عبد الرحمن بن محمد
16th · died 386 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 2
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 20883
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
النسائي * مولى * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الرحمن بن محمد
16th · died 386 AH
عبد الرحمن بن محمد
21th · died 520 AH
عبد الرحمن بن محمد
22th · died 533 AH
عبد الرحمن بن محمد
22th · died 546 AH
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
عبد الرحمن بن محمد
13th
عبد الرحمن بن محمد
4th
عبد الرحمن بن محمد
13th
عبد الرحمن بن محمد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
—
ابن جميع الصيداوي - معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة
—
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
shamela-146
—
shamela-1692
—
shamela-90
—
shamela-9351
—
shamela-96165
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
الصفدي - الوافي بالوفيات
—
المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
النسائي * مولى * *البغدادي * مولى * * أبو القاسم— · 2 entries
٥٩٦ - عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازى، أبو محمد الإمام ابن الإمام الحافظ أبو حاتم. سمع صالح بن أحمد، وأحمد بن أصرم، وأبا زرعة، وأباه، وأحمد بن سنان القطان، وأحمد بن منصور الرمادى، ويونس بن حبيب الأصبهانى، وغيرهم. ورحل فى طلب الحديث إلى البلاد مع أبيه وبعده. وصنف التصانيف من جملتها: كتاب السنة، وا…▸ expand full passage (1,065 chars)٥٩٦ - عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازى، أبو محمد الإمام ابن الإمام الحافظ أبو حاتم. سمع صالح بن أحمد، وأحمد بن أصرم، وأبا زرعة، وأباه، وأحمد بن سنان القطان، وأحمد بن منصور الرمادى، ويونس بن حبيب الأصبهانى، وغيرهم. ورحل فى طلب الحديث إلى البلاد مع أبيه وبعده. وصنف التصانيف من جملتها: كتاب السنة، والتفسير، وكتاب الرد على الجهمية، وفضائل إمامنا أحمد وغير ذلك. قرأت فى كتاب الرد على الجهمية: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبى، ﵁ يقول: قال الله تعالى ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ فأخبرنا بالخلق. ثم قال: والأمر. فأخبر أن الأمر غير الخلق. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سمعت أحمد بن سنان الواسطى يقول: قد ميز الله بين الخلق والأمر. فسمى هذا أمرا. وسمى هذا خلقا، وفرق بينهما. فقال ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ وكل مخلوق داخل فى الخلق، وبقى الأمر. والأمر ليس بمخلوق. قال الله تعالى ﴿ذلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ﴾ فأنزل كلامه غير مخلوق أخبرنا الشيخ الإمام عبد الرحمن بن منده - فيما كتب إلينا - قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ، قال فى تاريخه: مات أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة٦٧٥ - عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده الأصبهانى، أبو القاسم. رحل فى طلب العلم. وكتب وصنف تصانيف كثيرة. وكان قدوة أهل السنة بأصبهان، وشيخهم فى وقته. وكان مجتهدا متبعا آثار النبى ﷺ ويحرض الناس عليها. وكان شديدا على أهل البدع، مباينا لهم. وما كان فى عصره وبلده مثله فى ورعه، وزهده وصيانته. وحاله أظهر من ذلك. وكانت بينه وبين الوالد السعيد مكاتبات. مولده: سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وفيها ولد جدى لأمى جابر. ومات ابن منده فى شوال سنة سبعين وأربعمائة فيما بلغنا. سمع والده، وإبراهيم بن حرشبة فى آخرين كثيرين.— · 1 entry
عبد الرحمن بن محمد حدث عن محمد بن تميم روى عنه إسحاق بن ابراهيم بن صالح العقيلي انبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد عنه انا أبو ابراهيم الحافظ نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا مسلم بن سعيد نا اسحاق بن أهيم بن صالح العقيلي نا— · 1 entry
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍأَنْشَدَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ: « [البحر الرجز] إِنَّ أَخَا الْإِخْوَانِ مَنْ يَمْشِي مَعَكْ ... وَمَنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَكْ وَمَنْ إِذَا رَيْبُ زَمَانٍ صَدَعَكْ ... شَتَّتَ فِيهِ شَمْلَهُ لِيَجْمَعَكَ»— · 6 entries
[٥٢٣] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن محمد بن جابر، الحَضْرَمِي، المعروف بابنخلدون المالكي، ولي الدين أبو زيد. ولد في غرة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بتونس. وأول ما ولي بها كتابة العلامة، ثم ولّي الكتابة بين يدي أبي عنان، ثم نقم عليه فاعتقل سنين. ثم ولي كتابة السر لأبي سالم، ثم جاز البحر إلي غر…▸ expand full passage (1,623 chars)[٥٢٣] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن محمد بن جابر، الحَضْرَمِي، المعروف بابنخلدون المالكي، ولي الدين أبو زيد. ولد في غرة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بتونس. وأول ما ولي بها كتابة العلامة، ثم ولّي الكتابة بين يدي أبي عنان، ثم نقم عليه فاعتقل سنين. ثم ولي كتابة السر لأبي سالم، ثم جاز البحر إلي غرناطة، فعظّمه صاحبها ابن الأحمر، ثم توجه إلى بجاية، وتلمسان، وفاس، ومراكش. وتنقلت به الأحوال إلى أن رجع إلي تونس سنة ثمان وستين فأكرم بها إلى أن قدم القاهرة سنة ست وثمانين، فولي قضاء المالكية، فباشره بصلابة ومهابة إلى أن عُزل عن قُرب. وولي مشيخة "البيبرسية" ثم أعيد إلى القضاء سنة إحدى وثمانمائة، ثم صرف عنه في أول سنة ثلاث وثماني مائة. ودخل مع العسكر إلى قتال اللنك، فقدر أن اجتمع باللنك وخادعه، وخلص منه.وقدم القاهرة فولي القضاء في رمضان سنة ثلاث ثم صرف في رجب سنة أربع، ثم ولي مراراً إلى أن قدرت ولايته الأخيرة، فمات فيها بعد أن ولي بأيام يسيرة، وذلك في رمضان سنة ثمان وثماني مائة. ١٣٨١ - اجتمعت به مراراً، وسمعت من فوائده ومن تصانيفه، خصوصا في "التاريخ". وكان لسنا فصيحاً بليغاً حسن الترسل، وسط النظم، وكان لا يتزيي بزي القضاة المصرية، بل يلبس عادته، مع معرفة تامّة بالأمور، خصوصاً متعلقات المملكة. وكتب لي في استدعاء: "أجزت لهؤلاء السادة، والعلماء القادة، أهل الفضل والإجادة، جميع ما سألوه من الإجازة" ثم ذكر مولده كما تقدم. ٥/م- ووجدت بخطه: سمعت "صحيح البخاري" على أبي البركات البِلّفِيقِي وبعضه بالإجازة. ١٢/م- و"الموطأ" على ابن عبد السلام. ٨٨/م- و"صحيح مسلم" على الوادي آشي.٢/م- و"القراءات" على أبي عبد الله ابن بزال. وقد ترجمه لسان الدين ابن الخطيب في "تاريخ غرناطة" ترجمة حسنة، وقال فيه: "جم الفضائل رفيع القدر، عالي الهمة، متقدِّم في فنون متعدّدة المزايا، سديد البحث، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة". ﵀ تعالي.[٥٢٤] عبد الرحمن بن محمد ابن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم الدكالي الأصل، أبو هريرة ابن النقاش. ولد في ذي الحجة سنة سبع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على محمد بن إسماعيل الأيوبي، وأبي الحرم القلانسي، ومحمد بن إبراهيم البياني، وولي تداريس كانت مع أبيه وهو صغير. وولي خطابة جامع ابن طولون، وتكلّ…▸ expand full passage (822 chars)[٥٢٤] عبد الرحمن بن محمد ابن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم الدكالي الأصل، أبو هريرة ابن النقاش. ولد في ذي الحجة سنة سبع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على محمد بن إسماعيل الأيوبي، وأبي الحرم القلانسي، ومحمد بن إبراهيم البياني، وولي تداريس كانت مع أبيه وهو صغير. وولي خطابة جامع ابن طولون، وتكلّم على الناس. وكان جزيل الرأي، كثير القيام في الحق يصدع بذلك في خطبه ومواعظه، عالي الهمة، شديد السعي. أجاز لأولادي في استدعاء محمد. وسمعت من فوائده، وكان يودّني كثيراً، وكان كثير القيام مع من يقصده محبّاً في أهل الحديث، منخرطاً في سلكهم.مات في عاشر ذي الحجة سنة تسع عشرة وثماني مائة. وكان عارفا بأمر دنياه يتكسب غالبا من الزراعة، ويبر أصحابه. وقد حج مراراً وجاور، وكان الجمع في جنازته حافلاً، وأوصى أن يدفن على قارعة الطريق خارج باب القرافة، فصار كل من يمر بقبره يترحم عليه، فقال بعض الناس: كان صاحب حيل في حياته وبعد موته.[٥٢٥] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن يحيى الواسطي ثم الإسكندراني، ثم العدني، شرف الدين. كان أبوه من المحدثين، ونشأ هو تاجراً، فدخل اليمن فاستوطنها. لقيته بها مرارا، وكان محسن المفاكهة والنادرة. أنشدني كثيرا لغيره. وبلغني أنه مات سنة سبع وثماني مائة.[٥٢٦] عبد الرحمن بن محمد ابن يوسف بن عمر بن علي بن عمر بن أبي بكر العلوي الزبيدي، وجيه الدين الفاضل. لقيته بزبيد وسمعت من فوائده.١٣٨٢ - وناولني "بديعيته" التي عارض بها الحِلِّي. وكتب لي في استدعاء: أجزت لسيد الإخوان طرا شهاب الدين ذي الفضل الرفيع في أبيات. مات سنة ثلاث أو أربع وثماني مائة.[٥٢٧] عبد الرحمن بن محمد الحريري، الصوفي المؤذن بالجامع المصري. كان من لطفاء المصريين، حسن النادرة، كثير النظم المعسول. سمعت من فوائده ومن نظمه، ومدحني بأبيات. مات في رمضان سنة ثمان وثماني مائة.[٥٢٨] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن سليمان بن عطاء بن جميل بن فضل بن خير بن النعمان، الإسكندراني المالكي.ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. وسمع من الوادي آشي وغيره، وأخذ عن أبيه، وتقي الدين ابن عرَّام. وولي قضاء المالكية بالقاهرة فحمدت سيرته. قرأت عليه شيئاً يسيراً. ومات في ١٧ [سابع عشر] شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة.— · 5 entries
### $ 530 بخ ت البخاري في الأدب المفرد والترمذي عبد الرحمن بن محمد عن جدته
~~عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها الحديث وفيه المستشار
~~مؤتمن وعنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم وقيل عن داود عن بن جدعان
~~عن جدته وقيل عن داود عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان عن جدته عن
~~أبي…▸ expand full passage (1,163 chars)### $ 530 بخ ت البخاري في الأدب المفرد والترمذي عبد الرحمن بن محمد عن جدته
~~عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها الحديث وفيه المستشار
~~مؤتمن وعنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم وقيل عن داود عن بن جدعان
~~عن جدته وقيل عن داود عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان عن جدته عن
~~أبي الهيثم ms1934 بن التيهان وقال بن أبي حاتم عن أبيه عبد الرحمن بن محمد بن زيد
~~بن جدعان روى عن عائشة روى عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك وكذا قال بن حبان
~~في الثقات زاد وهو الذي روى عنه أبو جعفر الفراء فقال ثنا عبد الرحمن بن
~~جدعان سمعت بن عمر في السلام وذكر البخاري في التاريخ الاختلاف في حديث عبد
~~الرحمن بن أبي الضحاك عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد ثم قال وروى أبو جعفر
~~الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان سمع بن عمر قوله في السلام وقال النسائي عبد
~~الرحمن بن محمد عن الزهري قلت فيلخص من هذا أن بن جدعان في رواية الترمذي
~~ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه بن عساكر في الأطراف بل هو عبد الرحمن
~~هذا كما دل عليه رواية البخاري في الأدب المفرد ويلخص أنه روى عن جدته وقيل
~~عن أمه ولم يسم وعن عائشة وابن عمر وروى داود بن أبي عبد الله مولى بني
~~هاشم وأبو جعفر الفراء وعبد الرحمن بن أبي الضحاك والزهري ووثقه النسائي
~~وابن حبان والله أعلم بصواب ذاك من خطأه PageV06P240عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح البغدادي، أبو القاسم، مولى بني هاشم، وقد ينسب إلى جده، سكن طرسوس. روى عن: ريحان بن سعيد، وحجاج الأعور، وأبي داود الطيالسي، وأبي داود الحفري، وزيد بن الحباب، وإسحاق الأزرق، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي أحمد الزبيري، وعمرو ب…▸ expand full passage (741 chars)عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح البغدادي، أبو القاسم، مولى بني هاشم، وقد ينسب إلى جده، سكن طرسوس. روى عن: ريحان بن سعيد، وحجاج الأعور، وأبي داود الطيالسي، وأبي داود الحفري، وزيد بن الحباب، وإسحاق الأزرق، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي أحمد الزبيري، وعمرو بن محمد العنقزي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وأبي معاوية، وخلق. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، وأبو حاتم، ومطين، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي، وحرب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة، وأبو بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة. وأرخ صاحب «الزهرة» وفاته سنة (٣١). •بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة. وأرخ صاحب «الزهرة» وفاته سنة (٣١). •طين، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي، وحرب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة، وأبو بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة. وأرخ صاحب «الزهرة» وفاته سنة (٣١). •وأبو حاتم، ومطين، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي، وحرب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة، وأبو بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة. وأرخ صاحب «الزهرة» وفاته سنة (٣١). •— · 1 entry
٤٦٧٤ - بخ ت: عبد الرحمن بن محمد. عن: جدته عن أم سلمة أن النبي ﷺ كان في بيتها الحديث وفيه المستشار مؤتمن. وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم وقيل عن داود عن ابن جدعان عن جدته وقيل عن داود عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان عن جدته عن أبي الهيثم بن التيهان. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه عبد الرحم…▸ expand full passage (1,099 chars)٤٦٧٤ - بخ ت: عبد الرحمن بن محمد. عن: جدته عن أم سلمة أن النبي ﷺ كان في بيتها الحديث وفيه المستشار مؤتمن. وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم وقيل عن داود عن ابن جدعان عن جدته وقيل عن داود عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان عن جدته عن أبي الهيثم بن التيهان. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان: روى عن عائشة روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وكذا قال ابن حبان (¬٤) في الثقات: زاد وهو الذي روى عنه أبو جعفر الفراء فقال: ثنا عبد الرحمن بن جدعان سمعت ابن عمر في السلام. وذكر البخاري في التاريخ الإختلاف في حديث عبد الرحمن بن أبي الضحاك عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد ثم قال: وروى أبو جعفر الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان سمع ابن عمر قوله في السلام، وقال النسائي: عبد الرحمن بن محمد عن الزهري قلت: فيلخص من هذا أن ابن جدعان في رواية الترمذي ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه ابن عساكر في الأطراف بل هو عبد الرحمن هذا كما دل عليه رواية البخاري فيالأدب المفرد (¬١) ويلخص أنه روى عن جدته وقيل عن أمه ولم يسم وعن عائشة، وابن عمر وروى داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، وأبو جعفر الفراء، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، والزهري، ووثقه النسائي وابن حبان والله أعلم بصواب ذاك من خطإه.— · 5 entries
