جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 519 of 745
كتاب السير
" قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي "
أَعَانَهُمُ التَّاجِرُ وَالْعَبْدُ ضُرِبَ لَهُمَا بِسِهَامِهِمَا مَعَ الْجَيْشِ "
" أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْخَيْلِ "
النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَ , وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ , وَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
٩ نسخ
شَهِدْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعَ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٍ مِنْهُنَّ : أُمُّ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ , فَكُنَّ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، فَأَسْهَمَ لَهُنَّ "
فَأَعْطَى كُلَّ إنْسَانٍ دِينَارًا , وَجَعَلَ سَهْمَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ سَوَاءً ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَعْطَاهُ دِينَارًا , وَإِذَا كَانَ وَحْدَهُ أَعْطَاهُ نِصْفَ دِينَارٍ "
٨ نسخ
" أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ , فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ "
" فَقَسَمَ لَنَا وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا "
بَعَثْتُ إلَيْكَ أَهْلَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ الشَّامِ , فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمُ الْقِتَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَضُّوا ، فَأَسْهِمْ لَهُمْ "
٨ نسخ
بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ مُمِدًّا لِلْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةِ وَزِيَادِ بْنِ لَبِيَدٍ الْبياضيِّ ، فَانْتَهَوْا إلَى الْقَوْمِ ، وَقَدْ فُتِحَ عَلَيْهِمْ وَالْقَوْمُ فِي دِمَائِهِمْ , قَالَ : فَأَشْرَكُ…
" قَسَمَ لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ "
الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "
الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "
" هَؤُلَاءِ الْمَحْرُومُونَ ، فَاقْسِمْ لَهُمْ "
" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَصَابُوا غَنِيمَةً ، فَجَاءَ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ ، فنزلت : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ { 24 } لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ { 25 } …
" لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ : الْمُحَارِفُ "
" لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، قَالَ : الْمَحْرُومُ : الْمُحَارِفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمٌ "
" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَائِعَ ، فَغَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةً ، فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ وَلَمْ يَقْسِمْ لِلطَّلَائِعِ شَيْئًا , فَلَمَّا قَدِمَتِ …
٨ نسخ
" الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "
" الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "
الرَّجُلِ يَكُونُ فِي سَرِيَّةٍ تَحْمِلُ بِغَيْرِ إذْنِ أَمِيرِهِ , فَكَتَبَ أَنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إذْنُ أَمِيرِهِ "
" إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ ، فَلَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْمِلَ بِغَيْرِ إذْنِ إمَامِهِ "
" لَا تَسْرِي سَرِيَّةٌ إلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا ، وَلَهُمْ مَا نَفَّلَهُمْ مِنْ شَيْءٍ "
" إِذَا سَرَتِ السَّرِيَّةُ فَأَصَابُوا أَوْ غَنِمُوا , إنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ , وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُ "
" إذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، فَغَنِمُوا أَخَذَ الْإِمَامُ الْخُمُسَ وَسَائِرُهُ لَهُمْ "
" مَا كَانَ النَّاسُ يُنَفَّلُونَ إلَّا مِنَ الْخُمُسِ "
" أَيُّمَا سَرِيَّةٍ أَغَارَتْ بِغَيْرِ إذْنِ أَمِيرِهَا فَهُوَ غَلُولٌ "
الْإِمَامِ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَتَغْنَمُ ، قَالَ : " إنْ شَاءَ نَفَّلَهُمْ إيَّاهُ كُلَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُ "
" إذَا رَحَلُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَخَذَ الْخُمُسَ , وَكَانَ لَهُمْ مَا بَقِيَ , وَإِذَا رَحَلُوا بِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ فَهُمْ أُسْوَةُ الْجَيْشِ "
" الْإِمَامِ يُنَفِّلُ الْقَوْمَ مَا أَصَابُوا ، قَالَ : ذَلِكَ لَهُمْ "
الْنُهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ "
" فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ "
فَنَفَلَنِي جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ عَلَيْهَا قَشْعٌ لَهَا , فَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ , فَلَقِيَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ …
٨ نسخ
الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : " يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى "
" فَدَى رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ جَرْمٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِمِائَةِ أَلْفٍ "
" إذَا سُبِيَتِ الْجَارِيَةُ أَوِ الْغُلَامُ مِنَ الْعَدُوِّ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُفَادُوهُمْ "
الْأَسِيرِ : " يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى بِهِ "
" مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " لَا يَفْلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ "
٧ نسخ
يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
" لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "
" إنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ فَلَا تُفَادُوهُ "
أَرْجُو أَنْ يَخْدَعَهُ اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ , فَعَزَلَهُمْ وَبَقِيَ عَدُوُّ اللَّهِ " ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو مُوسَى فَنَادَى , وَبَذَلَ مَالًا كَثِيرًا , فَأَبَى وَضَرَبَ عُنُقَهُ
لَا حَاجَةَ لَنَا فِي جِيفَتِهِ وَلَا دِيَتِهِ , إنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ خَبِيثُ الْجِيفَةِ "
٤ نسخ
" رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَأَعْطَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِيفَتِهِ حَتَّى بَلَغَا الدِّيَةَ , فَأَبَى "
" نسخت وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فِدَاءٍ وَمَنٍّ "
" فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ، قَالَ : لَا مَنَّ وَلَا فِدَاءَ "
" اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْمُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَشِيرَتُكَ وَبَنُو عَمِّكَ , فَخُذْ مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ , وَقَالَ عُم…
" كُلُّ أَسْرٍ كَانَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ "
الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ , قَالَ : " فِكَاكُهُ مِنْ خَرَاجِ أُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَاتَلَ عَنْهُمْ "
" أَهْلِ الْعَهْدِ إذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : لَا يُسْتَرَقُّونَ "
السابق
٥١٩ / ٧٤٥
التالي