Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي

إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم

8th · died 193 AH

Teachers
166
Students
269
Verdicts
18
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
1003
Review status
reviewed
Match method
reviewed v2 ismail ibrahim ibn ulayya after abu khaythama current v1
Confidence
high source route source verdict

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

12 books · 19 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
13
Strong identity entries
1
Chronology hints
12
Attribute hints
4
Relation hints
4
Assessment hints
6
Known assessors
6

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

12 books · 19 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

13 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [351]10,576 chars
    ٣١٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، ابن علية قال البخاري: قال أحمد: مات سنة ثلاث وتسعين وولد سنة عشر ومائة. "التاريخ الكبير" ١/ ٣٤٢.قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب قال: كان الرجل يحدث محمدًا بالحديث فيقول: إني واللَّه ما أتهمك، ولا أتهم ذاك، ولكن أتهم من بينكما، كأنه يقول: ل…
    ▸ expand full passage (10,576 chars)
    ٣١٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، ابن علية قال البخاري: قال أحمد: مات سنة ثلاث وتسعين وولد سنة عشر ومائة. "التاريخ الكبير" ١/ ٣٤٢.قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب قال: كان الرجل يحدث محمدًا بالحديث فيقول: إني واللَّه ما أتهمك، ولا أتهم ذاك، ولكن أتهم من بينكما، كأنه يقول: لا أتهمك ولا أتهم الرجل الذي من أصحاب النبي ﷺ ولكن من بينكما. "مسائل صالح" (١١٢٩). وقال صالح: قال أبي: إسماعيل بن إبراهيم، أبو بشر. "الأسامي والكنى" (٤١٩). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: إسماعيل بن عُلية لم يحدث عنه بشيء -يعني: عن أشعث بن عبد الملك - هشيم سمع منه شيئًا. "سؤالات أبي داود" (١٢). وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: ابن علية سمع من أبي التياح حديثًا واحدًا. "مسائل أبي داود" (١٩٧٥). وقال أبو داود: سمعتُ أحمد قال: سمع ابن علية من الشقري حديثًا واحدًا: حديث أبي القعقاع: محاش النساء (١). "مسائل أبي داود" (١٩٧٦). وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: لم يرو ابن علية عن كثير -يعني: ابن شنظير- إلا حديثًا واحدًا. "مسائل أبي داود" (١٩٧٧).قال ابن هانئ: قال أحمد: ولد ابن علية، سنة عشر ومائة، ومات ابن علية، سنة ثلاث وتسعين ومائة. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨٤). قال المروذي: فقلتُ له: أنه لم يكتُب عن إسماعيل بحال ذاك الكلام؟ قلتُ: وقال: كان يُدخِل دارَه أهل البدع، قال: عافاه اللَّه، لقد نظر فيه بنور اللَّه، لم يكن يَسْتَأهل أن يُكتَب عنه، أقامه الناس على مَسْطبة، وارتَجَّت عليه بغداد، وأذلَه أهل الحديث، وقال: أرجو أن يرحم اللَّه ابن زبيدة، لما أدخِل عليه إسماعيل كلّمَه بكلام وزَحف من موضعه، فجعل إسماعيل يقول له: زلّة من عالم، زلّةٌ من عالمٍ. قال: وكان يحدث المِرّيسي إلا أنه الخبيث لم يكن يُظهر ذاك تلك الأيام. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤٤). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، فحدثه بحديث عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول اللَّه أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: "نعم". قال: قلت: يا رسول اللَّه في الرضا والغضب؟ قال: "نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقًا" (١) فنفض إسماعيل ثوبه حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث، وقال: أعوذ باللَّه من الكذب وأهله مرارًا. قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٣).