Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن مَعِين بن عَون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن معين بن عثمان بن زياد بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد ال

يحيى بن مَعِين بن عَون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن معين بن عثمان بن زياد بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد ال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 18 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
15
Known assessors
12

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 18 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages15 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2459, entry [9677]9,746 chars
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل في نسبه غير ذلك، المري الغطفاني، مولاهم أبو زكريا البغدادي، إمام الجرح والتعديل. روى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، وابن عيينة، ووكيع، وابن أبي عدي، وغندر، وعمر بن عب…
    ▸ expand full passage (9,746 chars)
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل في نسبه غير ذلك، المري الغطفاني، مولاهم أبو زكريا البغدادي، إمام الجرح والتعديل. روى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، وابن عيينة، ووكيع، وابن أبي عدي، وغندر، وعمر بن عبد الرحمن الأبار، وحجاج بن محمد، وحاتم بن إسماعيل، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد، وحسين بن محمد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعباد بن عباد، والسكن بن إسماعيل، ومروان بن معاوية، والقطان، وأبي عبيدة الحداد، وأبي أسامة، وحماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي وخلق. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ورووا هم أيضا والباقون له بواسطة عبد الله بن محمد المسندي، وهناد بن السري، وهما من أقرانه، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأبو بكر بن علي المروزي. وروى عنه أيضا أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحواري، وابن سعد، وداود بن رشيد، وأبو خيثمة، وهم من أقرانه، وأحمد ويعقوب ابنا إبراهيم الدورقي، وتلامذته: إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، وجعفر بن محمد الطيالسي، وأبو معين الحسين بن الحسن الرازي، وصالح بن محمد جزرة، وحسين بن فهم، وحنبل بن إسحاق، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن شعيب الصابوني، وعبد الخالق بن منصور، ونصر بن محمد الأسدي، والمفضل بن غسان الغلابي، وحسين بن حبان، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويعقوب بن شيبة السدوسي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير، وأحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرئ، وهو آخر من حدث عنه، وآخرون. قال ابن عدي عن شيخ له: كان معين على خراج الري فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم، فأنفقه كله على الحديث. وقال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره: قال ابنالمديني: ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين. وقال محمد بن نصر الطبري: دخلت على ابن معين فوجدت عنده كذا وكذا سفطا، وسمعته يقول: كل حديث لا يوجد ها هنا - وأشار بيده إلى الأسفاط - فهو كذب، قال: وسمعته يقول: قد كتبت بيدي ألف ألف حديث. وقال صالح جزرة: ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا. وقال مجاهد بن موسى: كان ابن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة. وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن سعد: كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به، وكان لا يكاد يحدث. وقال الدوري: سمعته يقول: القرآن كلام الله تعالى وليس بمخلوق، وسمعته يقول: الإيمان يزيد وينقص وهو قول وعمل. وقال علي بن أحمد بن النضر عن ابن المديني: انتهى العلم إلى يحيى بن آدم، وبعده إلى يحيى بن معين. وفي رواية عنه: انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين. وقال صالح جزرة: سمعت ابن المديني يقول: انتهى العلم إلى ابن معين. وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي: دار حديث الثقات على ستة، ثم قال: ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين. قال أبو زرعة: ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس، ويروى هذا عن علي من وجوه. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة، أسردهم له، وأحمد، أفقههم فيه، وعلي ابن المديني، أعلمهم به، ويحيى بن معين، أكتبهم له. وفي رواية عنه: أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين. وقال صالح بن محمد: أعلم من أدركت بعلل الحديث ابن المديني، وبفقهه أحمد بن حنبل، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين، وفي رواية عنه: يحيى أعلم بالرجال والكني. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى؟ قال: يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليا يقول: كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة، كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل، فربما اختلفنا في الشيء فنسأل يحيى بن معين، فيقوم فيخرجه، ما كان أعرفه بموضع حديثه. وقال ابن البراء عن ابن المديني: ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده. وقال عمرو الناقد: ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحيى بن معين، ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط. وقال الإسماعيلي: سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي، وأبي خيثمة، قال: أما علي فأعلمهم بالعلل، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء. وقال حنبل عن أحمد: كان ابن معين أعلمنا بالرجال. وقال القواريري: قال لي يحيى: ما قدم علينا مثل هذين الرجلين أحمد، ويحيى. وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول: حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه، فقال: وما تعجب، سمعت ابن المديني يقول: ما رأيت في الناس مثله، وقال أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين، فقال: صدق ما في الدنيا مثله.قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو كذابا فلا تغفر لي. وقال هارون بن معروف: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكر عليه، فسألته أن يملي علي شيئا، فأخذ الكتاب يملي، فإذا بإنسان يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال: أحمد بن حنبل، فأذن له والشيخ على حالته والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر، فذكر أحمد بن الدورقي، وعبد الله بن الرومي وزهير بن حرب، كلهم يدخل والشيخ على حالته، فإذا بآخر يدق الباب، قال الشيخ: من هذا؟ قال: يحيى بن معين، فرأيت الشيخ ارتعدت يده ثم سقط الكتاب من يده. وقال جعفر الطيالسي عن يحيى بن معين: قدم علينا عبد الوهاب بن عطاء فكتب إلى أهل البصرة، وقدمت بغداد وقبلني يحيى بن معين والحمد لله. وقال ابن أبي الحواري: ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين، ولقد قال له يوما: هل بقي معك شيء؟ وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا ابن معين ما كتبت الحديث، قال: وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه، فقال ابن الرومي: وما تعجب، لقد نفعنا الله تعالى به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا، وفينا يومئذ علي وأحمد، فقال: وما هو؟ فقلت: حديث كذا وكذا، فقال: هذا غلط، فكان كما قال. قال ابن الرومي: وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث، فإن فيها خطأ، قال: عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ، قال: وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد: ليت أن يحيى هنا، قلت: وما تصنع به؟ قال: يعرف الخطأ. وقال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت أحمد يقول في دهليز عفان، فذكر نحو هذه القصة. وقال عبد الخالق: حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور. قال ابن أبي حاتم: سمعت عباس الدوري يقول: رأيت أحمد يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة: من فلان؟ ما اسم فلان؟. قال الأصم عن الدوري: رأيت أحمد في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول: يا أبا زكريا كيف حديث كذا؟ وكيف حديث كذا؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها، كل ما قال يحيى كتبه أحمد، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه. وقال سليمان بن عبد الله: سمعت أحمد يقول: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني ابن معين. وقال الأثرم: رأى أحمد يحيى بن معين بصنعاء يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس، فقال له أحمد: تكتب هذه الصحيفة وتعلم أنها موضوعة؟ فلو قال لك قائل: أنت تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه؟ فقال: نعم أكتبها فأحفظها وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيء إنسان بعده فيجعل لنا ثانيا. وقال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين: كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور. وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العنزي: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت به أحدا، وأعلمته فيما بيني وبينه، ولقد طلب إلي خلف بن سالم أن أذكرها فما قلت له، قال يحيى: وما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره، ولكن أبين له خطأه، فإن قبل وإلا تركته. وقال موسى بن حمدون، عن أحمد بن عقبة: سمعت يحيى بن معين يقول: من لم يكن سمحا في الحديث كان كذابا، قيل له: وكيف يكون سمحا؟ قال: إذا شك في الحديث تركه. وقد انفرد يحيى بأشياء في الفقه يخالف فيها مذهبه، منها قال عباس الدوري: سمعت يحيى في زكاة الفطر: لا بأس أن تعطى فضة. وسمعت يحيى يقول: لا أرى الصلاة على الرجل بغير البلد، ولا أرى أن يزوج الرجل امرأته على سورة من القرآن. وفي الرجل يصلي خلف الصف وحده قال: يعيد. وفي امرأة ملكت أمرها رجلا فأنكحها، قال: بل يذهب إلى القاضي فإن لم يكن فإلى الوالي، وذكر عنه شيئا غير ذلك. وقال سعيد بن عمرو البردعي: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب، وذكر ابن معين وأبا نصر التمار. وقال أبو بكر بن المقرئ: سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين فقلت: تقع في مثل يحيى بن معين؟ فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيله. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: ولد يحيى بن معين سنة ثمان وخمسين ومائة، ومات بمدينة الرسول ﵌ سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة، ودخل في الست. وقال البخاري: مات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وله سبع وسبعون سنة إلا نحوا من عشرة أيام. وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين يقول: ولدت في خلافة أبي جعفر سنة ثمان وخمسين ومائة في آخرها. وقال الدوري نحو ما قال البخاري وزاد: قبل أن يحج، وفيها أرخه غير واحد، زاد عباس في موضع آخر: ونودي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله ﵌، وزاد إبراهيم بن المنذر: فرأى رجل النبي ﵌ وأصحابه مجتمعين فسألهم فقال: جئت لهذا الرجل أصلي عليه، فإنه كان يذب الكذب عن حديثي. وقال حبيش بن مبشر: رأيت يحيى بن معين في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأعطاني وزوجني ثلاث مائة حوراء وأدخلني عليه مرتين. وقال عبد الله بن أحمد: قال فيه بعض أهل الحديث: ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد قلت: وقال الخطيب: كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا. وقال ابن حبان في الثقات: أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل وممن رفض الدنيا في جمع السنن، وكثرت عنايته بها وجمعه وحفظه إياها حتى صار علما يقتدى به في الأخبار وإماما يرجع إليه في الآثار. وقال العجلي: ما خلق الله تعالى أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين، ولقد كان يجتمع مع أحمد، وابن المديني ونظرائهم، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد، ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبست فيقول: هذا الحديث كذا وهذا كذا، فيكون كما قال. • ت -
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2459, entry [9677]344 chars
    الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو كذابا فلا تغفر لي. وقال هارون بن معروف: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكر عليه، فسألته أن يملي علي شيئا، فأخذ الكتاب يملي، فإذا بإنسان يدق الباب فقال الشيخ: من هذ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2459, entry [9677]343 chars
    ديث قد سمعوها، كل ما قال يحيى كتبه أحمد، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه. وقال سليمان بن عبد الله: سمعت أحمد يقول: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني ابن معين. وقال الأثرم: رأى أحمد يحيى بن معين بصنعاء يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس، فقال له أحمد: تكتب هذه الصحيفة وتعلم أنها موضوعة؟ فلو قال لك قائل: أنت تتكلم
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2459, entry [9677]343 chars
    ترته، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره، ولكن أبين له خطأه، فإن قبل وإلا تركته. وقال موسى بن حمدون، عن أحمد بن عقبة: سمعت يحيى بن معين يقول: من لم يكن سمحا في الحديث كان كذابا، قيل له: وكيف يكون سمحا؟ قال: إذا شك في الحديث تركه. وقد انفرد يحيى بأشياء في الفقه يخالف فيها مذهبه، منها قال عباس الدوري: سمعت يحيى في زكاة الفطر: لا بأس أن تعطى فضة
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2459, entry [9677]344 chars
    ب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العنزي: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ ع
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2459, entry [9677]344 chars
    تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه؟ فقال: نعم أكتبها فأحفظها وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيء إنسان بعده فيجعل لنا ثانيا. وقال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين: كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور. وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يق
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2459, entry [9677]347 chars
    نه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العنزي: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت به أحدا، وأعلمته فيما بيني و
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2459, entry [9677]344 chars
    ال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين: كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور. وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرف
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2459, entry [9677]344 chars
    قال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العن

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9142, entry [8098]16,498 chars
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل: يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون بن بسطام، أبو زكرياالمري، مرة غطفان. سمع عبد الله بن المبارك وهشيمًا، وعيسى بن يونس، وسفيان بن عيينة، وغندرا، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيعا، وأبا معاوية في أمثالهم. رَوَى …
    ▸ expand full passage (16,498 chars)
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل: يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون بن بسطام، أبو زكرياالمري، مرة غطفان. سمع عبد الله بن المبارك وهشيمًا، وعيسى بن يونس، وسفيان بن عيينة، وغندرا، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيعا، وأبا معاوية في أمثالهم. رَوَى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومُحَمد بن سعد الكاتب، ويعقوب وأحمد الدورقيان، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وأحمد بن أبي خيثمة، وحنبل بن إسحاق، وأبو داود السجستاني، وجعفر الطيالسي، والحسين بن فهم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن الجنيد وغيرهم. وكان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا الحسين بن فهم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ولدت في خلافة أبي جعفر سنة ثمان وخمسين ومِائَة في آخرها. أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان قال: حدثني أبو العباس المروزي قال: كان يحيى من قرية نحو الأنبار يقال لها: نقيا. ويقال: إن فرعون كان من أهل نقيا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال: حدثني أبي قال: يحيى بن معين من أهلالأنبار على اثني عشر فرسخا من بغداد، كان أبوه كاتبا لعبد الله بن مالك. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول بالبصرة وسأله عباس العنبري ونحن مع يحيى بن معين عند عباس النرسي نسمع منه فقال له: يا أبا زكريا من أي العرب أنت؟ قال: لست من العرب، ولكني مولى للعرب. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد الرحمن المري. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا عبد الله بن عدي، قال: أخبرني شيخ كاتب ببغداد في حلقة أبي عمران ابن الأشيب ذكر أنه ابن عم ليحيى بن معين قال: كان معين على خراج الري فمات فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم، وخمسين ألف درهم، فأنفقه كله على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال علي ابن المديني: انتهى العلم بالبصرة إلى يحيى بن أبي كثير، وقتادة، وعلم الكوفة إلى أبي إسحاق، والأعمش، وانتهى علم الحجاز إلى ابن شهاب، وعمرو بن دينار، وصار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر رجلا منهم بالبصرة: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ومعمر، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، ومن أهل الكوفة: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ومن أهل الحجاز إلى مالك بن أنس، ومن أهل الشام إلى الأوزاعي، فانتهى علمهؤلاء إلى: محمد بن إسحاق، وهشيم، ويحيى بن سعيد، وابن أبي زائدة، ووكيع، وابن المبارك، وهو أوسع هؤلاء علما، وابن مهدي، وابن آدم فصار علم هؤلاء جميعا إلى يحيى بن معين. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: انتهى علم الحجاز إلى الزهري، وعمرو بن دينار، وعلم الكوفة: إلى الأعمش، وأبي إسحاق، وعلم أهل البصرة: إلى قتادة، ويحيى بن أبي كثير، وذكر كلاما، وقال: ثم وجدت علم هؤلاء انتهى إلى يحيى بن معين. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا علي بن أحمد بن النضر قال: قال علي ابن المديني: انتهى العلم إلى يحيى بن آدم، وبعده إلى يحيى بن معين. أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا خلف بن محمد قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث، فقال لي ابن الرومي: وما تعجب فوالله لقد نفعنا الله به ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا. قلت لابن الرومي: فإن أبا سعيد الحدادحدثني قال: إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا، فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه فقال: وما هو؟ قلنا: حديث كذا وكذا فقال: هذا غلط فكان كما قال. قال: وسمعت ابن الرومي يقول: كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله، انظر في هذه الأحاديث، فإن فيها خطأ قال: عليك بأبي زكريا، فإنه يعرف الخطأ. وقال عبد الخالق: قلت لابن الرومي: حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور. فقال لي: وما تعجب من هذا؟ كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي، ويحيى بالبصرة فقال أحمد: ليت أن يحيى هاهنا قلت له: وما تصنع به؟ قال: يعرف الخطأ. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم، قال: حدثنا علي بن سهل قال: سمعت أحمد بن حنبل في دهليز عفان يقول لعبد الله ابن الرومي: ليت أبا زكريا قد قدم - يعني ابن معين - فقال له اليمامي: ما تصنع بقدومه، يعيد علينا ما قد سمعنا؟ فقال له أحمد: اسكت هو يعرف خطأ الحديث. أخبرنا أبو سعيد الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس الدوري يقول: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء يقول له: يا أبا زكريا كيف حديث كذا، وكيف حديث كذا؟ يريد أحمد أن يستثبتهفي أحاديث قد سمعوها كل ما قال يحيى كتبه أحمد، وقلما سمعت أحمد بن حنبل يسمي يحيى بن معين باسمه، إنما كان يقول: قال أبو زكريا، قال أبو زكريا. أنبأنا أحمد بن محمد بن أحمد أبو سعد الهروي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البخاري بها قال: سمعت الحسين بن إسماعيل الفارسي يقول: سمعت أبا مقاتل سليمان بن عبد الله يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني يحيى بن معين. أخبرنا التنوخي، وأبو الحسن محمد بن طلحة النعالي قالا: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم البخاري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حريث قال: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت محمد بن رافع قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس هو بحديث. وقال ابن طلحة: فليس هو ثابتًا. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، قال: حدثنا العباس بن إسحاق قال: سمعت هارون بن معروف يقول: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام، وكنت أول من بكَّر عليه، فدخلت عليه فسألته أن يملي علي شيئا، فأخذ الكتاب يملي علي فإذا بإنسان يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال: أحمد بن حنبل، فأذن له والشيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال: أحمد الدورقي، فأذن له، والشيخ على حالته والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال عبد اللهابن الرومي فأذن له، والشيخ على حالته والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال: أبو خيثمة زهير بن حرب، فأذن له والشيخ على حالته والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال: يحيى بن معين. قال: فرأيت الشيخ ارتعدت يده، وسقط الكتاب من يده. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح قال: سمعت محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة يقول: سمعت جعفرا الطيالسي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: لما قدم عبد الوهاب بن عطاء أتيته فكتبت عنه، فبينا أنا عنده إذ أتاه كتاب من أهله من البصرة فقرأه وأجابهم فرأيته وقد كتب على ظهره، وقدمت بغداد وقبلني يحيى بن معين، والحمد لله رب العالمين. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله؟ قال: يحيى عالم بالرجال، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد من أعلم بالحديث يحيى بن معين أم أحمد بن حنبل؟ فقال: أما أحمد فأعلم بالفقه والاختلاف، وأما يحيى فأعلم بالرجال والكنى. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليا، وهو ابن المديني يقول: كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة كانالذي يذاكرني أحمد بن حنبل، فربما اختلفنا في الشيء فنسأل أبا زكريا يحيى بن معين، فيقوم فيخرجه، ما كان أعرفه بموضع حديثه. أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق فيما أجاز لنا أن نرويه عنه، قال: حدثنا أبو الحسن ابن البراء قال: سمعت علي ابن المديني يقول: ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا قط ولا رده. أخبرنا علي بن الحسين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: قلت لابن الرومي: سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول: حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه. فقال: وما تعجب؟ سمعت علي ابن المديني يقول: ما رأيت في الناس مثله. أخبرنا منصور بن ربيعة الزهري، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال علي ابن المديني: ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين. أخبرنا الحسن بن أحمد الدورقي، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق فيما أجاز لنا، قال: حدثنا أبو الحسن ابن البراء قال: سمعت عليا يقول: لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا محمد بن ثابت، قال: حدثنا موسى بن حمدون قال: سمعت أحمد بن عقبة قال: سألت يحيى بن معين: كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا؟ قال: كتبت بيدي هذه ستمِائَة ألف حديث. قال أحمد: وإني أظن أن المحدثين قدكتبوا له بأيديهم ستمِائَة ألف وستمِائَة ألف. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله يقول: سمعت أبي يقول: خلف يحيى من الكتب مِائَة قمطر وأربعة عشر قمطرا وأربعة حباب شرابية مملوءة كتبا. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا، وعشرين حبا، وطلب يحيى بن أكثم كتبه بمائتي دينار، فلم يدع أبو خيثمة أن تباع. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا موسى بن القاسم بن الحسن بن موسى بن الأشيب عن بعض شيوخه قال: كان أحمد ويحيى وعلي عند عفان، أو سليمان بن حرب فأتي بصك فشهدوا فيه، وكتب يحيى فيه: شهد يحيى بن أبي علي وقال عفان لهم: أما أنت يا أحمد فضعيف في إبراهيم بن سعد، وأما أنت يا علي فضعيف في حماد بن زيد، وأما أنت يا يحيى فضعيف في ابن المبارك. قال: فسكت أحمد وعلي وقال يحيى: وأما أنت يا عفان فضعيف في شعبة. قلت: لم يكن واحد منهم ضعيفا، وإنما جرى هذا الكلام بينهم على سبيل المزاح. أخبرنا علي بن الحسين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين فقال: صدق ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد، وأما منيجيء بعد فلا ندري كيف يكون قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى، وغيره كان يتحامل بالقول. أخبرني الصوري، قال: أخبرنا الحسن بن حامد الأديب، قال: حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، قال: حدثنا الحسن بن عليل إملاء، قال: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت بها أحدا وأعلمته فيما بيني وبينه، ولقد طلب إلي خلف بن سالم فقال: قل لي: أي شيء هي؟ فما قلت له، وكان يحب أن يجد عليه، قال يحيى: ما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته، وأحببت أن أزين أمره، وما استقبلت رجلا في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلا تركته. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى: إني لأحدث بالحديث فأسهر له مخافة أن أكون قد أخطأت فيه. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا صالح بن أحمد بن محمد الهمذاني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان قال: قال لي أبو حاتم الرازي: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب. أخبرنا أبو زرعة روح بن محمد الرازي إجازة شافهني بها، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر القصار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت محمد بن هارون الفلاس المخرمي يقول: إذا رأيت الرجل يقع في يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث، وإنما يبغضه لما يبينأمر الكذابين. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو زكريا يحيى بن معين الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث. حدثنا محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا دعلج، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: قال يحيى بن معين: كتبنا عن الكذابين، وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزا نضيجا. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت عبد الله بن أبي داود السجستاني يقول: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أكلت عجنة خبز، وأنا ناقه من علة. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين بن سليمان السليطي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سئل يحيى بن معين عن الرؤوس فقال: ثلاثة بين اثنين صالح. أخبرني عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون الهاشمي، قال: أخبرنا علي بن عمر السكري، قال: حدثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان القرشي قال: أنشدني داود بن رشيد قال: أنشدني يحيى بن معين [من الكامل]: المال يذهب حله وحرامه طرّا ويبقى في غد آثامه ليس التقي بمتق لإلهه حتى يطيب شرابه وطعامه ويطيب ما يحوي وتكسب كفه ويكون في حسن الحديث كلامه نطق النبي لنا به عن ربه فعلى النبي صلاته وسلامهأنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: حدثني يحيى الأحول قال: لقينا يحيى بن معين قدومه من مكة فسألناه عن حسين بن حبان فقال: أحدثكم أنه لما كان بآخر رمق قال لي: يا أبا زكريا أترى ما مكتوب على الخيمة؟ قلت: ما أرى شيئا قال: بلى أرى مكتوبا: يحيى بن معين يقضي أو يفصل بين الظالمين. قال: ثم خرجت نفسه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا إسحاق بن بنان قال: سمعت حبيش بن مبشر الفقيه يقول: كان يحيى بن معين يحج فيذهب إلى مكة على المدينة، ويرجع على المدينة، فلما كان آخر حجة حجها خرج على المدينة ورجع على المدينة، فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه فباتوا فرأى في النوم هاتفا يهتف به: يا أبا زكريا أترغب عن جواري؟ فلما أصبح قال لرفقائه: امضوا فإني راجع إلى المدينة، فمضوا ورجع فأقام بها ثلاثا ثم مات قال: فحمل على أعواد النبي ﷺ وصلى عليه الناس، وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن رسول الله ﷺ الكذب. قلت: الصحيح أن يحيى توفي في ذهابه قبل أن يحج. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا حمزة بن القاسم، قال: حدثنا عباس هو الدوري قال: مات يحيى بن معين بالمدينة أيام الحج قبل أن يحج، وهو يريد مكة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وصلى عليه والي المدينة، وكلم الحزامي الوالي فأخرجوا له سرير النبي ﷺ فحمل عليه، فصلى عليه الوالي، ثم صلي عليه مرارا، ومات يحيى وسنه سبع وسبعون سنة إلا أياما.أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن غالب قال: لما مات يحيى بن معين نادى إبراهيم بن المنذر الحزامي: من أراد أن يشهد جنازة المأمون على حديث رسول الله ﷺ فليشهد. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ بنيسابور قال: سمعت بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي يقول: سمعت جعفر بن محمد بن كزال يقول: كنت مع يحيى بن معين بالمدينة فمرض مرضه الذي مات فيه، وتوفي بالمدينة، فحمل على سرير رسول الله ﷺ ورجل ينادي بين يديه هذا الذي كان ينفي الكذب عن حديث رسول الله ﷺ. أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الخالع فيما أذن أن نرويه عنه، قال: أخبرنا علي بن محمد الهمداني، قال: حدثني موسى بن هارون الزيات، قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال: قال بعض المحدثين في يحيى بن معين: ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعيى به علماء كل بلاد أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن جعفر بن سلم: حدثكم أبو أيوب أحمد بن بشر الطيالسي قال: مات أبو زكريا يحيى بن معين سنة ثلاث وثلاثين، وهو حاج بالمدينة ذاهبا قبل أن يحج لتسع أو لسبع ليال بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، وأبو سعيد الصيرفي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت العباس بن محمد الدورييقول: مات يحيى بن معين سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وكان قد بلغ سنه سبعا وسبعين إلا عشرة أيام أو نحوه. قلت: هكذا ذكر الدوري مبلغ سنه والصحيح ما أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: ولد يحيى بن معين سنة ثمان وخمسين ومِائَة، ومات بمدينة رسول الله ﷺ لسبع ليال بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة، ودخل في الست ودفن بالبقيع، وصلى عليه صاحب الشرطة. أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي قال: سمعت حبيشا، يعني ابن مبشر الفقيه يقول: رأيت يحيى بن معين في النوم فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: أعطاني وحباني وزوجني ثلاثمِائَة حوراء، ومهد لي بين الناس. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصيرفي، قال: حدثنا أبو أحمد ابن المهتدي بالله، قال: حدثنا الحسين ابن الخصيب، قال: حدثني حبيش بن مبشر قال: رأيت يحيى بن معين في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني عليه في داره، وزوجني ثلاثمِائَة حوراء، ثم قال للملائكة: انظروا إلى عبدي كيف تطرى وحسن. ٧٤٣٧ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9142, entry [8098]344 chars
    ب فأتي بصك فشهدوا فيه، وكتب يحيى فيه: شهد يحيى بن أبي علي وقال عفان لهم: أما أنت يا أحمد فضعيف في إبراهيم بن سعد، وأما أنت يا علي فضعيف في حماد بن زيد، وأما أنت يا يحيى فضعيف في ابن المبارك. قال: فسكت أحمد وعلي وقال يحيى: وأما أنت يا عفان فضعيف في شعبة. قلت: لم يكن واحد منهم ضعيفا، وإنما جرى هذا الكلام بينهم على سبيل المزاح. أخبرنا علي بن الح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9142, entry [8098]344 chars
    مد ويحيى وعلي عند عفان، أو سليمان بن حرب فأتي بصك فشهدوا فيه، وكتب يحيى فيه: شهد يحيى بن أبي علي وقال عفان لهم: أما أنت يا أحمد فضعيف في إبراهيم بن سعد، وأما أنت يا علي فضعيف في حماد بن زيد، وأما أنت يا يحيى فضعيف في ابن المبارك. قال: فسكت أحمد وعلي وقال يحيى: وأما أنت يا عفان فضعيف في شعبة. قلت: لم يكن واحد منهم ضعيفا، وإنما جرى هذا الكلام ب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9142, entry [8098]344 chars
    ن موسى بن الأشيب عن بعض شيوخه قال: كان أحمد ويحيى وعلي عند عفان، أو سليمان بن حرب فأتي بصك فشهدوا فيه، وكتب يحيى فيه: شهد يحيى بن أبي علي وقال عفان لهم: أما أنت يا أحمد فضعيف في إبراهيم بن سعد، وأما أنت يا علي فضعيف في حماد بن زيد، وأما أنت يا يحيى فضعيف في ابن المبارك. قال: فسكت أحمد وعلي وقال يحيى: وأما أنت يا عفان فضعيف في شعبة. قلت: لم يك

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4208, entry [6740]6,708 chars
    [٦٠٧٥] يحيى بن مَعِين بن عَون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن معين بن عثمان بن زياد بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد الرحمن المُرِّي، أبو زكريا البَغْداديُّ. إمامُ أهل الحديث، والمُشار إليه، أصله من الأنبار. سمع:…
    ▸ expand full passage (6,708 chars)
    [٦٠٧٥] يحيى بن مَعِين بن عَون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن معين بن عثمان بن زياد بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد الرحمن المُرِّي، أبو زكريا البَغْداديُّ. إمامُ أهل الحديث، والمُشار إليه، أصله من الأنبار. سمع: عبد الله بن المبارك، وابن عُيينة، وهشيمًا، ووكيعًا، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومُعاذ بن معاذ، وعَبْدة بن سليمان، ومروان بن معاوية، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وهشام بن يوسف، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعيسي بن يونس، ويعقوب بن إبراهيم الزُّهري، وزكريا بن يحيى، وعَفَّان بن مُسلم، وأبا معاوية الضرير، وأبا مُسْهِر الدمشقي، ووَهْب بن جرير بن حازم، وقريش بن أنس، وحجاج بن محمد الأعور، وأبا حفص عمر بن عبد الرحمن الأبَّار، وقُرادًا أبا نوح، وعبد الملك بن قُريب الأَصْمعيّ، وحَكَّام بن سَلْم الرَّازي، وعبد الرزاق بن هَمَّام، وعلي بن عَيَّاش الحمصي، وعبد الله بن صالح، وسوار بن عمارة الرَّمليَّ، ويحيى ابن صالح الوُحاظيَّ، وعبد الله بن يوسف التنِّيسيَّ، وسعيد بن أبي مريم، وأبا اليمان، وعمرو بن الربيع بن طارق، وعثمان بن صالح، والحسن بن واقع الرَّمْلي، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نمير، وأبا عُبيدة الحدَّاد، ومَعْن بن عيسى، وإسماعيل بن مجالد، وعليابن هاشم، وعثمان بن عبيد الطنافسي، وأبا أسامة، وعباد بن عباد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد ويعقوب ابنا إبراهيم الدَّورقي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن سعد كاتب الواقديُّ، ومحمد بن هارون الفَلّاس المُخَرِّميُّ، وأبو زرعة الدمشقي، والرازي، وأبو حاتم، وأحمد ابن منصور الرمادي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، وأحمد ابن أبي الحواري، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى الموصلي، والحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فَهْم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، وهَنَّاد بن السَّري، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن رجل عنه، وابن ماجه، عن رجل عنه. قال أحمد بن حنبل: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور. وقال علي بن المديني: ما رأيت في الناس مثله. وقال ابن الرومي: ما رأيت أحدًا يقول الحق في المشائخ غير يحيى. وقال أحمد بن حنبل: هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأنُ، يُظهر كذب الكَذَّابين -يعني: يحيى بن مَعِين-، وكل حديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث. وقال عباس الدوري: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس رَوْح بن عبادة يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول له: يا أبا زكريا، كيف حديث كذا وكذا؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها؟ وكل ما قال يحيى كتبهأحمد. وقال: ما سمعت أحمد بن حنبل يسمي يحيى بن معين باسمه، إنما يقول: قال أبو زكريا. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعًا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلَّمْتُ في رجل ليس هو عندي كذابًا فلا تغفر لي. وقال يحيى: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهًا ما عقلناه. أنا محمد بن حمزة، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو سعد الماليني، أنا عبد الله بن عدي، أنا محمد بن ثابت، نا موسي ابن حمدون، قال: سمعت أحمد بن عقبة: سمعت يحيى بن معين يقول: كتبت بيدي هذه ست مئة ألف حديث. قال ابن عقبة: وأظن أن المحدثين كتبوا له بأيديهم ست مئة ألف، وست مئة ألف. وقال محمد بن عبد الله: سمعت أبي يقول: خَلَّف يحيى من الكتب مئة قِمَطْر وأربعة عشر قِمَطرًا، وأربعة حباب مملوءة كتبًا. وقال علي بن المديني: ما أعلم أحدًا كتب من الحديث ما كتب يحيى ابن معين. وقال ابن عدي: أخبرني شيخ ببغداد ذكر أنَّه ابن عم ليحيى بن معين، قال: كان مَعِين على خَرَاج الرَّي، فمات، فَخَلَّف لابنه ألفَ ألف دِرْهم، وخمسين ألف دِرهم، فأنفقه كُلّهُ على الحديث، حتى لم يَبْقَ له نَعْل يَلْبسه.