حاطب بن عمرو بن عمير بن سلمة
1st · died 30 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 6
- Verdicts
- 3
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 14287
- Review status
- auto
- Match method
- itqan corpus spine bridge fill v1
- Confidence
- high
Narrator profile
Hatib bin Abi Balta'ah bin 'Amr b. 'Umayr b. Salma b. Sa'b al-Lakhmi
Abu Muhammad
Ally of B. Asad. <br> He was sent by Muhammad with a letter to Muqawqis, an Egyptian Coptic Christian official. He returned with gifts, including two slaves, Maria al-Qibtiyya and her sister Sirin. Muhammad took Maria as his wife. <br> A veteran of the Battle of Badr, it was discovered that he had sent a secret letter to the Quraish detailing Muhammad's movements. When confronted, he begged mercy explaining that he had only hoped the powerful tribe would help protect his family in return. While Umar ibn Khattab sought the Prophet's permission to kill Balta'ah, Muhammad said that it was unnecessary, as God has forgiven all veterans of Badr, and knew the sincerity of his heart. The following was revealed after the incident:<br> O you who believe! Take not My enemies and your enemies as protecting friends showing affection towards them, while they have disbelieved in what has come to you of the truth....". [60:1]"
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حاطب بن عمرو بن عمير بن سلمة
1st · died 30 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
shamela-36578
—
ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
Ally of B. Asad. <br>
He was sent by Muhammad with a letter to Muqawqis, an Egyptian Coptic Christian official. He returned with gifts, including two slaves, Maria al-Qibtiyya and her sister Sirin. Muhammad took Maria as his wife.
<br>
A veteran of the Battle of Badr, it was discovered that he had s…▸ expand full passage (924 chars)Ally of B. Asad. <br>
He was sent by Muhammad with a letter to Muqawqis, an Egyptian Coptic Christian official. He returned with gifts, including two slaves, Maria al-Qibtiyya and her sister Sirin. Muhammad took Maria as his wife.
<br>
A veteran of the Battle of Badr, it was discovered that he had sent a secret letter to the Quraish detailing Muhammad's movements. When confronted, he begged mercy explaining that he had only hoped the powerful tribe would help protect his family in return. While Umar ibn Khattab sought the Prophet's permission to kill Balta'ah, Muhammad said that it was unnecessary, as God has forgiven all veterans of Badr, and knew the sincerity of his heart. The following was revealed after the incident:<br>
O you who believe! Take not My enemies and your enemies as protecting friends showing affection towards them, while they have disbelieved in what has come to you of the truth....". [60:1]"— · 1 entry
حَاطِب بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَال…▸ expand full passage (2,490 chars)حَاطِب بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا قُتَيْبَة ابْن سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ حَدثهُ أَن عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي شرا ٦ ج الْحَرَّةِ الَّتِي كَانُوا يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ لِلأَنْصَارِيِّ سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرَّ فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلزُّبَيْرِ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ فَغَضَبَ الأَنْصَارِيُّ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ قَالَ الزبير وَالله إِنِّيلأَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الْآيَة ٦٥ النِّسَاء الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ قِيلَ إِنَّهُ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ذَكَرَ ذَلِكَ الْمَهْدَوِيُّ وَمَكِّيُّ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لَهُمَا وَقِيلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَهُ لَنَا شَيخنَا أَبُو الْحسن مُغِيثٍ ﵀ مِرَارًا وَلَمْ يَأْتِ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ ذَكَرَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنبا الْمَحَامِلِيُّ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤمنُونَ﴾ الآيَةَ وَذَلِكَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَحَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ الْعَبْسِيَّ مِنْ مَذْحِجٍ وَهُوَ حَلِيف لنَبِيّ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَاءِ وَكَانَتْ أَرْضُ الزُّبَيْرِ فَوْقَ أَرْضِ حَاطِبٍ وَجَاءَ السَّيْلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اسْقِ ثُمَّ أرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضَبَ حَاطِبٌ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَعَا إِنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ حَاطِب على الْمِقْدَاد ابْن الأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ فَقَالَ يَا أَبَا بَلْتَعَةَ لِمَنْ كَانَ الْقَضَاءُ فَقَالَ قضيلابْنِ عَمَّتِهِ وَلَوَى شِدْقَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَينهم﴾ الْآيَة— · 1 entry
١٥٤٣- حاطب بن أبي بلتعة «٣» : بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات، ابن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللّخمي، حليف بني أسد بن عبد العزّى. يقال: إنه حالف الزّبير. وقيل: كان مولى عبيد اللَّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدّى مكاتبته. اتفقوا على شهوده بدرا، وثبت ذلك ف…▸ expand full passage (2,565 chars)١٥٤٣- حاطب بن أبي بلتعة «٣» : بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات، ابن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللّخمي، حليف بني أسد بن عبد العزّى. يقال: إنه حالف الزّبير. وقيل: كان مولى عبيد اللَّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدّى مكاتبته. اتفقوا على شهوده بدرا، وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول اللَّه ﷺ إليهم، فنزلت فيه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ ... [الممتحنة: ١] الآية. فقال عمر: دعني أضرب عنقه. فقال: إنّه شهد بدرا. واعتذر حاطب بأنّه لم يكن له في مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عذره. وروى قصته ابن مردويه من حديث ابن عباس، فذكر معنى حديث عليّ، وفيه، فقال: يا حاطب، ما دعاك إلى ما صنعت؟ فقال: يا رسول اللَّه كان أهلي فيهم، فكتبت كتابا لا يضرّ اللَّه ولا رسوله. وروى ابن شاهين «٤» والباورديّ والطّبرانيّ، وسمّويه، من طريق الزهريّ، عن عروة، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، قال: حاطب رجل من أهل اليمن، وكان حليفا للزّبير، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وقد شهد بدرا، وكان بنوه وإخوته بمكة، فكتب حاطب من المدينة إلى كبار قريش ينصح لهم فيه ... فذكر الحديث نحو حديث علي. وفيآخره: فقال حاطب: واللَّه ما ارتبت في اللَّه منذ أسلمت، ولكنّني كنت امرأ غريبا، ولي بمكة بنون وإخوة ... الحديث. وزاد في آخره: فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ... [الممتحنة: ١] الآيات. ورواه ابن مردويه من حديث أنس، وفيه نزول الآية. ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر بإسناد قوي. وروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير عن جابر أنّ عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء يشكو حاطبا، فقال: يا رسول اللَّه، ليدخلنّ حاطب النّار. فقال: «لا، فإنّه شهد بدرا والحديبيّة» . وروى ابن السّكن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن حاطب: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يزوّج المؤمن في الجنّة ثنتين وسبعين زوجة: سبعين من نساء الجنّة، وثنتين من نساء الدّنيا» «١» . وأغرب أبو عمر، قال: لا أعلم له غير حديث واحد: «من رآني بعد موتي ... » الحديث. قلت: وقد