نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " لِمَ فَعَلْتُمْ , أَخْرَجْتُمْ سَهْمًا مِنْ فَيْءِ اللَّهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ "
نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " لِمَ فَعَلْتُمْ , أَخْرَجْتُمْ سَهْمًا مِنْ فَيْءِ اللَّهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ "
٣٣٥٠١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّاسٌ أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً شكت إلى عَائِشَةَ الْحَاجَةَ، قَالَتْ: وَمَا لَكِ؟ قَالَتْ: كُنَّا نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ فَعَلْتُمْ, أَخَرَجتم سَهمًا مِنْ فَيْءِ اللهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ, وذَلِكَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
٣٣٦٠٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبَّاسٌ أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً شكت إلى عَائِشَةَ الْحَاجَةَ ، قَالَتْ : وَمَا لَكَ ؟ قَالَتْ : كُنَّا نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لِمَ فَعَلْتُمْ , أَخَرَجتم سَهمًا مِنْ فَيْءِ اللهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ , وذَلِكَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
٣٥١٣٨ - ٣٣٦٠٠ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّاسٌ أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً شكت إلى عَائِشَةَ الْحَاجَةَ، قَالَتْ: وَمَا لَكِ؟ قَالَتْ: كُنَّا نَاخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ فَعَلْتُمْ, أَخَرَجتم سَهمًا مِنْ فَيْءِ اللهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ, وذَلِكَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
٣٥١٣٨ - حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: أخبرني عباس أن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة أخبره أن امرأة (شكت إلى) (¬١) عائشة الحاجة، قالت: وما لك؟ قالت: كنا نأخذ عطاء إنسان ميت فرفعناه، فقالت عائشة: لم فعلتم؟ أخرجتم (سهمًا) (¬٢) من فيء اللَّه كان يدخل عليكم أخرجتموه من بينكم، وذلك في زمان عمر بن الخطاب (¬٣).