أنا محمد بن حمزة، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فَضَالة، قال: سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البَلْخِيُّ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن مَهْرُويه يقول: سمعتُ علي بن الحُسين بن الجنيد يقول: سمعت يحيى ابن معين يقول: إنَّا لنطعن على أقوام لعلهم قد حَطوا رِحَالَهُم في الجنة منذ أكثر من مائتي سنة. قال ابن مَهْرُويَه: فدخلت على عبد الرحمن بن أبي حاتم وهو يقرأ على الناس كتاب "الجَرْح والتَّعديل" فبكى وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية، أو كما قال. أخبرنا أبو القاسم خلف بن أبي مروان عبد الملك بن بشكوال، فيما كتب إليَّ من الأندلس، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن سعد الفقيه اللَّخْمي في كتابه إلينا، أنا محمد بن نعمة الفروي، أنا علي بن أبي طالب الفروي، أنا عبد الوهاب بن زياد بن يونس، ثنا أبي، ثنا عبد الله محمد ابن سعيد بن ماهان قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن زُهير بن حَرْب يقول: سمعت أبي يقول: كان في جيران أبي رجلٌ زاهد له فضل وعبادة، يقال له: أبو نصر، وكان الناس ينتابونه من الجانبين، وكان يحيى ابن معين يصلي في المجلس الذي هو فيه، وكان إذا صلَّى جلس وحوله الناس وأصحاب الحديث يسألونه عن الرجال، فكان يقول: فلان كذاب، وفلان لا يُكتب حديثه، وفلان من الشياطين، وكان أبو نصر يسمع كلامه، فوقع في يحيى بن معين ودعى عليه، وقال: يا قوم، هؤلاء القوم الذي يقع فيهم يحيى يُستسقى بذكرهم، وبسط لسانه في يحيى، وكان أبو نصر يخرج إلى الصحراء يتعبد، فخرج يومًا يحيى بن معين ومعهجماعة من أهل الحديث، ومعهم شيء من الطعام فأكلوا، فبيناهم كذلك إذ مرَّ بهم حمَّال على رأسه بطيخ فاشتروا منه فأكلوا وناموا، وأبو نصر يراهم فقال: يا قوم، هؤلاء أفعالهم أفعال العياذين، ويقعون في الصالحين، فلما أن دَخَل ذكر في مجلسه فعل يحيى وأصحابه، وبلغ ذلك يحيى فاغتم، فلما كان ذات يوم جاء أبو نصر إلى جدي -يعني أبا خيثمة- فرحب به جدي، وتواضع له، فقال له أبو نصر: لي إليك حاجة فتبلغ معي. ثم إنه جاء إلى خلف بن هشام البزار فرحب به فقال له: تبلَّغ معنا في حاجة. قال: فجاء بهم إلى يحيى بن معين، فقال: إنكما من إخوان يحيى فَسْألَاهُ أن يجعلني في حِلٍّ مما كنت أوذيه، فقال يحيى: أنت في حِلّ، فقال: إذا قلت ذلك فأحدثك بما رأيتُ، رأيتُ البارحة فيما يرى النائم رسول الله ﷺ وكأنه جالس بالمدينة في المقصورة، ودخلت المسجد، فقيل: ذاك رسول الله ﷺ في المحراب، فجئت فإذا هو جالس وحده، وأنت قائم على رأسه في يدك مِذَبَّة، فَتَذُب عنه، فأول ما رأيته نظرت أنت إليَّ، فقلتَ: يا رسول الله، هذا يؤذيني. فنظر إليَّ ﷺ شبه المغضب، فقال: "مالك وليحيى، إياك ويحيى" فانتبهت فزعًا، فسألت بعض هؤلاء المعبرين، فقال: ويحك، هذا الرجل الذي رأيت له هذه الرؤيا يَذُبُّ عن رسول الله ﷺ الأذى والكذب، فبكي يحيى بن معين. وقال محمد بن إسماعيل المكي: مات يحيى بن معين بالمدينة، وحمل على سرير النبي ﷺ. قال إبراهيم بن المنذر: فرأى رجلٌ في المنام النبيَّ ﷺ وأصحابه مجتمعين، فقال: ما لكم مجتمعين؟ فقال ﷺ: جئتُ لهذا الرجل أصلي عليه؛ فإنَّه كان يَذُب الكَذِبَ عن حديثي.وقال البخاري: مات يحيى بن معين بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، وغُسِّل على أعواد النبي ﷺ وله سبع وسبعون سنة، وحُمِل على سرير النبي ﷺ، وقيل إنه وُلِد في سنة تسع وخمسين ومئة. وقال غيره: حُمل على نعش النبي ﷺ ونودي عليه: هذا الذابُّ الكذبَ على رسول الله ﷺ. أنا أبو طاهر السِّلَفي بالإسكندرية، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنْجُويه، أنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السليطي، أنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، قال: سمعت أبا الفضل جعفر بن أحمد الكاتب بالرملة، قال: سمعت بشر بن المُبَشِّر يقول: رأيت يحيى بن معين في المنام فقال: زوجني ربي ﷿ أربع مئة حوراء بِرَدِّي الكذب عن رسول الله ﷺ.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 4208, entry [6740]346 chars
    وقال ابن الرومي: ما رأيت أحدًا يقول الحق في المشائخ غير يحيى. وقال أحمد بن حنبل: هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأنُ، يُظهر كذب الكَذَّابين -يعني: يحيى بن مَعِين-، وكل حديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث. وقال عباس الدوري: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس رَوْح بن عبادة يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول له: يا أبا زكريا، كيف حديث كذا وكذا؟ يريد أن يستثبته في أحا
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4208, entry [6740]343 chars
    ديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث. وقال عباس الدوري: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس رَوْح بن عبادة يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول له: يا أبا زكريا، كيف حديث كذا وكذا؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها؟ وكل ما قال يحيى كتبهأحمد. وقال: ما سمعت أحمد بن حنبل يسمي يحيى بن معين باسمه، إنما يقول: قال أبو زكريا. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معي
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4208, entry [6740]344 chars
    يسمي يحيى بن معين باسمه، إنما يقول: قال أبو زكريا. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعًا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلَّمْتُ في رجل ليس هو عندي كذابًا فلا تغفر لي. وقال يحيى: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهًا ما عقلناه. أنا محمد بن حمزة، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو سعد الماليني، أنا عبد الله
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4208, entry [6740]343 chars
    أبو نصر، وكان الناس ينتابونه من الجانبين، وكان يحيى ابن معين يصلي في المجلس الذي هو فيه، وكان إذا صلَّى جلس وحوله الناس وأصحاب الحديث يسألونه عن الرجال، فكان يقول: فلان كذاب، وفلان لا يُكتب حديثه، وفلان من الشياطين، وكان أبو نصر يسمع كلامه، فوقع في يحيى بن معين ودعى عليه، وقال: يا قوم، هؤلاء القوم الذي يقع فيهم يحيى يُستسقى بذكرهم، وبسط لسان