حمد بن محمد
21th · died 514 AH
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 15749
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
محمد بن محمد
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حمد بن محمد
21th · died 514 AH
حمد بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
محمد بن محمد بن إبراهيم بن بسطام
Biographical dates are not recorded in the authority file.
محمد بن محمد
15th
محمد بن محمد
12th
محمد بن محمد
10th
محمد بن محمد بن محمد بن داود
15th
محمد بن محمد
12th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
محمد بن محمد روى عن نافع روى عنه الأوزاعي، سألت أبي عنه فقال: لااعرفه.محمد بن محمد روى عن نافع روى عنه الأوزاعي، سألت أبي عنه فقال: لااعرفه.— · 1 entry
٥١٥ - محمد بن محمد اخوه سمع من الفخر ايضا وسكن القاهرة وله نظم وكان حسن الاخلاق باشر بعض الجهات فخلف ما لا جزيلا مات فى شوال سنة ٧٢٢ *— · 20 entries
[٦٠٨] محمد بن محمد ابن علي الأنصاري، أمين الدين الحمصي ثم الدمشقي.ولد في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين. وقرأ في الفقه على مذهب الحنفية، ومهر في الأدب ففاق نظما ونثرا، وراسل فتح الدين ابن الشهيد وغيره فأجاد. وولي كتابة السر ببلده، ثم بدمشق. وقد القاهرة صحبة نائب الشام في أواخر الدولة الظاهرية، واجتمعنا له وأجاز لي رواية نظمه، وأنشدني من نظمه عدّة أشياء، وهو القائل لمن قلع ضرسه: عبد رقيق القلب كاد لحبه كرماً وحزناً أن يجود بنفسه قد بات يقرع سنه من حادث قد ناب مالك عرقه في ضرسه مات في نصف ذي الحجة سنة ثماني مائة.[٦٠٩] محمد بن محمد ابن عثمان ابن محمد بن عبد الرحيم بن هبة الله بن المسلم البارزي القاضي. ناصر الدين ابن كمال، ابن فخر الدين، ابن كمال الدين.ولد في شوال سنة تسع وستين [وسبعمائة]، سمعت ذلك منه مرارا. ونشأ بعد موت أبيه في سنة ست وسبعين في كنف أخواله إلى أن ولي قضاء بلده سنة ست وتسعين، ثم ولي كتابة الس…▸ expand full passage (1,429 chars)[٦٠٩] محمد بن محمد ابن عثمان ابن محمد بن عبد الرحيم بن هبة الله بن المسلم البارزي القاضي. ناصر الدين ابن كمال، ابن فخر الدين، ابن كمال الدين.ولد في شوال سنة تسع وستين [وسبعمائة]، سمعت ذلك منه مرارا. ونشأ بعد موت أبيه في سنة ست وسبعين في كنف أخواله إلى أن ولي قضاء بلده سنة ست وتسعين، ثم ولي كتابة السر بها بعد ذلك. وتنقلت به الأحوال إلى أن اتصل بالملك المؤيد قبل أن يلي السلطنة بثلاث سنين، فلازمه، وراج عليه، وباشر قضاء حلب لما كان المذكور نائبا بها، ثم وصل معه إلى الديار المصرية، وباشر له التوقيع قبل السلطنة، ثم فوض إليه كتابة السر بعد أن تسلطن بثلاثة أشهر في شوال سنة خمس عشرة فباشرها بوجه طلق، جاهٍ مبذول إلا أنه في أواخر أمره أفحش في الارتشاء علي الوظائف، وكان شديد العصبية لأصحابه، والأذيّة لأعدائه كما قيل: فتى كان فيه ما يسر صديقه علي أن فيه ما يسوء الأعاديا توعك في أوائل رمضان، واستمر إلى أن مات بعلة الصرع في ثامن شوال سنة ثلاث وعشرين [وثمانمائة]، وظهرت له أموال عظيمة احتاط السلطان على معظمها. وكان يتوقد ذكاء مع بعد عهده بالاشتغال والمطالعة، يستحضر كثيرا من محفوظاته الفقهية والأدبية وغيرها، وينشد القصيدة الطويلة التي حفظها من عشرين سنة لا يتلعثم فيها حفظه. أنشدني لنفسه: طاب افتضاحي في هواه محاربا فلهوت عن علمي وعن آدابي وبذكره عند الصلاة واسمه أشدو فواطرباه في المحراب وأنشدني لنفسه ما نظمه لما اعتقل ببرج الخيالة بدمشق: مذ ببرج الخيالة اعتقلوني صحت والنفس بالهوى سيالة يا لقومي ويا لأنصاري الغـ ـرويال للرجال للخيالة وأنشدني كثيرا لنفسه ولغيره. ولم أر لأبناء جنسه من بجري مجراه، والله المسئول أن يعفو عنه بمنه.[٦١٠] محمد (طص) بن محمد ابن علي بن أحمد البعلبكي يعرف بابن اليونانية، يلقب كمال الدين ابن بدر الدين. ولد سنة اثنتين وخمسين. أجاز لنا من بعلبك. ١٤٠٧ - وله حضور في الرابعة علي بشر بن إبراهيم البعلبكي: "فضائل شعبان، لعيد العزيز الكتاني" قال [أخبر] نا إبراهيم بن أحمد المقرئ، قال [أخبر] نا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي سماعا، وأبو القاسم الحرستاني إجازة. وأجاز له العرضي، وإسماعيل بن علي بن سنجر، وجمال الدين ابن نباتة، وآخرون.[مات سنة خمس عشرة وثمانمائة].[٦١١] محمد بن محمد ابن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، ابن أخي شيخنا نور الدين الهيثمي. ولد سنة [ ........... ] وسمع مع عمه على جماعة منهم العرضي، ومظفر الدين ابن العطار. وحدث يسيرا.[٦١٢] محمد بن محمد [ابن محمد] بن خضر بن شمري ابن أبي العدل ابن جراح بن مازن بن جرح بن عروة [بن عدي] ابن هشام بن حاتم بن [هشام بن] عجلان بن عقيل بن مرة بن عقيل بن هشام بن عروة بن الزبير ابن العوام، القرشي الزبيري ثم الغزي، كذا ساق نسبه بخطه. ولد في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين. ونشأ بالقاهرة، وأخذ عناب…▸ expand full passage (1,101 chars)[٦١٢] محمد بن محمد [ابن محمد] بن خضر بن شمري ابن أبي العدل ابن جراح بن مازن بن جرح بن عروة [بن عدي] ابن هشام بن حاتم بن [هشام بن] عجلان بن عقيل بن مرة بن عقيل بن هشام بن عروة بن الزبير ابن العوام، القرشي الزبيري ثم الغزي، كذا ساق نسبه بخطه. ولد في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين. ونشأ بالقاهرة، وأخذ عنابن عدلان، وتقي الدين أحمد بن محمد العطار الفقيه بالجامع الحاكمي، ومحيى الدين الزنكلوني ولد شارح " التنبيه". وقرأ على البرهان الحكري بالروايات سوى عاصم وحمزة والكسائى. ثم فارق القاهرة في سنة تسع وأربعين. فسكن غزة، ودخل دمشق فأخذ عن: بهاء الدين المصري، وعماد الدين الحسباني. وأذن له بدر الدين محمود بن علي بن هلال في الإفتاء. وأخذ أيضاً عن القطب التحتاني، وأذن له. وصنف كثيرا، فمن ذلك: ١٤٠٨ - تعليق على الرفعي سماه: "الظهير على فقه الشرح الكبير" فيأربع مجلدات أو خمس. ١٤٠٩ - و"أوضح المسالك في المناسك". ١٤١٠ - و"أسنى المقاصد في [تحرير] القواعد". ١٤١١ - وله "أسئلة على جمع الجوامع، للسبكى" أجابه عنها في "منع الموانع". ١٤١٢ - و"شرح الألفية". ١٤١٣ - و" [شرح] مختصر ابن الحاجب الأصلي". وأكثر من التصنيف جدا، وكتب إليّ أسئلة في عدة علوم، وصحبتها عدة من تصانيفه.