جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 470 of 745
كتاب الأمراء
" نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ , وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : " كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ , فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا "
" مَالَكَ وَلِلشِّعْرِ ؟ " ، قَالَ : " هَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلَّا أَنْ يَنْفِثَ ؟ "
أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ الْحَسَنِ حَتَّى خَفَّ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ وَكَفَّ الْآخَرُ , فَلَمْ يَزَلْ أَبُو سَعِيدٍ فِي عُلْوٍ مِنْهَا وَسَقَطَ الْآخَرُ "
" مَالِي وَلِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ "
" بَيْنَا شَاعِرٌ يَوْمَ صِفِّينَ يُنْشِدُ هِجَاءً لِمُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : وَعَمَّارٌ يَقُولُ الزِقْ بالْعَجُوزَيْنِ , قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ , تَقُولُ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ…
" رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , أَرَادَ دَنَانِيرَ الشَّامِ , رَحِمَ اللَّهُ مَرْوَانَ أَرَادَ دَرَاهِمَ الْعِرَاقِ "
" أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ يُصْطَفَى لَهُ الْبَيْضَاءُ وَالصَّفْرَاءُ فَلَا تُقَسِّمْ بَيْنَ النَّاسِ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً , فَكَتَبَ إِلَيْهِ : بَلَغَنِي كِتَابُكَ , تَذْكُرُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَ…
" مَا بَالُ الزُّبَيْرِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى أَدْرَكَهُ بُنَيُّهُ عَبْدُ اللَّهِ فَلَفَتَهُ عَنَّا "
" مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَذْكُورٌ فِي الْآخِرَةِ : حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , أَوْ قَالَ : فِي النَّارِ "
٩ نسخ
" أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحَمِقِ "
" إِنِّي قَتَلْتُ الْبَارِحَةَ رَجُلًا وَإِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ طِيبٍ , وَمَا أُرَاهُ إِلَّا ابْنَ مَرْجَانَةَ , شَرَّقَتْ رِجْلَاهُ وَغَرَّبَ رَأْسُهُ , أَوْ شَرَّقَ رَأْسُهُ وَغَرَّبَتْ رِجْلَاهُ " , قَالَ : " فَ…
بَلَغَ عَلِيًّا مِنِّي شَيْءٌ فَضَرَبَنِي أَسْوَاطًا , ثُمَّ بَلَغَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ فَأَرْسَلَ رَجُلَيْنِ يُفَتِّشَانِ مَنْزِلَهُ , فَوَجَدَ الْكِتَابَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ لِأَحَدِ ال…
مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ إِلَّا خَشِيتُ "
فَقَدْتُ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمْ اللَّيْلَةَ مِائَةَ أَلْفٍ لَمْ يَأْتِنِي بِهَا كِتَابٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ "
٤ نسخ
" اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَشْرِفُ إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا انْتَسَفْتُهُ , أَلَا إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَهُمْ أَجَلٌ وَمُدَّةٌ , لَوْ أَجْمَعَ مَنْ فِي الْأَرْضِ أَنْ يُزِيلُوا مُلْكَهُمْ لَمْ يَق…
" بَعَثَنِي سَعْدٌ أَقْسِمُ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَخَبَّابٍ أَرْضًا , فَتَرَامَيَا بِالْجَنْدَلِ , فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ سَعْدًا ذَلِكَ , فَضَحِكَ حَتَّى ضَرَبَ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : فِي الْأَرْضِ مثل هَذَا الْمَسْجِدِ …
٩ نسخ
" انْهَشُوا نَهْشًا "
" لَمَّا بُويِعَ لِعَلِيٍّ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ , وَقَدْ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَيْهِمْ فَسِرْ إِلَيْهِمْ , قَالَ : فَذَكَرْتُ الْقَرَابَةَ , وَذَكَرْتُ الصِّهْرَ , فَقُلْتُ : أَ…
نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ : بِفَقِيهِنَا , وَقَاصِّنَا , وَمُؤَذِّنِنَا , وَقَارِئِنَا , فَفَقِيهُنَا : ابْنُ عَبَّاسٍ , وَمُؤَذِّنُنَا : أَبُو مَحْذُورَةَ ، وَقَاصُّنَا : عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ , وَقَارِئُنَا…
" لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ " يَعْنِي : هَدْمَ الْكَعْبَةِ "
" الْجُثَّةُ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ , فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي , فَقَالَتْ : مَا يَمْنَعُنِي مِنْ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَ…
" بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا , وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيَّ , فَأُغَسِّلَهُ وَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ ثُمَّ أَدْفِنَهُ "
٥ نسخ
فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً , قَالَ : لَعَلَّكَ تَتَمَنَّى مَوْتِي , فَلَذَلِكَ يَتَمَنَّاهُ , فَلَا تَفْعَلْ , فَوَاللَّهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَليَّ أَحَدُ طَرِيقَيْكَ , إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْ…
