Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان بن أبي حفصة

مروان بن أبي حفصة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2133, entry [2132]691 chars
    مروان بن أبي حفصة ١٠٥ - ١٨٢ هـ / ٧٢٣ - ٧٩٨ م مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر. شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    مروان بن أبي حفصة ١٠٥ - ١٨٢ هـ / ٧٢٣ - ٧٩٨ م مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر. شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد. وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات. ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم. وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 26469, entry [7535]70 chars
    مروان بن أبي حفصة هو مروان بن سليمان يأتي بعد إن شاء الله تعالى ٧٣١٢ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 26607, entry [7559]600 chars
    مروان بن أبي حفصة واسم أبي حفصة يزيد مولى مروان بن الحكم الأموي وكان مروان هذا من أصحاب عبد الملك بن مروان له ذكر في حرب ابن الأشعث قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب (١) أخبرني الحسن بن علي نا محمد بن القاسم بن مهروية قال زعم المدائني أنه كان لأبي حفصة ابن يقال له مروان سماه مروان بن الحكم باسمه وليس بالشاعر وكان شجاعا مجربا وأمد به عبد الملك الحجاج وقال له قد بعثت إليك مولاي مروان بن أبي حفصة وهو يعدل ألف رجل فشهد معه محاربة ابن الأشعث فأبلى بلاء حسنا وعقرت تحته عدة خيول فاحتسب بها (٢) الحجاج عليه من عطائه فشكاه إلى عبد الملك وذم الحجاج عنده فعوضه مكان ما أغرمه الحجاج ٧٣٣٧ -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2187, entry [846]5,888 chars
    مروان بن أبي حفصة أبو السمط - وقيل أبو الهندام - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى ابن أبي حفصة يزيد، الشاعر المشهور؛ كان جده أبو حفصة مولى مروان بن الحكم بن أبي العاصي الموي، فأعتقه يوم الدار، لأنه أبلى يومئذ، فجعل عتقه جزاءه، وقيل إن أبا حفصة كان يهودياً طبيباً أسلم على يد مروان بن الحكم ويزعم أهل …
    ▸ expand full passage (5,888 chars)
    مروان بن أبي حفصة أبو السمط - وقيل أبو الهندام - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى ابن أبي حفصة يزيد، الشاعر المشهور؛ كان جده أبو حفصة مولى مروان بن الحكم بن أبي العاصي الموي، فأعتقه يوم الدار، لأنه أبلى يومئذ، فجعل عتقه جزاءه، وقيل إن أبا حفصة كان يهودياً طبيباً أسلم على يد مروان بن الحكم ويزعم أهل المدينة أنه كان من موالي اسموأل بن عادياء اليهودي المشهور بالوفاء صاحب القصة المشهورة مع امرئ القيس بن حجر الشاعر المشهور، وأن أبا حفصة سبي من اصطخر وهو غلام فاشتراه عثمان ﵁، ووهبه لمروان بن الحكم. ومروان بن أبي حفصة الشاعر المذكور من أهل اليمامة، وقدم بغداد ومدح المهدي وهارون الرشيد، وكان يتقرب إلى الرشيد بهجاء العلويين، ومروان المذكور من الشعراء المجيدين، والفحول المقدمين. حكى ابن سيف (٢) عن أبي خليفة عن ابن سلام قال: لما أنشد مروان بن أبي حفصة المهدي قصيدته التي يقول فيها: إليك قسمنا النصف من صلواتنا ... مسير شهر بعد شهر نواصلهفلا نحن نخشى أن يخيب رجاؤنا ... لديك ولكن أهنأ العيش عاجله فقال له المهدي، قف بحيث أنت، كم قصيدتك هذه من بيت قال: سبعون بيتاً، قال: فلك سبعون ألفاً، لا تتم إنشادك حتى يحضر المال، فأحضر المال، فأنشد القصيدة وقبضه وانصرف (١) وذكره أبو العابس بن المعتز في كتاب " طبقات الشعراء " فقال