Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخلاقه وشمائله

أخلاقه وشمائله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1485, entry [563]4,085 chars
    ذكر أخلاقه وشمائله كان حليمًا إلى حد كبير وقورًا متواضعًا ومع كثرة الأشغال والمشاكل القضائية وإثارتها فإنَّه لم يشاهد في يوم ما قد استبدَّ به الغضب أو تملكه وكانت معاملته لأفراد أسرته مثالًا في العطف والرفق والحنان والتربية الحسنة والبعد عن القسوة في التربية، وكان وقورًا يميل إلى الاعتصام بالصمت حين…
    ▸ expand full passage (4,085 chars)
    ذكر أخلاقه وشمائله كان حليمًا إلى حد كبير وقورًا متواضعًا ومع كثرة الأشغال والمشاكل القضائية وإثارتها فإنَّه لم يشاهد في يوم ما قد استبدَّ به الغضب أو تملكه وكانت معاملته لأفراد أسرته مثالًا في العطف والرفق والحنان والتربية الحسنة والبعد عن القسوة في التربية، وكان وقورًا يميل إلى الاعتصام بالصمت حينما لا يكون ثم داع للكلام، وكثيرًا ما تراه في بعض المجالس وهو يتلو القرآن أو يذكر الله. وهذا ما طبع مجاله بالطابع الجدي وكان متصفًا بالأناة والورع ويكثر من التهجد وتلاوة القرآن الحكيم ليلًا ومن النوافل نهارًا وخصوصًا بعد أن تقدمت به السن. وبالرغم من ضعفه وسنه المتقدمة فإنَّه لم يخل بشيء من عبادته أو تهجده، وكان ﵀ لا يميل إلى الانتقام أو الأخذ لنفسه ممن يرتكب في حقه خطأ ولا يتأدب معه بل كان في الغالب يكل ذلك إلى الله ﷾. وهذه خصلة كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)﴾. ومن النَّاس من إذا هضم حقه فإنَّه يقوم بما لديه من القدرة ويدأب في إرداء خصمه والإِجلاب عليه بخيله ورجله ولو كلف ذلك مهما كان من الثمن. وقد طهر الله أخلاق المترجم من ذلك لما له من الفضل والرفعة التي لا تسمح له بهذه الدناءة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وفي عام ألف وثلثمائة وستين تخلى عن القضاء وذلك لكبر سنه فكان ذلك حافزًا له على الانقطاع عن العمل والتفرغ للتعليم والعبادة وألف في تلك الفترة حاشيته التي علقها على الروض المربع. وكان يعتزم إصدار تاريخ لنجد في الفترة الوسطى والأخيرة، وبينما هو يجمع المراجع ويسجلالخطوط الأولى إذا وافاه أجله المحتوم على أثر مرض استمرَّ قريبًا من أربعة أشهر، وتوفاه الله تعالى في ثاني صفر من هذه السنة. فرحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار. فيا من هو القدوس لا رب غيره ... تباركت أنت الله للخلق مفزع أنله الرضا والعفو فضلًا ورحمة ... فأنت الذي المعروف ليس يضيع لديه بلى يبقى ذخيرة عامل ... وأنت الذي بالفضل تجزي وتنفع وفيها وفاة الشيخ سعود بن رشود ﵀ وعفا عنه وهذه ترجمته: هو العالم الفاضل الشجاع المجاهد في سبيل الله الشيخ سعود بن محمد بن عبد العزيز بن راشد بن رشود بن سعيد من قبيلة سبيع. ولد في مدينة الإفلاج مسكن أسرته وذويه وكان ذلك في عام ١٣٢٢ هـ. كان أبوه مزارعًا من كبار المزارعين في الإفلاح. أدخله والده عند معلم يدعى سعد بن سعود آل مفلح وبعدما أدرك الكتابة والقراءة ومبادئ من الحساب فرغه والده للتعلم لما رأى من حرصه، فأخذ عن علماء بلدته ثم سافر إلى مدينة الرياض للأخذ عن المشائخ فيها فأخذ عن الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وعن الشيخ حمد بن فارس وكان نبيهًا ذكيًا رآه الملك عبد العزيز لما مرَّ بوالده محمد بن عبد العزيز في بيته فتوسم فيه النجابة، وطلب من والده أن يفرغه لطلب العلم فنفذ والده رغبة الملك، وما زال المترجم يدأب في تحصيل العلم فأخذ عن مشائخ، سوى من ذكرنا، وهم الشيخ عبد العزيز بن حمد بن عتيق وأخذ عن الشيخ محمد بن إبراهيم وأطال في التعلم والدراسة حتى نبغ من بين أقرانه. ولمَّا أن بلغ من العمر ثلاثًا وثلاثين عينه الملك عبد العزيز قاضيًا بوادي الدواسر وذلك بعدما شاور في شأنه شيخه محمد بن إبراهيم. وبعدها بسبع سنين نقل من وادي الدواسر إلى قضاء مدينة المجمعة أي عام ١٣٦٤ هـ فكان قاضيًا لإِقليم سدير، ثم أمر الملك بأن يوافيه في الرياض ثم أخذه في معيته إلى روضة خريم لإِنهاء القضايا التيلا تزال معلقة وحل المشاكل هناك. وبعدما أنهى القضايا أعجب الملك به لحسن حله للأحكام التي كانت معقدة وأمره بالبقاء في مدينة الرياض للقضاء بين البوادي في الدماء والأموال ثم عينه رئيسًا لمحكمة الرياض بدلًا من الشيخ إبراهيم بن سليمان بن مبارك الذي نقل إلى محكمة وادي الدواسر. فاستمر فيها طيلة حياته ﵀ وكان في جميع تقلباته موضع الإِعجاب وكان قارعًا للشعر حسن العقيدة مضافًا إلى ذلك أنَّه شجاع، فكان مع تحصيله للعلم شجاعًا مقدامًا غزى في صحبة جلالة الملك عبد العزيز قتال جده وغزى في قتال اليمن عام ١٣٥٢ هـ. وظهرت في هذه الغزوة منه شجاعة تجلت عن إقدامه وبسالته بحيث إنَّه لما قتل حامل الراية تلقفها وأخذها بيمينه ورفعها وتقدم بقوة وشجاعة فائقة أمام الغزاة حتى انهزم العدو. وقد استمرَّ رئيسًا لمحكمة الرياض سبع سنين تقريبًا إلى أن مرض مرضًا مخوفًا في منتصف عام ١٣٧٣ هـ فنقل إلى المستشفى اللبناني بجدة ووافاه أجله المحتوم في سابع عشر شوال من هذه السنة فنقل إلى المسجد الحرام للصلاة عليه ودفن في مقابر العدل رحمة الله عليه. ولله در الشيخ حسين بن علي بن نفيسه حيث يقول في رثائه للشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف: أولو العلم صاروا للحوادث عرضة ... وما ذاك إلا شوم ذنب تعظما إذا مات عالم مات عالم ... وأصبح نور الحق بالجهل مسهما على مثله نبكي جهارًا وخفية ... ونبكي على بنيان علم تهدما
  • exact linked passagemedium confidencepage 1575, entry [622]1,680 chars
    أخلاقه وشمائله كان صموتًا قليل الكلام محبًا للعزلة قليل الضحك لا يكذب وإن كان مازحًا. ويقدر أهل العلم وله أدب ومعرفة بفنون الشعر والحكم وأقوال العلماء والتَّاريخ ومعرفة الرجال والجرح والتعديل، ولا يحب الشهرة وعلى جانب من العبادة وكان ذا سمت عظيم حتَّى يخيل إلى من رآه أنَّه يسكت على أمر عظيم من الدها…
    ▸ expand full passage (1,680 chars)
    أخلاقه وشمائله كان صموتًا قليل الكلام محبًا للعزلة قليل الضحك لا يكذب وإن كان مازحًا. ويقدر أهل العلم وله أدب ومعرفة بفنون الشعر والحكم وأقوال العلماء والتَّاريخ ومعرفة الرجال والجرح والتعديل، ولا يحب الشهرة وعلى جانب من العبادة وكان ذا سمت عظيم حتَّى يخيل إلى من رآه أنَّه يسكت على أمر عظيم من الدهاء والمعرفة. ولهذا قال في مدحه الشَّيخ عمر الوسيدي من قصيدة مرَّ بنا ذكرها: ويا سليمان المشعلي نلت مفخرًا ... وعلمًا على حسب الورى والأماثل فلا تسأمن البحث فيه ولا تكن ... جبانًا إذا دارت فنون السائل فمن فعلك الأحجام طيعًا وإنَّما ... لك خبرة في قاطعات الدلائل وقد نفعته تلك الرزانة بحيث كان عاقلًا يعالج المشاكل بحكمة. وبمَّا أنَّ القاضي عمر بن محمَّد بن سليم يستنيبه في القضاء فقد كان الشَّيخ عبد الله بن محمَّد بن حميد يستنيبه أيضًا إذا كان موجودًا وكان جبلًا عظيمًا