قال عبد اللَّه: حدثني أبي عن عفان قال: كان حماد بن يزيد ربما قال لي: كيف قال أبو سلمة -يعني: حماد بن سلمة- في حديث أيوب؛ لأنه كان يخالفونه. قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووُهَيب وكان يَهَبُ أو يَتهيّب إسماعيل بن علية إذا خالفه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٨٩). وقال عبد اللَّه: قال أبي: أخبرني رجل أن ابن عُلية لما تكلم في القرآن دخل على محمد بن هارون، وكان جالسًا على سرير مُلكِه، فلما رأى ابن علية قال: يا ابن كذا وكذا -ذكر الزاي- تركت كل شيء حتى تكلمت في القرآن، قال: فقال ابن علية: جُعِلت فداك، زلة من عالم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٢٤). وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال لي زيد بن الحُبَاب أبو الحُسين العُكُلي أفدني عن ابن علية قال: فأتيته بكتب من حديث إسماعيل فجعل لا يكاد يكتب إلا آراء الرجال الشيء الصغير ابن عون عن محمد وخالد، عن أبي قلابة ورأى الرجال، ثم ذهب إلى ابن علية فسأله عن تلك الأحاديث، وكان ابن علية يُحب إذا سئل أن يُسْأَل عن الأحاديث المسندة أو الإسناد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٤٩). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: يقولون: إن ابن علية سمع من ليث ابن أبي سليم بالبصرة وهو صغير. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٧٤). وقال عبد اللَّه: قال أبي: دخلنا يومًا أنا وابن لمحمد بن الحسن على أبي بِشر إسماعيل بن علية فسمعنا مجلسًا من حديث ليث ورأيت كتابه -يعني كتاب ابن علية- كتابًا جيدًا كتاب هشام الدستوائي، فإذا فيهحدثنا هشام قال: حدثنا حماد قال: حدثنا إبراهيم، قال: وكان كتابه جيدًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٢٨). وقال عبد اللَّه: قال أبي: لزمنا إسماعيل بعدما مات هشيم عشر سنين، كل يوم لا نُخِلّ إلا أن تكون الحاجة. قال أبي: رآني إسماعيل يومًا، وقد دخلت عليه مع صاحب شفاعة مع رجل من الأنصار، فتكلم بكلمة وقال له رجل من أصحاب الحديث، أظنه أبا مسلم أو غيره: هذا من أصحابنا -يعني: ممن يلزم الباب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٢٩). وقال عبد اللَّه: قال أبي: قلت لإسماعيل بن علية: متى سمعت سعيد؟ قال: قبل الطاعون وبعد الطاعون. قلنا له: فقبل الهزيمة أو بعد الهزيمة؟ قال: قبل الهزيمة وبعد الهزيمة، ثم قال: لا أدري، لا أدري. كأنه شك فيما سمع بعد الهزيمة، إلا أني كنت آتيه أنا وأصحاب لي فيملي علينا وكان لا يفعل ذاك بكل أحد. قال أبي: وبلغني أن سعيدًا كان لا يستخف أصحاب أيوب فكان إذا حدثهم يقول: ذكره قتادة، ذكره فلان. قال أبي: قال: إسماعيل: وكان سعيد لا يقول: حدثنا قتادة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٦٢). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لزمنا ابن علية بعد موت هشيم عشر سنين إلا أن تغيب إلى موضع، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين، وكتبنا عنه أيضًا في حياة هشيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٠٨).وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: كتاب إسماعيل عن ابن عون نحو من أربع مائة، وكان يحفظ عن ابن عون أحاديث لم تكن في كتابه، وكان عند إسماعيل عن يونس بن عُبيد نحو من تسع مائة حديث، وكان يحفظ عن أيوب أحاديث لم تكن في كتابه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٠٩). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان إسماعيل بن إبراهيم يكره أن يقال له: ابن علية، وكتب وكيع. قال أبي: أظن ولده كتبوا على لسان أبيهم إلى إسماعيل يحدث ولد وكيع فكتب: إلى إسماعيل بن علية، فكأنه كره ذاك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٥٣)، (٢٦٥٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب قال: كان الرجل يحدث محمدًا بالحديث فلا يقبل عليه ذاك الإقبال، قال: فيقول: إني واللَّه ما أتهمك ولا أتهم ذاك، ولكني أتهم من بينكما. قال أبي: حدثنا ابن علية بهذا الحديث على باب هشيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٢١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية قال: كان الحسن يُصَفر لحيته، وكان ابن سيرين يَخضب بالحناء، وكان ابن عون ويونس وأيوب يَخضبُون بالحناء إلا ابن عون كان أحسنهم خضابًا، وكان ابن سيرين يخرج إلى السوق في الصيف في إزار ورداء، وكان ابن عون يخرج في إزار ورداء قد لونهما. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٢٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية قال: إنما كرهواالكتاب؛ لأن من كان قبلكم اتخذوا الكتب، فأعجبوا بها، فكانوا يكرهون أن يشتغلوا بها عن القرآن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٣١). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن علية من مالك بن دينار إلا حديثا واحدًا، ولا من أبي التياح إلا حديثًا واحدًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٢٤) وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: كان إسماعيل بن عُلية يُحدثنا عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد قال: أحسبه عن ابن عباس. ثم ترك الشك بعد فلم يقل: أحسبُه قال: عن ابن عباس. ثم روى ولم يشك فيه في المرأة يتوفى عنها زوجها قال: تعتد من يوم يموت. قال أبي: فقلت لإسماعيل: يا أبا بشر إن الثقفي عبد الوهاب يقول: عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن رجل، عن جابر بن زيد، قال إسماعيل: أيوب، عن عمرو، عن رجل، عن جابر بن زيد وحرك إسماعيل يده يمينًا وشمالًا.، ولم يعبأ به. قال أبي: ورواه حماد عن أيوب، عن ابن عباس، مرسلًا، وقال معمر: عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. يعني: هذا الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٥٥). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ابن علية أفهم من هشيم في الفقه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٩٣). قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: محمد بن ربيعة قال: حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين أن عُثمان عقد لمن وراءه النهر. قال إسماعيل بن علية: عقد لمن دون النهر -يعني: نهر بلخ.قال أبي: وهو الصواب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٢). وقال عبد اللَّه: قال أبي: وكان ابن عُلَيَة حَسَن الصلاة يرفع يديه في الصلاة يرفعهما بنيةٍ، وكان يزيد بن هارون يَرفَع أيضًا يديه، وكان ابن علية يرفعُهما جدًّا، ما كان أحسن رفع يَديه! قال أبي: وكان ابن عُيينة ربما رفع يديه وربما لم يَرفَع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٣١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قلت لإسماعيل بن علية: متى جالست سعيدًا، أو سمعت من سعيد قبل الطاعون وبعده؟ قال: نعم. قلت: وقبل الهزيمة؟ قال: نعم. قلت: وبعد الهزيمة؟ قال: لا أدري لا أدري إلا أني كنت آتيه أنا وأصحاب لي فيُمْلي علينا -أو عليّ- وكان لا يفعل ذلك بكل أحد. قال أبي: والطاعون. قبل الهزيمة بأربع عشرة سنة فسماع ابن علية من سعيد قديم. قال أبي: كانت الهزيمة سنة خمس وأربعين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣١٤). وقال عبد اللَّه: قال أبي: إسماعيل بن إبراهيم بن بشر وهو ابن عُليّة مولى لبني أسد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤١٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن ابن معدان، عن أبي الدرداء أن رسول اللَّه ﷺ قاء فأفطر، فلقيت ثوبان فيمسجد دمشق فسألته عن ذلك، فقال: صببت لرسول اللَّه ﷺ وضوءه. قال: إنما رواه يحيى عن الأوزاعي، عن يعيش، عن معدان، عن أبي الدرداء (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٣٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء قال: حدثني عَمار مولى بني هاشم قال: سمعتُ ابن عباس يقول: توفي رسول اللَّه ﷺ وهو ابن خمس وستين (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٣٦).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن زيد، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ قال: "لا يحل -أو: لا يصلح- لامرئ أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا -أو يعرض هذا- وخيرهما الذي يبدأ بالسلام". قال أبي: كذا قال ابن عُلية عن سعيد بن زيد، وإنما هو عطاء بن يزيد (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٣٧). قال الفضل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ فقال: وهيب، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبًا على إسماعيل. قلت: في حفظه؟ قال: في كل شيء، وما زال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذي تكلم فيه إلى أن مات. قلتُ: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى، ولكن ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذلك مبغضًا إلى أن مات، ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون، ثم قال لي: ابن هارون؟ قلت: نعم، أعرفه. قال: فلما رآه زحف إليه، وجعل محمد يقول له: يا ابن، يا ابن. .، تتكلم في القرآن. قال: وجعل إسماعيل يقول له: جعله اللَّه فداه، زلة من عالم، جعله اللَّه فداه، زلة من عالم.ردده أبو عبد اللَّه غير مرة، وفخم كلامه، كأنه يحكي إسماعيل، ثم قال لي أبو عبد اللَّه: لعل اللَّه أن يغفر له بها -يعني: محمد بن هارون- ثم ردد الكلام وقال: لعل اللَّه أن يغفر له، لإنكاره على إسماعيل. ثم قال بعد: هو ثبت -يعني: إسماعيل. قلت: يا أبا عبد اللَّه، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدًا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال أحمد: عافى اللَّه عبد الوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف إلى الشيوخ، فأدخلني على إسماعيل، فلما رآني غضب وقال: من أدخل هذا عليَّ؟ فلم يزل مبغضًا لأهل الحديث بعد ذاك الكلام، لقد لزمتُ إسماعيل عشر سنين إلى أن أُعيب، ثم جعل يُحرك رأسه كأنه يتلهفُ. ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث. قلتُ: كيف كان لا ينصف؟ قال: كان يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف في كل شيء. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٣٢ - ١٣٣، "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١١٢ قال الفضل بن زياد: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: يحيى قبل إسماعيل درجات في كل شيء. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٨ قال أبو بكر الأسدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن علية إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. قال صالح: قال أبي: قيل لهشيم: إن إسماعيل بن علية يحدث فقال: إلى مثل إسماعيل فاذهبوا. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٥٤.قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: فاتني مالك فأخلف اللَّه على سفيان بن عيينة، وفاتني حماد بن زيد فأخلف اللَّه على إسماعيل بن علية. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٣٤. وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول ليحيى بن معين: يا أبا زكريا، بلغني أنك تقول: ثنا إسماعيل بن علية، فقال يحيى: نعم أقول هكذا. قال أحمد: فلا تقله: قل إسماعيل بن إبراهيم؛ فإنه بلغني أنه يكره أن ينسب إلى أمه. قال يحيى لأبي: قد قبلنا منك يا معلم الخير. "المناقب" لابن الجوزي ص ٣٣٦. وقال عبد اللَّه: قال أبي: إليه يرجع التثبت في البصرة. "تهذيب الكمال" ٣/ ٢٩، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١١٤.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 135, entry [530]4,799 chars
    إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية. روى عن عبد العزيز بن صهيب، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، وأيوب، وابن عون، وأبي ريحانة، والجريري، وابن أبي نجيح، ومعمر، وعوف الأعرابي، وأبي التياح حديثا واحدا، ويونس بن عبيد، وخلق كثير. وعنه شعبة، وابن جريج، وهما…
    ▸ expand full passage (4,799 chars)
    إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية. روى عن عبد العزيز بن صهيب، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، وأيوب، وابن عون، وأبي ريحانة، والجريري، وابن أبي نجيح، ومعمر، وعوف الأعرابي، وأبي التياح حديثا واحدا، ويونس بن عبيد، وخلق كثير. وعنه شعبة، وابن جريج، وهما من شيوخه، وبقية، وحماد بن زيد، وهما من أقرانه، وإبراهيم بن طهمان، وهو أكبر منه، وابن وهب، والشافعي، وأحمد، ويحيى، وعلي، وإسحاق، والفلاس، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حجر، وابن نمير، وخلق آخرهم أبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء. قال علي بن الجعد عن شعبة: إسماعيل ابن علية ريحانة الفقهاء. وقال يونس بن بكير عنه: ابن علية سيد المحدثين. وقال ابن مهدي: ابن علية أثبت من هشيم. وقال القطان: ابن علية أثبت من وهيب. وقال حماد بن سلمة: كنا نشبهه بيونس بن عبيد. وقال عفان: كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث، وكان لا يرجع إلى قول أحد، فقيل له: قد خولفت فيه، فقال: من؟ قالوا: حماد بن زيد، فلم يلتفت، فقال له إنسان: إن ابن علية يخالفك، فقام فدخل ثم خرج فقال: القول ما قال إسماعيل. وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. وقال أيضا: فاتني مالك، فأخلف الله علي سفيان، وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية. وقال أيضا: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي، ووهيب، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه. وقال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم على إسماعيل ابن علية. وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما، ورعا تقيا. وقال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل ابن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب. وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن علية كتابا قط، وكان يقال: ابن علية يعد الحروف. وقال أبو داود السجستاني: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون، وعلية أمه.