page 1431, entry [645]Open original source
[٦١٨] محمد بن محمد ابن علي بن عبد الرزاق الغماري ثم المصري، الشيخ شمس الدين النحوي المالكي. ولد في خامس ذي القعدة سنة عشرين قرأته بخطه، ونقل بعض أصحابنا عنه أنه أخبره أنه ولد سنة تسع عشرة. وقرأ على العلامة أبي حيان ختمة جامعة للسبعة ويعقوب، قال: وسمعت عليه كثيرا من كتب القراءات وغيرها، وقرأت على الحافظ صلاح الدين العلائي كثيرا من تواليفه، منها: ١٤١٥ - "تلقيح الفهوم".١٤١٦ - و"تفصيل الإجمال". ١٤١٧ - و"الفصول المفيدة". وتفقه شيخنا علي الشيخ خليل المالكي بمكة، وقرأ عليه كثيرا من الكتب الحديثة. وقرأ على الشيخ عفيف الدين اليافعي بمكة، وعلى ابن البوري بالإسكندرية، وعلى جمال الدين ابن نباتة بالقاهرة. ولم يكن مسموعه على قدر سنه. وكان كثير الاستحضار للشواهد واللغة مع مشاركه في الأصول والفروع. ودرّس في القراءات في "الشَيْخُونيّة"، ومن خاتمة من كان يشار إليه في القراءات والعربية.مات في [حادي عشر شهر رجب] سنة اثنتين وثماني مائة. ٢٨٩/م- سمعت عليه القصيدة الملقّبة بـ"البُرْدَة" بسماعه لها على أبي حيان، بسماعه من ناظمها. وأجازني مروياته غير مرّة، وسمعتُ من فوائده. وأنشدني أن أبا حيّان أنشده لنفسه: وأوصاني الَّرضِيُّ وصاة نصح وكان مهذَّبا شهما أبيا بأن لا تحسنَنْ ظنا بشخض ولا تصحب حياتك مغربيا قلت: وشيخه، وشيخنا، والرضيّ: مغاربة، وهذا من الغرائب! .