Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن عبد القوي

سليمان بن عبد القوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 700, entry [1874]4,279 chars
    ١٨٥٠ - سليمان بن عبد القوى بن عبد الكريم بن سعيد ابن الصفى (¬٢) المعروف بابن ابى عباس الحنبلى نجم الدين ولد سنة ٦٥٧ وهو الطوفى بضم الطاء وسكون الواو بعدها فاء أصله من طوف قرية ببغداد ثم قدم الشام فسكنها مدة ثم اقام بمصر مدة واشتغل فى الفنون وشارك فى الفنون وتعانى التصانيف فى الفنون وكان قوي الحافظة …
    ▸ expand full passage (4,279 chars)
    ١٨٥٠ - سليمان بن عبد القوى بن عبد الكريم بن سعيد ابن الصفى (¬٢) المعروف بابن ابى عباس الحنبلى نجم الدين ولد سنة ٦٥٧ وهو الطوفى بضم الطاء وسكون الواو بعدها فاء أصله من طوف قرية ببغداد ثم قدم الشام فسكنها مدة ثم اقام بمصر مدة واشتغل فى الفنون وشارك فى الفنون وتعانى التصانيف فى الفنون وكان قوي الحافظة شديد الذكاء قرأ على الزين على بن محمد الصرصرى بها وبحث المحرر على التقي الزريراتى وقرأ العربية علي محمد بن الحسين الموصلى وقرأ العلوم وناظر وبحث ببغداد وقرأت بخط القطب الحلبى كان فاضلا له معرفة وكان مقتصدا فى لباسه واحواله متقللا من الدنيا وكان يتهم بالرفض وله قصيدة يغض فيها من بعض الصحابة وكان سمع من إسماعيل بن الطبال وغيره ببغداد ومن التقي سليمان وغيره بدمشق واجاز له الرشيد بن ابى القاسم وغيره وقال الصفدى كان وقع له بمصر واقعة مع سعد الدين الحارثى وذلك انه كان يحضر دروسه فيكرمه فيبجله وقرره فى اكثر مدارس الحنابلة فتبسط (¬٣) عليه الى ان كلمه فى الدرس بكلام غليظ فقام عليه ولده شمس الدين عبد الرحمن وفوض أمره لبدر الدين بن الحبال فشهدوا عليه بالرفض واخرجوا بخطه هجوا فى الشيخين فعزر وضرب فتوجه الى قوص فنزل عندبعض النصارى وصنف تصنيفا انكروا عليه منه الفاظا ثم استقام امره واقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الاربعين للنووى واختصر روضة الموفق في الاصول على طريقة ابن الحاجب حتى انه استعمل اكثر الفاظ المختصر وشرح مختصره شرحا حسنا وشرح مختصر التبريزى فى الفقه على مذهب الشافعى وكتب على المقامات شرحا واختصر الترمذى وكان فى الشعر الذى نسبوه اليه مما يصرح بالرفض قوله * كم بين من شك فى خلافته … وبين من قيل انه الله وكان موته ببلد الخليل فى رجب سنة ٧١٦ وعاش ابوه بعده سنوات وقال الكمال جعفر كان كثير المطالعة اظنه طالع اكثر كتب خزائن قوص قال وكانت قوته فى الحفظ اكثر منها فى الفهم ومن شعره فى ذم دمشق * قوم اذا دخل الغريب بارضهم … اضحى يفكر فى بلاد مقام بثقالة الاخلاق منهم والهوى … والماء وهى عناصر الاجسام وزعورة الارضين فامنن وقع … ونم كبعير المستعجل التمتام (¬١) بجوار قاسيون هم وكأنهم … من جرمه (¬٢) خلقوا بغير خصام وقال الذهبى كان دينا ساكنا قانعا (¬٣) ويقال انه تاب عن الرفض ونسب اليه انه قال عن نفسه حنبلى رافضى ظاهرى … اشعرى انها احدى الكبر ويقال ان بقوص خزانة كتب من تصانيفه وقال ابن رجب فى طبقاتالحنابلة لم يكن له يد فى الحديث وفى كلامه فيه تخبيط كثير وكان شيعيا منحرفا عن السنة وصنف كتابا سماه العذاب الواصب على ارواح