وقال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه. قال أحمد، وعمرو بن علي: ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة (٩٣)، وكذا قال زياد بن أيوب، وغير واحد في تاريخ وفاته. وقال يعقوب بن شيبة: إسماعيل ثبت جدا، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خلت من ذي القعدة. قلت: كان يقول: من قال: ابن علية، فقد اغتابني. وقال ابن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية. وقال أيضا: بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن، ما رأيته ضحك قط. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر؛ جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام. وقال ابن وضاح: سألت أبا جعفر البستي عنه فقال: بصري ثقة، وهو أحفظ من الثقفي. وحكى ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة: ابن علية أثبت من الحمادين، ولا أقدم عليه أحدا من البصريين، لا يحيى، ولا ابن مهدي، ولا بشر بن المفضل. وقال العيشي: حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر، ويقول: لولا خمسة ما اتجرت؛ السفيانان، وفضيل، وابن السماك، وابن علية، فيصلهم، فقدم سنة، فقيل له: قد ولي ابن علية القضاء فلم يأته، ولم يصله، فركب ابن علية إليه فلم يرفع به رأسا، فانصرف، فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول: قد كنت منتظرا لبرك، وجئتك فلم تكلمني، فما رأيته مني؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا، ثم كتب إليه. يا جاعل العلم له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونا بها بعد ما كنت دواء للمجانين أين رواياتك فيما مضى عن ابن عون وابن سيرين أين رواياتك في سردها في ترك أبواب السلاطين إن قلت أكرهت فذا باطل زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله، ارحم شيبتي فإني لا أصبر على القضاء (¬١)، قال: لعل هذا المجنون أغراك ثم أعفاه فوجه إليه ابن المبارك بالصرة. وقيل: إن ابن المبارك إنما كتب إليه بهذه الأبيات لما ولي صدقات البصرة، وهو الصحيح. وقال إبراهيم الحربي: دخل ابن علية على الأمين فحكى قصة فيها أن إسماعيل ر ى حديث: تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجان عن صاحبهما، فقيل له: ألهما لسانان؟ قال: نعم، فكيف تكلم! فشنعوا عليه أنه يقول: القرآن مخلوق، وهو لم يقله، وإنما غلط، فقال للأمين: أنا تائب إلى الله. وقال علي بن خشرم: قلت لوكيع: رأيت ابن علية شرب النبيذ حتى يحمل على الحمار، يحتاج من يرده، فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه، قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفي يشربه تدينا، والبصري يتركه تدينا. وقال المفضل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن وهيب، وابن علية، قال: وهيب أحب إلي، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات، قلت: أليس قد رجع، وتاب على رؤوس الناس؟ قال: بلى، إلى أن قال: وكان لا ينصف، يحدث بالشفاعات، وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال: حدثنا إسماعيل ابن علية، ثم قال: لا، ولا كرامة، بل أردت زهيرا ثم قال: ليس من قارف الذنب كمن لم يقارفه، أنا والله استتبت ابنعلية. قرأت بخط الذهبي هذا من الجرح المردود. وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٣) أو سنة (١٩٤). وقاله في (٤) أبو موسى العنزي في تاريخه، ونقله عنه البخاري في تاريخه، وخليفة، وابن أبي عاصم، وإسحاق القراب الحافظ، والكلاباذي، وغيرهم. • ت ق -
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 135, entry [530]345 chars
    ما رأيت لابن علية كتابا قط، وكان يقال: ابن علية يعد الحروف. وقال أبو داود السجستاني: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون، وعلية أمه.وقال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه. قال أ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 135, entry [530]344 chars
    في، ووهيب، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه. وقال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم على إسماعيل ابن علية. وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما، ورعا تقيا. وقال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل ابن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب. وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكو
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 135, entry [530]345 chars
