Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Hashim bin 'Utba ibn Abi Waqqas

Hashim bin 'Utba ibn Abi Waqqas (Malik) bin Uhaib bin 'Abd Manaf bin Zuhrah bin Kilab b. Murrah

al-Shuja'

Kunya
al-Shuja'
Also known as
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
Died
~37 AH
Lived in
Makkah/Medina
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

هاشم بن عتبة بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب

1st · died 37 AH

Teachers
0
Students
1
Verdicts
7
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
33042
Review status
auto
Match method
itqan corpus spine bridge fill v1
Confidence
high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30, entry [47]213 chars
    [٤٠] هاشم بن عتبة بن أبى وقاص بن اخى سعد بن أبى وقاص كان ممن يستعين به عمر بن الخطاب على أمور المسلمين ويقدمه في البعث إذا بعث واسم أبى وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف قتل يوم الجمل بالبصرة سنة ست وثلاثين في شهر رجب

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3540, entry [3064]2,155 chars
    [٢٦٥٣] هاشمُ بنُ عتبةَ بن أبي وَقَاصٍ القُرَشِيُّ الزُّهريُّ (¬٥)، ابن أخي سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقد تقدَّم نسبه إلى زُهْرةَ في بابِ عمِّه سعدٍ (¬٦)، قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ، في تسميةِ مَن نزَل الكوفةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ (¬٧): هاشمُ بنُ عُتبةَ بن أبي وَقَّاصٍالزُّهريُّ، وقال …
    ▸ expand full passage (2,155 chars)
    [٢٦٥٣] هاشمُ بنُ عتبةَ بن أبي وَقَاصٍ القُرَشِيُّ الزُّهريُّ (¬٥)، ابن أخي سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقد تقدَّم نسبه إلى زُهْرةَ في بابِ عمِّه سعدٍ (¬٦)، قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ، في تسميةِ مَن نزَل الكوفةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ (¬٧): هاشمُ بنُ عُتبةَ بن أبي وَقَّاصٍالزُّهريُّ، وقال الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ مثلَه (¬١). قال أبو عمرَ: أسلَم هاشمُ بنُ عتبةَ يومَ الفتحِ، ويُعرَفُ بالمِرْقالِ، وكان من الفُضلاءِ الخِيارِ، وكان مِن الأبطالِ البُهَم (¬٢)، فُقِئتْ عينُه يومَ اليرموك، ثم أرسَله عمرُ مِن اليرموكِ مع خيلِ العراقِ إلى سعدٍ، كتَب إليه بذلك، فشهِد القادسيةَ، وأبلَى فيها بلاءً حَسَنًا، وقام منه في ذلك ما لم يَقُمْ مِن أحدٍ، وكان سببَ الفتحِ على المسلمين، وكان بُهمَةً مِن البُهَمِ فاضِلًا خَيْرًا، وهو الذي افتتَح جَلُولاءَ؛ عقَد له سعدٌ لواءً، ووَجَّهَه، وفتَح الله عليه جَلُولاءَ (¬٣)، وكانَتْ جَلُولاءُ تُسَمَّى فتحَ الفتوحِ، وبَلَغَتْ غنائمُها ثمانيةَ عَشَرَ ألفَ ألفٍ، وكانَتْ جَلولاءُ سنةَ سبعَ عَشْرةَ، وقال قتادةُ: سنةَ تسعَ عشرةَ (¬٤). وهاشمُ بنُ عتبةَ هو الذي امتُحِن مع سعيد بن العاصي زمنَ عثمان؛ إذ شهِد في رؤيةِ الهلالِ وأفطرَ وحدَه، فَأَقَصَّه عثمانُ مِن سعيدٍ على يدِ سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ في خبرٍ فيه طولٌ (¬٥). ثم شهِد هاشمٌ مع عليٍّ الجَمَلَ، وشهِد صِفِّينَ، وأبلَى فيها بلاءًمذكورًا، وبيدِه كانَتْ رايةُ عليٍّ على الرَّجَّالةِ يومَ صِفِّينَ، ويومَئذٍ قُتِل، وهو القائلُ يومَئذٍ (¬١): أَعْوَرُ يَبْغِي أَهلَه مَحَلَا قد عالَج الحياةَ حَتَّى مَلَّا لا بُدَّ أن يَفُلَّ أو يُفَلَّا وقُطِعَتْ رِجْلُه يومَئِذٍ، فَجَعَل يُقاتِلُ مَن دَنا منه، وهو بارِكٌ ويقولُ: الفَحْلُ يَحْمِي شَوْلَهُ مَعْقُولَا وقاتَل حتَّى قُتِل ﵀، وفيه يقولُ أبو الطُّفَيلِ عامرُ بنُ واثِلةَ (¬٢): يا هاشمَ الخيرِ جُزِيتَ الجَنَّة قاتَلتَ في اللَّهِ عَدُوَّ السُّنَّهْ أفْلِحْ بما فُزْتَ به مِن مِنَّه وكانَتْ صِفِّين سنةَ سبعٍ وثلاثين. أخبَرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جريرٍ، حدَّثنا أبو كريبٍ، حدَّثنا قَبِيصةُ، عن يونسَ بن (¬٣) أبي إسحاقَ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن جابرِ بن سَمُرَةَ، عن هاشمِابن عُتْبَةَ بن أبي وَقَّاصٍ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "يَظْهَرُ المسلمون على جزيرةِ العربِ، ويَظْهَرُ المسلمون على فارسَ، ويظهرُ المسلمون على الرُّومِ، ويظهرُ المسلمون على الأعورِ الدَّجَّالِ" (¬١).

