جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 520 of 745
كتاب السير
" لَا يُفَادَى الْعَبْدُ وَلَا الْمُعَاهَدُ "
كَرِهَ قَتْلَ الْأَسْرَى "
" لَا يُقْتَلُ الْأَسِيرُ "
يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ "
إذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَعُودَ وَخَلَّى سَبِيلَهُ "
" أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ : " لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا , إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "
أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا بِهَذَا أُمِرْنَا , يَقُولُ اللَّهُ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ و…
بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ وَهُوَ بِفَارِسَ أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْتُلَهُ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَمَّا وَهُوَ مَصْرُورٌ فَلَا "
" أُتِيَ بِسَبْيٍّ فَأَعْتَقَهُمْ "
" الْإِمَامُ فِي الْأُسَارَى بِالْخِيَارِ , إنْ شَاءَ فَادَى ، وَإِنْ شَاءَ مَنَّ ، وَإِنْ شَاءَ قَتَلَ "
" لَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ "
لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ وَلَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحٍ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ "
لَا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذْفَفُ عَلَى جَرِيحٍ وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ وَلَا نَأْخُذُ مِنْ مَتَاعِهِمْ شَيْئًا "
٧ نسخ
لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ , وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا "
يَتَتَبَّعُ الْقَتْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ , " فَإِذَا رَأَى رَجُلًا بِهِ رَمَقٌ أَجْهَزَ عَلَيْهِ "
يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ "
" النَّفَلُ مَا لَمْ يَلْتَقِ الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ , فَإِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ فَالْمَغْنَمُ "
" إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ أَوِ الصَّفَّانِ فَلَا يُنَفَّلُ , إنَّمَا هِيَ الْغَنِيمَةُ , إنَّمَا النَّفَلُ قَبْلُ وَبَعْدُ "
" لَا نَفْلَ فِي أَوَّلِ غَنِيمَةٍ وَلَا نَفْلَ بَعْدَ الْغَنِيمَةِ "
" يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ , فَلَمَّا نزلت : أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ تَرَكَ النَّفَلَ الَّذِي يُنْفَلُ , وَصَارَ فِي ذَلِكَ خُمُسُ الْخُمُسِ , …
" يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : مَا شَذَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَدُوِّ إلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَبْدٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ دَابَّةٍ ، فَهِيَ الْأَنْفَالُ الَّتِي يَقْضِي فِيهَا مَا أَحَبَّ "
" يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، قَالَا : كَانَتِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى نَسَخَتْهَا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ "
" يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : السَّلَبُ وَالْفَرَسُ "
" يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : مَا أَصَابَتِ السَّرَايَا "
أَمَّرَنِي عَلَى عَشَرَةٍ مِنْ قَوْمِي وَنَفَّلَنِي سَهْمًا سِوَى سَهْمِي وَسَهْمِ فَرَسِي قَبْلَ الْغَنِيمَةِ "
" إذَا خَمَّسْتَ فَأَعْطِنِي "
" لَا يُعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ حَتَّى يُقْسَمَ إلَّا لِرَاعٍ , أَوْ حَارِسٍ أَوْ سَائِقٍ غَيْرِ مُوَلَّهٍ "
بُعِثَ إلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ ، فَقَالَ : " لَا وَأَبِي حَتَّى تُقْسَمَ "
" لَا يُنَفَّلُ حَتَّى يُخَمَّسَ "
" النَّفَلُ بَعْدَ الْخُمُسِ "
" مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إلَّا مِنَ الْخُمُسِ "
" فَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ رَأْسًا مِنْ سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ , قَالَ : فَسَأَلَهُ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنَ الْخُمُسِ , فَأَبَى أَنَسٌ أَنْ يَقْبَلَهَا "
٩ نسخ
" الْنُهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ , فَكَرِهَ ذَلِكَ "
" يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَقْسِمُهَا عَلَى خَمْسَةٍ , فَيَكُونُ أَرْبَعَةٌ لِمَنْ شَهِدَهَا وَيَأْخُذُ الْخُمُسَ , فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ , فَمَا أَخَذَ مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ , وَهُوَ سَهْمُ اللَّهِ ال…
٤ نسخ
إذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , فَيَكْتُبَ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ ثُمَّ لِيَقْرَعْ فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا ، فَلْيَأْخُذْهُ "
٥ نسخ
" سَهْمِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : خُمُسُ الْخُمُسِ "
" إنْ رُمِيتَ بِسَهْمٍ فِي جَنْبِكَ فَلَسْتَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ "
٦ نسخ
" فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : لِلَّهِ كُلُّ شَيْءٍ "
" خُمُسُ اللَّهِ وَخُمُسُ الرَّسُولِ وَاحِدٌ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ ذَلِكَ الْخُمُسَ حَيْثُ أَحَبَّ ، وَيَصْنَعُ مَا شَاءَ وَيَحْمِلُ فِيهِ مَنْ شَاءَ "
" وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : سَهْمُ اللَّهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدٌ "
" وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ , لَيْسَ لِلَّهِ نَصِيبٌ ، لِلَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ "
" فِي الْمَغْنَمِ خُمُسٌ لِلَّهِ ، وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيِّ "
" خُمُسُ اللَّهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيِّ , كَانَ يُصْطَفَى لَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ خَيْرُ رَأْسٍ مِنَ السَّبْيِ إنْ كَانَ سَبْيٌ وَإِلَّا غَيْرُهُ بَعْدَ الْخُمُسِ , ثُمَّ يُضْرَب…
" كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفُ عَاصِمِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ "
سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل سَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَّا الصَّفِيُّ ، فَكَانَتْ لَهُ غُرَّةٌ يَخْتَارُهَا مِنْ غَنِيمَةِ الْمُسْلِمِينَ إنْ شَاءَ جَارِيَةً وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا…
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الْفَيْءُ وَمَا الْغَنِيمَةُ ؟ قَالَ " إذَا ظَهَرَ الْمُسْلِمُو…
" الْغَنِيمَةُ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ عَنْوَةً , فَهُوَ لِمَنْ سَمَّى اللَّهُ وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِمَنْ شَهِدَهَا "
" رَأْسٌ كَانَ يُصْطَفَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ , ثُمَّ يُضْرَبْ لَهُ بَعْدُ بِسَهْمِهِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ "
" وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : الْمِخْيَطُ مِنْ شَيْءٍ "
" الْخُمُسُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ , يُعْطِي مِنْهُ الْإِمَامُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ "
السابق
٥٢٠ / ٧٤٥
التالي