١٢ - عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن إبراهيم ابن الوليد بن منده بن بطّة بن أستندار - واسمه الفيرزان - بن جهار بخت،العبدى الأصبهانى الإمام الحافظ، أبو القاسم ابن الحافظ الكبير أبى عبد الله بن منده. ومنده لقب إبراهيم جده الأعلى. ذكره أبو الحسين، وابن الجوزى فى طبقات الأصحاب فى آخر المنا…▸ expand full passage (6,127 chars)١٢ - عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن إبراهيم ابن الوليد بن منده بن بطّة بن أستندار - واسمه الفيرزان - بن جهار بخت،العبدى الأصبهانى الإمام الحافظ، أبو القاسم ابن الحافظ الكبير أبى عبد الله بن منده. ومنده لقب إبراهيم جده الأعلى. ذكره أبو الحسين، وابن الجوزى فى طبقات الأصحاب فى آخر المناقب. وترجمه ابن الجوزى فى تاريخه، فقال: ولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وسمع أباه وأبا بكر بن مردويه، وخلقا كثيرا. وكان كثير السماع، كبير الشأن، سافر فى البلاد، وصنف التصانيف، وخرّج التخاريج. وكان ذا وقار وسمت، وأتباع فيهم كثرة. وكان متمسكا بالسنة، معرضا عن أهل البدع، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، لا يخاف فى الله لومة لائم. وكان سعد بن محمد الزّنجانى يقول: حفظ الله الإسلام برجلين، أحدهما بأصبهان، والآخر بهراة: عبد الرحمن بن منده، وعبد الله الأنصارى. وقال ابن السمعانى: كان كبير الشأن، جليل القدر، كثير السماع، واسع الرواية. سافر إلى الحجاز وبغداد وهمذان، وخراسان، وصنف التصانيف. وقال القاضى أبو الحسين: لم يكن فى عصره وبلده مثله فى ورعه وزهده وصيانته، وحاله أظهر من ذلك. وكانت بينه وبين الوالد السعيد مكاتبات. وقال غيره: سمع أبو القاسم من أبيه، وإبراهيم بن خرشيد قوله، وإبراهيم ابن محمد الجلاب، وأبى جعفر بن المرزبان، وأبى ذر بن الطبرانى، وخلق بأصبهان، ومن أبى عمر بن مهدى، وهلال الحفار، وغيرهما ببغداد. ومن ابن خزيمة الواسطى بها، ومن ابن جهضم بمكة، ومن أبى بكر الحيرى، وأبى سعيد الصيرفى بنيسابور، لكنه لم يرو عن الحيرى كما فعل الأنصارى، وأجاز له زاهر السّرخسى، وتفرد بذلك، ومحمد بن عبد الله الجوزقى، وعبد الرحمن ابن أبى شريح. وقال أبو عبد الله الدقاق الحافظ: فضائل ابن منده ومناقبه أكثر من أن تعد - إلى أن قال: ومن أنا لنشر فضله؟ كان صاحب خلق وفتوة، وسخاءوبهاء، والإجازة كانت عنده قوية، وله تصانيف كثيرة، وردود جمّة على المبتدعين والمنحرفين فى الصفات وغيرها. قال: وكان جذعا فى أعين المخالفين، لا يخاف فى الله لومة لائم - إلى أن قال: ووصفه أكثر من أن يحصى. وقال يحيى بن منده: كان عمى سيفا على أهل البدع، وهو أكبر من أن يثنى عليه مثلى، كان والله آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، وفى الغدوّ والآصال ذاكرا، ولنفسه فى المصالح قاهرا، أعقب الله من ذكره بالشرّ الندامة. وكان عظيم الحلم كثير العلم، قرأت عليه قول شعبة «من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد» فقال «من كتب عنى حديثا فأنا له عبد» قلت: قد ذكر عن شيخ الإسلام الأنصارى أنه قال: كانت مضرته فى الإسلام أكثر من منفعته. وعن إسماعيل التيمى أنه قال: خالف أباه فى مسائل، وأعرض عنه مشايخ الوقت، وما تركنى أبى أسمع منه. وكان أخوه خيرا منه. وهذا ليس بقادح - إن صح - فإن الأنصارى والتيمى وأمثالهما يقدحون بأدنى شئ ينكرونه من مواضع النزاع، كما هجر التيمىّ عبد الجليل الحافظ كوباه على قوله «ينزل بالذات» وهو فى الحقيقة يوافقه على اعتقاده، لكن أنكر إطلاق اللفظ لعدم الأثر به. قال ابن السمعانى: سمعت الحسين بن عبد الملك يقول: سمعت عبد الرحمن ابن منده يقول: قد تعجبت من حالى مع الأقربين والأبعدين، فإنى وجدت بالآفاق التى قصدتها أكثر من لقيته بها - موافقا كان أو مخالفا - دعانى إلى مساعدته على ما يقوله، وتصديق قوله، والشهادة له فى فعله على قبول ورضى. فإن كنت صدّقته: سمانى موافقا، وإن وقفت فى حرف من قوله، أو فى شئ من فعله: سمانى مخالفا. وإن ذكرت فى واحد منهما أن الكتاب والسنة بخلاف ذلك: سمانى خارجيا. وإن رويت حديثا فى التوحيد: سمانى مشبها. وإن كانفى الرؤية: سمانى سالميا. وأنا متمسك بالكتاب والسنة، متبرئ إلى الله من التشبيه، والمثل والضد والند، والجسم والأعضاء والآلات، ومن كل ما ينسب إلىّ ويدّعى علىّ، من أن أقول فى الله تعالى شيئا من ذلك أو قلته، أو أراه، أو أتوهمه، أو أتخذه، أو أنتحله. قال ابن السمعانى: وسمعت الحسن بن محمد بن الرضى العلوى يقول: سمعت خالى أبا طالب بن طباطبا يقول: كنت أشتم أبدا عبد الرحمن بن منده، فرأيت عمر رضى الله عنه فى المنام، ويده فى يد رجل عليه جبة صوف زرقاء، وفى عينيه نكتة، فسلمت عليه، فلم يردّ على، وقال لى: لم تشتم هذا إذا سمعت اسمه؟ فقيل لى: هذا أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه، وهذا عبد الرحمن بن منده. فانتبهت، فأتيت أصبهان، وقصدت الشيخ عبد الرحمن، فلما دخلت عليه صادفته على النعت الذى رأيت فى المنام، وعليه جبة زرقاء. فلما سلمت عليه قال: وعليك السلام يا أبا طالب، وقبلها ما رآنى ولا رأيته، فقال قبل أن أنطق: شئ حرمه الله ورسوله يجوز لنا أن نحلّه؟ فقلت: اجعلنى فى حلّ، وناشدته الله وقبّلت بين عينيه. فقال: جعلتك فى حل مما يرجع إلى. حدّث عن الحافظ أبى القاسم خلق كثير من الحفاظ، والأئمة، وغيرهم، مثل: ابن أخيه يحيى بن عبد الوهاب، وأبى نصر الغازى، وأبى سعد البغدادى، والحسين الخلال، وأبى عبد الله الدقاق، وأبى بكر الباغبان، وروى عنه بالإجازة مسعود الثقفى. وله تصانيف كثيرة، منها: كتاب «حرمة الدين» وكتاب «الرد على الجهمية» بين فيه بطلان ما روى عن الإمام أحمد فى تفسير حديث «خلق الله آدم على صورته» بكلام حسن. وله كتاب «صيام يوم الشك». وبأصبهان طائفة من أهل البدع ينتسبون إلى ابن منده هذا، وينسبون إليه أقوالا فى الأصول والفروع، هو منها برئ.منها: أن التيمم بالتراب يجوز مع القدرة على الماء. ومنها: أن صلاة التراويح بدعة، وقد ردّ عليهم علماء أصبهان من أهل الفقه والحديث، وبيّنوا أن ابن منده برئ مما نسبوه إليه من ذلك. توفى فى شوال سنة سبعين وأربعمائة بأصبهان، وشيّعه خلق كثير لا يحصيهم إلاّ الله تعالى. أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بمصر، أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف ابن عبد المنعم الحرانى، أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن على الحافظ أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد البغدادى، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبى عبد الله بن منده، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان حدثنا محمد بن إبراهيم الحرانى، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا عبد الحميد بن سليمان عن محمد بن عجلان عن سعيد ابن يسار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «ما من امرئ يتصدق بصدقة من كسب طيّب - ولا يقبل الله إلاّ طيّبا - حتى ولو بتمرة، إلاّ أخذها الله بيمينه، ثم ربّاها له كما يربّى أحدكم فلوّه أو فصيله، حتى يوافيه يوم القيامة مثل الجبل العظيم». قرأت بخط الإمام أبى العباس أحمد بن تيمية ﵀: أن أبا القاسم بن منده كان من الأصحاب، وكان يذهب إلى الجهر بالبسملة فى الصلاة. وذكر أيضا فى مسائله الماردانيات: أن طائفة من الأصحاب لم يذهبوا إلى صيام يوم الغيم، منهم أبو القاسم بن منده. وذكر أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده قال: قال عمى الإمام - يعنى أبا القاسم ﵀ علامة الرضا: إجابة الله ﵎ من حيث دعا بالكتاب والسنة. وعلامة الورع: الخروج من الشبهات بالأخبار والآيات. وعلامة القناعة السكوت على الكتاب والسنة فى الوقوف عند الشبهة. وعلامة الإخلاص:زيادة السرّ على الإعلان فى إيثار قول الله تعالى وقول رسوله ﷺ على الأقاويل كلها بالإيمان والاحتساب. وعلامة الصبر: حبس النفس فى استحكام الدرس بالكتاب والسنة. وعلامة التسليم: الثقة بالله الحكيم فى قوله، والسكون إلى الله العليم بقول رسوله ﷺ فى جميع الأشياء. وقال أبو القاسم بن منده فى كتاب «الرد على الجهمية»: التأويل عند أصحاب الحديث: نوع من التكذيب.