مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَرَفْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ " , فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : مَتَى يَهْلِكُونَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : " حِينَ يَسُوسُ أَمَرَهُمْ مَنْ لَمْ يُعَالِجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حين يسوس أمرهم من لم يعالج أمر الجاهلية ولم يصحب الرسول صلى الله عليه وسلم
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن خطبنا عمر بن الخطاب عن قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب, فقام إليه رجل من المسلمين عن متى يهلكون يا أمير المؤمنين عن حين يسوس أمرهم من لم يعالج الجاهلية ولم يصحب الرسول
٣٤٦٥١ - ٣٣١٣٩ - حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: قدْ عَلِمْت وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ, فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: مَتَى يَهْلِكُونَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: حِينَ يَسُوسُ أَمَرَهُمْ مَنْ لَمْ يُعَالِجْ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن خطبنا عمر بن الخطاب عن قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب
٣٢٤٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: «قَدْ §عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ» ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: مَتَى يَهْلِكُونَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: «حِينَ يَسُوسُ أَمَرَهُمْ مَنْ لَمْ يُعَالِجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن خطبنا عمر بن الخطاب عن قد (علمت) ورب الكعبة (متى تهلك) العرب
٣٤٦٥١ - حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: قد (علمت) (¬١) ورب الكعبة (متى تهلك) (¬٢) العرب، فقام إليه رجل من المسلمين فقال: متى يهلكون يا أمير المؤمنين؟ قال: حين يسوس أمرهم من لم يعالج (¬٣) الجاهلية، ولم يصحب الرسول (¬٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن خطبنا عمر بن الخطاب عن قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب
٣٢٤٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ»، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: مَتَى يَهْلِكُونَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: «حِينَ يَسُوسُ أَمَرَهُمْ مَنْ لَمْ يُعَالِجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ ﷺ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.