Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Hudhayfah ibn al-Yaman

Hudhayfah ibn al-Yaman(Husayl or Hisl) bin Jabir b. Rabi'a b. Jarwa al-'Absi

Abu 'Abdullah

He migrated with Prophet(ﷺ). He knew the names of Hypocrite as told to him by Prophet(ﷺ).

Kunya
Abu 'Abdullah
Also known as
حذيفة بن اليمان
Died
~37 AH/658 CE
Lived in
Makkah/Medina/Kufa
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حذيفة بن حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك

1st · died 36 AH

Teachers
7
Students
189
Verdicts
5
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
2324
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 hudhayfa yaman classical bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

160 hadiths · 6 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

26 books · 46 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
31
Strong identity entries
0
Chronology hints
23
Attribute hints
20
Relation hints
1
Assessment hints
10
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

26 books · 46 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

31 exact linked passages2 legacy full passages10 assessment hints3 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet89 chars
    He migrated with Prophet(ﷺ). He knew the names of Hypocrite as told to him by Prophet(ﷺ).

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5375, entry [1447]64,187 chars
    حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال (١) بن جابر بن اسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث ابن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث أبو عبد الله العبسي (٢) حليف بني عبد الاشهل صاحب رسول الله ﷺ وصاحب سره من المهاجرين روى عن النبي ﷺ روى عنه ابنه أبو عبيد…
    ▸ expand full passage (64,187 chars)
    حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال (١) بن جابر بن اسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث ابن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث أبو عبد الله العبسي (٢) حليف بني عبد الاشهل صاحب رسول الله ﷺ وصاحب سره من المهاجرين روى عن النبي ﷺ روى عنه ابنه أبو عبيدة بن حذيفة وزيد بن وهب وأبو حذيفة سلمة بن صهيبة وأبو الطفيل وربعي بن حراش (٣) وطارق بن شهاب وهمام بن الحارث وأبو إدريس الخولاني وصلة بن زفر العبسي وعمر بن ضرار وطلحة بن يزيد وأبو وائل شقيق بن سلمة وعمرو بن حنظلة وزر بن حبيش وعبد الله بن الصامت وأبو عبيدة المغيرة ومسلم بن نذير ويزيد بن شريك التيمي وشهد اليرموك وكان البريد إلى (٤) عمر بالفتح انتهى اخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان نبأنا أبو بكر الشافعي نبأنا إسحاق يعني ابن الحسن بن ميمون الحربي نبأنا أبو حذيفة نبأنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يشوص (٥) فاه بالسواك (٦) انتهىأنبأنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر عن عبد الرحيم بن احمد البخاري أنبأنا أبو الحسين علي بن عبد الله بن أبي مطير الاسكندراني حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي نبأنا الوليد بن مسلم قال وسألت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم فحدثني عن أبيه زيد بن اسلم حدثني عن جده اسلم قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ بالمدينة وهو يقول والمسلمون يقاتلون الروم باليرموك وذكر اهتمامه بخبرهم وامرهم والله أني لاقوم إلى الصلاة فما ادري أفي أول السورة أنا أم في اخرها ولان لا يفتح قرية بالشام احب الي من أن يهلك احمد من المسلمين بمضيعة قال اسلم فبينا أنا ذات يوم مقابل الثنية بالمدينة إذ اشرف منها ركب من المسلمين منهم حذيفة بن اليمان فقام إليهم من يليهم من المسلمين فاستخبرهم فأسمعهم يقولون ابشروا يا معشر المسلمين بفتح الله ﷿ ونصره قال اسلم فانطلقت اسعى حتى أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ فقلت ابشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ﷿ ونصره فخر عمر ساجدا لله قال الوليد فذاكرت عبد الله بن المبارك بسجدة الفتح وحدثته بهذا الحديث فقال عبد الله بن المبارك بهذا حدثك عبد الرحمن بن زيد فقلت نعم فقال ما سمعت في سجدة الشكر والفتح بحديث اثبت من هذا قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن احمد أنبأنا محمد بن هارون وعبد الرحمن بن الحسين بن المحسن بن علي بن يعقوب قال أنبأنا علي بن يعقوب بن إبراهيم نبأنا احمد بن إبراهيم نبأنا احمد بن إبراهيم بن بشر نبأنا ابن عايذ قال قال الوليد اخبرني عبد الله بن زيد بن اسلم عن أبيه عن جده اسلم قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه والناس على اليرموك يقاتلون الروم وهو يذكر اهتمامه بأمر المسلمين فقال والله اني لاقوم إلى الصلاة فما أدري أفي أول السورة أنا أم في اخرها ولان لا يفتح الله ﷿ علي قرية من قرى الشام احب الي أن يصاب أحد من المسلمين بمضيعة قال اسلم فبينا أنا ذات غد مما يلي البيت إذا أنا بركبة فيهم حذيفة بن اليمان وهم يقولون لمن لقيهم من المسلمين ابشروا معشر المسلمين بنصر الله ﵎ قالاسلم فحضرت على عمر بن الخطاب فقلت ابشر أمير المؤمنين بنصر الله فخر ساجدا تابعه هشام بن سعد عن زيد بن اسلم انتهى قرأت في كتاب أبي الهندام عبد المنعم بن إبراهيم حدثنا أبو الفضل محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الحميد السكسكي البتلهي اخبرني أبي أنبأنا أبو حسان الزيادي قال وكتبوا بفتح اليرموك مع حذيفة بن اليمان انتهى اخبرنا أبو البركات الانماطي وأبو العز الكيلي قالا أنبأنا أبو طاهر احمد بن الحسن زاد الانماطي وأبو الفضل بن خيرون قال أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسين محمد بن احمد بن إسحاق قال اخبرنا أبو (١) حفص عمر بن احمد بن إسحاق نبأنا خليفة بن خياط قال (٢) ومن بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان حذيفة بن اليمان اليمان لقب اسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس امه امرأة من الأنصار من الاوس يكنى أبا عبد الله مات بالكوفة في أول سنة ستة (٣) وثلاثين نسبة لي رجل من ولده انتهى اخبرنا أبو البركات الانماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنبأنا أبو الحسن بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنبأنا الحسين بن جعفر زاد ابن الطيوري وابن عمه أبو نصر محمد بن الحسن قالا أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن احمد بن زكريا أنبأنا صالح بن احمد العجلي حدثني أبي احمد قال (٤) حذيفة بن اليمان أبو عبد الله العبسي من أصحاب النبي ﷺ وكان اميرا على المدائن استعمله عمر ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما سكن الكوفة وكان صاحب سر رسول الله ﷺ ومناقبه كثيرة مشهورة وهو حليف بني عبد الاشهل مات بالمدائن قبل الجمل (٥) اخبرنا أبو البركات الانماطي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بنبشران أنبأنا أبو علي بن الصواف أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال عمي أبو بكر حذيفة بن اليمان أبو عبد الله انتهى اخبرنا أبو الحسن بن قبيس نبأنا وأبو منصور بن زريق نبأنا مكرم بن احمد القاضي نبأنا محمد بن الحسن صاحب النرسي قال سمعت علي بن المديني يقول حذيفة بن اليمان هو حذيفة بن حسل كان يقول له اليمان وهو رجل من مرة حليف الأنصار انتهى (١) اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل بن البقال أنبأنا أبو الحسن بن الحمامي أنبأنا إبراهيم بن احمد القرميسيني أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول حذيفة بن اليمان بن جابر انتهى حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن السلماسي أنبأنا نعمة الله بن محمد الجوهري انبأنا احمد بن محمد بن عبد الله أنبأنا محمد بن احمد بن سليمان أنبأنا سفيان بن محمد بن سفيان حدثني عمي الحسن بن سفيان نبأنا محمد بن عمر بن علي (٢) زاد ابن الجراح عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول حذيفة بن اليمان أبو عبد الله أنبأنا أبو طاهر أنبأنا أبو طالب يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنبأنا أبو محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا احمد بن عمر بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال (٣) في الطبقة الثانية حذيفة بن اليمان وهو ابن حسل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة وهو اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر وجروة هو اليمان من ولده حذيفة وانما قيل اليمان لان جروة اصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الاشهل فسماه قومه اليمان لانه خالف اليمانية وام حذيفة الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الاشهل انتهى اخبرنا أبو الحسن بن قبيس نبأنا وأبو منصور بن زريق أنبأنا أبو بكر الخطيبانبأنأ أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان واخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد أنبأنا احمد بن محمد بن عمر قالا نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأنا محمد بن سعد قال (١) في الطبقة الثانية من أصحاب النبي ﷺ ممن لم يشهد بدرا حذيفة بن اليمان بن حسل ويقال حسيل (٢) بن جابر العبسي حليف بني عبد الاشهل وابن اختهم الرباب بنت كعب بن عبد الاشهل ويكنى أبا عبد الله شهد أحدا فقتل أبوه يومئذ جاءه نعي عثمان وهو بالمدائن ومات فيها سنة ست وثلاثين اجتمع على ذلك محمد بن عمر الواقدي والهيثم يعني ابن عدي واللفظ للفتواني اخبرنا أبو محمد بن الابنوسي في كتابه واخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي المدائني أنبأنا احمد بن عبد الله بن البرقي قال ومن حلفاء بني عبد الاشهل (٣) من العرب من غير أهل بدر حذيفة بن اليمان حليف بن عبد الاشهل وامه الرباب من بني عبد الاشهل وهو حذيفة بن اليمان بن حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان لم يشهد بدرا وشهد أحدا مع أبيه وقتل أبوه يوم أحد قتله السملمون ولا يعرفونه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين حدثنا بذلك كله ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق وتوفي حذيفة بن اليمان سنة ستة وثلاثين في أولها له رواية كثيرة عن النبي ﷺ (٤) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر نبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين (٥) من اعطونا عهد الله وميثاقه لتنصرفن إلى المدينةقال فلما أتينا النبي ﷺ فأخبرناه بذلك قال فأستعين الله عليهم ونفي لهم بعدهم ارجعا إلى المدينة قال فذلك الذي معنا اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عمر بن عبيد الله (١) أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن احمد أنبأنا حنبل بن إسحاق نبأنا مسلم بن إبراهيم نبأنا حماد بن سلمة نبأنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة فاخترنا النصرة قال وكان يكني أبا عبد الله وسلمان الفارسي يكني أبا عبد الله انتهى وأنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا (٢) أنبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن احمد نبأنا احمد بن محمد بن علي الخزاعي حدثنا مسلم بن إبراهيم نبأنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة رواه غيرهما عن مسلم بن إبراهيم فقال حماد بن زيد اخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأ أبو الحسين بن الفضل وأبو علي بن شاذان قالا نبأنا محمد بن عبد الله بن عروبة الصفار نبأنا أبو بكر احمد بن زهير بن حرب نبأنا مسلم بن إبراهيم نبأنا حماد بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة فآثرت النصرة انتهى والصحيح عن حماد بن سلمة كما تقدم اخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن (٣) المبارك أنبأنا أبو المعالي ثابت بن بندار (٤) أنبأنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب أنبأنا أبو بكر محمد بن احمد بن احمد البابسيري أنبأنا أبو أمية الاحوص بن المفضل بن غسان الغلابي نبأنا أبو عبد الرحمن نبأنا عثمان بن عمر أنبأنا يونس (٥) بن يزيد عن الزهري عن عروة أن حذيفة بن اليمان أحد بني عبس وكان خليفا في الأنصار قتل أبوه مع النبي ﷺيوم أحد اخطأ به المسلمون فجعل حذيفة يقول أبي أبي فلم يفهموا حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فزادت حذيفة عند رسول الله ﷺ خيرا وامر به فأوري أو قال فأودي (١) انتهى اخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد احمد بن محمد بن الحسن نبأنا محمد بن يحيى الذهلي نبأنا أبو صالح حدثنا المسيب حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروة بن الزبير أن حذيفة بن اليمان أحد بني عبس من الأنصار قاتل مع رسول الله ﷺ هو وأبو اليمان يوم أحد فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فتواسقوه بأسيافهم فجعل حذيفة يقول انه أبي انه أبي فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه فقال حذيفة عند ذلك يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فبلغت رسول الله ﷺ فزادت حذيفة عنده خيرا انتهى اخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا احمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن احمد (٢) حدثني أبي نبأنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن شيخ يقال له هلال عن حذيفة قال سألت النبي ﷺ عن كل شئ حتى عن مسح الحصى فقال واحدة اودع انتهى اخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد الروذباري أنبأنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن شوذب المقرئ الواسطي بها نبأنا احمد بن سنان نبأنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن حذيفة بن اليمان انه قال لقد حدثني رسول الله ﷺ بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم اسأله ما يخرج أهل المدينة منها انتهى رواه مسلم عن محمد بن مثنى عن وهب انتهى (٣) اخبرنا أبو الأعز قراتكين (٤) بن الأسعد و (٥) محمد بن المدكور الارحبينبأنا أبو محمد (١) الحسن بن علي الجوهري أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر نبأنا عبد الله بن اعين نبأنا إسحاق بن أبي إسرائيل أنبأنا شعبة أنبأنا عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد قال قال حذيفة خطبنا رسول الله ﷺ قائما بما يكون إلى يوم القيامة ما من شئ إلا قد سألته عنه إلا أني لم اسأله ما يخرج أهل المدينة اخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنبأنا أبو الفضل الرازي نبأنا جعفر بن عبد الله نبأنا محمد بن هارون نبأنا عمرو بن علي نبأنا محمد بن جعفر نبأنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن حذيفة قال اخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن إلى يوم القيامة فما منه شئ إلا قد سألته عنه إلا لم اسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة قال ونبأنا محمد بن هارون نبأنا محمد بن عبد الله نبأنا فضيل بن سليمان نبأنا عمرو بن سعيد عن الزهري قال (٢) سمعت عائذ الله أبا إدريس يقول سمعت حذيفة يقول أنا اعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما بي أن يكون رسول الله ﷺ اسر الي شيئا لم يحدث به غيري وكان ذكر الفتن في مجلس أنا فيه فذكر ثلاثا لا يذرن شيئا فما بقي من أهل ذلك المجلس غيري انتهى الصواب يدري اخبرنا أبو القاسم أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا احمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن احمد حدثني أبي نبأنا يعقوب نبأنا أبي عن صالح يعني ابن كيسان عن ابن شهاب قال قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني سمعت حذيفة بن اليمان يقول أني لاعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما ذلك أن يكون رسول الله ﷺ حدثني من ذلك شيئا اسره الي لم يكن حدث به غيري ولكن رسول الله ﷺ قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن وهو يعد الفتن فيهمثلاث لا يذرون شيئا منهن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبارا قال حذيفة فذهب أولئك الرهط كلهم غيري [٢٩٣٩] اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي اخبرنا احمد بن أبي عثمان واحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري حينئذ واخبرنا أبو عبد الله بن القصاري أنبأنا أبي أبو طاهر قالا أنبأنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري حينئذ واخبرنا أبو منصور سعيد (١) بن محمد بن عمر بن الرزاز وأبو الطيب سعيد بن يخلف بن ميمون الكتامي وأبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل وأبو البيضاء سعد بن عبد الله الحبشي مولى موسى بن جعفر وأبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن احمد بن محمد الخياط وأبو المحاسن احمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الوهاب بن بندار بن الدباس وأبو غالب المبارك بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي منصور المسدي قالوا أنبأنا أبو الخطاب نصر بن احمد بن البطر ح واخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو غانم أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قال أنبأنا أبو عبيد الله بن يحيى البيع قالا أنبأنا أبو عبد الله المحاملي نبأنا يوسف بن جرير عن الاعمش عن سفيان عن حذيفة قال قام فينا رسول الله ﷺ مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه اصحابه هؤلاء وانه ليكونن فيه الشئ قد نسيته فأراه فأذكره وقال ابن يحيى فأذكر كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه رواه احمد بن حنبل عن وكيع عن سفيان عن الاعمش بمعناه اخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنبأنا أبو منصور بن شكروية أنبأنا أبو بكر بن مردوية أنبأنا أبو بكر الشافعي أنبأنا معاذ بن المثنى نبأنا مسدد نبأنا عبد الوهاب نبأنا أبو التياج عن صخر بن بدر العجلي عن سبيع بن خالد قال لما كان زمن حاصر الناس تستر قلت لصاحب لي انطلق إلى الكوفة نجلب بغالا فلما انتهينا إلى الكناسة (٢) إذا نحن بحلقة فيها شيخ يحدثهم قال قلت لصاحبي انطلق حتى نجلس إلى هؤلاء نسمع من حديثهم ثم نفرع لسوقنا قال فكأنه ضاق به ذرعا فقلت اجلس فيهذا الفناء حتى اتيك فانطلقت إليهم فكان أول شئ حدث به القوم قال كان ناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت اسأله عن الشر قال فنظروا إليه قال فقال كأنكم انكرتم ما اقول كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن القران وكان الله قد عطاني منه علما قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير الذي اعطاناه الله من شر فذكر الحديث انتهى اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب نبأنا الحسن بن علي بن عفان نبأنا عبيد الله بن موسى عن عيسى عن الشعبي عن حذيفة قال كنتم تسألون عن الرخاء وكنت اسأله عن الشدة لاتقيها ولقد رأيتني وما من يوم احب إلى من يوم يشكو إلى فيه أهل الحاجة أن الله تعالى إذا احب عبدا ابتلاه يا موت غظ غيظك وشد شدك أبي قلبي إلا حبك انتهى اخبرتنا أم المجتبي العلوية قالت قرأ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر أنبأنا أبو يعلي نبأنا أبو عبد الرحمن الاذرعي نبأنا زيد بن الحباب عن إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال أتيت النبي ﷺ وهو يصلي بين المغرب والعشاء فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء فلما انصرف تبعته فقال من هذا قلت حذيفة قال اللهم اغفر لحذيفة ولامه انتهى [٢٩٤٠] اخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا احمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن احمد (١) حدثني أبي نبأنا حسين بن محمد نبأنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال سألتني امي منذ متى عهدك بالنبي ﷺ قال فقلت لها منذ كذا وكذا قال فنالت مني وسبتني قال فقلت لها دعيني فاني اتي النبي ﷺ فأصلي معه المغرب ثم لا ادعه حتى يستغفر لي ولك قال فأتيت النبي ﷺ فصليت معه المغرب فصلى النبي ﷺ العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال من هذا فقلت حذيفة فقال مالك فحدثته بالأمر فقال غفر الله لك ولامكثم قال أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل قال قلت بلى قال فهو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وان فاطمة سيدة نساء أهل الجنة [٢٩٤١] واخبرناه أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وعبد الله بن محمد نجا قالوا (١) أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا العباس بن إبراهيم نبأنا محمد بن إسماعيل يعني الاحمسي نبأنا عمرو العنقري (٢) نبأنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال قالت لي أمي متى عهدك بالنبي ﷺ فذكر الحديث وقال في آخره سأتي رسول الله ﷺ فيستغفر لي ولك (٣) فأتيت رسول الله ﷺ فصليت معه المغرب وصلى ما بينهما ما بين المغرب والعشاء ثم انصرف فاتبعته قال فبينما هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه ثم مضى واتبعته فقال من هذا قلت حذيفة قال ما جاء بك يا حذيفة فأخبرته بالذي قالت لي أمي قال غفر الله لك يا حذيفة ولامك أما رأيت العارض الذي عرض لي قلت بلى بأبي أنت وامي قال فانه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه استأذن ربه في أن يسلم علي فبشرني (٤) أو قال اخبرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وان فاطمة سيدة نساء أهل الجنة انتهى [٢٩٤٢] اخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد (٥) الجنزروي أنبأنا أبو عمرو بن محمد أنبأنا أبو يعلى نبأنا حموية نبأنا سنان (٦) عن أبي عجلان عن نعيم بن أبي هند عن ربعي عن حذيفة قال أتيت رسول الله ﷺ في مرضه الذي توفاهالله تعالى فيه فقلت يا رسول الله كيف اصبحت بأبي أنت وامي قال فرد علي ما شاء الله ثم قال يا حذيفة ادن مني فدنوت من تلقاء وجهه قال يا حذيفة انه من ختم الله به (١) بصوم يوم أراد به الله تعالى ادخله الجنة ومن أطعم جائعا أراد به الله عالى ادخله الله الجنة ومن كسى عاريا أراد به الله ادخله الله الجنة قلت يا رسول الله اسر هذا الحديث أم اعلنه قال بل اعلنه قال فهذا الحديث (٢) سمعته من رسول الله ﷺ انتهى [٢٩٤٣] اخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نبأنا عبد العزيز احمد نبأنا تمام بن محمد أنبأنا أبو علي احمد بن محمد بن فضالة الحمصي قراءة عليه نبأنا بحر (٣) بن نصر بن سابق الخولاني نبأنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني نبأنا فطر بن خليفة عن كثير بن إسماعيل عن عبد الله بن مليل قال (٤) سمعت عليا يقول قال قال رسول الله ﷺ إنه لم يكن نبي قبلي إلا أعطي سبعة نجباء وزراء ورفقاء واني اعطيت أربعة عشر حمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وعلي والحسن والحسين سبعة من قريش وابن مسعود وسلمان وعمار وحذيفة وأبو ذر والمقداد وبلال انتهى [٢٩٤٤] اخبرنا أبو القاسم نصر بن احمد أنبأنا الحسن بن علي بن عبد الواحد واحمد بن علي بن الفضل واخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الواحد بن (٥) واخبرنا أبو الحسن بن احمد بن سلامة وأبو نصر غالب بن احمد قالا أنبأنا أبو الفضل بن الفرات قالا أنبأنا عبد الرحمن بن عبدان أنبأنا أبو الحسن احمد بن سليمان نبأنا ابن أبي غرزة نبأنا عبد الله بن موسى أبو نعيم عن فطر عن كثير عن عبد الله بن مليل (٦) قال سمعت عليا يقول قال رسول الله ﷺ ما من نبي إلا قد اعطي سبعة نجباء واعطيت أربعةعشر سبعة من قريش علي والحسن والحسين وحمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وسبعة من المهاجرين عبد الله بن مسعود وسلمان وأبو ذر وعمار والمقداد وبلال (١) رضوان الله تعالى عليهم أجمعين [٢٩٤٥] اخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله المصري أنبأنا أبو منصور محمد بن يعقوب الاصم أنبأنا أبو عتبة (٢) احمد بن الفرج الحجازي نبأنا بقية نبأنا إسماعيل الكندي نبأنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفر بسرخس أنبأنا أبو سعد احمد بن محمد بن الفضل الفقيه الكرابيسي حدثنا محمد بن يعقوب الاصم نبأنا أبو عتبة احمد بن الفرج الحجازي نبأنا بقية نبأنا إسماعيل الكندي عن أبي عامر عن أبي معاذ عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال قام إليه رجل فقبل رأسه وقال اخبرني عن قول رسول الله ﷺ في نجباء امته فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول لكل نبي من امته نجباء ونجبائي من امتي الحسن والحسين وحمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وعثمان وسلمان وأبو ذر وعمار بن ياسر والمقداد وابن الأسود وحذيفة وعبد الله بن مسعود وبلال انتهى [٢٩٤٦] اخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية أنبأنا أبو الفضل الرازي أنبأنا جعفر بن عبد الله نبأنا محمد بن هارون نبأنا العياش بن محمد نبأنا الأسود بن عامر عن شريك عن أبي اليقظان عن أبي وائل عن حذيفة قال قالوا يا رسول الله ألا تستخلف علينا قال أني أن استخلف عليكم فعصيتموه نزل عليكم العذاب ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرأوه وما حدثكم حذيفة فاقبلوه انتهى رواه غيره فقال عن زاذان [٢٩٤٧] أنبأنا أبو علي الحداد ثم اخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنبأنا يوسف بن الحسن بن محمد قالا أنبأنا أبو نعيم نبأنا عبد الله بن جعفر بن احمد بن فارس نبأنا يونس بن حبيب نبأنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي نبأنا شريك نبأناعثمان بن عمير نبأنا زاذان عن حذيفة قال قلت يا رسول الله لو استخلفت قال لو (١) استخلفت فعصيتم نزل العذاب ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرأوه وما حدثكم حذيفة فاقبلوا انتهى أو قال فاسمعوا [٢٩٤٨] نبأنا أبو علي ثم اخبرنا أبو القاسم أنبأنا يوسف بن الحسن حينئذ اخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبو منصور بن زريق قال أنبأنا أبو بكر الخطيب (٢) قالوا أنبأنا أبو نعيم الحافظ نبأنا عبد الله بن جعفر بن احمد بن فارس أنبأنا يونس بن حبيب نبأنا أبو داود نبأنا شعبة عن المغيرة عن إبراهيم سمع علقمة قال قدمت الشام فقلت اللهم وفق لي جليسا صالحا قال فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء فقال لي من اين أنت فقلت من أهل الكوفة قال اليس فيكم صاحب الوساد والسواك يعني ابن مسعود ثم قال افيكم (٣) صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره يعني حذيفة وذكر الحديث انتهى اخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم أنبأنا أبو الفضل الرازي أنبأنا جعفر بن عبد الله نبأنا محمد بن مروان نبأنا عمرو بن علي نبأنا أبو داود نبأنا شعبة عن المغيرة قال سمعت إبراهيم يحدث عن علقمة قال قدمت الشام فسألت الله تعالى أن ييسر لي جليسا صالحا فجلست إلى أبي الدرداء فقال لي من اين أنت قلت من أهل الكوفة قال أو ليس فيكم صاحب سواك رسول الله ﷺ يعني عبد الله بن مسعود أو ليس فيكم صاحب سر رسول الله ﷺ الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة اليس فيكم من اجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ﷺ يعني عمار بن ياسر قال كيف سمعت عبد الله بن مسعود يقرأ " والليل إذا يغشي " (٤) فقلت والليل إذا يغشي والنهار إذا تجلى والذكر والانثى فقال هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرأها فأراد هؤلاء أن يستزلوني انتهى اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل عمر بن عبد الله بن عمر بنعلي بن البقال المقرئ وأبو محمد احمد وأبو الغنائم محمد أنبأنا علي بن الحسن بن أبي عثمان حينئذ واخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان قالوا أنبأنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا البيع حدثنا أبو عبد الله المحاملي إملاء حدثنا يوسف بن موسى نبأنا جرير عن المغيرة عن إبراهيم قال أتى علقمة الشام فدخل مسجدا فصلى فيه قال ثم جاء حلقة فجلس فيها فجاء رجل فعرفت في تحوش القوم وهيئته انه قال فجلس إلى جنبي فقلت الحمد الله أني لارجو أن يكون الله ﷿ استجاب دعوتي قال وذلك الرجل أبو الدرداء قال فقال وما ذاك قال علقمة دعوت الله ﷿ أن يرزقني جليسا صالحا فأرجو أن تكون أنت فقال ممن أنت قال فقلت من أهل الكوفة أو من أهل العراق ثم من أهل الكوفة فقال أبو الدرداء الم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد أو السواك شك يوسف السواك والمطهرة أو لم يكن فيكم الذي اجير من الشيطان على لسان النبي ﷺ قال يعني عمار بن ياسر ويعني صاحب النعلين والوساد أو السواك والمطهرة عبد الله بن مسعود قال أو لم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره أو أحدا غيره قال يعني حذيفة ثم قال تحفظ كيف كان عبد الله يقرأ قال قلت نعم قال " والليل إذا يغشي والنهار إذا تجلى " قال علقمة فقلت والذكر والانثى قال أبو الدرداء والله الذي لا اله إلا هو بها قد أقرأت رسول الله ﷺ فيه الي في فما زال هؤلاء حتى كادوا أن يردوني عنها انتهى اخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا احمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن احمد حدثني أبي نبأنا محمد بن جعفر نبأنا شعبة عن مغيرة انه سمع إبراهيم يحدث قال أتى علقمة الشام فصلى ركعتين وقال اللهم وفق لي جليسا صالحا قال جلس الي رجل فإذا هو أبو الدرداء فقال ممن أنت قلت من أهل الكوفة فقال هل تدري كيف كان عبد الله يقرأ هذا الحرف " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى " والذكر والانثى فقال هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرأها فما زال هؤلاء حتى كادوا يشككوني ثم قال أو ليس فيكم صاحب الوساد والسواك يعني عبد الله بن مسعود اليس فيكم الذي اجاره الله على لسان بنيه من الشيطان يعني عمار بن ياسر اليس فيكم يعلم السر ولا يعلمه غيره يعني حذيفة انتهىاخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ نبأنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن محمد العنبري (١) نبأنا إبراهيم بن أبي طالب نبأنا يحيى بن حكيم نبأنا معاذ بن هشام بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن خيثمة بن أبي سبرة الجعفي قال أتيت المدينة فسألت الله تعالى أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي أبا هريرة فقال لي من أنت فقلت من أهل الكوفة جئت التمس العلم والخير قال اليس فيكم حينئذ اخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو القاسم الحسين بن الحسن قالا أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء نبأنا الحسين بن الضحاك بن محمد الطبسي أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم نبأنا إسماعيل بن إسحاق نبأنا محمد بن المثنى نبأنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن خيثمة (٢) بن أبي سبرة الجعفي قال أتيت المدينة فسألت الله ﷿ أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه فقلت أني سألت الله ﷿ ان ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي فقال من أنت فقلت من أهل الكوفة جئت التمس العلم والخير قال اليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وعبد الله بن مسعود صاحب طهور رسول الله ﷺ ونعليه وحذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله ﷺ وعمار بن ياسر الذي اجاره الله تعالى من الشيطان على لسان نبيه ﵊ وسلمان صاحب الكتابين قال قتادة والكتابان الانجيل والفرقان اخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد أنبأنا احمد بن محمد أنبأنا احمد بن محمد أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأنا محمد بن سعد نبأنا محمد بن عبيد الطنافسي عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري الطائي قال سئل علي بن أبي طالب عن أصحاب رسول الله ﷺ فسئل عن عبد الله بن مسعود فقال قرأ كتاب الله ثم اقام عنده فسئل عن حذيفة فقال علم المنافقين وسر رسول الله ﷺ وسئل عن سلمان فقال أدرك العلم الأول والآخر وسئل عن نفسه فقال كنت إذا سئلت اعطيت وإذا سكت ابتديت اخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر وأبو غالب بن البنا قالا أنبأنا أبو محمدالجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن إسماعيل الانباري أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نبأنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي نبأنا ابن عياش عن الاعمش وأبي تميم عن عمرو بن مرة عن أبي البختري واسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سئل علي بن أبي طالب عن عبد الله بن مسعود فقال قرأ القرآن فوقف عند متشابهه فأحل حلاله وحرم حرامه وسئل عن عمار بن ياسر فقال مؤمن نسي فإذا ذكر ذكر قد حشي ما بين فيه إلى كعبه ايمانا وسئل عن حذيفة فقال اعلم الناس بالمنافقين فقال اخبرنا عن سلمان قال أدرك العلم الأول والعلم الآخر منا أهل البيت قالوا اخبرنا عن أبي ذر قال وعى علما قالوا اخبرنا عن نفسك قال إياها اردتم كنت إذا سكت ابتديت وإذا سألت اعطيت وان بين دفتي علما جما قلت لاسماعيل بن أبي خالد ما بين الدفتين قال جنبيه أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نبأنا عبد العزيز بن احمد أنبأنا أبو محمد بن أبي الفراء أنبأنا خيثمة عن سليمان نبأنا هلال بن العلاء نبأنا أبي نبأنا إسحاق بن يوسف الازرق نبأنا أبو سنان نبأنا الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة الهلالي قال وقفنا (١) من علي بن أبي طالب ذات يوم طيب نفس ومراح فقلنا يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك فذكر الحديث وفيه قلنا فحدثنا عن حذيفة قال فذاك امرؤ علم المعضلات والمعضلات وعلم أسماء المنافقين أن تسألوه عنها تجدوه بها عالما اخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٢) البنا قالا أنبأنا أبو الحسين بن الابنوسي أنبأنا احمد بن عبيد بن الفضل اجازة أنبأنا محمد بن الحسين الزعفراني أنبأنا ابن أبي خيثمة نبأنا عبيد الله بن محمد العيشي نبأنا عبد الواحد بن زياد نبأنا عبد الملك بن جريج حدثني رجل عن زاذان أبي عمر قال كنا (٣) عند علي يوما فقلنا له حدثنا عن أصحابك فقال عن أي اصحابي قال قلنا حذيفة بن (٤) اليمانقال علم أسماء (١) المنافقين وسأل عن المعضلات حين غفل عنها فإن تسألوه تجدوه بها عالما اخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا (٢) طاهر بن محمد قالا أنبأنا أبو ناصر (٣) عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الحسين بن موسى أنبأنا أبو زكريا بن حرب أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي أنبأنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي الطوسي نبأنا وكيع نبأنا ابن أبي خالد قال سمعت زيد بن وهب الجهني يحدث عن حذيفة قال مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال يا حذيفة إن فلانا قد مات فاشهده قال ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت الي فرآني وأنا جالس فعرف فرجع الي فقال يا حذيفة انشدك الله امن القوم أنا قال قلت اللهم لا ولا لن ابرئ احدا بعدك قال فرأيت عيني عمر (٤) جاءتا أنبأنا أبو علي الحداد ثم اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا يوسف بن الحسن قالا أنبأنا أبو نعيم نبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يونس بن حبيب نبأنا أبو داود نبأنا أبو انيس عن أبي إسحاق عن هبيرة قال شهدت عليا وسئل عن حذيفة فقال سأل عن أسماء المنافقين فأخبر بهم وسئل عن نفسه فقال اياي عزوت (٥) كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت انتهى أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية اجازة أنبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن نافع بن جبير بن مطعم قال لم يخبر رسول الله ﷺ بأسماءالمنافقين الذين بخسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة وهم أثنا عشر رجلا ليس فيهم قرشي وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم انتهى (١) اخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبو الفضل جعفر بن الحسين بن محمد المقرئ الماوردي وأبو اسعد بن عبد الرحمن بن منصور بن رامش قالا أنبأ أبو محمد عبد الله بن يوسف بن احمد بن باموية (٢) أنبأنا أبو سعيد احمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نبأنا عباس بن محمد الدوري نبأنا أبو نعيم نبأنا زهير بن معاوية عن جابر عن سعد بن عبيدة عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان قال صليت ليلة مع النبي ﷺ في رمضان فقام يغتسل وسترته ففضلت منه فضلة في الإناء فقال أن شئت فأرقه وان شئت فصب عليه قال قلت يا رسول الله هذه الفضلة احب الي مما أن اصب عليه قال فاغتسلت به وسترني قال فقلت تسترني قال بلى لأسترنك كما سترتني انتهى [٢٩٤٩] أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجا بن أبي منصور أنبأنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أبو داود الكاتب وأبو طاهر احمد بن محمد الثقفي قالا أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم أبو علي المتوثي (٣) بها حدثنا عبد الكريم بن الهيثم نبأنا الحسين بن عبد الأول نبأنا أبو خالد نبأنا أبو سعد البقال عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن حذيفة قال بعثني رسول الله ﷺ سرية وحدي انتهى (٤) اخبرتنا أم المجتبي العلوية قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر المقرئ أنبأنا أبو يعلي أنبأنا خيثمة نبأنا جرير عن الاعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كنا عند حذيفة قال رجل لو ادركت رسول الله ﷺ لقاتلت معه وابليت معه فقال حذيفة أنت كنت تفعل ذلك لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ليلة الاسراء (٥)وأخذتنا ريح شديدة وقر فقال رسول الله ﷺ إلا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله تعالى معي يوم القيامة قال فسكتنا فلم يجبه منا أحد (١) ثم قال إلا رجل يأتينا بخبر من القوم جعله الله تعالى معي يوم القيامة قال فسكتنا فلم يجب منا أحد (١) ثم قال فسكتنا فقال قم يا حذيفة أراه قال فلم اجد بدا إذ دعاني باسمي أن اقوم قال اذهب فائتنا بخبر القوم ولا تذعرهم علي فلما وليت من عنده جعلت كأنما امشي في حمام (٢) حتى اتيتهم فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن ارميه فذكرت قول رسول الله ﷺ لا تذعرهم علي ولو رميته لاصبته فرجعت وأنا امشي في مثل الحمام فلما اتيته فأخبرته خبر القوم وفرغت قررت فألبسني رسول الله ﷺ فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم ازل نائما حتى اصبحت فلما اصبحت قال قم يا نومان [٢٩٥٠] اخرجه مسلم عن أبي خيثمة (٣) واخبرناه أبو سهل بن سعدوية أنبأنا أبو الفضل عبد الرحمن بن احمد بن الحسن أنبأنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله أنبأنا محمد بن هارون نبأنا إسحاق بن شاهين الواسطي أنبأنا خالد بن عبد الله عن سعيد بن المرزبان أبي سعيد عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن حذيفة قال قال يعني رجل من القوم لو ادركت رسول الله ﷺ لخدمت ولفعلت فقال حذيفة لقد رأيتني ليلة الأحزاب ونحن مع رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ يصلي من الليل في ليلة باردة لم نر قبله ولا بعده بردا كان اشد منه فحانت مني التفاتة فقال إلا رجل يذهب إلى هؤلاء فيأتينا بخبرهم جعله الله معي يوم القيامة قال فما قام منا إنسان قال فسكتوا ثم عاد قال فسكتوا ثم ث قال يا أبا بكر ثم قال استغفر الله ورسوله ثم قال أن شئت ذهبت فقال يا عمر فقال استغفر الله ورسوله ثم قال يا حذيفة قال لبيك فقمت حتى أتيت وان جنبي ليضربان من البرد فمسح رأسي ووجهي ثم قال ائت هؤلاء القوم حتى تأتينابخبرهم ولا تحدثن حدثا حتى ترجع ثم قال اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته قال فلأن تكون أو مثلها كان احب الي من الدنيا وما فيها قال فانطلقت فاخذت امشي نحوهم كأني امشي في حمام قال فوجدتهم قد أرسل الله تعالى عليهم ريحا فقطعت اطنابهم وابنيتهم وذهبت بخيولهم ولم تدع لهم شيئا إلا اهلكته قال وأبو سفيان قاعد يصطلي عند نار له قال فنظرت إليه فأخذت سهما فوضعته في كبد قوسي (١) قال وكان حذيفة راميا فذكرت قول رسول الله ﷺ لا تحدثن حدثا حتى ترجع قال فرددت سهمي في كنانتي قال فقال لي رجل من القوم إلا أن فيكم عين القوم قال اخذ كل بيد جليسه وأخذت بيد جليس قال فقلت من أنت قال سبحان الله أما تعرفني أنا فلان بن فلان فإذا رجل من هوازن فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته الخبر وكأني امشي في حمام قال فلما اخبرته ضحك حتى بدا انيابه في سواد الليل وذهب عني الدفء قال فأدناني رسول الله ﷺ فأنا مني عند رجليه والقى علي طرف ثوبه فكنت لالزق بطني وصدري ببطن قدمه فلما اصبحوا هزم الله تعالى الأحزاب وهو قوله " فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها " (٢) [٢٩٥١] اخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو طاهر احمد بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو العباس بن قتيبة نبأنا حرملة نبأنا ابن أبي وهب أنبأنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي حدثني رجل من الأنصار ثم من بني سلمة عن أبيه عن جده أبي جهاد وكان أبو جهاد من أصحاب النبي ﷺ أن ابنه قال ايا ابتاه رأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه والله لو رأيته لفعلت وفعلت وفعلت فقال يا بني اتق الله وسدد فوالذي نفسي بيده لو رأيتنا معه يوم الخندق وهو يقول من يذهب فيأتيني بخبرهم جعله الله رفيقي يوم القيامة فما قام من الناس أحد ثم قالها الثانية فما قام من الناس أحد ثم قالها الثالثة فما قام من الناس أحد ثم (٣) خائفا من الجوع والقر قال ثم نادى يا حذيفة باسمه فقال يا رسول الله والذي نفسي بيده ما منعني أن اقوم إلا خشية أن لا اتيك بخبرهم فقال اذهب ودعا له رسول الله ﷺ [٢٩٥٢]حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو الحسن علي بن الحسين أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب نبأنا أبو عبد الملك حدثنا محمد بن عائذ اخبرني محمد بن شعيب عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس فذكر حديثا طويلا في غزاة الخندق وقال فيه (١) فأراد رسول الله ﷺ أن يبعث رجلا فيخرج من الخندق فيعلم ما يريدون فأتى رجلا وقد قبضه القر فقال ائت مطلع القوم فاعتل فتركه ثم أتى آخر فاعتل فتركه وحذيفة يسمع (٢) ما يقول النبي ﷺ وهو ساكت مما به من البلاء والضر حتى اتاه رسول الله ﷺ وهو لا يدري من هو فقال من هذا قال أنا حذيفة قال اياك أريد سمعت حديثي الليلة ومسألتي (٣) الرجال لابعثهم ليخبروا لنا خبر القوم فيأتون قال أي والذي ارسلك بالحق اسمع قال فما منعك أن تقوم قال القر قد علم الله الذي بي من البلاء فلما سمع النبي ﷺ ذكر القر ضحك حتى استغرب ضحكا قال قم حفظك (٤) الله من فوقك ومن تحتك وعن يمينك وعن شمالك حتى ترجع الي فقام حذيفة مسرورا بدعاء رسول الله ﷺ فأتى القوم لا يحس شيئا مما كان يجد حتى خالط عسكرهم وجالسهم ثم اقبل فأخبر رسول الله ﷺ الخبر وذكر الحديث انتهى [٢٩٥٣] اخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أبو