" رَحِمَكَ اللَّهُ , إِنْ كُنْتُ لَصَوَّامًا قَوَّامًا , وَلَقَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا "
يَقْتُلُنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ , أَرَانِي أَنَا الَّذِي قَتَلْتُهُ "
الْيَوْمَ يَوْمُ ذِكْرٍ " , فَمَضَى الْحَجَّاجُ فِي خُطْبَتِهِ ، قَالَ : " فَأَعَادَهَا عَبْدُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا نَافِعُ نَادِ بِالصَّلَاةِ "
٥ نسخ
" أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ هَذَا إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ فِي وُجُوهِكُمْ أَيَّ الْمَنْزِلَتَيْنِ خَيْرٌ " ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ يَا أَمِير…
٥ نسخ
بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ حَسَنٌ , قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمَا سَعْدٌ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَمِسَّ بَيْنَهُمَا " , فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : لَقَدْ أُجِيبَ فِينَا سَعْدٌ
لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ "
" لَوْ وَلِيَ النَّاسَ صَاحِبُ هَذِهِ السَّارِيَةِ مَا رَضُوا بِهِ ، يَعْنِي : عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ "
حُمَةً كَحُمَةِ الْعَقْرَبِ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْحَقُوا بِعَمَّتِكُمْ النَّخْلَةِ "
" سَتَكُونُ عَكِرَةٌ "
قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ , وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ , وَحَثَوْا الْأَمْوَالَ فَقُوتِلُوا , فَغُلِبُوا , فَدَخَلُوا قَصْرًا فَتَحَصَّنُوا فِيهِ , ثُمَّ سَأَلُوا الْأَمَانَ فَأُعْطُوهُ , ثُمَّ قُتِلُوا ، قَالَ : " وَكَمْ ال…
" سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ أَنَّ ذُنُوبَهُ تُوزَنُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَجَحَتْ عَلَيْهِ , فَانْظُرْ لَا تَكُونُهُ "
٧ نسخ
ابْتُلِينَا بِمَا تَرَوْنَ , فَمَا أَمَرْنَاكُمْ بِأَمْرٍ لِلَّهِ فِيهِ طَاعَةٌ فَلَنَا عَلَيْكُمْ فِيهِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ , وَمَا أَمَرْنَاكُمْ مِنْ أَمْرٍ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ طَاعَةٌ فَلَيْسَ لَنَا عَلَيْكُمْ فِي…
٥ نسخ
جَمَعَ مَالًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُقَسِّمَهُ بَيْنَكُمْ " , فَحَضَرَ النَّاسُ , فَقَامَ الْحَسَنُ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا جَمَعْتُهُ لِفُقَرَائِكُمْ "
" لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ ظُلْمًا , وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا قَرِيبًا مِنْ النَّهْرَيْنِ "
فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : " ضَعْهَا فَإِنَّهَا لَا تَصْلُحُ لِبَشَرٍ "
أَجَزِعْتُمْ أَنِّي فَضَّلْتُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الشَّامِ فِي الْجَائِزَةِ لِبُعْدِ شُقَّتِهِمْ , فَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِابْنِ أُمِّ عَبْدٍ "
٨ نسخ
" اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ مِمَّا عَلَّمْتنِي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا قَتِيلًا يُطَافُ بِرَأْسِهِ فِي الْأَمْصَارِ , أَوْ فِي الْأَسْوَاقِ "
" خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الشَّرَفَ وَالْعِلْمَ , فَأَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ جَمِيلَةٌ , فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ عُمَرَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
" أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا رَدَدْتَ النَّاسَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " , فَقَالَ طَلْحَةُ : " حَتَّى يُعْطُوا الْحَقَّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "
" مَا بَقِيَ مِنْ عِمَامَةِ عَلِيٍّ إِلَّا ذِرَاعَانِ حَتَّى يَجِيءَ " , قُلْتُ : لِمَ تُضِلُّ النَّاسَ ؟ ، قَالَ : " دَعْنِي أَتَأَلَّفُهُمْ "
كُنَّا قَدْ دَاهَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ فَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنْ الْمُبَالَغَةِ "
أَكَيْسَ الْكَيْسِ التُّقَى , وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ , وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ كَانَ لِي فَتَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ , أَوْ حَقٌّ كَانَ لِامْرِئٍ أَحَقُّ …
٤ نسخ
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ مُغِيرَةَ وَيَمَانٍ "
" لِكُلِّ زَمَانٍ مُلُوكٌ , فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْرًا بَعَثَ فِيهِمْ مُصْلِحِيهِمْ , وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرًّا بَعَثَ فِيهِمْ مُتْرَفِيهِمْ "
لَا أَجِدُ أَحَدًا يُقَاتِلُ الْحَجَّاجَ إِلَّا قَاتَلْتُ مَعَهُ الْحَجَّاجَ "
رَأَى رَجُلًا انْحَازَ ، فَقَالَ : " حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ "
السابق
٤٧٠ / ٧٤٥
التالي