جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 505 of 745
كتاب الفضائل
" مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ "
مَا شِعَارُكُمْ ؟ " قَالُوا : حَرَامٌ , قَالَ : " بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ "
" أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرُ فِي حَرْبِكُمْ ؟ " قَالُوا : " الْكُمَيْتُ "
" اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا "
٣ نسخ
هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ إلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ "
هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ "
" مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ ؟ " قَالَ : قَالُوا : رَبِيعَةُ , قَالَ : " مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى "
٨ نسخ
" لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ ؟ " ، فَقَالُوا : لِعَبْدِ الْقَيْسِ , " فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ "
فِيكَ لِخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ " , فَقُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : " الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ " , قَالَ : قُلْتُ : أَقَدِيمًا , كَانَ فِيَّ أَوْ حَدِيثًا ؟ قَالَ : " لا بَلْ قَدِيمًا " قَالَ : قُلْتُ : الْحَمْدُ لِ…
٥ نسخ
" أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا
أَشَدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّالِ لَقَوْمُكَ ، يَعْنِي بَنِي تَمِيمٍ "
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ "
" مَا يَضُرُّكَ إذَا كَانَتْ ذَاتَ دِينٍ وَجَمَالٍ أَنْ لَا تَكُونَ مِنْ آلِ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ "
٨ نسخ
" قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ خَمْسٍ رَجُلٌ , فَاخْتَلَفُوا فِي اللُّغَةِ فَرَضِيَ قِرَاءَتَهُمْ كُلَّهُمْ , فَكَانَ بَنُو تَمِيمٍ أَعْرَبَ الْقَوْمِ "
أَبَا مُوسَى كَتَبَ إلَى عُمَرَ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تِجْفَافًا أَصَابَهَا , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ ضَعْهَا فِي أَشْجَعِ حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ , قَالَ : فَوَضَعَهَا فِي بَنِي رَبَاحٍ حَيٍّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ "
" أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ "
" مَنْ أَنْتُمْ ؟ " فَقَالُوا : نَحْنُ بَنُو زِنْيَةَ ، فَقَالَ : " أَنْتُمْ بَنُو رِشْدَةَ "
" أَدْرَكْتُ أَلْفَيْنِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَدْ شَهِدُوا الْقَادِسِيَّةَ فِي أَلْفَيْنِ , وَكَانَتْ رَايَاتُهَا فِي يَدِ سِمَاكٍ صَاحِبِ الْمَسْجِدِ "
" إنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْحَارِثُ بْنُ صِمَّةَ وَأَبُو دُجَانَةَ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَأ…
٤ نسخ
" مَا صَنَعْتَ فِي رَكْبِ الْبَجَلِيِّينَ ؟ ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ الْقَسْرِيِّينَ "
" جَاءَتْ وُفُودُ قَسْرٍ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" شَهِدَ بَدْرًا سِتَّةٌ مِنَ الْأَعَاجِمِ مِنْهُمْ بِلَالٌ وَتَمِيمٌ "
" لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ "
" لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ "
فَرَضَ لِأَهْلِ بَدْرٍ لِقَرِيبِهِمْ وَمَوْلَاهُمْ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ ، وَقَالَ : " لَأُفَضِّلَنَّهُمْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ "
" وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ، قَالَ : جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ ، فَوَجَدُوهُ قَاعِدًا مَعَ بِلَ…
٥ نسخ
اشْتَرَيْتُ بَعِيرًا وَتَجَهَّزْتُ وَأُرِيدُ الْمَقْدِسَ ، فَقَالَ : " بِعْ بَعِيرَكَ وَصَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ "
" لَأَنْ أَكُونَ جِئْتُ مِنْ حَيْثَ جِئْتُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ , أَضَعُ كُلَّ دِينَارٍ مِنْهَا فِي يَدِ كُلِّ مِسْكِينٍ , ثُمَّ حَلَفَ : إنَّهُ لَوَسَطُ الْأَرْضِ كَقَعْرِ الطَّسْتِ "
" مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ لَمْ يَأْتِهِ إلَّا لِخَيْرٍ يُعَلِّمُهُ أَوْ يَتَعَلَّمُهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذ…
٩ نسخ
" صَلَاةٌ فِيهِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلَّا مَسْجِدَ مَكَّةَ "
" الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدِي "
" صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ "
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءَ ، فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَانَ ذَلِكَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ "
" يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا "
صَلَاةً فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ "
" صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ "
كتاب السير
" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ فَقَدْ أَطَاعَنِي , وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ عَصَى الْإِمَامَ فَقَدْ عَصَانِي "
٧ نسخ
" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ , وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي "
" أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ : الْأُمَرَاءُ "
" كَلِمَاتٌ أَصَابَ فِيهِنَّ : حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أنزل اللَّهُ , وَأَنْ يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ , فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقًّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَسْمَعُوا وَيُطِيعُوا وَيُجِيبُوا إذَ…
٨ نسخ
" وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : أُولُو الْفِقْهِ أُولُو الْخَيْرِ "
" أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : كَانَ مُجَاهِدٌ ، يَقُولُ : أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُبَّمَا قَالَ : أُولُو الْعَقْلِ وَالْفِقْهِ فِي دِ…
" مَنْ بَايَعَ إمَامًا ، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ "
أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ "
٨ نسخ
أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ "
٩ نسخ
" أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : أُمَرَاءُ السَّرَايَا "
" إنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ , وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ , إلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا "
٨ نسخ
لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ "
٨ نسخ
سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ , وَسَتَصِيرُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً , فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ "
" لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إلَيْهَا , وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا "
٨ نسخ
السابق
٥٠٥ / ٧٤٥
التالي