Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إبراهيم بن علي

علي بن إبراهيم بن علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1011, entry [2679]241 chars
    ١٠ - علي بن ابراهيم بن علي بن خضر بن سعيد بن صاعد الصهياني (¬٢) المعمر الحصكفى ثم الدمشقى علاء الدين الجنائزى ولد سنة ٦٨٠ وسمع من ابن القواس معجم ابن جميع ومن الشرف ابن عساكر وغيره ومات بدمشق فى ربيع الآخر سنة ٧٦٤ وهو اخو احمد (¬٣) المتقدم *
  • exact linked passagemedium confidencepage 1011, entry [2680]1,008 chars
    ١١ - علي بن ابراهيم بن علي بن يعقوب بن عبد المجيد بن وفاء علاء الدين الواسطى البغدادى ثم الدمشقى المعروف بابن الفردة (¬٤) ولد سنة ٦٩٧ فى شعبان وتعانى الآداب والوعظ وتغير فى آخر عمره بالسوداء وهو مع ذلك ينظم الشعر العذب قال الصفدى رأيته فى تلك الحال يجارى ابن فضل اللّه بيتا بيتا ويسبق الى نظم البيت ا…
    ▸ expand full passage (1,008 chars)
    ١١ - علي بن ابراهيم بن علي بن يعقوب بن عبد المجيد بن وفاء علاء الدين الواسطى البغدادى ثم الدمشقى المعروف بابن الفردة (¬٤) ولد سنة ٦٩٧ فى شعبان وتعانى الآداب والوعظ وتغير فى آخر عمره بالسوداء وهو مع ذلك ينظم الشعر العذب قال الصفدى رأيته فى تلك الحال يجارى ابن فضل اللّه بيتا بيتا ويسبق الى نظم البيت احيانا وكان يدعي انه سرق له من بغداد من الكتب بقدر الفى مجلدة وان جماعة من التجار باعوها بدمشق فلم يجد من يشهد له ولا من ينصره فازداد تألمه لذلك وتمكن اختلاطه وكان لا يقبل من احد شيئا بل من اعطاه شيئا لما يرى من سوء حاله يقول له انت ممن سرق كتبى فتريد تبر طلنى قال وكنت اعرض عليه الدراهم والح عليه فلا يزيد على اخذ درهم واحد ونظمفى تلك الحال الى نائب الشام قصيدة يشكو فيها حاله * اولها يا نائب السلطان لا تك غافلا … عن قتل قوم للظواهر زرقوا ما هم تجار بل لصوص كلهم … فأمر بهم ان يقتلوا او يشنقوا واراك لا تجدى اليك شكاية … الا كأنك حائط لا ينطق لا تعف عن قوم سعوا بفسادهم … فى الارض بغيا منهم وتخرقوا واكشف ظلامة من شكا من خصمه … فالحق حق واضح هو مشرق وهى طويلة ومات على حالته تلك فى ربيع الآخر سنة ٧٥٠ (¬١) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1675, entry [1120]3,630 chars
    علي بن إبراهيم بن علي ابن معتوق بن عبد المجيد بن وفا، علاء الدين أبو الحسن الواسطي الأصل البغدادي المنشأ، الواعظ المعروف بابن الثردة، بالثاء المثلثة والراء والدال. قدم إلى دمشق مرات ووعظ بها، وأخذ من فضتها وذهبها، ولكنه في المرة الأخيرة تغيرت حاله، وتغبت سماء عقله وغزاله، فالتحق بعقلاء المجانين، وسل…
    ▸ expand full passage (3,630 chars)
    علي بن إبراهيم بن علي ابن معتوق بن عبد المجيد بن وفا، علاء الدين أبو الحسن الواسطي الأصل البغدادي المنشأ، الواعظ المعروف بابن الثردة، بالثاء المثلثة والراء والدال. قدم إلى دمشق مرات ووعظ بها، وأخذ من فضتها وذهبها، ولكنه في المرة الأخيرة تغيرت حاله، وتغبت سماء عقله وغزاله، فالتحق بعقلاء المجانين، وسلك من الهذر في أفانين، وكان يثوب إليه عقله في بعض الأوقات، وتكون منادمته ألذ من الأقوات، فينشد الأشعار الرائقة له ولغيره، ويبذر الحب لسقوط طيره، ثم يعاود الاختلال والاختلاط، وينخل، إذ ينخل من الرباط. رأيته في هذه الحالة وهويجاري القاضي شهاب الدين بن فضل الله بيتاً فبيتاً، ويسبق إلى نظم البيت حتى إخاله كميتاً. وابتدأ بعمل كارة صغيرة يحملها تحت إبطه، ويجتهد عليها بكل جهده وضبطه. وهو يزيدها