ومات في النصف من ذي الحجة سنة ثمان وثماني مائة.[٦١٣] محمد بن محمد ابن علي بن [محمد بن] شعبان الصالحي اللبان يعرف بابن الجوازة. ولد سنة اثنتين وخمسين [وسبعمائة]، ولم يوجد له من السماع على قدر سنه. ١٤١٤ - سمع قطعة من كتاب "الموقف، للحافظ الضياء" على محمد بن أبي بكر ابن السوقي، [أخبر] نا عيسى بن بركة بن والي، قال [أخبر] نا الضياء. أجاز لي. وقد تقدم ذكر أخيه أحمد في المعجم الأول.[٦١٤] محمد بن محمد ابن أحمد السَّلَاّوي، أبو عبد الله.ولد سنة أربع عشرة وسبعمائة. ١٢/م- وسمع من الوادي آشي: "الموطأ" بتونس. ومن غيره، ثم حج. ٩٩/م- فسمع من الزبير بن علي الأسواني: "الشفا". وسمع بحلب من محمد بن عبد الكريم ابن صالح العجمي. واشتغل بالعلم، وسلك طريق التقشف. وكانت له مهابة. اجتمعتُ به قبل طلبي للحديث، وأخذت من فوائده وآدابه. وكانت وفاته بالإسكندرية في ثالث شهر رجب سنة ثلاث وثماني مائة.[٦١٥] محمد بن محمد ابن أحمد بن أبن القاسم بن أحمد بن عبد الرحمن المراغي، ثم المصري، الشيخ شمس الدين المالكي. أحد الفضلاء في الفقه، والفرائض، والتاريخ، والعربية، مع المعرفة التامة بأمور الدنيا. اجتمعتُ به مراراً قبل طلب الحديث، وسمعت من فوائده. وكان يذكر أنه سمع من ابن سيد الناس والطبقة.مات في سابع عشر ذي الحجة سنة إحدى عشرة وثماني مائة. وخلف كتباً كثيرة جداً تلف أكثرها بالأرضة وغيرها. وأظنه قارب الثمانين، بل جاوزها، وهو منسوب إلي المراغة من عمل أخميم، وجده الأعلى أبو القاسم، كان مشهورا بالصلاح، وله زاوية هناك وأتباع، وكان يلقب وقار الدين.[٦١٦] محمد بن محمد ابن أحمد المصري الأطروش العابد. كان أعجوبة زمانه في فهم ما يقال له مع الصمم المفرط. وكان آية في تعبير المنامات كثير الإصابة فيها، وعلى ذهنه من التواريخ والأخبار عن الأمم الماضية ما يدل على أنه حصّل منه شيئا كثيرا لا تمل مجالسته، ولا يمل هو من سرد ذلك، ولا يجلس مجلسا إلاّ صنع ذلك، ويجتمع الناس عليه ولا يرْزَأُهم شيئا. وكانت له يد طولى في التجارة بحيث يصنع الضبة التي لا يستطيع أحد فتحها إلا من عرف السر الذي فيها. مات في أوائل المحرم سنة ثمانمائة. ولم أقف له على رواية، وأظنه ناهز الثمانين. وهو والد مؤدبي شمس الدين جزاه الله خيرا.[٦١٧] محمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله المرداوي، الشيخ شمس الدين ابن القباقبي الحنبلي الصالحي.٣٨٩/م- أُسمِع على أحمد بن عبد الهادي: "نسخة إسماعيل بن قيراط". [أخبر] نا الفخر عن الخشوعي وغير ذلك. أجاز لي ولأولادي سنة أربع عشرة وثماني مائة. [مات سنة ست وعشرين وثمانمائة].[٦١٨] محمد بن محمد ابن علي بن عبد الرزاق الغماري ثم المصري، الشيخ شمس الدين النحوي المالكي. ولد في خامس ذي القعدة سنة عشرين قرأته بخطه، ونقل بعض أصحابنا عنه أنه أخبره أنه ولد سنة تسع عشرة. وقرأ على العلامة أبي حيان ختمة جامعة للسبعة ويعقوب، قال: وسمعت عليه كثيرا من كتب القراءات وغيرها، وقرأت على الح…▸ expand full passage (1,149 chars)[٦١٨] محمد بن محمد ابن علي بن عبد الرزاق الغماري ثم المصري، الشيخ شمس الدين النحوي المالكي. ولد في خامس ذي القعدة سنة عشرين قرأته بخطه، ونقل بعض أصحابنا عنه أنه أخبره أنه ولد سنة تسع عشرة. وقرأ على العلامة أبي حيان ختمة جامعة للسبعة ويعقوب، قال: وسمعت عليه كثيرا من كتب القراءات وغيرها، وقرأت على الحافظ صلاح الدين العلائي كثيرا من تواليفه، منها: ١٤١٥ - "تلقيح الفهوم".١٤١٦ - و"تفصيل الإجمال". ١٤١٧ - و"الفصول المفيدة". وتفقه شيخنا علي الشيخ خليل المالكي بمكة، وقرأ عليه كثيرا من الكتب الحديثة. وقرأ على الشيخ عفيف الدين اليافعي بمكة، وعلى ابن البوري بالإسكندرية، وعلى جمال الدين ابن نباتة بالقاهرة. ولم يكن مسموعه على قدر سنه. وكان كثير الاستحضار للشواهد واللغة مع مشاركه في الأصول والفروع. ودرّس في القراءات في "الشَيْخُونيّة"، ومن خاتمة من كان يشار إليه في القراءات والعربية.مات في [حادي عشر شهر رجب] سنة اثنتين وثماني مائة. ٢٨٩/م- سمعت عليه القصيدة الملقّبة بـ"البُرْدَة" بسماعه لها على أبي حيان، بسماعه من ناظمها. وأجازني مروياته غير مرّة، وسمعتُ من فوائده. وأنشدني أن أبا حيّان أنشده لنفسه: وأوصاني الَّرضِيُّ وصاة نصح وكان مهذَّبا شهما أبيا بأن لا تحسنَنْ ظنا بشخض ولا تصحب حياتك مغربيا قلت: وشيخه، وشيخنا، والرضيّ: مغاربة، وهذا من الغرائب! .[٦١٩] محمد بن محمد ابن إسماعيل البكري، المالكي المعروف بابن المكين، وهو لقب جده إسماعيل، شمس الدين الدهروطي الأصل، المصري. ١٢٥٢/م- سمع من زين الدين ابن القارئ شيئا من "مشيخته".١٢/م- ومن شرف الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عسكر "الموطأ" سمعت منه قليلا من آخره، قال [أخبر] نا ابن عسكر، قال [أخبر] نا أبي، ق…▸ expand full passage (696 chars)[٦١٩] محمد بن محمد ابن إسماعيل البكري، المالكي المعروف بابن المكين، وهو لقب جده إسماعيل، شمس الدين الدهروطي الأصل، المصري. ١٢٥٢/م- سمع من زين الدين ابن القارئ شيئا من "مشيخته".