في القضاء لرزانته وقلة كلامه فيوقف عند توجيهاته. وفي صفته كان قصير القامة أقل من الربعة ممتلئ الجسم قد لوحته الشَّمس إلى السمرة وكان معظمًا ومحترمًا ومهابًا ولا يحب المزح. كثير التفكير. ومن كلماته الخالدة قوله: إنَّ العالم في هذا الزمن كالحلتيت إن احتاج النَّاس إليه طلبوه وسعوا في تحصيله وإن استغنوا عنه لم يعبأوا به. ثمَّ أنَّها تداركت عليه أمراض في آخر عمره لأنَّه يغلب عليه السعال المخاطي البلغمي وأقعدته الأمراض وكبر سنه فلما كان ذات ليلة قال لابنه عبد الله: إنِّي موصيك بوصية وقد أشهدت عليها عبد الله بن رشيد الفرج وفلانًا لرجل سماه ولعلي ألقى الله في هذه الليلة.وتوفي من آخر الليل ٩ رجب ﵀ وعفا عنه. وكان يكثر البكاء في آخر عمره ويذكر الرعيل الأول والسلف الصالح حتَّى لحق بهم وتوفاه الله على حالة طيبة. خلف ابنين أحدهما عبد الله كان رجلًا طيبًا وذا أخلاق كريمة تولَّى إدارة مدرسة المذنب ثُمَّ إدارة مدرسة أحمد بن حنبل في بريدة ثم كان مفتشًا في إدارة التعليم بالقصيم وغيرها، وله ابن يسمى أحمد وهما جامعيان.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1859, entry [744]4,398 chars
    أخلاقه وشمائله كان ربعة من الرجال أو أقل، متقشفًا في لباسه متواضعًا في جلوسه وهيئته كعادة العربي الذي لما يهمه لباسه وترفه إنما يهمه دينه وأخلاقه متواضعًا اجتماعيًّا يجيب الدعوة ويعود الرضى ويشهد الجنائز ويدارى ويأكل من كسب يده فكان رزقه في الحراثة والزراعة على قدر استطاعته يصعد إلى فرع النخلة وينزل…
    ▸ expand full passage (4,398 chars)
    أخلاقه وشمائله كان ربعة من الرجال أو أقل، متقشفًا في لباسه متواضعًا في جلوسه وهيئته كعادة العربي الذي لما يهمه لباسه وترفه إنما يهمه دينه وأخلاقه متواضعًا اجتماعيًّا يجيب الدعوة ويعود الرضى ويشهد الجنائز ويدارى ويأكل من كسب يده فكان رزقه في الحراثة والزراعة على قدر استطاعته يصعد إلى فرع النخلة وينزل منثمرها حتى تصدعت يداه ورجلاه في طلب المعيشة ليستغني عن الناس وكان عليه عباءة بيضاء لما تساوي عشرين درهمًا قد لبسها ومر عليها عشر سنين وليس ذلك عن قلة ولكنه متواضع ويصدع بالحق لما تأخذه لومة لائم وإذا أخذ في الخطبة والوعظ والإرشاد فإنها تكاد تفصم أوصاله مما يجده من فشو المخالفات والإكباب على الدنيا وذهاب الصالحين بصوت عالي جميل وترتيل وتخنقه العبرة ويحشرج صدره غير أنه يتمالك فلا يظهر منه ما يجرح العواطف ويسيء السمعة وذلك لسعة عقله وحسن معالجته للمشاكل فلا يؤذى كوعظته على جهة التخصيص بل كان لما يوجه أحدًا بما يكره وهذه حالة النبي الأعظم في خطبه صلوات الله وسلامه عليه فإنه كان يقول: "ما بال أقوام يقولون كذا وما بال أقوام يفعلون كذا" ولما يعنيهم خشية أن يحصل لهم خجل واستحياء بين الناس وهذه هي الضالة المنشودة والغاية المطلوبة نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإخواننا المسلمين لحسن الإرشاد والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهذا عكس ما كان يفعله العابد الزاهد أخونا في الله عبد الله بن محمد أبا الخيل فإنه زميل للمترجم ويجمعهما بلد واحد وكان عبد الله يغضب غضبًا شديدًا ويحمل في موعظته وإرشاده على المسافرين إلى مصر والشام والعراق حملة شعواء وعبارة جافة جدًّا وهو وإن كان مصيبًا في ذلك ويقوم بعمل يشكر عليه غير أن المنحرفين قد لما يفيد فيهم العنف وقصة الحسن والحسين مع الشيخ الكبير الذي لما يحسن الوضوء معروفة ونصيحة الرسول ﵊ وتوجيهه للرجل الذي أسلم وقال إني لا أترك الزنا مشهورة بحيث قبل إسلامه وبعدما لبث بين له الرسول مفاسد الزنا فعاهد الله على ترك الزنا وكذلك قصة صلة بن أشيم وعبد الله بن محمد بن عائشة معلومة ولما توفي الشيخ سليمان بن ناصر طلب مني أحد أنجاله أن أرثاه فكتبت هذه مرثية أنشأها الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن عبيد العبد المحسن في الأخ في الله والمحب فيه سليمان بن ناصر بن سليمان السعوي قدس الله روحه ونور مرقده وضريحه: على علم أمسى رهين المقابر ... نريق دموعًا من جفون المحاجروحق لذي لب يديم بكاءه ... وحق على الأحباب سكب المواطر وحق على الإخوان يبكوا ويندبوا ... وحق على قلب دهي بالفواقر يريق دموعًا وكفها مترادف ... لخطب دهى من معضلات الزواجر فما حل في ذا العام قط مصيبة ... ورزء كفقد للسليم السرائر لعشرين يومًا ثانيًا لجمادها ... لست من الساعات في حر هاجر ثمانٍ تلاها من ثمانين حجة ... ثلاث مئين بعد ألف لسابر فأعظم بها هدًا أصيبت معالم ... هاك تعزى أمة من معاشر إمام به أهل الفضائل قد قضوا ... واشفوا على الفقدان يا عظم باتر وأعني به من كان لله مخلصًا ... تقيًّا نقيًّا صابرًا ذا بصائر أبا ناصر لقد قضى اليوم نحبه ... هلموا بنا يا قوم نبكي للمفاخر أبا ناصر أمسى رهينًا للحدِه ... وساروا به نحو القبور الدوائر أبا ناصر هل كان إلا بقية ... لقوم على عهد وفوا بالتناصر يدين بقال الله قال رسوله ... وأقوال أهل الحق من كل صابر على هذه الدنيا فليس بعاشق ... وما همه جمع وحب التكاثر بلى إنه مُذ شب في العلم مولعًا ... بوعظ وإرشاد وكشف لضائر يحب ذوي الإيمان طبعًا وفطرة ... ويبغض من لا يرعوي عن جرائر وكان لأهل الدين كهنًا ومعقلًا ... وثقلًا على الأعداء أهل التنافر له في الولا باع وفي الكره مثله ... لقوم تولوا عن طريق المفاخر وينشر للتوحيد في الخلق معلنًا ... يصيح به فوق الربا والمنابر وما صده عن ذاك لومة لائم ... ولما خاف مخلوقًا عظيم البوادر بقية قوم عاهدوا الله وحده ... على نصرة الإسلام أعلى المفاخر ينادون بالتوحيد جهرًا بنيه ... ولم يثنهم عن دينهم كل زاجر وكان لعمري آية في ثباته ... على الحق والإيمان غير مقامر يجادل في الحق المبين تبصرًا ... ويرشد حيرانًا بحكمة سابرويفتح في حسن الدعاية جهده ... قلوبًا لعمري مقفلات البصائر يخالط خلق الله ليس كعجب ... بآرائه فعل الغواة الأخاسر ويصبر فيما قد دهى من جهولهم ... يريد من المولى جزيل المآثر على حسن أخلاق ولين عريكة ... أديب أريب ليس يومًا بطائر وقد كان في الأهوال خير مساعد ... وكان أخًا في الله خير مناصر لإن كان في الدنيا على خير حالة ... بعيدًا من الأهواء وليس بغادر صبورًا على أقدار من جل ذكره ... ويثني على المولى مديبًا وشاكر فنرجو له الزلفى من الله والرضا ... بدار العلى والله أقدر قادر فيا من له كل الخلائق قد عنت ... على عرشه استوى عليم السرائر ويا من هو الجبار ﷻ ... له الأخذ والأعطاء وجبر الأكاسر أنله الرضا والعفر فضلًا ورحمة ... ومن بإحسان لضيف مجاور ألست الذي ربيته وخلقته ... وأنعمت في أوقاته في التذاكر يخافك دومًا في الحياة وأنه ... ليرجوك في ذا الوقت يا خير جابر وصلّ إلهي كلما هل ماطر ... وما اهتزت الأغصان في كل زاهر وما انبعثت تبكي على الأيك طيرها ... وما حج بيت الله من كل سائر على أحمد أعلى الأنام وظيفة ... وأفضل مخلوق شفى البصائر وآل وأصحاب ومن كان قابضًا ... على إثرهم في دينه بالخناصر