عبد الملك نبأنا محمد بن عائذ قال واخبرني الوليد بن مسلم اخبرني عبد الله بن زيد بن اسلم عن أبيه زيد بن اسلم انه اخبره قال (٥) قال رجل لحذيقة اشكو إلى الله صحبتكم رسول الله ﷺ وانكم أدركتموه ولم ندركه ورأيتموه ولم نره فقال حذيفة ونحن نشكو إلى الله ايمانكم به ولم تروه والله ما تدري لو انك ادركته كيف كنت تكون لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ليلة الخندق وليلة باردة مطيرة إذ قال رسول الله ﷺ من رجل يذهب فيعلم لنا علمالقوم ادخله الله الجنة قال فو الله ما قام منا أحد ثم قال هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيق إبراهيم يوم القيامة فما قام منا أحد ثم قال هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيقي في الجنة فما قام منا أحد فقال أبو بكر يا رسول الله ابعث حذيفة قال حذيفة دونك فوالله ما قال رسول الله ﷺ يا حذيفة قلت يا رسول الله بأبي وامي أنت والله ما بي أن اقتل ولكني اخشى أن اوسر فقال رسول الله ﷺ انك لن تؤسر فقلت يا رسول الله مرني بما شئت فقال اذهب حتى تدخل في القوم فتأتي قريشا فتقول يا معشر قريش إنما يريد أناس أن يقولوا غدا أين قريش ابن قادة الناس أين رؤوس الناس تقدموا فتقدموا فتصلوا بالقتال فيكون القتل بكم ثم ائت كنانة فقل يا معشر كنانة إنما يريد الناس غذا أن يقولوا أين كنانة ابن رماة الحدق تقدموا فتقدموا فتصلوا بالقتال فيكون القتل بكم ثم ائت قيسا فقل يا معشر قيس إنما يريد الناس غذا أن يقولوا أين قيس ابن احلاس الخيل أين فرسان الناس تقدموا فتقدموا فتصلوا بالقتال فيكون القتل فيكم ثم قال لي ولا تحدث في سلاحك شيئا قال حذيفة فذهبت فكنت بين ظهراني القوم اصطلي معهم على نيرانهم واذكر (١) لهم القول الذي قال لي رسول الله ﷺ أين قريش أين كنانة أين قيس حتى إذا كان وجه السحر قام أبو سفيان يدعو باللات والعزى ويشرك ثم قال نظر رجل من جليسه قال ومعي رجل يصطلي قال فوثبت عليه مخافة أن يأخذني فقلت من أنت قال أنا فلان قلت اولى فلما رأى أبو سفيان الصبح قال أبو سفيان نادوا أين قريش أين رؤوس الناس أين قادة الناس تقدموا قالوا هذه المقالة التي آتينا بها البارحة ثم قال أين كنانة أين رماة الحدق (٢) تقدموا فقالوا هذه المقالة التي آتينا بها البارحة ثم قال أين قيس أين فرسان الناس أين احلاس الخيل تقدموا فقالوا هذه المقالة التي آتينا بها البارحة قال فخافوا وتخاذلوا فبعث الله تعالى عليهم الريح فما تركت لهم بناء إلا هدمته ولا أناء إلا اكفته وتنادوا بالرحيل (٣)قال حذيفة حتى رأيت أبا سفيان وثب على جمل له معقول فجعل يستحثه للقيام فلا يستطيع القيام لعقاله قال حذيفة فو الله لولا ما قال لي رسول الله ﷺ ولا تحدث في سلاحك شيئا لرميته من قريب قال وسار القوم وجئت النبي ﷺ فأخبرته فضحك حتى رأيت انيابه انتهى (١) [٢٩٥٤] اخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي (٢) أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم أنبأنا أبو بكر الداربردي (٣) بمرو أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي (٤) نبأنا أبو حذيفة نبأنا عكرمة بن عمار عن محمد بن عبيد أبي قدامة الحنفي عن عبد العزيز ابن اخي حذيفة قال ذكر حذيفة مشاهدهم مع رسول الله ﷺ فقال جلساؤه أما والله لو كنا شهدنا ذلك لكنا قد فعلنا وفعلنا فقال حذيفة لا تمنوا ذلك فلقد رأيتنا ليلة الأحزاب ونحن صافون قعود أبو (٥) سفيان ومن معه من الأحزاب فوقنا (٦) وقريظة اليهود اسفل منا نخافهم على ذرارينا وما اتت علينا ليلة قط اشد ظلمة ولا اشد ريحا في اصوات ريحها امثال الصواعق وهي ظلمة ما يرى أحدنا (٧) اصبعه فجعل المنافقون يستأذون النبي ﷺ يقولون أن بيوتنا عورة وما هي بعورة فما يستأذنه أحد منهم إلا أذن له فيأذن لهم فيتسللون ونحن ثلاثمائة ونحو ذلك إذا استقبلنا رسول الله ﷺ رجلا رجلا حتى مر علي وما علي جنة من العدو ولا من البرد إلا مرط (٨) لامرأتي ما يجاوز ركبتي قال فأتاني وأنا جاثي (٩) على ركبتي فقال من هذا قلت حذيفة قال حذيفة قال فتقاصرت بالأرض فقلت بلى يا رسول الله كراهية أن اقوم قال قم قال قمت فقال انه كائن في القوم خبر فائتني بخبر القوم قال وأنا من اشد الناس فزعا واشدالناس قرا فخرجت فقال رسول الله ﷺ اللهم احفظه من بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته قال فوالله ما خلق الله فزعا ولا قرا في جوفي إلا خرج من جوفي فما اجد منه شيئا قال فلما وليت قال يا حذيفة لا تحدثن في القوم شيئا حتى تأتيني قال فخرجت حتى إذا دنوت من عسكر القوم نطرت في ضوء نار لهم لهم توقد وإذا رجل ادهم ضخم يقول بيده على النار ويمسح خاصرته ويقول الرحيل الرحيل ولم اكن اعرف أبا سفيان قبل ذلك فانتزعت سهما من كنانتي ابيض الريش فأضعه على كبد قوسي لارميه به في ضوء النار فذكرت قول رسول الله لا تحدثن فيهم شيئا حتى تأيتني قال فأمسكت ورددت سهمي إلى كنانتي ثم أني شجعت نفسي حتى دخلت العسكر (١) فإذا ادنى الناس مني بنو عامر يقولون يا آل عامر الرحيل الرحيل لا مقام لكم وإذا الريح في عسكرهم ما تجاوز عسكرهم شبرا فوالله أني لاسمع صوت الحجارة في رحالهم وفرستهم الريح تضربهم بها ثم خرجت نحو النبي ﷺ فلما انتصف بي الطريق أو نحو ذلك إذا أنا بنحو من عشرين فارسا أو نحو ذلك معتمين فقالوا اخبر صاحبك أن الله تعالى كفاه القوم فرجعت إلى رسول الله ﷺ وهو مشتمل في شمله يصلي فو الله ما عدا أن رجعت راجعني القر وجعلت اقرقف (٢) فأوما الي رسول الله ﷺ بيده وهو يصلي فدنوت منه فأسبل علي شملته وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر صلى فأخبرته خبر القوم واخبرته أني تركتهم يرتحلون فأنزل الله ﷿ " يا إيها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها " الآية (٣) انتهى [٢٩٥٥] وقد ذكر مع هذه الأحاديث المسندة في هذه القصة أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة عن عروة وموسى بن عقبة عن ابن (٤) شهاب ومحمد بن عمر الواقدي عن شيوخه بالفاظ مختلفة ومعاني (٥) متقاربة فلا حاجة إلى ذكرها للاكتفاء بهذه الأحاديث المسندةاخبرنا أبو غالب احمد وأبو عبد الله يحيى ابنا (١) الحسن بن البنا قالا أنبأنا أبو سعد محمد بن الحسين بن احمد بن عبد الله بن أبي علاثة أبنأنا أبو طاهر المخلص نبأنا يحيى بن محمد بن صاعد نبأنا محمد بن عمرو بن سليمان أنبأنا هشيم بن بشر حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أبنأنا احمد بن أبي عثمان واحمد بن محمد حينئذ وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن احمد أنبأنا أبي قال اخبرنا إسماعيل الصرصري حينئذ واخبرنا منصور بن الرزاز وأبو الطيب الكتامي وأبو الحسن سعد الخير بن محمد وأبو البيضاء الحبشي وأبو الحسن علي بن احمد الخياط وأبو المحاسن احمد بن محمد وأبو غالب المبارك بن عبد الوهاب قالوا أنبأنا نصر بن احمد واخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالا أنبأنا عبد الله بن عبيد الله قالا أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي نبأنا ابن أبي مدرعة بن أبي مذعور نبأنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن صلة بن زفر عن حذيفة قال تعودا الصبر وقال الصرصري تعوذوا البلاء فيوشك أن ينزل بكم البلاء مع انه لا يصيبكم اشد مما اصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنبأنا أبو محمد بن علي عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا الفضل بن دكين نبأنا فضيل بن جرير العامري اخبرني مسلم بن مخراق قال قال النبي ﷺ من هذا قال أنا عمار بن ياسر قال ونظر خلفه قال من هذا قال أنا حذيفة قال بل أنت كيسان انتهى [٢٩٥٦] اخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن عن سهل بن بشر أنبأنا علي بن منير أنبأنا محمد بن احمد الذهلي نبأنا محمد بن عبدوس (٢) نبأنا محمود بن غيلان نبأنا الفضل بن موسى نبأنا يزيد بن عقبة الازدي عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ استعمل حذيفة بن اليمان على بعض الصدقة فلما قدم قال يا حذيفة هلرزئ من الصدقة شئ قال لا يا رسول الله انفقنا بقدر إلا أن ابنة لي أخذت حذيا (١) من الصدقة فقال كيف بك يا حذيفة إذا القي في النار وقيل لك ائتنا بها قال فبكى حذيفة ثم بعث إليها فجئ بها فألقاها في الصدقة [٢٩٥٧] اخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنبأنا محمد بن الحسن النهاوندي نبأنا عبد الله بن محمد القاضي أنبأنا محمد بن إسماعيل نبأنا عبد الله بن يزيد المقرئ عن حيوية عن أبي صخرة عن زيد بن اسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لاصحابه تمنوا فقال أحدهم أتمان أن تكون ملء هذا البيت دراهم (٢) فأنفقه في سبيل الله ﷿ فقال عمر تمنوا فقال أحدهم أتمنى أن تكون ملء هذا البيت ذهبا فأنفقه في سبيل الله ﷿ فقال تمنوا فقال آخر اتمنى أن تكون ملء هذا البيت جواهر فأنفقه في سبيل الله ﷿ فقال عمر تمنوا فقالوا ما نتمنى بعد هذا فقال عمر لكني أن يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان واستعملهم في طاعة الله ﷿ قال ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال انظر ما يصنع فلما اتاه قسمه ثم بعث بمال إلى حذيفة قال انظر ما يصنع فلما اتاه قسمه فقال عمر قد قلت لكم أو كما قال انتهى (٣) اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو طاهر الفقيه أنبأنا أبو بكر القطان نبأنا احمد بن يوسف السلمي نبأنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن اشعب بن سوار عن ابن سيرين قال دخل حذيفة المدائن وهو على حمار وقد شال رجليه من جانب ومعه عرق لحم يتعرقه فهو أمير انتهى أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم (٤) أنبأنا عبد الله بن محمد نبأنا عبد الرحمن بن محمد نبأنا هناد نبأنا وكيع عن سلام بن مسكين عن ابن سيرين قال أن حذيفة لما قدم المدائن قدم على حمار على اكاف وبيده رغيف وعرق وهو يأكل على الحمار انتهىقال ونبأنا هناد نبأنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف مثله (١) انتهى اخبرنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا في كتابيهما قالا أنبأنا أبو محمد الجوهري قراءة على أبي عمر محمد بن العباس أنبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا وكيع بن الجراح ومسلم بن إبراهيم عن سلام بن مسكين عن محمد بن سيرين قال كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب في عهده أن اسمعوا له واطيعوا ما عدل فيكم قال فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده أن اسمعوا له واطيعوا واعطوه ما سألكم قال فخرج حذيفة من عند عمر على حمار موكف وعلى الحمار زاده فلما قدم المدائن استقبله أهل الأرض والدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم على حمار على اكاف قال فقرأ عهده عليهم فقالوا سلنا ما شئت قال اسألكم طعاما أكله وعلف حماري ما رمت فيكم مرتين قال فقام فيهم ما شاء الله تعالى ثم كتب إليه عمر أن اقدم قال فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق في مكان لا يراه فلما رآه عمر على الحالة التي خرج من عنده عليها اتاه فأكرمه وقال أنت اخي وأنا اخوك انتهى اخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون وأبو بكر الخطيب (٢) أنبأنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار أنبأنا احمد بن منصور الرمادي نبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ايوب عن ابن سيرين قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ تعالى عنه إذا بعث اميرا كتب إليهم أني قد بعثت اليكم فلانا وامرته بكذا وكذا فاسمعوا (٣) له واطيعوا فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم أني قد بعثت اليكم فلانا فأطيعوه فقالوا هذا رجل له شأن فركبوا ليتلقوه فلقوه على بغل تحته اكاف وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد فلم يعرفوه فأجازوه فلقيهم الناس فقالوا لهم (٤) أين الأمير قالوا هذا الذي لقيتم قال فركضوا في اثره فادركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكلفسلموا عليه فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف قال فلما غفل القاه أو قال اعطاه خادمه انتهى اخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا محمد بن علي السيرافي أنبأنا احمد بن إسحاق نبأنا احمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة قال (١) قال أبو عبيدة ومضى حذيفة بن اليمان يعني سنة اثنتين وعشرين بعد نهاوند (٢) إلى مدينة نهاوند فصالحه دينار على ثمانمائة ألف درهم في كل سنة وغزا حذيفة مدينة الدينور (٣) فافتتحها عنوة وقد كانت فتحت لسعد ثم انتقضت ثم غزا حذيفة مدينة ماسبذان (٤) فافتتحها عنوة وقد كانت فتحت لسعد فانتقضت قال خليفة وقد قيل في ماه غير هذا يقال أبو موسى فتح ماه دينار (٥) ويقال السائب بن الاقرع وقال أبو عبيدة ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ولم تكن فتحت قبل ذلك ثم غزا الري فافتتحها عنوة ولم تكن فتحت قبل واليها انتهت فتوح حذيفة وقال أبو عبيدة فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين (٦) وعشرين ويقال همذان افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع وعشرين ويقال جرير بن عبد الله افتتحها بأمر المغيرة انتهى اخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد احمد بن الحسن أنبأنا الحسن بن احمد بن محمد أنبأنا الؤمل بن الحسن أنبأنا أبو جعفر بن إسماعيل نبأنا قبيصة نبأنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال جمعت مع حذيفة بالمدائن فسمعته يقول أن الله تعالى يقول " اقتربت الساعة وانشق القمر (٧) إلا أن القمر انشق على عهد رسول الله ﷺ إلا أن الساعة قداقتربت إلا إن المضمار اليوم والسبق غدا قال فقلت لأبي غدا تجري الخيل قال فإنك لقاتل حتى سمعته يقول السابق من سبق إلى الجنة والغاية النار اخبرنا أبو الحسن محمد بن احمد بن إبراهيم بن صرما أنبأنا عبد الله بن الحسن بن محمد الخلال أنبأنا عبيد الله بن احمد بن علي المقرئ نبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي نبأنا ابن شبيب حدثني أبو زيد محمد بن زيد حدثني (١) بن عبد الله حدثني عبد العزيز بن عبد الله حدثني عبد الله بن القعقاع عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال حذيفة بن اليمان لاقمومن الليلة فلأ مجدن ربي ﷿ قال فسمعت صوتا ورائي لم اسمع صوتا قط احسن منه قال اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله واليك يرجع الأمر كله علانيته وسره اغفر لي ما سلف مني واعصمني فيما بقي من اجلي انتهى اخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنبأنا أبو الفضل الرازي انبأنا جعفر بن عبد الله أنبأنا محمد بن هارون نبأنا احمد بن عبد الرحمن نبأنا عبد الله بن وهب اخبرني شبيب بن سعيد عن ابان بن أبي عياش عن سالم بن قيس العامري ومسلم بن أبي عمران أن حذيفة بن اليمان قال أن أقر ايامي لعيني يوم ارجع فيه الي اهلي فيشكون الي الحاجة والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول أن الله ليتعاهد عبده بالبلاء كما يتعاهد الوالد لولده بالخير وان الله تعالى ليحمي عبده المؤمن الدينا كما يحمي المريض أهله الطعام انتهى [٢٩٥٨] اخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر احمد بن الحسين أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبأنا محمد بن احمد بن حمدان أنبأنا الحسين بن سفيان أنبأنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافى عن اليمان بن المغيرة أنبأنا أبو الأبيض المدني عن حذيفة انه قال أن أقرايامي لعيني يوم ارجع الي اهلي وهم يشكون (٢) الي الحاجة والذيف نفس حذيفة بيده سمعت رسول الله يقول أن الله ﷿ ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بخير وإن أقر ايامي لعيني يوم ادخل على اهلي فيشكون الي الحاجة انتهى [٢٩٥٩]اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل وأبو عبد الله بن البنا قالا أنبأنا أبو احمد الصريفيني (١) أنبأنا عمر بن إبراهيم بن احمد أنبأنا أبو القاسم البغوي أنبأنا أبو خيثمة نبأنا جرير عن الاعمش عن سليم عن حذيفة قال يحسب المرء من العلم أن يخشى الله ﷿ وبحسبه من الكذب أن يقول استغفر الله واتوب إليه ثم يعود انتهى اخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو الحسن محمد بن احمد الجبان العطار المعروف بابن النخاس أنبأنا أبو الحسين بن بشران أبنأنا أبو الحسن علي بن محمد بن احمد المقرئ أنبأنا ابن أبي مريم يعني عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم نبأنا القيرواني نبأنا سفيان نبأنا عطاء بن السائب عن أبي البختري قال قال حذيفة لو حدثتكم بحديث لكذبني ثلاثة اثلاثكم قال ففطن إليه شاب فقال من يصدقك إذا كذبك ثلاثة اثلاثنا فقال أن أصحاب محمد ﷺ كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت اسأله عن الشر قال فقيل له ما حملك على ذلك فقال أن من اعترف بالشر وقع في الخير انتهى اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبأنا يعقوب بن سفيان نبأنا سليمان بن حرب حدثنا أبو هلال عن قتادة قال قال حذيفة لو كنت على شاطئ نهر وقد مددت يدي لاغرف فحدثتكم بكل ما اعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى اقتل انتهى أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنبأنا أبو محمد الجوهري قراءة عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا عمرو بن عاصم الكلابي نبأنا قريب بن عبد الملك قال سمعت سليمان جاء واليا قال قال حذيفة خذوا عنا فإنا لكم ثقة ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة ولا تأخذوا عن الذين يلونهم قالوا لم قال لانهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مرة ولا يصح حلوه إلا بمره انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو محمد بن حيوية نبأنا يحيى بن صاعد نبأنا الحسين المروزي أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأنا أبوجناب الكلبي قال قال حذيفة بن اليمان أن الحق لثقيل وهو مع ثقله مرئ وان الباطل خفيف وهو مع خفته وبئ وترك الخطيئة ايسر وقال خير من طلب التوبة ورب شهوة ساعة أو رثت حزنا طويلا انتهى اخبرنا أبو المعالي الفارسي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان أنبأنا إسماعيل بن إسحاق نبأنا محمد بن عبد الله الأنصاري نبأنا أبو القاسم بن عبد الرحمن عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال قال لنا حذيفة أنا حملنا هذا العلم وأنا نؤديه اليكم وان كنا لا نعمل به انتهى اخبرنا قال البيهقي قوله وان كنا لا نعمل به يريد والله اعلم فيما يكون ندبا واستحبابا فلا يظن بهم انهم كانوا يتركون الواجب عليهم فلا يعلمون به إذ (١) كانوا اعمل الناس بما وجب عليهم ويحتمل أن يكون ذهب مذهب التواضع في ترك التزكية انتهى وقال أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا محمد بن صالح أنبأنا هانئ نبأنا أبو عمرو بن موسى بن محمد بن الاعين نبأنا احمد بن عمرو الجرشي نبأنا القاسم بن مالك المزني حدثني ثعلبة نبأنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبي جعفر محمد بن علي عن (٢) جابر بن عبد الله قال قال حذيفة إنا قوم عرب نردد الأحاديث فنقدم ونؤخر انتهى اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أو عبد الله الصفار نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنبأنا إسحاق نبأنا وكيع نبأنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه واسكنه الجنة بمنه وكرمه * ليس من مات استراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء * فقيل له يا أبا عبد الله ما ميت الأحياء قال الذي لا يعرف المعروف بقلبه ولا ينكر المنكر بقلبه انتهىاخبرنا بها اعلى من هذا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزوردي (١) أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الماسرجسي الفقيه إملاء أنبأنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب نبأنا أبو عامر نبأنا سفيان عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن حذيفة انه سئل عن قوله * ليس من مات استراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء * قال ميت الأحياء هو الذي لا ينكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه انتهى اخبرنا بها اعلى من هذا القاسم هبة الله بن محمد أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد أنبأنا أبو بكر الشافعي نبأنا احمد بن سعيد الحبال نبأنا قبيصة بن عقبة نبأنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل قال قيل لحذيفة ما تعني بقولك * ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء * قال هو الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه اخبرنا أبو الحسن (٢) بن المسلم أنبأنا نصر بن إبراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق واخبرنا أبو الحسن علي بن زيد السلمي أنبأنا نصر بن إبراهيم المقدسي قالا أنبأنا محمد بن عوف بن احمد المزني أنبأنا الحسن بن منير بن محمد التنوخي أنبأنا أبو بكر محمد بن خريم (٣) نبأنا هشام بن عمار عن بسر بن سورة بن ابان السلمي نبأنا أبو خالد يزيد بن عبد الله السراح نبأنا مكحول قال قال حذيفة لأبي هريرة أني أراك إذا دخلت الكنيف ابطأت في مشيك وإذا خرجت اسرعت قال أني ادخل واني على وضوء واخرج وأنا على غير وضوء فأخاف أن يدركني الموت قبل أن اتوضأ قال له حذيفة انك لطويل الامللكني ارفع قدمي اخاف أن لا اضع الأخرى حتى اموت اخبرنا أبو غالب احمد بن الحسن أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس حينئذواخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء (١) قالا أنبأنا أبو الحسين بن الابنوسي أنبأنا عثمان بن عمر بن المنتاب قالا أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد نبأنا الحسين بن الحسن أنبا ابن المبارك أنبأنا زائدة عن سليمان (٢) الاعمش عن موسى بن عبد الله يعني عن ابن يزيد الخطمي عن أبيه قال سيلمان الأعمش وامهما بنت حذيفة قال لوددت أن لي من يصلح لي في مالي فأغلق علي بابي فلا يدخل على أحد حتى الحق بالله ﷿ انتهى اخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله أيضا قالا أنبأنا أبو الحسين أنبأنا عمرو بن عمرو بن محمد نبأنا يحيى نبأنا الحسين بن الحسن أنبأنا الفضل بن موسى نبأنا الاعمش عن موسى بن عبد الله عن بنت حذيفة قالت وددت أن لي من يكفيني فادخلت بيتي فلا يدخلون الي ولا اخرج عليهم انتهى أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم (٣) نبأنا عبد الله بن محمد نبأنا محمد بن شبل (٤) نبأنا أبو بكر بن أبي شيبة نبأنا محمد بن عبيد عن الاعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أم سلمة قال أبو بكر هي امه قالت قال حذيفة لوددت أن لي انسانا يكون في مالي ثم اغلق علي الباب فلم يدخل علي أحد حتى القى الله ﵎ انتهى اخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبي أبو عبد الله أنبأنا محمد بن ايوب عن حبيب نبأنا هلال بن العلاء نبأنا فيض بن إسحاق قال قال فضيل بن عياض قيل لحذيفة ما لك لا تتكلم قال أن لساني سبع اخاف أن تركته يأكلني انتهى اخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن عباس قالا نبأنا يحيى بن صاعد نبأنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأنا عبد الله بن عون عن إبراهيم قال قال حذيفة اتقوا الله يامعشر القراء وخذوا ظهر من كان قبلكم فو الله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ظلتم ضلالا بعيدا انتهى اخبرنا أبو منصور (١) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن زريق أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأنا أبو حفص بن شاهين نبأنا عبد الله بن محمد نبأنا ليث بن حماد الصفار نبأنا عبد الواحد بن زياد عن الاعمش عن شمر بن عطية قال قال حذيفة ليس خياركم من ترك الدنيا للآخرة لا خياركم من ترك الآخرة للدنيا ولكن خياركم من اخذ من كل انتهى اخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن الحسين بن إسماعيل أنبأنا احمد بن مروان أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة حدثني أبي عن وكيع عن محمد بن قيس عن عمرو بن مرة قال قال حذيفة بن اليمان خياركم الذين يأخذون من دنياهم لاخرتهم ومن اخرتهم لدنياهم انتهى (٢) قال وأنبأنا أبو بكر اخو خطاب نبأنا خالد بن خداش قال سمعت سفيان بن عيينه (٣) يقول بلغني عن حذيفة بن اليمان انه قال لرجل اتسرك أن تغلب شر الناس قال انك أن تغلبه تكن (٤) شرا منه اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا عبد الغافر الفارسي أنبأنا احمد بن محمد الخطابي أنبأنا محمد بن هاشم نبأنا الديري عن عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن ابن سيرين قال سئل حذيفة عن شئ فقال إنما يفتي أحد ثلاثة من عرف الناسخ والمنسوخ أو رجل ولي سلطانا فلا يجد من ذلك بدا أو متكلف انتهى واخبرنا بها أبو المعالي الفارسي أنبأنا احمد بن الحسين البيهقي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا إسماعيل الصفار نبأنا احمد بن منصور نبأنا عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن ابن سيرين قال سئل حذيفة عن شئ فقال إنما تعني أحدثلاثة من عرف الناسخ والمنسوخ قالوا ومن يعرف ذلك قال عمرا ورجل ولي سلطانا فلا يجد بدا أو متكلف انتهى أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم (١) نبأنا احمد بن إسحاق نبأنا إبراهيم بن متوية نبأنا عبيد الله بن اسباط نبأنا أبي عن الاعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال كنا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان يا أبا عبد الله ما هذا الذي يبلغني عنك قال ما قلته فقال عثمان أنت اصدقهم وابرهم فلما خرج قلت يا أبا عبد الله الم تقل ما قلته قال بلى ولكني اشتري ديني ببعضه مخافة أن يذهب كله انتهى أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وأبو نصر محمد بن الحسن قال قرأ علي أبو محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا الفضل بن دكين نبأنا سعد بن اوس عن بلال بن يحيى قال بلغني أن حذيفة كان يقول ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا قد اشتري بعض دينه ببعض قالوا فأنت قال وأنا والله أني لادخل على أحدهم وليس أحد إلا وفيه محاسن ومساوئ فأذكر من محاسنه واعرض عن مساوئ ذلك وربما دعاني أحدهم إلى الغذاء فأقول أني صائم ولست بصائم انتهى (٢) قال ونبأنا محمد بن سعد نبأنا احمد بن عبد الله بن يونس أنبأنا أبو بكر بن عياش قال سمعت أبا إسحاق يقول كان حذيفة يجئ كل جمعة من المدائن إلى الكوفة قال أبو بكر فقلت له تستطيع أن تجئ من المدائن إلى الكوفة قال نعم كانت له بغلة فارهة انتهى (٣) اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا احمد بن محمد بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد نبأنا عيسى بن سالم نبأنا عبيد الله بن عمرو عن زيد أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن خيثمة عن ربعي بن حراشقال لما كانت الليلة (١) التي حضر فيها حذيفة جعل يقول أي الليل هذا قال فقلنا هذا وجه السحر فاستوى جالسا ثم قال اللهم أني ابرأ اليك من دم عثمان والله ما شهدت ولا قتلت ولا مالأت على قتله انتهى اخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنبأنا محمد بن الحسن بن محمد أنبأنا احمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نبأنا محمد بن إسماعيل نبأنا جمعة بن عبد الله نبأنا جرير عن حصين قال سألت أبا وائل قال حدثني خالد بن فلان انه لما بلغه أن حذيفة بالمدائن اتاه فقال اجئتم بأكفاني قلنا نعم فقال اعوذ بالله من صباح النار ثم ذكر عثمان فقال اللهم أني لم اقتل عثمان ولم أمر ولم ارض ولم اشهد قال البخاري وكنية حذيفة بن اليمان أبو عبد الله العبسي واليمان يقال له حسل قتل يوم أحد هاجر إلى النبي ﷺ زمن بدر انتهى اخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو النجم بدر بن عبد الله قال أنبأنا أبو بكر الخطيب (٢) اخبرنا الحسن بن أبي بكر أنبأنا عبد الله بن إسحاق البغوي نبأنا يحيى بن أبي طالب أنبأنا علي بن عاصم نبأنا حصين بن عبد الرحمن عن أبي وائل عن خالد بن ربيع العبسي قال سمعنا بوجع (٣) حذيفة فركب إليه أبو مسعود الأنصاري في نفر أنا فيهم إلى المدائن قال فأتيناه في بعض الليل فقال أي الليل ساعة هذه قلنا بعض الليل أو جوف الليل قال هل جئتم بأكفاني قلنا نعم قال فلا تعانوا (٤) بكفني فان يكن لصاحبكم عند الله خير يبدل خيرا من كسوتكم وإلا سلب سلبا سريعا قال ثم ذكر عثمان فقال اللهم لم اشهد ولم اقتل (٥) ولم ارض انتهى أنبأنا أبو علي الحسن بن احمد أنبأنا احمد بن عبد الله الحافظ نبأنا أبو حامد بن جبلة نبأنا محمد بن إسحاق السراج نبأنا يعقوب بن إبراهيم نبأنا هشيمأنبأنا حصين عن أبي وائل قال لما ثقل حذيفة اتاه ناس من بني عبس فأخبرني خالد بن الربيع العبسي فأتيته وهو بالمدائن حتى دخلنا عليه بجوف الليل فقال لنا أي ساعة هذه قلنا جوف الليل أو آخر الليل فقال اعوذ بالله من صباح الى النار ثم قال اجئتم معكم بأكفاني قلنا نعم قال فلا تغالوا بأكفاني فانه أن يكن لصاحبكم عند الله تعالى خير فانه يبدل بكسوته كسوة خيرا منها وألا يسلب سلبا انتهى قال ونبأنا سليمان بن احمد نبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي نبأنا أبو كريب حدثنا يحيى بن زكريا نبأنا ابن أبي زائدة عن أبي إسحاق أن صلة بن زفر حدثه أن حذيفة بعثني وأبا مسعود فاتبعنا له كفنا حلة عصب بثلاثمائة درهم قال ارياني فيما ابتعتما إلى فأريناه فقال ما هذا الي بكفن إنما يكفنني ربطتان بيضاء واذ ليس فيهما أو ليس معهما قميص فاني لا اترك إلا قليلا حتى ابدل خيرا منهما أو شرا منهما فابتعنا له ربطتين بيضاوين اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نبأنا عمر بن شبيب نبأنا ليث بن أبي سليم قال لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعا شديدا وبكى بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك قال ما ابكي اسفا على الدنيا بل الموت احب الي ولكن لا ادري على ما اقدم على رضا أم على سخط انتهى (١) قال ونبأنا داود بن رشد نبأنا عباد بن العوام أنبأنا أبو مالك الاشجعي عن ربعي بن خراش انه حدثهم أن اخته وهي امرأة حذيفة قالت لما كانت ليلة توفي حذيفة جعل يسألنا أي الليل هذا فنخبره حتى كان السحر قالت فقال اجلسوني فأجلسناه قال وجهوني فوجهناه قال اللهم أني اعوذ بك من صباح النار ومن مسائها انتهى اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنبأنا أبو محمد الصريفيني (٢) أنبأنا أبو القاسم بن حبابة أنبأنا أبو القاسم البغوي نبأنا علي بن الجعد أنبأنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت زيادا يحدثعن ربعي بن حراش قال قال حذيفة عند الموت رب يوم اتاني الموت لم اشك فأما اليوم فقد خالطت اشياء لا ادري على ما أنا منها قال وأوصى أبا مسعود فقال عليك بما تعرف ولا تكون في أمر الله ﷿ انتهى اخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو الحسن اللبناني أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نبأنا داود بن المحبر عن سعيد بن راشد عن صالح بن حسان أن حذيفة لما نزل به الموت قال هذه آخر ساعة من الدنيا اللهم انك تعلم أني احبك فبارك لي في لقائك ثم مات انتهى (١) اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان انتهى واخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمر وأنبأنا الحسين بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو الحسين قالا أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني يعقوب بن عبيد نبأنا يزيد بن هارون أنبأنا هشام عن الحسن قال قال حذيفة في مرضه حبيب جاء على فاقة لا افلح من ندم ليس بعدي ما اعلم الحمد لله الذي سبق بي الفتنة قادتها وعلوجها انتهى (٢) قال ونبأنا إسحاق بن إسماعيل نبأنا وكيع نبأنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن أبي مسعود قال اغمي على حذيفة فأفاق في بعض الليل فقال يا أبا مسعود أي الليل هذا قال السحر الاعلى قال عائذ بالله من جهنم مرتين انتهى حديث ابن صفوان وزاد أبو الحسن ثم قال ابتاعوا الي ثوبين ولا عليكم إلا تقلوا فإن يصب صاحبكم خيرا يكسى خيرا منها وألا سلبها سلبا سريعا انتهى اخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد نبأنا محمد بن هبة الله أنبأنا علي بن محمد بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأنا الربيع بن ثعلب نبأنا فرج بن فضالة عن أسد بن وداعة قال لمامرض حذيفة مرضه الذي مات فيه فقيل له ما تشتهي قال اشتهي الجنة قالوا (١) فما تشتكي قال الذنوب قالوا افلا ندعو لك الطبيب قال الطبيب امرضني لقد عشت فيكم على خلال ثلاث للفقر فيكم احب الي من الغنى والضعة فيكم احب من الشرف وان من حمدني منكم ولا مني في الحق سواء ثم قال اصبحنا اصبحنا قالوا نعم قال اللهم إني اعوذ بك من صباح النار حبيب جاء على فاقة ولا افلح من ندم انتهى (٢) قال (٣) وحدثني محمد بن ابان البلخي نبأنا يحيى بن سليم الطائفي عن إسماعيل بن كثير عن زياد مولى ابن عياش عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال دخلت على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم انك تعلم لولا أني ارى هذا اليوم أول يوم من أيام الآخرة واخر يوم من أيام الدنيا لم اتكلم بما اتكلم به اللهم انك تعلم أني كنت اختار الفقر على الغنى واختار الذلة على العز واختار الموت على الحياة حبيب جاء على فاقة لا افلح من ندم ثم مات انتهى أنبأنا أبو علي الحداد أبنأنا أبو نعيم (٤) حدثنا (٥) عبد الرحمن بن العباس حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي نبأنا محمد بن يزيد الادمي نبأنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير عن زياد مولى ابن عياش حدثني من دخل على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فقال لولا أني ارى هذا اليوم آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة لم اتكلم به اللهم انك تعلم أني كنت احب الفقر على الغنى واحب الذلة على العز واحب الموت على الحياة حبيب جاء على فاقة لا افلح من ندم ثم مات رضي الله عن هـ (٦) اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزي بن الحسن السجاد نبأنا أبو بكر الخطيب نبأنا أبو الحسن بن رزقوية نبانا أبو بكر احمد بن الحسن الحداد أنبأناالحسن بن علي القطان نبأنا إسماعيل بن عتبة نبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا محمد بن سليمان الاسدي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال حذيفة حين حضره الموت مرحبا بالموت وأهلا مرحبا بحبيب جاء على فاقة لا افلح من ندم اللهم أني لم احب الدنيا لحفر الأنهار ولا لغرس الاشجار ولكن لسهر الليل وظمأ الهواجر وكثرة الركوع والسجود والذكر لله ﷿ كثيرا (١) والجهاد في سبيله ومزاحمة العلماء بالركب اخبرنا أبو عبد الله الفراوي ابنأنا أبو الحسين الفارسي قال قال أبو سليمان الخطابي في حديث حذيفة انه لما اوتي بكفنه فقال أن يصب اخوكم خيرا فعسى وإلا فليترام بي رجواها إلى يوم القيامة حدثناه احمد بن إبراهيم بن مالك نبأنا الحسن بن سفيان نبأنا ابن أبي شيبة نبأنا وكيع عن إسماعيل عن قيس عن حذيفة قوله رجواها يريد ناحيتي القبر وانما انث على نية الأرض أو اخماد الحفرة لقوله جل وعز " ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة " (٢) ولم يتقدم للارض ذكر ولقوله " حتى توارت بالحجاب " (٣) ولم يتقدم الشمس ذكر وقال حاتم (٤) * أماوي ما يغني الثراء عن الفتى * إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر * يريد النفس وإعمال الضمير في كلام العرب كثير وأرجا التقي نواحيه قال الله تعالى " والملك على أرجائها " (٥) واحدها رجا مقصور والتثنية رجوان قال الشاعر * فما أنا يا بن العم تجعل دونه * التقي ولا يرمى به الرجوان * (٦) اخبرنا أبو عبد الله محمد بن احمد بن إبراهيم بن الخطاب في كتابه أنبأنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد الهمداني أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمر التميمي أنبأنا أبو الفضل حعفر بن احمد نبأنا الحسين بن نصر بنالمغازل قال قال أبو نعيم ومات حذيفة بعد قتل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما اخبرنا أبو الحسن بن قبيس نبأنا أبو منصور بن زريق أنبأنا أبو بكر الخطيب (١) ابنأنا علي بن احمد الرزاز ابنأنا أبو علي بن الصواف نبأنا بشر بن موسى نبأنا عمرو بن علي قال أنبأنا الازهري أنبأنا محمد بن العباس أبنأنا إبراهيم بن محمد الكندي نبأنا أبو موسى محمد بن المثنى قال ومات حذيفة بن اليمان ويكنى بأبي عبد الله بالمدائن سنة ست (٢) وثلاثين قبل قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلة قال الخطيب لفظهما سواء وقولهما قبل قتل عثمان خطأ لان عثمان قتل في آخر سنة خمس وثلاثين انتهى قال (١) وأنبأنا ابن الفضل أنبأنا ابن درستوية نبأنا يعقوب نبأنا عبيد الله بن موسى ابنأنا سعيد بن اوس عن بلال بن يحيى قال عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة انتهى اخبرنا أبو البركات الانماطي أنبأنا احمد بن الحسن بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بن بشران ابنأنا أبو علي بن الصواف أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال عمي أبو بكر مات حذيفة حين جاء قتل عثمان انتهى اخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا محمد بن علي السيرافي أنبأنا احمد بن إسحاق النهاوندي نبأنا احمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال (٣) وفيها مات حذيفة بن اليمان في أول سنة ست (٢) وثلاثين انتهى اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا علي بن احمد بن محمد أنبأنا أبو طاهر المخلص اجازة نبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن اخبرني عبد (٤) الرحمن بنمحمد بن المغيرة اخبرني أبي حدثني أبو (١) عبيد قال سنة ست (٢) وثلاثين توفي فيها حذيفة بن اليمان بالمدائن انتهى (٣) اخبرنا أبو البركات الانماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا محمد بن علي الواسطي أنبأنا أبو بكر محمد بن احمد أنبأنا أبو أمية خالاحوص بن المفضل نبأنا أبي قال وفي سنة (٢) وثلاثين حذيفة بن اليمان يعني مات فيها انتهى أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن احمد نبأنا أبو الزنباع نبأنا يحيى بن بكير قال توفي حذيفة سنة ست (٢) وثلاثين (٤) قال ونبأنا محمد بن علي بن حبيش نبأنا محمد بن عبدوس بن كامل نبأنا محمد بن عبد الله بن نمير قال مات حذيفة سنة ست (٢) وثلاثين (٤) انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال سنة ست (٥) وثلاثين فيها مات أبو عبد الله حذيفة بن اليمان بعد عثمان بأربعين ليلة وقال الواقدي مات حذيفة بن اليمان بن حسل بن جابر العبسي ويكنى أبا عبد الله بالمدائن سنة ست (٥) وثلاثين وذكر ابن زبر أن اباه اخبره عن إبراهيم بن عبد الله البغدادي عن محمد بن سعد عن الواقدي بذلك انتهى اخبرنا أبو العز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن احمد أنبأنا محمد بن الحسين بن شهريار نبأنا أبو حفص الفلاس قال ومات (٦) حذيفة بن اليمان ويكنى أبا عبد الله بالمدائن سنة خمس وثلاثين بعد عثمان بأربعين ليلة وحذيفة بن اليمان هو حذيفة بن حسل بن اليمان وقال بعض أهلالعلم عسل والصحيح حسل انتهى اخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنبأنا محمد بن الحسن نبأنا احمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن محمد نبأنا محمد بن إسماعيل البخاري عن عبيد الله بن موسى عن سعد بن اوس عن بلال بن يحيى عن حذيفة انه مات بعد عثمان بأربعين يوما انتهى (١) اخبرنا أبو البركات الانماطي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الحسن العتيقي حينئذ واخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا الحسين بن جعفر قالا أنبأنا الوليد بن بكر نبأنا علي بن احمد بن زكريا أنبأنا صالح بن احمد حدثني أبي احمد قال حذيفة بن اليمان عبسي مات بالمدائن قبل الجمل وهو حليف بني عبد الاشهل انتهى (٢) اخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان نبأنا ابن أبي الدنيا نبأنا الحسين بن عمرو بن محمد حدثنا زكريا بن عدي قال سمعت حفص بن غياث يقول رأيت أبا حنيفة في المنام فقلت له أي الاراء وجدت افضل أو احسن قال نعم الرأي رأي عبد الله وجدت حذيفة بن اليمان شحيحا على دينه (٣) ١٢٣٢ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5375, entry [1447]347 chars
    يعوا فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم أني قد بعثت اليكم فلانا فأطيعوه فقالوا هذا رجل له شأن فركبوا ليتلقوه فلقوه على بغل تحته اكاف وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد فلم يعرفوه فأجازوه فلقيهم الناس فقالوا لهم (٤) أين الأمير قالوا هذا الذي لقيتم قال فركضوا في اثره فادركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكلفسلموا عليه فنظر إلى عظيم منهم فناول
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5375, entry [1447]347 chars
    ن أبي الطفيل قال قال حذيفة رضي الله تعالى عنه واسكنه الجنة بمنه وكرمه * ليس من مات استراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء * فقيل له يا أبا عبد الله ما ميت الأحياء قال الذي لا يعرف المعروف بقلبه ولا ينكر المنكر بقلبه انتهىاخبرنا بها اعلى من هذا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزوردي (١) أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الماسرجسي الفقيه إملا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5375, entry [1447]343 chars
    نبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا عمرو بن عاصم الكلابي نبأنا قريب بن عبد الملك قال سمعت سليمان جاء واليا قال قال حذيفة خذوا عنا فإنا لكم ثقة ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة ولا تأخذوا عن الذين يلونهم قالوا لم قال لانهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مرة ولا يصح حلوه إلا بمره انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 609, entry [1325]672 chars
    ١١٨٧ - حذيفة بن اليمان: واسم اليمان: حسل ويقال: حُسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس العبسي القطعي، يكنى حذيفة: أبا عبد الله (¬٤). (خ بغ ند نع بر ط كن). وهو حليف بني عبد الأشهل من الأنصار، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي ابن عبد الأشهل، شهد حذيفة وأبوه حسيل وأخوه صفوان…
    ▸ expand full passage (672 chars)
    ١١٨٧ - حذيفة بن اليمان: واسم اليمان: حسل ويقال: حُسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس العبسي القطعي، يكنى حذيفة: أبا عبد الله (¬٤). (خ بغ ند نع بر ط كن). وهو حليف بني عبد الأشهل من الأنصار، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي ابن عبد الأشهل، شهد حذيفة وأبوه حسيل وأخوه صفوان أحدا، وقتل أباه يومئذ بعض المسلمين وهو يحسبه من المشركين. وكان حذيفة من كبار أصحاب رسول الله ﷺ وصاحب سره.وشهد حذيفة نهاوند، فلما قتل النعمان بن مقرن أخذ الراية، فكان فتوح نهاوند والري والدينور على يده، وذلك في سنة اثنتين وعشرين، ومات حذيفة سنة ست وثلاثين قبل قتل عثمان، وقيل: في سنة خمس وثلاثين، والأول أصح. (ند): قبل عثمان بأربعين يوما، فالله أعلم، روى له الجماعة. [١٠٠]

