page 1011, entry [2680]Open original source
١١ - علي بن ابراهيم بن علي بن يعقوب بن عبد المجيد بن وفاء علاء الدين الواسطى البغدادى ثم الدمشقى المعروف بابن الفردة (¬٤) ولد سنة ٦٩٧ فى شعبان وتعانى الآداب والوعظ وتغير فى آخر عمره بالسوداء وهو مع ذلك ينظم الشعر العذب قال الصفدى رأيته فى تلك الحال يجارى ابن فضل اللّه بيتا بيتا ويسبق الى نظم البيت احيانا وكان يدعي انه سرق له من بغداد من الكتب بقدر الفى مجلدة وان جماعة من التجار باعوها بدمشق فلم يجد من يشهد له ولا من ينصره فازداد تألمه لذلك وتمكن اختلاطه وكان لا يقبل من احد شيئا بل من اعطاه شيئا لما يرى من سوء حاله يقول له انت ممن سرق كتبى فتريد تبر طلنى قال وكنت اعرض عليه الدراهم والح عليه فلا يزيد على اخذ درهم واحد ونظمفى تلك الحال الى نائب الشام قصيدة يشكو فيها حاله * اولها يا نائب السلطان لا تك غافلا … عن قتل قوم للظواهر زرقوا ما هم تجار بل لصوص كلهم … فأمر بهم ان يقتلوا او يشنقوا واراك لا تجدى اليك شكاية … الا كأنك حائط لا ينطق لا تعف عن قوم سعوا بفسادهم … فى الارض بغيا منهم وتخرقوا واكشف ظلامة من شكا من خصمه … فالحق حق واضح هو مشرق وهى طويلة ومات على حالته تلك فى ربيع الآخر سنة ٧٥٠ (¬١) *