مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ ؟ " قَالَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مترس , فَقَامَ " , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَمَا مترس ؟ قَالَ : " لَا تَخَفْ , قَالَ : هَذَا أَمَانٌ , خَلَّيَا سَبِيلَهُ , فَخَلَّيَا سَبِيلَ الرَّجُلِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٩٨١- حَدَّثنا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الأَهْوَازِ, فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَعَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ, فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا: مَتَّرَس, فَقَامَ الرَّجُل: فَأَخَذَاهُ فَجَاءَا بِهِ، وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الأُسَارَى، حَتَّى انْتَهَى الأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَتَّرَس, فَقَامَ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَمَا مَتَّرَس؟ قَالَ: لاَ تَخَفْ، قَالَ: هَذَا أَمَانٌ, خَلَّيَا سَبِيلَهُ, فَخَلَّينَا سَبِيلَ الرَّجُلِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٠٨٣- حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الأَهْوَازِ , فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَعَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ , فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا : مَتَّرَس , فَقَامَ الرَّجُل : فَأَخَذَاهُ فَجَاءَا بِهِ ، وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الأُسَارَى ، حَتَّى انْتَهَى الأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَتَّرَس , فَقَامَ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَمَا مَتَّرَس ؟ قَالَ : لاَ تَخَفْ ، قَالَ : هَذَا أَمَانٌ , خَلَّيَا سَبِيلَهُ , فَخَلَّينَا سَبِيلَ الرَّجُلِ. (١٢/٤٥٦) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
هذا أمان ، خليا سبيله ، فخليا سبيل الرجل.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٦٣٧ - ٣٤٠٨٣ - حَدَّثنا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الأَهْوَازِ, فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَعَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ, فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا: مَتَّرَس, فَقَامَ الرَّجُل: فَأَخَذَاهُ فَجَاآ بِهِ، وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الأُسَارَى، حَتَّى انْتَهَى الأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَتَّرَس, فَقَامَ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَمَا مَتَّرَس؟ قَالَ: لاَ تَخَفْ، قَالَ: هَذَا أَمَانٌ, خَلَّيَا سَبِيلَهُ, فَخَلَّينَا سَبِيلَ الرَّجُلِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٤٠١ - حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الْأَهْوَازِ، فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَعَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ: لَهُ أَحَدُهُمَا مترس، فَأَخَذَاهُ فَجَاءَا بِهِ وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الْأُسَارَى حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ، قَالَ: أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَهُ: مترس فَقَامَ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَمَا مترس؟ قَالَ: لَا تَخَفْ قَالَ: «§هَذَا أَمَانٌ خَلَّيَا سَبِيلَهُ فَخَلَّيَا سَبِيلَ الرَّجُلِ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٦٣٧ - حدثنا ريحان بن سعيد قال: حدثني مرزوق بن عمرو قال: حدثني أبو فرقد قال: كنا مع أبي موسى الأشعري يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين وسعيا رجلان من المسلمين خلفه، فبينما هو يسعى ويسعيان إذ قال له أحدهما: مترس، (فقام الرجل) (¬١) فأخذاه (فجاءا) (¬٢) به وأبو موسى يضرب أعناق
⦗٤٥٣⦘
الأسارى حتى انتهى (الأمر) (¬٣) إلى الرجل فقال أحدهما: إن هذا قد جعل له الأمان، فقال أبو موسى: وكيف جعل له الأمان؟ قال: إنه كان يسعى ذاهبًا في الأرض فقلت له: مترس فقام، فقال أبو موسى: وما مترس؟ قال: لا (تخاف) (¬٤)، قال: هذا أمان خليا سبيله، فخليا سبيل الرجل (¬٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٤٠١ - حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الْأَهْوَازِ، فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَعَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ: لَهُ أَحَدُهُمَا مترس، فَأَخَذَاهُ فَجَاءَا بِهِ وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الْأُسَارَى حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ، قَالَ: أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَهُ: مترس فَقَامَ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وَمَا مترس؟ قَالَ: لَا تَخَفْ قَالَ: «هَذَا أَمَانٌ خَلَّيَا سَبِيلَهُ فَخَلَّيَا سَبِيلَ الرَّجُلِ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34083 - حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ قَالَ :
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الْأَهْوَازِ ، فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَعَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا : مَتْرَسْ ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَأَخَذَاهُ فَجَاءَا بِهِ ، وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الْأُسَارَى ، حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَتْرَسْ ، فَقَامَ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَمَا مَتْرَسْ ؟ قَالَ : لَا تَخَفْ ، قَالَ : هَذَا أَمَانٌ ، خَلِّيَا سَبِيلَهُ ، فَخَلَّيْنَا سَبِيلَ الرَّجُلِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تخاف .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فخليا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.