Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdullah bin Salam

الشام * * *

Also known as
عبد الله بن سلام
Lived in
al-Syria
Class
compiler_hafiz

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

15 books · 26 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
13
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
4
Assessment hints
7
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

15 books · 26 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

12 exact linked passages5 legacy full passages7 assessment hints2 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet13 chars
    الشام * * *

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 50, entry [90]187 chars
    ٧٤ - عبد اللَّه بن سلام قال صالح: حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال: كان اسم عبد اللَّه بن سلام، الحصين فسماه رسول اللَّه ﷺ: عبد اللَّه (١). "الأسامي والكنى" (٣٨) (٢)

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1845, entry [5464]2,780 chars
    ٤٧٤٣- عبد اللَّه بن سلام «٤» : بن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي ﵇، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي ثم الأنصاري. كان حليفا لهم، وكان من بني قينقاع، يقال كان اسمه الحصين، فغيّره النبيّ ﷺ. وجزم بذلك الطبري، وابن سعد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد العزيز، ق…
    ▸ expand full passage (2,780 chars)
    ٤٧٤٣- عبد اللَّه بن سلام «٤» : بن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي ﵇، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي ثم الأنصاري. كان حليفا لهم، وكان من بني قينقاع، يقال كان اسمه الحصين، فغيّره النبيّ ﷺ. وجزم بذلك الطبري، وابن سعد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد العزيز، قال: كان اسم عبد اللَّه بن سلام الحصين فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. روى عن ابنه: يوسف، ومحمد. ومن الصحابة فمن بعدهم: أبو هريرة، وعبد اللَّه بن معقل، وأنيس، وعبد اللَّه بن حنظلة، وخرشة بن الحرّ، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون.أسلم أول ما قدم النبيّ ﷺ المدينة. وقيل: تأخّر إسلامه إلى سنة ثمان. قال قيس بن الرّبيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد اللَّه بن سلام قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف. وقد أخرج أحمد وأصحاب السّنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد اللَّه بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذّاب، فسمعته يقول: «أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام ... » «١» الحديث. وفي البخاريّ، من طريق حميد عن أنس، أن عبد اللَّه بن سلام، أتى رسول «٢» اللَّه ﵌ مقدمه «٣» المدينة، فقال: «إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبيّ ... » الحديث. وفيه قصته مع اليهود، وأنهم قوم بهت. ومن طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: أقبل نبيّ اللَّه ﷺ إلى المدينة، فاستشرفوا ينظرون إليه، فسمع به عبد اللَّه بن سلام وهو في نخل لأهله، فعجل وجاء فسمع من نبيّ للَّه ﷺ، فقال: أشهد أنك رسول اللَّه حقّا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت أني سيدهم وأعلمهم، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي ... الحديث. وفي «الصّحيح» ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: ما سمعت النبيّ ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض: «إنّه من أهل الجنّة إلّا لعبد اللَّه بن سلام» . وفي «التّاريخ الصّغير» للبخاريّ، بسند جيد، عن يزيد بن عميرة، قال: حضرت معاذا الوفاة فقيل له: أوصنا. فقال: التمسوا العلم عند أبي الدّرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد اللَّه بن سلام الّذي كان يهوديّا فأسلم، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّه عاشر عشرة في الجنّة» . وأخرجه التّرمذيّ، عن معاذ مختصرا. وأخرج البغويّ في «المعجم» بسند جيد عن عبد اللَّه بن معقل، قال: نهى عبد اللَّه بن سلام عليّا عن خروجه إلى العراق، وقال: الزممنبر «١» رسول اللَّه ﵌، فإن تركته لا نراه أبدا. فقال علي: إنه رجل صالح منا. وأخرج ابن عساكر «٢» بسند جيد، عن أبي بردة بن أبي موسى: أتيت المدينة، فإذا عبد اللَّه بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير. [وروى الزّبيدي من طريق ابن أخي عبد اللَّه بن سلام، قال: لما أريد عثمان جاء عبد اللَّه بن سلام، فقال: جئت لأنصرك، فخرج عبد اللَّه فقال: إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا، فسمّاني رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه، ونزل فيّ: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: ١٠] . ونزل فيّ: قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» [الرعد: ٤٣] . قال الطّبريّ: مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. قلت: وفيها أرّخه الهيثم بن عدي، وابن سعد، وأبو عبيد، والبغوي، وأبو أحمد العسكري، وآخرون.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1845, entry [5464]344 chars
    لمدينة. وقيل: تأخّر إسلامه إلى سنة ثمان. قال قيس بن الرّبيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد اللَّه بن سلام قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف. وقد أخرج أحمد وأصحاب السّنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد اللَّه بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذّاب، فس
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1845, entry [5464]344 chars
    ي ﷺ المدينة. وقيل: تأخر إسلامه إلى سنة ثمان. قال قيس بن الربيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة النبي ﷺ بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف. وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فسمعته

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 784, entry [394]1,844 chars
    ٧ - عبد الله بن سلام أخبرنا حمّاد بن عمرو النّصِيبيّ، أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجُهَنيّ عن يزيد بن عَمِيرة السّكْسَكيّ، وكان تلميذًا لمُعاذ: أنّ معاذًا أمَرَهُ أن يطلب العِلْمَ من أربعة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسَلْمان الفارسيّ وعُويمر أبى الدَّرداء. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرميّ، أخ…
    ▸ expand full passage (1,844 chars)
    ٧ - عبد الله بن سلام أخبرنا حمّاد بن عمرو النّصِيبيّ، أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجُهَنيّ عن يزيد بن عَمِيرة السّكْسَكيّ، وكان تلميذًا لمُعاذ: أنّ معاذًا أمَرَهُ أن يطلب العِلْمَ من أربعة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسَلْمان الفارسيّ وعُويمر أبى الدَّرداء. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرميّ، أخبرنا وُهيب، أخبرنا أيّوب عن أبي قِلابة عن يزيد بن عَميرة عن مُعاذ مثله. أخبرنا حمّاد بن عمرو النّصِيبي، أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهنيّ قال: كان رجل يقال له يزيد بن عَميرة السّكْسَكيّ، وكان تلميذًا لمعاذ بن جبل، فحدّث أنّ مُعاذ بن جبل لمّا حضرته الوفاةُ قَعَد يزيدُ عند رأسه يبكى، فنظر إليه معاذ فقال: ما يُبكيك؟ فقال له يزيد: أما واللهِ ما أبكى دُنيا كنتُ أصِيبُها منك ولكنّي أبكى لِما فاتنى من العِلْم! فقال له معاذ: إنّ العلم كما هو لم يذهب، فاطلب العِلْمَ بعدى عند أربعة: عند عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام الّذى قال رسول الله، ﷺ، هو عاشرُ عشرةٍ في الجنّة، وعند عمر ولكنّ عُمر يُشْغَلُ عنك، وعند سلمان الفارسيّ: قال: وقُبض مُعاذ ولحق يزيد بالكوفة فأتى مجلسَ عبد الله بن مسعود فلقيه فقال له ابن مسعود: إنّ مُعاذ بن جبل كان أمّةً قانتًا لله حنِيفًا ولم يكُ من المشركين، فقال أصحابهُ: إنّ إبراهيم كان أمّةً قانتًا لله حنيفًا ولم يكُ من المشركين، فقال ابن مسعود: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [سورة النحل: ١٢٠]. أخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم، أخبرنا سُفيان عن رجل عن مجاهد ومَن عنْده عِلْمُ الكتاب قال: اسمه عبدُ الله بن سلام.أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيَى القَتّات عن مجاهد قال: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [سورة الأحقاف: ١٠] قال: اسمُه عبد الله بن سلام. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى وقَبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن عمرو بن قيس عن عطيّة في قوله تعالى: ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [سورة الشعراء: ١٩٧] قال: كانوا خمسة منهم عبد الله بن سلام وابن يامين وثعلبة بن قيس وأسد وأُسَيد. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 2162, entry [1625]14,777 chars
    ١٠٠٧ - عبد الله بن سَلَام (¬٢) ويكنى أبا يوسف، وكان اسمه الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله، ﷺ، عبدَ الله وهو رجلٌ من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ﷺ. وهو حليفٌ للقَوَاقِلَة مِن بَني عَوْف بن الخَزْرج. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا نَجِيح أبو مَعْشَر، عن المَق…
    ▸ expand full passage (14,777 chars)
    ١٠٠٧ - عبد الله بن سَلَام (¬٢) ويكنى أبا يوسف، وكان اسمه الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله، ﷺ، عبدَ الله وهو رجلٌ من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ﷺ. وهو حليفٌ للقَوَاقِلَة مِن بَني عَوْف بن الخَزْرج. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا نَجِيح أبو مَعْشَر، عن المَقْبُرِيّ، وأبي وَهب مولى أَبِي هُرَيْرة قالا: كان اسم عبد الله بن سَلَام الحصين فسماه رسول الله، ﷺ، عبد الله. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري وهَوْذَة بن خَلِيفَة (¬٣)، وإسحاق بن يوسف الأزرق قالوا: حدّثنا عوف، عن زُرَارة بن أَوْفى، عن عبد الله بن سَلَام قال: لمَّا قدم رسول الله، ﷺ، المدينة انجفل الناسُ نحوهُ قالوا: قَدِمَ رسولُ الله قدِم رسول الله. قال: وجئت فلما رأيتُ وجهَهُ عرفتُ أنّ وجهَهُ ليس بِوَجْه كَذّاب، قال: فأول شيء قال قال: يا أيها الناس، أَفْشوا السَّلَام، وأَطْعِمُوا الطعام، وَصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا [بالليل] والناس نِيَام تدخلوا الجنة بسلام (¬٤). قال: أخبرنا عبد الله بن عَمْرو أَبُو مَعْمَر المِنْقَرِيّ قالا: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدّثنا عبد العزيز بن صُهَيْب، عن أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله، ﷺ، فقالوا: جاء نَبِيُّ الله، فاستَشرَفُوا ينظرون، إِذْ سَمِع به عبد الله بنسَلَام وهو في نخلٍ لأهله يَخْتَرِفُ (¬١) لهم منه، فَعَجِلَ أن يضع التي يَخْتَرِفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله، ﷺ، ثم رجع إلى أهله، قال: فلما خلا نبي الله، ﷺ، جاء عبد الله بن سَلَام فقال: أشهد أنك رسول الله حَقًّا، وأَنَّك جئت بِحَقٍّ، ولقد عَلِمَت اليهودُ أَنِّي سَيِّدُهم وابن سَيِّدهم وأَعْلَمُهم وابن أَعْلَمهم، فَادْعُهم، واسْأَلْهم عَنِّي قبل أن يعلموا أَنِّي قد أَسْلَمْتُ، فإنهم إِنْ يعلموا أَنِّي قد أَسْلَمْتُ قالوا فِيَّ ما ليس فِيَّ، فأرسل نبي الله، ﷺ، إليهم فدخلوا عليه فقال لهم نبيّ الله، ﷺ: يا معشر اليهود، وَيْلَكم! اتقوا الله، فوالذي لا إله إلا هو إنكم تعلمون أَنِّي رسول الله حقًّا وأَنّي جئتكم بِحَقٍّ أَسْلِمُوا. قالوا: ما نعلمه. قال: يا معشر اليهود، ويلكم! اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أَنِّي رسول الله حقًّا، وأَنِّي جئتكم بحق أَسْلِمُوا. قالوا: ما نعلمه. قال يا معشر اليهود، ويلكم! اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أَنِّي رسول الله حقًّا، وأَنِّي جئتكم بحق، أَسْلِمُوا. قالوا ما نعلمهُ. قال: فَأَيُّ رَجُلٍ فيكم عبد الله بن سَلَام؟ قالوا: ذاك سيدُنا وابنُ سيدنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمنا. قال: أَفَرَأَيْتُم إِنْ أَسْلَم؟ قالوا حاشا لله، ما كان لِيُسْلِم. قالوا أرأيتم إن أسلم قالوا حاشا لله ما كان لِيُسْلِم. قال: أرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان يُسْلِم. فقال يابن سَلَام اخْرُجْ عليهم. فَخَرَج إليهم فقال: يا معشر اليهود ويلكم! اتقوا الله، والله الذي لا إله إلا هو إنكم تعلمون أَنه رسول الله حقًّا، وأَنه جاء بالحق فقالوا: كذبتَ فأخرجهم رسولُ الله، ﷺ (¬٢). قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن ثابت، وحُميد، عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله، ﷺ، المدينةَ أُخْبِرَ عبدُ الله بن سَلَام بقدومه وهو في نَخْلِه، فأتاه فقال: إني سَائِلُك عن أشياءَ لا يعلمها إلّا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك وإن لم تعلَمهُنّ عرفت أنك لست بِنَبِيّ. قال: وما هُنّ؟ قال فسأله: عن الشَبَهِ، وعن أول شيء يأكله أهل الجنّة، وعن أول شيء يَحشر الناس. فقال رسول الله، ﷺ: أخبرني بهن جبريل آنفًا، قال: ذاكعدوُّ اليهود. قال: أمّا الشبه فإذا سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة أَذْهَبَ بِالشَّبَه. وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجل ذهب بالشَّبَه (¬١). وأَمّا أول شيءٍ يأكله أهل الجنة فَزَائِدةُ كبد حُوت. وأما أول شيء يَحشر الناس فنارٌ تجِيئ مِن قِبلَ المشرق فتحشرهم إلى المغرب: فآمن قال: أشهد أنك رسول الله. قال عبد الله بن سَلَام: يا رسول الله إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ (¬٢). وإنهم إنْ سمعوا بإسلامي بَهَتُوني فَاخْبَأني عندك وابعث إليهم فَسَلْهم عَنِّي. فَخَبَأَه رسولُ الله، ﷺ، وبعث إليهم، فجاءوا، فقال: أي رجل عبد لله بن سَلَام فيكم؟ فقالوا: هو خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنا (¬٣)، وَسيِّدنا وابنُ سَيِّدنا، وعالمنا وابن عالمنا، قال: أرأيتم إِنْ أَسْلَم، أتسلمون؟ فقالوا: أعاذهُ الله من ذلك. فقال: يا عبد الله بن سَلَام اخرج إليهم. فخرج إليهم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله. قالوا: بل شرّنا وابن شرّنا، وجاهلنا وابن جاهلنا. فقال ابن سَلَام قد أخبرتك يا رسول الله أَنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ (¬٤). قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا مبارك، قال: سمعت الحسن يحدث هذا الحديث عن النبي، ﷺ، فلمّا بَلَغَ قولَ عبد الله بن سَلَام، قال النبي، ﷺ: الشهادةُ الأولى أحق. قال: أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن بكر السَّهْمِيّ قالوا: حدّثنا حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك: أَنّ عبد الله بن سَلَام أتى النبي، ﷺ، لما قدم المدينة فقال: إني سائلك عن ثلاثة أشياء لا يعلمهنّ إلّا نبيٌّ. قال: سَلْ. قال: ما أوّل أَشْراط الساعة؟ وما أول طعام يأكل أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه والولد إلى أمّه؟ قال: أخبرني بهنّ جبريل آنفًا. قال: جبريل؟! قال: نعم. قال ذاك عدوُّ اليهود من الملائكة.قال: أَمَّا أول أشراط الساعة فنارٌ تَخْرُجُ من المشرق، فَتَحْشُر الناسَ إلى المغرب. وأمّا أول ما يأكل أهلُ الجنة، فَزِيَادَة كَبِدِ الحوت، وأما ما ينزع الولد إلى أبيه وينزع الولد إلى أمّه، فإذا سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة نزع إلى أبيه. وإذا سبق ماءُ المرأة ماءَ الرجل نزع إلى أمه. قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. ثم قال: يا رسول الله إنّ اليهودَ - قال يزيد، والأَنصاري - قَوْمٌ بهتة. وقال عبد الله بن بكر: قومٌ بُهْتٌ. وإِنهم إنْ يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم عنّي بَهتوني، فأخبَأني لهم ثم سَلْهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، أَيّ رجلٌ أنا فيهم. فجاء نفرٌ من اليهود فسألهم رسول الله، ﷺ، فقال: أَيُّ رجلٍ عبد الله فيكم فقالوا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا. قال: أرأيتم إن أسلم عَبدُ الله بن سَلَام؟ قالوا: مَعَاذَ الله من ذلك. ثم أعاد عليهم فقال: أرأيتم إن أسلم عبدُ الله بن سَلَام؟ قالوا: أَعَاذَه الله مِن ذلك. قال: فخرج عليهم عبدُ الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. فقالوا: شَرُّنا وابنُ شَرّنا ونحو ذلك. قال يقول عبد الله: يا رسول الله هذا الذي كنتُ أخاف (¬١). قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك في قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [سورة الأحقاف: ١٠] قال: جاء عبد الله بن سَلَام إلى رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله، إنّ اليهودَ أَعظمُ قومٍ عَضِيهَةً (¬٢) فَسَلْهم عنّي، وخذ عليهم ميثاقًا: إني [إن] اتبعتك وآمنت بكتابك أن يؤمنوا بك وبكتابك الذي أُنزل عليك، واخْبَأْني يا رسول الله قبل أن يدخلوا عليك، فأرسل إلى اليهود فقال: ما تعلمون عبدَ الله بن سَلَام فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأعلمنا بكتاب الله سيدُنا وعالمُنا وأفضلنا. قال: أرأيتم إن شهد أني رسول الله وآمن بالكتاب الذي أنزل عَلَيَّ تؤمنون بي؟ قالوا: نعم. فدعاه فخرج عليهم عبد الله، فقال:يا عبد الله بن سَلَام، أما تعلم أَنِّي رسول الله؟ تجدوني مكتوبًا عندكم في التوراة والإنجيل، أخذ الله ميثاقكم أن تؤمنوا بي وأن يتبعني من أدركني منكم؟ قال: بلى، قالوا: ما نعلم أنك رسول الله، وكفروا به وهم يعلمون أَنه رسول الله، وأَن ما قال حقّ. فأنزل الله ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [سورة الأحقاف: ١٠] يَعني الكتاب والرسول ﴿وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ يعني عبد الله بن سَلَام ﴿فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [سورة الأحقاف: ١٠] فَفِي ذلك نزلت هذه الآية (¬١). قال: أخبرنا هَوْذَةُ بن خَلِيفة، قال: حدّثنا عوف، عن الحسن، قال: لما أراد عبد الله بن سَلَام الإسلامَ دخل على رسول الله، ﷺ، فأسلم قال: أشهد أنك رسول الله بالهدي ودين الحق، وأَنّ اليهودَ يجدونك عندهم في التوراة منعوتًا ثم قال له: أرسل إلى نفرٍ من اليهود إلى فلان وفلان سماهم له واخْبَأني في بيتك، فَسَلْهُم عنّي وعن والدي، فإنهم سيخبرونك، وإنّي سأخرج عليهم فأشهد أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين الحق لعلهم يُسْلِمُون فَفَعَل رسولُ الله، ﷺ، ذلك فَخَبَأَه في بيته، وأرسل إلى النفر الذين أَمَرَهُ بهم فدعاهم، فقال لهم رسول الله، ﷺ، مَا عَبْدُ الله بن سَلَام فيكم وما كان والده؟ قالوا: سَيِّدُنا وابن سيدنا، وعَالِمُنا وابنُ عالمنا. قال: فقال رسول الله، ﷺ: أرأيتم إِنْ أَسْلَم تُسْلِمون؟ قالوا: إنه لَا يُسْلم. قال أرأيتم إن أسلم أَتُسْلِمون؟ قالوا: إنه لَا يُسْلِم. قال: فدعاه رسول الله، ﷺ، فخرج عليهم، فقال: أشهد أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين الحق. وإنهم ليعلمون منك مثل ما أعلم. فقالت اليهود لعبد الله: ما كُنا نخشاك يا عبد الله على هذا، قال: فخرجوا من عنده وأنزل الله تعالى ذلك: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (¬٢).قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أَبِي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم قال: لما سمع عبد الله بن سَلَام ما نزل على رسول الله، ﷺ، من القرآن، وعرفَ صفة رسول الله، ﷺ عنده، وعرف ما نزل عليه من القرآن. بما عنده من التوراة. وكان أعلم بني إسرائيل بالتوراة وَأَصْدَقَه عندهم فأسلم. فسأل رسولُ الله، ﷺ، اليهودَ قبل أن يعلموا بإسلامه: كيف هُوَ فيكم؟ قالوا: يا أبا القاسم، ذَاك سيدُنا وخَيْرُنا وأَعْلَمُنا بالتوراة التي أنزل الله على موسى، وكَان اسمه الحُصَين فسماهُ رسول الله، ﷺ، عبد الله. وكان من عِلْيَةِ أصحاب رسول الله، ﷺ، من أهل الدين، وكان صحيح الإسلام حتى مات. قال: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قوله: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [سورة الأحقاف: ١٠]. قال: عبد الله بن سَلَام. قال: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن مجاهدٍ وعطاءٍ وعِكْرِمَةَ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، قالوا: عبد الله بن سَلَام. وقال الحسن بن مسلم: نزلت هذه بمكة، وعبد الله بن سَلَام بالمدينة. قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن داود عن الحسن قال: نَزَلَت حم وعبد الله بن سَلَام بالمدينة مُسْلِم. قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو، وأَبُو مَعْمَر المِنْقَريّ قال: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حُميد - يعني الأعرج - قال: كان مجاهد يقرأ: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [سورة الرعد: ٤٣] قال وكان يقول: هو عبد الله بن سَلَام. قال: أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن، قال: حدّثنا سفيان، عن رجلٍ، عن مجاهد: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾، قال: عبد الله بن سَلَام. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقَبِيصة بن عقبة قالا: حدّثنا سفيان، عن عَمْرو بن قيس، عن عَطِيَّة العَوْفِي في قوله: ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [سورة الشعراء: ١٩٧]. قال: كانوا خمسةً: عبد الله بن سَلَام، وبِنْيامين، وثعلبةُ، وأسد، وأسيد.قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد، عن معاذ بن عبد الله التَّيْمِيّ، عن يوسف بن عبد الله بن سَلَام، عن أبيه، قال: أمرني رسول الله، ﷺ، أن أقرأ القرآن ليلةً والتوراةَ ليلةً. قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، قال أخبرنا عاصم بن بَهْدَلَة، عن مُصْعَب بن سعد، عن أبيه سعد: أن النبي، ﷺ، أُتِي بقصعةٍ فأكل منها فَفَضْلَت فَضْلةٌ، فقال رسول الله، ﷺ: يجيء رجلٌ من هذا الفَجّ من أهل الجنة فيأكل هذه الفضلة. قال: وكنت تركتُ أَخِي عُمَيْرًا يتوضأ، فقلت: هو عمير. فجاء عبد الله بن سَلَام فأكلها (¬١). قال: أخبرنا حَمّاد بن عَمْرو النَّصِيبِيّ، قال: حدّثنا زَيْد بن رُفَيع، عن معبد الجهني، عن يَزِيد بن عَمِيرة السَّكْسَكِيّ وكان تلميذًا لمعاذ بن جبل، فلما حضرت معاذًا لوفاةُ قعد يزيد عند رأسه يبكي فنظر إليه معاذٌ فقال: ما يبكيك؟! فقال له يزيدُ: أما والله ما أبكي لدنيا كنت أصيبها منك (¬٢)، ولكن أبكي لما فاتني من العلم، فقال له معاذٌ: إن العلم كما هو لم يذهب، فاطلب العلم بعدي عند أربعةٍ، سمّاهم فيهم عبد الله بن سَلَام الذي قال رسول الله، ﷺ: هو عاشر عشرةٍ في الجنة (¬٣). قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدّثنا عبد الله بن عَوْن، عن محمد بن سِيرِين، عن قيْس بن عُبَاد (¬٤) قال: كنت في مسجد المدينة قال: فجاء رجلٌ بوجههِ أَثَرٌ من خشوع، فقال القومُ: هذا رجلٌ من أهل الجنة، قال: فدخل المسجد فصلى ركعتين، فأوجز فيهما. فلمّا خرج اتبعتُه حتى دخل منزلَهُ، فدخلتُ معه، فحدثتهُ، فلما استأنس، قلت: إن القوم لَمَّا دَخَلْتَ قِبَلَ المسجد قالوا: كذا وكذا. قال: سبحان الله! ما ينبغي لأحدٍ أن يقولَ ما لا يعلم.وسأُحَدِّثُكَ لِم: إِني رأيت رؤيا على عهد رسول الله، ﷺ، فقصصتها عليه، رأيتُ كَأَنِّى في روضة خضراء، - قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها - وسطها عمود حديد، أسفلهُ في الأرض وأعلاه في السماء، في أعلاه عُروة، فقِيل لي: اصعد عليه فقلت: لا أستطيع، فجاءني مُنصف فرفع ثيابي من خلفي فقال: اصعدْ عليه قال: فصعدت حتى أخذت بالعروة الوثقى (¬١). فقال: استمسك بالعروةِ، قال: فاستيقظت وإنّها لفي يدي: قال: فلما أصبحتُ أتيت رسول الله، ﷺ، فقصصتها عليه فقال: أَمَّا الرَّوضةُ فَروضَةُ الإسلام، وأَمَّا العَمُود فعمُود الإسلام، وأَمّا العُرْوَةُ فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت. قال: وهو عبد الله بن سَلَام. قال إسحاق: وسُئل عبد الله بن عَون عن المُنصف؟ فقال: هو الوصيفُ (¬٢). قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمَّاد بن سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن المُسَيِّب بن رافع، عن خَرَشَةَ بن الحُرِّ، قال: قدمت المدينة فجلست إلى أَشْيِخَة في مسجد النبي، ﷺ، فجاء شيخٌ يتوكَّأ عَلَى عَصًا له، فقال رجلٌ: هذا رجلٌ من أهل الجنة. فقام خلف ساريةٍ، فصلى ركعتين، فقمت إليه: فلمّا قضى صلاته قلت: زعم هؤلاء أَنَّك من أهل الجنة، فقال: الجنّةُ لله يُدْخِلُها مَنْ يشاء، وإني رأيتُ على عهدِ رسول الله، ﷺ، رؤيا: رأيتُ كَأَنّ رجلًا أتاني، فقال: انطلق فسلك بي في منهج عظيم. فبينما أنا أمشي إذ عرض لي طريقٌ عن شمالي، فأردتُ أن أَسْلُكَها، فقال: إنك لستَ من أهلها. ثم عَرضَتْ لي طريق عن يميني، فسلكتها، حتى انتهينا إلى جبلٍ زَلَقٍ، فأخذ بيدي، فرحل بي، فإذا أنا على ذروته، فلم أَتَقَارَّ، ولم أَتماسكْ، وإذا عمودٌ من حديدٍ، في أعلاه عُروةٌ من ذهب، فأخذ بيدي، فَزَجَلَ (¬٣) بي، حتى أخذتُ العروة، فقال لي:استمسك بالعروة. فقصصتها على رسول الله، ﷺ، فقال: رأيت خيرًا: أمّا المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق التي عرضت لك عن شمالك فطريق أهل النار، ولستَ من أهلِها، وأما الطريق التي عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأمّا الجبل الزَّلِق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي استمسكتَ بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت. وأنا أرجو أن أكون من أهلها. وهو عبد الله بن سَلَام (¬١). قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا مهدي بن ميمون، قال: وأخبرنا وهب بن جرير، قال: حدّثنا أَبِي جميعًا قالا: حدّثنا محمد بن أبي يعقوب عَنْ بشر بن شَغَافٍ، عن عبد الله بن سَلَام: أنه شهد فتح نَهَاوَنْد (¬٢). قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب وهشام عن محمد قال: نُبِّئْتُ أنّ عبد الله بن سَلَام قال: إن أدركني، وليس بي رَكُوبٌ فاحملوني، حتى تضعوني بين الصفين، يعني قُبَالَ (¬٣) الأعماق (¬٤). قال: حدّثنا محمد بن مُصْعَب القَرْقَسَانِيّ، قال: حدّثنا الأَوْزَاعِيّ، عن يحيى بن أَبِي كَثِير: أَنّ عبد الله بن سَلَام صَكَّ غلامًا صَكَّةً، فجعل يبكي ويقول: اقتصّ مني فيقول الغلام: لا أقتص منك يا سيدي. قال عبد الله بن سَلَام كل ذنب يغفر الله إلا صَكَّةَ الوجه (¬٥). قال: أخبرنا محمد بن مُصْعَب، قال: حدّثنا الأَوْزَاعي، عن يحيى بن أَبِي كَثِير قال: كان عبد الله بن سَلَام إذا دخل المسجد، سلَّم على النبي، ﷺ، وقال: اللهمّ افتح لنا أبواب رَحْمَتِكَ. وإذا خَرَجَ، سلم على النبيّ، ﷺ، وتَعَوَّذَ من الشيطان (¬٦).قال: أخبرنا حَفْص بن غِياث النَّخَعِيّ، عن أشعث، عن أَبِي بُرْدَة بن أبي موسى قال: قدمت المدينة فأتيت عبد الله بن سَلَام، فإذا رجلٌ مُتخشعٌ فجلست إليه فقال: يابن أخي إنك جلست إلينا وقد حان قيامُنا فتأذَن؟ قال: أخبرنا الفَضْل بن دُكَين، قال: حدّثنا حَفْص بن غِيَاث، عن أشعث، عن أَبِي بردة، قال: أتيت المدينة فإذا عبد الله بن سَلَام جالس في حلقة متخشِّعًا عليه سيماء الخير، قال: يا أَخِي جئتَ ونحن نُريد القيام. قال: فأذنتُ له أو قال: أو قلتُ إِذَا شئتَ فقام فاتَّبعتُهُ حتى انتهيت إلى منزله. قال: مَنْ أنت؟ قلت أنا ابن أخيك، أنا أبو بُرْدَة بن أَبِي موسى قال: فرحّب بِي، وَسَأَلَني، وسقاني قدحًا من سويق فشربته. ثم قال: إنكم بأرض الريف، وإنكم تُسالفون الدهاقين، فَيُهدون لكم حُمْلان (¬١) القَتِّ والدَواخِل (¬٢)، فلا تقربوها فإنها نارٌ (¬٣). قال قالوا: وتوفي عبد الله بن سَلَام بالمدينة سنة ثلاث وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان (¬٤). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 657, entry [381]1,603 chars
    عبد الله بن سلام أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي. أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني عن يزيد بن عميرة السكسكي. وكان تلميذا لمعاذ: أن معاذا أمره أن يطلب العلم من أربعة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وعويمر أبي الدرداء. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي. أخبرنا وهيب. أخبرنا أيوب عن أبي قلاب…
    ▸ expand full passage (1,603 chars)
    عبد الله بن سلام أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي. أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني عن يزيد بن عميرة السكسكي. وكان تلميذا لمعاذ: أن معاذا أمره أن يطلب العلم من أربعة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وعويمر أبي الدرداء. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي. أخبرنا وهيب. أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن يزيد بن عميرة عن معاذ مثله. أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي. أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني قال:كان رجل يقال له يزيد بن عميرة السكسكي. وكان تلميذا لمعاذ بن جبل. فحدث أن معاذ بن جبل لما حضرته الوفاة قعد يزيد عند رأسه يبكي. فنظر إليه معاذ فقال: ما يبكيك؟ فقال له يزيد: أما والله ما أبكي لدنيا كنت أصيبها منك ولكني أبكي لما فاتني من العلم! فقال له معاذ: إن العلم كما هو لم يذهب. فاطلب العلم بعدي عند أربعة: عند عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام الذي قال رسول الله ﷺ هو عاشر عشرة في الجنة. وعند عمر ولكن عمر يشغل عنك. وعند سلمان الفارسي. قال: وقبض معاذ ولحق يزيد بالكوفة فأتى مجلس عبد الله بن مسعود فلقيه فقال له ابن مسعود: إن معاذ بن جبل كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فقال أصحابه: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا سفيان عن رجل عن مجاهد ومن عنده علم الكتاب قال: اسمه عبد الله بن سلام. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس. أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد قال: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال: اسمه عبد الله بن سلام. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن عمرو بن قيس عن عطية في قوله تعالى: «أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ» الشعراء: ١٩٧. قال: كانوا خمسة منهم عبد الله بن سلام وابن يامين وثعلبة بن قيس وأسد وأسيد.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 849, entry [366]1,587 chars
    عبد الله بن سلام أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي، أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني عن يزيد بن عميرة السكسكي، وكان تلميذا لمعاذ: أن معاذا أمره أن يطلب العلم من أربعة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وعويمر أبي الدرداء. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا وهيب، أخبرنا أيوب عن أبي قلاب…
    ▸ expand full passage (1,587 chars)
    عبد الله بن سلام أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي، أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني عن يزيد بن عميرة السكسكي، وكان تلميذا لمعاذ: أن معاذا أمره أن يطلب العلم من أربعة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وعويمر أبي الدرداء. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا وهيب، أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن يزيد بن عميرة عن معاذ مثله. أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي، أخبرنا زيد بن رفيع عن معبد الجهني قال: كان رجل يقال له يزيد بن عميرة السكسكي، وكان تلميذا لمعاذ بن جبل، فحدث أن معاذ بن جبل لما حضرته الوفاة قعد يزيد عند رأسهيبكي، فنظر إليه معاذ فقال: ما يبكيك؟ فقال له يزيد: أما والله ما أبكي لدنيا كنت أصيبها منك ولكني أبكي لما فاتني من العلم! فقال له معاذ: إن العلم كما هو لم يذهب، فاطلب العلم من بعدي عند أربعة: عند عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام الذي قال رسول الله، ﷺ، هو عاشر عشرة في الجنة، وعند عمر ولكن عمر يشغل عنك، وعند سلمان الفارسي؛ قال: وقبض معاذ ولحق يزيد بالكوفة فأتى مجلس عبد الله بن مسعود فلقيه فقال له بن مسعود: إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، فقال أصحابه: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، فقال بن مسعود: إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا سفيان عن رجل عن مجاهد ومن عنده علم الكتاب قال: اسمه عبد الله بن سلام. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد قال: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال: اسمه عبد الله بن سلام. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن عمرو بن قيس عن عطية في قوله تعالى: أن يعلمه علماء بني إسرائيل؛ قال: كانوا خمسة منهم عبد الله بن سلام وابن يامين وثعلبة بن قيس وأسد وأسيد.

ابن قانع - معجم الصحابة لابن قانع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1549, entry [612]813 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازَ، نا هَوْذَةُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُعَاذُ بْنُ عَوَّذَ اللَّهُ، وَاللَّفْظُ لِهَوْذَةَ قَالُوا نا عَوْفٌ، عَنْ زُرَار…
    ▸ expand full passage (813 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازَ، نا هَوْذَةُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُعَاذُ بْنُ عَوَّذَ اللَّهُ، وَاللَّفْظُ لِهَوْذَةَ قَالُوا نا عَوْفٌ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ قَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ , فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ , فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ , فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ , أَفْشُوا السَّلَامَ , وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ , وَصِلُوا الْأَرْحَامَ , وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ , وَادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»٥٩٩ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 339, entry [391]720 chars
    ٢٩٠ - [عبد الله بن سلام] (٣) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي الأنصاري الخزرجي، من بني قينقاع من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ﷺ، حليف بني الخزرج من الأنصار، يكنى: أبا يوسف.أسلم أول قدوم النبي ﷺ المدينة، وقالت فيه اليهود قبل أن يعلموا بإسلامه: خيرنا وابن خيرنا، فلما علموا بإسلامه…
    ▸ expand full passage (720 chars)
    ٢٩٠ - [عبد الله بن سلام] (٣) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي الأنصاري الخزرجي، من بني قينقاع من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ﷺ، حليف بني الخزرج من الأنصار، يكنى: أبا يوسف.أسلم أول قدوم النبي ﷺ المدينة، وقالت فيه اليهود قبل أن يعلموا بإسلامه: خيرنا وابن خيرنا، فلما علموا بإسلامه .. ندموا فقالوا: شرنا وابن شرنا. وفي «الصحيحين»: عن سعد بن أبي وقاص ﵁: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول لحي يمشي على وجه الأرض: إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام، قال: وفيه نزلت: ﴿وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ﴾ الآية. اهـ (١) قيل: وهو المعني بمن عنده علم الكتاب في قوله تعالى: ﴿قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ (٢). توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين، ﵁.

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 258, entry [201]644 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عوذ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ زُرَارَةَ ابن أَوْفَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَانْجَفَلَ النَّاسُ قَبْلَهُ. فَقَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَال…
    ▸ expand full passage (644 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عوذ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ زُرَارَةَ ابن أَوْفَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَانْجَفَلَ النَّاسُ قَبْلَهُ. فَقَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ، فَلَمَّا أَنْ رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نيام تدخلوا الجنة بسلام [٤] . انقضى الأنصار
  • legacy full passagepage 258, entry [201]644 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عوذ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ زُرَارَةَ ابن أَوْفَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَانْجَفَلَ النَّاسُ قَبْلَهُ. فَقَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَال…
    ▸ expand full passage (644 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عوذ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ زُرَارَةَ ابن أَوْفَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَانْجَفَلَ النَّاسُ قَبْلَهُ. فَقَالُوا: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ، فَلَمَّا أَنْ رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نيام تدخلوا الجنة بسلام [٤] . انقضى الأنصار

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 697, entry [2342]30 chars
    ٢٢٧٨ - عبد الله بن سَلاَم (٩).
  • legacy full passagepage 697, entry [2342]30 chars
    ٢٢٧٨ - عبد الله بن سَلاَم (٩).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3238, entry [6306]428 chars
    عبد الله بن سَلَام (٠٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وكان اسمه " الحصين " فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وفيه الآية: " وشهد شاهد من بني إسرائيل " والآية " ومن عنده علم الكتاب " وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية، اتخذ سيفا من خشب، واعتزلها. وأقام بالمدينة إلى أن مات. له ٢٥ حديثا (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 3238, entry [6306]300 chars
    عبد الله بن سَلَام (٠٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وكان اسمه " الحصين " فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وفيه الآية: " وشهد شاهد من بني إسرائيل " والآية " ومن عنده علم الكتاب " وشهد مع عمر فتح

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1704, entry [345]10,625 chars
    ١٨٠ - عبد الله بن سلام (¬١): " ع" ابن الحارث، الإمام الحبر، المشهود له بالجنة، أبو الحارث الإسرائيلي، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبي ﷺ. حدَّث عنه: أبو هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن معقل، وعبد الله بن حنظلة بن الغسيل، وابناه: يوسف ومحمد، وبشر بن شغاف، وأبو سعيد المقرئ، وأبو بردة بن أبي موسى،…
    ▸ expand full passage (10,625 chars)
    ١٨٠ - عبد الله بن سلام (¬١): " ع" ابن الحارث، الإمام الحبر، المشهود له بالجنة، أبو الحارث الإسرائيلي، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبي ﷺ. حدَّث عنه: أبو هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن معقل، وعبد الله بن حنظلة بن الغسيل، وابناه: يوسف ومحمد، وبشر بن شغاف، وأبو سعيد المقرئ، وأبو بردة بن أبي موسى، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، وزرارة بن أوفى، وآخرون. وكان فيما بلغنا ممن شهد فتح بيت المقدس. نقله الواقدي. قال محمد بن سعد: اسمه الحصين، فغيِّره النبي ﷺ بعبد الله. وروى قيس بن الربيع -وهو ضعيف- عن عاصم، عن الشعبي قال: أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة رسول الله ﷺ بعامين. فهذا قول شاذّ مردود بما في "الصحيح" من أنه أسلم وقت هجرة النبي ﷺ وقدومه. قال ابن سعد: هو من ولد يوسف بن يعقوب ﵉، وهو حليف القواقلة. قال: وله إسلام قديم بعد أن قدم النبي ﷺ المدينة، وهو من أحبار اليهود. قال عوف الأعرابي: حدَّثنا زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة، انجفل الناس عليه، وكنت فيمن انجفل، فلمَّا رأيته عرفت أنَّ وجهه ليس بوجه كذاب. فكان أول شيء سمعته يقول: "يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنَّة بسلام" (¬٢). وروى حميد، عن أنس: أنَّ عبد الله بن سلام أتى رسول الله ﷺ مقدمه إلى المدينة، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمها إلَّا نبي، ما أوّل أشراط الساعة? وما أوّل ما يأكل أهل الجنة? ومن أين يشبه الولد أباه وأمه?فقال: "أخبرني بهنَّ جبريل آنفًا" قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة. قال: "أما أوّل أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق، فتحشر الناس إلى المغرب، وأمَّا أول ما يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وأما الشبه: فإذا سبق ماء الرجل نزع إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزع إليها" قال: أشهد أنك رسول الله. وقال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بُهْت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي بهتوني، فأرسل إليهم فسلهم عنِّي. فأرسل إليهم فقال: "أيّ رجل ابن سلام فيكم"؟ قالوا: حبرنا وابن حبرنا وعالمنا وابن عالمنا. قال: "أرأيتم إن أسلم تسلمون"؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك. قال: فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، فقالوا: شرّنا وابن شرِّنا؛ وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال: يا رسول الله، ألم أخبرك أنَّهم قوم بهت (¬١). عبد الوارث: حدَّثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: أقبل نبيّ الله إلى المدينة، فقالوا: جاء نبي الله. فاستشرفوا ينظرون، وسمع ابن سلام -وهو في نخل يخترف- فعجل قبل أن يضع التي يخترف فيها، فسمع من النبي ﷺ، ثم رجع إلى أهله. فلما خلا نبي الله، جاء فقال: أشهد أنك رسول الله، وأنك جئت بحق، ولقد علمت اليهود أني سيدهم، وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فسلهم عنِّي قبل أن يعلموا أنِّي قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا فيَّ ما ليس فيّ، فأرسل إليهم فجاءوا فقال: "يا معشر اليهود، ويلكم! اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنِّي رسول الله حقًّا، وأني جئتكم بحق فأسلموا". قالوا: ما نعلمه. قال: "فأي رجل فيكم ابن سلام"؟ قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: "أفرأيتم إن أسلم"؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، فقال: "اخرج عليهم". فخرج عليهم وقال: ويلكم، اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنه رسول الله حقًّا. قالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله ﷺ (¬٢). ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، عن ابنعباس: إنَّ هذه الآية نزلت في ابن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسد بن عبيد: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ (¬١) [آل عمران: ١١٣ - ١١٤]. مالك، عن سالم أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أبيه: قال: ما سمعت رسول الله يقول لأحد: إنه من أهل الجنة إلَّا لعبد الله بن سلام، وفيه نزلت: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] (¬٢). حماد: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: "يدخل من هذا الفجّ رجل من أهل الجنة"، فجاء ابن سلام (¬٣). وجاء من غير وجه: أنه رأى رؤيا، فقصَّها على النبي ﷺ، فقال له: "تموت وأنت مستمسك بالعروة الوثقى" (¬٤) إسنادها قوي. قال ابن سعد: أخبرنا حماد بن عمرو، حدثنا زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن يزيد بن عميرة، أنه لما احتضر معاذ قعد يزيد عند رأسه يبكي، فقال: ما يبكيك؟ قال: أبكي لما فاتني من العلم، قال: إن العلم كما هو لم يذهب، فاطلبه عند أربعة، فسمَّاهم، وفيهم: عبد الله بن سلام، الذي قال رسول الله ﷺ فيه: "هو عاشر عشرة في الجنة" (¬٥).البخاري في "تاريخه": حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة الزبيدي، قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: أوصنا يا أبا عبد الرحمن، قال: التمسوا العلم عند أبي الدرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد الله بن سلام، الذي أسلم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنه عاشر عشرة في الجنة" (¬١). ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] قال مجاهد: هو عبد الله بن سلام. قال إبراهيم بن أبي يحيى: حدثنا معاذ بن عبد الرحمن، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه: أنه جاء إلى النبي ﷺ، فقال: إني قد قرأت القرآن والتوراة، فقال: "اقرأ بهذا ليلة، وبهذا ليلة". إسناده ضعيف (¬٢). فإن صحَّ ففيه رخصة في التكرار على التوراة التي لم تبدل، فأمَّا اليوم فلا رخصة في ذلك؛ لجواز التبديل على جميع نسخ التوراة الموجودة، ونحن نعظّم التوراة التي أنزلها الله على موسى ﵇ ونؤمن بها، فأمَّا هذه الصحف التي بأيدي هؤلاء الضلّال، فما ندري ما هي أصلًا. ونقف فلا نعاملها بتعظيم ولا بإهانة، بل نقول: آمنَّا بالله وملائكته وكتبه ورسله، ويكفينا في ذلك الإيمان المجمل، ولله الحمد. عكرمة بن عمار، عن محمد بن القاسم، قال: زعم عبد الله بن حنظلة أنَّ عبد الله بن سلام مَرَّ في السوق عليه حزمة من حطب، فقيل له: أليس أغناك الله? قال: بلى، ولكن أردت أن أقمع الكبر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر" (¬٣). اتفقوا على أن ابن سلام توفي سنة ثلاث وأربعين.وقد ساق الحافظ ابن عساكر ترجمته في بضع عشرة ورقة. الواقدي، عن أبي معشر، عن المقبري، وآخر: أنَّ ابن سلام كان اسمه: الحصين، فغيِّره النبي ﷺ بعبد الله. يزيد بن هارون، وجماعة قالوا: حدثنا حميد، عن أنس، أنَّ عبد الله بن سلام أتى النبي ﷺ لما قدم المدينة .... الحديث، وفيه قالوا: شرنا وابن شرنا ........... ، ونحو ذلك. قال: يقول عبد الله: يا رسول الله، هذا الذي كنت أخاف (¬١). حمَّاد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس قال: قدم النبي ﷺ، فأتاه ابن سلام، فقال: سائلك عن أشياء لا يعلمها إلَّا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك … الحديث (¬٢). هوذة: حدثنا عوف، عن الحسن قال: عبد الله بن سلام قال: أشهد أن اليهود يجدونك عندهم في التوراة، ثم أرسل إلى فلان وفلان نفر سمَّاهم، فقال: "ما عبد الله بن سلام فيكم وما أبوه"؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا. قال: "أرأيتم إن أسلم أتسلمون"؟. قالوا: إنه لا يسلم، فدعاه فخرج عليهم وتشهَّد، فقالوا: يا عبد الله، ما كنَّا نخشاك على هذا، وخرجوا. وأنزل الله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: ١٠]. إسحاق الأزرق: حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن قيس بن عباد قال: كنت في مسجد المدينة، فجاء رجل بوجهه أثر من خشوع، فقال القوم: هذا من أهل الجنة، فصلى ركعتين فأوجز فيهما، فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله، فدخلت معه، فحدثته، فلمااستأنس، قلت: إنهم قالوا لما دخلت المسجد: كذا، وكذا. قال: سبحان الله، ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك: إني رأيت رؤيا فقصصتها على النبي ﷺ، رأيت كأنِّي في روضة خضراء، وسطها عمود حديد، أسفله في الأرض، وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فصعدت حتى أخذت بالعروة، فقيل: استمسك بالعروة، فاستيقظت وإنها لفي يدي، فلمَّا أصبحت أتيت رسول الله ﷺ، فقصصتها عليه، فقال: "أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت". قال: وهو عبد الله بن سلام (¬١). حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن خرشة بن الحر، قال: قدمت المدينة فجلست إلى شيخة في المسجد، فجاء شيخ يتوكأ على عصا له، فقال رجل: هذا رجل من أهل الجنة، فقام خلف سارية فصلَّى ركعتين، فقمت إليه، فقلت: زعم هؤلاء أنك من أهل الجنة، فقال: الجنة لله يدخلها من يشاء، إني رأيت على عهد رسول الله رؤيا؛ رأيت كأنَّ رجلًا أتاني فقال: انطلق، فسلك بي في منهج عظيم، فبينا أنا أمشي؛ إذ عرض لي طريق عن شمالي، فأردت أن أسلكها، فقال: إنك لست من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني، فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق، فأخذ بيدي، فرحل بي، فإذا أنا على ذروته، فلم أتقارّ ولم أتماسك، وإذا عمود من حديد، في أعلاه عروة من ذهب، فأخذ بيدي، فرحل بي حتى أخذت بالعروة، فقال لي: استمسك بالعروة. فقصصتها على رسول الله ﷺ، فقال: "رأيت خيرًا، أما المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق التي عرضت عن شمالك فطريق أهل النار، ولست من أهلها، وأما التي عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت" وهو عبد الله بن سلام (¬٢). جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة، قال: كنت جالسًا في حلقة فيهم ابن سلام يحدثهم؛ فلمَّا قام قالوا: من سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فتبعته فسألته … فذكر الحديث بطوله (¬٣). وهو صحيح.وروى بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام: أنه شهد فتح نهاوند. قال أيوب، عن ابن سيرين، قال: نُبِّئتُ أن عبد الله بن سلام قال: إن أدركني، وليس لي ركوب فاحملوني، حتى تضعوني بين الصفين -يعني: قبال الأعماق. محمد بن مصعب: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: كان عبد الله بن سلام إذا دخل المسجد سلَّم على النبي ﷺ، وقال: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج سلّم على النبي ﷺ وتعوّذ من الشيطان (¬١). حفص بن غياث: عن أشعث، عن أبي بردة بن أبي موسى قال: أتيت المدينة، فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعًا، عليه سيماء الخير، فقال: يا أخي، جئت ونحن نريد القيام، فأذنت له، أو قلت: إذا شئت، فقام فاتبعته، فقال: من أنت? قلت: أنا ابن أخيك، أنا أبو بردة ابن أبي موسى، فرحَّب بي وسألني وسقاني سويقًا، ثم قال: إنكم بأرض الريف، وإنكم تسالفون الدهاقين، فيهدون لكم حملان القت والدواخل، فلا تقربوها، فإنها نار. قد مَرَّ موت عبد الله في سنة ثلاث وأربعين بالمدينة، وأرَّخه جماعة. أخبرنا عمر بن محمد العمريّ، وجماعة قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو محمد بن حموية، أخبرنا عيسى بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي، أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أيّ الأعمال أحبّ إلى الله لعملنا، فأنزل الله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ١ - ٢]. حتى ختمها، قال: فقرأها علينا رسول الله ﷺ حتى ختمها، قال أبو سلمة: فقرأها علينا عبد الله بن سلام، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة،فقرأها علينا يحيى، فقرأها علينا الأوزاعي، فقرأها علينا محمد، فقرأها علينا الدارمي، فقرأها علينا عيسى، فقرأها علينا ابن حموية، فقرأها علينا الداودي، فقرأها علينا أبو الوقت، فقرأها علينا عبد الله بن عمر. قلت: فقرأها علينا شيوخنا. صفوان بن عمرو الحمصي: حدثنا عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: انطلق نبي الله وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود، فقال: "أروني يا معشر يهود اثني عشر رجلًا يشهدون أن محمدًا رسول الله، يحط الله عنكم الغضب" فأسكتوا، ثم أعاد عليهم فلم يجبه أحد. قال: "فوالله، لأنا الحاشر، وأنا العاقب (¬١)، وأنا المصطفى، آمنتم أو كذَّبتم"، فلمَّا كاد يخرج، قال رجل: كما أنت يا محمد، أيّ رجل تعلمونني فيكم? قالوا: ما فينا أعلم منك، قال: فإني أشهد بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، فقالوا: كذبت. فقال رسول الله ﷺ: "كذبتم". قال: فخرجنا ونحن ثلاثة، وأنزلت: ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ [الأحقاف: ١٠]. وفي الصحيح نحوه من حديث أنس بن مالك، وهو عبد الله -يعني: ابن سلام.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1704, entry [345]344 chars
    يهود. قال عوف الأعرابي: حدَّثنا زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة، انجفل الناس عليه، وكنت فيمن انجفل، فلمَّا رأيته عرفت أنَّ وجهه ليس بوجه كذاب. فكان أول شيء سمعته يقول: "يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنَّة بسلام" (¬٢). وروى حميد، عن أنس: أنَّ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1704, entry [345]343 chars
    يحيى: حدثنا معاذ بن عبد الرحمن، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه: أنه جاء إلى النبي ﷺ، فقال: إني قد قرأت القرآن والتوراة، فقال: "اقرأ بهذا ليلة، وبهذا ليلة". إسناده ضعيف (¬٢). فإن صحَّ ففيه رخصة في التكرار على التوراة التي لم تبدل، فأمَّا اليوم فلا رخصة في ذلك؛ لجواز التبديل على جميع نسخ التوراة الموجودة، ونحن نعظّم التوراة التي أنزلها ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1704, entry [345]344 chars
    ء بن يسار، وزرارة بن أوفى، وآخرون. وكان فيما بلغنا ممن شهد فتح بيت المقدس. نقله الواقدي. قال محمد بن سعد: اسمه الحصين، فغيِّره النبي ﷺ بعبد الله. وروى قيس بن الربيع -وهو ضعيف- عن عاصم، عن الشعبي قال: أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة رسول الله ﷺ بعامين. فهذا قول شاذّ مردود بما في "الصحيح" من أنه أسلم وقت هجرة النبي ﷺ وقدومه. قال ابن سعد: هو من و

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1247, entry [3194]2,216 chars
    ٢٩٨٤ - عبد اللَّه بنُ سَلَام (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ سَلَام بنِ الحَارِثِ الإسْرَائِيليُّ، ثم الأنصاري. كان حليفأُ لهم من بني قينقَاع، وهو من ولد يُوسُف بن يعقوب ﵉. وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسماه رسول اللَّه ﷺ حين أسلم عبدَ اللَّه. وكان إسلامه لمّا قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً. روى عنه ابناه: …
    ▸ expand full passage (2,216 chars)
    ٢٩٨٤ - عبد اللَّه بنُ سَلَام (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ سَلَام بنِ الحَارِثِ الإسْرَائِيليُّ، ثم الأنصاري. كان حليفأُ لهم من بني قينقَاع، وهو من ولد يُوسُف بن يعقوب ﵉. وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسماه رسول اللَّه ﷺ حين أسلم عبدَ اللَّه. وكان إسلامه لمّا قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً. روى عنه ابناه: يوسف ومحمد، وأنس بن مالك، وزُرارة بن أوْفى. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا علي بن سعيد الكِنْدي، حدثنا أبو مُحَيَّاةَ يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن ابن أخي عبد اللَّه بن سَلَام قال: لما أريد قتل عثمان ﵁، جاءَ عبد اللَّه بن سَلَام فقال له عثمان: ما جاءَ بك؟ قال: جئت في نصرك. قال: أخرج إلى الناس فاطْرُدْهم عَنّي، فإنك خارجٌ خير إليّ منك داخلٌ. فخرج عبد اللَّه إلى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية (¬٣) فُلان، فسماني رسول اللَّه ﷺ عبدَ اللَّه، ونزلت فيَّ آيات من كتاب اللَّه ﷿، نزل فيّ: ﴿وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ (¬٤) ونزل فيّ: ﴿قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ (¬٥). إن للَّه سيفاً مغمودا (¬٦) [عنكم]، وإن الملائكة قد جاوزتكم في بلدكم هذا، الذي نزل فيه رسول اللَّه ﷺ، فاللَّه اللَّه في هذا الرجل، أن تقتلوه، فو اللَّه لئن قتلتموهلتطرُدُنّ جيرانكم الملائكة، وَلَيُسَلَّنَّ (¬١) سيفُ اللَّه المغمود عنكم (¬٢) فلا يُغْمَد إلى يوم القيامة. قالوا: اقتلوا اليهوديّ، واقتلوا (¬٣) عثمان (¬٤). قال: وأخبرنا الترمذي: حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا اللَّيْثُ، عن مُعَاوية بن صالح، عن ربيعة ابن (¬٥) يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن يزيد (¬٦) بن عَمِيرة قال: لما حضر معاذَ بنَ جبلٍ الموتُ قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا. فقال: أجلسوني، قال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما (¬٧)، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عُوَيْمر أبي الدَّرْدَاءِ، وعند سَلْمَان الفارسي، وعند عبد اللَّه بن مسعود، وعند عبد اللَّه بن سَلَام الذي كان يهودياً فأسلم، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة (¬٨)». روى زرارة بن أَوْفى، عن عبد اللَّه بن سَلَام قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة خرجت أنظرُ فيمن ينظُر، فلما رأيت وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» (¬٩). توفي عبد اللَّه بن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله أبو أحمد العسكري. أخرجه الثلاثة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1247, entry [3194]342 chars
    ل: «إنه عاشر عشرة في الجنة (¬٨)». روى زرارة بن أَوْفى، عن عبد اللَّه بن سَلَام قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة خرجت أنظرُ فيمن ينظُر، فلما رأيت وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» (¬٩). توفي عبد اللَّه بن سلام سنة ثلاث وأربعين