١٢/م- ومن شرف الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عسكر "الموطأ" سمعت منه قليلا من آخره، قال [أخبر] نا ابن عسكر، قال [أخبر] نا أبي، قال [أخبر] نا العز أحمد بن إبراهيم الفاروثي قال [أخبر] نا إبراهيم [بن أبي حفاظ] المكناسي [أخبر] نا [أبو الحسن محمد بن رزقويه، [أخبر] نا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، [أخبر] نا [أبو] الوليد يونس بن عبد الله ابن مغيث الصفار، بسنده المعروف]. وكان شمس الدين نائبا في الحكم بمصر مدة طويلة، وقد ولي تدريس المالكية بـ"الظاهرية البرقوقية". مات في ربيع الأول سنة ثلاث وثماني مائة، عن نحو من ستين سنة.[٦٢٠] محمد بن محمد ابن عمر البلبيسي، صلاح الدين.٨٨/م- سمع من موسى بن علي الشريف: "صحيح مسلم" عن مشايخه. ومن العز محمد بن عبد الحميد، وتفرد عنهما بالسماع. ٨٨/م- وقد اجتمعتُ به غير مرة، وما أدري هل سمعت عليه شيئا أم لا، لكن يغلب على ظني أنني سمعت منه مجلسا من "صحيح مسلم" بعد صلاة الجمعة بجامع عمرو بن …▸ expand full passage (704 chars)[٦٢٠] محمد بن محمد ابن عمر البلبيسي، صلاح الدين.٨٨/م- سمع من موسى بن علي الشريف: "صحيح مسلم" عن مشايخه. ومن العز محمد بن عبد الحميد، وتفرد عنهما بالسماع. ٨٨/م- وقد اجتمعتُ به غير مرة، وما أدري هل سمعت عليه شيئا أم لا، لكن يغلب على ظني أنني سمعت منه مجلسا من "صحيح مسلم" بعد صلاة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه. مات في شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة، وله سبع وثمانون سنة. ورأيت في "تاريخ الحافظ علم الدين البرزالي" ما يدل على أن الشريف موسى ما حدّث بجميع "صحيح مسلم" فإنه قال: "نشأ بدمشق وقطنها إلى أن سار مع إسماعيل، إلى القاهرة سنة سبعمائة فاستوطنها فقرأوا عليه "الموطأ" ثم قرأ عليه ابن سيّد الناس "صحيح مسلم" ففرغ النصف في خمسة مجالس، ثم مرض الشيخ خمسة أيام، ومات يرحمه الله تعالى.[٦٢١] محمد بن محمد ابن عمر بن عنقه - بفتح المهملة والنون والقاف - البسكري - بفتحالموحدة وسكون المهملة - المحدّث الرحال، شمس الدين، أبو جعفر. ولد سنة بضع وأربعين [وسبعمائة]، وسمع الكثير بنفسه بدمشق ومصر وغيرها فحمل عن بقايا أصحاب الفخر والواسطي وغيرهما. وأجاز له القلانسي وغيره وتفقه قليلا, وكان شديد …▸ expand full passage (722 chars)[٦٢١] محمد بن محمد ابن عمر بن عنقه - بفتح المهملة والنون والقاف - البسكري - بفتحالموحدة وسكون المهملة - المحدّث الرحال، شمس الدين، أبو جعفر. ولد سنة بضع وأربعين [وسبعمائة]، وسمع الكثير بنفسه بدمشق ومصر وغيرها فحمل عن بقايا أصحاب الفخر والواسطي وغيرهما. وأجاز له القلانسي وغيره وتفقه قليلا, وكان شديد الحرص على تحصيل الأجزاء وتكثير الشيوخ والمسموع بغير عمل في الفن. ١٥٣/م- سمعت من لفظه ترجمة عبد السلام الداهري من "مشيخة الفخر" بسماعه من عمر بن حسن، عنه سماعا. وحدثني من لفظه بأحاديث أخرجت بعضها في تخاريجي. /وخرجت عنه في "الأربعين المتباينة" حديثا.وأنشدني قال أنشدنا ابن نباتة لنفسه: سافرت للساحل مستبضعا ذكرا وأجرا حسن الجملة فيا له من متجر كاسد ما نفقت فيه سوي بِغَلَتي مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثماني مائة بالقاهرة.[٦٢٢] محمد بن محمد ابن عبد الرحمن بن فريج الصالحي، نسبة إلي الصالحية التي في طريق غزة، ناصر الدين أبو عبد الله. اشتغل قليلا، ووقع عن القضاة، ثم ناب في الحكم نحوا من عشر سنين، واتصل بأمير المؤمنين المتوكل فزوجه ابنته، وعظم شأنه.ولما وقعت الكائنة العظمى بدمشق، وفقد قاضي القضاة صدر الدين المناوي، وشغر …▸ expand full passage (1,011 chars)[٦٢٢] محمد بن محمد ابن عبد الرحمن بن فريج الصالحي، نسبة إلي الصالحية التي في طريق غزة، ناصر الدين أبو عبد الله. اشتغل قليلا، ووقع عن القضاة، ثم ناب في الحكم نحوا من عشر سنين، واتصل بأمير المؤمنين المتوكل فزوجه ابنته، وعظم شأنه.ولما وقعت الكائنة العظمى بدمشق، وفقد قاضي القضاة صدر الدين المناوي، وشغر منصب القضاء بسبب أسره مع اللنكية فوقف أهل الأمر عن تفويض القضاء لغيره رجاء خلاصه إلى أن قرب شهر رمضان، فسعى الصَّالحي هذا في المنصب، فحصل له لِجُبْنِ الأكابر عن مناوأة المناوي خشية عوده، فتم للصالحي ذلك، وولي آخر يوم من شعبان سنة ثلاث وثماني مائة، فباشره بهمّة عالية، وتودد زائد، وبسط وجه، وبذل مال، وإحسان مترادف للناس على طبقاتهم. ١٦٦/م- وقد كتب بخطه أنه سمع "السيرة الهاشمية" على جمال الدين ابن نباتة، وأظنه حدث بها أيام ولايته. وكان حسن الخط واسع الصدر قليل البضاعة من الفقه. ولي عشرة أشهر ثم عزل، ثم أعيد في شوال سنة خمس، فأقام أربعة أشهر. ومات في المحرم سنة ست وثماني مائة. وله نظم كثير، ونثر، مدح المناوي لما أعيد إلي القضاء بقصيدة طنانة أُنْشِدَت بحضوره، وسمعتُ من أناشيده له ولغيره، عفا الله تعالى عنه.[٦٢٣] محمد بن محمد ابن الشرف سليمان البرادعي البعلبكي الحنبلي. أجاز لبنتي رابعة من بعلبك.٦٠٥/م- ومن مسموعه: "المائة المنتقاة من صحيح البخاري، انتقاء ابن تيمية" سمعها على كلثم بنت محمد بن معبد، [أخبر] نا الحجار.[٦٢٤] محمد بن محمد ابن سليمان الحلبي ثم الحموي نزيل القاهرة شمس الدين الموقع في الإنشاء. سمعت من نظمه كثيرا، وكان منقطعا إلى ابن البارزي. ومات بالطاعون سنة ثلاث وعشرين [وثمانمائة].[٦٢٥] محمد بن محمد ابن أحمد بن عبد المحسن السبكي، ثم الحمصي، الخطيب بها. أجاز لبنتي رابعة أيضا. وسمع من جدته ست الخطباء بنت تقي الدين السبكي، ومن أبي عبد الله ابن مرزوق، وبدر الدين ابن مكتوم، وفتح الدينابن الشهيد. ٥/م- وسمع "الصحيح للبخاري" كاملا سنة اثنتين وسبعين على إبراهيم بن حسن ابن فرعون، [أخبر] نا الحجار. ومات في [ ...................... ].[٦٢٦] محمد بن محمد ابن الحسن الأسيوطي، شمس الدين ابن العلامة شمس الدين النحوي. اشتغل كثيرا، ومهر، وسمع معنا من بعض الشيوخ، وتعانى النظم والخط الحسن. ومات شابا في سنة ثمان وثماني مائة. وفيها مات أبوه بعده، ولم يقدَّر لي الأخذ عن أبيه، وكان نحويا ماهرا عارفا بعدة فنون رحمهما الله.[٦٢٨] محمد بن محمد ابن أحمد بن الشحرور البعلبكي شمس الدين المؤدب. أجاز لبنتي رابعة. ومن مسموعه:٦٠٥/م- "المائة المنتقاة لابن تيميَّة من البخاري" على الحسن بن محمود بن بشر، [أخبر] نا الحجار.— · 3 entries
