Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عبد الحليم

عبد الله بن عبد الحليم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 812, entry [2186]352 chars
    ٢١٥٦ - عبد اللّه بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد اللّه بن خضر بن تيمية الحرانى شرف الدين اخو الشيخ تقى الدين سمع الكثير من ابن ابى الخير وابن ابى عمرو ابن الدرجى وغيرهم وتفقه ودرس ولم يشتغل بالتصنيف وكان اخوه يكرمه ويعظمه وكان فضلاء عصرهما يقولون هو اقرب من اخيه الى طريق العلماء واقعد (¬٤) بمباحث الفضلاء مات فى جمادى الاولى سنة ٧٢٧ قبل اخيه بسنة *

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2179, entry [568]4,576 chars
    ٥٢٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَلِيْمِ (¬١) بنِ عَبْدِ السَّلَامِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي القَاسِمِابنِ الخَضرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الفَقِيْهُ، الإمَامُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، القُدْوَةُ، المُتَفَنِّنُ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخُو الش…
    ▸ expand full passage (4,576 chars)
    ٥٢٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَلِيْمِ (¬١) بنِ عَبْدِ السَّلَامِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي القَاسِمِابنِ الخَضرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الفَقِيْهُ، الإمَامُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، القُدْوَةُ، المُتَفَنِّنُ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخُو الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ. وُلِدَ فِي حَادِيْ عَشَرَ مُحَرَّمٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ". وَقَدِمَ مَعَ أَهْلِهِ إِلَى "دِمَشْقَ" رَضِيْعًا، فَحَضَرَ بِهَا عَلَى ابنِ أَبِي اليُسْرِ، وَغَيْرِهِ. ثُمَّ سَمِعَ مِنْ ابنِ عَلَّانَ، وَابْنِ الصَّيْرَفِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الخَيْرِ، وَمِنْ ابنِ أَبِي عُمَرَ،وَالقَاسِمِ الإِرْبِليِّ، وَخَلْقٍ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ. وَسَمِعَ "المُسْنَدَ" وَ"الصَّحِيْحَيْنِ" وَكُتُبَ "السُّنَنِ"، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ حَتَّى بَرَعَ وَأَفْتَى، وَبَرَعَ أَيْضًا فِي الفَرَائِضِ، وَالحِسَابِ، وَعِلْمِ الهَيْئَةِ، وَفِي الأَصْلَيْنِ وَالعَرَبِيَّةِ، وَلَهُ مُشَارَكَةٌ قَوِيَّةٌ فِي الحَدِيْثِ، وَدَرَّسَ بِـ "الحَنْبَلِيَّةِ" مُدَّةً. وَكَانَ صَاحِبَ صِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ، قَانِعًا بِاليَسِيْرِ، شَرِيْفَ النَّفْسِ، شُجَاعًا مِقْدَامًا، مُجَاهِدًا، زَاهِدًا، عَابِدًا، وَرِعًا، يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لَيْلًا، وَيَأْوِي إِلَيْهِ لَيْلًا، وَلَا يَجْلِسُ فِي مَكَانٍ مُعَيَّنٍ، بِحَيْثُ يُقْصَدُ فِيْهِ، لكِنَّهُ يَأْوِي إِلَى المَسَاجِدِ المَهْجُوْرَةِ خَارِجِ البَلَدَ، فَيَخْتَلِي فِيْهَا لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، وَكَانَ كَثِيْرَ العِبَادَةِ، وَالتَّأَلُّهُ، وَالمُرَاقَبَةِ، وَالخَوْفِ مِنَ اللهِ تَعَالَى، ذَا كَرَامَاتٍ وَكُشُوْفٍ. وَمِمَّا اشْتُهِرَ عَنْهُ: أَنَّهُ كَثيْرَ الصَّدَقَاتِ، وَالإيْثَارِ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ فِي حَضَرِهِ وَسَفَرِهِ، مَعَ فَقْرِهِ وَقِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ، وَكَانَ رَفِيْقُهُ فِي المِحْمَلِ فِي الحَجِّ يُفَتِّشُ رَحْلَهُ فَلَا يَجِدُ فِيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ يَرَاهُ يَتَصَدَّقُ بِذَهَبٍ كَثِيْرٍ جِدًّا. وَهَذَا أَمْرٌ مَشْهُوْرٌ مَعْرُوْفٌ عَنْهُ (¬١). وَحَجَّ مَرَّاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ. وَكَانَ لَهُ يَدٌ طُوْلَى فِي مَعْرِفَةِ تَرَاجِمِ السَّلَفِ وَوَفَيَاتِهِمْ، وَفِي التَّوَارِيْخِ المُتَقَدِّمَةِ وَالمُتَأَخِّرَةِ. وَحُبِسَ مَعَ أَخِيْهِ بِـ "الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ" مُدَّةً. وَقَدِ اسْتُدْعِيَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَحْدَهُ إِلَى المُنَاظَرَةِ، فَنَاظَرَ، وَأَفْحَمَ الخُصُوْمَ (¬٢).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وَسُئِلَ عَنْهُ الشَّيْخُ كَمَالُ الدِّيْنِ بنُ الزَّمَلْكَانِيِّ، فَقَالَ: هُوَ بَارِعٌ فِي فُنُوْنٍ عَدِيْدَةٍ مِنَ الفِقْهِ، وَالنَّحْوِ، وَالأُصُوْلِ، مُلَازِمٌ لأَنْوَاعِ الخَيْرِ، وَتَعْلِيْمِ العِلْمِ، حَسَنُ العِبَارَةِ، قَوِيٌّ فِي دِيِنْهِ، جَيِّدُ التَّفَقُهِ، مُسْتَحْضِرٌ لِمَذْهَبِهِ، مَلِيْحُ البَحْثِ، صَحِيْحُ الذِّهْنِ، قَوِيُّ الفَهْمِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. وَذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" فَقَالَ (¬١): كَانَ بَصِيْرًا بِكَثِيْرٍ مِنْ عِلَلِ الحَدِيْثِ وَرِجَالِهِ، فَصِيْحَ العِبَارَةِ، عَالِمًا بالعَرَبِيَّةِ، نَقَّالًا للفِقْهِ، كَثِيْرَ المُطَالَعَةِ لِفُنُوْنِ العِلْمِ، حَلْوَ المُذَاكَرَةِ، مَعَ الدِّيْنِ وَالتَّقْوَى، وَإِيْثَارِ الانْقِطَاعِ، وَتَرْكِ التَّكَلُّفِ، وَالقَنَاعَةِ بِاليَسِيْرِ، وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِيْنَ، ﵁. وَذَكَرَهُ أَيْضًا فِي "مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ"، فَقَالَ (¬٢): كَانَ إِمَامًا، بَارِعًا، فَقِيْهًا،عَارِفًا بالمَذْهَبِ وَأُصُوْلِهِ، وَأُصُوْلِ الدِّيَانَاتِ، عَارِفًا بِدَقَائِقِ العَرَبِيَّةِ، وَبِالفَرَائِضِ، وَالحِسَابِ، وَالهَيْئةِ، كَثِيْرَ المَحْفُوْظِ، لَهُ مُشَارَكَةٌ جَيِّدَةٌ فِي الحَدِيْثِ، وَمَشَاهِيْرِ الأَئِمَّةِ وَالحَوَادِثِ، وَيَعْرِفُ قِطْعَةً كَثِيْرَةً مِنَ السِّيْرَةِ. وَكَانَ مُتْقِنًا للمُنَاظَرَةِ وَقَوَاعِدِهَا، وَالخِلَافِ، وَكَانَ حُلْوَ المُحَاضَرَةِ، مُتَوَاضِعًا، كَثِيْرَ العِبَادَةِ والخَيْرِ، ذَا حَظٍّ مِنْ صِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ، وَتَوَجُّهٍ، وَعِرْفَانٍ، وَانْقِطَاعٍ بِالكُلِّيَّةِ عَنِ النَّاسِ، قَانِعًا بِيَسِيْرِ اللِّبَاسِ. اهـ. تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ"، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ الظُّهْرَ بِالجَامِعِ، وَحُمِلَ إِلَى بَابِ القَلْعَةِ فَصُلِّيَ عَلَيْهِ هُنَاكَ مَرَّةً أُخْرَى، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخُوْهُ (¬١) الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّيْنِ، وَزَيْنُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَهُمَا مَحْبُوْسَانِ بِالقَلْعَةِ، وَخَلْقٌ مَعَهُمَا مِنْ دَاخِلِ القَلْعَةِ، وَكَانَ التَّكْبِيْرُ يَبْلُغُهُمْ، وَكَثُرَ البُكَاءُ تِلْكَ السَّاعَةِ، فَكَانَ وَقْتًا مَشْهُوْدًا، ثُمَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ مَرَّةً ثَالِثَةً، وَرَابِعَةً، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوْسِ وَالأصَابِعِ إِلَى "مَقَابِرِ الصُّوْفِيَّةِ"، فَدُفِنَ بِهَا، وَحَضَرَ جَنَازَتَهُ جَمْعٌ كَثِيْرٌ، وَعَالَمٌ عَظِيْمٌ، وَكَثُرَ الثَّنَاءُ والتَّأَسُّفُ عَلَيْهِ، ﵀.

