مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٨ نسخ · ٤ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا , فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَائِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَى عُمَرَ "

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن عتبة بن فرقد السلمي عن قدمت على عمر بن الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة, لم أر أحسن ولا أجيد منه

٣٣٤٩٠- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: قَدِمْت عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلاَلِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةٍ, لَمْ أَرَ أَحْسَن وَلا أَجيَد مِنْهُ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ فَقُلْت: طَعَامٌ أَتَيْتُك بِهِ, إنَّك رَجُلٌ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ, فَإِذَا رَجَعْت أَصَبْت مِنْهُ قَالَ: اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا، قَالَ: فَكَشَفْت، قَالَ: عَزَمْت عَلَيْك إِذَا رَجَعْت إِلاَّ رَزَقْت كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي يَصْلُحُك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, لَوْ أَنْفَقْت مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ، قَالَ: فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلاً شَهِيًّا, فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبِضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ, وَآخُذُ الْبِضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلاَ أَكَادُ أَسِيغُهَا, فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُتْبَةُ, إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا, فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ, وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَىَ عُمَرَ.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن عتبة بن فرقد السلمي عن قدمت على عمر بن الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة , لم أر أحسن منه وأجيد

٣٣٥٨٩- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : قَدِمْت عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلاَلِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةٍ , لَمْ أَرَ أَحْسَن مِنْهُ وَأَجيَد ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ(١٢/٣٢٥) فَقُلْت : طَعَامٌ أَتَيْتُك بِهِ , إنَّك تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ , فَإِذَا رَجَعْت أَصَبْت مِنْهُ قَالَ : اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : فَكَشَفْت ، قَالَ : عَزَمْت عَلَيْك إذَا رَجَعْت إِلاَّ رَزَقْت كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي يَصْلُحُك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ أَنْفَقْت مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ ، ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلاً شَهِيًّا , فَجَعَلْتُ أَهْوِي إلَى الْبِضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ , وَآخُذُ الْبِضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلاَ أَكَادُ أَسِيغُهَا , فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُتْبَةُ , إنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا , فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطْيابُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَىَ عُمَرَ.

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن عتبة بن فرقد السلمي عن قدمت على عمر بن الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة, لم أر أحسن ولا أجيد منه

٣٥١٢٧ - ٣٣٥٨٩ - حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: قَدِمْت عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلاَلِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةٍ, لَمْ أَرَ أَحْسَن وَلا أَجيَد مِنْهُ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ (١٢/ ٣٢٥) فَقُلْت: طَعَامٌ أَتَيْتُك بِهِ, إنَّك رَجُلٌ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ, فَإِذَا رَجَعْت أَصَبْت مِنْهُ قَالَ: اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا، قَالَ: فَكَشَفْت، قَالَ: عَزَمْت عَلَيْك إِذَا رَجَعْت إِلاَّ رَزَقْت كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي يَصْلُحُك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, لَوْ أَنْفَقْت مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ، قَالَ: فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَاكُلُ مَعِي أَكْلاً شَهِيًّا, فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبِضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ, وَآخُذُ الْبِضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلاَ أَكَادُ أَسِيغُهَا, فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُتْبَةُ, إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا, فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ, وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَىَ عُمَرَ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن عتبة بن فرقد السلمي

٣٢٩١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: " قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلَالِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةٍ، لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ، إِنَّكَ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَإِذَا رَجَعْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ، قَالَ: اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا، قَالَ: فَكَشَفْتُ، قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَّا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي يَصْلُحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ أَنْفَقْتَ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا، فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبِضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ، وَآخُذُ الْبِضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلَا أَكَادُ أَسِيغُهَا، فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عُتْبَةُ، §إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا، فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَائِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا عُنُقُهَا فَلِآلِ عُمَرَ»

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن عتبة) بن فرقد السلمي

٣٥١٢٧ - حدثنا (وكيع قال: ثنا) (¬١) إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني (عتبة) (¬٢) بن فرقد السلمي قال: قدمت على عمر بن الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة، لم (أر) (¬٣) أحسن (¬٤)، فقال: ما هذه؟ فقلت: طعام أتيتك به، إنك رجل تقضي من حاجات الناس أول النهار، فإذا رجعت أصبت منه قال: اكشف عن سلة منها، قال: فكشفت، قال: عزمت عليك إذا رجعت ⦗٣١٥⦘ ألا رزقت كل رجل من المسلمين منها سلة، قال: قلت: والذي يصلحك يا (أمير) (¬٥) المؤمنين لو أنفقت مال قيس كله ما بلغ ذلك، قال: فلا حاجة لي فيه، ثم دعا بقصعة فيها ثريد من خبز (خشن) (¬٦)، ولحم غليظ وهو يأكل معي أكلًا شهيًا، فجعلت أهوي إلى (البضعة) (¬٧) البيضاء أحسبها سنامًا فألوكها فإذا هي عصبة، وآخذ البضعة من اللحم فأمضغها فلا أكاد أسيغها، فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة، ثم قال: يا (عتبة) (¬٨) إنا ننحر كل يوم جزورًا، فأما ودكها وأطائبها فلمن حضر من آفاق المسلمين، وأما عنقها (فإلى) (¬٩) عمر (¬١٠).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن Qays bin Abi Hazim عن عتبة بن فرقد السلمي

٣٢٩١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: " قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلَالِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةٍ، لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ، إِنَّكَ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَإِذَا رَجَعْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ، قَالَ: اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا، قَالَ: فَكَشَفْتُ، قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَّا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي يَصْلُحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ أَنْفَقْتَ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا، فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبِضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ، وَآخُذُ الْبِضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلَا أَكَادُ أَسِيغُهَا، فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عُتْبَةُ، إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا، فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَائِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا عُنُقُهَا فَلِآلِ عُمَرَ»

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

33589 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ قَالَ :

قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلَالِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةً ، لَمْ أَرَ أَحْسَنَ [ وَلَا أَجْيَدَ مِنْهُ] ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ فَقُلْتُ : طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ ، إِنَّكَ رَجُلٌ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَإِذَا رَجَعْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ ، قَالَ : اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : فَكَشَفْتُ ، قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَّا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي يُصْلِحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ أَنْفَقْتُ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا ، فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبَضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا ، فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ ، وَآخُذُ الْبَضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَأَمْضُغُهَا فَلَا أَكَادُ أَسِيغُهَا ، فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُتْبَةُ ، إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَى عُمَرَ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أك . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: وأجيد .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
4 links, never merges
بنحوه
  • سنن الدارقطني — الدارقطنيحَمَلْتُ سِلَالًا مِنْ خَبِيصٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَتَحَ بَعْضَهُنَّ…
بمعناه