٧٨ - محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء، القاضى الشهيد، أبو الحسين ابن شيخ المذهب، القاضى أبى يعلى. ولد ليلة نصف شعبان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. وقرأ ببعض الروايات على أبى بكر الخيّاط. وسمع الحديث من أبيه، وعبد الصمد بن المأمون، وأبوى الحسين بن المهتدى. وابن النقور، وأبى بكرالخطيب، والعاصمى، …▸ expand full passage (2,737 chars)٧٨ - محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء، القاضى الشهيد، أبو الحسين ابن شيخ المذهب، القاضى أبى يعلى. ولد ليلة نصف شعبان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. وقرأ ببعض الروايات على أبى بكر الخيّاط. وسمع الحديث من أبيه، وعبد الصمد بن المأمون، وأبوى الحسين بن المهتدى. وابن النقور، وأبى بكرالخطيب، والعاصمى، وطبقتهم. وتوفى والده وهو صغير، فتفقه على الشريف أبى جعفر، وبرع فى الفقه، وأفتى وناظر. وكان عارفا بالمذهب، متشددا فى السنة. وله تصانيف كثيرة فى الفروع والأصول، وغير ذلك، منها: «المجموع فى الفروع»، «رءوس المسائل»، «المفردات فى الفقه»، «التمام لكتاب الروايتين والوجهين» الذى لأبيه، «المفردات فى أصول الفقه»، «طبقات الأصحاب»، «إيضاح الأدلة فى الردّ على الفرق الضالة المضلة»، «الرد على زائغى الاعتقادات فى منعهم من سماع الآيات»، «شرف الاتباع وسرف الابتداع»، «تنزيه معاوية بن أبى سفيان المقنع فى النيات»، «المفتاح فى الفقه». وقرأ عليه جماعة، منهم: الشيخ عبد المغيث الحربى، وغيره. وحدّث، وسمع منه خلق كثير من الأصحاب وغيرهم، منهم: بن ناصر، ومعمر بن الفاخر، وابن الخشاب، وأبو الحسين البراندسي الفقيه، والجنيد بن يعقوب الجيلى الفقيه، وحدّثا عنه، وعبد الغنى بن الحافظ أبى العلاء الهمدانى، وأبو نجيح محمود بن أبى المرجا الأصبهانى الحنبلى، وعبد الوهاب بن أبى حبسة، ويحيى بن بوش. وحدث عنه أيضا: على بن المرحب البطائحى، والمبارك بن الطباخ، وابن الحريف، وابن عساكر الحافظ. وبالإجازة أبو موسى المدينى، وابن كليب. وكان للقاضى أبى الحسين بيت فى داره بباب المراتب يبيت فيه وحده، فعلم بعض من كان يخدمه ويتردد إليه بأن له مالا، فدخلوا عليه ليلا، وأخذوا المال وقتلوه، ليلة الجمعة - ليلة عاشوراء - سنة ست وعشرين وخمسمائة. وصلّى عليه يوم السبت حادى عشر المحرم. ودفن عند أبيه بمقبرة باب حرب. وكان يوما مشهودا. وقدر الله ظهور قاتليه، فقتلوا كلهم. أخبرنا أبو الفتح الميدومى - بمصر - أخبرنا أبو الفرج الحرانى، أخبرناأبو على ضياء بن أحمد بن الحسن النجار، أخبرنا القاضى أبو الحسين ابن القاضى أبى يعلى، أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن المأمون، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوى، حدثنا أبو الربيع الزهرانى، حدثنا جعفر بن سليمان عن أبى عمران الجونى عن أنس قال: «وقّت لنا فى قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة: أن لا يترك أكثر من أربعين ليلة» أخرجه مسلم. نقلت من خط القاضى أبى الحسين فى مفرداته فى الأصول: اختلفت الرواية عن أحمد هل يصح الاستثناء فى اليمين بالله؟ فقال: مع انقطاع يمينه على روايتين. إحداهما: يصح، وإن كان منقطعا، وهى مذهب عبد الله بن عباس. والرواية الثانية: لا يصح الاستثناء. اختارها الخرقى والوالد، وبها قال أكثرهم. وجه الأولى: أن النسخ والتخصيص يجوز أن يتأخرا، فكذلك الاستثناء. ووجه الثانية: أن الاستثناء يجرى مجرى الشرط؛ لأنه إذا انفصل عما قبله لم يفد ألا ترى أنه إذا قال: اضرب زيدا أو أعطه درهما، ثم قال بعد يوم: إذا قام أو أكل لم يفد ذلك، ولم يكن شرطا كذلك فى اليمين؟ هذا لفظه بحروفه. وهو ظاهر فى أن الرواية الأولى، كما حكى عن ابن عباس من صحة الاستثناء. فى اليمين، وإن طال الفصل. ولا أعلم أحدا من الأصحاب حكى ذلك عن أحمد.١٢٩ - محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء، القاضى أبى يعلى الصغير. ويلقب عماد الدين ابن القاضى أبى خازم ابن القاضى الكبير أبى يعلى، شيخ المذهب فى وقته. ولد يوم السبت لثمان عشرة من شعبان سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع الحديث من أبيه وعمه القاضى أبى الحسين، وأبى البركات طل…▸ expand full passage (7,694 chars)١٢٩ - محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء، القاضى أبى يعلى الصغير. ويلقب عماد الدين ابن القاضى أبى خازم ابن القاضى الكبير أبى يعلى، شيخ المذهب فى وقته. ولد يوم السبت لثمان عشرة من شعبان سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع الحديث من أبيه وعمه القاضى أبى الحسين، وأبى البركات طلحة العاقولىوأبى علىّ التككى، وأبى الحسن بن العلاف، وأبى العز بن كادش، وأبى الغنائم النرسى، وابن نبهان، وابن بيان، وغيرهم. وظهر له إجازة لابن الجواليقى معه من الحريرى صاحب المقامات. وتفقه على أبيه القاضى أبى خازم، وعلى عمه القاضى أبى الحسين. وبرع فى المذهب والخلاف والمناظرة. وأفتى ودرس وناظر فى شبيبته. وكان ذا ذكاء مفرط، وذهن ثاقب، وفصاحة وحسن عبارة. قال ابن القطيعى: قرأت عليه شيئا