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9553, entry [6237]3,622 chars
    هاشم بن عتيبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري، المعروف بالمرقال قيل: إن له صحبة، ولم يثبت. ولد في عهد رسول الله ﷺ وروى عنه. وروي عنه حديث عن النبي ﷺ. أصيبت عينه يوم اليرموك، وكان مع علي في حروبه في الجمل وصفين. وقتل بصفين. حدث هاشم عن النبي ﷺ قال: " يظهر المسلمون على جزير…
    ▸ expand full passage (3,622 chars)
    هاشم بن عتيبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري، المعروف بالمرقال قيل: إن له صحبة، ولم يثبت. ولد في عهد رسول الله ﷺ وروى عنه. وروي عنه حديث عن النبي ﷺ. أصيبت عينه يوم اليرموك، وكان مع علي في حروبه في الجمل وصفين. وقتل بصفين. حدث هاشم عن النبي ﷺ قال: " يظهر المسلمون على جزيرة العرب ". وورد في موضع آخر أن هشاماً حدث عن أبيه قال: أقبلت نحو النبي ﷺ وهو في جماعة فهبت أن أتقدم، فتقدمت، فسمعته يقول: " يظهر المسلمون على فارس، وتظهر فارس على الروم، ثم يظهر المسلمون على الأعور الدجال ". وأكثر ما روي هذا الحديث عن نافع بن عتبة أخي هاشم بن عتبة. فإنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: "تقاتلون جزيرة العرب فيفتح الله، ثم تقاتلون فارس فيفتح الله، ثم تقاتلون الروم فيفتح الله، ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله. " وكان جابر بن سمرة راويه عن نافع يقول: لا يخرج الدجال حتى تخرج الروم. وهاشم بن عتبة هو القائل: مشطور الرجز أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا وكان بالشام، فأمد به عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص في سبعة عشر رجلاً من جند الشام. وفيه يقول عامر بن واثلة: مشطور الرجز يا هاشم الخيرجزيت الجنه قاتلت في الله عدو السنه أفلج بما فزت به من منه وقطعت رجله يوم صفين قبل أن يقتل، فجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك، ويتمثل: مشطور الرجز الفحل يحمي شوله معقولا كان هاشم بن عتبة يوم صفين على أربعة آلاف قد شروا بأنفسهم الموت. وكان أعور، وكانت راياتهم سوداً، وكان بإزائهم عمرو بن العاص مع معاوية، وكان هاشم يدب دبيباً، فقال عمرو: إن كان ذا دأب صاحب الرايات السود تفانت العرب اليوم،يا وردان دونك رايتي فاجعلها عند باب الله ومحمد - ابني عمرو - فقال معاوية: أشهد لئن نقضت رايتك لينتقضن الصف، فقال: الليث يحمي شبليه، لا خير فيه بعد ابنيه، هما ابناي، ليسا ابنيك. فلما رآه يبطئ السير أتاه عمار بن ياسر فسفع رأسه بالرمح ثم قال: الرجز أكل يوم لم ترع ولم ترع ... لا خير في أعور جناب الفزع فقال عمار: من هؤلاء بإزائنا؟ فقالوا: عبد الله ومحمد ابنا عمرو، فخرج إليه عمار، فقال: يا عبد الله بن عمرو، فخرج إليه رجل، فقال: قد أسمعته، فمن أنت؟ قال: أنا عمار بن ياسر، ويحك! ما تقول لله ﷿ حين تفضي إليه؟! وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ويح لعمار، تقتله الفئة الباغية، فوالله لأقتلن اليوم. قال: أنشدك الله يا عمار أسمعت رسول الله ﷺ حيث جاء عمرو يستعدي علي فقال: إن عبد الله يعصيني، فقال لي رسول الله ﷺ: لا تعص عمراً، فهذا أمر عمرو، وقد أمرني رسول الله ﷺ ألا أعصيه، وأنا أكره الناس لهذا. ورئي عمرو بن العاص وهو على المنبر من عجل يجر به جراً، مشرف على الناس ينظر إليهم، وهو يقول لابنه عبد الله بن عمرو: يا عبد الله، أقم الصف، قص الشارب، فإن هؤلاء أخطؤوا خطيئة قد بلغت السماء، ثم قال: علي السلاح، فألقي بين يديه مثل الحرة السوداء، ثم قال: خذ يا فلان، عليكم بالدجال هاشم بن عتبة. قال الأحنف بن قيس: أتى إلي كاتب عمار بن ياسر يؤمئذ، وبيني وبينه رجل من بني السمين فتقدمنا معه، ودنونا من هاشم بن عتبة فقال له عمار: احمل فداك أبي وأمي، ونظر عمار إلى رقة في الميمنة، فقال هاشم: يا عمار، إنك رجل تأخذك خفة في الحرب، وإنماأزحف باللواء زحفاً، وأرجو أن أنال بذلك حاجتي، وإني إن خففت لم آمن الهلكة، وقال معاوية لعمرو بن العاص: ويحك يا عمرو! أرى اللواء مع هاشم كأنه يرقل به إرقالاً، وإنه إن زحف به زحفاً إنه لليوم الأطم بأهل الشام. فلم يزل به عمار حتى حمل، فبصر به معاوية، فوجه نحوه حماة أصحابه، ومن يزن بالبأس والشدة إلى ناحيته. وكان ذلك الجمع إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، ومعه يؤمئذ سفيان قد تقلد واحداً، وهو يضرب بالآخر، فأطافت به خيل علي، فقال عمرو: ابني، ابني، فقال له معاوية: اصبر، فإنه لا بأس عليه، فقال عمرو: لو كان يزيد بن معاوية لصبرت، فلم يزل حماة أهل الشام يدعون عنه حتى نجا هارباً على فرسه، هو ومن معه. وقال عمار حين نظر إلى راية عمرو بن العاص: والله إن هذه لراية قاتلها ثلاث عركات، وما هذه بأرشدهن. حدث أبو إسحاق أن علياً صلى على عمار بن ياسر، وهاشم بن عتبة، فجعل عماراً مما يليه، وهاشماً أمام ذلك، وكبر عليهما تكبيراً واحداً خمساً أو ستاً أو سبعاً. والشك من أشعث بن سوار راويه عن أبي إسحاق. وكانت صفين سنة سبع وثلاثين.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3898, entry [808]824 chars
    هاشم بن عتبة بن أبي وقاص: وكان هاشم يدعى المرقال لأنه قال: والله لأرقلنّ إلى هذا العدو إرقال الجمل المصاعب، وفقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب ﵁، وكان يقاتل ويقول يوم صفين: أعور يبغي أهله محلا … وقد عالج الحياة حتى ملاّلا بد أن يفلّ أو يفلاّ … قد أكثر القول وما أقلاّ وكا…
    ▸ expand full passage (824 chars)
    هاشم بن عتبة بن أبي وقاص: وكان هاشم يدعى المرقال لأنه قال: والله لأرقلنّ إلى هذا العدو إرقال الجمل المصاعب، وفقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب ﵁، وكان يقاتل ويقول يوم صفين: أعور يبغي أهله محلا … وقد عالج الحياة حتى ملاّلا بد أن يفلّ أو يفلاّ … قد أكثر القول وما أقلاّ وكان هاشم بن عتبة المرقال قد أفطر في آخر يوم من شهر رمضان، فشهد عليه بذلك قوم عند سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص عامل عثمان بن عفان على الكوفة، فقال له سعيد: كيف رأيته بعين واحدة، وعامة الخلق ينظرون بعينين ولم يروه؟ فقال له سببت خير عيني، فضربه سعيد عند ذلك حدا، فلما قتل عثمان رضي الله تعالى عنه لحق هاشم بعلي ﵇، فاستعمله على الكوفة، فلما قدمها أخذ سعيدا فضربه بضربه إياه مائة جلدة فقال هاشم وسعيد يضرب بين يديه: صبرا سعيد فإن الحر مصطبر … ضرب بضرب وتسحاب بتسحاب وقتل المرقال بصفين، وقال بعضهم: كانت راية علي العظمى بصفين معه.