Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Muhlam bin Juthama bin Qays

Muhlam bin Juthama b. Qays b. Rabi'a b. Abdullah b. Ya'mr b. 'Auf b. Ka'b b. 'Amir b. Laith b. Bakr

Also known as
محلم بن جثامة
Died
< 11 AH
Lived in
Ta'if,Medina
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2216, entry [5761]568 chars
    ٥٢٥٢ - محلم بن جثامة (¬١). (بر ند نع). أخو الصعب بن جثامة [٤٥٨] بن قيس الليثي، هو الذي قتل عامر بن الأضبط بعدما حياه عامر بتحية الإسلام، فلما قدموا على رسول الله ﷺ بسلبه وأخبروه نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ النساء: ٩٤، الآية، وقيل: إن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي ﷺ فدفنوه فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر به فألقي بين جبلين وجعلت عليه حجارة. ذكره الطبري (¬٢) وقتادة، وروي أنه مات بعد سبعة أيام فدفنوه فلفظته الأرض فقال رسول الله ﷺ: إن الأرض لتقبل أو تجن من هو شر منه ولكن أراد أن يريكم آية في قتل المؤمن.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1908, entry [1372]4,131 chars
    ٧٨٢ - مُحَلِّمُ بن جَثَّامَةَ ابن قيس. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن يَزيد بن قُسَيْط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حَدْرَد الأَسْلَمِيّ، عن أبيه، قال: لما وَجَّهنا رسولُ الله، ﷺ، مع أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصاري إلى بَطْن إِضَم، فبينا نحن ببطن إضَم مَرَّ بِنَا عامر بن ا…
    ▸ expand full passage (4,131 chars)
    ٧٨٢ - مُحَلِّمُ بن جَثَّامَةَ ابن قيس. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن يَزيد بن قُسَيْط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حَدْرَد الأَسْلَمِيّ، عن أبيه، قال: لما وَجَّهنا رسولُ الله، ﷺ، مع أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصاري إلى بَطْن إِضَم، فبينا نحن ببطن إضَم مَرَّ بِنَا عامر بن الأضْبَطِ الأشْجَعِيّ فَسَلَّم علينا بِتَحيَّةِ الإسلام فأمسكنا عنه، وَحَمَل عليه مُحَلِّم بن جَثَّامَةَ وكان معنا فقتلهُ وسَلَبَهُ بعيره ومتاعًا وَوَطْبًا (¬٢) من لبن، فلما لحقنا النبيَّ، ﷺ، نزل فينا القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [سورة النساء: ٩٤] إلى آخر الآية (¬٣).(* قال محمد بن عمر: وحدثني غَيْرُ عبد الله بن يَزِيد، قال: فلما كان رسولُ الله، ﷺ، بِحُنَيْنٍ صلّى يومًا الظهر ثم تَنَحَّى إلى شجرةٍ فجلس إليها، فقام إليه عُيَيْنَة بن بَدْر وهو يومئذٍ سيد قَيس يطلب بدمِ عامر بن الأَضْبط الأَشْجَعِي، فقام الأَقْرع بن حَابِس يَدْفَع عن مُحَلِّم بن جَثَّامَة لمكان خِنْدِف (¬١) فاختصما بين يدي النبي، ﷺ، وعُيَيْنَةُ يقول: يا رسول الله، لا والله لا أدعهُ حتى أدخل على نسائِه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي. فقال رسول الله، ﷺ: تأخذ الدِّيَة؟ فَأبَى عُيَيْنَةُ حتى ارتفعت الأصوات وكثر اللَّغَط، إلى أن قام رجلٌ من بني لَيْث يقال له مُكَيْتِل، قصيرٌ، مُجتمِعٌ، عليه شِكَّةٌ (¬٢) [كاملة، ودَرَقَةٌ في يده] فقال: يا رسول الله إِنِّي لم أجد لِما فعل هذا شبهًا في غُرَّةِ (¬٣) الإسلام إلّا غَنَمًا وَرَدَتْ فَرُمِيَ أولها فنفر آخرها، فاسننُ اليوم وَغَيِّرْ غَدًا (¬٤). فرفع رسول الله، ﷺ، يده وقال: تقبلون الدِّيَةَ خمسين فما فَوْرنا هذا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة! فلم يزل رسول الله، ﷺ، بالقوم حتى قبلوها. ومُحَلِّم بن جَثَّامة القاتل في طَرَفِ الناس فَلم يزالوا يَؤُزُّونَه (¬٥) ويقولون: ايتِ رسولَ الله، ﷺ، يَسْتَغْفِر لك. فقام مُحَلِّم رجلٌ طويلٌ آدمٌ (¬٦) مُحَمَّرٌ بالحِنّاء، عليه حُلَّةٌ قد كان تَهَيَّأَ فيها للقتلِ للقصاص، حتى جلس بين يدي رسول الله، ﷺ، وعيناهُ تدمعان، فقال: يا رسول الله، قد كان من الأمر الذي بلغك، وإني أتوبُ إلى الله فاسْتَغْفِرْ لي. فقال رسول الله، ﷺ: ما اسمك؟ قال: أنا مُحَلِّم بن جَثَّامَة. قال: قتلتَهُ بسلاحك غُرَّة الإسلام! اللّهم لا تغافر لِمُحَلِّم! بصوتٍ عالٍ أنفذ به (¬٧) الناس. قالفعاد فقال يا رسول الله، قد كان الذي بلغك، فإني أتوب إلى الله فاستغفْر لي، قال: فعاد رسول الله، ﷺ، بصوتٍ عالٍ ينفُذُ (¬١) به الناس: اللهم لَا تَغْفِرْ لمُحَلِّم! حتى كانت الثالثةُ. قال: فعاد رسول الله، ﷺ، لمقالته، ثم قال له رسول الله، ﷺ: قُم! فقام من بين يَدَي رسول الله، ﷺ، وهو يتلقى دموعَه بِفَضْل ردائِه، فكان ضُمَيْرة السُّلَميّ يُحدّث وكان قد حضر ذلك اليوم، قال: كنَّا نتحدّث فيما بيننا أَنّ رسولَ الله، ﷺ، حَرّك شَفَتَيْه بالاستغفار له، ولكنه أراد أن يُعلِم الناسَ قدْرَ الدَّمِ عِنْدَ اللهِ *). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن أَبِي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن الحسن البَصْرِيّ، قال: لمّا مات مُحَلِّم بن جَثَّامَة دفنه قوْمُه فَلَفَظَتْه الأرضُ، ثم دفنوه فَلَفَظَتهُ الأرضُ فطرحوه بين صَوْحَيْن (¬٢) فأكلته السِّباع (¬٣). قال الحسن: أمّا أنّها تقبلُ مَنْ هو شرٌّ مِنهُ ولكن الله أحبَّ أن يريكم. قال محمد بن عمر: صَوْحَين: حجارتين. وكان قد نزل بِأَخَرَةٍ حِمْص ومات بها، وكان قد بقي إلى أيام عبد الله بن الزبير. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن حَرْب، عن محمد بن الوليد، عن لُقمان بن عامر، عن سُوَيد بن جَبَلَةَ، أنه قال: لمّا حضر مُحَلِّم بن جَثَّامَة الموتُ أتاه عَوْف بن مالك الأَشْجَعِيِّ فقال: يا مُحَلِّم، إِن استطعتَ أن ترجع إلينا فتُخبرنا بما رأيتم ولقيتم. قال: فأتاه في منامه بعد ذلك بعامٍ أو ما شاء الله، فقال - كيف أنتم يا مُحَلِّم؟ قال: نحن بِخَيْرٍ وجدنا رَبًّا رحيمًا غفر لنا. قال عوف أَكلّكم؟ قال: كلّنا غير الأَحْراض. قال ومَن (¬٤) الأَحْراض؟ قال: الذينيُشار إليهم بالأَصابع (¬١). والله، ما من شيءٍ استَنْفَقَهُ الله لِي إلَّا وقد وُفِّيت أجره، حتى إنَّ قِطَّةً لأهلي هلكت فلقد أعطيتُ أجرها. قال عوفٌ: فقلتُ والله إنَّ تصديق رؤياي أَن أَنطلق إلى أهل مُحَلِّم فَأَسْأَلهم عن هذه القِطَّة. فأتاهم فقال: عوفٌ يستأذن! فقالوا: ائذنوا لِعَوْفٍ، فلما دخل قالوا: والله، ما كنتَ لنا بِزَوَّارٍ! قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير، وهذه ابنةُ أخيك أمست وليس بها بأسٌ، وهي هذه! لِما بها، ولقد طَرقنا (¬٢) أبوها الليلة. قال: قلت: هل هلكت لكم قِطَّةُ؟ قالوا: نعم. [قال:] فهل أحسستمُوها يا عوف؟ قال: قد أُنبِئتُ نَبَأَها فاحْتَسِبُوها (¬٣). * * *

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1448, entry [2865]1,393 chars
    (٢٥٢٣) محلم بن جثامة أخو الصعب بن جثامة بن قيس الليثي. حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم، حدثنا [ابن] (¬٣) وضاح. وأنبأنا عبد الوارث، حدثنا قاسم وأحمدابن زهير، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد الأسلم…
    ▸ expand full passage (1,393 chars)
    (٢٥٢٣) محلم بن جثامة أخو الصعب بن جثامة بن قيس الليثي. حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم، حدثنا [ابن] (¬٣) وضاح. وأنبأنا عبد الوارث، حدثنا قاسم وأحمدابن زهير، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد الأسلمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية إلى إضم، فلقينا عامر بن الأضبط فحيانا بتحية الإسلام، فحمل عليه محلم بن جثامة وقتله وسلبه، فلما قدمنا جئنا بسلبه إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه، فنزلت (¬١): ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية. وفي حديث آخر لابن إسحاق عن نافع، عن ابن عمر ذكره الطبري -: أن محلم ابن جثامة مات في حياة النبي ﷺ فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر به فألقى بين جبلين، وجعلت عليه حجارة. وقال مثل ذلك أيضا قتادة وروى: أنه مات بعد سبعة أيام فدفنوه فلفظته الأرض، فقال رسول الله ﷺ: إن الأرض لتقبل أو تجن من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يريكم آية في قتل المؤمن. وقد قيل: إن هذا ليس محلم بن جثامة، فإن محلم بن جثامة نزل حمص بأخرة، ومات بها في إمارة ابن الزبير، والاختلاف في المراد بهذه الآية كثير مضطرب فيه جدا، قيل: نزلت في المقداد. وقيل: نزلت في أسامة بن زيد. وقيل في محلم بن جثامة. وقال ابن عباس: نزلت في سرية ولم يسم أحدا. وقيل: نزلت في غالب الليثي. وقيل: نزلت في رجل من بنى ليث يقال له فليت كان على السرية. وقيل: نزلت في أبى الدرداء، وهذا اضطراب شديد جدا، ومعلوم أن قتله كان خط لا عمدا، لأن قاتله لم يصدقه في قوله. والله أعلم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1814, entry [1512]1,974 chars