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1643, entry [1208]5,003 chars
    ٢٨٥- حذيفة بن اليمان- واليمان لقب- واسمه حسل- ويقال: حسيل- بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة، ويكنى أبا عَبْد اللَّهِ [٣] ، ويقال أن جروة هو اليمان [٤] : خرج حذيفة هو وأبوه فأخذهما كفار قريش، وقالوا: إنكما تريدان مُحَمَّدًا، فقالا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منهما عهدا ألا يقاتلا مع النبي ﷺ، وأن ينص…
    ▸ expand full passage (5,003 chars)
    ٢٨٥- حذيفة بن اليمان- واليمان لقب- واسمه حسل- ويقال: حسيل- بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة، ويكنى أبا عَبْد اللَّهِ [٣] ، ويقال أن جروة هو اليمان [٤] : خرج حذيفة هو وأبوه فأخذهما كفار قريش، وقالوا: إنكما تريدان مُحَمَّدًا، فقالا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منهما عهدا ألا يقاتلا مع النبي ﷺ، وأن ينصرفا إلى المدينة، فأتيا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ وقالا: إن شئت [قاتلنا معك] [٥] ، قَالَ: بلى نفي[لهم] [١] ونستعين الله عليهم، ففاتهما بدر، وشهد حذيفة أحدا وما بعدها. وكان حذيفة صاحب سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لقربه منه وثقته به، وأخبره رسول الله ﷺ بأسماء المنافقين الذين بخسوا بعيره ليلة [العقبة] [٢] بتبوك، وكانوا اثني عشر كلهم من الأنصار ومن حلفائهم، وكان حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وأنا أسأله عن الشر مخافة أن يدركني. وولاه عمر بن الخطاب المدائن، فأقام بها إلى حين وفاته. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن على بن ثابت، قال: أخبرنا علي بْن [مُحَمَّد] [٣] المعدل، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا [أَحْمَدُ] [٤] بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، / قال: أخبرنا معمر، عن ٤٠/ ب أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ [٥] : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا كَتَبَ إِلَيْهِمْ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلانًا وَأَمَرْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، فَلَمَّا بَعَثَ حُذَيْفَةَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلانًا فَأَطِيعُوهُ، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ لَهُ شَأْنٌ، فَرَكِبُوا لِيَلْتَقُوهُ، فَلَقُوهُ عَلَى بَغْلٍ تَحْتَهُ أَكَافٍ وَهُوَ مُعْتَرِضٌ عَلَيْهِ رَجُلاهُ مِنْ جَانِبٍ وَاحِدٍ، فَلَمْ يَعْرِفُوهُ فَأَجَازُوهُ، فَلَقِيَهُمُ النَّاسُ، فَقَالُوا: أَيْنَ الأَمِيرُ؟ قَالُوا: هُوَ الَّذِي لَقِيَكُمْ. قَالَ: فَرَكَضُوا فِي أَثَرِهِ، فَأَدْرَكُوهُ وفِي يَدِهِ رَغِيفٌ وَفِي الأُخْرَى عَرَقٌ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، فَنَظَرَ إِلَى عَظِيمٍ مِنْهُمْ فَنَاوَلَهُ الْعَرَقَ وَالرَّغِيفَ. قَالَ: فَلَمَّا غَفَلَ أَلْقَاهُ أَوْ أَعْطَاهُ لِخَادِمِهِ. وروى هذا الحديث سلام بن مسكين، عن ابن سيرين، فقَالَ فيه: لما قدم حذيفة المدائن استقبله الناس والدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم وهو على حمار على أكاف، فقرأ عهده عليهم [فقالوا: سلنا ما شئت، قَالَ: أسألكم طعاما آكله، وعليقا لحماريهذا ما دمت فيكم] فأقام ما شاء الله، ثم كتب إليه عمر أن أقدم، فلما بلغ قدومه عمر كمن له فِي الطريق فِي مكان لا يراه، فلما رآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها، أتاه فالتزمه وقَالَ: أنت أخي وأنا أخوك. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، [أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الملطي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ صَفْوَانَ حَدَّثَنَا أَبُو] [١] بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن الحسين، قال: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: بَكَى حُذَيْفَةُ فِي صَلاتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلٌ خَلْفَهُ، فَقَالَ: لا تُعْلِمَنَّ هَذَا أَحَدًا [٢] . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، [أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ] [٣] ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ دَخَلَ عَلَى حُذَيْفَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: لَوْلا أَنِّي أَرَى هَذَا الْيَوْمَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَأَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِهِ، اللَّهمّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إني كنت أحب الفقر على الغنا، وَأُحِبُّ الذِّلَّةَ عَلَى الْعِزِّ، وَأُحِبُّ الْمَوْتَ عَلَى الْحَيَاةِ، حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، لا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، ثُمَّ مَاتَ ﵀. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، [أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ] [٤] ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبِيعٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: سَمِعْنَا بِوَجَعِ حُذَيْفَةَ فَرَكِبَ إِلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ في نفر أنا فيهم إلى المدائن،فَأَتَيْنَاهُ/ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: هَلْ جِئْتُمْ بِأَكْفَانِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تُغَالُوا بِكَفَنِي، ٤١/ أفإن يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُبَدَّلُ خَيْرًا مِنْ كِسْوَتِكُمْ وَإِلا يُسْلَبَ سَلْبًا سَرِيعًا، ثُمَّ ذكر عُثْمَانَ، فَقَالَ: اللَّهمّ لَمْ أَشْهَدْ، وَلَمْ أَقْتُلْ، وَلَمْ أَرْضَ. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الخطيب، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن الفضل، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن درستويه، قَالَ: حَدَّثَنَا يعقوب، قَالَ: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بن أوس، عن بلال [١] بن يَحْيَى، قالَ: عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة. أَخْبَرَنَا القزاز، أَخْبَرَنَا الخطيب [قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن بشران، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسين بْن صفوان] [٢] ، قَالَ: حَدَّثَنَا [٣] القرشي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد، قَالَ: مات حذيفة سنة ست وثلاثين. اجتمع على ذلك الواقدي، والهيثم بن عدي.

