Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يحيى بن مَعِين بن عَون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن معين بن عثمان بن زياد بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد ال

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة · page 2459, entry [9677]

تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: يحيى بن مَعِين بن عَون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن معين بن عثمان بن زياد بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد ال
page 2459, entry [9677]Open original source
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل في نسبه غير ذلك، المري الغطفاني، مولاهم أبو زكريا البغدادي، إمام الجرح والتعديل. روى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، وابن عيينة، ووكيع، وابن أبي عدي، وغندر، وعمر بن عبد الرحمن الأبار، وحجاج بن محمد، وحاتم بن إسماعيل، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد، وحسين بن محمد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعباد بن عباد، والسكن بن إسماعيل، ومروان بن معاوية، والقطان، وأبي عبيدة الحداد، وأبي أسامة، وحماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي وخلق. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ورووا هم أيضا والباقون له بواسطة عبد الله بن محمد المسندي، وهناد بن السري، وهما من أقرانه، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأبو بكر بن علي المروزي. وروى عنه أيضا أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحواري، وابن سعد، وداود بن رشيد، وأبو خيثمة، وهم من أقرانه، وأحمد ويعقوب ابنا إبراهيم الدورقي، وتلامذته: إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، وجعفر بن محمد الطيالسي، وأبو معين الحسين بن الحسن الرازي، وصالح بن محمد جزرة، وحسين بن فهم، وحنبل بن إسحاق، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن شعيب الصابوني، وعبد الخالق بن منصور، ونصر بن محمد الأسدي، والمفضل بن غسان الغلابي، وحسين بن حبان، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويعقوب بن شيبة السدوسي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير، وأحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرئ، وهو آخر من حدث عنه، وآخرون. قال ابن عدي عن شيخ له: كان معين على خراج الري فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم، فأنفقه كله على الحديث. وقال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره: قال ابنالمديني: ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين. وقال محمد بن نصر الطبري: دخلت على ابن معين فوجدت عنده كذا وكذا سفطا، وسمعته يقول: كل حديث لا يوجد ها هنا - وأشار بيده إلى الأسفاط - فهو كذب، قال: وسمعته يقول: قد كتبت بيدي ألف ألف حديث. وقال صالح جزرة: ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا. وقال مجاهد بن موسى: كان ابن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة. وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن سعد: كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به، وكان لا يكاد يحدث. وقال الدوري: سمعته يقول: القرآن كلام الله تعالى وليس بمخلوق، وسمعته يقول: الإيمان يزيد وينقص وهو قول وعمل. وقال علي بن أحمد بن النضر عن ابن المديني: انتهى العلم إلى يحيى بن آدم، وبعده إلى يحيى بن معين. وفي رواية عنه: انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين. وقال صالح جزرة: سمعت ابن المديني يقول: انتهى العلم إلى ابن معين. وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي: دار حديث الثقات على ستة، ثم قال: ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين. قال أبو زرعة: ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس، ويروى هذا عن علي من وجوه. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة، أسردهم له، وأحمد، أفقههم فيه، وعلي ابن المديني، أعلمهم به، ويحيى بن معين، أكتبهم له. وفي رواية عنه: أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين. وقال صالح بن محمد: أعلم من أدركت بعلل الحديث ابن المديني، وبفقهه أحمد بن حنبل، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين، وفي رواية عنه: يحيى أعلم بالرجال والكني. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى؟ قال: يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليا يقول: كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة، كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل، فربما اختلفنا في الشيء فنسأل يحيى بن معين، فيقوم فيخرجه، ما كان أعرفه بموضع حديثه. وقال ابن البراء عن ابن المديني: ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده. وقال عمرو الناقد: ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحيى بن معين، ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط. وقال الإسماعيلي: سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي، وأبي خيثمة، قال: أما علي فأعلمهم بالعلل، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء. وقال حنبل عن أحمد: كان ابن معين أعلمنا بالرجال. وقال القواريري: قال لي يحيى: ما قدم علينا مثل هذين الرجلين أحمد، ويحيى. وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول: حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه، فقال: وما تعجب، سمعت ابن المديني يقول: ما رأيت في الناس مثله، وقال أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين، فقال: صدق ما في الدنيا مثله.قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو كذابا فلا تغفر لي. وقال هارون بن معروف: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكر عليه، فسألته أن يملي علي شيئا، فأخذ الكتاب يملي، فإذا بإنسان يدق الباب فقال الشيخ: من هذا؟ قال: أحمد بن حنبل، فأذن له والشيخ على حالته والكتاب في يده لا يتحرك، فإذا بآخر، فذكر أحمد بن الدورقي، وعبد الله بن الرومي وزهير بن حرب، كلهم يدخل والشيخ على حالته، فإذا بآخر يدق الباب، قال الشيخ: من هذا؟ قال: يحيى بن معين، فرأيت الشيخ ارتعدت يده ثم سقط الكتاب من يده. وقال جعفر الطيالسي عن يحيى بن معين: قدم علينا عبد الوهاب بن عطاء فكتب إلى أهل البصرة، وقدمت بغداد وقبلني يحيى بن معين والحمد لله. وقال ابن أبي الحواري: ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين، ولقد قال له يوما: هل بقي معك شيء؟ وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا ابن معين ما كتبت الحديث، قال: وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه، فقال ابن الرومي: وما تعجب، لقد نفعنا الله تعالى به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا، وفينا يومئذ علي وأحمد، فقال: وما هو؟ فقلت: حديث كذا وكذا، فقال: هذا غلط، فكان كما قال. قال ابن الرومي: وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث، فإن فيها خطأ، قال: عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ، قال: وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد: ليت أن يحيى هنا، قلت: وما تصنع به؟ قال: يعرف الخطأ. وقال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت أحمد يقول في دهليز عفان، فذكر نحو هذه القصة. وقال عبد الخالق: حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور. قال ابن أبي حاتم: سمعت عباس الدوري يقول: رأيت أحمد يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة: من فلان؟ ما اسم فلان؟. قال الأصم عن الدوري: رأيت أحمد في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول: يا أبا زكريا كيف حديث كذا؟ وكيف حديث كذا؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها، كل ما قال يحيى كتبه أحمد، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه. وقال سليمان بن عبد الله: سمعت أحمد يقول: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني ابن معين. وقال الأثرم: رأى أحمد يحيى بن معين بصنعاء يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس، فقال له أحمد: تكتب هذه الصحيفة وتعلم أنها موضوعة؟ فلو قال لك قائل: أنت تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه؟ فقال: نعم أكتبها فأحفظها وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيء إنسان بعده فيجعل لنا ثانيا. وقال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين: كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور. وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العنزي: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت به أحدا، وأعلمته فيما بيني وبينه، ولقد طلب إلي خلف بن سالم أن أذكرها فما قلت له، قال يحيى: وما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره، ولكن أبين له خطأه، فإن قبل وإلا تركته. وقال موسى بن حمدون، عن أحمد بن عقبة: سمعت يحيى بن معين يقول: من لم يكن سمحا في الحديث كان كذابا، قيل له: وكيف يكون سمحا؟ قال: إذا شك في الحديث تركه. وقد انفرد يحيى بأشياء في الفقه يخالف فيها مذهبه، منها قال عباس الدوري: سمعت يحيى في زكاة الفطر: لا بأس أن تعطى فضة. وسمعت يحيى يقول: لا أرى الصلاة على الرجل بغير البلد، ولا أرى أن يزوج الرجل امرأته على سورة من القرآن. وفي الرجل يصلي خلف الصف وحده قال: يعيد. وفي امرأة ملكت أمرها رجلا فأنكحها، قال: بل يذهب إلى القاضي فإن لم يكن فإلى الوالي، وذكر عنه شيئا غير ذلك. وقال سعيد بن عمرو البردعي: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب، وذكر ابن معين وأبا نصر التمار. وقال أبو بكر بن المقرئ: سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين فقلت: تقع في مثل يحيى بن معين؟ فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيله. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: ولد يحيى بن معين سنة ثمان وخمسين ومائة، ومات بمدينة الرسول ﵌ سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة، ودخل في الست. وقال البخاري: مات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وله سبع وسبعون سنة إلا نحوا من عشرة أيام. وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين يقول: ولدت في خلافة أبي جعفر سنة ثمان وخمسين ومائة في آخرها. وقال الدوري نحو ما قال البخاري وزاد: قبل أن يحج، وفيها أرخه غير واحد، زاد عباس في موضع آخر: ونودي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله ﵌، وزاد إبراهيم بن المنذر: فرأى رجل النبي ﵌ وأصحابه مجتمعين فسألهم فقال: جئت لهذا الرجل أصلي عليه، فإنه كان يذب الكذب عن حديثي. وقال حبيش بن مبشر: رأيت يحيى بن معين في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأعطاني وزوجني ثلاث مائة حوراء وأدخلني عليه مرتين. وقال عبد الله بن أحمد: قال فيه بعض أهل الحديث: ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد قلت: وقال الخطيب: كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا. وقال ابن حبان في الثقات: أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل وممن رفض الدنيا في جمع السنن، وكثرت عنايته بها وجمعه وحفظه إياها حتى صار علما يقتدى به في الأخبار وإماما يرجع إليه في الآثار. وقال العجلي: ما خلق الله تعالى أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين، ولقد كان يجتمع مع أحمد، وابن المديني ونظرائهم، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد، ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبست فيقول: هذا الحديث كذا وهذا كذا، فيكون كما قال. • ت -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Kadhdhabreported by أبو حاتم الرازيKadhdhab