في كل يوم مما يراه مطرحاً في الطرق، إما خيطاً أو حبلاً ويديره عليها كالنطق، وتلك في كل يوم تنمو وتزيد، وهو يقاسي من حملها العذاب الشديد، حتى إنه يكون في الطهارة وهو يكابد حملها، وما ينكر حملها. ولما كان آخر وقت ضعف عن حملها فألقاها، وعجز عن ضمها ومعالجة شقاها. وأصبح ابن الثردة طعام الدود، وشخصه المنتصب وهو تحت الأرض ممدود. وتوفي رحمه الله تعالى بالبيمارستان النوري في أول شهر ربيع الآخر سنة خمسين وسبع مئة. وسألته عن مولده، فقال: في ثاني عشري شعبان سنة سبع وتسعين وست مئة. وكان في هذا الاختلاط يدعي أنه كانت له ببغداد كتب تقدير الألفي مجلد، وأن جماعة من التجار الذين قدموا إلى دمشق اغتصبوها وأخذوها منه، ولم يلق من يساعده على ذلك. وكان ذلك من مخيلة السوداء، فساءت حاله وأضرت به، وأخذه الولع الزائد في هذه الكارة، ويطلبها الناس منه فيقول: لو دفع لي فيها ألف دينار ما أبعتها. وكان قد أتى إلى بعض الحكام وادعى عنده، وهو في هذه الحالة، على التجار الذينأخذوا كتبه، فقال له القاضي: يا شيخ علاء الدين، قولك دعوى، ألك بينة تشهد بذلك؟ فقال له: كيف يكون لي بينة، وقد صفعوك منها بمئتي مجلد، يعني دفعوها برطيلاً، فضحك القاضي والحاضرون منه. وعلق عني أشياء من نظمي، وعلقت عنه. وقال لي يوماً: أنشدني هذين البيتين اللذين لك في الجناس، وأنا قد حفظتهما، ولكن أشتهي أسمعهما منك لأرويهما بالسماع. فأنشدته لنفسي: أتاني كتاب فيه أن محبتي ... تلاشت كما قيل أي تلاشي فيا قبح ما قد ضم جانب طرسه ... فضائح واش في فضاء حواشي وكان إذا دفع إليه أحد شيئاً من دراهم أو غيرها يقول: من أنت؟ أظن عندك شيء من كتبي، فأنت تبرطلني على ذلك. ولا يقبل لأحد شيئاً. وكنت أراه فأتألم لحاله، وأتوجع لما أصابه. وكنت أخضع له وأتذلل وأعطيه شيئاً قليلاً من الدراهم، فيقول: يا مولانا، والله لا أريد شيئاً من مالك. فأقسم عليه وأقول: لا بد من ذلك، فأنا محبك وراوية شعرك. فيأخذ من عرض ذلك درهماً واحداً، ولا يزيد على ذلك. فعله مرات. وكتب، وهو في هذه الحالة، قصة للأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي نظماً، نقلت ذلك من خطه، وهي: يا نائب السلطان لا تك غافلاً ... عن قتل قوم للظواهر زوقوا قوم لهم وقع وذكر في الورى ... ويرى عليهم في المهابة رونقوإذا رأوا شيئاً عليه تحيلوا ... في أخذه وتأولوا وتملقوا ما هم تجار بل لصوص كلهم ... فأمر بهم أن يقتلوا أو يشنقوا المين دأبهم إذا ما حدثوا ... ما فيهم من في كلام يصدق مرقوا من الدين الحنيف بأسرهم ... كالسهم ظل من الرمية يمرق كم أستغيث وكم أضج وأشتكي ... منهم إليك وكم لقلبي أحرقوا سدوا علي الطرق بغياً منهم ... أني اتجهت وللأعادي أذلقوا وأتوا بمالي من لآمة طبعهم ... نحو الشآم وبينهم قد مزقوا وأراك لا تجدي إليك شكاية ... إلا كأنك حائط لا ينطق ماذا جوابك حين تسأل في غد ... عنهم ورأسيك من حيائك مطرق ما أنت راع والأنام رعية ... وإذا ركبت، لك الملوك تطرق؟ كن منصف المظلوم من غرمائه ... فالبغي مصرعة وفعل موبق واكشف ظلامة من شكا من خصمه ... فالحق حق واضح هو مشرق لا تعف عن قوم سعوا لفسادهم ... في الأرض بغيا منهم وتجوقوا وانصب لهم شرك الردى إن أنجدوا ... أو أتهموا أو أشأموا أو أعرقوا لا تنبرق منهم وإن هم أسرجوا ... أو ألجموا أو أرعدوا أو أبرقوا ومتى ظفرت بمفسد لا تبقه ... فبقاؤه للناس ضر مقلق واكفف أكف الظالمين عن الورى ... ليكف عنك الله شراً يطرق لا زلت سيفاً للأعادي قاطعاً ... ورؤوسهم مهما حييت تحلق وبقيت في مجد رفيع لا يهي ... وبنود نصرك عاليات تخفق