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 821, entry [511]2,676 chars
    ٤٩٢ - عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم ابن الخضر بن محمد بن تيمية الحرانى، ثم الدمشقى، الفقيه الإمام، الزاهد، العابد القدوة المتفنن، شرف الدين أبو محمد، أخو الشيخ تقى الدين ولد فى حادى عشر محرم سنة ست وستين وستمائة بحران. وقدم مع أهله إلى دمشق رضيعا، فحضر بها على ابن أب…
    ▸ expand full passage (2,676 chars)
    ٤٩٢ - عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم ابن الخضر بن محمد بن تيمية الحرانى، ثم الدمشقى، الفقيه الإمام، الزاهد، العابد القدوة المتفنن، شرف الدين أبو محمد، أخو الشيخ تقى الدين ولد فى حادى عشر محرم سنة ست وستين وستمائة بحران. وقدم مع أهله إلى دمشق رضيعا، فحضر بها على ابن أبى اليسر، وغيره. ثم سمع من ابن علان، وابن الصيرفى، وأحمد بن أبى الخير، ومن ابن أبى عمر، والقاسم الأربلى، وحلق من هذه الطبقة. وسمع «المسند» و «الصحيحين» وكتب السنن. وتفقه فى المذهب حتى برع وأفتى. وبرع أيضا فى الفرائض والحساب، وعلم الهيئة، وفى الأصلين والعربية. وله مشاركة قوية فى الحديث. ودرس بالحنبلية مدة. وكان صاحب صدق وإخلاص، قانعا باليسير، شريف النفس، شجاعا مقداما، مجاهدا زاهدا، عابدا ورعا، يخرج من بيته ليلا، ويأوى إليه ليلا،ولا يجلس في مكان معين، بحيث يقصد فيه، لكنه يأوى إلى المساجد المهجورة خارج البلد، فيختلى فيها للصلاة والذكر. وكان كثير العبادة والتأله، والمراقبة والخوف من الله تعالى، ذا كرامات وكشوف. ومما اشتهر عنه: أنه كثير الصدقات، والإيثار بالذهب والفضة فى حضره وسفره، مع فقره وقلة ذات يده. وكان رفيقه فى المحمل فى الحج يفتش رحله فلا يجد فيه شيئا، ثم يراه يتصدق بذهب كثير جدا. وهذا أمر مشهور معروف عنه. وحج مرات متعددة. وكان له يد طولى فى معرفة تراجم السلف ووفياتهم، وفى التواريخ المتقدمة والمتأخرة. وحبس مع أخيه بالديار المصرية مدة. وقد استدعي غير مرة وحده إلى المناظرة، فناظر، وأفحم الخصوم. وسئل عنه الشيخ كمال الدين بن الزملكانى؟ فقال: هو بارع فى فنون عديدة من الفقه، والنحو والأصول، ملازم لأنواع الخير، وتعليم العلم، حسن العبارة، قوى فى دينه، جيد التفقه، مستحضر لمذهبه، مليح البحث، صحيح الذهن، قوى الفهم. رحمه الله تعالى. وذكره الذهبى فى «المعجم المختصر» فقال: كان بصيرا بكثير من علل الحديث ورجاله، فصيح العبارة، عالما بالعربية، نقالا للفقه، كثير المطالعة لفنون العلم، حلو المذاكرة، مع الدين والتقوى، وإيثار الانقطاع، وترك التكلف والقناعة باليسير، والنصح للمسلمين رضى الله عنه. وذكره أيضا فى معجم شيوخه، فقال: كان إماما بارعا، فقيها عارفا بالمذهب وأصوله، وأصول الديانات، عارفا بدقائق العربية، وبالفرائض والحساب والهيئة كثير المحفوظ، له مشاركة جيدة فى الحديث، ومشاهير الأئمة والحوادث، ويعرف قطعة كثيرة من السيرة. وكان متقنا للمناظرة