Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن يعقوب بن جبريل

علي بن يعقوب بن جبريل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1142, entry [2990]2,138 chars
    ٣٢١ - علي بن يعقوب بن جبريل البكرى نور الدين ابو الحسن المصرى الشافعى الفقيه ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه والاصول وقرأ بنفسه مسند الشافعى على ست الوزراء لما قدمت القاهرة وجرت له محنة بسبب القبط فتعصبوا عليه واغروا به السلطان وكان هو قد بسط لسانهفى الانكار فامر بقطع لسانه فبلغ ذلك الشيخ صدر الدين ابن ال…
    ▸ expand full passage (2,138 chars)
    ٣٢١ - علي بن يعقوب بن جبريل البكرى نور الدين ابو الحسن المصرى الشافعى الفقيه ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه والاصول وقرأ بنفسه مسند الشافعى على ست الوزراء لما قدمت القاهرة وجرت له محنة بسبب القبط فتعصبوا عليه واغروا به السلطان وكان هو قد بسط لسانهفى الانكار فامر بقطع لسانه فبلغ ذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل وكان بالقاهرة فطلع الى القلعة وشفع فيه فقبل السلطان شفاعته بعد جهد وشرط ان يخرج من مصر فخرج الى دهروط وكان سبب ذلك انه لما كان فى النصف من المحرم سنة ٧١٤ بلغه ان النصارى قد استعاروا من قناديل جامع عمرو بن العاص بمصر شيئا وعلقوه فى مجمع كان بالكنيسة المعلقة فاخذ معه طائفة كبيرة (¬١) من الناس وهجم الكنيسة والنصارى فى المجتمع ونكل بهم وبلغ منهم مبلغا عظيما وعاد الى الجامع واهان قومته واكثر من الوقيعة فى خطيبه فبلغ ذلك الفخر ناظر الجيش فاتفق دخول البكرى الى ارغون النائب فشنع القول على كريم الدين الصغير ناظر النظار وعلى كريم الدين ناظر الخاص وان ذلك جرى بامره (¬٢) فبلغ السلطان فامر باحضار القضاة وفيهم ابن الوكيل واحضر البكرى فتكلم ووعظ وذكر آيات من القرآن واحاديث واتفق انه اغلظ فى عبارته وواجه السلطان يقول (¬٣) افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فقال له السلطان وقد اشتد غضبه انا جائر قال نعم انت سلطت الاقباط على المسلمين وقوبت دينهم فلم يتمالك السلطان نفسه ان اخذ السيف وهم بالقيام ليضربه فبادره امير طغاى وامسكه بيده فالتفت الى ابن مخلوف وقال يا قاضى يتجرأ علي هذا ما الذى يجب عليه قال لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج عنى فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغي ان يغلظ ويتكلم برفق فاعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ وما بقى الا مراحم السلطان فانزعجايضا وقال اقطعوا لسانه فبادر طغاى الدويدار ليفعل فحضر البكرى وارتعد وصاح واستغاث بالامراء فرقوا له والحوا على السلطان فى السوال فى امره حتى رق وامر بنفيه ودخل ابن الوكيل وهو يبكى وينتحب فظن السلطان انه اصابه شئ فقال له خير خير قال البكرى عالم صالح لكنه ناشف الدماغ قال صدقت وسكن غضبه وامر باخراجه وكان نور الدين المذكور جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة وذكر الكمال جعفر الادفوى ان ابن الرفعة اوصاه ان يكمل شرح الوسيط ولنور الدين كتاب تفسير الفاتحة وكتاب فى البيان وغير ذلك قال الذهبي كان دينا متعففا منطرحا للتجمل نهاء عن المنكر وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه واكثر القلاقل ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٤ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2006, entry [1271]2,268 chars
    علي بن يعقوب بن جبريل الشيخ الإمام العالم نور الدين أبو الحسن البكري المصري الشافعي. كان يذكر له نسباً يتصل بأبي بكر الصديق ﵁، منه إليه عشرون اسماً. قرأ بنفسه مسند الشافعي على وزيرة بنت المنجا. وكان يطرح الكلف، ويمشي على طريق من سلف، ينهى عن المنكر، ويأمر بالمعروف، ويبالغ في ذلك وهو به موصوف. ووثب م…
    ▸ expand full passage (2,268 chars)