    [١٢٥٠] مُحلِّمُ بنُ جَثَّامةَ (¬٣)، أخو الصَّعْبِ بنِ جَثَّامةَ بنِ قيسٍ اللَّيْثِيِّ. حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، وأخبرنا عبدُ الوارثِ، حدثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قالا: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبةَ، قال: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن محمدِ بن إسحا…
    ▸ expand full passage (1,974 chars)
    [١٢٥٠] مُحلِّمُ بنُ جَثَّامةَ (¬٣)، أخو الصَّعْبِ بنِ جَثَّامةَ بنِ قيسٍ اللَّيْثِيِّ. حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، وأخبرنا عبدُ الوارثِ، حدثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قالا: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبةَ، قال: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يزيدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ قُسَيْطٍ (¬٤)، عن القَعْقاعِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ (¬٥) أَبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ،عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ في سَرِيَّةٍ إلى إِضَمٍ (¬١)، فَلَقِينا عامرَ بنَ الأَضْبَطِ فَحَيَّانا بِتَحِيَّةِ الإسلامِ، فحمَل عليه المُحَلِّمُ (¬٢) ابنُ جَثَّامَةَ فقتَله و (¬٣) سَلَبَه، فلَمَّا قَدِمْنا جِئْنا بِسَلَبِه إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فأخبَرْناه، فنَزَلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ الآية [النساء: ٩٤]. وفي حديثٍ آخرَ لابنِ إسحاقَ عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ ذكَره الطبريُّ (¬٤) أَنَّ مُحَلِّمَ بنَ جَثَّامةَ ماتَ في حياةِ النبيِّ ﷺ فدفَنوه، فلَفَظَتْه الأرضُ مَرَّةً بعدَ أُخرَى، فأمَر به فأُلقِيَ بينَ جَبلَيْنِ، وجُعِلَتْ عليه حجارةٌ (¬٥)، وقال مثلَ ذلك أيضًا قتادةُ (¬٦). ورُوِي أنَّه ماتَ بعدَ سبعةِ أيامٍ فدفَنوه فلَفَظَتْه الأرضُ، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: " [إِنَّ الأرضَ] (¬٧) لَتَقْبَلُ أو تُجِنُّ مَن هو شَرٌّ منه، ولكنَّ اللَّهَ أَرادَ أن يُرِيَكم آيةً في قتلِ المؤمنِ" (¬٨).وقد قيل: إِنَّ هذا ليس مُحَلِّمَ بنَ جَثَّامةَ، وَإِنَّ مُحَلِّمَ بنَ جَثَّامَةَ نَزَل حمصَ بأَخَرةٍ، وماتَ بها في إمارةِ ابنِ الزُّبَيْرِ. والاختلافُ في المرادِ بهذه الآيةِ كثيرٌ مُضْطَرَبٌ فيه جدًّا، قيل: نَزَلَتْ في المِقْدادِ، وقيل: نَزَلَتْ في أسامةَ بنِ زيدٍ، وقيل: في مُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي سَرِيَّةٍ، ولم يُسَمِّ أَحَدًا (¬١)، وقيل: نَزَلَتْ في غالبٍ اللَّيثِيِّ، وقيل: نَزَلَتْ في رجلٍ مِن بني ليثٍ يُقالُ له: فُلَيتٌ، كان على السَّرِيَّةِ، وقيل: نَزَلَتْ في أبي الدرداءِ، وهذا اضطِرابٌ شديدٌ جِدًّا، ومعلومٌ أن قتلَه كان خطأً لا عَمْدًا؛ لأنَّ قاتِلَه لم يُصَدِّقْه في قولِه، فاللهُ أعلمُ.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2179, entry [4978]1,487 chars
    ٤٦٩١ - مُحَلِّم بن جَثَّامة (ب د ع) مُحَلِّم بن جَثَّامَة - واسمه يزيد بن قَيْس بن ربيعة بن عبد اللَّه بن يَعْمر الشُّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب ابن جثّامة.أنبأنا عبيد اللَّه بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَ…
    ▸ expand full passage (1,487 chars)
    ٤٦٩١ - مُحَلِّم بن جَثَّامة (ب د ع) مُحَلِّم بن جَثَّامَة - واسمه يزيد بن قَيْس بن ربيعة بن عبد اللَّه بن يَعْمر الشُّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب ابن جثّامة.أنبأنا عبيد اللَّه بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيط، عن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حَدْرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول اللَّه ﵌ إلى إضَم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم: أبو قتادة، ومُحَلِّم بن جثامة، فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضَم مَرَّ بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، على بعير له، فلما مَرَّ علينا سلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحَمَل عليه مُحلِّم بن جثامة فقتله، لشيءٍ كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه. فلما قدمنا على رسول اللَّه ﵌ أخبرناه الخبر، فنزل فينا القرآن: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ: لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ (¬١) … الآية. وذكر الطبري أن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي ﵌ فدفنوه، فلفظته الأرض مَرَّة بعد أُخرى، فأمر به فألقي بين جبلين وجعل عليه حجارة، وقال رسول اللَّه ﵌: إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن اللَّه أراد أن يُريَكم آية في قتل المؤْمن. قال أبو عمر: وقد (¬٢) قيل: إن هذا ليس محلم بن جثامة، فإن محلماً نزل حمص بأَخَرَة (¬٣)، ومات بها في أيام ابن الزبير. والاختلاف في المراد بهذه الآية كثيرٌ جداً، قيل: نزلت في المقداد، وقيل: في أُسامة، وقيل: في محلم. وقيل: في غالب الليثي. وقيل: نزلت في في سرية، ولم يُسَمِّ قائل هذا أحداً. وقيل غيرهم، وكان قتله خطأً. ويرد لمحلم ذكر في «مُكيتل» إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2415, entry [4971]1,757 chars
    ٤٦٩٨ - محلم بن جثامة ب د ع: محلم بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي أخو الصعب بْن جثامة أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيد…
    ▸ expand full passage (1,757 chars)
    ٤٦٩٨ - محلم بن جثامة ب د ع: محلم بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي أخو الصعب بْن جثامة أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عن الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى إِضَمٍ، فَخَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ: أَبُو قَتَادَةَ، وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمٍ مَرَّ بِنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ، عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَلَمَّا مَرَّ عَلَيْنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ، لِشَيْءٍ كَانَ بَيَنْهُ وَبَيْنَهُ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمَتَاعَهُ، فَلَّما قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَنَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ .. الآيَةَ وذكر الطبري: أن محلم بْن جثامة توفي فِي حياة النَّبِيّ ﷺ فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر بِهِ فألقي بين جبلين جعل عَلَيْهِ حجارة، وقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إن الأرض لتقبل من هُوَ شر مِنْه، ولكن اللَّه أراد أن يريكم آية فِي قتل المؤمن». قَالَ أَبُو عمر: وقد قيل: إن هَذَا لَيْسَ محلم بْن جثامة، فإن محلما نزل حمص بأخرة، ومات بِهَا فِي أيام ابن الزبير، والاختلاف فِي المراد بهذه الآية كثير جدا، قيل: نزلت فِي المقداد، وقيل: فِي أسامة، وقيل: فِي محلم، وقيل: فِي غالب الليثي، وقيل: نزلت فِي سرية، ولم يسم قائل هَذَا أحدا، وقيل غيرهم، وَكَانَ قتله خطأ. ويرد لمحلم ذَلِكَ فِي مكيتل إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة.

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 246, entry [2612]96 chars
    مُحَلِّم بن جَثَّامة (¬٢): بمضمومة، وفتح مهملة، وشدة لام مكسورة، وكذا الدِّيْش (¬٣) بن مُحَلِّم.