النواصب قال ومن دسائسه الخفية انه قال فى شرح الاربعين ان اسباب الخلاف الواقع بين العلماء تعارض الروايات والنصوص وبعض الناس يزعم ان السبب فى ذلك عمر بن الخطاب لان الصحابة استأذنوه فى تدوين السنة فمنعهم مع علمه بقول النبى ﷺ اكتبوا لابى شاه وقوله قيدوا العلم بالكتاب فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما سمع من النبي ﵌ لانضبطت السنة فلم يبق بين آخر الامة وبين النبى ﷺ الا الصحابى الذى دونت روايته لان تلك الدواوين كانت تتواتر عنهم كما تواتر البخارى ومسلم قال ابن رجب ولقد كذب هذا الرجل وفجر واكثر ما كان يفيد تدوين السنة صحتها وتواترها وقد صحت وتواتر الكثير منها عند من له معرفة بالحديث وطرقه دون من اعمى اللّه بصيرته مشتغلا فيها بشبه اهل البدع ثم ان الاختلاف لم يقع لعدم التواتر بل لتفاوت الفهوم فى معانيها وهذا موجود سواء تواترت ودونت ام لا وفى كلامه رمز الى ان حقها اختلط بباطلها وهو جهل مفرط وقد قال ابن مكتوم فى ترجمته من تاريخ النحاة قدم علينا فى زي الفقراء ثم تقدم عند الحنابلة فرفع عليه الحارثى (¬١) انه وقع فى حق عائشة فعزره وسجنه وصرف عن جهاته ثم اطلق فسافر الى قوص فاقام بها مدة ثم حج سنة ٧١٤ وجاور سنة ١٥ ثم حج ونزل الى الشام فمات ببلد الخليل سنة ٧١٦ فى رجب وقال ابن رجب وذكر بعض شيوخنا عمن حدثه انه كان يظهر التوبةويتبرأ من الرفض وهو محبوس قال ابن رجب وهذا من نفاقه فانه لما جاور فى آخر عمره بالمدينة صحب السكاكينى شيخ الرافضة ونظم ما يتضمن السب لابى بكر ذكر ذلك عنه المطرى حافظ المدينة ومؤرخها وكان صحب الطوفى بالمدينة وكان الطوفى بعد سجنه قد نفى الى الشام فلم يدخلها لكونه كان هجا اهلها فعرج الى دمياط فاقام بها مدة ثم توجه منها الى الصعيد وله سماع على الرشيد بن ابى القاسم وابى بكر بن احمد بن ابى البدر (¬١) وإسماعيل بن احمد بن الطبال وقرأت بخط الكمال جعفر كان القاضي الحارثى يكرمه ويبجله ونزله فى دروس ثم وقع بينهما كلام فى الدرس فقام عليه ابن القاضى وفوضوا امره (¬٢) الى بعض النواب فشهدوا عليه بالرفض فضرب ثم قدم قوص فصنف تصنيفا انكرت عليه فيه الفاظا فغيرها ثم لم نرمنه بعد ولا سمعنا عنه شيئا يشين ولم يزل ملازما للاشتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف وحضور الدروس (¬٣) معنا الى حين سفره الى الحجاز وكان كثير المطالعة اظنه طالع اكثر كتب الخزائن بقوص وكانت قوته فى الحفظ اكثر من الفهم وله قصيدة فى المولد النبوى * اولها ان ساعدتك سوابق الاقدار … فانخ مطيك فى حمى المختار وقصيدة فى ذم الشام * اولها - جد للمشوق ولو بطيف كلام (¬٤)

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 805, entry [495]5,544 chars
    ٤٧٦ - سليمان بن عبد القوى بن عبد الكريم بن سعيد، الطوفى الصرصرى ثم البغدادى، الفقيه الأصولى، المتفنن، نجم الدين أبو الربيع. ولد سنة بضع وسبعين وسبعمائة بقرية «طوفى» من أعمال «صرصر» وحفظ بها «مختصر الخرقى» فى الفقه، و «اللمع» فى النحو لابن جنى. وتردد إلى صرصر. وقرأ الفقه بها على الشيخ زين الدين على ب…
    ▸ expand full passage (5,544 chars)