١٠٩ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن محمد الحلوانى، الفقيه الإمام أبو محمد بن أبى الفتح، وقد سبق ذكر أبيه. ولد سنة تسعين وأربعمائة. تفقه على أبيه، وأبى الخطاب، وبرع فى الفقه وأصوله، وناظر وصنف تصانيف فى الفقه والأصول، منها: كتاب «التبصرة» فى الفقه، كتاب «الهداية» فى أصول الفقه. رأيت بخطه ما يقتضى؛ أن …▸ expand full passage (1,286 chars)١٠٩ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن محمد الحلوانى، الفقيه الإمام أبو محمد بن أبى الفتح، وقد سبق ذكر أبيه. ولد سنة تسعين وأربعمائة. تفقه على أبيه، وأبى الخطاب، وبرع فى الفقه وأصوله، وناظر وصنف تصانيف فى الفقه والأصول، منها: كتاب «التبصرة» فى الفقه، كتاب «الهداية» فى أصول الفقه. رأيت بخطه ما يقتضى؛ أن له تعليقة فى مسائل الخلاف كبيرة، وله تفسير القرآن فى إحدى وأربعين جزءا حدث به. وروى عن أبيه، وعلى بن أيوب البزار، والمبارك ابن عبد الجبار، والحسين الخلال، وأبى نصر بن ودعان، وغيرهم. سمع منه يحيى ابن طاهر بن النجار الواعظ، وغيره. قال ابن شافع: كان فقيها فى المذهب، يفتى وينتفع به جماعة أهل محلته. وقال ابن النجار: كان موصوفا بالخير والصلاح والفضل. وقال ابن الجوزى: كان يتجر فى الخل، وينتفع به، ولا يقبل من أحد شيئا. وتوفى فى يوم الاثنين سلخ ربيع الأول سنة ست وأربعين وخمسمائة. وصلّى عليه من الغد الشيخ عبد القادر بالمصلى القديم بالجلبة. ودفن بداره بالمأمونية. وذكر الحافظ المنذرى فى التكملة فى ترجمة ولده أبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحلوانى المتوفى سنة أربع عشرة وستمائة: أنه سمع بإفادة والده هذا من ابن المعالى بن السمين وغيره. قال: ووالده أبو محمد عبد الرحمن كان من شيوخ الحنابلة وله معرفة بالفقه والتفسير، وحدث. قال: والحلوانى - بفتح الحاء المهملة وسكون اللام - وهذه النسبة إلى بيع الحلواء أو عملها.قلت: المعروف أنه بضم الحاء، وما أظنه منسوبا إلا إلى حلوان البلد المعروف بالعراق.٣٨٨ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغنى بن عبد الواحد بن على بن سرور المقدسى، المحدث الفاضل، عزّ الدين، أبو محمد وأبو القاسم وأبو الفرج، ابن الحافظ عزّ الدين أبى الفتح، ابن الحافظ الكبير أبى محمد.ولد فى ربيع الآخر سنة اثنين وستمائة. وحضر على أبى حفص بن طبرزد. وسمع من الكندى وطبقته. وارتحل إلى بغداد. فسمع من الفتح بن عبد السلام وطائفة. ثم إلى مصر. وكتب الكثير وعنى بالحديث. وكان يفهم ويذاكر، وتفقه على الشيخ الموفق وكان فاضلا صالحا ثقة، انتفع به جماعة. وحدث توفى فى نصف ذى الحجة سنة إحدى وستين وستمائة. ودفن بسفح قاسيون رحمة الله تعالى عليه.٤١٥ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسى، الجماعيلى الأصل الصالحى، الفقيه الامام، الزاهد الخطيب، قاضى القضاة، شيخ الإسلام، شمس الدين، أبو محمد، وأبو الفرج، ابن الشيخ أبى عمر. ولد فى المحرم سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالدير بسفح قاسيون. وسمع من أبيه، وعمه الشيخ موفق الدين، وبإفادتهما من عمر بن …▸ expand full passage (8,950 chars)٤١٥ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسى، الجماعيلى الأصل الصالحى، الفقيه الامام، الزاهد الخطيب، قاضى القضاة، شيخ الإسلام، شمس الدين، أبو محمد، وأبو الفرج، ابن الشيخ أبى عمر. ولد فى المحرم سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالدير بسفح قاسيون. وسمع من أبيه، وعمه الشيخ موفق الدين، وبإفادتهما من عمر بن طبرزد، وحنبل، وأبى اليمن الكندى، وأبى القاسم بن الحرستانى، وابن ملاعب، وجماعة. أو جاز له الصيدلانى، وابن الجوزى، وجماعة ثم سمع نفسه من أصحاب السلفى. وقرأ الناس على ابن الزبيدى، وابن اللتى وجماعة. وعنى بالحديث وكتب بخطه الأجزاء والطباق. وتفقه على عمه شيخ الإسلام موفق الدين. وعرض عليه كتاب «المقنع» وشرحه عليه. وأذن له فى إقرائه، وإصلاح ما يرى أنه يحتاج إلى إصلاح فيه. ثم شرحه بعده فى عشر مجلدات. واستمد فيه من «المغنى» لعمه. وأخذ الأصول عن السيف الآمدى. ودرس وأفتى. وأقرأ العلم زمانا طويلا وانتفع به الناس، وانتهت إليه رياسة المذهب فى عصره، بل رياسة العلم فى زمانه. وكان معظما عند الخاص والعام، عظيم الهيبة لدى الملوك وغيرهم، كثير الفضائل والمحاسن، متين الديانة والورع. وقد جمع المحدث إسماعيل بن الخباز ترجمته وأخباره فى مائة وخمسين جزءا، وبالغ، وبقى كلما أثنى عليه بنعت من الفقه، أو الزهد، أو التواضع: سرد ما وردفى ذلك بأسانيده الطويلة الثقيلة، ثم تحول إلى ذكر شيوخه، فترجمهم، ثم إلى ذكر الإمام أحمد، فأورد سيرته ومحنته كلها، كما أوردها ابن الجوزى، ثم أورد السيرة النبوية، لكونه من أمة النبى ﷺ. قال الحافظ الذهبى: وما رأيت سيرة عالم أطول منها أبدا. وقال الذهبى فى معجم شيوخه، فى ترجمة الشيخ شمس الدين: شيخ الحنابلة، بل شيخ الإسلام، وفقيه الشام، وقدوة العباد، وفريد وقته. من اجتمعت الألسن على مدحه والثناء عليه. حدث نحوا من ستين سنة. وكتب عنه أبو الفتح ابن الحاجب. وقال: سألت عنه الحافظ محمد بن عبد الواحد - يعنى الضياء - فقال: إمام عالم، خير دين. قال الذهبى: وكان الشيخ محيى الدين - يعنى النووى - يقول: هذا أجل شيوخى. وأول ما ولى: مشيخة دار الحديث سنة خمس وستين. حدث عنه بها فى حياته قلت: وروى عنه الشيخ محيى الدين فى كتاب «الرخصة فى القيام» له. وقال: حدثنا الشيخ الإمام العالم المتفق على إمامته وفضله وجلالته: الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن الشيخ الإمام العالم، العامل الزاهد أبى عمر المقدسى رضى الله عنه. قال الذهبى: وروى عنه أيضا الشيخ زين الدين أحمد بن عبد الدائم، وهو أكبر منه وأسند. وذكره فى تاريخه الكبير. وأطال ترجمته. وذكر فضائله وعبادته وأوراده، وكرمه ونفعه العام، وأنه حج ثلاث مرات. فكان آخرها: قد رأى النبى ﷺ فى المنام يطلبه، فحج ذلك العام. وحضر الفتوحات، وأنه كان رقيق القلب، سريع الدمعة، كريم النفس، كثير الذكر لله، والقيام بالليل، محافظا على صلاة الضحى. ويصلى بين العشاءين ما تيسر، ويؤثر بما يأتيه من صلة الملوك وغيرهم. وكان متواضعا عند العامة،مترفعا عند الملوك. وكان مجلسه عامرا بالفقهاء والمحدثين وأهل الدين. وأوقع الله محبته فى قلوب الخلق. ولم يكن فى زمانه من يصلى أحسن منه، ولا أتم خشوعا. وكان كثير الدعاء والابتهال، لا سيما فى الأماكن المرجو فيها الإجابة، وبعد قراءة آيات الحرس بالجامع بعد العشاء، كثير الاهتمام بأمور الناس، لا يكاد يعلم بمريض إلا افتقده، ولا مات أحد من أهل الجبل إلا شيعه. وذكر فخر الدين البعلبكى: أنه منذ عرفه ما رآه غضب، وعرفه نحو خمسين سنة. وقد ولى القضاء مدة تزيد على اثنى عشرة سنة، على كره منه. ولم يتناول معلوما ثم عزل نفسه فى آخر عمره. وبقى قضاء الحنابلة شاغرا مدة، حتى ولى ولده نجم الدين فى آخر حياة الشيخ. وكان الشيخ نزل فى ولايته للحكم على بهيمة إلى البلد. وقد ذكر أبو شامة فى ذيله: ولاية الشيخ سنة أربع وستين، قال: جاء من مصر ثلاثة عهود بقضاء القضاة لثلاثة من القضاة: ابن عطاء، والزواوى، وابن أبى عمر. فلم يقبل المالكى والحنبلى، وقبل الحنفى. ثم ورد الأمر بإلزامها بذلك، وقيل: إن لم يقبلاها وإلا يؤخذ ما بأيديهما من الأوقاف. ففعلا، وامتنعا من أخذ جامكية، وقالا: نحن فى كفاية، فأعفيا منها. وذكر الذهبى عن أبى إسحاق اللوزى المالكى - وكان شيخ المالكية، ومن أهل العلم والدين والحديث - أنه قال: كان شيخنا شيخ الإسلام شمس الدين قدوة الأنام، حسنة الأيام، ممن تفتخر به دمشق على سائر البلدان، بل يزهو به عصره على متقدم العصور والأزمان، لما جمع الله له من المناقب والفضائل التى أوجبت للأواخر الافتخار على الأوائل. منها: التواضع، مع عظمته فى الصدور، وترك التنازع فيما يفضى إلى التشاجر والنفور، والاقتصاد فى كل ما يتعاطاه من جميع الأمور، لا عجرفة فى كلامهولا تقعر، ولا تعظم فى مشيته ولا تبختر، ولا شطط فى ملبسه ولا تكثر، ومع هذا فكانت له صدور المجالس والمحافل، وإلى قوله المنتهى فى الفصل بين العشائر والقبائل، مع ما أمده الله عليه من سعة العلم، وفطره عليه من الرأفة والحلم. وكان لا يوفر جانبه عمن قصده، قريبا كان أو أجنبيا. ولا يدخر شفاعته عمن اعتمده، مسلما كان أو ذميا. ينتاب بابه الأمراء والملوك. فيساوى فى إقباله عليهم بين المالك والملوك. ولى الشيخ قضاء القضاة فى جمادى الأولى سنة أربع وستين على كره منه. وكان الشيخ ﵀ رحمة على المسلمين، ولولاه لراحت أملاك الناس لما تعرض إليها السلطان. فقام فيها قيام المؤمنين وأثبتها لهم. وعاداه جماعة الحكام، وعملوا