page 296, entry [332]Open original source
٢٥٣ - [حذيفة بن اليمان] (٣) حذيفة بن اليمان-واسم اليمان: حسل بكسر الحاء وسكون السين المهملة، ويقال: حسيل مصغرا-ابن جابر بن عمرو بن ربيعة بن قيس عيلان-بالمهملة-من غطفان، العبسي. قلت: قال العامري في «رياضه»: (العبسي-بالباء الموحدة-نسبة إلى عبس) (٤)، والله أعلم.حليف بني عبد الأشهل من الأنصار، واليمان لقب أبيه حسل، وقيل: لقب جده الرابع، لقب بذلك لمحالفة الأنصار وهم من اليمن. أسلم هو وأبوه، وهاجر إلى رسول الله ﷺ، وشهد أحدا، وقتل أبوه في أحد، قتله المسلمون خطأ، فوهب لهم حذيفة دمه. وكان صاحب سر رسول الله ﷺ في المنافقين يعلمهم وحده، وأرسله ﷺ ليلة الأحزاب سريّة وحده ليأتيه بخبر القوم، فوصلهم وجاءه بخبرهم، وحديثه مشهور في الصحيح (١). وحضر حرب نهاوند، فلما قتل أمير الجيش النعمان بن مقرن .. أخذ الراية حذيفة، ففتح الله على يديه، وفتح على يديه همذان والري والدّينور، وشهد فتح الجزيرة، وولاه عمر المدائن، ونزل نصيبين. وكان كثير السؤال لرسول الله ﷺ عن أحاديث الفتن والشر ليجتنبها، وسأله رجل: أيّ الفتن أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر فلا تدري أيهما تترك. توفي بالمدائن بعد قتل عثمان قبل وقعة الجمل سنة ست وثلاثين، ﵁.