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 70, entry [274]231 chars
    [٢٦٧] حذيفة بن اليمان العبسي اسم اليمان حسيل بن جابر بن عبس حليف بنى عبد الاشهل كنيته حذيفة أبو عبد الله من المهاجرين مات بعد قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلةوكان فص خاتمه ياقوتة أسمانجونية فيها كركيان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 730, entry [1940]1,127 chars
    ١٦٥٢- حذيفة بن اليمان العبسيّ «١» : من كبار الصّحابة. يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا. كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لكونه حالف اليمانية. وتزوّج والدة حذيفة، فولد له بالمدينة، وأسلم حذيفة وأبوه، وأراد شهود بدر فصدّها المشركون، وشهدا أحدا، فاستشهد ا…
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    ١٦٥٢- حذيفة بن اليمان العبسيّ «١» : من كبار الصّحابة. يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا. كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لكونه حالف اليمانية. وتزوّج والدة حذيفة، فولد له بالمدينة، وأسلم حذيفة وأبوه، وأراد شهود بدر فصدّها المشركون، وشهدا أحدا، فاستشهد اليمان بها، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري، وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها. وروى حذيفة عن النبيّ ﷺ الكثير وعن عمر. روى عنه جابر وجندب وعبد اللَّه بن يزيد، وأبو الطفيل في آخرين، ومن التابعين ابنه بلال، وربعي بن خراش، وزيد بن وهب، وزرّ بن حبيش، وأبو وائل وغيرهم. قال العجليّ: استعمله عمر على المدائن، فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي، بأربعين يوما. قلت: وذلك في سنة ست وثلاثين. وروى علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن حذيفة: خيرني رسول اللَّه ﷺ بين الهجرة والنصرة. فاخترت النصرة.وروى مسلم عن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، عن حذيفة، عن حذيفة، قال: لقد حدّثني رسول اللَّه ﷺ ما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. وفي الصّحيحين أنّ أبا الدرداء قال لعلقمة: أليس فيكم صاحب السرّ الّذي لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة. وشهد حذيفة فتوح العراق، وله بها آثار. [كثيرة] «١» .

