full passagepage 8186, entry [11373]2,750 chars
١١٩٧٢ - مُحمد بن عبد الله بن المُثَنَّى الأَنصاريُّ النجاري • مُحمد بن عَبد الله بن المُثَنَّى الأَنصاريُّ. بصري. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي عن مُعاذ بن مُعاذ، قال: والله ما رَأَيتُه عِند الأَشعَث، يَعني مُحمد بن عَبد الله الأَنصاريَّ. حدثنا عَبد الله، قال: قال أَبي: قال أبو خَيثَمَةَ:…
▸ expand full passage (2,750 chars)▾ collapse
١١٩٧٢ - مُحمد بن عبد الله بن المُثَنَّى الأَنصاريُّ النجاري • مُحمد بن عَبد الله بن المُثَنَّى الأَنصاريُّ. بصري. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي عن مُعاذ بن مُعاذ، قال: والله ما رَأَيتُه عِند الأَشعَث، يَعني مُحمد بن عَبد الله الأَنصاريَّ. حدثنا عَبد الله، قال: قال أَبي: قال أبو خَيثَمَةَ: أَنكَر يَحيَى بن سَعيد، ومُعاذ بن مُعاذ بحَديث حَبيب بن الشَّهيد على الأَنصاريّ، يَعني حَديث حَبيب، عن مَيمون بن مِهران، عن ابن عَباس، أَنَّ النَّبي ﷺ احتَجَم، قال: أَنكَراه على الأَنصاريِّ. حدثني الخَضر بن داوُد، حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يقول: ما كان يَضَع الأَنصاري عِند أَصحاب الحَديث الاَّ النَّظَر في الرَّأي، وأَما السَّماع فَقد سَمِعَ. وذَكَر الحَديث الذي رَواه الأَنصاري، عن حَبيب بن الشَّهيد، عن مَيمون بن مِهران، عن ابن عَباس، ﵁، أَنَّ النَّبي ﷺ احتَجَم وهو صائِم، فَضَعَّفَهُ، وقال: كان ذهب للأَنصاري كتب في فِتنَة، أَظُنُّه قال: المُصيبَةُ، فَكان بَعد يُحَدِّث مِن كُتُب غُلامِه أبي حَكيم، أُراه قال: فَكان هَذا مِن ذاكَ. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن خُزَيمَة، حَدثنا الأَنصاري، حَدثنا حَبيب بن الشَّهيد، عن مَيمون بن مِهران، عن ابن عَباس، قال: احتَجَم رسول الله ﷺ وهو مُحرِم صائِمٌ. والرِّوايَة في هَذا فيها لين مِن غَير هَذا الوجهِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٠٠)]. • محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري النجاري الأنسي البصري الفقيه. [ع]. قاضى البصرة، ثم قاضى بغداد. سمع حميدا، وسليمان التيمى. وعنه البخاري، وأبو حاتم، وأبو مسلم الكجى، وخلق. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: تغير تغيرا شديدا. وقال أحمد بن حنبل: أنكر يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ - على الانصاري حديث حبيب بن الشهيد في الحجامة للصائم. وقال معاذ: والله ما رأيت الانصاري [عند الاشعث. وقال الانصاري]: حدثنا حبيب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما يضع الانصاري عند أصحاب الحديث. إلا النظر في الرأى، وأما السماع فقد سمع. وذكر له أحمد حديث الحجامة، ثم قال: ذهب له كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، [وكان قد أدخل عليه حديث]. قال: فكأن هذا من ذاك. قلت: ما ينبغى أن يتكلم في مثل الانصاري لاجل حديث تفرد به، فإنه صاحب حديث. وقد قال أبو حاتم: لم أر من الأئمة الا ثلاثة: أحمد، والانصاري، وسليمان ابن داود الهاشمي. وقال زكريا الساجى: والانصاري رجل عالم، ولميكن من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه. قلت: وحديثه الحجامة صوابه رواية سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الاصم - أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم، مع أن الانصاري قد روى عن حبيب مثل هذا. قال الخطيب: يقال إن غلاما للانصاري أدخل عليه حديث ابن عباس. وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شيء، إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الاصم في تزويج ميمونة. قلت: مولده سنة ثمانى عشرة ومائة. ومات في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٦٣)]. • محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله ابن أنس بن مالك القاضي البصري. وثقه جماعة، وقيل تغير تغيراً شديداً. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٢)].