Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو كرب العراقي

أبو كرب العراقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 30680, entry [9017]879 chars
    أبو كرب العراقي قدم دمشق غازيا واستشهد في قتال حرران (٦) عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية له ذكر قال محمد بن عائذ قال الوليد وقد كنت سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يذكر أن نفرا من أهل دمشق كان يسميهم بأسمائهم فيهم رجل كنيته أبو كرب (٧) كان أصاب دما بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء فاجتمع قول…
    ▸ expand full passage (879 chars)
    أبو كرب العراقي قدم دمشق غازيا واستشهد في قتال حرران (٦) عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية له ذكر قال محمد بن عائذ قال الوليد وقد كنت سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يذكر أن نفرا من أهل دمشق كان يسميهم بأسمائهم فيهم رجل كنيته أبو كرب (٧) كان أصاب دما بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء فاجتمع قولهم أنهم لا يعرفون وجها إذا لميعرف ولي الدم إلا إن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل فلم تزل تلك حاله يغزو ويطلب القتل في الله حتى خرج هؤلاء النفر وساروا حتى إذا كانوا في بعض طريقهم خرج خارج منهم ليأتي بعنب فإذا بقبة ذهب عليها جلال أخضر حرير وإذا فيها حوراء كان يخبر عما رأى من حسنها فقالت إلي فأنا زوجتك وأنت قادم علينا يوم كذا ومعك فلان وفلان وسمت أولئك النفر فانصرف الرجل ولم يأت بعنب وأخبرهم بما رأى فكتب وصيته وكتبوا وكان مع شراحيل بن عبيدة وأصحابه فكان من مصيبتهم ما كان ثم أمر بانصراف الناس الى المرج الذي رجعت إليهم فيه برجان (١) فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل هؤلاء النفر جميعا فيهم
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 30680, entry [9017]300 chars
    أبو كرب العراقي قدم دمشق غازيا واستشهد في قتال حرران (٦) عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية له ذكر قال محمد بن عائذ قال الوليد وقد كنت سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يذكر أن نفرا من أهل دمشق كان يسميهم بأسمائهم فيهم رجل كنيته أبو كرب (٧) كان أصاب دما بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء فاجتمع قول

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 10354, entry [6873]769 chars
    أبو كرب العراقي حدث عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن نفراً من أهل دمشق، فيهم رجل كنيته أبو كرب، كان أصاب دماً بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء، فاجتمع قولهم أنهم لا يعرفونوجهاً إذا لم يعرف ولي الدم إلا أن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل في سبيل الله. فلم يزل يغزو ويطلب القتل في الله حتى خرج مسلمة بن عبد…
    ▸ expand full passage (769 chars)
    أبو كرب العراقي حدث عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن نفراً من أهل دمشق، فيهم رجل كنيته أبو كرب، كان أصاب دماً بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء، فاجتمع قولهم أنهم لا يعرفونوجهاً إذا لم يعرف ولي الدم إلا أن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل في سبيل الله. فلم يزل يغزو ويطلب القتل في الله حتى خرج مسلمة بن عبد الملك لحصار القسطنطينية، فخرج حتى إذا كان بعض الطريق خرج خارج منهم ليأتي بعنب فإذا بقبة ذهب عليها جلال أخضر حرير، وإذا فيها حوراء كان يخبر عما رأى من حسنها فقالت: إلي، فأنا زوجتك، وأنت قادم علينا يوم كذا، ومعك فلان وفلان. وسمت أولئك النفر. فانصرف الرجل ولم يأت بعنب أخبرهم بما رأى، فكتب وصيته وكتبوا. وكان مع شراحيل بن عبيدة وأصحابه، فكان من مصيبتهم ما كان، ثم أمر بانصراف الناس إلى المرج الذي رجعت إليهم فيه برجان فاقتتلوا قتالاً شديداً، فقتل هؤلاء النفر جميعاً، فيهم
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 10354, entry [6873]300 chars
    أبو كرب العراقي حدث عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن نفراً من أهل دمشق، فيهم رجل كنيته أبو كرب، كان أصاب دماً بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء، فاجتمع قولهم أنهم لا يعرفونوجهاً إذا لم يعرف ولي الدم إلا أن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل في سبيل الله. فلم يزل يغزو ويطلب القتل في الله حتى خرج مسلمة بن عبد