ظفرت بغيره كما ترى، ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها: أحدها أخرجه ابن شاهين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه جده، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. ثانيها أخرجه ابن مندة من هذا الوجه مرفوعا. «من اغتسل يوم الجمعة» .. الحديث. ثالثها أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم، عن أنس، عن حاطب بن أبي بلتعة- أنه طلع على النبيّ ﷺ وهو يشتدّ وفي يد عليّ بن أبي طالب ترس فيه ماء.. الحديث. وروى مالك في «الموطأ» قصة مع رفيقه في عهد عمر. وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها. وقال ابن أبي خيثمة: قال المدائني: مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة، وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بكير.— · 1 entry
حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى، قديم الإسلام.روى عن: علي بن أبي طالب ﵁ كلامه في اعتذاره عن مكاتبة قريش، وفيه نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ وفي القصة أنه شهد بدرا. روى عنه: ابنه عبد الرحمن عدة أحاديث، وأنس عند الحاكم، وأخرج مسلم من حديث جابر قال: شكا عبد لحاطب فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال: لا إنه شهد بدرا والحديبية. وروى ابن أبي خيثمة، عن المدائني قال: مات حاطب سنة (٣٠) وله (٧٠) سنة، وفيها أرخه يحيى بن بكير.— · 1 entry
٥٥ - حَاطب بن أبي بَلْتَعَةَ ويكنى أبا محمّد وهو من لَخْم ثمّ أحَدُ بنى راشدة بن أَذَبّ (¬١) بن جزيلة بن لَخْم، وهو مالك بن عَديّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد بن يَشْجُب بن عَريب بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قَحطان، وإلى قحطان جماعُ اليمن، وكان اسمُ راشدة خالفَةَ، فوفدوا على النّبيّ، ﷺ،…▸ expand full passage (1,271 chars)٥٥ - حَاطب بن أبي بَلْتَعَةَ ويكنى أبا محمّد وهو من لَخْم ثمّ أحَدُ بنى راشدة بن أَذَبّ (¬١) بن جزيلة بن لَخْم، وهو مالك بن عَديّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد بن يَشْجُب بن عَريب بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قَحطان، وإلى قحطان جماعُ اليمن، وكان اسمُ راشدة خالفَةَ، فوفدوا على النّبيّ، ﷺ، فقال: مَن أنتم؟ قالوا: بنو خالفَةَ، فقال: أنتم بنو رَاشدَة. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قَتادة قال: لمّا هاجرَ حَاطب بن أبي بَلْتعة وسعدٌ مولى حاطب من مكّة إلى المدينة نزلا على المنذر بن محمّد بن عُقبة بن أُحيحة بن الجُلاح. قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين حاطِب بن أبي بَلْتَعة ورُخيلة بن خالد، وشَهِدَ حاطب بدرًا وأحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ، وبعثه رسول الله، ﷺ، بكتابٍ إلى المقوقس صاحب الإسكندريّة، وكان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ﷺ، ومات بالمدينة سنة ثلاثين وهو ابن خمسٍ وستّين، وصلّى عليه عثمان بن عفّان. قال: وأخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني شيخٌ من ولد حاطب عن آبائه قالوا: وكان حاطب رجلًا حسنَ الجسم خفيفَ اللّحية أجْنَأ، وكان إلى القِصَر ما هو، شَثْنَ الأصابع.قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني، يحيَى بن عبد الله بن أبي فروة عن يعقوب بن عُتْبة قال: ترك حاطِب بن أبي بلتعة يومَ مات أربعة آلاف دينار ودراهم ودارًا وغيرَ ذلك، وكان تاجرًا يبيع الطّعام وغيره، ولحاطبٍ بقيّةٌ بالمدينة. * * *— · 1 entry
حاطب بن أبي بلتعة ويكنى أبا محمد وهو من لخم ثم أحد بني راشدة بن أزب بن جزيلة بن لخم، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وكان اسم راشدة خالفة، فوفدوا على النبي، ﷺ، فقال: من أنتم؟ قالوا: بنو خالفة؟ فقال: أنتم …▸ expand full passage (1,152 chars)حاطب بن أبي بلتعة ويكنى أبا محمد وهو من لخم ثم أحد بني راشدة بن أزب بن جزيلة بن لخم، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وكان اسم راشدة خالفة، فوفدوا على النبي، ﷺ، فقال: من أنتم؟ قالوا: بنو خالفة؟ فقال: أنتم بنو راشدة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر حاطب بن أبي بلتعة وسعد مولى حاطب من مكة إلى المدينة نزلا على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح. قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين حاطب بن أبي بلتعة ورخيلة بن خالد، وشهد حاطب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ، وبعثه رسول الله، ﷺ، بكتاب إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، وكان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ﷺ، ومات بالمدينة سنة ثلاثين وهو بن خمس وستين، وصلى عليه عثمان بن عفان. قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني شيخ من ولد حاطب عن آبائه قالوا: وكان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ، وكان إلى القصر ما هو، شثن الأصابع. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة عن يعقوب بن عتبة قال: ترك حاطب بن أبي بلتعة يوم مات أربعةآلاف دينار ودراهم ودارا وغير ذلك، وكان تاجرا يبيع الطعام وغيره، ولحاطب بقية بالمدينة.— · 1 entry
حاطب بن أبي بلتعة وهو ابن عمرو بن عمير بن سلمة، رسول رسول الله إلى المقوقس ملك الإسكندرية، يكنى أبا محمد، حليف بني أسد، شهد بدرًا، ومات سنة ثلاثين، وهو ابن خمس وستين سنة. روى عنه: جابر بن عبد الله، وابن عمر، وابنه عبد الرحمن. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بك…▸ expand full passage (1,265 chars)حاطب بن أبي بلتعة وهو ابن عمرو بن عمير بن سلمة، رسول رسول الله إلى المقوقس ملك الإسكندرية، يكنى أبا محمد، حليف بني أسد، شهد بدرًا، ومات سنة ثلاثين، وهو ابن خمس وستين سنة. روى عنه: جابر بن عبد الله، وابن عمر، وابنه عبد الرحمن. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ، من بني أسد بن عبد العزى بن قصي: حاطب بن أبي بلتعة. أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التنيسي، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا إسماعيل بن معلىبن إسماعيل، قال: سمعت شيخًا من أهل حاطب بن أبي بلتعة، وهو يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جده: عن النبي ﷺ، قال: من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه، وبكر ودنا، كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى، أو كما قال. هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عاصم بن رزاح، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الفهري، قال: حدثنا هارون بن يحيى الحاطبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن أدعج، قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، عن أبيه، عن جده، قال:بعثني النبي ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول الله، فأنزلني في منزل، ثم ذكر الحديث، وفيه: ثم أهدى له ثلاث جوار، إحداهن مارية أم إبراهيم رضوان الله عليه وسلم.— · 1 entry
٢٣٠ - [حاطب بن أبي بلتعة] (٥) حاطب بن أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي حليف الزبير بن العوام، شهد بدراوالحديبية، وشهد الله له بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾ الآيتين. وقال ﷺ لمن قال إن حاطبا في النار: «كذبت لا يدخلها؛ إنه …▸ expand full passage (732 chars)٢٣٠ - [حاطب بن أبي بلتعة] (٥) حاطب بن أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي حليف الزبير بن العوام، شهد بدراوالحديبية، وشهد الله له بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾ الآيتين. وقال ﷺ لمن قال إن حاطبا في النار: «كذبت لا يدخلها؛ إنه شهد بدرا والحديبية» (١). وبعثه ﷺ إلى المقوقس صاحب الإسكندرية سنة ست، فقال له المقوقس: ما بال صاحبك لم يدع على قومه حين أخرجوه من بلدته؟ ! فقال له حاطب: فما بال عيسى حين أرادوا صلبه لم يدع عليهم؟ ! فقال له المقوقس: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، وبعث معه هدية لرسول الله ﷺ مارية القبطية وأختها سيرين وجارية أخرى، فتسرى ﷺ مارية، وأعطى سيرين لحسان. توفي حاطب سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين، وصلّى عليه عثمان، وكان عمره خمسا وستين سنة، ﵁.— · 1 entry