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 362, entry [1531]1,217 chars
    حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل، ويقال: حسل بن جابر العبسي، حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لأنه حالف اليمانية، وأم حذيفة من بني عبد الأشهل، وأسلم هو وأبوه، وأرادا حضور بدر، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما، فحلفا لهم أن لا يشهدا، فقال لهما النبي ﷺ: نفي لهم…
    ▸ expand full passage (1,217 chars)
    حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل، ويقال: حسل بن جابر العبسي، حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لأنه حالف اليمانية، وأم حذيفة من بني عبد الأشهل، وأسلم هو وأبوه، وأرادا حضور بدر، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما، فحلفا لهم أن لا يشهدا، فقال لهما النبي ﷺ: نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم، وشهدا أحدا فقتل اليمان بها. روى حذيفة عن: النبي ﷺ، وعن عمر. وعنه: جابر بن عبد الله، وجندب بن عبد الله البجلي، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وأبو الطفيل، وغيرهم من الصحابة، وحصين بن جندب أبو ظبيان، وربعي بن حراش، وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وأبو وائل، وصلة بن زفر، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن عكيم، والأسود بن يزيد النخعي، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهمام بن الحارث، ويزيد بن شريك التيمي، وجماعة. قال العجلي: استعمله عمر على المدائن، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما، سكن الكوفة، وكان صاحب سر رسول الله ﷺ، ومناقبه كثيرة مشهورة. وقال علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب، عن حذيفة: خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة، فاخترت النصرة. وقال عبد الله بن يزيد الخطمي، عن حذيفة: لقد حدثني رسول الله ﷺ بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. رواه مسلم. وكانت له فتوحات سنة (٢٢) في الدينور، وماسبذان، وهمذان، والري، وغيرها. وقال ابن نمير، وغيره: مات سنة (٣٦) رحمه الله تعالى. • س -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1634, entry [1043]14,126 chars
    ٥٠٣ - حُذَيفَةُ بنُ اليَمان وهو ابن حُسَيل بن جابر بن ربيعة بن عَمْرو بن جِرْوَة، وهو اليمان بن الحارث بن قَطيعة بن عبس، وأمُّ حُذَيفةَ الرَّباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشْهل. أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل في حديث رواه قال: كان حذيفة يُكنَى أبا عبد …
    ▸ expand full passage (14,126 chars)
    ٥٠٣ - حُذَيفَةُ بنُ اليَمان وهو ابن حُسَيل بن جابر بن ربيعة بن عَمْرو بن جِرْوَة، وهو اليمان بن الحارث بن قَطيعة بن عبس، وأمُّ حُذَيفةَ الرَّباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشْهل. أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل في حديث رواه قال: كان حذيفة يُكنَى أبا عبد الله. أخبرنا محمد بن عمر، قال: قالوا آخَى رسول الله، ﷺ، بين حُذَيفةَ بن اليمان وعَمّار بن ياسر، وكذلك قال محمد بن إسحاق. أخبرنا عُبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل عن حُذيفة أنه أقبل هو وأبوه إلى النبي، ﷺ، فلقيهم أبو جهل والمشركون، فقالوا لهما: أين تريدان؟ فقالا: نريد حاجة لنا. قالوا لهما: ما جئتما إلا لتَمّدا محمدًا وأصحابَه، فأخذوا عليهما موثقًا ألا يُكَثِّرا عليهم، ثم أرسلوهما فأتيا النبي، ﷺ، فأخبراه الخبر (¬١). وقالا: إن أمرتنا أن نقاتل قاتلنا، قال: لا، بل نستعين الله عليهم بأن نَفِي لهم ونستنصِر الله عليهم. قال محمد بن عمر: فلم يشهد حذيفة بدرًا وشهد أحدًا والخندقَ وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله ﷺ.أخبرنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدّثنا يوسف بن صُهَيب عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى، عن حُذَيفةَ أن الناس تفرّقوا عن النبي، ﷺ، ليلة الأحزاب فلم يبقَ معه إلا اثنا عشر رجلًا، قال: فأتاني رسولُ الله، ﷺ، فقال: يابنَ اليَمان، فقمتُ إليه، فقال: يابنَ اليمان، انطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر ما حالهم، قال قلت: يا رسول الله، برد الحرّة، قال: يابن اليَمان، إنه لا بأس من حَرّ ولا برد حتى ترجعَ إليّ، قال: فانطلقتُ حتى أتيتُ عسكرَ القومِ فأجدُ الخبيثَ أبا سفيان يُوقدُ النارَ وعصابة حوله قد تفرّق الناس عنه وذهبوا إلا هذه العصابة حتى جلستُ فيهم، قال: فحسّ الخبيث أنه قد أتاه عينٌ، فقال لتلك العصابة: ليأخذ كل رجل بيد جليسه، قال: فضربتُ بيميني وشِمالي على هذا وعلى هذا، فقلتُ: من أنتما؟ قال: فَرقَدوا وسُبِتوا، قال فأقومُ عندَ ذلك فآتِي رسولَ الله، ﷺ، فأجده قائمًا يصلي، فأومأ إليّ بيده فدنوتُ، ثم أومأ إليّ أن اضطجع فاضطجعتُ إلى جنبه وهو قائم يصلي، فأرسلَ عَلَيّ طَرَفَ الثوب الذي كان عليه ليدفئني به فلما فرغ من صلاته قال: يابن اليمان، اجلس، ما الخبر؟ قال قلتُ: يا رسولَ الله تفرق عسكر الأحزابِ فلم يبقَ مع الخبيث إلا عصابة حوله قد صَبّ الله عليهم من البرد مثل الذي صَبّ علينا إلا أنا نرجوا من الله ما لا يَرجون. قال: أخبرنا الفضلُ بن دُكين، قال: حدثنا زُهير عن جابر عن سعد بن عبيدة عن صِلة بن زُفَر عن حُذَيفة، قال: قمتُ مع رسول الله، ﷺ، ليلة في شهر رمضان فقام يغتسل وسَتَرتُه فَفَضَلَتُ منه فَضْلَةٌ في الإناءِ قال إن شئتَ فأرِقه وإن شِئتَ فَصُبَّ عليه، قلتُ: يا رسول الله، هذه الفَضْلَة أحبُّ إلى مما أصُبّ عليه، فاغتسلتُ [به] وسَتَرني، فقلتُ: لا تستُرني، قال: بَلَى، لأستُرنّكَ كما سَترتني (¬١). أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم، قالا: حدثنا شعبةُ عن المُغيرة عن إبراهيم عن عَلقمةَ، قال: قَدِمتُ الشأمَ فدخلتُ المسجدَ فجلسْتُ إلى أبي الدرداء فقال: مَن الرجل؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم صاحب السّرّ الذي كان لا يَعلَمُه غيرُه، يعني حذيفة.أخبرنا محمد بن الفُضيل بن غزوان عن عطاء بن السائب عن أبي البَخْتَرِيّ عن حُذَيْفةَ، قال: إنّ أصحابي تعلّموا الخيرَ وإِني تَعلمتُ الشرَّ، قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه مَن يعلم مكان الشر يَتَّقِه. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدّثنا سُوَيد اليمامي، قال: حدّثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه أو عن جده أن حذيفة بن اليمان لما أن احتضر أتاه أُناس من الأنصار فقالوا: يا حذيفةُ لا نراكَ إلا مقبوضًا، فقال لهم: غِب مسرور وحبيب جاء على فاقة، لا أفلح مَن ندِم، اللهُمّ! إني لم أشارِكْ غادِرًا في غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء! كان الناس يسألون رسول الله، ﷺ، عن الخَيْر وكنت أسأله عن الشر، فقلت له: يا رسول الله، إنّا كنا في شرّ فجاءنا الله بالخير، فهل بعد ذلك الخير من شرٍّ؟ قال: نعم، قلت: هل وراء الشر من خير؟ قلت: هل وراء ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: كيف يكون؟ قال: سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنّون بسنتي، وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان، فقلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: اسمعْ للأمير الأعظم، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك. أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد عن اليشكري، عن حذيفة قال: كان أصحاب رسول الله، ﷺ، يسألونه عن الخير وأنا أسأله عن الشر، عَلِمتُ أنه إن كان خيرًا أصبته، وإن كان شرًّا اتقيته، فقلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شرّ كما كان قبله شر؟ قال: يا حذيفةُ اقرأْ كتابَ الله واعمل بما فيه، فأعَدتُ عليه فقال: اقرأْ كتابَ الله واعمل بما فيه، فقلت: يا رسولَ الله، هل بعد ذاك الشرّ خيرٌ؟ قال: هُدنَةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على أقذاء فيها، قلت: يا رسول الله، فهل بعد ذلك شَرٌّ؟ قال: نعم، فتنةٌ عمياء صماء ودُعاةُ ضلالةٍ على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها. أخبرنا الفضلُ بنُ دُكين، قال: حدّثنا فُضَيل بن جرير العامري، قال: أخبرني مسلم بن مِخراق، قال: قال النبي ﷺ: من هذا؟ قال: أنا عمار بن ياسر، قال ونظر خلفه قال: من هذا؟ قال: أنا حُذيفةُ، قال: بل أنتَ كيسان (¬١).أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدّثنا مِسْعَر عن عَمْرِو بن مُرّة، عن أبي البختري قال: سُئِلَ عَليٌّ عن حُذَيفةَ، فقال: أعلَمُ أصحابِ محمد بمنافِقِيهم وأخبَرَهُ بهم. أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جُرَيج قال: أخبرني أبو حَرْب بن أبي الأسْوَد عن أبي الأسْوَد قال ابنُ جُرَيج ورَجلٌ عن زَاذَانَ، قال: سُئِلَ عَلِيٌّ عن حُذَيْفَةَ قال: عَلِمَ المنافقين وسَأَلَ عن المُعضِلَاتِ فإن تسألوه عنها تجدوه بها عالما. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَةَ عن سليمان بن سُحَيْم عن نافع عن جُبَيْر بن مُطعِم قال: لم يُخْبِرْ رسولَ الله، ﷺ، بأسماء المنافقِين الذين نَخَسُوا به ليلة العقبة بتبوك غير حُذيفةَ، وهم اثنا عشر رجلًا، ليس فيهم قُرشيّ وكلهم من الأنصار أَوْ مِنْ حُلَفَائهم. أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدّثنا أبو عَوانة عن سُلَيمان عن ثابت الحدّاد أبي المقدام، عن أبي يحيى قال: سَأَلَ رجلٌ حُذَيْفَةَ وأنا عنده فقال: ما النِّفَاقُ؟ قال: أن تتكلّم بالإسلامِ ولا تعمل به. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدّثنا عبد الجبار بن العباس عن أبي عاصم الغَطفاني، قال: كان حُذَيْفَةُ لا يزال يُحَدِّثُ الحديثَ يَسْتَفْظِعُونَه، فقيل له: يُوشك أن تحدّثنا أنه يكون فينا مَسْخٌ، قال: نعم، ليكونن فيكم مسخ قِرَدَة وخنازير. أخبرنا أبو حُذَيفَةَ موسى بن مسعود النّهدِي، قال: حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذَيْفَةَ قال: قال رسول الله، ﷺ: اكتبوا لي مَن يَلفَظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفًا وخمسمائة، فقلنا: يا رسول الله، أتخافُ ونحن ألف وخمسمائة، فلقد رأيتُ أحدَنا يُصَلّي وحدَه وهو يخافُ. أخبرنا وكيعُ بنُ الجَرَّاح، ومسلم بن إبراهيم عن سَلام بن مِسكِين، عن محمد بن سِيرين، قال: كان عمرُ بنُ الخطاب إذا بَعَثَ عاملًا كتَب في عهده، أن اسمعوا له وأطِيعُوا ما عَدَل عليكم، قال: فلما استَعمل حُذَيْفَةَ على المدائن، كَتَبَ في عهده، أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سَألكم، قال: فخرج حُذَيْفَةُ من عند عُمَرَ على حمارٍ مُوكفٍ وعَلَى الحمارِ زَادُه، فلمّا قَدم المدائنَ استقبلَهُ أهلُ الأرضِوالدهاقِين وبيده رَغِيفٌ وَعَرْقٌ (¬١) من لحم على حمار على إكَافٍ، فقال: فقرأَ عهدَه عليهم، فقالوا: سَلْنَا ما شِئْتَ، قال: أسألكم طعامًا آكله، وعَلفَ حماري هذا ما دُمتُ فيكم من تِبْرٍ، قال: فَأَقامَ فيهم ما شاء الله، ثم كتب إليه عُمَرُ أن أَقدِم، قال: فلما بلغ عمرَ قدومُه كمن له على الطريق في مكان لا يراه، فلما رآه عُمَرُ على الحال التي خرج من عنده عليها أتاه فالتَزَمَه وقال أنتَ أخي وأنا أخوك (¬٢). أخبرنا وَكِيعُ بنُ الجرّاحِ والفَضْلُ بنُ دُكين عن مالك بن مِغْوَل عن طلحة قال: قَدم حُذَيفَةُ المدائنَ على حمار على إكافٍ سادلًا رِجلَيه وبيده عَرْقٌ وهو يأكل. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبيه عن عِكْرِمَةَ، قال: هو رُكوبُ الأنبياء يَسدلُ رجليه من جانب. أخبرنا طَلقُ بنُ غَنّام النَّخَعِيّ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جُرَيْش عن حماد، قال: أخبرنا مجاهدٌ أن حُذَيْفَةَ بنَ اليَمان توجّه إلى المدائن فمرّ بدِهقان فأضافَهُ فَقَرّب إليه طعامًا فطَعمَ ثم جاء بماء في إناء من فِضّة، فلما أَخَذَ حُذَيْفَةُ الإناءَ ضَرَبَ به وَجْهَ الدِّهقان وكانت فيه حِدَّةٌ، وكنا إذا سألناه سكتَ فَلَمْ يُحَدِّثنا، وإذا لم نسأله حَدَّثنا، فقال: أتدرُون ما حَمَلَني على ما صنعتُ بهذا؟ قلنا: لا، يا صَاحِبَ رسولِ الله، قال: إني مَرَرْتُ به قَبلَ مَرّتي هذه، فسقاني في هذا الإناء فَنَهيتُه أن يَسقِيَني فيه، ثم جاءني به الآن، وإنما حملني على ذلك أني سَمِعْتُ رسولَ الله، ﷺ، يقول: لَا تَشْرَبُوا في آنيةِ الذّهَبِ والفِضَّةِ ولا تأكلوا فيها ولا تَلْبَسُوا الحريرَ والديباجَ فإنه للمشركين في الدنيا، وهو لكم في الآخرة. أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن يُونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيّاش، قال: سمعتُ أبا إسحاق يقول: كَان حُذَيْفَةُ يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة، قال أبو بكر فقلتُ له يستَطِيعُ أن يجيء من المدائن إلى الكوفة؟ قال: نعم، كانت له بغلة فارهة. حدّثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدّثنا سفيان عن حُصَين عن ذَرّ عن رجل عن حُذَيْفَةَ أنه كان يَسْتنجي بالماء.أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله الأسدي وقَبِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ قالا: حدّثنا سفيان عن منصور عن موسى بن عبد الله بن يَزِيد عن خَبَّازٍ لحُذَيْفَةَ قال: كان حُذَيْفةُ يَأْمُرُني يقولُ: لا تجعلْ في طعامي كُرّاثًا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يَزيد، عن أمه، قالت: كان في خاتم حذيفة كُركِيّان (¬١) بينهما، الحمد لله. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عَيّاش، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يَزيد، عن أمه وكانت ابْنَةَ حُذَيْفَةَ قالت: رأيتُ على حُذَيفَةَ خاتمًا من ذهب نَقشه كُركِيّان بينهما الحمد لله. قال أخبرنا عَمرو بن خالد المصري، قال حدّثنا عيسى بن يونس عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن أمه قالت: كان خاتمُ حُذَيْفَة من ذهب فيه فصّ ياقوت أسمانجونه، فيه كُرْكِيّان متقابلان، بينهما الحمد لله (¬٢). أخبرنا عَمرو بنُ الهيثم أبو قَطن، قال: حدثنا المسعودي، عن موسى بن عبد الله بن يَزيد عن أمه - وكانت بنت حذيفة - قالت: كان نقشُ خاتِم حُذَيْفَةَ كُركيان بينهما الحمد لله. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، قال: كان نقش خاتم حُذيْفَةَ كركي له رأسان. أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدّثنا أبو عَوانة، عن سُليمان، عن موسى بن عبد الله، ابن بنت حذيفةَ قال، قال حُذَيْفَةُ: والله لوَدِدتُ أن لي من يُصلح لي مالي ثم غَلقت عَلَيَّ بابي فلم يدخُل عليّ أحدٌ ولم أخرج إليه حتى ألحقَ بالله. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال، قال حُذَيْفَةُ: إنّا قد حَملنا هذا العِلْمَ وإنا نؤديه إليكم وإن كنا لا نَعْمَلُ. أخبرنا عمرو بن العاص الكلابي، قال: حدّثنا قُريبُ بن عبد الملك، قال: سمعتُ سُليمًا - جَارًا لنا - قال، قال حُذَيْفَةُ: خذوا عنا فإنا لكم ثِقَةٌ، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثِقَةٌ، ولا تأخذوا عن الذين يَلُونَهم، قال: لأنهم يأخذون حُلو الحديث ويَدَعُونَ مُرَّهُ، ولا يَصلحُ حُلوهُ إلا بِمُرِّهِ.أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حمادُ بنُ سَلمةَ، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن بن جُندب، أَنَّ حُذَيْفَةَ قال: ما كلام أتكلم به يَرُدّ عني عشرين ضَربَةَ سَوْطٍ إلا كنتُ مُتكلمًا به. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا خالد الحَذّاءُ، عن أبي قلابةَ، أن حذيفَةَ قال: إني لأشتري دِيني بعضَهُ ببعض مَخافَة أن يذهبَ كله. أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عبد الملك بن مَيْسَرَةَ عن النّزال بن سَبْرَة قال: كنا بمكة في البيت ومعنا حُذَيْفَةُ وعثمانُ فقال عثمانُ لحذيفَةَ: ما شيء بلغَني عنك أنتَ قلتَ كذا وكذا، فقال حذيفَةُ: ما قُلتُه، قال: وكنا قد سمعناه منه، فلما خرج قلنا: ألم تكن قلتَه، قال: بلى، ولكني أشتري دِيني بعضَه ببعض مخافة أن يذهبَ كله. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: قال حدثنا سعد بن أوس عن بلال عن يحيى، قال: بلغني أن حذيفةَ كان يقول: ما أدرك هذا الأمرَ أحد من أصحاب النبي، ﷺ، إلا قد اشترى بعضَ دينه ببعض، قالوا: وأنتَ؟ قال: وأنا، والله إني لأدخل على أَحدِهم وليس أحَدٌ إلا فيه محاسن ومساوئ، فأذكر من محاسنه. وأعرض عما سوى ذلك، وربما دعاني أحَدُهم إلى الغَدَاء فَأقول: إني صائم، ولَسْتُ بصائم (¬١). أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، وأخبرنا عَمرو بن عاصم، قال: حدّثنا أبو الأشهب. وأخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن وائل بن داود. وأخبرنا عُبيدِ الله بن عبد المجيد الحنفي، عن أبي حُرّة. وأخبرنا حفص بن عُمر الحوضي، عن يزيد بن إبراهيم التستري، جميعًا عن الحسن قال: لما حَضَر حُذَيْفَةَ المَوْتُ، قال في مرضه: حَبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفلح من نَدِم! أليس بعدي ما أعلم! الحمد لله الذي سبق بي الفتنةَ! قادتها وعلوجها، قال يزيد بن إبراهيم، قال الحسن: إي والله فلا أفلح من نَدم (¬٢). أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي، قال: سمعتُ حُصَينًا يذكر عن أبي وائل، عن خالد بن ربيعة العبسي، قال: لما بَلَغَنا ثقل حذيفة خرج إليه نَفَرٌ من بنيعَبْس ونَفَرٌ من الأنصار، معنا أبو مسعود عُقْبَةُ بنُ عَمرو، قال فأتيناه في بعض الليل، فقال: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ قلنا: ساعة كذا وكذا، قال: أعوذ بالله من صباح [إلى] (¬١) النار هل جئتم معكم بأكفان، قال، قلنا: نعم. قال: فلا تُغالوا بكفني، فإن يكن لصاحبكم عند الله خَيْرٌ يُبَدّل خيرًا منها، وإلا سُلبَ سلبًا سريعًا، قال: ثم ذَكَر عثمان، فقال: اللهم لم أَقتُل ولم آمُر ولم أرض. أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعود بن كِدَام، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سَبْرة، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أُغمِي على حُذَيْفَةَ من أول الليل ثم أفاق فقال: أَيّ الليل هذا؟ قلتُ: السَّحَرُ الأعلى، قال عائذًا بالله من جهنم يقولها مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: ابتاعُوا لِي ثوبين فكفنوني فيهما ولا يغلُوا عليكم فإن صاحبكم إِنْ يُرْضَ عنه يُكْسَ خيرًا منها وإلا سُلِبَهُما سلبًا سريعًا. أخبرنا حجاج بن محمد الأعور، ويحيى بن عباد البصري، قالا: حدّثنا شعبة، قال: أخبرنا عبد الملك بن مَيْسَرَة، عن النَزَّال بن سَبْرة، قال قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حُذَيْفَةُ عند موته؟ قال: لما كان عند السَّحَر، قال: أعوذ بالله من صباحٍ إلى النار ثلاث مرات. ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يُتْرَكا عليّ إلا قليلًا حتى أُبدَلَ بهما خيرًا منهما، أو أُسلَبهما سلبًا قبيحًا. أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قالا: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن صِلَةَ بن زُفَر، عن حذيفة أنه قال عند موته: ابتاعوا لي كفنًا فجاءوا بِحُلَّةٍ ثمنها (¬٢) ثلاثمائة، فقال: لا حاجةَ لي فيها، اشتروا لي ثوبين أبيضين فإنهما لن يُتركا عَليّ إلا قليلًا حتى أُبَدَّلَ بهما خيرًا أو شرًّا منهما. أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن صِلَةَ بن زُفَر، قال: بعثني حذيفة أنا وأبا مسعود نبتاع له كَفَنًا، فابتعنا له حُلَّةً حمراء بثلاثمائة درهم، فقال: أروني ما ابتعتم لي، فأريناه إياه فقال: ليس هذا لي بكفن، اشتروا لي رَيطَتَين بيضاوين فإنهما لا يَبقَيان عليّ إلا قليلًا حتى أُبدّل خيرًا منهما أو شرًّا.أخبرنا الفضلُ بنُ دُكين، وإسحاق بن منصور، وأحمد بن عبد الله بن يونس، والحسن بن موسى الأشيب، قالوا: حدّثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، أنّ صِلَةَ بن زُفَر حدثه أن حُذَيْفَةَ كُفِّنَ في ثوبين، قال: بعثني وأبا مسعود فابتعنا له كفنًا حُلَّة عَصبٍ بثلاثمائة درهم، قال: أرياني ما ابتعتُما لي، فأريناه فقال: ما هذا لي بكفن، إنما تكفيني رَيطَتان بيضاوان ليس معهما قميص، فإني لا أُترك إلا قليلًا حتى أبدّل خيرًا منهما أو شرًا منهما، فابتعنا له ريطتين بيضاوين (¬١). أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: حدّثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن صخر بن الوليد الفَزاري، عن جُرَيّ (¬٢) بن بُكير العبسي، قال: لما قُتل عثمان ﵁ فَزِعنا إلى حُذَيْفَةَ فدخلنا عليه في صُفَّةٍ له، قال الفضلُ بنُ دُكين: سمعتُ الحديثَ كلَّه من الأعمش ولم أُحَدِّثْ به أحدًا إلا ابنًا لجعفر الأحمر وقد مات. قال محمد بن سعد: وإنما يراد بهذا الحديث أن حذيفةَ مات بعد قَتلِ عثمان، وجاء نعيه وهو يومئذ بالمدائن، ومات بعد ذلك بأشهر بالمدائن سنة ست وثلاثين وله عقب بالمدائن (¬٣). * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3442, entry [3261]190 chars
    ٢٥٤٨ - حُذَيْفَةُ بن اليَمَان الأزْدي.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح قال: حدّثنا موسى بن عمران بن منّاح قال: قُبض رسول الله، ﷺ، وعامله على دَبَا (¬١) حذيفة بن اليمان. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3493, entry [3377]277 chars
    ٢٦٥٦ - حُذيفة بن اليَمان وهو حُسيل بن جابر من بني عبْس حلفاء بني عبد الأشهل ويُكنى أبا عبد الله. شهد أُحُدًا وما بعد ذلك من المشاهد، وتوفّى بالمدائن سنة ستّ وثلاثين. وقد كان جاءه نَعِيُّ عثمان بها، وقد كان نزل الكوفة والمدائن، وله عقب بالمدائن. وقد كتبنا خبره فيمن شهد أُحُدًا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4213, entry [5023]830 chars
    ٤٢٦٨ - حُذَيْفَةُ بن اليَمَان وهو ابن حُسَيل بن جابر بن رَبيعة بن عَمْرو بن جِرْوَةَ وهو اليمان بن الحارث ابن قُطَيْعَةَ بن عَبْس، وأمَّه الرّباب بنت كعب بن عدىّ بن كعب بن عبد الأشهل. أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعبد الله بن نُمير قالا: حدّثنا الأعمش عن أبى وائل في حديث رواه قال: كان حُذيفة يكنى أبا عبد …
    ▸ expand full passage (830 chars)
    ٤٢٦٨ - حُذَيْفَةُ بن اليَمَان وهو ابن حُسَيل بن جابر بن رَبيعة بن عَمْرو بن جِرْوَةَ وهو اليمان بن الحارث ابن قُطَيْعَةَ بن عَبْس، وأمَّه الرّباب بنت كعب بن عدىّ بن كعب بن عبد الأشهل. أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعبد الله بن نُمير قالا: حدّثنا الأعمش عن أبى وائل في حديث رواه قال: كان حُذيفة يكنى أبا عبد الله. وقال محمّد بن عمر: لم يشهد حُذيفة بدرًا وشهد أُحُدًا هو وأبوه وأخوه صفوان ابن اليمان، وقُتل أبوه يومئذٍ، وشهد حُذيفة الخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله، ﷺ، واستعمله عمر بن الخطّاب، رضى الله عنه، على المدائن. أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين عن مالك بن مِغْوَل عن طلحة قال: قدم حُذيفة المدائن على حمار على إكافٍ سادلًا رجليه ومعه عرق ورغيف وهو يأكل. وقال محمّد بن عمر: مات حُذيفة بالمدائن بعد قتل عثمان بن عفّان وجاءه نَعيّه وهو يومئذٍ بالمدائن، ومات بعد ذلك بأشهر سنةَ ستّ وثلاثين، وله عقب بالمدائن (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2413, entry [1846]159 chars
    حذيفة بن اليمان الأزدي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح قال: حدثنا موسى بن عمران بن مناح قال: قبض رسول الله، ﷺ، وعامله على دبا حذيفة بن اليمان.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2463, entry [1961]251 chars
    حذيفة بن اليمان وهو حسيل بن جابر من بني عبس حلفاء بني عبد الأشهل ويكنى أبا عبد الله. شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد وتوفي بالمدائن سنة ست وثلاثين. وقد كان جاءه نعي عثمان بها، وقد كان نزل الكوفة والمدائن. وله عقب بالمدائن وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3178, entry [3588]751 chars
    حذيفة بن اليمان ﵁، وهو بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة وهو اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا الأعمش عن أبي وائل في حديث رواه قال: كان حذيفة يكنى أبا عبد الله. وقال محمد بن عمر: لم يشهد حذيفة…
    ▸ expand full passage (751 chars)
    حذيفة بن اليمان ﵁، وهو بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة وهو اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا الأعمش عن أبي وائل في حديث رواه قال: كان حذيفة يكنى أبا عبد الله. وقال محمد بن عمر: لم يشهد حذيفة بدرا وشهد أحدا هو وأبوه وأخوه صفوان بن اليمان، وقتل أبوه يومئذ، وشهد حذيفة الخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله، ﷺ، واستعمله عمر بن الخطاب، ﵁، على المدائن. أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن مالك بن مغول عن طلحة قال: قدم حذيفة المدائن على حمار بإكافه على إكاف سادلا رجليه ومعه عرق ورغيف وهو يأكل. وقال محمد بن عمر: مات حذيفة بالمدائن بعد قتل عثمان بن عفان وجاءه نعيه وهو يومئذ بالمدائن، ومات بعد ذلك بأشهر سنة ست وثلاثين، وله عقب بالمدائن.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 336, entry [599]1,569 chars
    (٤٩٢) حذيفة بن اليمان يكنى أبا عبد الله، واسم اليمان حسيل بن جابر، واليمان لقب، وهو حذيفة بن حسل، ويقال حسيل بن جابر (¬١) بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن (¬٢) بن قطيعة بن عبس العبسي القطيعي (¬٣)، من بنى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، حليف لبني عبد الأشهل من الأنصار. وأمه امرأة من الأنصار من…
    ▸ expand full passage (1,569 chars)
    (٤٩٢) حذيفة بن اليمان يكنى أبا عبد الله، واسم اليمان حسيل بن جابر، واليمان لقب، وهو حذيفة بن حسل، ويقال حسيل بن جابر (¬١) بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن (¬٢) بن قطيعة بن عبس العبسي القطيعي (¬٣)، من بنى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، حليف لبني عبد الأشهل من الأنصار. وأمه امرأة من الأنصار من الأوس من بنى عبد الأشهل، واسمها الرباب بنت كعب بن عدى بن عبد الأشهل، وإنما قيل لأبيه حسيل اليمان، لأنه من ولد اليمان جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وكان جروة بن الحارث أيضا يقال له اليمان، لأنه أصاب في قومه دما فهرب إلى المدينة، فخالف بنى عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لأنه حالف اليمانية. شهد حذيفة وأبوه حسيل وأخوه صفوان أحدا، وقتل أباه يومئذ بعض المسلمين وهو يحسبه من المشركين. كان حذيفة من كبار أصحاب رسول الله ﷺ، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ يوم الخندق ينظر إلى قريش،فجاءه بخبر حيلهم، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يسأله عن المنافقين، وهو معروف في الصحابة بصاحب سر رسول الله ﷺ، وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم، فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر، وكان حذيفة يقول: خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة. فاخترت النصرة. وهو حليف للأنصار لبني عبد الأشهل. وشهد حذيفة نهاويد فلما، قتل النعمان بن مقرن أخذ الراية، وكان فتح همذان والري والدينور (¬١) على يد حذيفة، وكانت فتوحه كلها سنة اثنتين وعشرين. ومات حذيفة سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان في أول خلافة على، وقيل: توفى سنة خمس وثلاثين، والأول أصح، وكان موته بعد أن أتى نعثى عثمان إلى الكوفة ولم يدرك الجمل. وقتل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصفين، وكانا قد بايعا عليا بوصية أبيهما إياهما بذلك. سئل حذيفة أي الفتن أشد؟ قال أن يعرض عليك الخير والشر فلا تدري أيهما تركب (¬٢). وقال حذيفة: لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 739, entry [517]2,019 chars
    [٣٩٠] حذيفةُ بنُ اليَمَانِ (¬١)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، واسمُ اليَمَانِ [حُسَيلُ بن جابرٍ، واليَمَانُ لَقَبٌ، وهو حذيفة بن حِسْلٍ - ويقال] (¬٢): حُسَيلُ - بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جُرْوَةَ (¬٣) بن الحارث بن مازن (¬٤)ابن قُطيعةَ بنِ عَبْسٍ العَبْسِيُّ القُطَعِيُّ (¬١)، مِن بني عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ ب…
    ▸ expand full passage (2,019 chars)
    [٣٩٠] حذيفةُ بنُ اليَمَانِ (¬١)، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، واسمُ اليَمَانِ [حُسَيلُ بن جابرٍ، واليَمَانُ لَقَبٌ، وهو حذيفة بن حِسْلٍ - ويقال] (¬٢): حُسَيلُ - بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جُرْوَةَ (¬٣) بن الحارث بن مازن (¬٤)ابن قُطيعةَ بنِ عَبْسٍ العَبْسِيُّ القُطَعِيُّ (¬١)، مِن بني عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ بَنِ رَيْثِ (¬٢) بنِ غَطَفَانَ، حَلِيفٌ لبني عبدِ الأَشْهَلِ مِن الأَنصارِ، وأُمُّه امرأةٌ مِن الأنصارِ مِن الأوسِ مِن بني عَبدِ الأشهلِ، اسمها الرَّبَابُ بنتُ كعبِ بنِ عَدِيٍّ بنِ عَبدِ الأشهل (¬٣). وإنَّما قيل لأبيه حُسَيلٍ: اليَمَانُ؛ لأنَّه مِن ولدِ اليَمَانِ جِرْوَةَ بن الحارث بن قطيعة بنِ عَبْسٍ، وكان جِرْوةُ بنُ الحارث أيضًا يقال له: اليَمَانُ؛ لأنَّه أصابَ في قومِه دَمًا فهرب إلى المدينة،فحَالَفَ بني عَبدِ الأشهلِ، فَسَمَّاه قومُه اليَمَانَ (¬١)؛ لأنَّه حالَفَ اليَمَانِيةَ. شَهِدَ حذيفة وأبوه حُسَيلٌ وأخوه صَفْوانُ أُحُدًا، وقتل أباه يومئذٍ بعضُ المسلمين وهو يَحْسَبُه مِن المُشْرِكِينَ. كان حُذَيفةُ مِن كبارِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، وهو الذي بَعَثَه رسول الله ﷺ يومَ الخَنْدَقِ يَنْظُرُ إلى قريش، فجاءه بخبر (¬٢) رحيلهم، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يَسْأَله عن المُنافقين، وهو معروف في الصحابة بصاحب سرِّ رسول الله ﷺ، وكان عمر ينظُرُ إليه عند موتِ من مات منهم، فإن لم يَشْهَدْ جِنازتَه حذيفة لم يَشْهَدْها عمرُ، وكان حذيفة يقولُ: خَيَّرني رسولُ اللهِ ﷺ بين الهجرة والنُّصرة فاختَرْتُ النُّصْرةَ (¬٣). وهو حَلِيفٌ للأنصار لبني عبدِ الأَشْهَلِ، وشهد حذيفةُ نَهَاوند، فلمَّا قُتِل النُّعمانُ (¬٤) بنُ مُقَرِّنٍ أخَذ الرَّايةَ، وكان فتحُ هَمَذَانَ والرَّيِّ والدِّينَوَر على يد حذيفةَ، وكانت فتوحُه كُلُّها سَنَةَ اثنتين وعشرين. ومات حُذَيفةُ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين بعد قتلِ عثمانَ في أَوَّلِ خِلافةِ عَلِيٍّ، وقيل: تُوفِّيَ سنة خمس وثلاثين، والأَوَّلُ أَصَحُ، وكان موتُهبعد أن أتَى نَعْى عثمان إلى الكوفة، ولم يُدْرِكِ الجَمَل. وقُتِل صَفْوانُ وسعيدٌ ابنا حُذَيفةَ بِصِفِّينَ، وكانا قد بايعا عَلِيًّا بوصية أبيهما [بذلك إيَّاهما] (¬١). سُئِل حذيفةُ: أَيُّ الفِتَن أَشَدُّ؟ قَال: أن يُعرض عليك الخيرُ والشَّرُّ فلا تَدْرِي أَيُّهما تَرْكَبُ (¬٢)؟!. وقال حذيفةُ: لا تقومُ الساعةُ حتى يَسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها (¬٣).