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4508, entry [2264]1,426 chars
    أبو كرب العراقي: شهد قتال برجان (¬١) غازيا عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية، واجتاز مع الجيش بدابق في غزاته، وقتل فيها شهيدا. أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرني عمي الحافظ أبو القاسم -إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني-بقراءتي عليه-قال: أخبرنا أبو محمد الكتاني قا…
    ▸ expand full passage (1,426 chars)
    أبو كرب العراقي: شهد قتال برجان (¬١) غازيا عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية، واجتاز مع الجيش بدابق في غزاته، وقتل فيها شهيدا. أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرني عمي الحافظ أبو القاسم -إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني-بقراءتي عليه-قال: أخبرنا أبو محمد الكتاني قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب قال: أخبرنا أحمد بن ابراهيم بن بسر قال: حدثنا محمد بن عائذ قال: قال الوليد: وقد كنت سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يذكر أن نفرا من أهل دمشق كان يسميهم بأسمائهم فيهم زجل كان يكنى بأبي كرب، وقد كان أصاب دما بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء، فاجتمع قولهم إنهم لا يعرفون وجها إذا لم يعرف ولي الدم إلا أن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل في سبيل الله فلم تزل تلك حاله يغزو المغازي، ويطلب القتل في الله، حتى كان ذلك اليوم جرح هؤلاء النفر، وساروا حتى اذا كان في بعض طريقهم خرج خارج منهم ليأتيهم بعنب، فإذا بقبة ذهب عليها جلال حرائر أخضر، وإذا فيها حوراء، كان يخبر عما رأى من حسنها، فقالت: إليّ فأنا زوجتك، وأنت قادم علينا يوم كذا (١٨١ - ظ) ومعك فلان وفلان، سمّت أولئك النفر، فاتصرف الرجل، ولم يأت بعنب وأخبرهم بما رأى، فكتبوصيته، وكتبوا، وكان مع شراحيل بن عبيدة وأصحابه، فكان من مصيبتهم ما كان. ثم أمر بانصراف الناس الى ذلك المرج الذي رجعت إليهم فيه برجان، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل هؤلاء النفر جميعا، فيهم أبو كرب، وأرسلت برجان النار على ذلك المرج، وعلى قتلى المسلمين فحرّقت ما حرّقت حتى انتهت الى أبي كرب وأصحابه فأطافت بهم ولم تأكل النار منهم أحدا، يعني عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية (¬١).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5871, entry [2310]1,914 chars
    أبو كَرْب العِرَاقِيُّ (¬١) شَهِدَ قِتَال بُرْجَان غَازِيًا عام حَاصَر مَسْلَمَةُ بن عَبد المَلِك القُسطَنْطِينِيَّة (¬٢)، واجْتازَ مع الجَيْش بِدَابِق في غَزَاتهِ، وقُتِلَ فيها شَهِيْدًا. أنْبَأنَا أبو البَرَكَات الحَسَن بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَني عَمِّي الحافِظ أبو القَاسِم (¬٣)، إجَازَةً إنْ لم …
    ▸ expand full passage (1,914 chars)
    أبو كَرْب العِرَاقِيُّ (¬١) شَهِدَ قِتَال بُرْجَان غَازِيًا عام حَاصَر مَسْلَمَةُ بن عَبد المَلِك القُسطَنْطِينِيَّة (¬٢)، واجْتازَ مع الجَيْش بِدَابِق في غَزَاتهِ، وقُتِلَ فيها شَهِيْدًا. أنْبَأنَا أبو البَرَكَات الحَسَن بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَني عَمِّي الحافِظ أبو القَاسِم (¬٣)، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيّ بقِرَاءَتي عليه، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد الكَتَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن أبي العَقَب، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن إبْراهيم بن بُسْر، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ عَائِذ، قال: قال الوَلِيدُ: وقد كُنْتُ سَمِعْتُ عبد الرَّحْمن بن يَزِيد بن جَابِر يَذكر أنَّ نَفَرًا من أهْلِ دِمَشْقَ، كان يُسَمِّيهم بأسْمَائهم، فيهم رجُل كان يُكْنَى بأبي كَرِب، وقد كان أصَابَ دَمًا بالعِرَاق، فاسْتَفْتَى جَمَاعَة من الفُقَهَاءِ، فاجْتَمَع قولهم: إنَّهم لا يَعْرفُونَ وَجْهًا إذا لَم يُعْرَف وَليُّ الدَّم إلَّا أنْ يُجَاهِد في سَبِيْل اللَّه حتَّى يُقْتَل في سَبِيْل اللَّه، فلم تَزَل تلك حَاله يَغْزُو المغَازِي، ويَطْلُب القَتْلَ في اللَّهِ، حتَّى كان ذلك اليَوْم جُرِحَ (a) هؤلاءِ النَّفَر، وسَارُوا حتَّى إذا كان في بَعْضِ طَرِيقهم خَرَجَ خارجٌ منهم ليأتيهم بعِنَب، فإذا بقُبَّةِ ذَهَبٍ عليها جلالُ حَرير أخْضر، وإذا فيها حَوْراء، كان يُخْبرُ عمَّا رَأى من حُسْنها، فقالت: إليَّ، فأنا زَوْجتُكَ، وأنتَ قادمٌ علينايَوْم كَذَا ومعك فُلَانٌ وفُلَان، سَمَّت (a) أُولئك النَّفَر، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ، ولَم يأتِ بعِنَب وأخْبَرَهُم بما رَأى، فكَتَب وصيَّتَهُ، وكَتَبُوا. وكان مع شَرَاحِيْل بن عُبَيْدة وأصْحَابهِ، فكان من مُصِيْبَتهم ما كان. ثُمَّ أُمِرَ بانْصِرَاف النَّاس إلى ذلك المَرْج الّذي رجعَت إليهم فيه بُرْجَان (b)، فاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيْدًا، فقُتِلَ هؤلاءَ النَّفَر جَمِيعًا، فيهم أبو كَرْب، وأرْسَلت بُرْجَان النَّارَ على ذلك المَرْج، وعلى قَتْلَى المُسْلِميْن فخَرَّقَتْ ما حرَّقَتْ، حتَّى انْتَهت إلى أبي كَرِب وأصْحَابهِ، فأطافَتْ بهم ولَم تَأكُل النَّارُ منهم أحدًا. يعني: عام حَاصَر مَسْلَمَةُ بن عَبْدِ المَلِك القُسْطَنْطِينِيَّة (c).