في حقه (٢) : وأجود ما قاله مروان قصيدته الغراء اللامية، وهي التي فضل بها على شعراء زمانه، يمدح فيها معن بن زائدة الشيباني، ويقال إنه أخذ منه عليها مالاً كثيراً لا يقدر قدره، ولم ينل أحد من الشعراء الماضين ما ناله مروان بشعره، فمما ناله ضربة واحدة ثلثمائة ألف درهم من بعض الخلفاء بسبب بيت واحد؛ انتهى كلام ابن المعتز. والقصيدة اللامية طويلة تناهز الستين بيتاً ولولا خوف الإطالة لذكرتها، ولكن نأتي ببعض مديحها وهو في أثنائها (٣) : بنو مطر يوم اللقاء كأنهم ... أسود لهم في بطن خفان أشبل هم يمنعون الجار حتى كأنما ... لجارهم بين السماكين منزل تجنب " لا " في القول حتى كأنه ... حرام عليه قول " لا " حين يسأل تشابه يوماه علينا فأشكلا ... فلا نحن ندري أي يوميه أفضل أيوم نداه الغمر أم يوم بؤسه ... وما منهما إلا أغر محجل بهاليل في الإسلام سادوا ولم يكن ... كأولهم في الجاهلية أول هم القوم إن قالوا أصابوا، وإن دعوا ... أجابوا، وإن أعطوا أصابوا وأجزلوا وما يستطيع الفاعلون فعالهم ... وإن أحسنوا في النائبات وأجملوا تلاث بأمثال الجبال حبالهم (٤) ... وأحلامهم منها لدى الوزن أثقلهذا لعمري عز الدولة السحر الحلال المنقح لفظاً ومعنى، وحقه أن يفضل على شعراء عصره وغيرهم، وله في مدائح معن المذكور ومرائيه كل معنى بديع، وسيأتي شيء من ذلك في أخبار معن إن شاء الله تعالى. وحكى ابن المعتز أيضاً (١) عن شراحيل بن معن بن زائدة أنه قال: عرضت في طريق مكة ليحيى بن خالد البرمكي، وهو في قبة، وعديله القاضي أبو يوسف الحنفي وهما يريدان الحج، قال شراحيل: فإني لأسير تحت القبة إذ عرض له رجل من بني أسد في شارة حسنة، فأنشده شعراً، فقال له يحيى بن خالد في بيت منها: ألم أنهك عن مثل هذا البيت أيها الرجل ثم قال: يا أخا بني أسد، إذا قلت الشعر فقل كقول الذي يقول، وأنشده الأ بيات اللامية المقدم ذكرها، فقال له القاضي أبو يوسف، وقد أعجبته الأبيات جداً: من قائل هذه البيات يا أبا الفضل فقال يحيى: يقولها مروان بن أبي حفصة يمدح بها أبا هذا الفتى الذي تحت القبة، قال شراحيل: فرمقني أبو يوسف بعينيه وأنا راكب على فرس لي عتيق وقال لي: من أنت يا فتى حياك الله تعالي وقربك قلت: أنا شراحبيل بن معن بن زائدة الشيباني، قال شراحبيل: فوالله ما أتت علي ساعة قط كانت أقر لعيني من تلك الساعة ارتياحاً وسروراً. ويحكى أن ولداً لمروان بن أبي حفصة المذكور دخل على شراحبيل المذكور فأنشده: أبا شراحيل من معن بن زائدة ... يا أكرم الناس من عجم ومن عرب أعطي أبوك أبي مالاً فعاش به ... فأعطيني مثل نا أعطى أبوك أبي ما حل قط أبي أرضاً أبوك بها ... إلا وأعطاه قنطاراً من الذهب فأعطاه شراحيل قنطاراً من الذهب. ومما يقارب هذه الحكاية ما يروى عن أبي مليكة جرول بن أوس المعروف بالحطيئة الشاعر المشهور لما اعتقله عمر بن الخطاب، ﵁، لبذاءةلسانه وكثرة هجوه الناس، كتب إليه من الاعتقال: ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فارحم عليك سلام الله يا عمر أنت الإمام الذي من بعد صاحبه ... ألقت إليك مقاليد النهي البشر ما آثروك بها إذا قدموك لها (١) ... لكن لأنفسهم قد كانت الأثر فأطلقه، وشرط عليه أن يكف لسانه عن الناس، فقال له: يا أمير المؤمنين اكتب لي كتاباً إلى علقمة بن علاثة لأقصده به، فقد منعتني التكسب بشعري وكان علقمة مقيماً بحوران، وهو من الأجواد المشهورين - قال ابن الكلبي في كتاب جمهرة النسب هو علقمة بن علاثة بن عوف بن ربيعة، ويقال له الأحوص لصغر عينيه، ابن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان - وكان عمر، ﵁ استعمله على حوران، فامتنع عمر ﵁ من ذلك، فقيل له: با أمير المؤمنين وما عليك من ذلك علقمة ليس من عمالك (٢) فتخشى من ذلك أن تأثم، وإنما هو رجل من المسلمين تشفع بك غليه. فكتب له بما أراد، فمضى الحطيئة بالكتاب، فصادف علقمة قد مات والناس منصرفون من قبره، وابنه حاضر، فوقف عليه ثم أنشد (٣) : لعمري لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى علقته الحبائل فإن تحي لا أملل حياتي، وإن تمت ... فما في حياة بعد موتك طائل وما كان بيني لو لقيتك سالماً ... وبين الغنى إلا ليال قلائل فقال له ابنه: كم ظننت أن علقمة كان يعطيك لو وجدته حياً فقال: مائة ناقة يتبعها مائة من أولادها، فأعطاه ابنه إياها.والبيتان الأخيران من هذه الثلاثة وجدتهما في ديوان النابغة الذبياني، واسمه زياد بن معاوية بن جابر، من جملة قصيدة يرثي بها النعمان بن أبي شمر الغساني. وأخبار ابن أبي حفصة ونوادره ومحاسنه كثيرة، فلا حاجة إلى الإطناب بذكرها، وكانت ولادته سنة خمس ومائة. وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة ببغداد، ودفن بمقبرة نصر بن مالك الخزاعي، رحمه الله تعالى. (٢٤٧) وحفيده مروان الأصغر (١) ، وهو أبو السمط مروان بن أبي الجنوب ابن مروان الأكبر المذكور، وكان من شعراء عصره المشاهير المقدمين، وذكر المبرد في كتاب " الكامل " (٢) طرفاً من أخبار عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري ثم قال: ويروي أن عبد الرحمن المذكور لدغه زنبور فجاء أباه يبكي، فقال له: ما بك قال: لسعني طائر كأنه ملتف في بردي حبرة، فقال أبوه: قلت الشعر والله ثم قال بعد ذلك: وأعرق قوم كانوا في الشعر آل حسان، فإنهم كانوا يعدون ستة في نسق كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، وبعد هؤلاء في الوقت آل أبي حفصة: فإنهم أهل بيت كل واحد منهم شاعر يتوارثونه كابراً عن كابر (٣) ، ويحيى ابن أبي حفصة كنيته أبو جميل، وأمه تحيا بنت ميمون، يقال إنها من ولد النابغة الجعدي، وإن الشعر أتي إلى أبي حفصة بذلك السبب، وكل واحد من هؤلاء كان يضرب بلسانه أرنبة أنفه، وهو دليل على الفصاحة والبلاغة، والله تعالى أعلم.(١) ٧١٧

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8471, entry [5652]64 chars
    مروان بن أبي حفصة هو مروان بن سليمان يأتي بعد إن شاء الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8527, entry [5677]480 chars
    مروان بن أبي حفصة واسم أبي حفصة يزيد، مولى مروان بن الحكم الأموي، وكان مروان هذا من أصحاب عبد الملك بن مروان. زعم المدائني: أنه كان لأبي حفصة ابن يقال له: مروان، سماه مروان بن الحكم بأسمه، وليس بالشاعر، وكان شجاعاً مجرباً، وأمد به عبد الملك الحجاج، وقال له: قد بعثت إليك مولاي مروان بن أبي حفصة، وهو يعدل ألف فارس؛ فشهد معه محاربة ابن الأشعث، فأبلى بلاءً حسناً، وعقرت تحته عدة خيول، فاحتسب بها الحجاج عليه من عطائه، فشكاه إلى عبد الملك وذم الحجاج عنده، فعوضه مكان ما أغرمه الحجاج.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 796, entry [1132]3,031 chars
    ٨٧٢ - [مروان بن أبي حفصة] (١) مروان بن أبي حفصة، الشاعر المشهور، من أهل اليمامة. قدم بغداد، ومدح المهدي، وهارون الرشيد، وهو من الشعراء المجيدين، والفحول المتقدمين. حكي أنه لما أنشد المهدي قصيدته التي يقول فيها: [من الطويل] إليك قسمنا النصف من صلواتنا ... مسيرة شهر بعد شهر نواصلهفلا نحن نخشى أن يخيب …
    ▸ expand full passage (3,031 chars)
