جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 521 of 745
كتاب السير
يَسْأَلَانِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : " لَا وَلَكِنْ إذَا رَأَيْتُمَا عِنْدِي شَيْئًا مِنَ الْخُمُسِ فَأْتِيَانِي "
آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ ، فَجُعِلَ لَهُمْ خُمُسَ الْخُمُسِ "
" أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْفَيْءِ عَشْرَةَ آلَافٍ وَتِسْعَةً وَثَمَانِيَةً وَسَبْعَةً "
يَصْنَعُ بِالْخُمُسِ ؟ قَالَ : " كَانَ يَحْمِلُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الرَّجُلَ ، ثُمَّ الرَّجُلَ ، ثُمَّ الرَّجُلَ "
قَالَ : " أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي "
لَمْ تُحَلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ تَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاسُ فِي الْمَغَانِمِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَوْلا كِتَاب…
٥ نسخ
أُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ ، وَلَمْ يُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي
أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي
أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي
أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ "
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ "
٨ نسخ
" عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْئًا , وَيَقُولُ : " فِيهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ ، يَعْنِي قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ "
كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
فَمَنْ بَاعَ شَيْئًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
٨ نسخ
مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
٨ نسخ
مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
" يَأْكُلُونَ مِنَ الْغَنَائِمِ إذَا أَصَابُوهَا مِنَ الْجَزَائِرِ وَالْبَقَرِ وَيَعْلِفُونَ دَوَابَّهُمْ وَلَا يَبِيعُونَ , فَإِنْ بِيعَ رَدُّوهُ إلَى الْمَقَاسِمِ "
٩ نسخ
" دُلِّيَ لِي جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ " , قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ ، وَقُلْتُ : " هَذَا لِي , لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا " , قَالَ : " فَالْتَفَتُّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَت…
٨ نسخ
نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ ، فَنُصِيبُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ قِسْمَةٍ "
يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، وَيَعْتَلِفُونَ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُوا "
إذَا افْتَتَحُوا الْمَدِينَةَ أَوِ الْقَصْرَ " أَكَلُوا مِنَ السَّوِيقِ وَالدَّقِيقِ وَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ "
الْقَوْمِ يَكُونُونَ غُزَاةً , يَكُونُونَ فِي السَّرِيَّةِ ، فَيُصِيبُونَ أَنْحَاءَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالطَّعَامِ ، قَالَ : " يَأْكُلُونَ وَمَا بَقِيَ رَدُّوهُ إلَى إمَامِهِمْ "
يُرَخِّصُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ مَا لَمْ يَعْتَقِدُوا مَالًا "
" هَلْ عِنْدَكَ طَعَامٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : سَلَّةً أَصَبْتهَا , قَالَ : " هَاتِهَا فَإِنْ كَانَ مَالًا دَفَعْنَاهُ إلَى هَؤُلَاءِ , وَإِنْ كَانَ طَعَامًا أَكَلْنَاهُ "
الطَّعَامِ يُصَابُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَقَالَ : " إنْ كَانَ بَاعَ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ رَدَّهُ وَإِلَّا كَانَ غَلُولًا "
" يَأْكُلُ وَيَطْعَمُ وَيَعْلِفُ , فَإِنْ بَاعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ رَدَّهُ إلَى غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ "
" لَا بَأْسَ بِالطَّعَامِ ، وَالْعَلَفِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ وَأَنْ يَعْلِفُوا دَوَابَّهُمْ , فَمَا بِيعَ مِنْهُ فَهُوَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
" إذْ خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ ، فَأَصَابُوا غَنِيمَةً مِنْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ ، فَلَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا بِقَدْرٍ وَلَا يُسْرِفُوا , فَإِنِ انْتَهَى بِهِ إلَى الْعَسْكَرِ كَانَ بَيْنَهُمْ "
نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ "
" لَيْسَ فِي الطَّعَامِ خُمُسٌ , إنَّمَا الْخُمُسُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "
نُصِيبُ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ وَالْجُبْنَ أَفَنُخَمِّسُ ؟ ، قَالَ : " قَدْ كُنَّا نُصِيبُهُ فَنَأْكُلُهُ "
" لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ حَتَّى يَدْخُلَ أَهْلُهُ "
يُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ : " يَأْكُلُونَ وَلَا يَحْمِلُونَ "
يُصِيبُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَيُصِيبُ مِنْهُ وَيَكْسِبُ مِنْهُ الدَّرَاهِمَ ، فَقَالَا : " يَجْعَلُهُ فِي طَعَامٍ يَأْكُلُهُ وَلَا يَكْسِبُ مِنْهُ عُقْدَةَ مَالٍ "
عَبْدٍ أَسَرَهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ , قَالَ : " صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا قُسِمَ فقد مَضَى "
" مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ ، فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ السِّهَامُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَإِنْ كَانَ قُسِمَ فَل…
٩ نسخ
" هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ، لِأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ مَالًا "
فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ : أَنَّهُ " بِمَنْزِلَةِ أَمْوَالِهِمْ "
" إنْ كَانَتِ الْأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا , وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا "
" فَرُدَّ أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُدَّ الْآخَرُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٩ نسخ
" صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ , فَإِذَا قُسِمَ فَلَا شَيْءَ "
" حُبِسَ لِي فَرَسٌ ، فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ " , قَالَ : " فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ " , قَالَ : " فَوَجَدْتُهُ فِي مَرْبِطِ سَعْدٍ " , قَالَ : فَقُلْتُ : " فَرَسِي " , قَالَ : فَقَالَ " بَيِّنَتُكَ " , قُلْتُ : " …
" الْمُسْلِمُ أَحَقُّ مَنْ رَدَّ عَلَى أَخِيهِ بِالثَّمَنِ " , فَقَالَ : " إنَّهَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا " , قَالَ : " أَعْتَقَهَا قَضَاءُ الْأَمِيرِ , فَإِنْ كَانَتْ كَذَا وَكَذَا , وَإِنْ كَانَتْ كَذَا وَكَذَا "
" مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَإِنْ قُسِمَ فَقَدْ مَضَى "
السابق
٥٢١ / ٧٤٥
التالي