page 30680, entry [9017]Open original source
أبو كرب العراقي قدم دمشق غازيا واستشهد في قتال حرران (٦) عام حاصر مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية له ذكر قال محمد بن عائذ قال الوليد وقد كنت سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يذكر أن نفرا من أهل دمشق كان يسميهم بأسمائهم فيهم رجل كنيته أبو كرب (٧) كان أصاب دما بالعراق فاستفتى جماعة من الفقهاء فاجتمع قولهم أنهم لا يعرفون وجها إذا لميعرف ولي الدم إلا إن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل فلم تزل تلك حاله يغزو ويطلب القتل في الله حتى خرج هؤلاء النفر وساروا حتى إذا كانوا في بعض طريقهم خرج خارج منهم ليأتي بعنب فإذا بقبة ذهب عليها جلال أخضر حرير وإذا فيها حوراء كان يخبر عما رأى من حسنها فقالت إلي فأنا زوجتك وأنت قادم علينا يوم كذا ومعك فلان وفلان وسمت أولئك النفر فانصرف الرجل ولم يأت بعنب وأخبرهم بما رأى فكتب وصيته وكتبوا وكان مع شراحيل بن عبيدة وأصحابه فكان من مصيبتهم ما كان ثم أمر بانصراف الناس الى المرج الذي رجعت إليهم فيه برجان (١) فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل هؤلاء النفر جميعا فيهم