    ٨٧٢ - [مروان بن أبي حفصة] (١) مروان بن أبي حفصة، الشاعر المشهور، من أهل اليمامة. قدم بغداد، ومدح المهدي، وهارون الرشيد، وهو من الشعراء المجيدين، والفحول المتقدمين. حكي أنه لما أنشد المهدي قصيدته التي يقول فيها: [من الطويل] إليك قسمنا النصف من صلواتنا ... مسيرة شهر بعد شهر نواصلهفلا نحن نخشى أن يخيب رجاؤنا ... إليك ولكن أهنأ العيش عاجله فقال له المهدي: كم قصيدتك هذه من بيت؟ قال: سبعون بيتا، قال: فلك سبعون ألف درهم، لا تتم إنشادك حتى تحضر، فأنشد القصيدة، وقبض المال وانصرف. قال ابن المعتز: وأجود ما قاله مروان قصيدته الغراء اللامية التي يمدح بها معن بن زائدة الشيباني، يقال: أعطاه عليها مالا كثيرا لا يقدر قدره، وقصيدته اللامية المذكورة نحو ستين بيتا، ومنها: قوله: [من الطويل] بنو مطر يوم اللقاء كأنهم ... أسود لهم في بطن خفّان أشبل هم يمنعون الجار حتى كأنما ... لجارهم بين السّماكين منزل بهاليل في الإسلام سادوا ولم يكن ... كأولهم في الجاهلية أول هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا ... أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا وله في مدائح معن ومراثيه كل معنى بديع، وقد ذكرنا بعض ذلك في ترجمة معن في سنة إحدى وخمسين ومائة (١). ويحكى: أن ولدا لمروان بن أبي حفصة دخل على شراحيل بن معن بن زائدة فأنشده: [من البسيط] أيا شراحيل بن معن بن زائدة ... يا أكرم الناس من عجم ومن عرب أعطى أبوك أبي مالا فعاش به ... فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي ما حل أرضا أبي ثاو أبوك بها ... إلا وأعطاه قنطارا من الذهب قال الشيخ اليافعي: (هكذا صواب هذا البيت وإن كان بعض ألفاظه يخل بوزنه في الأصل المنقول منه) اه (٢) فأعطاه شراحيل قنطارا من الذهب. ومما يقرب من ذلك ما روي: أن عمر بن الخطاب ﵁ لما حبس الحطيئة؛ لبذاءة لسانه على الناس .. كتب إليه الحطيئة: [من البسيط] ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فارحم هداك مليك الناس يا عمرأنت الإمام الذي من بعد صاحبه ... ألقت إليك مقاليد النهى البشر ما آثروك بها إذ قدموك لها ... لكن لأنفسهم قد كانت الأثر فأطلقه، وشرط عليه أن يكف لسانه عن الناس، فقال: قد منعتني الكسب يا أمير المؤمنين، فاكتب لي كتابا إلى علقمة بن علاثة لأقصده به، فامتنع عمر من ذلك، فقيل له: ما عليك من ذلك يا أمير المؤمنين، فعلقمة ليس هو من عمالك، وقد تشفع بك إليه، فكتب له عمر إلى علقمة بما أراد، فمضى الحطيئة بالكتاب، فصادف علقمة قد مات والناس منصرفون عن قبره، وابنه حاضر فوقف عليه ثم أنشد: [من الطويل] لعمري لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أعلقته الحبائل فإن تحي لا أملل حياتي وإن تمت ... فما في حياتي بعد موتك طائل وما كان بيني لو لقيتك سالما ... وبين الغنى إلا ليال قلائل فقال ابنه: كم ظننت أن علقمة كان يعطيك لو وجدته حيا؟ قال: مائة ناقة يتبعها مائة من أولادها، فأعطاه ابنه إياها، والبيتان الآخران يوجدان في «ديوان النابغة الذبياني» (١) في قصيدة له يمدح بها النعمان بن المنذر الغساني. قال (٢): ولم ينل أحد من الشعراء الماضين ما ناله مروان بشعره، فمما ناله ضربة واحدة ثلاث مائة ألف درهم من بعض الخلفاء بسبب بيت واحد. وقد قدمنا في ترجمة معن أن مروان المذكور لم ينتفع بشعره بعد قوله في ترثية معن من قصيدة: [من الوافر] وقلنا أين نرحل بعد معن ... وقد ذهب النوال فلا نوالا فكان كلما مدح أحدا .. قال له: ألست القائل: وقلنا أين نرحل بعد معن ... ................. البيت اذهب فلا لك عندنا نوال، وقد اتفق له ذلك مع المهدي، ثم ابنه الرشيد. وأخبار مروان ونوادره كثيرة. وتوفي سنة اثنتين-أو إحدى-وثمانين ومائة.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1244, entry [4994]29 chars
    ٤٩٢٤ - مروان بن أبي حفصة (٥).
