مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الْإِمَارَةَ ، فَابْعَثُوا بِهِ إلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي , فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحْمِلُهُ ، وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ , قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا فَإِذَا عَبْدٌ نَوْبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ , وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يُسْقَى عَلَيْهِ , فَبَعَثْنَا بِهِمَا إلَى عُمَرَ , قَالَتْ : فَأَخْبَرَنِي حرني ، تَعْنِي : وَكِيلِي أَنَّ عُمَرَ بَكَى ، وَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ , لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٤٨٣- حَدَّثنا وكيع قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ: انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْت الإِمَارَةَ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي, فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ, وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ، قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا فَإِذَا عَبْدٌ نُوبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ, وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يستقي عَلَيْهِ, فَبُعِثَ بِهِمَا إِلَى عُمَرَ، قَالَتْ: فَأَخْبَرَنِي جَرِيّي تَعْنِي: وَكِيلِي أَنَّ عُمَرَ بَكَى، وَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ, لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٣٥٨٢- حَدَّثَنَا وكيع قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْت الإِمَارَةَ فَابْعَثُوا بِهِ إلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي , فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ , وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا فَإِذَا عَبْدٌ نُوبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ , وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يستقي عَلَيْهِ , فَبُعِثَ بِهِمَا إلَى عُمَرَ ، قَالَتْ : فَأَخْبَرَنِي جَرِيّي تَعْنِي : وَكِيلِي أَنَّ عُمَرَ بَكَى ، وَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ , لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا. (١٢/٣٢٢) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الامارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي ، فإني قد كنت أستحله وقد كنت أصيب من الودك نحوا مما كنت أصيب في التجارة ، قالت : فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل الصبيان ، وإذا ناضح كان يسني عليه ، فبعثنا بهما إلى عمر ، قالت : فأخبرني جدي - تعني : وكيلي - أن عمر بكى وقال : رحمة الله على أبي بكر ، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥١٢٠ - ٣٣٥٨٢ - حَدَّثنا وكيع قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ: انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْت الإِمَارَةَ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي, فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ, وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ، قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا فَإِذَا عَبْدٌ نُوبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ, وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يستقي عَلَيهِ, فَبُعِثَ بِهِمَا إِلَى عُمَرَ، قَالَتْ: فَأَخْبَرَنِي جَرِيّي تَعْنِي: وَكِيلِي أَنَّ عُمَرَ بَكَى، وَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ, لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٩١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ» قَالَ: «§انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ الْإِمَارَةَ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ، وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ» ، قَالَتْ: «فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا، فَإِذَا عَبْدٌ نَوْبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ، وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يَسْنِي عَلَيْهِ» فَبَعَثْنَا بِهِمَا إِلَى عُمَرَ قَالَتْ: «فَأَخْبَرَنِي جَدِّي، تَعْنِي وَكِيلِي، أَنَّ عُمَرَ بَكَى» وَقَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥١٢٠ - حدثنا (وكيع عن) (¬١) الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة (قالت) (¬٢): لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت (أستحله) (¬٣) وقد كنت (أصيب) (¬٤) من الودك نحوا مما كنت (أصيب) (¬٥) في التجارة، قالت: فلما مات نظرنا فإذا عبد (نوبي) (¬٦) كان يحمل الصبيان، وإذا (ناضح) (¬٧) كان (يسني) (¬٨) عليه، (فبعثنا) (¬٩) بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني (جريي) (¬١٠) -تعني: وكيلي- أن عمر (بكى) (¬١١) وقال: رحمة اللَّه على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبًا شديدًا (¬١٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٩١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ» قَالَ: «انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ الْإِمَارَةَ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ، وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ»، قَالَتْ: «فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا، فَإِذَا عَبْدٌ نَوْبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ، وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يَسْنِي عَلَيْهِ» فَبَعَثْنَا بِهِمَا إِلَى عُمَرَ قَالَتْ: «فَأَخْبَرَنِي جَدِّي، تَعْنِي وَكِيلِي، أَنَّ عُمَرَ بَكَى» وَقَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.