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1522, entry [3188]2,162 chars
    ٢٩٨٦ - عبد الله بن سلام ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي، ثم الأنصاري. كان حليفاً لهم من بني قينقاع، وهو من ولد يوسف بْن يعقوب ﵉، وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ حين أسلم عَبْد اللَّهِ. وكان إسلامه لما قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة مهاجرًا. روى عنه ابناه: يوسف، ومحم…
    ▸ expand full passage (2,162 chars)
    ٢٩٨٦ - عبد الله بن سلام ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي، ثم الأنصاري. كان حليفاً لهم من بني قينقاع، وهو من ولد يوسف بْن يعقوب ﵉، وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ حين أسلم عَبْد اللَّهِ. وكان إسلامه لما قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة مهاجرًا. روى عنه ابناه: يوسف، ومحمد، وأنس بْن مالك، وزرارة بْن أوفى. أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى، قال: حدثنا علي بْن سَعِيد الكندي، حدثنا أَبُو محياة يحيى بْن يعلى، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما أريد قتل عثمان ﵁، جاء عَبْد اللَّهِ بْن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك، قال: أخرج إِلَى الناس فاطردهم عني، فإنك خارج خير إلي منك داخل، فخرج عَبْد اللَّهِ إِلَى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فلان، فسماني رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه ﷿ نزل في: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾، ونزل في: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾، إن لله سيفًا مغمودًا عنكم، وَإِن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا، الذي نزل فيه رَسُول اللَّهِ ﷺ فالله اللَّه في هذا الرجل، أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، وليسلنسيف اللَّه المغمود عنكم فلا يغمد إِلَى يَوْم القيامة، قَالُوا: اقتلوا اليهودي، واقتلوا عثمان قال: وأخبرنا الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا اللَّيْث، عن معاوية بْن صالح، عن ربيعة بْن يَزِيدَ، عن أَبِي إدريس الخولاني، عن يَزِيدَ بْنِ عميرة، قال: لما حضر معاذ بْن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، فقال: أجلسوني، قال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أَبِي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وعند عَبْد اللَّهِ بْن سلام الذي كان يهوديًا فأسلم، فإني سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة» روى زرارة بْن أوفى، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ المدينة خرجت أنظر فيمن ينظر، فلما رأيت وجهه عرفت أَنَّهُ ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام». توفي عَبْد اللَّهِ بْن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله أَبُو أحمد العسكري. أخرجه الثلاثة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1522, entry [3188]341 chars
    «إنه عاشر عشرة في الجنة» روى زرارة بْن أوفى، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ المدينة خرجت أنظر فيمن ينظر، فلما رأيت وجهه عرفت أَنَّهُ ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام». توفي عَبْد اللَّهِ بْن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 153, entry [1464]124 chars
    عبد الله بن سَلام ﵁: بخفة لام، روى عنه ابناه يوسف، ومحمد، مات بالمدينة سنة ٤٣ هـ (ثلاث وأربعين)، وهو من ولد يوسف بن يعقوب ﵉.