فى حقه المجهود. وتحدثوا فيه بما لا يليق. ونصره الله عليهم بحسن نيته. ويكفيه هذا عند الله. وقال البرزالى فى تاريخه: كان الشيخ شيخ الوقت، وبركة العصر. ولى الحكم والخطابة، والمشيخة والتدريس مدة طويلة، ومراده خطابة الجبل ومشيخة دار الحديث الأشرفية به. وقال اليونينى فى تاريخه: شيخ الإسلام، علما وزهدا وورعا، وديانة وأمانة، كبير القدر، جم الفضائل. انتهت إليه الرياسة فى الفقه على مذهب الإمام أحمد، وشرح كتاب «المقنع» لعمه الشيخ موفق الدين، وإن كان معظم الشرح مأخوذ من كلام عمه. وكانت له اليد الطولى فى معرفة الحديث، والأصول والنحو وغير ذلك من العلوم الشرعية، مع العبادة الكثيرة، والتواضع واللطف بكرم الأخلاق، ولين الجانب، والإحسان إلى القريب والبعيد، والاحتمال. وولى قضاء القضاة مكرها. وباشر ذلك مدة. ثم عزل نفسه، وامتنع من الحكم، وبقى متوفرا على العبادة والتدريس، وإشغال الطلبة والتصنيف. وكان أوحد زمانه فى تعدد الفضائل، والتفرد بالمحامد، ولم يكن له نظير فى خلقه ورياضته وما هو عليه،وانتفع به خلق كثير. وكان على قدم السلف الصالح فى معظم أحواله. اشتغل على الشيخ شمس الدين ﵀ خلق كثير. وممن أخذ عنه العلم: الشيخ تقى الدين ابن تيمية، والشيخ مجد الدين إسماعيل ابن محمد الحرانى، وكان يقول: ما رأيت بعينى مثله. وحدث بالكثير. وخرج له أبو الحسن ابن اللبان مشيخة فى أحد عشر جزءا. وأخرج له الحافظ الحارثى أخرى. وحدث بهما. وروى عنه خلق كثير من الأئمة والحفاظ، منهم: الشيخ تقى الدين ابن تيمية، وأبو محمد الحارثى، وأبو الحسن بن العطار، والمزى، والبرزالى. وحدثنا عنه جماعة، منهم: داود بن العطار أخو أبى الحسن، وأبو عبد الله ابن الخباز، وأحمد بن عبد الرحمن الحريرى، وغيرهم. وتوفى ليلة الثلاثاء سلخ ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وستمائة، ودفن من الغد عند والده بسفح قاسيون. وكانت جنازته مشهودة، حضرها أمم لا يحصون ويقال: إنه لم يسمع بمثلها من دهر طويل. قال الذهبي: ورأيت وفاة الشيخ شمس الدين بن أبى عمر بخط شيخنا شيخ الإسلام تقى الدين بن تيمية. فمن ذلك: توفى شيخنا الإمام، سيد أهل الإسلام فى زمانه، وقطب فلك الأنام فى أوانه، وحيد الزمان حقا حقا، وفريد العصر صدقا صدقا، الجامع لأنواع المحاسن، والمعافى البرئ عن جميع النقائص والمساوى، القارن بين خلتى العلم والحلم، والحسب والنسب، والعقل والفضل، والخلق والخلق، ذى الأخلاق الزكية، والأعمال المرضية، مع سلامة الصدر والطبع، واللطف والرفق، وحسن النية، وطيب الطوية، حتى إن كان المتعنت ليطلب له عيبا فيعوزه - إلى أن قال - وبكت عليه العيون بأسرها، وعم مصابه جميع الطوائف، وسائر الفرق. فأى دمع ما انسجم، وأى أصل ما جذم، وأى ركن ما هدم، وأى فضل ما عدم؟! يا له من خطب ما أعظمه، وأجل ما أقدره، ومصاب ما أقحمه؟ وأكبر ذكره.وبالجملة: فقد كان الشيخ أوحد العصر فى أنواع الفضائل، بل هذا حكم مسلم من جميع الطوائف. وكان مصابه أجل من أن تحيط به العبارة، فرحمه الله ورضى عنه، وأسكنه بحبوحة جنته، ونفعنا بمحبته. إنه جواد كريم. انتهى. وقد رثاه نحو ثلاثين شاعرا، منهم الشهاب محمود، وكان من تلامذته، فقال: ما للوجود، وقد علاه ظلام؟ … أعراه خطب أم عداه مرام؟ أم قد أصيب بشمسه فقدا؟ وقد … لبست عليه حدادها الأيام لم أدر: هل نبذ الظلام نجومه؟ … أم حل للفلك الأثير نظام؟ أترى درى صرف الردى لما رمى … أن المصاب بسهمه الإسلام؟ أو أنه ما خص بالسهم الذى … أصمى به دون العراق الشام سهم تقصد واحدا فغدا وفى … كل القلوب لوقعه آلام ما خلت أن يد المنون لها على … شمس المعارف والهدى إقدام من كان يستسقى بغرة وجهه … إن عاد وجه الغيث وهو جهام وتنير للسارى أسرّة فضله … فكأنما هى للهدى أعلام كانت تطيب لنا الحياة بأنسه … وبقربه. فعلى الحياة سلام كانت ليالينا بنور بقائه … فينا تضيء كأنها أيام من للعلوم؟ وقد علت وغلت به … أضحت تسامى بعده وتسام من للحديث؟ وكان حافظ سربه … من أن يضم إلى الصحاح سقام وله إذا ذكر العلوم مراتب … تسمو فتقصر دونها الأوهام يروى فيروى كل ذى ظمأ له … يحمى الحديث تعلق وهيام من للقضايا المشكلات إذا نبت … عنها العقول وحارت الأفهام؟ هل للفتاوى من إذا وافى بها … قضى القضاء وجفت الأقلام؟ من للمنابر وهو فارسها الذى … تحيى القلوب به وهن رمام؟ وله إذا أمّ الدروس مواقف … مشهودة ما نالهن إمامولديه فى علم الكلام جواهر … غرر بحير بحسنها النظام من للزمان؟ وكان طول حياته … لليل يحيى والهجير يصام وذوو الحوائج ما أتوه لحادث … إلا ونالوا عنده ما راموا وهى طويلة. ومما أفتى به الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، ونقلته من خطه فى رجل استأجر أرض قرية فى زمن الأمن، ثم وقع فيها الخوف من الإفرنج، وتعذر عليه زرع أكثر أراضيها بسبب الخوف: أنه يجوز له الفسخ بذلك. ووافقه عبد الرحمن بن إسماعيل الشافعى. وهو أبو شامة، وكذلك على الشافعى، ولا أعرف من هو. وأفتى أيضا فى وقف على جماعة مقربين فى قرية، حصل لهم حاصل من فعل القرية، فطلبوا أن يأخذوا ما استحقوه عن الماضى - وهو سنة خمس مثلا - فهل يصرف إليهم الناظر بحساب سنة خمس الهلالية، أو بحساب سنة المغل؟ مع أنه قد نزل بعد هؤلاء المتقدمين جماعة، وشاركوهم فى حساب سنة المغل، فإن أخذ أولئك على حساب السنة الهلالية لم يبق للمتأخرين إلا شئ يسير. أجاب هو، وأبو شامة، وابن رزين الشافعى، وسليمان الحنفى: لا يحسب إلا بسنة المغل دون الهلالية.٥١١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر البعلى، ثم الدمشقى، الفقيه المحدث، فخر الدين أبو بكر محمد بن الشيخ شمس الدين أبى عبد الله، ابن الإمام فخر الدين أبى محمد، وقد سبق ذكر أبيه وجده. ولد يوم الخميس رابع عشرين ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وستمائة.وسمع من ابن البخارى فى الخامسة، …▸ expand full passage (1,198 chars)٥١١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر البعلى، ثم الدمشقى، الفقيه المحدث، فخر الدين أبو بكر محمد بن الشيخ شمس الدين أبى عبد الله، ابن الإمام فخر الدين أبى محمد، وقد سبق ذكر أبيه وجده. ولد يوم الخميس رابع عشرين ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وستمائة.وسمع من ابن البخارى فى الخامسة، ومن الشيخ تقى الدين الواسطى، وعمر ابن القواس. وعنى بالحديث. وارتحل فيه مرات، وكتب العالى والنازل من سنة خمس وسبعمائة، وهلم جرا. وخرج لغير واحد من الشيوخ. وأفاد وتفقه، وأفتى فى آخر عمره، وولى مشيخة الصدرية والإعادة بالمسمارية، وجمع عدة تآليف، وفسر بعض القرآن الكريم. وحدث، وسمع منه الذهبي، وجماعة. وكان فقيها محدثا، كثير الاشتغال بالعلم، عفيفا دينا، حج مرات، وأقام بمكة شهرا، وكان مواظبا على قراءة جزءين من القرآن فى الصلاة فى كل ليلة. وله مواعيد كثيرة لقراءة الحديث، والرقائق على الناس، وجمع فى ذلك مجموعات حسنة، منها كتاب «الثمر الرائق المجتنى من الحدائق» وانتفع بمجالسه الناس. وتوفى يوم الخميس تاسع عشر ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وصلّى عليه بالجامع، وحضر جنازته جمع كثير، وحمل على الرقاب، ودفن بمقبرة الصوفية، ولم يعقب رحمه الله تعالى. وأخبرنى بعض أقاربه - وكان يخدمه فى مرضه الذى توفى فيه - قال: آخر ما سمعت عند موته، أن قال: قال رسول الله ﷺ «من كان آخر قوله لا إله إلا الله» ثم مات.— · 4 entries
٢٢١٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّد ابن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان بن عَمْرو بن عبد عوف بن مالك بن النجَّار. وأُمُّه أمةُ الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حَنْظَلة بن أَبِي عامر الغَسِيل، من بني عمرو بن عوْف من الأوْس. فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن محمد: أبا بكر، وعبيدَ الله، وأَمَةَ الوهاب، وأمهم عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان من بني مالك بن النجار. وعائشَة بنت عبد الرحمن وأمها أم ولد. وكان عبد الرحمن يُكنى أبا محمد ومات في خلافة أبي جعفر. * * *٣٥٤٥ - عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، ويكنى أبا محمّد. توفّى بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين ومائة في خلافة محمّد بن هارون، وكان شيخًا ثقةً كثير الغلط. * * *٣٥٤٥ - عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، ويكنى أبا محمّد. توفّى بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين ومائة في خلافة محمّد بن هارون، وكان شيخًا ثقةً كثير الغلط. * * *٣٥٤٥ - عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، ويكنى أبا محمّد. توفّى بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين ومائة في خلافة محمّد بن هارون، وكان شيخًا ثقةً كثير الغلط. * * *— · 3 entries
عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ويكنى أبا محمد. توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان شيخا ثقة كثير الغلط.عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ويكنى أبا محمد. توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان شيخا ثقة كثير الغلطعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ويكنى أبا محمد. توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان شيخا ثقة كثير الغلط.— · 1 entry
٣٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذَان بن عَمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار. وأمه أمة الوهّاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل، من بني عمرو بن عوف من الأوس. فولد عبد الرحمن بن محمد: أبا بكر، وعبيد الله، وأمة الوهاب، وأمهم عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النُعمان من بني مالك بنالنجار. وعائشة بنت عبد الرحمن وأمها أم ولد وكان عبد الرحمن يكنى أبا محمد ومات في خلافة أبي جعفر (¬١) (¬٢).— · 3 entries
عبد الرحمن بن محمد. قال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي. ٦٧٤٨ - عبد الرحمن [٢] بن مِخْرَاق. يروي عن أبي ذر. روى عنه يزيد بن عياض بن جعدبة (١). ٦٧٤٩ -عبد الرحمن بن محمد. قال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي. ٦٧٤٨ - عبد الرحمن [٢] بن مِخْرَاق. يروي عن أبي ذر. روى عنه يزيد بن عياض بن جعدبة (١). ٦٧٤٩عبد الرحمن بن محمد. قال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي. ٦٧٤٨ - عبد الرحمن [٢] بن مِخْرَاق. يروي عن أبي ذر. روى عنه يزيد بن عياض بن جعدبة (١). ٦٧٤٩ -— · 2 entries
عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر أبو الحسن التميمي الجوبري كان يسكن في زقاق الرمان. حدث عن أبي القاسم بن أبي العقب عن أنس أن أبا بكر الصديق أخبرهم: أن رسول الله ﷺ وهو معه في الغار - فقال: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه - فقال النبي ﷺ: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ توفي أبو ا…▸ expand full passage (601 chars)عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر أبو الحسن التميمي الجوبري كان يسكن في زقاق الرمان. حدث عن أبي القاسم بن أبي العقب عن أنس أن أبا بكر الصديق أخبرهم: أن رسول الله ﷺ وهو معه في الغار - فقال: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه - فقال النبي ﷺ: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ توفي أبو الحسن الجوبري سنة خمس وعشرين وأربعمئة كان ثقة، ولم يكن يحسن يقرأ ولا يكتب، وكان والده محدثاً، فسمعه الكثير. وحدث مدة يسيرة. عبد الرحمن بن محمد حدث عن محمد بن تميم بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ " من أذى مؤمناً فقيراً بغير حق فكأنما هدم مكة عشر مرات، وبيت المقدس، وكأنما قتل ألف ملك من المقربين "ه في الغار - فقال: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه - فقال النبي ﷺ: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ توفي أبو الحسن الجوبري سنة خمس وعشرين وأربعمئة كان ثقة، ولم يكن يحسن يقرأ ولا يكتب، وكان والده محدثاً، فسمعه الكثير. وحدث مدة يسيرة. عبد الرحمن بن محمد حدث عن محمد بن تميم بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ " من أذى مؤمنا— · 1 entry
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عمر الشيخ الفقيه المسند الأصيل مجد الدين ابن الشيخ المحدث مجد الدين بن الصفار الإسفرايني. سمع على كريمة، وابن الصلاح، والقرطبي، وإسماعيل بن ظفر، وعتيق السلماني، وشيخ الشيوخ ابن حموية، وعمر بن البراذعي، والصريفيني، وجماعة، وحدث بدمشق والقاهرة.وكان رجلاً جيداً، قرأ كتاب ا…▸ expand full passage (1,168 chars)عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عمر الشيخ الفقيه المسند الأصيل مجد الدين ابن الشيخ المحدث مجد الدين بن الصفار الإسفرايني. سمع على كريمة، وابن الصلاح، والقرطبي، وإسماعيل بن ظفر، وعتيق السلماني، وشيخ الشيوخ ابن حموية، وعمر بن البراذعي، والصريفيني، وجماعة، وحدث بدمشق والقاهرة.وكان رجلاً جيداً، قرأ كتاب التعجيز في الفقه وجود حفظه، وقرأ غيره. وكان ملازماً للاشتغال، طاهر اللسان، حسن الأخلاق قنوعاً. وكان فقيهاً في المدارس، وتولى مشيخة الخانقاه الشهابية. وتوفي رحمه الله تعالى في ذي القعدة سنة إحدى وسبع مئة. ومولده سنة خمس وثلاثين وست مئة. عبد الرحمن بن محمد الإمام القدوة العابد المتبع المذكر تاج الدين ابن الإمام أفضل الدين أبي حامد التبريزي الشافعي الواعظ، أحد من قام بالإنكار على رشيد الدولة وزير التتار، وطعن في نحلته وفلسفته، فما أقدم الرشيد عليه، وأعرض عنه لرفعة قدره في نفوس الناس من أهل بلد تبريز. كان قوالاً بالحق، قواماً بالصدق، سلفي الاعتقاد، ذا سكينة وإخلاص واجتهاد، وعظ ذكر، وعظ بناجذ الصدق وفكر، وكانت له في النفوس مهابة، وعنده خشوع وإنابة. وقدم دمشق بنية الحج بأبيه وبنيه وجماعته وذويه، وسار وحج وعاد مع الركب العراقي، وأعمل اليعملات طمعاً في التلاقي، فأدركه أجله في بغداد، فانقطع بذلك السير والإغذاذ. وكانت وفاته سنة تسع عشرة وسبع مئة، وله ثمان وخمسون سنة.— · 1 entry
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمرَان بن علوان بن خزرج أَبُو مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الْعِرَاقِيّ قدم دمشق وروى بهَا عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن يحيى الزبيدِيّ الْوَاعِظ وَعَن الْوَزير أبي المظفر يحيى بن هُبَيْرَة وَكتب عَنهُ أَبُو الْخَيْر سَلامَة ابْن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة الْحداد إِمَام الْحَنَابِل…▸ expand full passage (674 chars)عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمرَان بن علوان بن خزرج أَبُو مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الْعِرَاقِيّ قدم دمشق وروى بهَا عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن يحيى الزبيدِيّ الْوَاعِظ وَعَن الْوَزير أبي المظفر يحيى بن هُبَيْرَة وَكتب عَنهُ أَبُو الْخَيْر سَلامَة ابْن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة الْحداد إِمَام الْحَنَابِلَة بالجامع الْأمَوِي فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره الْكَامِل (مَا بَال قلبِي لَا يفِيق لدائه ... كم ذَا التَّمَادِي مِنْهُ فِي عميائه) (يصف الرشاد وَلَا يصيخ لمرشد ... ويظل يخبط فِي دجى ظلمائه) (حسب الْمُنَافِق أَن يكون مُخَالفا ... فِي فعله عَن قَوْله بريائه) (مَا عذر من قطع الزَّمَان مشرقاً ... فِي طَاعَة الرَّحْمَن يَوْم لِقَائِه) ٣ -— · 4 entries
### $ 3950 - د س: عبد الرحمن بن محمد
# بن سلام بن ناصح البغدادي (1) ، أبو القاسم مولى بني هاشم. وقد ينسب
~~</span>إلى جده. سكن طرسوس.
# روى عن: إبراهيم بن بكر الشيباني، وأحمد بن محمد بين شبويه المروزي،
~~وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، وإسحاق بن سليمان الرازي (كن) ، وإسحاق بن عيسى
~~ابن الطباع (كن) ، وإ…▸ expand full passage (3,124 chars)### $ 3950 - د س: عبد الرحمن بن محمد
# بن سلام بن ناصح البغدادي (1) ، أبو القاسم مولى بني هاشم. وقد ينسب
~~</span>إلى جده. سكن طرسوس.