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2091, entry [1453]20,159 chars
    حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسيل، ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال: اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث، أبو عبد الله العبسي حليف بني عبد الأشهل، صاحب سيدنا رسول الله ﷺ، وصاحب سره من المهاجرين. وحسل كان يقال له اليمان. حد…
    ▸ expand full passage (20,159 chars)
    حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسيل، ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال: اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث، أبو عبد الله العبسي حليف بني عبد الأشهل، صاحب سيدنا رسول الله ﷺ، وصاحب سره من المهاجرين. وحسل كان يقال له اليمان. حدث حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل، يشوص فاه بالسواك. حدث زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب بالمدينة وهو يقول: تقاتلون الروم باليرموك وذكر اهتمامه بخبرهم وأمرهم والله إني لأقوم إلى الصلاة فما أدري، أفي أول السورة أنا أم في آخرها، ولأن لا تفتح قرية في الشام، أحب إلي من أن يهلك أحد من المسلمين بمضيعة. قال أسلم: فبينا أنا ذات يوم مقابل الثنية بالمدينة إذ أشرف منها ركب من المسلمين فيهم حذيفة بن اليمان، فقام إليهم من يليهم من المسلمين، فاستخبروهم فأسمعهم يقولون: أبشروا معشر المسلمين بفتح الله ﷿ ونصره. قال أسلم: فانطلقت أسعى حتى أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله وبنصره. فخر عمر ساجداً. قال الوليد: فذاكرت عبد الله بن المبارك سجدة الفتح، وحدثته بهذا الحديث، فقال عبد الله بن المبارك: بهذا حدثك عبد الرحمن بن زيد؟ فقلت: نعم. فقال: ما سمعت في سجدة الشكر والفتح بحديث أثبت من هذا. وفي نسبه اختلاف، وقيل فيه: جروة بن اليمان، من ولده حذيفة، وإنما قيل اليمان لأنّ جروة أصاب دماً في قومه، فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسمّاه قومه اليمان لأنه حالف اليمانية.وأم حذيفة الرّباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. لم يشهد بدراً وشهد أحداً. وقتل أبوه يومئذ، قتله المسلمون ولا يعرفونه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين، وجاءه نعي عمار وه بالمدائن، وتوفي بها سنة ست وثلاثين. وحضر حذيفة ما بعد أحد من الوقائع، وكان صاحب سرّ رسول الله ﷺ، لقربه منه وثقته به، وعلو منزلته عنده. وولاه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المدائن، فأقام بها إلى حين وفاته. قال حذيفة بن اليمان: ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمداً فقلنا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي ﷺ فأخبرناه الخبر فقال: نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليم. وعن حذيفة قال: خيّرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة، فاخترت النصرة. ومن حديث آخر: أن أبا حذيفة قتل مع النبي ﷺ يوم أحد، أخطأ به المسلمون، فجعل حذيفة يقول لهم: أبي، أبي، فلم يفهموا حتى قتلوه. فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، فزادت حذيفة عند رسول الله ﷺ خيراً، وأمر به فأوري، أو قال: فأودي. قال حذيفة: سألت النبي ﷺ عن كل شيء، حتى عن مسح الحصا فقال: واحدة أو دع. قال حذيفة: لقد حدثني رسول الله ﷺ بما يكون حتى تقوم الساعة، غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها.قال حذيفة: أنا أعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي أن يكون رسول الله ﷺ أسرّ إلي شيئاً لم يحدّث به غيري، وكان ذكر الفتن في مجلس أنا فيه، فذكر ثلاثاً لا يذرن شيئاً، فما بقي من أهل ذلك المجلس غيري. قال حذيفة: قام فينا رسول الله ﷺ مقاماً ما ترك شيئاً يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنهليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره. وفي رواية: فأذكر كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه. وعن حذيفة قال: كنتم تسألون عن الرخاء، وكنت أسأله عن الشدة لأتقيها، ولقد رأيتني وما من يوم أحب إلي من يوم يشكو إلي فيه أهل الحاجة، إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، يا موت، غظ غيظك وشدّ شدك، أبى قلبي إلا حبك. قال حذيفة بن اليمان: سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي ﷺ؟ قال: فقلت لها: منذ كذا كذا. قال: فنالت مني وسبتني. قال: فقلت لها: دعيني حتى آتي النبي ﷺ فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك. قال: فأتيت النبي ﷺ، فصليت معه المغرب، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم انفتل فتبعته، فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب فاتبعته، فسمع صوتي فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. فقال: ما لك؟ فحدثته بالأمر. فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى. قال: فهو ملك من الملائكة، لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم عليّ، ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.وعن حذيفة قال: أتيت رسول الله ﷺ في مرضه الذي توفاه الله فيه فقلت: يا رسول الله، كيف أصبحت بأبي أنت وأمي؟ قال: فرد عليّ بما شاء الله، ثم قال: يا حذيفة، ادن مني. قال: فدنوت من تلقاء وجهه. قال: يا حذيفة، إنه من ختم الله به بصوم يوم، أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة، ومن أطعم جائعاً، أراد به الله أدخله الله الجنة، ومن كسا عارياً، أراد به الله أدخله الله الجنة. قال: قلت: يا رسول الله، أسرّ هذا الحديث أم أعلنه؟ قال: بل أعلنه. قال: فهذا آخر شيء سمعته من رسول الله ﷺ. وعن علي قال: قال رسول الله ﷺ: ما من نبي إلا قد أعطي سبعة نجباء رفقاء، وأعطيت أنا أربعة عشر: سبعة من قريش؛ علي، والحسن، والحسين، وحمزة، وجعفر، وأبو بكر، وعمر، وسبعة من المهاجرين: عبد الله بن مسعود، وسلمان، وأبو ذر، وحذيفة، وعمار، والمقدار، وبلال، رضوان الله عليهم. ومن حديث آخر، عن علي بن أبي طالب قال: قام إليه رجل فقبّل رأسه وقال: أخبرني عن قول رسول الله ﷺ في نجباء أمته فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لكل نبيّ من أمته نجباء، ونجبائي من أمتي: الحسن، والحسين، وحمزة، وجعفر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وسلمان، وأبو ذر، وعمار بن ياسر، والمقداد بن الأسود، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود وبلال. وعن حذيفة قال: قالوا: يا رسول الله، ألا تستخلف لنا؟ قال: إني إن أستخلف عليكم فعصيتموه نزل عليكم العذاب، ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدثكم حذيفة فاقبلوه. قال علقمة: قدمت الشام فسألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً، فجلست إلى أبي الدرداء. فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أو ليس فيكم صاحب سواد رسول الله ﷺ يعني عبد الله بن مسعود - أو ليس فيكم صاحب سرّ رسول الله ﷺ الذي لا يعلمه غيره - يعني حذيفة - أليس فيكم من أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ﷺ -يعني عمّار بن ياسر - ثم قال: كيف سمعت عبد الله بن مسعود يقرأ " والليل إذا يغشى "؟ فقلت " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى " فقال: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرأها فأراد هؤلاء أن يستزلوني. قال خيثمة بن أبي سبرة الجعفي: أتيت المدينة، فسألت الله ﷿ أن ييسر لي جليساً صالحاً، فيسّر لي أبو هريرة، فجلست إليه فقلت: إني سألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً فوقعت لي. فقال: من أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس العلم والخير. قال: أو ليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة؟ وعبد الله بن مسعود صاحب طهور رسول الله ﷺ ونعليه وحذيفة بن اليمان صاحب سرّ رسول الله ﷺ؟ وعمار بن ياسر الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ﷺ؟ وسلمان صاحب الكتابين! قال قتادة: والكتابان الإنجيل والفرقان. وعن قيس بن أبي حازم قال: سئل علي بن أي طالب عن عبد الله بن مسعود فقال: قرأ القرآن، فوقف عند متشابهه، فأحل حلاله، وحرم حرامه. وسئل عن عمار بن ياسر فقال: مؤمن نسي، وإذا ذكر ذَكر، قد حشي ما بين فيه إلى كعبه إيماناً. وسئل عن حذيفة فقال: أعلم الناس بالمنافقين. فقالوا: أخبرنا عن سلمان. قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، منا أهل البيت. قالوا: أخبرنا عن أبي ذر. قال: وعى علماً. قالوا: أخبرنا عن نفسك. قال: إيّاها أردتم، كنت إذا سكت ابتديت، وإذا سألت أعطيت، وإن بين دفتيّ علماً جماً. قلت لإسماعيل بن خالد: ما بين دفتيه؟ قال: جنبيه. وفي حديث، عن النزال بن سبرة الهلالي قال: وافقنا من علي بن أبي طالب ذات يوم طيب نفس ومراح، فقلنا: يا أمير المؤمنين، حدثنا عن أصحابك. وذكر الحديث وفيه قلنا: فحدثنا عن حذيفة. قال: ذاك امرؤ علم المعضلات والمفصّلات، وعلم أسماء المنافقين، إن تسألوه عنها تجدوه بها عالماً.وعن حذيفة قال: مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال لي: يا حذيفة، إن فلاناً قد مات فاشهده. قال: ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت إلي فرآني وأنا جالس فعرف، فرجع إليّ فقال: يا حذيفة، أنشدك الله أمن القوم أنا؟ قال: قلت: اللهم لا، ولن أبرئ أحداً بعدك. قال: فرأيت عيني عمر جاءتا. وعن نافع بن جبير بن مطعم قال: لم يخبر رسول الله ﷺ بأسماء المنافقين الذين بخسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة، وهم اثنا عشر رجلاً ليس فيهم قرشي، وكلهم من الأنصار، أو من حلفائهم. وعن حذيفة بن اليمان قال: صليت ليلة مع النبي ﷺ في رمضان، فقام يغتسل وسترته، ففضلت منه فضلة في الإناء فقال: إن شئت فأرقه، وإن شئت فصبّ عليه. قال: قلت: يا رسول الله، هذه الفضلة أحب إلي مما أصب عليه. قال: فاغتسلت به وسترني قال: قلت: لا تسترني. قال: بل لأسترنك كما سترتني. حدث إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: كنا عند حذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول الله ﷺ لقاتلت معه وأبليت معه، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك! لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة، وقرّ فقال رسول الله ﷺ: ألا رجل يأتينا بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة. قال: فسكتنا فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة. قال: فسكتنا فلم يجبه منا أحد. ثم قال: فسكتنا. فقال: قم يا حذيفة - أراه قال: فلم أجد بداً إذ دعاني باسمي أن أقوم - قال: اذهب فائتنا بخبر القوم ولا تذعرهم عليّ، فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهماً في كبد القوس فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله ﷺ لا تذعرهم علي، ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما أتيته فأخبرته خبر القوم وفرغت قررت، فألبسني رسول الله ﷺ فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائماً حتى أصبحت، فلما أصبحت قال: قم يانومان.وفي حديث آخر بمعناه، عن حذيفة قال: فقمت وإن جنبيّ ليضربان من البرد فمسح رأسي ووجهي ثم قال: ائت هؤلاء القوم حتى تأتينا بخبرهم، ولا تحدثن حدثاً حتى ترجع، ثم قال: اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوقه ومن تحته حتى يرجع. قال: فلأن يكون أرسلها كان أحب إلي من الدنيا وما فيها. الحديث. وعن حذيفة قال: بعثني رسول الله ﷺ سرية وحدي. وعن زيد بن أسلم قال: قال رجل لحذيفة: أشكو إلى الله صحبتكم رسول الله ﷺ، فإنكم أدركتموه ولم ندركه، ورأيتموه ولم نره. قال حذيفة: ونحن نشكو إلى الله إيمانكم به ولم تروه. والله ماتدري لو أنك أدركته كيف كنت تكون! لقد رئينا مع رسول الله ﷺ ليلة الخندق، ليلة باردة مطيرة، إذ قال رسول الله ﷺ: هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم، جعله الله رفيق إبراهيم يوم القيامة؟ فما قام منا أحد. ثم قال: هل من رجل يذهب فيعلم لنا علم القوم، أدخله الله الجنة؟ قال: فوالله ما قام منا أحد. قال: هل من رجل يذهب، فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيقي في الجنة؟ فما قام منا أحد. فقال أبو بكر: يا رسول الله، ابعث حذيفة. قال حذيفة: فقلت: دونك، فوالله ما قال رسول الله ﷺ: يا حذيفة، حتى قلت: يا رسول الله بأبي وأمي أنت، والله ما بي أن أقتل، ولكني أخشى أن أؤسر. فقال رسول الله ﷺ: إنك لن تؤسر. فقلت: يا رسول الله، مرني بما شئت. فقال: اذهب حتى تدخل في القوم، فتأتي قريشاً فتقول: يا معشر قريش، إنما يريد الناس أن يقولوا غداً: أين قريش؟ أين قادة الناس؟ أين رؤوس الناس؟ تقدموا، فتقدموا، فتضلوا بالقتال، فيكون القتل بكم، ثم ائت كنانة فقل: يا معشر كنانة، إنما يريد الناس غداً أن يقولوا: أين كنانة؟ أين رماة الحدق؟ تقدموا، فتقدموا فتضلوابالقتال، فيكون القتل بكم. ثم ائت قيساً فقل: يا معشر قيس، إنما يريد الناس غداً أن يقولوا: أين قيس؟ أين أحلاس الخيل؟ أين فرسان الناس؟ تقدموا، فتقدموا فتضلوا بالقتال، ويكون القتل بكم. ثم قال لي: ولا تحدث في سلاحك شيئاً. قال حذيفة: فذهبت فكنت بين ظهراني القوم أصطلي معهم على نيرانهم، وأذكر لهم القول الذي قال لي رسول الله ﷺ: أين قريش؟ أين كنانة؟ أين قيس؟ حتى إذا كان وجه السحر، قام أبو سفيان يدعو باللات والعزى ويشرك، ثم قال: نظر رجل من جليسه؟ قال: ومعي رجل يصطلي، قال: فوثبت عليه مخافة أن يأخذني فقلت: من أنت؟ قال: أنا فلان. قلت: أولى. فلما رأى أبو سفيان الصبح، قال أبو سفيان: نادوا: أين قريش؟ أين رؤوس الناس؟ أين قادة الناس؟ تقدموا. قالوا هذه المقالة التي أتينا بها البارحة. ثم قال: أين كنانة؟ أين رماة الحدق؟ تقدموا. فقالوا: هذه المقالة التي أتينا بها البارحة. ثم قال: أين قيس: أين فرسان الناس؟ أين أحلاس الخيل؟ تقدموا فقالوا: هذه المقالة التي أتينا بها البارحة. قال: فخافوا فتخاذلوا، وبعث الله عليهم الريح، فما تركت لهم بناء إلا هدمته، ولا إناء إلا أكفته، وتنادوا بالرحيل. قال حذيفة: حتى رأيت أبا سفيان وثب على جمل له معقول، فجعل يستحثه للقيام ولا يستطيع القيام لعقاله. قال حذيفة: فوالله لولا ما قال لي رسول الله ﷺ ولا تحدث في سلاحك شيئاً لرميته من قريب. قال: وسار القوم، وجئت رسول الله ﷺ فأخبرته، فضحك حتى رأيت أنيابه. وفي حديث آخر بمعناه، عن حذيفة: ثم إني شجعت نفسي حتى دخلت المعسكر، فإذا أدنى الناس مني بنو عامر يقولون: يا آل عامر، الرحيل الرحيل لا مقام لكم، وإذا الريح في معسكرهم ما تجاوز عسكرهم شبراً، فوالله إني لأسمع صوت الحجارة في رحالهم وفرشهم، الريح تضربهم بها، ثم خرجت نحو النبي ﷺ، فلما انتصف الطريق أو نحو ذلك إذا بنحو من عشرين فارساً أو نحو ذلك معتّمين فقالوا: أخبر صاحبك أن الله تعالى كفاه القوم، فرجعت إلى رسول الله ﷺ وهومشتمل في شملة يصلي، فوالله ما غدا أن رجعت راجعني القر، وجعلت أقرقف، فأوحى إلي رسول الله ﷺ بيده وهو يصلي، فدنوت منه، فأسبل علي شملته، وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر صلى، فأخبرته خبر القوم، وأخبرته أني تركتهم يترحلون، فأنزل الله ﷿: " يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها " الآية. وعن حذيفة قال: تعودوا الصبر - وفي رواية: تعودوا البلاء - فيوشك أن ينزل بكم البلاء، مع أنه لا يصيبكم أشد مما أصابنا، ونحن مع رسول الله ﷺ. وعن مسلم بن مخراق قال: قال النبي ﷺ: " من هذا؟ قال: أنا عمار بن ياسر قال: ونظر خلفه قال: من هذا؟ قال: أنا حذيفة. قال: بل أنت كيسان ". وعن بريدة أن النبي ﷺ استعمل حذيفة بن اليمان على بعض الصدقة. فلما قدم قال: " يا حذيفة، هل رزئ من الصدقة شيء؟ قال: لا يا رسول الله، أنفقنا بقدر إلا أن ابنة لي أخذت جدياً من الصدقة. قال: كيف بك يا حذيفة إذا ألقي في النار وقيل لك ائتنا به! فبكى حذيفة، ثم بعث إليها فجيء بها فألقاها في الصدقة ". قال محمد بن سيرين: كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملاً كتب في عهده: أن اسمعوا له، وأطيعوا ما عدل فيكم. قال: فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعوا، وأعطوه ما سألكم. قال: فخرج حذيفة من عند عمر على حمار موكف، وعلى الحمار زاده. فلما قدم المدائن استقبله أهل الأرض والدهاقين، وبيده رغيف وعرق من لحم على حمارعلى إكاف. قال: فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سلنا ما شئت. قال: أسألكم طعاماً آكله وعلف حماري هذا ما دمت فيكم، مرتين. قال: فأقام فيهم ما شاء، ثم كتب إليه عمر أن اقدم. فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق في مكان لا يراه. فلما رآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها، أتاه فأكرمه وقال: أنت أخي، وأنا أخوك. وفي حديث آخر عنه قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميراً كتب إليهم: إني قد بعثت إليكم فلاناً وأمرته بكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوا، فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم: إني قد بعثت إليكم فلاناً فأطيعوه، فقالوا: هذا رجل له شأن، فركبوا ليتلقوه، فلقوه على بغل تحته إكاف، وهو معترض عليه، رجلاه من جانب واحد، فلم يعرفوه فأجازوه، فلقيهم الناس فقالوا: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم. قال: فركضوا في أثره، فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكل، فسلموا عليه، فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف. قال: فلما عقل ألقاه. أو قال: أعطاه خادمه. قال أبو عبيدة: ومضى حذيفة بن اليمان - يعني سنة اثنتين وعشرين. بعد نهاوند إلى مدينة نهاوند، فصالحه دينار على ثماني مئة ألف درهم كل سنة. وغزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة، وقد كانت فتحت لسعد، ثم انتقضت، ثم غزا حذيفة ما سبذان فافتتحها عنوة، وقد كانت فتحت لسعد، فانتقضت. قال خليفة: وقد قيل في ماه غير هذا: يقال: أبو موسى فتح ماه دينار، ويقال: السائب بن الأقرع. قال أبو عبيدة: ثم غزا حذيفة همذان، فافتتحها عنوة، ولم تكن فتحت قبل ذلك، ثم غزا الريفافتتحها عنوة، ولم تكن فتحت قبل ذلك، وإليها انتهت فتوح حذيفة. وقال أبو عبيدة: فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين وعشرين. ويقال: همذان، افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع وعشرين، ويقال: جرير بن عبد الله افتتحها بأمر المغيرة. قال أبو عبد الرحمن السلمي: جمعت مع حذيفة المدائن، فسمعته يقول: إن الله يقول: " إقتربت الساعة وانشق القمر " ألا إن القمر انشق على عهد رسول الله ﷺ، ألا إن الساعة قد اقتربت، ألا إن المضمار اليوم والسبق غداً، قال: فقلت لأبي: غداً مجرى الخيل. قال: إنك لغافل، حتى سمعته يقول: السابق من سبق إلى الجنة، والغاية النار. قال أبو هريرة: قال حذيفة بن اليمان: لأقومن الليلة، فلأمجدن ربي ﷿. قال: فسمعت صوتاً ورائي لم اسمع صوتاً قط أحسن منه. قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، اغفر لي ما سلف مني، واعصمني فيما بقي من أجلي. وعن حذيفة بن اليمان أنه قال: إن أقر أيامي لعيني يوم أرجع فيه إلى أهلي، فيشكون إلي الحاجة، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: عن الله ليتعاهد عبده بالبلاء، كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن الدنيا، كما يحمي المريض أهله الطعام. وعن حذيفة قال: بحسب المرء من العلم أن يخشى الله ﷿، وبحسبه من الكذب أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه، ثم يعود.قال أبو البحتري: قال حذيفة: لو حدثتكم بحديث لكذبني ثلاثة أثلاثكم، فقال: ففطن له شاب فقال: من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا! فقال: إن أصحاب محمد ﷺ كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر. قال: فقيل له: ما حملك على ذلك؟ فقال: إنه من اعترف بالشر، وقع في الخير. قال قتادة: قال حذيفة: لو كنت على شاطئ نهر، وقد مددت يدي لأغرف، فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل. وعن حذيفة أنه قال: خذوا عنا، فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا، فإنهم لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم. قالوا: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حلو الحديث، ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. وقال حذيفة بن اليمان: عن الحق ثقيل، وهو مع ثقله مريء، وإن الباطل خفيف، وهو مع خفته وبيء، وترك الخطيئة خير من طلب التوبة، ورب شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً. وعن جابر بن عبد الله قال: قال لنا حذيفة: إنا حملنا هذا العلم، وإنا نؤديه عليكم، وإن كنا لا نعمل به. قال البيهقي: قوله: وإن كنا لا نعمل به، يريد والله أعلم فيما يكون ندباً واستحباباً، فلا يظن بهم أنهم كانوا يتركون الواجب عليهم ولا يعملون به، إذ كانوا أعمل الناس بما وجب عليهم، ويحتمل أن يكون ذهب مذهب التواضع في ترك التزكية. وعن أبي الطفيل قال: قال حذيفة: ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياءفقيل له: يا أبا عبد الله، وما ميت الأحياء؟ قال: الذي لا يعرف المعروف بقلبه، ولا ينكر المنكر بقلبه. عن حذيفة، أنه سئل عن ميت الأحياء قال: هو الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه. قال حذيفة لأبي هريرة: إني أراك إذا دخلت الكنيف أبطأت في مشيك، وإذا خرجت أسرعت. قال: إني أدخل وأنا على وضوء، وأخرج وأنا على غير وضوء، فأخاف أن يدركني الموت قبل أن أتوضأ. قال له حذيفة: إنك لطويل الأمل، لكني أرفع قدمي، فأخاف ألا أضع الأخرى حتى أموت. وعن حذيفة قال: لوددت أن لي من يصلح لي في مالي، فأغلق علي بابي فلا يدخل علي أحد، حتى ألحق بالله ﷿. قال فضيل بن عياض: قيل لحذيفة: مالك لا تتكلم؟ قال: إن لساني سبع، أتخوف إن تركته يأكلني. قال حذيفة: ليس خياركم من ترك الدنيا للآخرة، ولا خياركم من ترك الآخرة للدنيا، ولكن خياركم من أخذ من كل. وعن حذيفة بن اليمان أنه قال لرجل: أيسرك أن تغلب شر الناس؟ قال: إنك إن تغلبه تكن شراً منه. قال ابن سيرين: سئل حذيفة عن شيء فقال: إنما يفتي أحد ثلاثة: من عرف الناسخ والمنسوخ، أو رجل ولي سلطاناً فلا يجد من ذلك بداً، أو متكلف. قال النزال بن سبرة: كنا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان: يا أبا عبد الله، ما هذا الذي بلغني عنك؟قال: ما قلته. فقال عثمان: أنت أصدقهم وأبرهم، فلما خرج قلت: يا أبا عبد الله، ألم تقل ما قلته؟ قال: بلى، ولكني أشتري ديني ببعضه: مخاف أن يذهب كله. قال بلال بن يحيى: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدراك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا قد اشترى بعض دينه ببعض، قالوا: فأنت؟ قال: وأنا، والله إني لأدخل على أحدهم وليس أحد إلا وفيه محاسن ومساوئ، فأذكر من محاسنه وأعرض عما سوى ذلك، وربما دعاني أحدهم إلى الغداء فأقول: إني صائم ولست بصائم. قال ربعي بن خراش: لما كانت الليلة التي حضر فيها حذيفة، جعل يقول، أي الليل هذا؟ قال: فقلنا له وجه السحر. فاستوى جالساً ثم قال: اللهم، إني أبرأ إليك من دم عثمان، والله ما شهدت ولا قتلت ولا مالأت على قتله. وعن خالد بن ربيع العبسي قال: سمعنا توجع حذيفة، فركب إليه أبو مسعود الأنصاري في نفر أنا فيهم إلى المدائن، قال: فأتيناه في بعض الليل فقال: أي الليل ساعة هذه؟ قلنا: بعض الليل. لوجود الليل. قال: هل جئتم بأكفاني؟ قلنا: نعم. قال: فلا تغالوا بكفني، فإن يكن لصاحبكم عند الله خير يبدل خيراً من كسوتكم، وإلا تسلب سلباً سريعاً. قال: ثم ذكر عثمان فقال: اللهم لم أشهد، ولم أقتل، ولم أرض. وعن ربعي بن خراش أنه حدثهم أن أخته وهي امرأة حذيفة قالت: لما كان ليلة توفي حذيفة، جعل يسألنا أي الليل هو؟ فنخبره، حتى كان السحر. قالت: فقال: أجلسوني. فأجلسناه، قال: وجهوني. فوجهناه، قال: اللهم إني أعوذ بك من صباح النار ومن مسائها. قال ربعي بن خراش: قال حذيفة عند الموت: رب يوم أتاني الموت لم أسأل، أما اليوم فقد خالطت أشياء لا أدري علام أنا فيها؟ قال: وأوصى أبا مسعود فقال: عليك بما تعرف ولا تلون في أمر الله ﷿.وعن صالح بن حسان، أن حذيفة لما نزل به الموت قال: هذه آخر ساعة من الدنيا، اللهم، إنك تعلم أني أحبك، فبارك لي في لقائك. ثم مات. قال أسد بن وداعة: لما مرض حذيفة مرضه الذي مات فيه قيل له: ما تشتهي؟ قال: أشتهي الجنة. قالوا: فما تشتكي؟ قال: الذنوب. قالوا: أفلا ندعو لك الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني، لقد عشت فيكم على خلال ثلاث: الفقر فيكم أحب إلي من الغنى. والضعة فيكم أحب إلي من الشرف، وإن من حمدني منكم ولامني في الحق سواء. ثم قال: أصبحنا؟ أصبحنا؟ قالوا: نعم. قال: اللهم، إني أعوذ بك من صباح النار، حبيب جاء على فاقة، فلا أفلح من ندم. حدث جعفر بن محمد عن أبيه قال: قال حذيفة حين حضره الموت: مرحباً بالموت وأهلاً، مرحباً بحبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم، اللهم إني لم أحب الدنيا لحفر الأنهار ولا لغرس الأشجار، ولكن لسهر الليل وظمأ الهواجر، وكثرة الركوع والسجود، والذكر لله ﷿ كثيراً، والجهاد في سبيله، ومزاحمة العلماء بالركب. وعن زياد مولى ابن عياش عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: دخلت على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فقال: اللهم، إنك تعلم لولا أني أرى أن هذا اليوم أول يوم من أيام الآخرة، وآخر يوم من أيام الدنيا لم أتكلم بما أتكلم به، اللهم، إنك تعلم أني كنت أختار الفقر على الغنى، وأختار الذلة على العز، وأختار الموت على الحياة، حبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم. ثم مات. وتوفي حذيفة بعد عثمان بأربعين يوماً. وقيل: مات سنة ست وثلاثين. وقيل: قبل عثمان بأربعين ليلة. قال حفص بن غياث: رأيت أبا حنيفة في المنام فقلت له: أي الآراء وجدت أفضل أو أحسن؟ قال: نعم الرأي رأي عبد الله، ووجدت حذيفة بن اليمان شحيحاً على دينه.وقيل: إنه مات سنة خمس وثلاثين. وقولهم: قبل قتل عثمان خطأ، لأن عثمان قتل في آخر سنة خمس وثلاثين.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2091, entry [1453]343 chars
    لشر، وقع في الخير. قال قتادة: قال حذيفة: لو كنت على شاطئ نهر، وقد مددت يدي لأغرف، فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل. وعن حذيفة أنه قال: خذوا عنا، فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا، فإنهم لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم. قالوا: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حلو الحديث، ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. وقال حذيفة بن اليما
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2091, entry [1453]346 chars
    بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم: إني قد بعثت إليكم فلاناً فأطيعوه، فقالوا: هذا رجل له شأن، فركبوا ليتلقوه، فلقوه على بغل تحته إكاف، وهو معترض عليه، رجلاه من جانب واحد، فلم يعرفوه فأجازوه، فلقيهم الناس فقالوا: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم. قال: فركضوا في أثره، فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكل، فسلموا عليه، فنظر إلى عظيم منهم فناو
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2091, entry [1453]347 chars
    ون ذهب مذهب التواضع في ترك التزكية. وعن أبي الطفيل قال: قال حذيفة: ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياءفقيل له: يا أبا عبد الله، وما ميت الأحياء؟ قال: الذي لا يعرف المعروف بقلبه، ولا ينكر المنكر بقلبه. عن حذيفة، أنه سئل عن ميت الأحياء قال: هو الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه. قال حذيفة لأبي هريرة: إني أراك إذا دخلت الك
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2091, entry [1453]347 chars
    لف بني عبد الأشهل، فسمّاه قومه اليمان لأنه حالف اليمانية.وأم حذيفة الرّباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. لم يشهد بدراً وشهد أحداً. وقتل أبوه يومئذ، قتله المسلمون ولا يعرفونه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين، وجاءه نعي عمار وه بالمدائن، وتوفي بها سنة ست وثلاثين. وحضر حذيفة ما بعد أحد من الوقائع، وكان صاحب سرّ رسول الله ﷺ، لقربه منه وثقته به
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2091, entry [1453]343 chars
    كنت على شاطئ نهر، وقد مددت يدي لأغرف، فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل. وعن حذيفة أنه قال: خذوا عنا، فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا، فإنهم لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم. قالوا: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حلو الحديث، ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. وقال حذيفة بن اليمان: عن الحق ثقيل، وهو مع ثقله مريء، وإن الباط