    ٤٧٦ - سليمان بن عبد القوى بن عبد الكريم بن سعيد، الطوفى الصرصرى ثم البغدادى، الفقيه الأصولى، المتفنن، نجم الدين أبو الربيع. ولد سنة بضع وسبعين وسبعمائة بقرية «طوفى» من أعمال «صرصر» وحفظ بها «مختصر الخرقى» فى الفقه، و «اللمع» فى النحو لابن جنى. وتردد إلى صرصر. وقرأ الفقه بها على الشيخ زين الدين على بن محمد الصرصرى الحنبلى النحوى، ويعرف بابن البوقى. وكان فاضلا صالحا. ثم دخل بغداد سنة إحدى وتسعين فحفظ «المحرر» فى الفقه، وبحثه على الشيخ تقى الدين الزيرراتى. وقرأ العربية والتصريف على أبى عبد الله محمد بن الحسين الموصلى، والأصول على النصر الفاروقى وغيره. وقرأ الفرائض وشيئا من المنطق، وجالس فضلاء بغداد فى أنواع الفنون، وعلق عنهم. وسمع الحديث من الرشيد بن أبى القاسم، وإسماعيل بن الطبال، والمفيد عبد الرحمن بن سليمان الحرانى، والمحدث أبى بكر القلانسى وغيرهم. ثم سافر إلى دمشق سنة أربع وسبعمائة، فسمع بها الحديث من القاضى تقى الدين سلمان بن حمزة وغيره. ولقى الشيخ تقى الدين ابن تيمية، والمزىوالشيخ مجد الدين الحرانى، وجالسهم. وقرأ على ابن أبى الفتح البعلى بعض ألفية ابن مالك. ثم سافر إلى ديار مصر سنة خمس وسبعمائة، فسمع بها من الحافظ عبد المؤمن ابن خلف، والقاضى سعد الدين الحارثى. وقرأ على أبى حيان النحوى، مختصره لكتاب سيبويه، وجالسه. ثم سافر إلى الصعيد، ولقى بها جماعة، وحج، وجاور بالحرمين الشريفين، وسمع بها. وقرأ بنفسه كثيرا من الكتب والأجزاء، وأقام بالقاهرة مدة، وولى بها الإعادة بالمدرستين: المنصورية، والناصرية، فى ولاية الحارثى. وصنف تصانيف كثيرة. ويقال: إن له بقوص خزانة كتب من تصانيفه فإنه أقام بها مدة. ومن تصانيفه «بغية السائل فى أمهات المسائل» فى أصول الدين، وقصيدة فى العقيدة وشرحها، «مختصر الروضة» فى أصول الفقه، وشرحه فى ثلاث مجلدات، «مختصر الحاصل» فى أصول الفقه، «القواعد الكبرى» و «القواعد الصغرى» «الإكسير فى قواعد التفسير»، «الرياض النواضر فى الأشباه والنظائر»، «بغية الواصل إلى معرفة الفواصل» مصنف فى الجدل، وآخر صغير، «درء القول القبيح فى التحسين والتقبيح»، «مختصر المحصول»، «دفع التعارض عما يوهم التناقض» فى الكتاب والسنة، «معراج الوصول إلى علم الأصول» فى أصول الفقه، «الرسالة العلوية فى القواعد العربية»، «غفلة المجتاز فى علم الحقيقة والمجاز»، «الباهر فى أحكام الباطن والظاهر»، «رد على الاتحادية»، «مختصر المعالين» جزءين فيه: أن الفاتحة متضمنة لجميع القرآن، «الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة»، «الرحيق السلسل فى الأدب المسلسل»، «تحفة أهل الأدب فى معرفة لسان العرب»، «الانتصارات الإسلامية فى دفع شبه النصرانية»، «تعاليق» على الرد على جماعة من النصارى «تعاليق» على الأناجيل وتناقضها، شرح نصف «مختصرالخرقى» فى الفقه، «مقدمة فى علم الفرائض»، «شرح مختصر التبريزى»، «شرح مقامات الحريرى» مجلدين، «موائد الحيس فى شعر امرئ القيس»، «شرح أربعين النووى». واختصر كثيرا من كتب الأصول، ومن كتب الحديث أيضا، ولكن لم يكن له فيه يد. ففى كلامه تخبيط كثير. وله نظم كثير رائق، وقصائد فى مدح النبى ﷺ، وقصيدة طويلة فى مدح الإمام أحمد. وكان مع ذلك كله شيعيا منحرفا فى الاعتقاد عن السنة، حتى إنه قال فى نفسه: حنبلى رافضى أشعرى؟ … هذه أحد العبر ووجد له فى الرفض قصائد، وهو يلوح فى كثير من تصانيفه، حتى إنه صنف كتابا سماه «العذاب الواصب على أرواح النواصب». ومن دسائسه الخبيثة: أنه قال فى شرح الأربعين للنووى: اعلم أن من أسباب الخلاف الواقع بين العلماء: تعارض الروايات والنصوص، وبعض الناس يزعم أن السبب فى ذلك: عمر بن الخطاب، وذلك أن الصحابة استأذنوه فى تدوين السنة من ذلك الزمان، فمنعهم من ذلك وقال: لا أكتب مع القرآن غيره، مع علمه أن النبى ﷺ قال «اكتبوا لأبى شاه خطبة الوداع» وقال: «قيدوا العلم بالكتابة». قالوا: فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما روى عن النبى ﷺ لا نضبطت السنة، ولم يبق بين آخر الأمة وبين النبى ﷺ فى كل حديث إلا الصحابى الذى دون روايته، لأن تلك الدواوين كانت تتواتر عنهم إلينا، كما تواتر البخارى ومسلم ونحوهما. فانظر إلى هذا الكلام الخبيث المتضمن: أن أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه هو الذى أضل الأمة، قصدا منه وتعمدا. ولقد كذب فى ذلك وفجر. ثم إن تدوين السنة أكثر ما يفيد صحتها: وتواترها. وقد صحت بحمد الله تعالى، وحصل العلم بكثير من الأحاديث الصحيحة المتفق عليها - أو أكثرها -لأهل الحديث العارفين به من طرق كثيرة، دون من أعمى الله بصيرته، لاشتغاله عنها بشبه أهل البدع والضلال. والاختلاف لم يقع لعدم تواترها، بل وقع من تفاوت فهم معانيها. وهذا موجود، سواء دونت وتواترت أم لا. وفى كلامه إشارة إلى أن حقها اختلط بباطلها، ولم يتميز. وهذا جهل عظيم. وقد كان الطوفى أقام بالمدينة النبوية مدة يصحب الرافضة: السكاكينى المعتزلى، ويجتمعان على ضلالتهما، وقد هتكه الله، وعجل الانتقام منه بالديار المصرية قال تاج الدين أحمد بن مكتوم القيسى فى حق الطوفى: قدم علينا - يعنى الديار المصرية - فى زىّ أهل الفقر، وأقام على ذلك مدة، ثم تقدم عند الحنابلة، وتولى الإعادة فى بعض مدارسهم، وصار له ذكر بينهم. وكان يشارك فى علوم، ويرجع إلى ذكاء وتحقيق، وسكون نفس، إلا أنه كان قليل النقل والحفظ، وخصوصا للنحو على مشاركة فيه، واشتهر عنه الرفض، والوقوع فى أبى بكر وابنته عائشة رضى الله عنهما، وفى غيرهما من جملة الصحابة رضى الله عنهم، وظهر له فى هذا المعنى أشعار بخطه، نقلها عنه بعض من كان يصحبه ويظهر موافقة له، منها قوله فى قصيدة: كم بين من شك فى خلافته … وبين من قيل: إنه الله فرفع أمر ذلك إلى قاضى قضاة الحنابلة سعد الدين الحارثى، وقامت عليه بذلك البينة، فتقدم إلى بعض نوابه بضربه وتعزيزه وإشهاره، وطيف به، ونودى عليه بذلك، وصرف عن جميع ما كان بيده من المدارس، وحبس أياما، ثم أطلق. فخرج من حينه مسافرا، فبلغ إلى «قوص» من صعيد مصر، وأقام بها مدة، ثم حج فى أواخر سنة أربع عشرة. وجاور سنة خمس عشرة. ثم حج، ثم نزل إلى الشام إلى الأرض المقدسة، فأدركه الأجل فى بلد الخليل ﵇ فى شهر رجب سنة ست عشرة وسبعمائة. قلت: وقد ذكر بعض شيوخنا عمن حدثه عن آخر: أنه أظهر له التوبةوهو محبوس. وهذا من تقيته ونفاقه؛ فإنه فى آخر عمره لما جاور بالمدينة كان يجتمع هو والسكاكينى شيخ الرافضة، ويصحبه. ونظم فى ذلك ما يتضمن السب لأبى بكر الصديق رضى الله عنه. وقد ذكر ذلك عنه شيخنا المطرى، حافظ المدينة ومؤرخها. وكان قد صحبه بالمدينة، وكان الطوفى بعد سجنه قد نفى إلى الشام، فلم يمكنه الدخول إليها؛ لأنه كان قد هجا أهلها وسبهم، فخشى منهم، فسار إلى دمياط، فأقام بها مدة، ثم توجه إلى الصعيد.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1140, entry [669]1,961 chars