    علي بن يعقوب بن جبريل الشيخ الإمام العالم نور الدين أبو الحسن البكري المصري الشافعي. كان يذكر له نسباً يتصل بأبي بكر الصديق ﵁، منه إليه عشرون اسماً. قرأ بنفسه مسند الشافعي على وزيرة بنت المنجا. وكان يطرح الكلف، ويمشي على طريق من سلف، ينهى عن المنكر، ويأمر بالمعروف، ويبالغ في ذلك وهو به موصوف. ووثب مرة على العلامة ابن تيمية، وأنكر عليه أموراً والله أعلم بالنية، وأنكر على الدولة أمراً لم يجد من يساعده، وتولىذلك أجانبه وأباعده، فرسم السلطان بقطع لسانه، وكاد الأمر ينفصل في شانه، ولولا صدر الدين بن الوكيل صدر هذا الأمر إلى الخارج، وألقي النور من النار في مارج، فتلطف له مع السلطان، فرسم بنفيه من القاهرة، وعدت هذه المنقبة لابن الوكيل في الأمثال السائرة. ولم يزل البكري على حاله إلى أن بكرت عليه مغيرة المنايا، وأصابت حبة قلبه منها بنات الحنايا. وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الاثنين سابع شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مئة. وكان له تواليف، ولما استعيرت البسط والقناديل من جامع عمرو بن العاص بمصر لبعض كنائس النصارى في يوم من أعيادهم، ونسب هذا الأمر إلى القاضي كريم الدين الكبير، وفعل ما فعل، طلع البكري إلى السلطان وكلمه في ذلك، وأغلظ له القول، وكاد ذلك يحوز على السلطان لو لم يحل بعض القضاة الحاضرين عليه، وقال: ما قصر الشيخ، كالمستهزئ به، فحينئذ أغلظ السلطان في القول للبكري، فخارت قواه، وضعف ووهن، فازداد تأنيب بعض الحاضرين عليه، فأمر السلطان بقطع لسانه، فجاء الخبر إلى الشيخ صدر الدين، وهو في زاوية السعودي، فركب حماراً وصعد إلى القلعة، فرأى البكري وقد أخذ ليمضي فيه ما أمر به، فلم يملك دموعه أن تساقطت، وفاضت على خده، وبلت لحيته، فاستمهل الشرطة عليه، ثم إنه صعد الإيوان والسلطان جالس فيه، فتقدم إليه بغير إذن وهو باك، فقال له السلطان:خير يا صدر الدين! فزاد بكاؤه ونحيبه، فلم يزل السلطان يرفق به، ويقول: خير يا صدر الدين! إلى أن قدر على الكلام، فقال له: هذا البكري من العملاء الصلحاء، يرفق به، وما أنكر إلا في موضع الإنكار، ولكنه لم يحسن التلطف. فقال السلطان: إي والله، أنا أعرف هذا إلا حطبة، ثم انفتح الكلام، ولم يزل صدر الدين يلاطف السلطان ويرققه حتى قال له: خذه وروح، إلا أنه يخرج من القاهرة. وكان البكري بعد ذلك يقيم بدهروط وبغيرها، وجرى هذا كله والقضاة حضور وأمراء الدولة ملء الإيوان، وما فيهم من ساعد الشيخ صدر الدين غير أمير واحد. وكان نور الدين هذا فيه كرم مع الفاقة، وكانت له جنازة حافة إلى الغاية. قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: وصى له ابن الرفعة أن يكمل شرحه على الوسيط، وصنف كتابً في البيان، وكتب على الفاتحة مجلدة.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3863, entry [1837]1,125 chars
    ١٣٩٩ - عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل الشَّيْخ نور الدّين الْبكْرِيّ أَبُو الْحسن الْمصْرِيّ كَانَ يذكر نسبه إِلَى أبي بكر الصّديق ﵁ سمع مُسْند الشَّافِعِي من وزيره بنت المنجا وصنف كتابا فِي الْبَيَان وَكَانَ من الأذكياء سَمِعت الْوَالِد ﵀ يَقُول إِن ابْن الرّفْعَة أوصى بِأَنَّهُ يكمل شَرحه على الْوَ…
    ▸ expand full passage (1,125 chars)
    ١٣٩٩ - عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل الشَّيْخ نور الدّين الْبكْرِيّ أَبُو الْحسن الْمصْرِيّ كَانَ يذكر نسبه إِلَى أبي بكر الصّديق ﵁ سمع مُسْند الشَّافِعِي من وزيره بنت المنجا وصنف كتابا فِي الْبَيَان وَكَانَ من الأذكياء سَمِعت الْوَالِد ﵀ يَقُول إِن ابْن الرّفْعَة أوصى بِأَنَّهُ يكمل شَرحه على الْوَسِيط وَكَانَ رجلا خيرا آمرا بِالْمَعْرُوفِ ناهيا عَن الْمُنكر وَقد واجه مرّة السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون بِكَلَام غليظ فَأمر السُّلْطَان بِقطع لِسَانه فَحكى إِلَى الْوَالِد ﵀ فِيمَا كَانَ يحكيه من محَاسِن الشَّيْخ صدر الدّين بن المرحل وَقُوَّة جنانه أَنه بلغهالْخَبَر وَهُوَ فِي زَاوِيَة السعودي فَركب حمارا وَصعد فِي الْحَال إِلَى القلعة فَرَأى الْبكْرِيّ وَقد أَخذ ليمضي فِيهِ مَا أَمر بِهِ السُّلْطَان فاستمهل صَاحب الشرطة ثمَّ صعد الإيوان وَالسُّلْطَان جَالس بِغَيْر إِذن وَأخذ فِي النحيب والبكاء وَلم يزل يشفع فِيهِ ويضرع حَتَّى قبل السُّلْطَان شَفَاعَته فِيهِ وَخرج سالما وَالْقَضَاء حُضُور لَا يقدر وَاحِد مِنْهُم أَن يواجه السُّلْطَان بِكَلِمَة لشدَّة مَا كَانَ حصل للسُّلْطَان من الغيظ توفّي الْبكْرِيّ فِي سَابِع شهر ربيع الآخر سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة ومولده سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة