page 3898, entry [808]Open original source
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص: وكان هاشم يدعى المرقال لأنه قال: والله لأرقلنّ إلى هذا العدو إرقال الجمل المصاعب، وفقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب ﵁، وكان يقاتل ويقول يوم صفين: أعور يبغي أهله محلا … وقد عالج الحياة حتى ملاّلا بد أن يفلّ أو يفلاّ … قد أكثر القول وما أقلاّ وكان هاشم بن عتبة المرقال قد أفطر في آخر يوم من شهر رمضان، فشهد عليه بذلك قوم عند سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص عامل عثمان بن عفان على الكوفة، فقال له سعيد: كيف رأيته بعين واحدة، وعامة الخلق ينظرون بعينين ولم يروه؟ فقال له سببت خير عيني، فضربه سعيد عند ذلك حدا، فلما قتل عثمان رضي الله تعالى عنه لحق هاشم بعلي ﵇، فاستعمله على الكوفة، فلما قدمها أخذ سعيدا فضربه بضربه إياه مائة جلدة فقال هاشم وسعيد يضرب بين يديه: صبرا سعيد فإن الحر مصطبر … ضرب بضرب وتسحاب بتسحاب وقتل المرقال بصفين، وقال بعضهم: كانت راية علي العظمى بصفين معه.