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencevol. 1, page 5043,058 chars
    ### $ (حذيفة بن اليمان) # وحذيفة بن اليمان العبسي، حليف بني عبد الأشهل، واليمان لقب، واسمه ~~حسل، ويقال: حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن، وقيل: اليمان بن ~~جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة ~~بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان. # يكنى حذيفة أبا عبد الله، وأمه من بني …
    ▸ expand full passage (3,058 chars)
    ### $ (حذيفة بن اليمان) # وحذيفة بن اليمان العبسي، حليف بني عبد الأشهل، واليمان لقب، واسمه ~~حسل، ويقال: حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن، وقيل: اليمان بن ~~جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة ~~بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان. # يكنى حذيفة أبا عبد الله، وأمه من بني عبد الأشهل تسمى الرباب. # لم يشهد حذيفة بدرا وشهد أحدا وقتل أبوه يومئذ مع رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم وحضر ما بعد أحد من الوقائع. # وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقربه منه، PageV01P505 # وثقته به وعلو منزلته عنده. # وولاه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المدائن، فأقام بها إلى حين ~~وفاته. # أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا مكرم بن ~~أحمد القاضي، قال: حدثنا محمد بن الحسن صاحب ~~النرسي، قال: سمعت علي ابن المديني، يقول: حذيفة بن اليمان هو حذيفة ~~بن ms0146 حسل، وحسل كان يقال له: اليمان، وهو رجل من عبس حليف للأنصار. # (99) أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا عبد ~~الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا ~~يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ~~شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، سمع علقمة، ~~قال: قدمت الشام، فقلت: اللهم وفق لي جليسا ~~صالحا، قال: فجلست إلى رجل فإذا هو أبو ~~الدرداء، فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل ~~الكوفة. # فقال: أليس فيكم صاحب الوساد والسواك؟ يعني: ~~ابن مسعود. # ثم قال: أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن ~~يعلمه غيره؟ يعني: حذيفة، وذكر الحديث # (100) أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله ~~المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد ~~الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ~~قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ~~أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان عمر بن الخطاب ~~إذا بعث أميرا كتب إليهم: إني قد بعثت إليكم ~~فلانا وأمرته بكذا وكذا، فاسمعوا PageV01P506 # له وأطيعوا. # فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم: ~~إني قد بعثت إليكم فلانا فأطيعوه، فقالوا: هذا ~~رجل له شأن فركبوا ليتلقوه، فلقوه على بغل ~~تحته إكاف، وهو معترض عليه رجلاه من جانب ~~واحد فلم يعرفوه فأجازوه، فلقيهم الناس فقالوا ~~لهم: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم، قال: ~~فركضوا في إثره فأدركوه وفي يده رغيف وفي ~~الأخرى عرق وهو يأكل، فسلموا عليه، فنظر إلى ~~عظيم منهم فناوله العرق والرغيف، قال: فلما ~~غفل ألقاه أو قال أعطاه خادمه أخبرنا ابن بشران، ~~قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، ~~قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: حذيفة بن اليمان بن حسل، ~~ويقال: حسيل بن جابر العبسي، حليف بني عبد الأشهل، وابن أختهم الرباب ~~بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، ويكنى أبا عبد الله، وشهد ~~أحدا وقتل أبوه يومئذ، وجاء نعي عثمان وهو بالمدائن، ومات بها سنة ست ~~وثلاثين، اجتمع على ذلك محمد بن عمر، يعني: الواقدي، والهيثم بن ~~عدي. # أخبرنا ابن الفضل، قال: ms0147 أخبرنا ابن درستويه، قال: ~~حدثنا يعقوب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: ~~أخبرنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى، قال: عاش حذيفة بعد قتل ~~عثمان أربعين ليلة. PageV01P507 # أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا أبو علي ~~ابن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن ~~علي، وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن ~~العباس، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: ~~حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قالا: ومات حذيفة بن ~~اليمان، ويكنى بأبي عبد الله بالمدائن سنة ست وثلاثين قبل قتل عثمان ~~بأربعين ليلة، لفظهما سواء. # وقولهما قبل قتل عثمان خطأ؛ لأن عثمان قتل في آخر سنة خمس وثلاثين.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 266, entry [972]1,558 chars
    ٨٩٣ - حذيفة بن اليمان-حسل، بكسر المهملة، وقيل: حسيل بالتصغير-بن جابر بن أسيد-أو عمرو، أو ربيعة-بن عبس، أبو عبد الله، وأبو سريحة العبسي: حليف الأنصار من بني عبد الأشهل، وهو صاحب سر رسول الله ﷺ، وأحد المهاجرين، كان أبوه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لحلفه…
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    ٨٩٣ - حذيفة بن اليمان-حسل، بكسر المهملة، وقيل: حسيل بالتصغير-بن جابر بن أسيد-أو عمرو، أو ربيعة-بن عبس، أبو عبد الله، وأبو سريحة العبسي: حليف الأنصار من بني عبد الأشهل، وهو صاحب سر رسول الله ﷺ، وأحد المهاجرين، كان أبوه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لحلفه لليمانية، استشهد يوم أحد على يد المسلمين غلطا، وقال ابنه، «غفر الله لكم» فما زالت في حذيفة بقية خير لذلك، وشهد أحدا وما بعدها، وقال: إنه لم يمنعه من شهود بدر، إلا أنه-كما في مسلم-خرج هو وأبوه يريدانها، فأخذهما كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقالا: إنّا نريد المدينة، فأخذوا عليهما العهد لينصرفا إليها ولا يقاتلان معه، فلما جاءا وأخبرا بذلك، قال النبي ﷺ «نفى لهم بعهدهم، ونستعين بالله عليهم»، وأبلى ليلة الأحزاب، وافتتحت الدينور على يديه عنوة، واستعمله عمر ﵄ على المدائن، فقدمها وهو على حمار على أكاف سادلا رجليه، ومعه عذق ورغيف وهو يأكل، وبقي عليها إلى حين وفاته، وتوفي بعد قتل عثمان بأربعين يوما بالمدينة، وقال العجلي: بالمدائن قبل الجمل، روى عنه: زيد بن وهب، وزر بن حبيش، وأبو وائل، وربعي بن حراش وجماعة، وحديثه في الكتب الستة، وسكن الكوفة وقتا، ومناقبه كثيرة، منها: أن رسول الله ﷺ-في عودتهم من تبوك-كان أسر اليه أسماء المنافقين، وحفظ عنه الفتن الكائنة بين يدي الساعة، وناشده عمر ﵁ بالله: أنا منهم؟ فقال: اللهم لا، ولا أزكي أحدا بعدك، وقال رسول الله ﷺ-مما حسنه الترمذي- «ما حدثكم حذيفة فصدقوه»، وكان فص خاتمة ياقوتة اسمها «نجوسة» فيها كركيان متقابلان، بينهما مكتوب «الحمد لله»، كذلك قاله جرير عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أم سلمة ابنة حذيفة، وأخباره مستوفاة في تاريخ ابن عساكر، والتهذيب، وأول الإصابة وغيرها، وذكره مسلم في ساكني الكوفة.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 296, entry [332]1,013 chars
    ٢٥٣ - [حذيفة بن اليمان] (٣) حذيفة بن اليمان-واسم اليمان: حسل بكسر الحاء وسكون السين المهملة، ويقال: حسيل مصغرا-ابن جابر بن عمرو بن ربيعة بن قيس عيلان-بالمهملة-من غطفان، العبسي. قلت: قال العامري في «رياضه»: (العبسي-بالباء الموحدة-نسبة إلى عبس) (٤)، والله أعلم.حليف بني عبد الأشهل من الأنصار، واليمان ل…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    ٢٥٣ - [حذيفة بن اليمان] (٣) حذيفة بن اليمان-واسم اليمان: حسل بكسر الحاء وسكون السين المهملة، ويقال: حسيل مصغرا-ابن جابر بن عمرو بن ربيعة بن قيس عيلان-بالمهملة-من غطفان، العبسي. قلت: قال العامري في «رياضه»: (العبسي-بالباء الموحدة-نسبة إلى عبس) (٤)، والله أعلم.حليف بني عبد الأشهل من الأنصار، واليمان لقب أبيه حسل، وقيل: لقب جده الرابع، لقب بذلك لمحالفة الأنصار وهم من اليمن. أسلم هو وأبوه، وهاجر إلى رسول الله ﷺ، وشهد أحدا، وقتل أبوه في أحد، قتله المسلمون خطأ، فوهب لهم حذيفة دمه. وكان صاحب سر رسول الله ﷺ في المنافقين يعلمهم وحده، وأرسله ﷺ ليلة الأحزاب سريّة وحده ليأتيه بخبر القوم، فوصلهم وجاءه بخبرهم، وحديثه مشهور في الصحيح (١). وحضر حرب نهاوند، فلما قتل أمير الجيش النعمان بن مقرن .. أخذ الراية حذيفة، ففتح الله على يديه، وفتح على يديه همذان والري والدّينور، وشهد فتح الجزيرة، وولاه عمر المدائن، ونزل نصيبين. وكان كثير السؤال لرسول الله ﷺ عن أحاديث الفتن والشر ليجتنبها، وسأله رجل: أيّ الفتن أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر فلا تدري أيهما تترك. توفي بالمدائن بعد قتل عثمان قبل وقعة الجمل سنة ست وثلاثين، ﵁.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 5, page 494, entry 114714,172 chars
    ### $ 1147 ع: حذيفة بن اليمان (5) ، وهو حذيفة بن حسيل، PageV05P495 # ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك، ويقال: ابن اليمان بن جابر ~~بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن ابن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ~~ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو عبد ~~الله العبسي…
    ▸ expand full passage (14,172 chars)
    ### $ 1147 ع: حذيفة بن اليمان (5) ، وهو حذيفة بن حسيل، PageV05P495 # ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك، ويقال: ابن اليمان بن جابر ~~بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن ابن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ~~ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو عبد ~~الله العبسي، حليف بني عبد الأشهل، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~(1) . # شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا هو وأبوه، وقتل أبوه يومئذ، ~~قتله المسلمون خطأ (2) . وكانا أرادا أن يشهدا بدرا فاستحلفهما PageV05P496 # المشركون أن لا يشهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحلفا لهم، ثم سألا ~~النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم" (1) . # قال محمد بن سعد (2) : وجروة هو اليمان، ومن ولده حذيفة، وإنما قيل: ~~اليمان لأن جروة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، ~~فسماه قومه: اليمان، لأنه حالف اليمانية، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن ~~كعب بن عبد الأشهل. # روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن عمر بن الخطاب (م) . # روى عنه: الأسود بن يزيد النخعي (خ س) ، وبلال بن يحيى العبسي (ت ق) ، ~~وثعلبة بن زهدم التميمي (د س) ، وجابر بن عبد الله، وجندب بن عبد الله ~~البجلي (م ت ق) ، وحصين بن جندب أبو ظبيان الجنبي (بخ فق) ، وخالد بن خالد ~~(د س) ، ويقال: سبيع بن خالد اليشكري (د) ، وخالد بن الربيع العبسي (بخ) ms1137 ، ~~وربعي بن خراش العبسي (ع) ، وزاذان أبو عمر الكندي (ت) ، وزر بن حبيش ~~الأسدي (4) ، وزيد بن وهب الجهني (خ م ت س ق) ، وأبو الشعثاء سليم بن أسود ~~المحاربي (خ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي (ع) ، وصلة ابن زفر العبسي ~~(ع) ، وضبيعة بن حصين الثعلبي (د) ، وطارق ابن شهاب، وأبو حمزة طلحة بن ~~يزيد مولى الأنصار (س ق) ، PageV05P497 # وقيل: عن طلحة بن يزيد (د تم ق) عن رجل عنه وأبو الطفيل عامر بن واثلة ~~الليثي (م ق) ، وأبو إدريس عائد الله بن عبد الله الخولاني (خ م ق) ، وأبو ~~قلابة عبد الله بن زيد الجرمي (د) ، وقيل: لم يسمع منه (1) وعبد الله بن ~~الصامت، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي (ت ق) ، وعبد الله بن عكيم الجهني ~~(م س) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي (ق) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي (م) ، ~~وعبد الله بن يسار الجهني (د سي) ، وعبد الرحمن بن قرط (س ق) ، وعبد الرحمن ~~بن أبي ليلى (ع) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي (خ ت س) ، وعبد العزيز أخو ~~حذيفة (د) ويقال: ابن أخيه وعبيد أبو المغيرة (سي ق) ، وعلقمة بن قيس، ~~وعمار بن ياسر (م) ، وعمرو بن صليع (بخ) وعمرو بن أبي قرة (د) ، وقبيصة بن ~~ذؤيب الخزاعي (د) ، وقيس بن أبي حازم (خ) ، ومحمد بن سيرين (د ق) ، ومرة ~~الطيب (عخ) ، ومسلم بن ندير (بخ ت س ق) ، والنزال PageV05P498 # ابن سبرة، وهمام بن الحارث العدوي (خ م د ت س) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ~~(د ت) ، ويزيد بن شريك التيمي (م) ، وأبو الأزهر (ق) ، وأبو بردة بن أبي ~~موسى الأشعري (س) ، وأبو حذيفة الأرحبي (م د س) ، وأبو سلام الأسود (م) ، ~~وأبو عائشة مولى عمرو بن سعيد بن العاص (د) ، وابنه أبو عبيدة بن حذيفة بن ~~اليمان (ق) ، وأبو عثمان النهدي، وأبو عمار الهمداني. # قال علي ابن المديني: حذيفة بن اليمان هو حذيفة بن حسل، وحسل كان يقال ~~له: اليمان، وهو رجل من عبس ms1138 حليف الأنصار. # وقال خليفة بن خياط: اليمان لقب واسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة. # وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أميرا على المدائن استعمله عمر، ومات ~~بعد قتل عثمان بأربعين يوما، سكن الكوفة، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم. # وقال البخاري (1) : قال عبيد الله بن موسى، عن سعد بن أوس، عن بلال بن ~~يحيى بن حذيفة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبو اليقظان على ~~الفطرة ثلاثا، ولن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم". قال: وقال أبو أحمد ~~الزبيري، عن سعد بن أوس، عن بلال: بلغني عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم، ولم يصح. # وقال علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن PageV05P499 # حذيفة: خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة، فاخترت ~~النصرة (1) . # وقال الزهري: أخبرني عروة بن الزبير أن حذيفة قاتل مع رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم هو وأبوه اليمان يوم أحد. فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من ~~العدو فوشقوه بأسيافهم فطفق حذيفة يقول لهم: إنه أبي، فلم يفقهوا قوله حتى ~~قتلوه، فقال حذيفة عند ذلك: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. فبلغت رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فزادت حذيفة عنده خيرا (2) . # وقال عبد الله بن يزيد الخطمي (م) ، عن حذيفة: لقد حدثني رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل ~~المدينة منها (3) . # وقال أبو وائل (خ م د) عن حذيفة: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به، حفظه من ~~حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشئ قد نسيته ~~فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا أراه عرفه (4) ~~. PageV05P500 # وقال ابن شهاب الزهري (م) : قال أبو إدريس عائذ اللهبن عبد الله ~~الخولاني: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: ms1139 إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة ~~فيما بيني وبين الساعة، وما ذاك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~حدثني من ذلك شيئا أسره إلي لم يكن حدث به غيري، ولكن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن وهو يعد الفتن: فهن ~~ثلاث لا يذرن شيئا، منهن كرياح الصيف: منها صغار، ومنها كبار"، قال حذيفة: ~~فذهب أولئك الرهط كلهم غيري (1) . # وقال إبراهيم، عن علقمة: قدمت الشام فقلت: اللهم وفق لي جليسا صالحا. ~~قال: فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء، فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل ~~الكوفة، فقال: أليس فيكم صاحب الوساد، والسواد (2) ؟ يعني ابن مسعود ثم ~~قال: أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره؟ يعني حذيفة وذكر الحديث ~~(3) . # وقال أبو إسحاق، عن هبيرة بن يريم: شهدت عليا وسئل عن حذيفة، فقال: سأل ~~عن أسماء المنافقين وأخبر بهم. # وقال مجالد، عن عامر الشعبي، عن صلة بن زفر: قلنا PageV05P501 # لحذيفة: كيف عرفت أمر المنافقين ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم أبو بكر ولا عمر؟ قال: إني كنت أسير خلف رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فنام على راحلته، فسمعت ناسا منهم يقولون: لو طرحناه عن راحلته، ~~فاندقت عنقه فاسترحنا منه، فسرت بينهم وبينه، وجعلت أقرأ وأرفع صوتي فانتبه ~~النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذا"؟ قلت: حذيفة، قال: من أولاء"؟ ~~قلت: فلان وفلان حتى عددتهم، قال: أو سمعت ما قالوا"؟ قلت: نعم، ولذلك سرت ~~بينك وبينهم، قال: فإن هولاء فلانا وفلانا حتى عد أسماءهم منافقون لا تخبرن ~~أحدا. # أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير ~~واحد إذنان قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ~~ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال (1) : حدثنا محمد بن عبد الله ~~الحضرمي، قال: حدثنا مصرف بن عمرو اليامي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: ~~حدثنا مجالد، عن عامر، فذكره. ms1140 # وبه، قال (2) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا مصعب بن عبد ~~الله الزبيري، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، عن ابن أبي حبيبة، عن داود ~~بن الحصين، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، قال: كان بين PageV05P502 # عمار بن ياسر ووديعة بن ثابت كلام، فقال وديعة لعمار: إنما أنت عبد أبي ~~حذيفة ابن المغيرة، ما أعتقك بعد! ، فقال عمار: كم كان أصحاب العقبة؟ فقال: ~~الله أعلم، قال: أخبرني عن علمك، فسكت وديعة، فقال من حضره: أخبره عما ~~سألك، وإنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم، فقال: كنا نتحدث أنهم أربعة ~~عشر رجلا، فقال عمار: فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر، فقال وديعة: مهلا يا ~~أبا اليقظان، أنشدك الله أن تفضحني! ، فقال عمار: والله ما سميت أحدا ولا ~~أسميه أبدا، ولكني أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر منهم حرب لله ولرسوله ~~في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. # وبه، قال (1) : حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: ~~تسمية أصحاب العقبة: # معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف، قد شهد بدرا، وهو الذي قال: ~~يعددنا محمد كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن على خلائه، وهو الذي قال: لو ~~كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا. قال الزبير: وهو الذي شهد عليه ~~الزبير بهذا الكلام. # ووديعة بن ثابت من بني عمرو بن عوف، وهو الذي قال: إنما كنا نخوض ونلعب، ~~وهو الذي قال: ما لي أرى قراءنا هؤلاء أرغبنا بطونا، وأجبننا عند اللقاء. # وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف، PageV05P503 # وهو الذي قال جبريل عليه السلام: يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عيناه ~~كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان، وكبده كبد حمار يخبر المنافقين ~~بخبرك وهو المجتز نحره. # والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوفف وهو الذي سبق إلى الوشل ~~(1) يعني البئر الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ms1141 أن يمسه أحد، فاستقى ~~منه. # وأوس بن قيظي وهو من بني حارثة وهو الذي قال: إن بيوتنا عورة، وهو جد ~~يحيى بن سعيد بن قيس. # والجلاس بن سويد بن الصامت، وهو من بني عمرو بن عوف، وبلغنا أنه تاب بعد ~~ذلك. # وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخن على رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم وكان أصغرهم سنا وأخبثهم. # وقيس بن قهد من بني مالك بن النجار. # وسويد، وداعس، وهما من بني بلحبلى، وهما من جهز ابن أبي في تبوك بخذلان ~~الناس. # وقيس بن عمرو بن سهل، وزيد بن اللصيت، وكان من يهود قينقاع، فأظهر ~~الإسلام وفيه غش اليهود، ونفاق من نافق. وسلالة بن الحمام من بني قينقاع ~~فأظهر الإسلام. # وقال محمد بن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني PageV05P504 # أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن نافع بن جبير بن ~~مطعم، قال: لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذي ~~نحسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة، وهم اثنا عشر رجلا، ليس فيهم قرشي، ~~وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم. # وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة، عن أبي صخر، عن ~~زيد بن اسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فقال أحدهم: ~~أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم فأنفقه في سبيل الله، فقال عمر: تمنوا، ~~فقال أحدهم: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا فأنفقه في سبيل الله، فقال: ~~تمنوا، فقال آخر: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جواهر ونحوه فأنفقه في سبيل ~~الله، فقال عمر: تمنوا، فقالوا: ما نتمنى بعد هذا؟ فقال عمر: لكني أتمنى أن ~~يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وحذيفة ~~ابن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله، قال: ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة، ~~وقال: انظر ما يصنع، فلما أتاه قسمه، قال: ثم بعث بمال إلى حذيفة قال: انظر ~~ما ms1142 يصنع، فلما أتاه قسمه، فقال عمر: قد قلت لكم، أو كما قال. # أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي ~~بن سرور المقدسي، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ~~الأنصاري، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المشكاني الخطيب إذنا قال: ~~أخبرنا محمد بن PageV05P505 # الحسن النهاوندي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندي، قال: حدثنا عبد ~~الله بن محمد القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، فذكره. # وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: كان عمر بن ~~الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم: إني قد بعثت إليكم فلانا وأمرته بكذا وكذا ~~فاسمعوا له وأطيعوا، فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم: إني قد بعثت ~~إليكم فلانا فأطيعوه، فقالوا: هذا رجل له شأن، فركبوا ليتلقوه فلقوه على ~~بغل تحته إكاف (1) وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد، فلم يعرفوه، ~~فأجازوه، فلقيهم الناس، فقالوا: أين الأمير؟ فقالوا: هو الذي لقيتم، قال: ~~فركضوا في أثره فأدركوه، وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكل، فسلموا ~~عليه فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف، قال: فلما غفل ألقاه أو ~~قال: أعطاه خادمه (2) . # وقال خليفة بن خياط (3) : قال أبو عبيدة: ومضى حذيفة بن اليمان يعني سنة ~~اثنتين وعشرين بعد نهاوند إلي مدينة نهاوند فصالحهم دينار (4) على ثماني ~~مئة ألف درهم في كل سنة، وغزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة، وقد كانت ~~فتحت لسعد ثم PageV05P506 # انتقضت، ثم غزا حذيفة ما سبذان فافتتحها عنوة وقد كانت فتحت لسعد ~~فانتقضت. قال خليفة: وقد قيل في ماه غير هذا، فيقال: أبو موسى فتح ماه ~~دينار، ويقال: السائب بن الأقرع. وقال أبو عبيدة (1) : ثم غزا حذيفة همذان ~~فافتتحها عنوة، ولم تكن فتحت قبل ذلك، ثم غزا الري فافتتحها عنوة، ولم تكن ~~فتحت قبل ذلك، وإليها انتهت فتوح حذيفة. وقال أبو عبيدة: فتوح حذيفة هذه ~~كلها في سنة اثنتين وعشرين، ويقال: همذان افتتحها المغيرة ابن شعبة سنة ~~أربع وعشرين، ms1143 ويقال: جرير بن عبد الله، افتتحها بأمر المغيرة. # وقال عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال حذيفة: لو حدثتكم بحديث لكذبني ~~ثلاثة أثلاثكم، قال: ففطن له شاب فقال: من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا؟ ~~فقال: إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن # الشر. قال: فقيل له: ما حملك على ذلك؟ فقال: إنه من اعترف بالشر وقع في ~~الخير. # وقال أبو هلال، عن قتادة، قال حذيفة: لو كنت على شاطئ نهر، وقد مددت يدي ~~لأغترف فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل! # وقال محمد بن سعد: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا قريب بن عبد ~~الملك، قال: سمعت شيخا جارا لنا قال: PageV05P507 # قال حذيفة: خذوا عنا فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم ~~لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم، قال: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حلو ~~الحديث ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. # وقال أبو جناب الكلبي: قال حذيفة بن اليمان: إن الحق ثقيل وهو مع ثقله ~~مرئ، وإن الباطل خفيف وهو مع خفته وبئ، وترك الخطيئة أيسر، أو قال: خير، من ~~طلب التوبة، ورب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا. # وقال عبد الله بن عون، عن إبراهيم: قال حذيفة: اتقوا الله يا معشر ~~القراء، وخذوا طريق من كان قبلكم، فوالله لئن استبقتم لقد سبقتم سبقا ~~بعيدا، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا. # وقال الأعمش، عن شمر بن عطية: قال حذيفة: ليس خياركم من ترك الدنيا ~~للآخرة، ولا خياركم من ترك الآخرة للدنيا، ولكن خياركم من أخذ من كل. # وقال أيوب، عن ابن سيرين: سئل حذيفة عن شيء، فقال: إنما يفتي أحد ثلاثة، ~~من عرف الناسخ والمنسوخ، أو رجل ولي سلطانا فلا يجد من ذلك بدا، أو متكلف. # وقال الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة: كنا مع حذيفة في ~~البيت، فقال له عثمان: يا ms1144 أبا عبد الله ما هذا الذي يبلغني عنك؟ قال: ما ~~قلته. فقال عثمان: أنت PageV05P508 # أصدقهم وأبرهم، فلما خرج قلت: يا أبا عبد الله ألم تقل ما قلته؟ قال: ~~بلى، ولكني اشتري ديني (1) ببعضه مخافة أن يذهب كله. # وقال سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا ~~الأمر أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض، ~~قالوا: فأنت؟ قال: وأنا والله إني لأدخل على أحدهم، وليس من أحد إلا وفيه ~~محاسن ومساوئ فأذكر من محاسنه، وأعرض عن ما سوى ذلك، وربما دعاني أحدهم إلى ~~الغداء، فأقول: إني صائم، ولست بصائم. # وقال يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن كثير، عن زياد مولى ابن عباش: ~~حدثني من دخل على حذيفة في مرضه الذي مات فيه، فقال: لولا أني أرى أن هذا ~~اليوم آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة لم أتكلم به، اللهم إنك تعلم ~~أني كنت أحب الفقر على الغنى، وأحب الذلة على العز، وأحب الموت على الحياة، ~~حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم، ثم مات. # أخبرنا بذلك أبو العباس بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو المكارم اللبان ~~إذنا، وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا ~~من أصبهان، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال (2) : ~~حدثنا عبد PageV05P509 # الرحمان بن العباس قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا محمد ~~بن يزيد الأدمي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، فذكره. # قال سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى: عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة. # وقال محمد بن عبد الله بن نمير وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين. # وقال زكريا بن عدي، عن حفص بن غياث: رأيت أبا حنيفة في المنام، فقتل: أي ~~الآراء وجدت أفضل أو أحسن؟ قال: نعم الرأي رأي عبد الله، ووجدت حذيفة بن ~~اليمان شحيحا على دينه (1) . # روى له الجماعة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencevol. 5, page 494, entry 1147343 chars
    إلى فمي حتى أقتل! # وقال محمد بن سعد: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا قريب بن عبد ~~الملك، قال: سمعت شيخا جارا لنا قال: PageV05P507 # قال حذيفة: خذوا عنا فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم ~~لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم، قال: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حلو ~~الحديث ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. # وقال أبو جناب الك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencevol. 5, page 494, entry 1147343 chars
    عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا قريب بن عبد ~~الملك، قال: سمعت شيخا جارا لنا قال: PageV05P507 # قال حذيفة: خذوا عنا فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم ~~لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم، قال: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حلو ~~الحديث ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. # وقال أبو جناب الكلبي: قال حذيفة بن اليمان: إن الحق ثقيل وهو مع

