exact linked passagemedium confidencepage 5584, entry [7833]9,322 chars
٨٥٠٦ - عبد المَلك بن أبي سُليمان العَرزَميُّ • عَبد المَلك بن أبي سُليمان العَرزَميُّ. عن عَطاء. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَعلَى بن عُبَيد، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن أبي سُليمان، عن عَطاء، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ في الشُّفعَة، قال: إِذا كان طَريقُهُما واحِدًا يُنتَظَرُ بها وإِن كان صاحِب…
▸ expand full passage (9,322 chars)▾ collapse
٨٥٠٦ - عبد المَلك بن أبي سُليمان العَرزَميُّ • عَبد المَلك بن أبي سُليمان العَرزَميُّ. عن عَطاء. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَعلَى بن عُبَيد، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن أبي سُليمان، عن عَطاء، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ في الشُّفعَة، قال: إِذا كان طَريقُهُما واحِدًا يُنتَظَرُ بها وإِن كان صاحِبُها غائِبًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: قال شُعبة في حَديث عَبد المَلك بن أبي سُليمان، عن عَطاء، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ في الشُّفعَةِ: أَخِّر مِثل هَذا ودَمَّر. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أبو بَكر بن خَلاد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: كان عَبد المَلك بن أبي سُليمان فيها شئ يُقطَع، يُوصِلُ ويُوصَل، يَقطَعُهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بنعَلي، قال: حَدثنا أبو نُعيم، قال: سمعتُ وكيعًا يقول: سمعت شُعبة يقول: لَو رَوى عَبد المَلك بن أبي سُليمان حَديثًا آخَر مِثل حَديث الشُّفعَة طَرَحت حَديثهُ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن عاصِم، قال: حَدثنا مُحمد بن أبي صَفوان الثَّقَفي، قال: حَدثني أُمَيَّة بن خالد، قال: قُلت لشُعبة: ما لَك لا تُحَدِّث عن عَبد المَلك بن أبي سُليمان العَرزَميِّ؟ قال: تَرَكت حَديثهُ، قُلتُ: تُحَدِّث عن مُحَمد بن عُبَيد الله العَرزَميّ، وتَدَع عن عَبد المَلك بن أبي سُليمان، وكان حَسن الحَديث؟ قال: مِن حُسنِها فَرَرتُ. وفي الشُّفعَة أَحاديث مِن غَير هَذا الوجه صالحَة الأَسانيدِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٩٥)]. • عَبد الملك بن أبي سليمان العرزمي. واسم أبي سليمان ميسرة، كوفي. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا نعيم، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: لو أن عَبد الملك روى حديثًا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه قال نعيم: يعني حديث جابر. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا أبو قدامة، سمعت يَحْيى بن سَعِيد القطان يقول: لو روى عَبد الملك بن أبي سليمان حديثًا آخر مثل حديث الشفعة لتركت حديثه. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي صفوان الثقفي، حَدَّثَنا أمية بن خالد، قالَ: قُلتُ لشعبة: إنك تحدث عن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، وتدع عَبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وَهو حسن الحديث؟ قال: من حسنها فررت. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن عَبد الملك بن أبي سليمان العرزمي. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الملك بن أبي سليمان ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: عَبد الملك بن أبي سليمان أَحَب اليك أُمّ ابن جُرَيج؟ فقال: كلاهما ثقتان. حَدَّثَنا ابن عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الملك بن واقد أبو يَحْيى الحراني، حَدَّثَنا زهير قال: قرأت على عَبد الملك بن أبي سليمان، وقرأ عَبد الملك على أبي الزبير. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا أبو جعفر النفيلي، حَدَّثَنا زهير؛ قرأت على عَبد الملك بن سيلمان، وقرأ عَبد الملك على أبي الزبير، ورواه أبو الزبير عن جابر قَال: كُنا نعفي السبال الاَّ في الحج والعمرة. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثني إبراهيم بن دينار، سمعت أبا نعيم يقول: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، حَدَّثني الميزان عَبد الملك بن أبي سليمان. حَدَّثَنَا الساجي، وَمُحمد بن أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عَبد الملك بن أبي سليمان، عن عَطاء، عَن جابر؛ أن النبي ﷺ قَال: الجار أحق بسقبه، ينتظر وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدة. واللفظ للأهوازي، وزاد الساجي: قال وكيع: قال لنا شُعْبَة: لو كان شيئا يقويه. وهذا يرويه عن شُعْبَة وكيع، وعبدان المروزي رواه عن أبيه عن شُعْبَة، ويعرف بوكيع، وحديث الشفعة الذي أنكر على عَبد الملك هو هذا الحديث،وقد رواه مع شُعْبَة عَن عَبد الملك جماعة. أخبرناه الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا عُمَر بن عُبَيد الطيالسي، عن عَبد الملك بن أبي سليمان، عن عَطاء، عَن جابر، عن النبي ﷺ؛ في الشفعة إذا كان طريقهما واحدا، للقاطن بها وإن كان صاحبها غائبا. حدثناه مُحَمد بن يوسف الفربري، حَدَّثَنا علي بن خشرم، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس، عن عَبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر قال: قضى رسول الله ﷺ الشفعة للرجل إذا كان طريقهما واحدا، ينتظر به وإن كان غائبا. وقد رواه عند عَبد الملك من الكوفيين غير شُعْبَة وغير من ذكرتهم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٢٥)]. • عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان. - واسْمه ميسرة - العَرْزَمِي - كُوفِي. قَالَ شُعْبَة وَيحيى بن سعيد القطَّان: لَو روى عبد الملك حَدِيثا آخر مثل حَدِيث الشُّفْعَة لطرحت حَدِيثه. وَقَالَ يحيى: لتركت حَدِيثه. وَقَالَ أُميَّة بن خَالِد: قلت لشعبة: تحدث عَن مُحَمَّد بن عبد الله العَرْزَمِي، وَتَدَع عبد الملك وَهُوَ حسن الحَدِيث، فَقَالَ: من حسنها فَرَرْت! وَقَالَ ابن معِين: عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان ثِقَة. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: حَدثنِي المِيزَان عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان. [مختصر الكامل (ص ٥٨٩)]. • عبد الملك بن أبي سليمان. #حدثنا محمد بن محمد بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا أمية، يعني ابن خالد، قال: قلت لشعبة: ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: تركت حديثه. قلت: تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وتذم عبد الملك، وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حسنها فررت. لفظ الباغندي، وهو أتم. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤١٠)]. • عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي. واسم أبي سليمان (ميسرة). يروي عن: أنس، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن جبير، وغيرهم. روى عنه: الثوري، وشعبة، ويزيد بن هارون. وقد وثقه الناس الا أن شعبة قال: تركت حديثه، وفي رواية عن شعبة: (لو جاء عبد الملك بحديث آخر مثل حديث الشفعة تركت حديثه)، وهو قوله: «جار الدار أحق بشفعة الدار، ينتظر بها وإن كان غائباً». قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر. وقال يحيى: لم يحدث به الا عبد الملك، وقد أنكره الناس عليه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٥٠)]. • عبد الملك بن أبي سليمان. ميسرة العَرْزمي أبو عبد الله وقيل أبو سليمان. يروي عن: أنس بن مالك. قال سفيان الثوري: «حفاظ الناس: إسماعيل بن أبي خالد، والعرزمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري». وفي لفظ: «كان ميزاناً» وعقد ثلاثين. وفي رواية أبي نعيم عنه: «ثقة متقن فقيه». وقال جرير: «كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه، وكان حكمهم». وقيل لشعبة: «لم تركت الرواية عنه، وهو حسن الحديث؟ قال: من حُسْن حديثه أفر».