مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
٣٣٩١٠- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ؟ فَقَالَ فَضَالَةَ: إِنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي, وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُوَ أَنْ لاَ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ.
٣٤٠١٢- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ : سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ ؟ فَقَالَ فَضَالَةَ : إِنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي , وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُوَ أَنْ لاَ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ. (١٢/٤٣٨) .
٣٥٥٦٣ - ٣٤٠١٢ - حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ؟ فَقَالَ فَضَالَةَ: إِنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي, وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُوَ أَنْ لاَ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ.
٣٣٣٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ حَاجِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ، وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ، قَالَ فَضَالَةَ: إِنَّ «§أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ، وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ»
٣٥٥٦٣ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن أسيد بن (عبد الرحمن) (¬١) عن خالد بن (دريك) (¬٢) عن عبد اللَّه بن محير (يز) (¬٣) قال: سئل فضالة بن عبيد (صاحب) (¬٤) رسول اللَّه ﷺ عن بيع الطعام والعلف في أرض الروم، (فقال) (¬٥) فضالة: إن أقواما يريدون أن (يستزلوني) (¬٦) عن ديني، واللَّه (إني) (¬٧) لأرجو أن لا يكون ذلك حتى ألقى محمدًا ﷺ، من باع طعامًا بذهب (أ) (¬٨) وفضة وجب فيه خمس اللَّه ⦗٤٣٦⦘ وسهام المسلمين (¬٩).
٣٣٣٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ حَاجِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ، وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ، قَالَ فَضَالَةَ: إِنَّ «أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا ﷺ، مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ، وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ»
34012 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ :
سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ ؟ فَقَالَ فَضَالَةُ : إِنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الله .