# روى عن: إبراهيم بن بكر الشيباني، وأحمد بن محمد بين شبويه المروزي،
~~وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، وإسحاق بن سليمان الرازي (كن) ، وإسحاق بن عيسى
~~ابن الطباع (كن) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق (س) ، وإسماعيل بن يحيى بن عبيد
~~الله التيمي، وبدل بن المحبر، وبشير بن زاذان، وجعفر بن عون، وحجاج بن
~~إبراهيم الأزرق، وحجاج بن محمد الأعور (د س) ، والحسين بن زياد المروزي
~~نزيل طرسوس، والحسين بن علي الجعفي، وأبي أسامة حماد بن أسامة (س) ، وأبي
~~الهيثم خالد بن القاسم المدائني، وداود بن المحبر، وأبي توبة الربيع بن
~~نافع الحلبي، وريحان بن سعيد (س) ، وزكريا بن الحكم، وزيد بن الحباب (سي) ،
~~وسعيد بن عامر، وسعيد بن منصور، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي (س) ،
~~وسنيد بن داود، وشبابة بن سوار (س) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد PageV17P390
# السكوني، وعامر بن مدرك الكوفي، والعباس بن مطرف، والعباس بن الوليد
~~البصري، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني،
~~وعبد الرحمن بن قيس الضبي، وعبد الصمد بن عبد الوارث (س) ، وعبد العزيز بن
~~أبان القرشي، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، وعبدة بن عبد الرحيم
~~المروزي، وعبيد الله بن موسى، وعفان بن مسلم (س) ، وعلي بن إبراهيم
~~المروزي، وعلي بن سمند، وعلي بن عاصم الواسطي، وعلي بن يزيد الصدائي، وأبي
~~داود عمر بن سعد الحفري (س) ، وعمر بن يونس اليمامي (س) ، وعمرو بن محمد
~~العنقزي (س) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وفياض بن محمد الرقي، وقبيصة بن ms4076
~~عقبة، وكثير بن هشام، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد
~~بن الحجاج، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير (س) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي
~~(س) ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (سي) ، ومحمد بن عبد
~~الله الأنصاري، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن عمر الواقدي، ومحمد بن
~~عيسى ابن الطباع، ومحمد بن القاسم الأسدي، ومحمد بن كثير المصيصي، ومحمد بن
~~مصعب القرقساني، ومصعب بن المقدام (س) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وموسى بن
~~أيوب النصيبي، وموسى بن داود الضبي، وهارون بن داود الرملي، وأبي النضر
~~هاشم بن القاسم (قد س) ، وهوذة بن خليفة، والهيثم بن جميل، ويزيد بن هارون
~~(د س) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي (س) ، ويعلى بن
~~عبيد الطنافسي، ويوسف بن الغرق.
# روى عنه: أبو داود، والنسائي، وإبراهيم بن إسحاق بن عمر
PageV17P391
# السمرقندي نزيل مصر، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني، وأبو
~~جعفر أحمد بن الحسين بن مدرك البصري، وابن ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن
~~عبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي، وجعفر بن درستويه الفارسي والد عبد
~~الله بن جعفر بن درستويه النحوي، وجعفر بن محمد بن سوار، وحرب بن إسماعيل
~~الكرماني، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وعبد الله بن سندة بن الوليد
~~الأصبهاني، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي
~~زرعة، وأبو الحسن عمر بن أحمد السني البغدادي، وعمر بن سعيد بن سنان
~~المنبجي، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، وأبو الطيب محمد بن أحمد
~~بن حمدان بن عيسى الوراق الرسعني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد
~~بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ونصر بن عبد الملك السنجاري، وأبو علي وصيف
~~بن عبد الله الأنطاكي الحافظ.
# قال أبو حاتم (1) : شيخ.
# وقال النسائي (2) : لا بأس به.
# وقال في موضع آخر (3) : ثقة.
# وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (4) ، وقال: ربما خالف (5) .
~~PageV17P392### $ 3951 - بخ: عبد الرحمن بن محمد (1) .
# عن: جدته (بخ) (2) ، عن أم سلمة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في
~~بيتها فدعا وصيفة فأبطأت فاستبان الغضب في وجهه ... الحديث وفيه"المستشار
~~مؤتمن.
# وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم (بخ) . قاله أبو أسامة (بخ) ،
~~عن داود.
# وقال وكيع (ت) (3) : عن …▸ expand full passage (2,531 chars)### $ 3951 - بخ: عبد الرحمن بن محمد (1) .
# عن: جدته (بخ) (2) ، عن أم سلمة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في
~~بيتها فدعا وصيفة فأبطأت فاستبان الغضب في وجهه ... الحديث وفيه"المستشار
~~مؤتمن.
# وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم (بخ) . قاله أبو أسامة (بخ) ،
~~عن داود.
# وقال وكيع (ت) (3) : عن داود، عن ابن جدعان، عن جدته، عن أم سلمة، عن
~~النبي صلى الله عليه وسلم"المستشار مؤتمن"مختصر.
# وقال محمد بن بشر: عن داود بن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن محمد بن
~~زيد بن جدعان، عن جدته، عن أبي الهيثم بن التيهان.
# وقيل: عن داود، عن عبد الرحمن، عن جدته، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.
# وقيل عن داود، عن عبد الرحمن، عن أمه"وعد رسول الله PageV17P393
# صلى الله عليه وسلم رجلا غلاما ... الحديث، وفيه: المستشار مؤتمن.
# وقال البخاري في "التاريخ" (1) : عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان -
~~أراه القرشي، عن عائشة في سبع خلال لم يكن في واحد (2) . قاله محمد بن بشر،
~~سمع إسماعيل، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن
~~محمد. وقال لي (3) ابن أبي شيبة: عن (4) عبد الرحيم، عن إسماعيل، عن عبد
~~الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، قال: حدثنا
~~عبد الله بن صفوان، قال: أخبرتنا عائشة بهذا.
# وقال أحمد بن يونس: حدثنا أبو شهاب، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي
~~الضحاك عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، قال: دخل (5) عبد الله،
~~وآخر على عائشة بهذا (6) . وقال مؤمل بن الفضل: حدثنا مروان، عن إسماعيل،
~~عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الضحاك، قال: أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن
~~زيد بن جدعان، قال: دخل عبد الله.
# وقال سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن
~~بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن ms4078 مطعم إن ابن (7) صفوان
~~دخل. وقال PageV17P394
# ابن بشر في حديثه: عبد الرحمن بن صفوان. وروى أبو جعفر الفراء، عن عبد
~~الرحمن بن جدعان: سمع ابن عمر قوله في السلام. انتهى قوله البخاري في
~~"التاريخ.
# وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) ، عن أبيه: عبد الرحمن بن محمد بن زيد
~~بن جدعان، روى عن عائشة، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك.
# وقال النسائي: عبد الرحمن بن محمد ثقة، روى عنه الزهري.
# وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (2) : عبد الرحمن بن محمد بن زيد
~~بن جدعان القرشي، يروي عن عائشة، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك، وهو
~~الذي روى عنه أبو جعفر الفراء، فقال: عبد الرحمن بن جدعان، قال: سمعت ابن
~~عمر يقول في السلام (3) .
# روى له البخاري في "الأدب" (4) وسماه: عبد الرحمن بن محمد، لم يزد،
~~والترمذي (5) ، وقال: عن ابن جدعان ولم يسمه.