  • legacy full passagepage 1244, entry [4994]29 chars
    ٤٩٢٤ - مروان بن أبي حفصة (٥).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3999, entry [1469]1,310 chars
    ١٢٩٥ - مروان بن أبي حفصة (¬١): رأس الشعراء، أبو السمط -وقيل: أبو الهندام- مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد، مولى مروان بن الحكم الأموي. أعتقه مروان يوم الدار (¬٢)، لكونه بيَّن يومئذ. وقيل: بل كان أبو حفصة طبيبًا يهوديًّا، فأسلم علي يد عثمان، أو يد مروان. ويقال: إن أبا حفصة من سبي اصطخر. وكان…
    ▸ expand full passage (1,310 chars)
    ١٢٩٥ - مروان بن أبي حفصة (¬١): رأس الشعراء، أبو السمط -وقيل: أبو الهندام- مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد، مولى مروان بن الحكم الأموي. أعتقه مروان يوم الدار (¬٢)، لكونه بيَّن يومئذ. وقيل: بل كان أبو حفصة طبيبًا يهوديًّا، فأسلم علي يد عثمان، أو يد مروان. ويقال: إن أبا حفصة من سبي اصطخر. وكان مروان بن أبي حفصة من أهل اليمامة، فقدم بغداد، ومدح المهدي، والرشيد. قال ابن المعتز: أجود ما له "اللامية" التي فضل بها على شعراء زمانه في معن بن زائدة، فأجازه عليها بمال عظيم. قال: وأخذ من خليفة على بيت واحد ثلاثمائة ألف درهم. قلت: فمن اللامية: بنو مطر يوم اللقاء كأنهم … أسود لها في بطن خفان أشبل هم يمنعون الجار حتى كأنما … لجارهم بين السِّماكين منزل تجنب لا في القول حتى كأنه … حرام عليه قول لا حين يسأل تشابه يوماه علينا فأشكلا … فلا نحن ندري أي يوميه أفضلأيوم نداه العمر أم يوم بأسه … وما منهما إلا أغر محجل بهاليل في الإسلام سادوا ولم يكن … كأولهم في الجاهلية أول هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا … أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا فما يستطيع الفاعلون فعالهم … وإن أحسنوا في النائبات وأجملوا ويروى أن ولدًا لمروان بن أبي حفصة دخل على الأمير شراحيل بن معن، فأنشده: أيا شراحيل بن معن بن زائدة … يا أكرم الناس من عجم ومن عرب أعطى أبوك أبي مالا فعاش به … فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي ما حل قط أبي أرضًا أبوك بها … إلا وأعطاه قنطارًا من الذهب فأعطاه شراحيل قنطارًا من الذهب. مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3681, entry [14943]453 chars
    مروان بن ابي حفصة (١٠٥ - ١٨٢ هـ) (٨٢٣ - ٧٩٨ م) مروان بن سليمان بن يحيى بن ابي حفصةشاعر، من اهل اليمامة. مدح خلفاء بني امية، وقدم بغداد ومدح المهدي والرشيد، ومعن بن زائدة، وجمع من الجوائز والهبات ثروة واسعة، وتوفي ببغداد من آثاره: شعر في نحو ٣٠٠ ورقة. (خ) الصفدي: الوافي ٢٤: ١٥٨ - ١٦٠ (ط) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ١٣: ١٤٢ - ١٤٥، ابن النديم: الفهرست ١: ١٦٠، ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة ٢: ١٠٦، ١٠٧، الزركلي: الاعلام Brockelmann: s ,I: ١١٢ ,١١٣ ٩٥: ٨