١٠٥ - حاطب بن أبي بلتعة (¬١): عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي المكي حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي. من مشاهير المهاجرين شهد بدرًا والمشاهد. وكان رسول الله ﷺ إلى المقوقس صاحب مصر. وكان تاجرًا في الطعام له عبيد وكان من الرماة الموصوفين.ذكره الحاكم في "مستدركه" فقال: كان حسن الجسم خفيف اللحية أجنى (¬١) إ…▸ expand full passage (1,887 chars)١٠٥ - حاطب بن أبي بلتعة (¬١): عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي المكي حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي. من مشاهير المهاجرين شهد بدرًا والمشاهد. وكان رسول الله ﷺ إلى المقوقس صاحب مصر. وكان تاجرًا في الطعام له عبيد وكان من الرماة الموصوفين.ذكره الحاكم في "مستدركه" فقال: كان حسن الجسم خفيف اللحية أجنى (¬١) إلى القصر ما هو شئن الأصابع (¬٢) قاله الواقدي. روى هارون بن يحيى الحاطبي قال، حدثني أبو ربيعة، عن عبد الحميد بن أبي أنس، عن صفوان بن سليم، عن أنس سمع حاطبًا يقول: إنه اطلع على النبي ﷺ بأحد قال: وفي يد علي الترس والنبي ﷺ يغسل وجهه من الماء فقال حاطب: من فعل هذا? قال: عتبة بن أبي وقاص هشم وجهي ودق رباعيتي بحجر فقلت: إني سمعت صائحًا على الجبل قتل محمد فأتيت إليك وكأن قد ذهبت روحي فأين توجه عتبة فأشار إلى حيث توجه. فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه فنزلت فأخذت رأسه وسلبه وفرسه وجئت به إلى النبي ﷺ فسلم ذلك إلي ودعا لي. فقال: رضي الله عنك مرتين. إسناد مظلم (¬٣). الليث، عن أبي الزبير، عن جابر: أن عبدًا لحاطب شكا حاطبًا فقال: يا نبي الله ليدخلن النار! قال: كذبت لا يدخلها أبدًا وقد شهد بدرًا والحديبية صحيح (¬٤). إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن حاطب: أن أباه كتب إلى كفار قريش كتابًا فدعا رسول الله ﷺ عليًّا والزبير فقال: "انطلقا حتى تدركا امرأة معها كتاب فائتياني به". فلقياها وطلبا الكتاب وأخبراها أنهما غير منصرفين حتى ينزعا كل ثوب عليها. قالت: ألستما مسلمين قالا: بلى ولكن رسول الله، حدثنا أن معك كتابًا. فحلته من رأسها قال: فدعا رسول الله ﷺ حاطبًا حتى قرئ عليه الكتاب فاعترف. فقال: "ما حملك"؟ قال: كان بمكة قرابتي وولدي وكنت غريبًا فيكم معشر قريش. فقال عمر: ائذن لي يا رسول الله في قتله. قال: "لا، إنه قد شهد بدرًا وإنك لا تدري لعل الله قد اطلع عل أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم".إسناده صالح وأصله في "الصحيحين" (¬١). وقد أتى بعض مواليه إلى عمر بن الخطاب يشكون منه من أجل النفقة عليهم فلامه في ذلك. وعبد الرحمن ولده ممن ولد في حياة النبي ﷺ وله رؤية. يروي عنه ولده الفقيه يحيى وعروة بن الزبير وغيرهما توفي سنة ثمان وستين. ومات حاطب سنة ثلاثين.— · 1 entry
١٠١١ - حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة (ب د ع) حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة، واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة، من بني خالفة، بطن من لخم.وقال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيَلة بن لخم بن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أبو عبد اللَّه، وقيل:…▸ expand full passage (3,189 chars)١٠١١ - حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة (ب د ع) حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة، واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة، من بني خالفة، بطن من لخم.وقال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيَلة بن لخم بن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد، وقيل: إنه من مذحج، وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى، ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وقيل: بل كان مولى لعبيد اللَّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد، فكاتبه، فأدّى كتابته يوم الفتح، وشهد بدراً، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق، وشهد الحديبية، وشهد اللَّه تعالى له بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾ (¬١). الآية. وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه، وغير واحد، بإِسنادهم عن محمد بن عيسى، أخبرنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسين بن محمد، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع قال: سمعتُ علي بن أبي طالب ﵁، يقول: بعثنا رسول اللَّه ﷺ أنا والزبير بن العوام، والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (¬٢)، فإن بها ظعينة (¬٣) معها كتاب، فخذوه منها، فائتوني به، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجنّ الكتاب أو لنجردنّ الثياب، قال: فأخرجته من عِقَاصِهَا (¬٤) قال: فأتينا به رسول اللَّه ﷺ، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ، فقال: ما هذا يا حاطب؟ قال: لا تعجل عليّ يا رسول اللَّه، إني كنت امرأ ملصقاً في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن اتّخذ فيهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفراً وارتداداً عن ديني، ولا رضاء بالكفر، فقال رسول اللَّه ﷺ: صدق، فقال عمر: دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنه قد شهد بدراً، فما يدريك لعلّ اللَّه اطّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم!. قال: وفيه نزلت هذه السورة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾. وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمي، عن علي. وكان سبب هذا الكتاب أن النبي ﷺ لما أراد أن يغزو مكة عام الفتح، دعا اللَّه تعالى أن يُعَمِّيَ الأخبار على قريش، فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول اللَّه ﷺ من غزوهم، فأعلم اللَّه رسوله بذلك، فأرسل علياً والزبير، فكان ما ذكرناه. وأرسله رسول اللَّه ﷺ إلى المقوقس، صاحب الإسكندرية، سنة ست، فأحضره، وقال: أخبرني عن صاحبك، أليس هو نبياً؟ قال: قلت: بلى، هو رسول اللَّه، قال: فما له لم يَدْع على قومه حيث أخرجوه منبلدته؟ قال: فقلت له: فعيسى بن مريم، أتشهد أنه رسول اللَّه؟ فما له حيث أراد قومهُ صلبه لم يَدْعُ عليهم حتى رفعه اللَّه؟ فقال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، وبعث معه هدية لرسول اللَّه ﷺ، منها: مارية القبطية، وسيرين أختها، وجارية أخرى، فاتّخذ مارية لنفسه، فهي أم إبراهيم بن النبي ﷺ، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أُم ابنه عبد الرحمن، ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي، وأرسل معه من يوصله إلى مأمنه. وتوفي حاطب سنة ثلاثين، وصلّى عليه عثمان، وكان عمره خمساً وستين سنة، روى يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب الحاطبي، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النبي ﷺ، قال: من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه، وَبَكَّر ودنا، كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى. أخرجه الثلاثة. سَعَّاد: بفتح السين وتشديد العين، وجزيلة: بفتح الجيم، وكسر الزاي، وتسكين الياء تحتها نقطتان، ثم لام وهاء.— · 1 entry
١٠١١ - حاطب بن أبي بلتعة ب د ع: حاطب بْن أَبِي بلتعة واسم أَبِي بلتعة عمرو بْن عمير بْن سلمة من بني خالفة بطن من لخم وقال ابن ماكولا: حاطب بْن أَبِي بلتعة بْن عمرو عمير بْن سلمة بْن صعب بْن سهل بْن العتيك بْن سعاد بْن راشدة بْن جزيلة بْن لخم بْن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، وقيل: أ…▸ expand full passage (3,992 chars)١٠١١ - حاطب بن أبي بلتعة ب د ع: حاطب بْن أَبِي بلتعة واسم أَبِي بلتعة عمرو بْن عمير بْن سلمة من بني خالفة بطن من لخم وقال ابن ماكولا: حاطب بْن أَبِي بلتعة بْن عمرو عمير بْن سلمة بْن صعب بْن سهل بْن العتيك بْن سعاد بْن راشدة بْن جزيلة بْن لخم بْن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، وقيل: إنه من مذحج، وهو حليف لبني أسد بْن عبد العزى، ثم للزبير بْن العوام بْن خويلد بْن أسد، وقيل: بل كان مولى لعبيد اللَّه بْن حميد بْن زهير بْن الحارث بْن أسد، فكاتبه، فأدى كتابته يَوْم الفتح، وشهد بدرًا، قاله موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق. وشهد الحديبية، وشهد اللَّه تعالى له بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾. وسبب نزول هذه السورة: ما أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بإسنادهم عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أخبرنا ابْن أَبِي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَالْمِقْدَادُ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأَتْوُا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَاظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَائْتُونِي بِهِ، فَخَرَجْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ، فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ، فَقَالَتْ: مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ، فَقُلْنَا: لِتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لَنُجَرِدَنَّ الثِّيَابَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا، قَالَ: فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ، يُخْبُرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا حَاطِبُ؟