# وقال صاحب "الأطراف" في هذا الحديث: جده علي بن زيد بن جدعان، عن أم سلمة
~~- ثم ساق إسناده، وقال فيه: عن ابن جدعان ولم يسمه عن جدته، وذلك وهم منه،
~~والصواب: جده عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، والله اعلم. PageV17P395عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن الأَنْصارِيّ، هو: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الرجال. تقدم. ٣٩٥١ - بخ: عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد (١) . عَن: جدته (بخ) (٢) ، عَنْ أم سَلَمَةَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان فِي بيتها فدعا وصيفة فأبطأت فاستبان الغضب فِي وجهه ... الحديث وفيه"المستشار مؤت…▸ expand full passage (5,998 chars)عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن الأَنْصارِيّ، هو: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الرجال. تقدم. ٣٩٥١ - بخ: عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد (١) . عَن: جدته (بخ) (٢) ، عَنْ أم سَلَمَةَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان فِي بيتها فدعا وصيفة فأبطأت فاستبان الغضب فِي وجهه ... الحديث وفيه"المستشار مؤتمن. وعَنه: دَاوُد بن أَبي عَبد اللَّهِ مولى بني هاشم (بخ) . قاله أَبُو أسامة (بخ) ، عَنْ داود. وَقَال وكيع (ت) (٣) : عَنْ داود، عَنِ ابن جدعان، عَن جدته، عَنْ أم سلمة، عَنِ النبي ﷺ"المستشار مؤتمن"مختصر. وَقَال مُحَمَّد بْن بشر: عَنْ داود بْن أَبي عَبد اللَّهِ، عن عبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن زَيْد بْن جدعان، عَن جدته، عَن أبي الهيثم بْن التيهان. وقيل: عَنْ داود، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ جدته، عَن أبي سَلَمَة، عَن أم سلمة. وقيل عَنْ داود، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أمه"وعد رسول اللهصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رجلا غلاما ... الحديث، وفيه: المستشار مؤتمن. وقَال البُخارِيُّ فِي "التاريخ" (١) : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زيد بْن جدعان - أراه القرشي، عَن عائشة فِي سبع خلال لم يكن فِي واحد (٢) . قاله مُحَمَّد بْن بشر، سمع إسماعيل، قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي الضحاك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن محمد. وَقَال لي (٣) ابن أَبي شَيْبَة: عَنْ (٤) عَبد الرَّحِيمِ، عَنْ إسماعيل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الضحاك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن صفوان، قال: أَخْبَرَتْنَا عائشة بهذا. وَقَال أَحْمَد بْن يونس: حَدَّثَنَا أَبُو شهاب، عَنْ إسماعيل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الضحاك عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زَيْد بْن جدعان، قال: دخل (٥) عَبد اللَّه، وآخر على عائشة بهذا (٦) . وَقَال مؤمل بْن الفضل: حَدَّثَنَا مروان، عَنْ إسماعيل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَبي الضحاك، قال: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان، قال: دخل عَبد اللَّه. وَقَال سَعِيد بْن سُلَيْمان: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام، عَنْ إسماعيل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الضحاك، عَن عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم إِن ابن (٧) صفوان دخل. وَقَالابْن بشر فِي حديثه: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان. وروى أَبُو جَعْفَر الفراء، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن جدعان: سمع ابن عُمَر قوله في السلام. انتهى قوله الْبُخَارِيّ في "التاريخ. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (١) ، عَن أبيه: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان، روى عن عائشة، روى عنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الضحاك. وَقَال النَّسَائي: عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد ثقة، روى عنه الزُّهْرِيّ. وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (٢) : عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان القرشي، يروي عَنْ عائشة، روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي الضحاك، وهو الذي روى عنه أَبُو جَعْفَر الفراء، فقال: عَبْد الرَّحْمَن بْن جدعان، قال: سَمِعْتُ ابن عُمَر يقول فِي السلام (٣) . روى له البخاري في "الأدب" (٤) وسماه: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد، لم يزد، والتِّرْمِذِيّ (٥) ، وَقَال: عَنِ ابن جدعان ولم يسمه. وَقَال صاحب "الأطراف" فِي هذا الحديث: جده علي بْن زيد بْن جدعان، عَنْ أم سلمة - ثم ساق إسناده، وَقَال فيه: عَنِ ابن جدعان ولم يسمه عَنْ جدته، وذلك وهم منه، والصواب: جده عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان، والله اعلم.٣٩٥٢ - ٤: عَبْد الرَّحْمَن بن محيريز القرشي الجمحي (١) ، أخو عَبد اللَّه بْن محيريز. رَوَى عَن: زيد بْن أرقم، وفضالة بْن عُبَيد (٤) ، وأبي أمامة الباهلي. رَوَى عَنه: إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن حاطب الحاطبي (٢) ، ومكحول الشامي (٤) ، وأبو قلابة الجرمي. قال البخاري: ويذكر عَنْ عيسى بْن سنان، عَن أَبِي بَكْر بْن بشير أنه رآه مع عَبد اللَّه بْن عُمَر وأبي أمامة، وواثلة ببيت المقدس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) . روى لَهُ الأربعة حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبي طاهرالثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الكاتب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حيان، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عاصم بْن عُمَر بْن علي المقدمي. (ح) : قال أَبُو مُحَمَّد بْن حيان: وحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بكير. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ: قال أنبأنا أبو سعد ابن الصفار النيسابوري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم الفضل بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد العطار الأبيوردي، قال: أَخْبَرَنَا الحاكم أَبُو منصور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي منصور المنصوري النوقاني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا يزداذ بْن عَبْد الرَّحْمَن الكاتب، قال: حَدَّثَنَا أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى. (ح) : قال الدارقطني: وحَدَّثَنَا أسامة بْن مُحَمَّد بْن مسعود وآخرون، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حفص بْن عَمْرو الربالي. (ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ (١) ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ (ح) : قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي.(ح) : قال: وحَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة. قَالُوا: حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ - وفِي حَدِيثِ الطَّبَرَانِيِّ: عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ وهُوَ وهِمٌ - وفِي حَدِيثِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قال: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيد الأَنْصارِيّ عَنْ تَعْلِيقِ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ لِلسَّارِقِ أَمِنَ السُّنَّةِ؟ قال: نَعَمْ، أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ، أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ. أَخْرَجُوهُ (١) مِنْ حَدِيثِ عُمَر بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ، فوقع لنا بدلا عاليا. وَقَال التِّرْمِذِيّ: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عُمَر بْن علي، عَنْ حجاج بْن أرطاة. ورَوَاهُ النَّسَائي (٢) أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابن المبارك، عَن أَبِي بَكْر بْن علي المقدمي، عَنْ حجاج بْن أرطاة. ورواه ابن ماجه (٣) ، عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة وغيره، فوافقناه فيه بعلو.٣٩٥٣ - س:١) ، عَن أبيه: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان، روى عن عائشة، روى عنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الضحاك. وَقَال النَّسَائي: عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد ثقة، روى عنه الزُّهْرِيّ. وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (٢) : عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن جدعان القرشي، يروي عَنْ عائشة، روى عنه عَبْد الرَّح— · 2 entries
٦٤١٨ - عبد الرحمن بن محمد • عبد الرحمن بن محمد. له ذكر في ترجمة أحمد بن عبد الله ابن أخت عبد الرزاق [قبل]. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٣٤)]. • عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد. وَهُوَ ابْن أُخْت عبد الرَّزَّاق عَن تَوْبَة بن علوان بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)]. • عبد الرحمن بن محمد بن أخت عبد الرزاق. كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].٤)]. • عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد. وَهُوَ ابْن أُخْت عبد الرَّزَّاق عَن تَوْبَة بن علوان بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)]. • عبد الرحمن بن محمد بن أخت عبد الرزاق. كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩— · 3 entries
٤٩٥٧ - عبد الرحمن بن محمد. عن توبة بن علوان، فأتى بخبر باطل في ذكر فاطمة ﵂. [١٠٩ / ٣]٤٩٥٩ - عبد الرحمن بن محمد. عن جدته. لا يعرفان. تفرد عنه داود بن عبد الله مولى بني هاشم.٤٩٥٩ - عبد الرحمن بن محمد. عن جدته. لا يعرفان. تفرد عنه داود بن عبد الله مولى بني هاشم.— · 4 entries
[٤٠٢٨] عبد الرحمن بن محمد بن سَلَّام، أبو القاسم البغدادي، نزيل طَرَسُوس (¬١). روى عن: يزيد بن هارون، ورَيْحَان بن سعيد. روى عنه: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَميّ. وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: ثقة، ربما خالف.وس (¬١). روى عن: يزيد بن هارون، ورَيْحَان بن سعيد. روى عنه: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَميّ. وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: ثقة، ربما خالفمحمد بن سَلَّام، أبو القاسم البغدادي، نزيل طَرَسُوس (¬١). روى عن: يزيد بن هارون، ورَيْحَان بن سعيد. روى عنه: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَميّ. وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: ثقة، ربما خالف[٤٠٢٨] عبد الرحمن بن محمد بن سَلَّام، أبو القاسم البغدادي، نزيل طَرَسُوس (¬١). روى عن: يزيد بن هارون، ورَيْحَان بن سعيد. روى عنه: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَميّ. وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: ثقة، ربما خالف.— · 3 entries
عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر باعلوي الحضرمي، الشافعي. فقيه. ولي افتاء الديار الحضرمية. من آثاره: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الائمة من العلماء المتأخرين فرغ من تأليفها سنه ١٢٥١ هـ، وغاية تلخيص المراد من فتاوى ابن زياد. (خ) جميل العظم: السر المصون ١٩٤ (ط) سركيس: معجم المطبوعات ٥١٧، ٥١٨، البغدادي: هدية العارفين ١: ٥٥٧، البغدادي: ايضاح المكنون) Brockelmann: g ,II: ٥٠٢ ,s ,II: ٨١٧ ١٩٠، ١٨٩: ١ م) الزهراء ٤: ٩٨عبد الرحمن بن محمد (٠٠٠ - ٧٤٣ هـ) (٠٠٠ - ١٣٤٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله. عالم. من تآليفه: شرح على ابن الحاجب الفرعي. (ط) ابن مريم: البستان ١٢٣ - ١٢٧، ابن فرحون: الديباج ١٥٢عبد الرحمن بن محمد بن علي البهلول النحلاوي، الشافعي، الدمشقي. اديب، شاعر. توفي بدمشق، ودفن بباب الصغير من آثاره: قصيدة مدح بها استاذه عبد الغني النابلسي حوت اكثر من مئة تاريخ. (خ) احمد البديري: حوادث دمشق اليومية ٣٤/ ٢، ٣٥/ ١، الايوبي: كتاب في التراجم ١٢٤ - ١٢٧، عام ٤٣٢٤، ظاهرية، نقولا الترك: حوادث الزمان Brockelmann: g ,II: ٢٨١ ٢ /١٢ - ١ /٩