من المذهب، وحضرت درسه، ولم ير مثله فى حسن عبارته، وعذوبة محاورته، وحسن سمته، ولطافة طبع، ولين معاشرة، ولطف تفهيم. عطر بالرئاسة، خليق بالتصدر، جد واجتهد حتى صار انظر أهل زمانه، وأوحد أقرانه، ذو خاطر عاطر. وفطنة ناشئة، أعرف الناس باختلاف أقوال الفقهاء. ظهر علمه فى الآفاق، ورأى من تلاميذه من ناظر ودرس وأفتى فى حياته. وولى القضاء بباب الأزج سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ثم ولى قضاء واسط سنة سبع وثلاثين، وبقى مدة بها حاكما، ثم عزله قاضى القضاة أبو الحسن ابن الدامغانى. وذكر عنه: أنه لم يلتفت إلى عزله واستمر على الحكم، ثم خاف عاقبة ذلك فتشفع بصاحب البطيحة إلى الخليفة، ثم قدم بغداد بعد إحدى عشرة سنة، وقد ذهب بصره، فلازم بيته. وكانت له حلقة بجامع القصر للمناظرة، وبنيت له فى بعض الأوقات موضعها دكة، ثم أزيلت، وذلك قبل ولايته للقضاء. ولما بنى أبو المعالى بن النبل مدرسة بالريان جعلها للحنابلة، وفوض أمرها إلى القاضى أبى يعلى هذا. وكان ذا فصاحة، لسن. ومن بعض كتبه إلى بعض العلماء: فلو أن الكرم مقلة كان هو إنسانها، أو المجد لغة لكان هو لسانها، أو السؤدد دهرا لكان هو ربيع أزمانه، أو الشرفعمرا كان صفوة ريعانه، أو الاجواد شهبا لكان هو الشمس التى إذا ظهرت خفيت الكواكب لظهورها، وإذا تأملها الراءون ردت أبصارهم عن شعاعها ونورها. وللشيخ أبى الفرج بن الجوزى فى القاضى أبى يعلى هذا مدائح كثيرة. فمن ذلك قوله يهنيه بقدوم رجب، أنشده عنه ابن القطيعى فى تاريخه: تهن بشهر قد أتاك على يمن … يبشر بالإقبال والسعد والأمن وعش سالما من كل منية حاسد … ومن شر ذى شر ومن كيدذى ضغن ومر وانه وانعم واعل وانق وطب وجد … وعد وارق وازدد واسم بالفهم والذهن تدبرت بالفكر السليم عواقب … الأمور ولم تقبل على مثمر الغبن وسابقت أهل العلم حتى سبقتهم … فذو السبق منهم حين سعيك فى وهن وكلهم فى الدين أضحوا كهيئة … وأصبحت فى الإسلام كالشرط والركن وكم ليلة ناموا وبت مؤانسا … علوما أبت من لم يبت ساهر الجفن إذا أنت جادلت الخصوم تجدلوا … لديك بلا ضرب يقد ولا طعن وإن فهت بالتدريس نظمت لؤلؤا … وإن تسطر الفتوى فكالدر فى القطن فبيتك معروف وعلمك ظاهر … وفضلك مشهور، فما حصل المثنى عليك سوى تشريفه بمد يحكم … وإلا فعلم الناس فيكم بكم يغنى وذكر ابن الجوزى فى كتابه التلقيح: أن أبا يعلى هذا هو الذى كان فقيه العصر فى الطبقة الرابعة عشر. وصنف القاضى أبو يعلى تصانيف كثيرة، منها: «التعليقة» فى مسائل الخلاف كبيرة، و «المفردات»، وكتاب «شرح المذهب» وهو مما صنفه فى شبيبته، وكتاب «النكت والإشارات فى المسائل المفردات». وقرأ عليه المذهب والخلاف جماعة كثيرة، منهم: أبو إسحاق الصقال وأبو العباس القطيعى، وأبو الحسن بن ورخز، وأبو البقاء العكبرى. وعلق عنه الخلاف بواسط يحيي بن الربيع الشافعى مدرس النظامية.وحدث، وسمع منه جماعة، منهم: أبو العباس القطيعى، وأبو إسحاق الصقال وأبو المعالى بن شافع، وأبو بكر محمد بن المبارك بن الحضرى، وأحمد بن صرما، وغيرهم. وتوفى ليلة السبت - سحرا - خامس جمادى الأولى سنة ستين وخمسمائة. كذا ذكره ابن الجوزى فى طبقاته، وفى جزء مفرد، وابن القطيعى، وابن نقطة. وذكر ابن الجوزى أيضا فى تاريخه وفى كتاب فضائل مقبرة أحمد: أنه توفى فى خامس جمادى الآخرة. وصلّى عليه من الغد بجامع القصر، وأم الناس عليه ولده أبو منصور. ودفن بمقبرة باب حرب عند أبيه وجده. رحمهم الله تعالى. وذكر ابن الجوزى فى موضع: أنه لم يشيعه عدد كثير، وقال فى تاريخه: كان سأل فى مرضه أن يدفن فى دكة الإمام أحمد، فأرسل إلى الوزير يقول: فى الدكة جدى لأمى، فأنكر الوزير ذلك وقال: كيف تنبش عظام الموتى؟. قرأت على أبى المعالى محمد بن عبد الرّزاق بن أحمد الشيبانى ببغداد: أخبركم أبو الفرج عبد الرحمن ابن عبد اللطيف البزار - سماعا - أخبرنا أبو العباس أحمد بن صرما - قراءة عليه - أخبرنا القاضى الإمام أبو يعلى محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلى - قراءة عليه - أخبرنا أبو الغنائم محمد بن على بن ميمون الحافظ بن على بن إبراهيم المقرئ ح وأخبرناه - عاليا - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى بدمشق، أخبرنا المسلم بن محمد بن علان أخبرنا، حنبل بن عبد الله، أخبرنا هبة الله ابن محمد بن الحصين أخبرنا أبو على التميمى قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا فضيل بن مرزوق، حدثنا أبو سلمة الجهنى عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إنّي عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتى بيدك، ماض فىّ حكمك، عدل فىّ قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته فى كتابك، أو استأثرت به فى علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيمربيع قلبى، ونور صدرى، وجلاء حزنى، وذهاب همى: إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا. قال: فقيل: يا رسول الله، أفلا نتعلمها؟ قال: فقال: بل ينبغى لمن يسمعها أن يتعلمها». ذكر القاضى أبو يعلى الصغير فى تعليقته - ونقلته من خطه - فيما إذا طرح فى الماء طحلبا أو ورقا أو طينا تعمدا، فتغير به الماء: فهل يسلبه طهوريته؟ على وجهين. قال: وإن تغير بعود أو كافور أو دهن: فقيه وجهان. قال: ويتوجه على المذهب: أن يصح الوضوء والغسل من غير نية؛ لأن الأثرم نقل عن أحمد: أنه سأله عن رجل اغتسل يوم الجمعة من جنابة ينوى به غسل الجمعة؟ قال: أرجو أن يجزيه. قال: وظاهر هذا يقتضى الجواز. قال: وقد بنى القاضى هذه المسألة على أن التجديد هل يرفع الحدث أم لا؟ وقال: فأما إخراج البعير عن خمس من الإبل فلا يجوز عندنا فى أحد الوجهين، والثانى: يجوز. وإذا قلنا: يجزى: فهل البعير كله فرض، أو خمسه؟ فيه وجهان. وفائدة الوجهين: أنه إذا كان الفرض قدر خمس البعير جاز هذا البعير الواحد عن خمسة وعشرين بعيرا، وهل الأصل الشاة أم البعير؟ فيه وجهان. أحدهما: الأصل كلاهما، أيهما أدى كان أصلا. والثانى: الإبل أصل، والشاة بدل. وقال: فيه وجوب الحج على التراخى فى أحد الروايتين. ثم نصر هذا القول ورجحه. وقال أيضا: تثبت الاستطاعة ببذل الابن الطاعة، على قياس المذهب. والمنصوص: أنها لا تثبت ببذل الابن ماله وبدنه. وأخذه من قاعدة أحمد فى تصرف الأب فى مال ابنه، وبسطه فيه. ونصر فيه أيضا: أن الإحرام بالحج لا ينعقد فى غير أشهر الحج.قال: ورواه هبة الله الطبرى فى سننه عن إمامنا أحمد، قال: والذى نقله جماعة الأصحاب واختاروه: أنه يصح فى جميع السنة. ونصر فيه: صحة الاستئجار، وجواز أخذ الأجرة على سائر القرب غير المتعينة ومما ذكره فى شرح المهذب - ونقلته من خطه -: يتوجه أن يجب الغسل بغيبوبة بعض الحشفة؛ لأن من أصلنا: أن وجود بعض الجملة يجرى مجرى وجود جميعها، كما فى مسائل الأيمان. وذكر فيه: إذا أولج رجل فى قبل الخنثى المشكل: هل يجب عليه الغسل؟ يحتمل وجهين. وذكر فيه: أنه يستحب للرجل إذا أجنب وأراد النوم أن يتوضأ، فإن كان الجنب امرأة ففى استحباب الوضوء لها روايتان. قال: فإن أراد الجنب الأكل أو الشرب استحب له أن يغسل فرجه ويتوضأ، فى الروايتين. وفى الأخرى: يغسل يده وفمه. قال: ويستحب للإنسان إذا فرغ من وضوئه أن يشرب الماء الذى فضل منه وذكر حديث علىّ فى ذلك. وذكر فى جواز دخول المرأة حمامها فى بيتها لغير عذر شرعى: يحتمل وجهين قال: فإن أجزناه فإنها تدخل وحدها، ولا تدخل معها امرأة قريبة ولا بعيدة. وحكى فى كفارة وطء الحائض: هل يجزئ صرفها إلى واحد من الفقراء؟ على وجهين. أحدهما: يجزئ، وهو اختيار أبى حفص البرمكى. والثانى: لا يجزئ. وعلى هذا: فبكم يتقدر؟ لا نص فيها عن أصحابنا، ويحتمل وجهين. أحدهما: يجب صرفها إلى عشرة من المساكين؛ لأنه أقل عدد يجزئ فى كفارة اليمين.والثانى: يجزئ ثلاثة؛ لأنه أقل الجمع المطلق. وقال فيه: فأما من به جرح يجرى دمه فلا يرقأ: فعليه أن يغسله عند كل فريضة ويشده. وفى إيجاب الوضوء روايتان. وحكى رواية عن أحمد: أن أقل النفاس ثلاثة أيام؛ لقوله فى رواية أبى داود وقد قيل له: إذا طهرت بعد يوم؟ فقال: «بعد يوم لا يكون ولكن بعد أيام» وذكر فيمن اجتهد وصلّى، ثم بان أنه صلّى قبل دخول الوقت رواية: أنه لا يلزمه القضاء. قال: وقد تأولها أصحابنا. وقال: إذا كان عليه سجود وسهو بعد السلام أخر الدعاء إلى تشهده؛ ليكون خاتمة صلاته. وحكى فيما إذا كان عليه سجود بعد السلام، فسجد قبله: هل تجزيه ويعتد به؟ على وجهين. وقال فيه: فإن صلّى فاسق خلف فاسق: فهل تصح أم لا؟ على احتمالين.٥١٧ - محمد بن محمد بن محمود بن قاسم بن البرزتي، البغدادى، الفقيه الأصولى، الأديب النحوى، شمس الدين أبو عبد الله، ابن الإمام أبو الفضائل. قرأ الفقه على الشيخ تقى الدين بن الزيراتى. وكان إماما عالما، متقنا بارعا فى الفقه والأصلين، والأدب والتفسير، وغير ذلك. وله نظم حسن، وخط مليح، ودرس بالمستنصرية بعد شيخه الزيراتى. وكان من فضلاء أهل بغداد. توفى أبو عبد الله بن البزرتى فى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ببغداد.وكذلك كان والده أبو الفضل إماما عالما، مفتيا صالحا. وتوفى فى جمادى الأولى من السنة أيضا: -— · 5 entries
محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن الكنجي الدمشقي. سمع كثيراً، ونسخ وكتب الطباق، وعلّق أشياء جيدة واقتنى كتباً مليحة وأصولاً. قال شيخنا الذهبي: وله عمل قليل في هذا الفن، وهو قانع متعفف، لا بأس به إن شاء الله تعالى. سمع من ابن القوّاس وطبقته، وسمع قبلنا من الشيخ تاج الدين، قال: وسمعنا من أبيه. وتو…▸ expand full passage (1,177 chars)محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن الكنجي الدمشقي. سمع كثيراً، ونسخ وكتب الطباق، وعلّق أشياء جيدة واقتنى كتباً مليحة وأصولاً. قال شيخنا الذهبي: وله عمل قليل في هذا الفن، وهو قانع متعفف، لا بأس به إن شاء الله تعالى. سمع من ابن القوّاس وطبقته، وسمع قبلنا من الشيخ تاج الدين، قال: وسمعنا من أبيه. وتوفي صاحب هذه الترجمة في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة. ومولده سنة خمس وسبعين وست مئة. ونسبَه الذهبي الى خفّة وعدم رزانة. محمد بن محمد القاضي الإمام العالم الفاضي أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله بن الشيخ شرف الدين أبي البركات بن الشيخ عز الدين أبي العزّ صالح بن أبي العز بن وهيبة بن عطاء بن حسن بن جابر بن وهب الأذرعي الحنفي. كان فاضلاً فقيهاً بصيراً بالأحكام، حكم بدمشق نيابةً عشرين سنة، وخطب بجامع الأفرم مدة، ودرّس بالظاهرية والقليجية مدة، وأفتى وأذن في الفتيا، وقامبكثير من المناصب الدينية، وكان ديّناً يتلو القرآن كثيراً، وحج ثلاث مرات، وكانت جنازته حافلة، وأصيب به أبوه وأولاده وأقاربه وأصحابه. وتوفي رحمه الله تعالى سلخ المحرم سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة. ومولده في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وست مئة. وكان قد سمع الغيلانيات بقراءة ابن جعوان، وحدّث في حجاته الثلاث، وباشر الظاهرية عوضاً عنه نجم الدين القحفازي، وباشر نيابة الحكم عوضاً عنه القاضي عماد الدين الطرسوسي.محمد بن محمد الأمير الفاضل سيف الدين أبو بكر بن صلاح الدين أبي الحسن ابن الملك الأمجد مجد الدين الحسن ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين داود ابن المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب. كان فقيهاً فاضلاً، وله شعر، مدح الخليفة والسلطان وقاضي القضاة ابن صصرى والشيخ كمال الدين بن الزملكاني، وأجابه عنها ابن الزملكاني، وأقام بحماة مدة، وحضر المدارس معيداً، ثم إنه عاد الى دمشق وأقام بها. وسمع على الفاروثي وغيره. وتوفي رحمه الله تعالى عاشر جمادى الآخرة سنة ثلاثين وسبع مئة.