    ابن علية، فقد اغتابني. وقال ابن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية. وقال أيضا: بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن، ما رأيته ضحك قط. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر؛ جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام. وقال ابن وضاح: سألت أبا جعفر البستي عنه فقال: بصري ثقة، وهو أحفظ من الثقفي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 135, entry [530]343 chars
    ال يعقوب بن شيبة: إسماعيل ثبت جدا، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خلت من ذي القعدة. قلت: كان يقول: من قال: ابن علية، فقد اغتابني. وقال ابن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية. وقال أيضا: بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن، ما رأيته ضحك قط. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر؛ جعل اسم الغ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 135, entry [530]342 chars
    خالفه الثقفي، ووهيب، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه. وقال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم على إسماعيل ابن علية. وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما، ورعا تقيا. وقال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل ابن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب. وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة، ف
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 135, entry [530]346 chars
    ط، وكان يقال: ابن علية يعد الحروف. وقال أبو داود السجستاني: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون، وعلية أمه.وقال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه. قال أحمد، وعمرو بن علي: ولد سنة

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 937, entry [503]6,155 chars
    [٤٥٣] (ع) إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم، الأسديّ مولاهم أبو بشر، البصريّ (¬٧)، المعروفُ بابن عُليّة. روى عن: عبد العزيز بن صُهيب، وسليمان التّيميّ، وحميد الطّويل، وعاصم الأحول، وأيّوب، وابن عون، وأبي ريحانة، والجُريريّ،وابن أبي نَجِيح، ومعمر، وعوف الأعرابي، وأبي التَّيَّاح حديثًا واحدًا (¬١)، ويونس …
    ▸ expand full passage (6,155 chars)
    [٤٥٣] (ع) إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم، الأسديّ مولاهم أبو بشر، البصريّ (¬٧)، المعروفُ بابن عُليّة. روى عن: عبد العزيز بن صُهيب، وسليمان التّيميّ، وحميد الطّويل، وعاصم الأحول، وأيّوب، وابن عون، وأبي ريحانة، والجُريريّ،وابن أبي نَجِيح، ومعمر، وعوف الأعرابي، وأبي التَّيَّاح حديثًا واحدًا (¬١)، ويونس بن عبيد، وخَلْقٍ كثيرٍ. وعنه: شعبةُ وابنُ جريجٍ - وهما مِن شيوخِه -، وبقيّةُ وحمّاد بنُ زيد - وهما مِن أقرانِه -، وإبراهيمُ بنُ طهمان - و (¬٢) هو أكبرُ منه -، وابنُ وهبٍ (¬٣)، وأحمدُ، ويحيى، وعليٌّ، وإسحاقُ والفلّاسُ، وأبو معمر الهُذَليّ، وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة، وعليُّ بنُ حُجْر، وابنُ نُمير، وخَلْقٌ آخرُهم أبو عمران موسى بنُ سهل بنِ كثير الوَشَّاء. قال عليُّ بنُ الجعد عن شعبة: إسماعيلُ بنُ عُليّة ريحانةُ الفقهاءِ. وقال يونسُ بنُ بكير عنه: ابنُ عُليّة سَيِّدُ المحدِّثينَ (¬٤). وقال ابنُ مهدي: ابنُ عُليّة أَثبتُ مِن هُشيم (¬٥). وقال القطّانُ: ابنُ عُليّة أَثبتُ مِن وُهَيْب (¬٦). وقال حمّادُ بنُ سلمة: كُنَّا نُشَبِّهُه بيونس بنِ عبيد (¬٧). وقال عفّانُ: كُنَّا عند حمّاد بنِ سلمة، فأَخطأَ في حديثٍ، وكانَ لا يَرجعُإلى قولِ أحدٍ، فقِيلَ له: قد خُولِفْتَ فيه، فقال: من؟ قالوا: حمّاد بن زيد، فلمْ يَلتفتْ، فقال له إنسانٌ: إنّ ابنَ عُليّة يُخالِفُك، فقامَ، فدخلَ، ثمّ خرجَ، فقال: القولُ ما قالَ إسماعيلُ (¬١). وقال أحمدُ: إليه المنتَهَى في الثَّبَتِ (¬٢) بالبصرةِ (¬٣). وقال أيضًا: فَاتَني مالكٌ، فأَخلفَ اللهُ عليَّ (¬٤) سفيان (¬٥)، وفَاتَني حمّادُ بنُ زيد، فأَخلفَ اللهُ عليَّ إسماعيل بن عُليّة (¬٦). وقال أيضًا: كانَ حمّادُ بنُ زيد لا يَعبَأ إذا خَالَفَه (الثّقفيُّ ووُهَيْبٌ، وكانَ يفرق مِن إسماعيل بنِ عُليّة إذا خَالَفَه) (¬٧). وقال غُندر: نشأتُ في الحديثِ يوم نشأت؛ وليس أحدٌ يُقَدَّم على إسماعيل بنِ عُليّة (¬٨).