جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 504 of 745
كتاب الفضائل
" قُبَّةُ الْإِسْلَامِ , مَا مِنْ أَخْصَاصٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ الأَخْصَاصِ , كَانَ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَجْتَمِعَ كُلُّ مُؤْمِنٍ فِيهَ…
" الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ " مَرَّتَيْنِ
" مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ مَا يَدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ بِالْكُوفَةِ لَيْسَ أَخْبِيَةٌ كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَتَفَاخَرَا ، فَقَالَ الْكُوفِيُّ : نَحْنُ أَصْحَابُ يَوْمِ الْقَادِسِيَّةِ وَيَوْمِ كَذَا وَكَذَا وَيَوْمِ كَذَا , وَقَالَ الشَّامِيُّ : نَحْنُ …
٩ نسخ
أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ إنْ أَتَانِي شَيْءٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا , وَإِنِّي بَعَثْتُ إلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ وَآثَرْتُكُمْ بِه…
٨ نسخ
كَتَبَ إلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : " إلَى رَأْسِ الْعَرَبِ "
" إلَى رَأْسِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ "
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيِّمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ "
" الْكُوفَةُ رُمْحُ اللَّهِ وَكَنْزُ الْإِيمَانِ وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ يحرونَ ثُغُورَهُمْ وَيَمُدُّونَ الْأَمْصَارَ "
" مَا مِنْ أَخْبِيَةٍ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ " يَعْنِي الْكُوفَةَ
" الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ , يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهَا مُؤْمِنٌ إلَّا بِهَا أَوْ قَلْبُهُ يَهْوَى إلَيْهَا "
أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ "
لَيُسَافَرُ مِنْهَا إلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا يَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ "
٩ نسخ
" الْبَصْرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْكُوفَةِ "
" طُفْتُ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ مِصْرًا أَكْبَرَ مُتَهَجِّدًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ "
أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدَى وَلَا يُنْزِلُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ , وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الْأَرْضِ كُلِّهَا إلَّا الْبَصْرَةَ "
أُرِيدُ الْخُرُوجَ إلَى الْبَصْرَةِ " , فَقَالَ : " لَا تَخْرُجْ إلَيْهَا " , قَالَ : " إنَّ لِي بِهَا قَرَابَةً " , قَالَ : " لَا تَخْرُجْ " , قَالَ : " لَا بُدَّ مِنَ الْخُرُوجِ ، قَالَ : فَانْزِلْ عَدْوَتَهَا وَلَا تَ…
٩ نسخ
" إذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ "
" لَيُهَاجِرَنَّ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالرِّكَابُ إلَى الشَّامِ "
لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ , وَذَاكَ حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إلَى عُنْصُرِهِ , فَيَكُونُ الْمَاءُ وَبَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بِالشَّامِ "
٨ نسخ
" وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قَالَ : دِمَشْقُ "
" أَحَبُّ الْبِلَادِ إلَى اللَّهِ الشَّامُ ، وَأَحَبُّ الشَّامِ إلَيْهِ الْقُدْسُ , وَأَحَبُّ الْقُدْسِ إلَيْهِ جَبَلٌ بِنَابُلُسَ , لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَاسُّونَهُ أَوْ يَتَمَاسَحُونَهُ بِالْحِبَالِ…
" مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بَيْتُ الطُّورِ "
" طُوبَى لِلشَّامِ " , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلِمَ ذَاكَ وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا "
٤ نسخ
" الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ، قَالَ : الشَّامُ "
الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ ، فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا "
فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً , وَجَعَلَ فِدَاءَ الْمَوْلَى عِشْرِينَ أُوقِيَّةً , وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا "
" هَلَاكُ الْعَرَبِ إذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ "
" مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي "
عَرَفْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ " , فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : مَتَى يَهْلِكُونَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : " حِينَ يَسُوسُ أَمَرَهُمْ مَنْ لَمْ يُعَالِجْ أَمْر…
٦ نسخ
مثل الْعَرَبِ مثل جَمَلٍ أَنِفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ فَلْيَنْظُرْ قَائِدُهُ حَيْثُ يَقُودُ , فَأَمَّا أَنَا فَوَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَأَحْمِلَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ "
٥ نسخ
كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، أَغْنَى شَأْنَهُ , فَإِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يَلْقَى نَيْزَكَهُ "
" نَكَحَ مَوْلًى لَنَا عَرَبِيَّةً , فَأُتِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ قَدْ عَدَا مَوْلَى آلِ كَثِيرٍ طَوْرَهُ "
نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ , وَأَنَّهُ قَضَى فِي الْعَرَبِ يَتَزَوَّجُونَ الْإِمَاءَ وَأَوْلَادُهُمْ بِالْفِدَاءِ : سِتُّ قَلَائِصَ , الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ سَوَاءٌ , وَالْمَوَالِي مثل ذَلِكَ إذَا لَم…
٦ نسخ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ " . وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةُ بْنُ مَالِكٍ
٥ نسخ
" أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، وَأَحْسِبُ جُهَيْنَةَ ، خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ …
٩ نسخ
" أَرَأَيْتُمْ إنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَ…
٨ نسخ
" أَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةُ , خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَالْحَلِيفَيْنِ : أَسَدٍ وَغَطَفَانَ "
٧ نسخ
" قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ مَوَالٍ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَلَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرَهُ "
" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا "
" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " , ثُمَّ أَقْبَلَ فَقَالَ : " إنِّي لَسْتُ أَنَا قُلْتُ هَذَا , وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ "
٨ نسخ
" لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ , يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ فَأَحِبُّوا قَيْسًا , يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ فَأَحِبُّوا قَيْسًا "
٩ نسخ
فَهَدَّدَهُ رُسُلُ خَاقَانَ وَكَتَبَ إلَيْهِ : " لَأَلْقَيَنَّكَ بِحَزَاوَرَةِ التُّرْكِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ مَسْلَمَةُ "
" ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ إنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ , وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ "
" إذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ "
" قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ "
" مَنْ أَنْتُمْ ؟ " قُلْنَا : بَنُو عَامِرٍ ، قَالَ : " مَرْحَبًا أَنْتُمْ مِنِّي "
" إنَّا كُنَّا وَأَنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ فَنَحْنُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَنْتُمْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ "
" اللَّهُمَّ اكْفِنِي عَامِرًا وَاهْدِ بَنِي عَامِرٍ "
يَسْأَلُهُ الدَّوَاءَ وَالشِّفَاءَ مِنْ دَاءٍ نزل بِهِ " فَبَعَثَ إلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَسَلٍ أَوْ عُكَّةٍ مِنْ عَسَلٍ "
٥ نسخ
السابق
٥٠٤ / ٧٤٥
التالي