    سليمان بن عبد القوي ابن عبد الكريم بن سعيد الطوفي، بالطاء المهملة والواو. كان فقيهاً حنبليا، عارفاً بفروع مذهبه مليا، شاعراً أديبا، فاضلاً لبيبا، لهمشاركة في الأصول، وهو منها كثير المحصول، قيماً بالنحو والفقه والتاريخ ونحو ذلك، وله في كل ذلك مقامات ومبارك. ولم يزل إلى أن توفي رحمه الله تعالى في شهر …
    ▸ expand full passage (1,961 chars)
    سليمان بن عبد القوي ابن عبد الكريم بن سعيد الطوفي، بالطاء المهملة والواو. كان فقيهاً حنبليا، عارفاً بفروع مذهبه مليا، شاعراً أديبا، فاضلاً لبيبا، لهمشاركة في الأصول، وهو منها كثير المحصول، قيماً بالنحو والفقه والتاريخ ونحو ذلك، وله في كل ذلك مقامات ومبارك. ولم يزل إلى أن توفي رحمه الله تعالى في شهر رجب سنة عشر وسبع مئة. قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: كان شيعياً يتظاهر بذلك، ووجد بخطه هجو في الشيخين ﵄. وكان قاضي القضاة الحاري يكرمه ويبجله ورتبه في مواضع من دروس الحنابلة، وأحسن إليه. ثم وقع بينهما، وكلمه في الدرس كلاماً لا يناسب الأدب، فقام عليه ابنه شمس الدين، وفوضوا أمره إلى بدر الدين بن الحبال، وشهدوا عليه بالرفض، فضرب، وتوجه من القاهرة إلى قوص، وأقام بها سنين. وفي أول قدومه نزل عند بعض النضارى وصنف تصنيفاً أنكرت عليه ألفاظ فغيرها. قال: ولم نر منه بعد ولا سمعنا شيئاً يشين. ولم يزل ملازماً للاشتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف وحضور الدروس معنا إلى أن سافر من قوص إلى الحجاز. وكان كثير المطالعة، أظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص، وكانت قوته في الحفظ أكثر منها في الفهم. وصنف تصانيف منها: مختصر الترمذي، واختصر الروضة في أصول الفقه تصنيف الشيخ الموفق، وشرحها، وشرح الأربعين النووية، وشرحالتبريزي في مذهب الشافعي وكتب على المقامات شرحاً رأيته يكتب فيه من حفظه، وما أظنه أكمله، وصنف في مسألة كاد، وسماه إزالة الإنكاد، وتكلم على آيات من الكتاب العزيز. ومن شعره: إن ساعدتك سوابق الأقدار ... فأنخ مطيّك في حمى المختار هذا ربيع الشهر مولده الذي ... أضحى به زند النبوّة وار هو في الشهور يهشّ في أنواره ... مثل الربيع يهشّ بالأنوار ومن قصيدة يهجو فيها بلاد الشام: قوم إذا حلّ الغريب بأرضهم ... أضحى يفكّر في بلاد مقام بثقالة الأخلاق منهم والهوى ... والماء وهي عناصر الأجسام ووعورة الأرضين فامش وقع وقم ... كتعّثر المستعجل التّمتام لا غرو إن قست القلوب قلوبهم ... واستثقلوا خلقاً لدى الأقوام فجوار قاسيّون هم وكأنهم ... من جرمه خلقوا بغير خصام قالوا: لها في المسندات مناقبٌ ... كتبت بها شرفاً حليف دوام أهل الرواية أثبتوا إسنادها ... من كل حبر فاضل وإمام قلت: الأماكن شرّفت لا أهلها ... لخصوصة فيها من العلاّم أرض مشرّفة وقوم جيفةٌ ... فالكلب حل بموطن الأجرام