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 21, entry [12], entry [324]219 chars
    ٣٢٤- حذيفة بن اليمان. اليمان: لقب, اسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس. أمه امرأة من الأنصار من الأوس, يكنى أبا عبد الله, مات بالكوفة في أول سنة ست وثلاثين. نسبه لي رجل من ولده١.
  • exact linked passagemedium confidencepage 204, entry [17], entry [876]115 chars
    ٨٧٦- حذيفة بن اليمان. اسم اليمان, حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض٩.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1437, entry [2722]1,092 chars
    حُذَيْفَة بن اليمَان (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) حذيفة بن حِسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره. ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة…
    ▸ expand full passage (1,092 chars)
    حُذَيْفَة بن اليمَان (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) حذيفة بن حِسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره. ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: وقد عزله عمر كأنما دُل عليه. وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإلا لم يصلّ عليه. وولاه عمر على المدائن (بفارس) وكانت عادته إذا استعمل عاملا كتب في عهده (وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة كتب في عهده (اسمعوا له وأطيعوه، وأعطوه ما سألكم) فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فقرأ عهده. فقالوا: سلنا ما شئت، فطلب ما يكفيه من القوت. وأقام بينهم فأصلح بلادهم. وهاجم نهاوند (سنة ٢٢ هـ فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة. وغزا الدينور، وماه سندان، فافتتحهما عنوة (وكان سعد بنأبي وقاص قد فتحهما ونقضتا العهد) ثم غزا همذان والري، فافتتحهما عنوة. واستقدمه عمر إلى المدينة، فلما قرب وصوله اعترضه عمر في ظاهرها، فرآه على الحال التي خرج بها، فعانقه وسرَّ بعفته. ثم أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له في كتب الحديث ٢٢٥ حديثا (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1437, entry [2722]300 chars
    حُذَيْفَة بن اليمَان (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) حذيفة بن حِسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره. ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1453, entry [507]1,763 chars
    حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسل - ويقال: حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد، وقيل: ابن عمرو، أبو عبد الله العبسي، حليف الأنصار، وصاحب سر رسول الله ﷺ وأحد المهاجرين. وكان أبوه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية، فاستشهد يوم أحد. وشهد حذيفة أحدا …
    ▸ expand full passage (1,763 chars)
    حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسل - ويقال: حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد، وقيل: ابن عمرو، أبو عبد الله العبسي، حليف الأنصار، وصاحب سر رسول الله ﷺ وأحد المهاجرين. وكان أبوه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية، فاستشهد يوم أحد. وشهد حذيفة أحدا وما بعدها من المشاهد، واستعمله عمر ﵁ على المدائن، فبقي عليها إلى حين وفاته. وتوفي بعد عثمان بأربعين يوما. روى عنه زيد بن وهب، وزر بن حبيش، وأبو وائل، وربعي بن حراش، وجماعة. قال خيثمة بن عبد الرحمن: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت: جئت من الكوفة ألتمس الخير، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله ﷺ ونعليه، وحذيفة صاحب سر رسول الله - صلى لله عليه وسلم -، وعمار الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان، وسلمان صاحب الكتابين، يعني الإنجيل والقرآن. صححه الترمذي (¬١). وقال أبو اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة قالوا: يا رسول الله لو استخلفت، قال: إن استخلفت عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه. حسنه الترمذي (¬٢). أبو نعيم، عن مالك بن مغول عن طلحة: قدم حذيفة المدائن على حمار، عليه إكاف، سادلا رجليه، ومعه عرق (¬٣) ورغيف وهو يأكل. وأخباره مستوفاة في تاريخ ابن عساكر (¬٤).عن حذيفة قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي ﷺ فأخبرناه فقال: فوا لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم. رواه مسلم (¬١). وحذيفة أحد أصحاب النبي ﷺ الأربعة عشر النجباء، كان النبي ﷺ أسر إليه أسماء المنافقين، وحفظ عنه الفتن التي تكون بين يدي الساعة، وناشده عمر بالله: أنا من المنافقين؟ فقال: اللهم لا، ولا أزكي أحدا بعدك. وقد ذكرنا ما أبلى حذيفة ﵁ ليلة الأحزاب. وافتتحت الدينور عنوة على يديه ﵁. وحديثه في الكتب الستة (¬٢).
  • exact linked passagemedium confidencepage 1453, entry [507]1,763 chars
    حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسل - ويقال: حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد، وقيل: ابن عمرو، أبو عبد الله العبسي، حليف الأنصار، وصاحب سر رسول الله ﷺ وأحد المهاجرين. وكان أبوه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية، فاستشهد يوم أحد. وشهد حذيفة أحدا …
    ▸ expand full passage (1,763 chars)
    حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسل - ويقال: حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد، وقيل: ابن عمرو، أبو عبد الله العبسي، حليف الأنصار، وصاحب سر رسول الله ﷺ وأحد المهاجرين. وكان أبوه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية، فاستشهد يوم أحد. وشهد حذيفة أحدا وما بعدها من المشاهد، واستعمله عمر ﵁ على المدائن، فبقي عليها إلى حين وفاته. وتوفي بعد عثمان بأربعين يوما. روى عنه زيد بن وهب، وزر بن حبيش، وأبو وائل، وربعي بن حراش، وجماعة. قال خيثمة بن عبد الرحمن: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت: جئت من الكوفة ألتمس الخير، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله ﷺ ونعليه، وحذيفة صاحب سر رسول الله - صلى لله عليه وسلم -، وعمار الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان، وسلمان صاحب الكتابين، يعني الإنجيل والقرآن. صححه الترمذي (¬١). وقال أبو اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة قالوا: يا رسول الله لو استخلفت، قال: إن استخلفت عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه. حسنه الترمذي (¬٢). أبو نعيم، عن مالك بن مغول عن طلحة: قدم حذيفة المدائن على حمار، عليه إكاف، سادلا رجليه، ومعه عرق (¬٣) ورغيف وهو يأكل. وأخباره مستوفاة في تاريخ ابن عساكر (¬٤).عن حذيفة قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي ﷺ فأخبرناه فقال: فوا لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم. رواه مسلم (¬١). وحذيفة أحد أصحاب النبي ﷺ الأربعة عشر النجباء، كان النبي ﷺ أسر إليه أسماء المنافقين، وحفظ عنه الفتن التي تكون بين يدي الساعة، وناشده عمر بالله: أنا من المنافقين؟ فقال: اللهم لا، ولا أزكي أحدا بعدك. وقد ذكرنا ما أبلى حذيفة ﵁ ليلة الأحزاب. وافتتحت الدينور عنوة على يديه ﵁. وحديثه في الكتب الستة (¬٢).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1670, entry [337]5,504 chars
    ١٧٢ - حذيفة بن اليمان (¬١): " ع" من نجباء أصحاب محمد ﷺ، وهو صاحب السر (¬٢). واسم اليمان: حِسل، ويقال: حسيل ابن جابر العبسي، اليماني، أبو عبد الله، حليف الأنصار، من أعيان المهاجرين. حدَّث عنه: أبو وائل؛ وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وربعي بن حراش، وصلة بن زفر، وثعلبة بن زهدم، وأبو العالية الرياحي، وعبد ا…
    ▸ expand full passage (5,504 chars)
    ١٧٢ - حذيفة بن اليمان (¬١): " ع" من نجباء أصحاب محمد ﷺ، وهو صاحب السر (¬٢). واسم اليمان: حِسل، ويقال: حسيل ابن جابر العبسي، اليماني، أبو عبد الله، حليف الأنصار، من أعيان المهاجرين. حدَّث عنه: أبو وائل؛ وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وربعي بن حراش، وصلة بن زفر، وثعلبة بن زهدم، وأبو العالية الرياحي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسلم بن نذير، وأبو إدريس الخولاني، وقيس بن عباد، وأبو البختري الطائي، ونعيم بن أبي هند، وهمام بن الحارث، وخلق سواهم. له في "الصحيحين" اثنا عشر حديثًا، وفي البخاري ثمانية، وفي مسلم سبعة عشر حديثًا.وكان والده حسل قد أصاب دمًا في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، فسمَّاه قومه اليمان؛ لحلفه لليمانية، وهم الأنصار. شهد هو وابنه حذيفة أحدًا، فاستشهد يومئذ، قتله بعض الصحابة غلطًا، ولم يعرفه؛ لأن الجيش يختفون في لأمة الحرب ويسترون وجوههم، فإن لم يكن لهم علامة بينة وإلّا ربما قتل الأخ أخاه ولا يشعر. ولما شدوا على اليمان يومئذ، بقي حذيفة يصيح: أبي! أبي! يا قوم! فراح خطأ، فتصدق حذيفة عليهم بديته (¬١). قال الواقدي: آخى رسول الله ﷺ بين حذيفة وعمَّار، وكذا قال ابن إسحاق. إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حذيفة: أنه أقبل هو وأبوه، فلقيهم أبو جهل قال: إلى أين؟ قالا: حاجة لنا. قال: ما جئتم إلَّا لتمدوا محمدًا، فأخذوا عليهما موثقًا ألَّا يكثرا عليهم، فأتيا رسول الله، فأخبراه (¬٢). ابن جريج، أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، قال: وعن رجل، عن زاذان، أنَّ عليًّا سئل عن حذيفة فقال: علم المنافقين، وسأل عن المعضلات، فإن تسألوه تجدوه بها عالمًا. أبو عوانة، عن سليمان، عن ثابت أبي المقدام، عن أبي يحيى، قال: سأل رجل حذيفة -وأنا عنده- فقال: ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به. سلام بن مسكين، عن ابن سيرين، أن عمر كتب في عهد حذيفة على المدائن: اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم، فخرج من عند عمر على حمار موكف، تحته زاده، فلمَّا قدم استقبله الدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم.ولي حذيفة إمرة المدائن لعمر، فبقي عليها إلى بعد مقتل عثمان، وتوفي بعد عثمان بأربعين ليلة. قال حذيفة: ما منعني أن أشهد بدرًا إلَّا أني خرجت أنا وأبي، فأخذنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمدًا! فقلنا: ما نريد إلَّا المدينة. فأخذوا العهد علينا: لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه. فأخبرنا النبي ﷺ. فقال: "نفي بعهدهم، ونستعين الله عليهم" (¬١). وكان النبي ﷺ قد أسرَّ إلى حذيفة أسماء المنافقين، وضبط عنه الفتن الكائنة في الأمة (¬٢). وقد ناشده عمر: أأنا من المنافقين? فقال: لا، ولا أزكي أحدًا بعدك. وحذيفة هو الذي ندبه رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب ليجس له خبر العدو (¬٣)، وعلى يده فتح الدينور عنوة، ومناقبه تطول ﵁. أبو إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة، قال: أخذ النبي ﷺ بعضلة ساقي، فقال: "الائتزار ههنا، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلاحق للإزار فيما أسفل من الكعبين".وفي لفظ: "فلاحق للإزار في الكعبين" (¬١). عقيل، ويونس، عن الزهري: أخبرني أبو إدريس، سمع حذيفة يقول: "والله، إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة" (¬٢). قال حذيفة: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني (¬٣). الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله مقامًا، فحدثنا بما هو كائن إلى قيام الساعة، فحفظه من حفظه، ونسيه من نسيه (¬٤). قلت: قد كان ﷺ يرتل كلامه ويفسره، فلعله قال في مجلسه ذلك ما يكتب في جزء؛ فذكر أكبر الكوائن، ولو ذكر أكثر ما هو كائن في الوجود لما تهيأ أن يقوله في سنة، بل ولا في أعوام، ففكر في هذا. مات حذيفة بالمدائن، سنة ست وثلاثين، وقد شاخ. قال ابن سيرين: بعث عمر حذيفة على المدائن، فقرأ عهده عليهم. فقالوا: سل ما شئت. قال: طعامًا آكله، وعلف حماري هذا -ما دمت فيكم- من تبن. فأقام فيهم ما شاء الله؛ ثم كتب إليه عمر: اقدم. فلما بلغ عمر قدومه، كمن له على الطريق؛ فلمَّا رآه على الحال التي خرج عليها، أتاه فالتزمه، وقال: أنت أخي، وأنا أخوك.مالك بن مغول، عن طلحة: قدم حذيفة المدائن على حمار، سادلًا رجليه، وبيده عرق ورغيف. سعيد بن مسروق الثوري، عن عكرمة: هو ركوب الأنبياء، يسدل رجليه من جانب. أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: كان حذيفة يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة. قال أبو بكر: فقلت له: يمكن هذا؟ قال: كانت له بغلة فارهة. ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبي عاصم الغطفاني، قال: كان حذيفة لا يزال يحدث الحديث يستفظعونه، فقيل له: يوشك أن تحدثنا أنه يكون فينا مسخ! قال: نعم، ليكوننَّ فيكم مسخ قردة وخنازير. أبو وائل، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "اكتبوا لي من تلفَّظ بالإسلام من الناس" فكتبنا له ألفًا وخمس مائة (¬١). سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه قالت: كان في خاتم حذيفة كركيان بينهما: الحمد لله. عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن موسى، عن أمه، قالت: كان خاتم حذيفة من ذهب، فيه فص ياقوت أسمانجونه، فيه كركيان متقابلان، بينهما: الحمد لله. حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب: أن حذيفة قال: ما كلام أتكلم به يرد عني عشرين سوطًا إلَّا كنت متكلمًا به. خالد، عن أبي قلابة، عن حذيفة قال: إني لأشتري ديني بعضه ببعض، مخافة أن يذهب كله. أبو نعيم، حدثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى قال: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من الصحابة إلَّا قد اشترى بعض دينه ببعض. قالوا: وأنت؟ قال: وأنا، والله إني لأدخل على أحدهم -وليس أحد إلَّا فيه محاسن ومساوئ- فأذكر من محاسنه، وأعرض عمَّا سوى ذلك، وربما دعاني أحدهم إلى الغداء فأقول: إني صائم ولست بصائم.جماعة، عن الحسن قال: لما حضر حذيفة الموت قال: حبيب جاء على فاقة؛ لا أفلح من ندم! أليس بعدي ما أعلم؟ الحمد لله الذي سبق بي الفتنة، قادتها وعلوجها. شعبة: أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري، ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار -ثلاثًا، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين؛ فإنهما لن يتركا علي إلَّا قليلًا حتى أبدل بهما خيرًا منهما، أو أسلبهما سلبًا قبيحًا. شعبة أيضًا، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: ابتاعوا لي كفنًا، فجاءوا بحلة ثمنها ثلاث مائة، فقال: لا، اشتروا لي ثوبين أبيضين. وعن جُزَى بن بكير قال: لما قُتِلَ عثمان فزعنا إلى حذيفة، فدخلنا عليه. قال ابن سعد: مات حذيفة بالمدائن بعد عثمان، وله عقب، وقد شهد أخوه صفوان بن اليمان أحدًا.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [159]1,305 chars
    [١١٢] حذيفة بن اليمان -، واسم اليمان حُسَيْل، ويقال: حِسْل- بن جابر ابن عمرو بن ربيعة بن جِرْوَة بن الحارث بن مازن بن قُطَيعة بن عبس ابن بَغِيض بن رِيث بن غَطَفان بن سعد بن قيس عَيْلان بن مُضَر بن نزار، حليف بني عبد الأشهل، يُكْنَى أبا عبد الله (¬١). شهد هو وأبوه مع رسول الله ﷺ أُحدًا، وقُتِلَ أبوه …
    ▸ expand full passage (1,305 chars)
    [١١٢] حذيفة بن اليمان -، واسم اليمان حُسَيْل، ويقال: حِسْل- بن جابر ابن عمرو بن ربيعة بن جِرْوَة بن الحارث بن مازن بن قُطَيعة بن عبس ابن بَغِيض بن رِيث بن غَطَفان بن سعد بن قيس عَيْلان بن مُضَر بن نزار، حليف بني عبد الأشهل، يُكْنَى أبا عبد الله (¬١). شهد هو وأبوه مع رسول الله ﷺ أُحدًا، وقُتِلَ أبوه يومئذ، قَتَلَهُ المسلمون خَطَأً، وكانا أرادا أن يشهدا بدرّا فاستحلفهما المشركون أن لا يشهدا مع النبي ﷺ فحلفا لهم، ثم سألا النبي ﷺ فقال: "نَفِي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم". قال محمد بن سعد: وجروة هو اليمان، ومن ولده حذيفة، وإنما قيل: ابن اليمان لأن جروة أصاب دمًا في قومه فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان؛ لأنه حالف اليمانية. روي له عن رسول الله ﷺ. . . . (¬٢) اتفقا منها على اثنتي عشر حديثًا، وانفرد البخاري بثمانية، وانفرد مسلم بسبعة عشر. روى عنه: عمار بن ياسر، وجُندب بن عبد الله البَجَلي، وعبد الله ابن يزيد الخَطْمي، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة اللَّيثي، وعبد الله بن عُكَيم الجُهَني، وابنه أبو عبيدة بن حذيفة، وأبو حذيفة سلمة بن صُهيب، ورِبْعِيّ بن حِرَاش، وطارق بن شهاب، وهمام بن الحارث، وصِلَة بن زُفَر العَبْسي، وزِرّ بن حُبَيْش، وعبد الله بن الصامت، وعبيد أبو المغيرة، ومسلم بن نُذَير، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة، وزيد بنوهب الجُهَني، وعبد الرحمن بن أبي ليلي. ولَّاه عمر بن الخطاب المدائن، فنزلها ومات بها سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلة. روى له الجماعة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 457, entry [1220]3,918 chars
    ١١١٣ - حُذَيْفَة بنُ اليَمَان (ب د ع) حُذَيْفَة بنُ اليَمَان، وهو حُذَيْفَة بن حِسْل، ويقال: حُسَيل، بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جِرْوَة بن الحارث بن مازن بن قُطَيْعَة بن عبس بن بَغِيض بن ريث بن غطفان، أبو عبد اللَّه العبسي، واليمان لقب حسل بن جابر. وقال ابن الكبي: هو لقب جروة بن الحارث، وإنما قيل ل…
    ▸ expand full passage (3,918 chars)
    ١١١٣ - حُذَيْفَة بنُ اليَمَان (ب د ع) حُذَيْفَة بنُ اليَمَان، وهو حُذَيْفَة بن حِسْل، ويقال: حُسَيل، بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جِرْوَة بن الحارث بن مازن بن قُطَيْعَة بن عبس بن بَغِيض بن ريث بن غطفان، أبو عبد اللَّه العبسي، واليمان لقب حسل بن جابر. وقال ابن الكبي: هو لقب جروة بن الحارث، وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دماً في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار، فسمّاه قومه اليمان، لأنه حالف الأنصار، وهم من اليمن. روى عنه ابنه أبو عبيدة، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وغيرهم. وهاجر إلى النبي ﷺ فخيّره بين الهجرة والنصرة، فاختار النصرة، وشهد مع النبي ﷺ أحداً وقتل أبوه بها، ويذكر عند اسمه. وحذيفة صاحب سر رسول اللَّه ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد إلاّ حذيفة، أعلمه بهم رسول اللَّه ﷺ، وسأله عمر: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ قال: نعم، واحد، قال: من هو؟ قال: لا أذكره. قال حذيفة: فعزله، كأنما دلّ عليه، وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فإن حضر الصلاة عليه صلّى عليه عمر، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر. وشهد حذيفة الحرب بنهاوند، فلما قتل النعمان بن مُقَرَن أمير ذلك الجيش أخذ الراية، وكان فتح هَمَذَان، والرَّي، والدِّيْنَوَر على يده، وشهد فتح الجزيرة، ونزل نصيبين، وتزوّج فيها. وكان يسأل النبي ﷺ عن الشر ليتجنّبه، وأرسله النبي ﷺ ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار، ولم يشهد بدراً، لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم، فسأل النبي ﷺ: هل يقاتل أم لا؟ فقال: بل نفى لهم، ونستعين اللَّه عليهم. وسأل رجل حذيفة: أي الفين أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر، لا تدري أيهما تركب. أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن علي وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، أخبرنا هناد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: حدّثنا رسول اللَّه ﷺ حديثين، قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدّثنا أن الأمانة نزلت في جَذْر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنّة، ثم حدّثنا عن رفع الأمانة فقال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوَكْت، ثم ينام نومة، فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل،كجمر دحرجته على رجلك فَنَفِطتْ (¬١) فتراه مُنْتَبراً وليس فيه شيء، ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله، قال: فيصبح الناس فيتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلاً أميناً، وحتى يقال للرجل: ما أجلده وأظرفه وأعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. قال: ولقد أتى على زمان ما أبالي أيُّكم بايعت، لئن كان مسلماً ليردنّه عليّ دينه، ولئن كان يهودياً أو نصرانياً ليردنّه عليّ ساعيه (¬٢)، وأما اليوم فما كنت لأبايع إلاّ فلاناً وفلاناً. روى زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه مالاً وجواهر ينفقونها في سبيل اللَّه، فقال عمر: لكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل، وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة اللَّه ﷿، ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة، وقال: انظر ما يصنع، فقسمه، ثم بعث بمال إلى حذيفة، وقال: انظر ما يصنع، قال: فقسمه، فقال عمر: قد قلت لكم. وقال ليث بن أبي سليم (¬٣): لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعاً شديداً وبكى بكاءً كثيراً، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: ما أبكي أسفاً على الدنيا، بل الموت أحبّ إليَّ، ولكني لا أدرى علام أقدم، على على رضى أم على سخط؟ وقيل: لما حضره الموت قال: هذه آخر ساعة من الدنيا، اللَّهمّ، إنك تعلم أني أحبك، فبارك لي في لقائك ثم مات. وكان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة، سنة ست وثلاثين. وقال محمد بن سيرين: كان عمر إذا استعمل عاملاً كتب عهده: وقد بعثت فلاناً وأمرته بكذا، فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم، فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين (¬٤)، فلما قرأ عهده، قالوا: سلنا ما شئت، قال: أسألكم طعاماً آكله وعلف حماري ما دمت فيكم، فأقام فيهم، ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه، فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق، فلما رآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها، أتاه فالتزمه، وقال: أنت أخي وأنا أخوك. أخرجه ثلاثتهم. غريبه: الجذر: الأصل، وجَذْر كل شيء: أصله، وتفتح الجيم وتكسر. والمجل: يقال مَجَلت يده تمجُل مجلاً، ومَجِلت تَمْجَل مجلا، إذا ثخن جلدها وتعجّر حتى يظل أثرها مثل أثر المجل (¬٥). المنتبر:المنتفط المرتفع، وكل شيء رفع شيئاً فقد نبره. والوكتة (¬١): الأثر اليسير، وجمعه وَكَّت، بالتسكين (¬٢)، وقيل لليسر إذا وقعت فيه نكتة من الإرطاب: قد (¬٣) وَكْتْ، بالتشديد.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 597, entry [1215]4,398 chars
    ١١١٣ - حذيفة بن اليمان ب د ع: حذيفة بْن اليمان وهو حذيفة بْن حسل. ويقال حسيل بْن جابر بْن عمرو بْن ربيعة بْن جروة بْن الحارث بْن مازن بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان أَبُو عَبْد اللَّهِ العبسي واليمان لقب حسل بْن جابر. وقال ابن الكلبي: هو لقب جروة بْن الحارث، وَإِنما قيل له ذلك، لأنه أص…
    ▸ expand full passage (4,398 chars)
    ١١١٣ - حذيفة بن اليمان ب د ع: حذيفة بْن اليمان وهو حذيفة بْن حسل. ويقال حسيل بْن جابر بْن عمرو بْن ربيعة بْن جروة بْن الحارث بْن مازن بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان أَبُو عَبْد اللَّهِ العبسي واليمان لقب حسل بْن جابر. وقال ابن الكلبي: هو لقب جروة بْن الحارث، وَإِنما قيل له ذلك، لأنه أصاب دما في قومه، فهرب إِلَى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار، فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار، وهم من اليمن. روى عنه: ابنه أَبُو عبيدة، وعمر بْن الخطاب، وعلي بْن أَبِي طالب، وقيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وزيد بْن وهب، وغيرهم. وهاجر إِلَى النَّبِيّ ﷺ فخيره بين الهجرة والنصرة، فاختار النصرة، وشهد مع النَّبِيّ ﷺ أحدًا، وقتل أبوه بها، ويذكر عند اسمه. وحذيفة صاحب سر رَسُول اللَّهِ ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد إلا حذيفة، أعلمه بهم رَسُول اللَّهِ ﷺ وسأله عمر: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ قال: نعم واحد، قال: من هو؟ قال: لا أذكره، قال حذيفة: فعزله، كأنما دل عليه، وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وَإِن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر. وشهد حذيفة الحرب بنهاوند، فلما قتل النعمان بْن مقرن أمير ذلك الجيش أخذ الراية، وكان فتح همذان، والري، والدينور عَلَى يده، وشهد فتح الجزيرة، ونزل نصيبين، وتزوج فيها. وكان يسأل النَّبِيّ ﷺ عن الشر ليتجنبه، وأرسله النَّبِيّ ﷺ ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار، ولم يشهد بدرًا، لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم، فسأل النَّبِيّ ﷺ: هل يقاتل أم لا؟ فقال: بل نفي لهم، ونستعين اللَّه عليهم. وسأل رجل حذيفة: أي الفتن أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر، لا تدري أيهما تركب.أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: أخبرنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عن حُذَيْفَةَ، قَالَ: حدثنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ، حدثنا أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنَ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ حدثنا عن رَفْعِ الأَمَانَةِ، فَقَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجَتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفَطَتْ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ، قَالَ: فَيُصْبِحُ النَّاسُ فَيَتَبَايَعُونَ لا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلا أَمِينًا، وَحَتَّى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ وَأْظَرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ مَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لأُبَايِعَ إِلا فُلانًا وَفُلانًا روى زيد بْن أسلم، عن أبيه، أن عمر بْن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه مالا وجواهر ينفقونها في سبيل اللَّه، فقال عمر: لكني أتمنى رجالا مثل أَبِي عبيدة، ومعاذ بْن جبل، وحذيفة بْن اليمان، فأستعملهم في طاعة اللَّه ﷿ ثم بعث مال إِلَى أَبِي عبيدة، وقال: انظر ما يصنع، فقسمه، ثم بعث بمال إِلَى حذيفة، وقال: انظر ما يصنع، قال: فقسمه، فقال عمر: قد قلت لكم وقال ليث بْن أَبِي سليم: لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا، وبكى بكاء كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: ما أبكي أسفا عَلَى الدنيا بل الموت أحب إلي، ولكني لا أدري علام أقدم، عَلَى رضا أم عَلَى سخط؟ وقيل: لما حضره الموت قال: هذه آخر ساعة من الدنيا، اللهم إنك تعلم أني أحبك، فبارك لي في لقائك ثم مات. وكان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة، سنة ست وثلاثين. وقال مُحَمَّد بْن سيرين: كان عمر إذا استعمل عاملا كتب عهده: وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا، فلما استعمل حذيفة عَلَى المدائن كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعوا، وأعطوه ما سألكم، فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فلما قرأ عهده، قَالُوا: سلنا ما شئت، قال:أسألكم طعامًا آكله، وعلف حماري ما دمت فيكم، فأقام فيهم، ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه، فلما بلغ عمر قدومه كمن له عَلَى الطريق، فلما رآه عمر عَلَى الحال التي خرج من عنده عليها، أتاه فالتزمه، وقال: أنت أخي وأنا أخوك. أخرجه ثلاثتهم. غريبه: الجذر: الأصل، وجذر كل شيء: أصله، وتفتح الجيم وتكسر. والمجل: يقال مجلت يده تمجل مجلا، ومجلت تمجل مجلا، إذا ثخن جلدها وتعجز حتى يظل أثرها مثل أثر المجل. المنتبر: المنتفط المرتفع، وكل شيء رفع شيئا فقد نبره. والوكتة: الأثر اليسير، وجمعه وكت، بالتسكين، وقيل للبسر إذا وقعت فيه نكتة من الإرطاب: قد وكت، بالتشديد.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 1778, entry [738]693 chars
    حذيفة بن اليمان هو أبو عبد الله حذيفة بن حسل بن جابر العيسى، واليمان لقب أبيه حسل، صحابى جليل، وكان صاحب سر النبى ﷺ فى المنافقين، ولم يعلمهم أحد غيره، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه، صلى عليه عمر وإلا لم يصلِّ عليه. وكان حذيفة - رضى ال…
    ▸ expand full passage (693 chars)
    حذيفة بن اليمان هو أبو عبد الله حذيفة بن حسل بن جابر العيسى، واليمان لقب أبيه حسل، صحابى جليل، وكان صاحب سر النبى ﷺ فى المنافقين، ولم يعلمهم أحد غيره، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه، صلى عليه عمر وإلا لم يصلِّ عليه. وكان حذيفة - رضى الله عنه - من الولاة الشجعان الفاتحين، ولاَّه عمر على المدائن بفارس، وكانت عادته إذا استعمل عاملاً كتب فى عهده: وقد بعثت فلانًا وأمرته بكذا، فلما استعمل حذيفة كتب فى عهده: اسمعوا له وأطيعوه وأعطوه ما سألكم. وفتح حذيفة العديد من المدن الفارسية، وهاجم نهاوند عام (٢٢ هـ)، ثم صالح أهلها على أن يدفعوا الجزية. وقد روى عن النبى ﷺ (٢٢٥) حديثًا. وظل واليًا على المدائن حتى تُوفِّى عام (٣٦ هـ = ٦٥٦ م).*
  • legacy full passagepage 1778, entry [738]693 chars
    حذيفة بن اليمان هو أبو عبد الله حذيفة بن حسل بن جابر العيسى، واليمان لقب أبيه حسل، صحابى جليل، وكان صاحب سر النبى ﷺ فى المنافقين، ولم يعلمهم أحد غيره، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه، صلى عليه عمر وإلا لم يصلِّ عليه. وكان حذيفة - رضى ال…
    ▸ expand full passage (693 chars)
    حذيفة بن اليمان هو أبو عبد الله حذيفة بن حسل بن جابر العيسى، واليمان لقب أبيه حسل، صحابى جليل، وكان صاحب سر النبى ﷺ فى المنافقين، ولم يعلمهم أحد غيره، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه، صلى عليه عمر وإلا لم يصلِّ عليه. وكان حذيفة - رضى الله عنه - من الولاة الشجعان الفاتحين، ولاَّه عمر على المدائن بفارس، وكانت عادته إذا استعمل عاملاً كتب فى عهده: وقد بعثت فلانًا وأمرته بكذا، فلما استعمل حذيفة كتب فى عهده: اسمعوا له وأطيعوه وأعطوه ما سألكم. وفتح حذيفة العديد من المدن الفارسية، وهاجم نهاوند عام (٢٢ هـ)، ثم صالح أهلها على أن يدفعوا الجزية. وقد روى عن النبى ﷺ (٢٢٥) حديثًا. وظل واليًا على المدائن حتى تُوفِّى عام (٣٦ هـ = ٦٥٦ م).*
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1778, entry [738]300 chars
    حذيفة بن اليمان هو أبو عبد الله حذيفة بن حسل بن جابر العيسى، واليمان لقب أبيه حسل، صحابى جليل، وكان صاحب سر النبى ﷺ فى المنافقين، ولم يعلمهم أحد غيره، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه، صلى عليه عمر وإلا لم يصلِّ عليه. وكان حذيفة - رضى ال

محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 82, entry [169], semantic entry [352]271 chars
    حُذَيفَةُ بْن اليَمَانِ (٣) - حُسَيل، أو حِسل-العَبسي أبو عبد الله الكوفي، حَلِيفُ الأنصَارِ صحابي جَليل من السابقين إِلى الإِسلام، وأبوه أيضا صحابي استشهد بأحد، ت - في أول خلافة علي ﵃ سنة- ٣٦ - (ع) له أكثر من ١٠٠ - حديث، اتفقا عَلَى- ١٢ - وانفرد (خ) - ٨ - و (م) - ١٧ - .

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1009, entry [913]157 chars
    ٨٨٤ - حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل، ويقال حسل بن جابر العبسي. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: حذيفة توفي بعد قتل عثمان، ﵁، بليالٍ. «الإلزامات والتتبع» صفحة ١٨٢.