" بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا , وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيَّ , فَأُغَسِّلَهُ وَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ ثُمَّ أَدْفِنَهُ "
" بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا , وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيَّ , فَأُغَسِّلَهُ وَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ ثُمَّ أَدْفِنَهُ "
فأتيت به أسماء فغسلته وحنطته وكفنته ثم. دفنته.
٣٠٦٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ: «بَلَغَنِي أَنَّهُمْ §صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيَّ فَأُغَسِّلَهُ وَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ ثُمَّ أَدْفِنَهُ» , فَمَا لَبِثُوا أَنْ جَاءَهُ كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى أَهْلِهِ , قَالَ: فَأَتَيْتُ بِهِ أَسْمَاءَ فَغَسَّلَتْهُ وَحَنَّطَتْهُ وَكَفَّنَتْهُ ثُمَّ دَفَنَتْهُ
٣٢٧٠٦ - حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: أتيت أسماء بعد قتل عبد اللَّه بن الزبير فقالت: بلغني أنهم (صلبوا) (¬١) عبد اللَّه منكسا وعلقوا معه الهرة، واللَّه لوددت أني لا أموت حتى يدفع إليَّ فأغسله وأحنطه وأكفنه ثم أدفنه، (فما لبثوا) (¬٢) أن جاءه كتاب (عبد الملك) (¬٣) أن يدفع إلى أهله، قال: فأتيت به أسماء فغسلته وحنطته وكفنته ثم دفنته (¬٤).
٣٠٦٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ: «بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ , وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيَّ فَأُغَسِّلَهُ وَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ ثُمَّ أَدْفِنَهُ» , فَمَا لَبِثُوا أَنْ جَاءَهُ كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى أَهْلِهِ , قَالَ: فَأَتَيْتُ بِهِ أَسْمَاءَ فَغَسَّلَتْهُ وَحَنَّطَتْهُ وَكَفَّنَتْهُ ثُمَّ دَفَنَتْهُ