جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 513 of 745
كتاب السير
يَقْسِمُ فِينَا الْوَرْسَ وَالزَّعْفَرَانَ , قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيَّ الْحُجْرَةَ مَرَّةً فَرَأَى حَبًّا مَنْثُورًا , فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ وَيَقُولُ : شَبِعْتُمْ يَا آلَ عَلِيٍّ "
٥ نسخ
" فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ , فَأَصَابَ مَسْجِدَنَا سَبْعُ رُمَّانَاتٍ أَوْ ثَمَانِ رُمَّانَاتٍ "
أُتِيَ عَلِيٌّ بَدَنَانِ طِلَاءٍ مِنْ غَابَاتٍ " فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
" مَا رزأ عَلِيٌّ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا حَتَّى فَارَقَنَا إلَّا جُبَّةً مَحْشُوَّةً وَخَمِيصَةَ دَارٍ بِجُرْدِيَّةٍ "
" لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الْإِمَارَةَ ، فَابْعَثُوا بِهِ إلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي , فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحْمِلُهُ …
٨ نسخ
أُخْبِرُكُمْ بِمَا أَسْتَحِلُّ مِنْ مَالِ اللَّهِ : حُلَّةُ الشِّتَاءِ وَالْقَيْظِ , وَمَا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَمَا أَعْتَمِرُ مِنَ الظَّهْرِ , وَقُوتُ أَهْلِي كَرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , لَيْسَ بِأَغْنَاهُمْ وَلَا بِأَفْقَرِ…
٩ نسخ
" أَتَدْرُونَ مَا أَسْتَحِلُّ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ ؟ ظَهْرًا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَأَعْتَمِرُ , وَحُلَّتَيْنِ : حُلَّةُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ , وَقُوتُ آلِ عُمَرَ قُوتُ أَهْلِ بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ لَيْسُوا بِأَرْفَع…
٤ نسخ
أنزلت نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ مَالِ الْيَتِيمِ , إنِ اسْتَغْنَيْتُ مِنْهُ اسْتَعْفَفْتُ , وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلَتْ بِالْمَعْرُوفِ "
" مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزِنُ هَذِهِ إلَّا الْخُمُسُ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ "
٩ نسخ
اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ بَعِيرَيْنِ فَأَلْقَاهُمَا فِي إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَسَمُنَا وَعَظُمَا , وَحَسُنَتْ هَيْئَتُهُمَا ، قَالَ : فَرَآهُمَا عُمَرُ فَأَنْكَرَ هَيْئَتَهُمَا ، فَقَالَ : " لِمَنْ هَذَانِ ؟ " ، قَالُوا : لِ…
"
نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا , فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَائِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَى عُمَرَ "
٨ نسخ
مَرَرْتُ وَالنَّاسُ يَأْكُلُونَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا , فَدَعَانِي عُمَرُ إلَى طَعَامِهِ , فَإِذَا هُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا غَلِيظًا وَزَيْتًا ، فَقُلْتُ : مَنَعْتَنِي أَنْ آكُلَ مَعَ النَّاسِ الثَّرِيدَ , وَدَعَوْتنِي إلَى هَ…
٥ نسخ
لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا عَلَى أَعْرَاضِهِمْ , وَلَكِنِّي اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَيْهِمْ لِتَقْسِمَ بَيْنَهُمْ بِالْعَدْلِ وَتُقِيمَ فِيهِمُ الصَّلَاةَ , وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَأْكُلَ ن…
٨ نسخ
يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ ؟ أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ , وَلَا تَمْنَعُوهُمْ مِنْ حُقُوقِهِمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ , وَلَا تَجْمُرُوهُمْ فَتَفْتِنُوهُمْ , وَلَا تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ "
٧ نسخ
اقْطَعُوا الرَّكْبَ , وَانْزُوَا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَأَلْقَوُا الْخِفَافَ , وَاحْذُوا النِّعَالَ , وَأَلْقَوُا السَّرَاوِيلَاتِ , وَاتَّزَرُوا وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ , وَعَلَيْكُمْ بِلِبْسِ الْمُعَدِّيَةِ , وَإِي…
" اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا , وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلَيَدًا "
٤ نسخ
ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ , فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ ، أَدْخِلْ رَبَّ الصَّرِيمَةِ وَالْغَنِيمَةِ , وَدَعْنِي مِنْ نَعَمِ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ , فَإِنَّ ابْنَ …
٩ نسخ
يُفْطِرَ وَهُوَ مُحَاصَرٌ "
دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ "
٦ نسخ
" أَعْطِنِي عَطَاءَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَعِيَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَحَقُّ بِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , قَالَ : فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا "
٩ نسخ
" مَاتَ رَجُلٌ وَقَدْ مَضَى لَهُ ثُلُثَا السَّنَةِ فَأَمَرَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثُلُثِي عَطَائِهِ "
نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " لِمَ فَعَلْتُمْ , أَخْرَجْتُمْ سَهْمًا مِنْ فَيْءِ اللَّهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ "
٥ نسخ
يُوَرِّثُ الْعَطَاءَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ "
" إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَقَدِ اسْتَكْمَلَ السَّنَةَ أَعْطَى وَرَثَتَهُ عَطَاءَهُ كُلَّهُ "
" لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إلَّا دَابَّةً تَضْبِطُ سَيْرَهَا ، أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ "
يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا "
" نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً أَنْ يَنْخُسَ بِهَا الدَّابَّةَ "
" خَرَجْتُ مِنَ الدَّارِ وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ فَأَصَبْتُ لَقِيطًا فَأَخْبَرْتُ بِهِ عُمَرَ فَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ "
رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا , فَأَعْتَقَهُ وَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ "
وَلَدَ زِنًا أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مِائَةٍ "
" يَرْفَعَ الْجِزْيَةَ عَنْ رُءُوسِهِمَا وَيَأْخُذَ الطُّسْقَ مِنْ أَرْضَيْهِمَا "
" إنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا الْجِزْيَةَ ، عَنْ رَأْسِكَ وَأَخَذْنَاهَا مِنْ أَرْضِكَ , وَإِنْ تَحَوَّلْتَ عَنْهَا فَنَحْنُ أَحَقُّ بِهَا "
" إذَا أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْضٌ وَضَعْنَا عَنْهُ الْجِزْيَةَ وَأَخَذْنَا خَرَاجَهَا "
دِهْقَانَةً مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " ادْفَعُوا إلَيْهَا أَرْضَهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
" دِهْقَانَةً أَسْلَمَتْ فَكَتَبَ عُمَرُ أَنْ خَيِّرُوهَا "
الرَّفِيلَ دِهْقَانُ النَّهْرَيْنِ أَسْلَمَ , فَعَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي أَلْفَيْنِ , وَرَفَعَ عَنْ رَأْسِهِ الْجِزْيَةَ , وَدَفَعَ إلَيْهِ أَرْضَهُ يُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
" إذَا أَسْلَمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ثُمَّ أَقَامَ بِأَرْضِهِ أُخِذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ , فَإِنْ خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُ الْخَرَاجُ "
" لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ ، فَلَمَّا رَضُوا مِنْهُمْ بِالْجِزْيَةِ صَارَ لَهُمْ عَهْدٌ "
" لَيْسَ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ , إنَّمَا نَزَلُوا عَلَى الْحُكْمِ "
" السَّوَادُ بَعْضُهُ صُلْحٌ وَبَعْضُهُ عَنْوَةٌ "
الْإِسْلَامَ لَحَقِيقٌ أَنْ يُعِيذَ مِنَ الْجِزْيَةِ
" يَبْدُو إلَى هَذِهِ التِّلَاعِ "
" خَرَجَ عَلْقَمَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى إلَى بَدْوٍ لَهُمْ "
" يَتَبَدَّى إلَى النَّجَفِ "
" خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ إلَى بَدْوٍ لَهُمْ "
" خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى السُّوَيْدَاءِ مُتَبَدِّيًا "
الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ , فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ "
السابق
٥١٣ / ٧٤٥
التالي