    ال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين: كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور. وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرف

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by يحيى بن معينKadhdhab

    الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى. وقال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو كذابا فلا تغفر لي. وقال هارون بن معروف: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكر عليه، فسألته أن يملي علي شيئا، فأخذ الكتاب يملي، فإذا بإنسان يدق الباب فقال الشيخ: من هذ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by يحيى بن معينKadhdhab

    ب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العنزي: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ ع

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by أبو حاتم الرازيKadhdhab

    تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه؟ فقال: نعم أكتبها فأحفظها وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيء إنسان بعده فيجعل لنا ثانيا. وقال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين: كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور. وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يق

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by يحيى بن معينKadhdhab

    ترته، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره، ولكن أبين له خطأه، فإن قبل وإلا تركته. وقال موسى بن حمدون، عن أحمد بن عقبة: سمعت يحيى بن معين يقول: من لم يكن سمحا في الحديث كان كذابا، قيل له: وكيف يكون سمحا؟ قال: إذا شك في الحديث تركه. وقد انفرد يحيى بأشياء في الفقه يخالف فيها مذهبه، منها قال عباس الدوري: سمعت يحيى في زكاة الفطر: لا بأس أن تعطى فضة

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by يحيى بن معينKadhdhab

    ديث قد سمعوها، كل ما قال يحيى كتبه أحمد، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه. وقال سليمان بن عبد الله: سمعت أحمد يقول: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني ابن معين. وقال الأثرم: رأى أحمد يحيى بن معين بصنعاء يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس، فقال له أحمد: تكتب هذه الصحيفة وتعلم أنها موضوعة؟ فلو قال لك قائل: أنت تتكلم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by أبو حاتم الرازيKadhdhab

    قال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by يحيى بن معينKadhdhab

    نه كذاب. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين. وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا.وقال الحسن بن عليل العنزي: حدثنا يحيى بن معين قال: أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت به أحدا، وأعلمته فيما بيني و

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي خيثمة

    بن بسطام المُرِّيُّ، مُرَّة غَطَفَان، مولاهم (¬١). قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: أنا مولى للجنيد بن عبد ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    البغدادي

    ون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل في نسبه غير ذلك، المري الغطفاني، مولاهم أبو زكريا البغدادي، إمام الجرح والتعديل. روى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث، وجري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البغدادي

    ون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل في نسبه غير ذلك، المري الغطفاني، مولاهم أبو زكريا البغدادي، إمام الجرح والتعديل. روى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وحفص بن غياث، وجري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
41593
Book record
shamela-1293
Source record
174466
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate