إذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , فَيَكْتُبَ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ ثُمَّ لِيَقْرَعْ فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا ، فَلْيَأْخُذْهُ "
إذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , فَيَكْتُبَ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ ثُمَّ لِيَقْرَعْ فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا ، فَلْيَأْخُذْهُ "
٣٣٨٧٢- حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقُمْتُ، فَقَالَ: أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ, إِذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ, فَيَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا: لِلَّهِ، ثُمَّ لِيُقْرعْ، فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا فَلْيَأْخُذْ.
أبلغ معاوية ، إذا غنم غنيمة أن يأخذ خمسة أسهم ، فيكتب على سهم منها "لله" ثم ليقرع فحيثما خرج منها فليأخذه.
٣٥٥١٩ - ٣٣٩٧٤ - حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقُمْتُ، فَقَالَ: أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ, إِذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَاخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ, فَيَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا: لِلَّهِ، ثُمَّ لِيُقْرعْ، فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا فَلْيَاخُذْ.
٣٥٥١٩ - حدثنا عيسى بن (يونس عن) (¬١) صالح بن (أبي) (¬٢) الأخضر عن الوليد ابن هشام عن مالك بن عبد اللَّه الخثعمي قال: كنا جلوسًا عند عثمان فقال: من هاهنا من أهل الشام؟ فقمت، فقال: أبلغ معاوية إذا غنم غنيمة أن يأخذ خمسة أسهم فيكتب على سهم منها للَّه، ثم ليقرع (فحيثما) (¬٣) خرج منها فليأخذه (¬٤).