جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 522 of 745
كتاب السير
" مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا أَصَابَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ ذَلِكَ , فَإِنْ أَصَابَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَإِنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ "
" مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ جَائِزٌ "
" مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ , إنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ , وَإِنْ كَانَ لَمْ يُقْسَمْ رُدَّ عَلَيْهِ "
أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَخَاصَمَهُ صَاحِبُهَا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ , فَقَضَى النَّبِيُّ …
٨ نسخ
" لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَحْمِلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا وَلَا سِلَاحًا يُقَوِّيهِمْ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ "
" أَمَّا مَا يُقَوِّيهِمْ لِلْقِتَالِ فَلَا , وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا بَأْسَ "
نَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنْ تُحْمَلَ الْخَيْلُ إلَى أَرْضِ الْهِنْدِ "
" كَرِهَ أَنْ يُحْمَلَ السِّلَاحُ وَالْكُرَاعُ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ لِلتِّجَارَةِ "
" يَكْرَهُ أَنْ يُحْمَلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ أَوْ مَنْفَعَةٌ "
" كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
" كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
" لَا يُبْعَثُ إلَى أَهْلِ الْحَرْبِ شَيْءٌ مِنَ السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ وَلَا مَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ "
" يُكْرَهُ بَيْعُ السِّلَاحِ فِي الْقِتَالِ "
أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو سِنَانٍ وَأَبُو جُحَيْفَةَ "
" سَمِعْتهمْ يَذْكُرُونَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَغْزُو الْخَوَارِجَ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ يُقَاتِلُهُمْ "
غَزَا الرَّيَّ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ "
الْغَزْوِ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَقَدْ أَحْدَثُوا , فَقَالَ : " تُقَاتِلُ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ , وَيُقَاتِلُونَ عَلَى نَصِيبِهِمْ مِنَ الدُّنْيَا "
أَغْزُو أَهْلَ الضَّلَالَةِ مَعَ السُّلْطَانِ , قَالَ : " اغْزُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ مَا حُمِّلْتَ وَعَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا "
الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ السُّوءِ ، فَقَالا : " لَكَ شَرَفُهُ وَأَجْرُهُ وَفَضْلُهُ وَعَلَيْهِمْ إثْمُهُمْ "
لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا أَشَدَّ بُغْضًا مِنْكُمْ لِلْحَجَّاجِ وَكَانُوا لَا يَدَعُونَ الْجِهَادَ عَلَى حَالٍ , وَلَوْ كَانَ رَأْيُ النَّاسِ فِي الْجِهَادِ مثل رَأْيِكَ مَا أُدِّيَ الْإِتَاوَةُ "
أَقْوَامًا يَقُولُونَ لَا جِهَادَ , فَقَالَ : " هَذَا شَيْءٌ عَرَضَ بِهِ الشَّيْطَانُ "
الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَقَدْ أَحْدَثُوا ، فَقَالَ : " اغْزُوا "
مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ , وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بَأْسًا "
" خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، فَخَرَجَ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ "
يُكْرَهُ الْجِهَادُ مَعَ هَؤُلَاءِ " ، يَعْنِي السُّلْطَانَ الْجَائِرَ
" خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، فَخَرَجَ فِيهِ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، فَقَالَ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : إلَى مَنْ تَدْعُوهُمْ ؟ إلَى الْحَجَّاجِ ؟ "
" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ "
" يُجِيرُ عَلَى النَّاسِ بَعْضُهُمْ "
" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ "
أَجْرَنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ "
نسختان
أَجْرَنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " قَالَتْ : فَجِئْتُ فَمَنَعْتُهُمَا
الْمَرْأَةُ لتأْجَرُ عَلَى الْقَوْمِ "
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْجُرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
" عَبْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ "
" أَمَانُ الْمَرْأَةِ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ "
الْمَرْأَةُ لَتَأْجُرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا "
" ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ "
" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ , أَوْ قَالَ : رَجُلٌ مِنْهُمْ "
" ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ "
" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ "
مُطَرِّق بِلِسَانِ الْفَارِسِيَّةِ الْأَمَنَةُ , فَإِنْ قُلْتُمُوهَا لِمَنْ لَا يَفْقَهُ لِسَانَكُمْ ، فَهُوَ آمِنٌ "
هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ ؟ " قَالَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مترس , فَقَامَ " , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَمَا مت…
٩ نسخ
تَكَلَّمْ , فَقَالَ : كَلَامُ حَيٍّ أَوْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : فَتَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ , فَقَالَ : أَنَا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ , كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ …
نسختان
" اللَّهُ يَعْلَمُ الْأَمَنَةَ "
٦ نسخ
" أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ لَئِنْ نزلت لَأَقْتُلَنَّكَ , فَنَزَلَ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ أَمَانٌ ، فَقَدْ أَمَّنَهُ "
" أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ : لَئِنْ نزلت لَأَقْتُلَنَّكَ ، فَنَزَلَ , وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ أَمَانٌ فَقَدْ أَمَّنَّهُ "
نسختان
" إذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ…
٤ نسخ
" إذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، فَلَا تُنْزِلُوهُمْ , فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ تُصِيبُونَ فِيهِمْ حُكْمَهُ أَمْ لَا , وَلَكِنْ أَنْزَلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ , ثُ…
٧ نسخ
" مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَنْبِذْ عَهْدَهُ وَلَا يَحِلَّهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ "
" إذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفَعَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً ، فَقِيلَ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ "
٧ نسخ
السابق
٥٢٢ / ٧٤٥
التالي