وقال العجلي: «كوفي ثقة». وقال الإمام أحمد: «هو من الحفاظ الا أنه كان يخالف ابن جريج في إسناد أحاديث، وابن جريج أثبت منه عندنا، وعبد الملك بن أبي سليمان ثقة». وفي رواية أبي داود: «ثقة يخطئ، الا أنه رفع أحاديث عن عطاء». وفي كتاب الساجي عنه: «ثقة ثقة من الحفاظ». وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى: «ضعيف». وفي رواية الدارمي عنه: «ثقة صدوق». «وأثبت في عطاء من قيس بن سعد». وقال أبو حاتم: «هو أحب اليَّ من حجاج بن أرطأة، الا أن يخسبر الحجاج الخبر». وقال أبو زرعة: «لا بأس به». وقال الخطيب: «ثناء الأئمة عليه مستفيض، وحسن ذكرهم له مشهور». وقال علي بن الحسن: «سئل ابن المبارك عنه فقال: هو ميزان». وقال محمد بن عمار: «ثقة حجة». وقال العجلي: «ثقة ثبت في الحديث، وكان راوية عطاء». وقال يعقوب بن سفيان: «هو فزاري، من أنفسهم، ثقة». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «ثقة». هكذا نقلته من خط الصريفيني. ولم أره ثَمَّ، فالله أعلم. ولما ذكره البستي في كتاب «الثقات» قال: «ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ تثبت صحته عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري، وابن جريج، والثوري، وشعبة؛ لأنهم أهل حفظ وإتقان، وكانوا يحدثون من حفظهم، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات، وترك ما صح أنه وهم فيها، مالم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإنه كان كذلك استحق الترك حينئذ». روى له مسلم والبخاري تعليقاً في كتاب «الحج». وقال السمعاني: «كان ثقة يخطئ في بعض الحديث». وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: «وثقه ابن نمير وابن مسعود، وذكر آخرين وكان الثغ». وقال الترمذي: «ذكر عن شعبة أنه ضعفه، ثم حدث عمن هو دونه في الحفظ والعدالة، وقد كان شعبة حدث عنه ثم تركه، ويقال: إنما تركه لتفرده بحديث الشفعة». وقال ابن سعد: «اجتمعوا على أنه توفي سنة خمس وأربعين ومائة، في عشر ذي الحجة، وكان ثقة مأموناً ثبتاً». كذا حكى الأجماع وفيه نظر؛ لأن عبد الله بن نمير حكى أنه توفي سنة سبع وأربعين ومائة، فيما ذكره الخطيب. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ثقة». وقال الساجي: «صدوق». وقال: «وقال يحيى بن سعيد: ثقة، لو روى عبد الملك حديثاً آخر مثل الشفعة لتركت حديثه».وقال الساجي: «وهو الحديث الذي أنكره عليه شعبة بن الحجاج». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء وابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي قول أبي الفرج: «وثقه الناس، الا أن شعبة قال: تركت حديثه؛ لأجل حديث الشفعة. وقال أحمد: هو منكر الحديث. وقال يحيى: لم يحدث به الا هو، وأنكره عليه الناس» نظر؛ لما أسلفناه من كلام بعض الأئمة فيه سوى هؤلاء. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤١)]. • عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة. قد مر. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٩)]. • عبد الملك بن أبي سليمان. تكلم فيه شعبة لتفرده بحديث الشفعة. وقد وثقه أحمد، والنسائي، والناس. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٧)]. • عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة. قد ذكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٦)]. • عبد الملك بن أبي سليمان. ثقة مشهور. تكلم فيه شعبة للتفرد بخبر الشفعة. م عه [المغني في الضعفاء (٢/ ١١)]. • عبد الملك بن أبي سليمان. [م،]. أحد الثقات المشهورين. تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بخبر الشفعة للجار، وهر كوفى، اسم أبيه ميسرة. قال وكيع: سمعت شعبة يقول: لو روى عبد الملك حديثا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه. وقال أبو قدامة السرخسى: سمعت يحيى القطان يقول: لو روى عبد الملك حديثا آخر كحديث الشفعة لتركت حديثه. وروى أحمد بن أبى مريم عن يحيى: ثقة. وكذا روى عثمان بن سعيد عنه. أحمد بن عبد الملك الحراني أبويحيى، حدثنا زهير، قرأت على عبد الملك بن أبى سليمان، وقرأه على أبى الزبير، عن جابر، قال: كنا نعفى السبال الا في الحج والعمرة. وقال سفيان الثوري: حدثنا الميزان عبد الملك بن أبى سليمان. وقال أحمد: حديثه في الشفعة منكر، وهو ثقة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٧١)]. • عبد الملك بن أبي سليمان. متروك، قلت روى له مسلم والأربعة وفي الميزان هو أحد الثقات المشهورين تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بخير الشفعة للجار، وقال أحمد حديثه في الشفعة منكر وأما هو فثقة. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٦)].