محمد بن محمد بن أحمد جلال الدين الكندي بن تاج الخطباء القوصي. قال كمال الدين الأدفوّي: سمع من الشيخ تقي الدين القشيري. وكان فقيهاً فاضلاً أديباً، له نظمٌ ونثرٌ وخطبٌ، وكان أمين الحُكم بقوص، وعاقد الأنكحة وفارضاً بين الزوجين، وكان يكتب خطاً حسناً لا يماثله أحدٌ بقوص. اجتمعت به كثيراً بقوص، ثم إنه أقا…▸ expand full passage (5,562 chars)محمد بن محمد بن أحمد جلال الدين الكندي بن تاج الخطباء القوصي. قال كمال الدين الأدفوّي: سمع من الشيخ تقي الدين القشيري. وكان فقيهاً فاضلاً أديباً، له نظمٌ ونثرٌ وخطبٌ، وكان أمين الحُكم بقوص، وعاقد الأنكحة وفارضاً بين الزوجين، وكان يكتب خطاً حسناً لا يماثله أحدٌ بقوص. اجتمعت به كثيراً بقوص، ثم إنه أقام بغرب قُمولا، وتوفي بها سنة أربع وعشرين وسبع مئة. وأورد له من شعره:يا غاية منيتي ويا مقصودي ... قد صرتُ من السقام كالمفقود إنْ كان بدَتْ مني ذنوبٌ سلفت ... هبها لكريم عفوك المعهود وأورد له أيضاً: هل الى وصل عزّة من سبيل ... والى رشف ريقها السلسبيل غادةٌ جرّدت حسام المنايا ... مُصْلتاً من جفون طرف كحيل قد أصابت مقاتلي بسهام ... فوّقتها من جفنها المسبول أبرزت مبدعاً من الحسن يفدى ... بنفوس الورى بوجهٍ جميل وأورد له أيضاً: دعوى سلامة قلبي في الهوى عجبٌ ... وكيف يسلم من أودى به الوصَبُ أضحت سلامته منكم على خطر ... لا تسلموه ففي إسلامه نصَبُ شربت حبّكم صرفاً على ظمأ ... وكنت غرّاً بما تأتي به النوبُ لا يمنعنّكُم ما قال حاسدُنا ... عن الدنوّ فأقوال العِدا كذبُ محمد بن محمد المعروف بابن الجبَلي الفَرجوطي. كان له مشاركة في الفقه والفرائض، وله معرفة بالقراءات، وله أدبٌ وشعرٌ ومعرفة. يحل الألغاز والأحاجي. وكان ذكياً، جيّد الإدراك خفيف الروح، حسن الأخلاق، كفّ بصره في آخر عمره.قال كمال الدين الأدفوي: اجتمعت به كثيراً، وأنشدني من شعره وألغازه. وتوفي رحمه الله تعالى بفرجوط في المحرم سنة سبع وثلاثين وسبع مئة. وأورد له: وشاعر يزعم من غرةٍ ... وفرْط جهل أنه يشعر يصنف الشعر ولكنه ... يحدّث من فيه ولا يشعر وأورد له في النبق: انظر الى النبق في الأغصان منتظماً ... والشمس قد أخذت تجلوه في القُضُب كأن صفرته للناظرين غَدَت ... تحكي خلاخل قد صيغت من الذهب محمد بن محمد الصدر الأصيل العَدل الرضي شرف الدين أبو عبد الله ابن العدل الرضي شرف الدين أبي عبد الله بن أبي الفتح نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي الدمشقي ابن القلانسي. سمع صحيح مسلم من الرضي بن البرهان، وروى منه أربعين حديثاً، وله إجازة من عثمان ابن خطيب القرافة وعبد الله بن الخشوعي وجماعة. وكان من أعيان دمشق وأكابرها، وباشر وكالة السلطان مدة. وكانت حرمته وافرة وأخلاقه حسنة، وشهد في القيم مدة مع الأكابر، ثم إنه تركها مدة. وتوفي رحمه الله تعالى ليلة السبت ثاني عشر صفر سنة خمس عشرة وسبع مئة.ومولده سابع عشري صفر سنة ست وأربعين وست مئة بدمشق. وكتب شيخنا العلامة شهاب الدين محمود الى أولاده القاضي جمال الدين والقاضي علاء الدين ومحيي الدين يعزيهم بما أنشدنيه لنفسه إجازة: لو سالم الدهر ذا مجدٍ لسؤدده ... ثنى عن الشرف العالي سُطا يده ولو تحامى الردى ذا مفخر وتقى ... ونائل كفّ كفّاً عن محمّده لكنه طالبٌ لا حصن منه فمن ... أرجاه في يومه فاجاه في غده ومنهل ما لحيٍ في الورى صدرٌ ... إلا عن الريّ من إثناء مَورده كم فضّ جمعاً وكم أخلى حمى شرف ... برغم أهليه من اثار سيّده فلا علوّ أخي فضل بعاصمه ... منه ولا مجد ذي مجد بمخلده فحقُّ من كان هذا الموت غايته ... بدء العزاء به من يوم مولده لله طودُ حجىً زانت خلائقه ... نجاده وأبانت طيب محتده حرٌ تقيٌ نقي طاهر ورع ... قد آمن الناس من فيه ومن يده عفّ السريرة لا يطوي على ذحل ... مَغيب من غاب عنه مثل مشهده سيّان ظاهره صفوٌ وباطنه ... بل ودّه المحض أجلى من تودّده مُغضٍ عن الناس لا يعنيه عيبهم ... مغرىً بمنزله فيهم ومسجده لله عهد مضى أيام تجمعنا ... عصر الصبا نَسقاً في سلك معهده وكلنا حافظٌ عهد الصفاء له ... شاء الوفاء يراعي حفظ موعده ففرقّ الدهر سهم البُعد ثم بَدا ... بخَيرنا فرماه عن تعمّده قضى ولم أقضِ من توديعه وطراً ... ولم أكن حاضراً ما بين عُوَّده فبات يخذلني صبري وينجدني ... دمعي وما خاذلٌ صبّاً كمنجده أخشى على ناظري دمعي فيكحلني ... تسهّدي من دجى ليلي بأثمده مضى وها أنا أقْفو إثْره والى ... كم يبطئ المرء أمسى دون مقصدهوما مضى من رقَتْ أبناؤه رتَباً ... لم يرقَها وعلوا عن أفقِ مصعده وساد منها عليّ ما وهى وعلا ... محمود في كل مجد فوقَ فرقده ثلاثة نظموا عقد العُلا فغَدا ... يختال في مجدهم لا في زبرجده أوصيتهم باصطبار لم أجده ففي ... حسن التبصّر تمهيد لمرقده فجاده صَوب رِضوان يَسحُّ إذا ... سحّ العِهاد عليه في تغمّده ولا خلا أفْقُ هذا البيت من شرفٍ ... تثني مفاخِره أبصارَ حُسّده يقبّل اليد العالية المولوية القضائية الجمالية، لا زالت جزيلة الثواب، جميلة المآب، غنيّة بما منحها الله من العلم عن الدلالة على الصواب، آمنة بحلاوة التلقّي لأمر الله بالعدول عن مراجعة التجرّع لصاب المصاب، وينهي أنه اتصل به ما قدّره الله من وفاة المولى السيد الوالد تعمّده الله برضوانه وبوّأه فسيح جنانه، فأجرى دموعه، ونفى هجوعه، وصدع قلبه، وأطار لبّه، وأطال ألَمه، وأطابَ عدمَه، وألزم الحصر لسانه، وألقى قلمه، فإنّا لله وإنا إليه راجعون، امتثالاً لأمره، وصبراً على حلو القضاء ومرّه، مات