، قَالَ: لا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِمَكَّةَ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنْ نَسَبٍ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي، وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَارْتِدَادًا عن دِينِي، وَلا رِضَاءً بِالْكُفْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَضْرِبُ عُنَقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، فَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾. وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عَلِيٍّ. وَكَانَ سَبَبُ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، دَعَا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَعْمِي الأَخْبَارَ عن قُرَيْشٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ حَاطِبٌ يُعْلِمُهُمْ بِمَا يُرِيدُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوِهِمْ، فَأَعْلَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ عَلِيًّا، وَالزُّبَيْرَ، فَكَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ وأرسله رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى المقوقس، صاحب الإسكندرية، سنة ست، فأحضره، وقال: أخبرني عن صاحبك، أليس هو نبيًا؟ قال: قلت: بلى، هو رَسُول اللَّهِ، قال: فما له لم يدع عَلَى قومه حيث أخرجوه من بلدته؟ قال: فقلت له: فعيسى ابن مريم، أتشهد أَنَّهُ رَسُول اللَّهِ؟ فما له حيث أراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه اللَّه؟ فقال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، وبعث معه هدية لرسول اللَّه ﷺ منها: مارية القبطية، وسيرين أختها، وجارية أخرى، فاتخذ مارية لنفسه، فهي أم إِبْرَاهِيم ابن النَّبِيّ ﷺ ووهب سيرين لحسان بْن ثابت،فهي أم ابنه عبد الرحمن، ووهب الأخرى لأبي جهم بْن حذيفة العدوي، وأرسل معه من يوصله إِلَى مأمنه. وتوفي حاطب سنة ثلاثين، وصلى عليه عثمان، وكان عمره خمسًا وستين سنة. روى يحيى بْن عبد الرحمن بْن حاطب الحاطبي، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النَّبِيّ ﷺ قال: من اغتسل يَوْم الجمعة، ولبس أحسن ثيابه، وبكر ودنا، كانت كفارة إِلَى الجمعة الأخرى. أخرجه الثلاثة سعاد: بفتح السين، وتشديد العين، وجزيلة: بفتح الجيم، وكسر الزاي، وتسكين الياء تحتها نقطتان، ثم لام وهاء.— · 3 entries
حاطب بن أبى بلتعة هو حاطب بن أبى بلتعة اللخمى. صحابى جليل من المسلمين الأوائل. شهد غزوة بدر وغيرها من المشاهد وأبلى فيها بلاءً حسنًا. بعثه النبى ﷺ سفيرًا إلى المقوقس - حاكم مصر - فلما أتاه أحسن المقوقس استقباله، وحمَّله هدايا ثمينة إلى النبى، وكانت مارية القبطية من بين الهدايا فتزوجها الرسول ﷺ، وأنجبت له ابنه إبراهيم. وتُوفِّى حاطب - رضى الله عنه - عام (٣٠هـ).*حاطب بن أبى بلتعة هو حاطب بن أبى بلتعة اللخمى. صحابى جليل من المسلمين الأوائل. شهد غزوة بدر وغيرها من المشاهد وأبلى فيها بلاءً حسنًا. بعثه النبى ﷺ سفيرًا إلى المقوقس - حاكم مصر - فلما أتاه أحسن المقوقس استقباله، وحمَّله هدايا ثمينة إلى النبى، وكانت مارية القبطية من بين الهدايا فتزوجها الرسول ﷺ، وأنجبت له ابنه إبراهيم. وتُوفِّى حاطب - رضى الله عنه - عام (٣٠هـ).*حاطب بن أبى بلتعة هو حاطب بن أبى بلتعة اللخمى. صحابى جليل من المسلمين الأوائل. شهد غزوة بدر وغيرها من المشاهد وأبلى فيها بلاءً حسنًا. بعثه النبى ﷺ سفيرًا إلى المقوقس - حاكم مصر - فلما أتاه أحسن المقوقس استقباله، وحمَّله هدايا ثمينة إلى النبى، وكانت مارية القبطية من بين الهدايا فتزوجها الرسول ﷺ، وأنج— · 1 entry
حاطب بن أبي بَلْتَعَة: بمفتوحة، وسكون لام، وفتح مثناة فوق، وإهمال عين.