وقواعدها، والخلاف. وكان حلو المحاضرة متواضعا، كثير العبادة والخير، ذا حظ من صدق وإخلاصوتوجه وعرفان، وانقطاع بالكلية عن الناس، قانعا بيسير اللباس اهـ. توفى رحمه الله تعالى يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وسبعمائة بدمشق. وصلّى عليه الظهر بالجامع، وحمل إلى باب القلعة فصلى عليه هناك مرة أخرى. وصلّى عليه أخوه الشيخ تقى الدين، وزين الدين عبد الرحمن، وهما محبوسان بالقلعة، وخلق معهما من داخل القلعة. وكان التكبير يبلغهم، وكثر البكاء تلك الساعة. فكان وقتا مشهودا. ثم صلّى عليه مرة ثالثة ورابعة، وحمل على الرءوس والأصابع إلى مقابر الصوفية، فدفن بها. وحضر جنازته جمع كثير، وعالم عظيم، وكثر الثناء والتأسف عليه. ﵀.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1387, entry [882]1,383 chars
    عبد الله بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن تيمية الحراني، الشيخ الإمام الفقيه المفتي القدوة العابد شرف الدين أبو محمد الدمشقي أخو الشيخ العلامة تقي الدين. سمع حضوراً من ابن أبي اليسر، وسمع من الجمال البغدادي، وابن أبي الخير، وابن الصيرفي، وابن أبي عمر وابن علان، وابن الدرجي، وخلق …
    ▸ expand full passage (1,383 chars)
    عبد الله بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن تيمية الحراني، الشيخ الإمام الفقيه المفتي القدوة العابد شرف الدين أبو محمد الدمشقي أخو الشيخ العلامة تقي الدين. سمع حضوراً من ابن أبي اليسر، وسمع من الجمال البغدادي، وابن أبي الخير، وابن الصيرفي، وابن أبي عمر وابن علان، وابن الدرجي، وخلق كثير، وطلب الحديث في وقته، وسمع المسند والمعجم الكبير والدواوين، وسمع منه الطلبة. قال شيخنا الذهبي: وما علمته صنف شيئاً. كان لسناً فصيحا، جزل العبارة مديد الباع فسيحا، غزير مادة العلم كثيرالإغضاء والحياء والعلم، بصيراً بالقواعد، حاوياً لكثير من غرائب المسائل الأباعد، كثير الإنصاف إذا بحث، إذا سكت خصمه حضه على الكلام وحث، زائد التعفف قادراً على التقشف مع الدين المتين، والإخلاص المبين، واسع قميص الزهد، مغتبطاً بما عنده من الجهد، منقبضاً عن الناس، منجمعاً عن مخالطة الأدناس، يتنقل في المساجد المهجوره، ويقيم فيها كثيراً لا لضروره، يختفي فيها أياما، ويهجر بها ما عساه أن يهجر دواما، مع ما أحكمه من الفقه والعربيه، والنكت الأدبيه، وبرع فيه من معرفة السيرة وكثير من التاريخ وأسماء الرجال، وما يتسع في ذلك من المجال، ورأيت كثيراً من الفضلاء يقول: هو أقرب من أخيه إلى طريق العلماء، وأقعد بمباحث الفضلاء، وكان أخوه العلامة تقي الدين يحترمه ويتأدب معه، ويحذر أن يخدعه. ولم يزل على حاله المرضية إلى أن نزل به ما لا بد من نزوله، وظفر من الله تعالى بمرامه وسوله. وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وعشرين وسبع مئة، قبل أخيه العلامة تقي الدين بسنة، وكانت جنازته حافلة مشهودة، حمله الناس على الرؤوس.

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 56, entry [56]867 chars
    عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية شرف الدين أبو محمد أخو شيخ الإِسلام تقي الدين الفقيه الإمام الزاهد العابد القدوة المتقن ولد بحران سنة ست وستين وستمائة وقدم دمشق مع أهله رضيعًا سمع المسند والصحيحين وكتب السنن وتفقه في المذهب حتى برع وأفتى ومهر في الفرائض والحساب والهيئة والأصلين والعربية وله مشاركة ق…
    ▸ expand full passage (867 chars)
    عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية شرف الدين أبو محمد أخو شيخ الإِسلام تقي الدين الفقيه الإمام الزاهد العابد القدوة المتقن ولد بحران سنة ست وستين وستمائة وقدم دمشق مع أهله رضيعًا سمع المسند والصحيحين وكتب السنن وتفقه في المذهب حتى برع وأفتى ومهر في الفرائض والحساب والهيئة والأصلين والعربية وله مشاركة قوية في الحديث ودرس في الحنبلية وكان شجاعًا مقدامًا زاهدًا ورعًا كثير العبادة والمراقبة وكان له يد طولى في معرفة تراجم السلف حبس مع أخيه في الديار المصرية مدة وكان حسن العبارة قويًا في دينه جيد التفقه مستحضرًا لمذهبه ملازمًا لأنواع الخير حلو المذاكرة مع ترك التكلف والقناعة باليسير توفي يوم الأربعاء رابع عشر جمادي الأولى سنة سبع وعشرين وسبعمائة بدمشق وصلي عليه بالجامعوحمل إلى باب القلعة فصلي عليه مرة أخرى وصلى عليه أخواه الشيخ تقي الدين والشيخ زين الدين عبد الرحمن وهما محبوسان بالقلعة وكان وقتا مشهودًا ثم صلي عليه ثالثة ورابعة وحمل إلى مقابر الصوفية فدفن بها ﵀. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 53, entry [56]867 chars
    عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية شرف الدين أبو محمد أخو شيخ الإِسلام تقي الدين الفقيه الإمام الزاهد العابد القدوة المتقن ولد بحران سنة ست وستين وستمائة وقدم دمشق مع أهله رضيعًا سمع المسند والصحيحين وكتب السنن وتفقه في المذهب حتى برع وأفتى ومهر في الفرائض والحساب والهيئة والأصلين والعربية وله مشاركة ق…
    ▸ expand full passage (867 chars)
    عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية شرف الدين أبو محمد أخو شيخ الإِسلام تقي الدين الفقيه الإمام الزاهد العابد القدوة المتقن ولد بحران سنة ست وستين وستمائة وقدم دمشق مع أهله رضيعًا سمع المسند والصحيحين وكتب السنن وتفقه في المذهب حتى برع وأفتى ومهر في الفرائض والحساب والهيئة والأصلين والعربية وله مشاركة قوية في الحديث ودرس في الحنبلية وكان شجاعًا مقدامًا زاهدًا ورعًا كثير العبادة والمراقبة وكان له يد طولى في معرفة تراجم السلف حبس مع أخيه في الديار المصرية مدة وكان حسن العبارة قويًا في دينه جيد التفقه مستحضرًا لمذهبه ملازمًا لأنواع الخير حلو المذاكرة مع ترك التكلف والقناعة باليسير توفي يوم الأربعاء رابع عشر جمادي الأولى سنة سبع وعشرين وسبعمائة بدمشق وصلي عليه بالجامع وحمل إلى باب القلعة فصلي عليه مرة أخرى وصلى عليه أخواه الشيخ تقي الدين والشيخ زين الدين عبد الرحمن وهما محبوسان بالقلعة وكان وقتا مشهودًا ثم صلي عليه ثالثة ورابعة وحمل إلى مقابر الصوفية فدفن بها ﵀.*