والله الصاحب الذي كان للمملوك يعقد على محبته الخناصر، ويستند من أخوّته الى نسبة صفاءٍ ثابتة الأواصر، ويأنس ببقائه، ويعلل نفسه بلقائه، فاجْتُثّ بوفاته أصلُ الوفا، وتكدّر بذهابه وِرد الصّفا، وذهب الودّ إلا باللسان، وتنكّرت بين المعارف وجوه الإحسان الحِسان، وعدمت الرّياسةُ راسَها وفي الرياسة أكثرها، وفقدت المعالي عينها فلم يبقَ إلا أثرُها، فلله تلك النفس ما كان لتقاها، وتلك الشيم ما كان أطهرها وأنقاها، وذلك اللسان ما كان أقدره علىملكه نطقه، وألهجه في المقال بحق صدقه، وذلك النظر ما كان أغضّه عن المحارم وأبصره بالمكارم، وأغضاه عن النقائص والمعايب، وأشبهه بسمعه عن الإصغاء الى المذامّ والمثالب، نضّر الله ذلك الوجه الكريم ولقّاه نُضرة النعيم وتقبّل أعماله، وبلّغه عند القدوم عليه من عَفوه سولَه، ومن رضاه آماله. والمملوك فقد تأهّب المحاب بإخوانه، ولم يخادع نفسه الحداد عند أوانه، وإذا تقدّم الرّفاق لم يبق إلا الرحيل على آثارهم، والاستقرار للنزول معهم في دارهم. فالله يجمعنا في مستقرّ رحمته، ويجعلنا ممّن جعل الثبات عند الممات من فواتح فضله عليه ونعمته، على أنه ما فُقد من جمال بيته باق ببنيه في الوجود، ولا عدم من علاوة راقٍ بأولاده الى رتب القعود، ولا ذهب مَن لم تخل معاليه من ذي مقام محمود، فعمله الصالح ببقائهم متصل المواد، وثناؤه السائر بدوام ارتقائهم آخذ في الازدياد، والمملوك يقبّل اليد العلائية واليد المحيوية، ويكتفي بهذه الخدمة عن تجديد تعزيتهما بما يهيج الأسى والأسف ويعتذر للدهر ببقاء الموالي، فعفا الله عما سلف، وعمّن سلف بمنّه وكرمه.محمد بن محمد الشيخ الإمام والعالم الفاضل شمس الدين السفاقسي. تقدّم ذكر أخيه ابراهيم في الأباره، وكانا فقيهين مالكيين.حضر شمس الدين هذا الى دمشق وأنا بها رأيته، وكان شكلاً حسناً مليح الوجه أظنه لم يبلغ الأربعين. وأقام بدمشق بعض سنة أو أكثر، وأقرأ الناس بالجامع الأموي، ثم توجه الى حلب فحظي هناك، وتصدر وأفاد، وولي وظائف. ولم تطل مدّته حتى توفي ﵀ في حلب ليلة الإثنين ثاني شهر رمضان سنة أربع وأربعين وسبع مئة. سألت شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى فأثنى عليه ثناء كثيراً، وقال: له على مختصر ابن الحاجب بعض شرح، وشرح قصيدة ابن الحاجب في العروض.بكر بن عبد الرحمن الكنجي الدمشقي. سمع كثيراً، ونسخ وكتب الطباق، وعلّق أشياء جيدة واقتنى كتباً مليحة وأصولاً. قال شيخنا الذهبي: وله عمل قليل في هذا الفن، وهو قانع متعفف، لا بأس به إن شاء الله تعالى. سمع من ابن القوّاس وطبقته، وسمع قبلنا من الشيخ تاج الدين، قال: وسمعنا من أبيه. وتوفي صاحب هذه الترجمة في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة. ومولده س— · 2 entries
محمد بن محمد بن أحمد بن حزابة بن مادرة، الفقيه أبو بكر الإبريسمي السمرقندي الشافعي. عن محمد بن صالح الكرابيسي، وأحمد بن أبي الفضائل البكري، ومحمد بن عبد الرحمن الأرزناني، وجماعة. وعنه أبو سعد الإدريسي وورخه قبل الستين. ٤١١ -محمد بن محمد بن أحمد بن حزابة بن مادرة، الفقيه أبو بكر الإبريسمي السمرقندي الشافعي. عن محمد بن صالح الكرابيسي، وأحمد بن أبي الفضائل البكري، ومحمد بن عبد الرحمن الأرزناني، وجماعة. وعنه أبو سعد الإدريسي وورخه قبل الستين. ٤١١ -— · 1 entry
٨١٢٤ - محمد بن محمد. عن نافع. وعنه الأوزاعي. لا يدري من ذا.— · 4 entries
محمد بن محمد ( ... - ٦٤٥ هـ) ( ... - ١٢٤٧ م) محمد بن محمد (تقي الدين، ابو الفتح) فاضل. توفي في ربيع الاول في شاطىء النيل. من آثاره: سلاح المؤمن في الادعية والاذكار. (ط) السيوطي: حسن المحاضرة ١: ٢٣٢محمد بن محمد الحراق، الحسني، الشاذلي، الدرقاوي (ابو عبد الله) فقيه، صوفي، من أهل الطرق، مشارك في التفسير والحديث والفقه والادب والشعر توفي بتطوان. من آثاره: ديوان شعر. (خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) طبقات الشاذلية الكبرى ١٦٥ - ١٦٨، فهرس دار الكتب المصرية الملحق الاول للجزء الثالث ٤٩محمد بن محمد محسن بن محمد بن مرتضى القاساني، الشيعي، المدعو بعلم الهدى .. فاضل عارف بالرجال. له كشف المقال في معرفة الرجال، ونقد الايضاح في تراجم الرجال فرغ منه ببلدته قاسان لثمان بقين من رمضان سنة ١٠٧٣ هـ. (ط) البغدادي: هدية العارفين ٢: ٢٨٩، فهرست الخديوية ١: ٢٤٧، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ٣٦٨، ٦٥…▸ expand full passage (603 chars)محمد بن محمد محسن بن محمد بن مرتضى القاساني، الشيعي، المدعو بعلم الهدى .. فاضل عارف بالرجال. له كشف المقال في معرفة الرجال، ونقد الايضاح في تراجم الرجال فرغ منه ببلدته قاسان لثمان بقين من رمضان سنة ١٠٧٣ هـ. (ط) البغدادي: هدية العارفين ٢: ٢٨٩، فهرست الخديوية ١: ٢٤٧، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ٣٦٨، ٦٥٥ محمد بن محمد (٧٦٨ - ٨٤٤ هـ) (١٣٦٧ - ١٤٤١ م) محمد بن محمد بن محمد بن احمد (شمس الدين، ابو ياسر) محدث، نحوي، ناظم. ولد في ٢٠ رجب، وتوفي في ١٤ ذي الحجة. من آثاره: شرح التسهيل وسماه جلاب الموائد، شرح المغني لابن هشام وسماه الكافي الغني في ثلاث مجلدات، وألفية في الحديث. (ط) التنبكتي: نيل الابتهاج ٣٠٤، ٣٠٥محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن احمد التونسي، المعروف ببيرم الثالث (ابو عبد الله) فاضل مشارك في بعض العلوم. ولد في ٢٧ ربيع الاول من آثاره: شرح ايساغوجي في المنطق، وحسن الحظ على توهم الاحتجاج عندنا بالخط. (ط) البغدادي: هدية العارفين ٢: ٣٧٠، فنديك: اكتفاء القنوع ٤٨٧، فهرست الخديوية ٦: ٦٠، سركيس: معجم المطبوعات ٦١٣، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ٤٠٤، محمد النيفر: عنوان الاريب ٢: ٨٧ - ٩٠