وقال ابنُ مُحْرِز عن يحيى بنِ معين: كانَ ثقةً، مأمونًا، صدوقًا، مسلمًا، وَرِعًا، تَقِيًّا (¬١). وقال قتيبةُ: كانوا يقولون: الحُفَّاظُ أربعةٌ: إسماعيلُ بنُ عُليّة، وعبد الوارث، ويزيدُ بنُ زريع، ووُهَيْبٌ (¬٢). وقال الهيثمُ بنُ خالد: اجتَمَعَ حفّاظُ أهلِ البصرةِ، فقال أهلُ الكوفةِ لأهلِ البصرةِ: نَحُّوا عنّا إسماعيلَ، وهاتوا مَنْ شئتم (¬٣). وقال زيادُ بنُ أيّوب: ما رأيتُ لابنِ عُليّة كتابًا قطّ، وكانَ يُقالُ: ابنُ عُليّة يَعُدُّ (¬٤) الحروف (¬٥). وقال أبو داود السجستانيّ: ما أحدٌ مِن المحدّثين إلّا قد أَخطأَ، إلّا إسماعيل بن عُليّة، وبشر بن المفَضَّل (¬٦). وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ ثبْتٌ (¬٧). وقال ابنُ سعد: كانَ ثقةً ثبْتًا في الحديثِ، حجّةً، وقد ولي صدقات البصرةِ، وولي ببغداد المظالم (¬٨)؛ في (¬٩) آخرِ خلافةِ هارون، وعُليّةُ أُمُّه (¬١٠).وقال الخطيبُ: زَعَمَ عليُّ بنُ حُجْر أنّ عُليّةَ جَدَّتُه - أُمُّ أُمِّه - (¬١). قال أحمدُ وعَمرو بنُ عليّ: وُلِدَ سنة عشرٍ ومئة (¬٢)، وماتَ سنة ثلاثٍ وتسعين (¬٣). وكذا قال زيادُ بنُ أيّوب (¬٤) وغيرُ واحدٍ (¬٥) في تاريخِ وفاتِه. وقال يعقوبُ بنُ شيبة: إسماعيلُ ثبْتٌ جِدًّا، تُوفّي يوم الثّلاثاء، لثلاث عشرة خَلَتْ مِن ذي القعدة (¬٦). قلتُ: كانَ يقول: مَن قال "ابن عُليّة" فقد اغتابني (¬٧). وقال ابنُ المديني: ما أقولُ إنّ أحدًا أثبت في الحديثِ مِن ابنِ عُليّة (¬٨). وقال أيضًا: بِتُّ عنده ليلة، فَقَرَأَ ثُلُثَ القرآنِ، وما رأيتُه ضَحِكَ قطّ (¬٩). وقال أحمدُ بنُ سعيد الدّارميّ: لا يُعرفُ لابنِ عُليّة غَلَطٌ، إلّا في حديثِ جابرٍ في المدبَّر (¬١٠)؛ جَعَلَ اسمَ الغلامِ اسمَ المولى، واسمَ المولى اسمَ الغلامِ (¬١١).(وقال ابنُ وضّاح: سألتُ أبا جعفر السّبتي عنه، فقال: بصريٌّ ثقةٌ، وهو أحفظُ مِن الثّقفيّ (¬١). وحَكَى ابنُ شاهين في "الثّقاتِ" (¬٢) عن عثمان بنِ أبي شيبة: ابنُ عُليّة أثبتُ مِن الحَمَّاديْنِ، ولا أُقدِّمُ عليه أحدًا مِن البصريّينَ، لا يحيى، ولا ابن مهدي، ولا بِشْر بن المفَضَّل) (¬٣). وقال العيشيُّ (¬٤): حدّثنا الحَمَّادانِ أنّ ابنَ المباركِ كانَ يَتَّجِرُ ويقول: "لولا خمسة ما تجرتُ (¬٥)؛ السّفيانانِ، وفضيل، وابن السَّمَّاك، وابن عُليَّة"؛ فيصلهم، فقَدِمَ سنة، فقِيلَ له: قد ولي ابنُ عُليّة القضاءَ، فلمْ يَأْتِه، ولمْ يَصِلْه، فرَكِبَ ابْنُ عُليّة إليه، فلمْ يرفعْ به رأسًا، فانصرفَ، فلمّا كانَ مِن غَدٍ كَتَبَ إِليه رقعةً يقول: قد كُنْتُ مُنتظرًا لبِرِّك، وجئتُك فلمْ تُكلِّمْني، فما رأيتَ منّي؟! فقال ابنُ المباركِ: يأبى هذا الرجل إلّا أنْ تُقشر له العصا، ثمّ كَتَبَ إليه: يا جاعِلَ العلمِ له بازيًا … يصطادُ (¬٦) أموالَ المساكينِ احتلتَ للدّنيا ولذّاتِها … بحيلةٍ تذهب بالدّينِ فصرتَ مجنونًا بها (¬٧) بعدما … كنت دواءً للمجانينِ أينَ رواياتك فيما مضى … عن ابنِ عونٍ وابنِ سيرينِأينَ رواياتك في سَرْدِها … في ترْكِ أبوابِ السّلاطينِ إنْ قُلتَ أُكرِهْتُ هذا باطلٌ … زلَّ حمارُ العلمِ في الطِّينِ فلمّا وَقَفَ على هذه الأبياتِ قامَ مِن مجلسِ القضاءِ، فوَطِئَ بِساطَ الرّشيدِ، وقال: اللهَ، اللهَ، اِرْحَمْ شَيْبَتِي، فإنّي لا أصبرُ على القضاءِ، قال: لَعَلَّ هذا المجنونَ أَغراك. ثمّ أَعفاه، فوَجَّهَ إليه ابنُ المباركِ بالصُّرَّةِ (¬١). وقِيلَ: إِنّ ابنَ المباركِ إنّما كَتَبَ إليه بهذه (¬٢) الأبياتِ لما ولي صَدَقات البصرة (¬٣)، وهو الصَّحيحُ. وقال إبراهيمُ الحربيّ: دَخَلَ ابنُ عُليّة على الأمينِ، فحَكَى قصّةً فيها أنّ إسماعيلَ رَوَى حديث "تَجيءُ البقرةُ وآلُ عِمران كأنّهما غمامتانِ، تُحاجّانِ عن صاحبِهما" (¬٤)، فقِيلَ له: أَلَهُما لِسانٌ (¬٥)؟ قال: نعم، فكيف تكلّم؟! فشنّعوا عليه أنّه يقول: القرآنُ مخلوقٌ، وهو لمْ يَقُلْه، وإنّما غَلِطَ، فقال للأمين: أنا تائبٌ إلى الله (¬٦). وقال عليُّ بنُ خشرم (¬٧): قلتُ لوكيعٍ: رأيتُ ابْنَ عُليّة يشرب النَّبِيذَ، حتّىيُحمل على الحمارِ، يحتاج مَنْ يردُّه، فقال وكيعٌ: إذا رأيتَ البصريَّ يشربُ النّبيذَ فاتّهِمْه، وإذا رأيتَ الكوفيَّ يشربُه فلا تتّهِمه، قلتُ: وكيفَ ذاك؟! قال: الكوفيُّ يشربُه تَدَيُّنًا، والبصريُّ يتركُه تَدَيُّنًا (¬١). وقال الفضلُ بنُ زياد: سألتُ أحمدَ بنَ حنبل عن وُهَيْبٍ وابنِ عُليّة، قال: وُهَيْبٌ أحبُّ إليَّ، ما زالَ ابنُ عُليّة وَضِيعًا مِن الكلامِ الّذي تكلّمَ به إلى أنْ ماتَ، قلتُ: أَلَيْسَ قد رَجَعَ وتابَ على رُؤوسِ النّاسِ؟ قال: بَلَى، إلى أنْ قال: وكانَ لا يُنْصِف؛ يُحَدِّثُ بالشّفاعات (¬٢). وكانَ منصورُ (¬٣) بنُ سلمة الخُزاعيّ يُحَدِّثُ مَرّةً، فَسَبَقَه لِسانُه، فقال: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عليّة، ثمّ قال: لا، ولا كرامة، بل أَردتُ زُهيرًا (¬٤)، ثمّ قال: ليسَ مَنْ قَارَفَ الذَّنْبَ كَمَنْ لمْ (¬٥) يُقَارِفْه، أنا واللهِ استَتَبْتُ (¬٦) ابنَ عُليّة (¬٧). قرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ: هذا مِن الجرحِ المردودِ (¬٨). وقال عبد الصّمد بنُ يزيد مردويه (¬٩): سمعتُ ابنَ عُليّة يقول: القرآنُ كلامُ اللهِ، غيرُ مخلوقٍ (¬١٠).وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬١)، وقال: ماتَ سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وتسعين ومئة. وقالَه في أربعٍ: أبو موسى العَنَزيّ (¬٢) في "تاريخِه" (¬٣)، ونَقَلَه عنه البخاريُّ في "تاريخِه" (¬٤). وخليفةُ (¬٥)، وابنُ أبي عاصم، وإسحاقُ القرّاب الحافظ (¬٦)، والكَلَاباذيُّ (¬٧)، وغيرُهم (¬٨).

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3728, entry [3566]17,513 chars
    إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم أبو بشر الأسدي مولاهم، ويعرف بابن علية من أهل البصرة، وأصله كوفي. سمع من أبي التياح الضبعي حديثا واحدا. وروى الكثير عن عبد العزيزابن صهيب وأيوب السختياني، وابن عون وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وحميد الطويل، وعبد الله بن أبي نجيح وسهيل بن أبي صالح، وليث بن أبي سليم وغيره…
    ▸ expand full passage (17,513 chars)
    إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم أبو بشر الأسدي مولاهم، ويعرف بابن علية من أهل البصرة، وأصله كوفي. سمع من أبي التياح الضبعي حديثا واحدا. وروى الكثير عن عبد العزيزابن صهيب وأيوب السختياني، وابن عون وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وحميد الطويل، وعبد الله بن أبي نجيح وسهيل بن أبي صالح، وليث بن أبي سليم وغيرهم. حَدَّثَ عنه ابن جريح وشعبة وإبراهيم بن طهمان وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني وزهير بن حرب وداود بن رشيد وأحمد بن منيع وبندار بن بشار، ومُحَمد بن المثنى ويعقوب الدورقي والحسن بن عرفة في آخرين. ولي ابن علية المظالم ببغداد في أيام هارون الرشيد، وحدث بها إلى أن توفي. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا معمر، عن فراس، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، رجل آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها فتزوجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل في آخرين قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي عثمان، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: كل مسكر حرام وما أسكر الفرق فالحسوة حرام.أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتزعفر الرجل، أخبرناه أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائذ الخلال، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البراثي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك: قال نهى رسول الله ﷺ عن التزعفر. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي أسد خزيمة، من أهل الكوفة وكان مقسم من سبي القيقانية مابين خراسان وزابلستان، وكان إبراهيم بن مقسم تاجرا من أهل الكوفة، وكان يقدم البصرة بتجارته فيبيع ويرجع، فتخلف فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان، وكانت امرأة نبيلة عاقلة برزة لها دار بالعوقة تعرف بها، وكان صالح المري وغيره من وجوه البصرة وفقهائها يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، فولدت لإبراهيم إسماعيل سنة عشر وماِئَة فنسب إليها، واقام بالبصرة وولدت لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم، وكان إسماعيل يكنى أبا بشر وكان ثقة ثبتا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون، ونزل هو وولده بغداد، واشترى بها دارا وتوفي ببغداد، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك، وصلى عليه ابنه إبراهيم بن إسماعيل. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت إسماعيل بن أبي الحارث يقول: حدثنا أحمد بن حنبل قال: ولد ابن علية سنة عشر وماِئَة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث قال: كان ابن علية يكره أن يقال له ابن علية، هو رجل من أهل الكوفة بزاز، وهو مولى بني أسد قال: وسمعت أبا داود يقول: إسماعيل ابن علية ولي المظالم. أخبرنا أبو الحسين بن بشران إجازة، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: سمعت أحمد بن سلمة قال: سمعت العلاء بن عمرو يقول: سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول: من قال ابن علية فقد اغتابني.قلت: وزعم علي بن حجر أن علية ليست أمه، وإنما هي جدته أم أمه، وقد سقنا الخبر بذلك في كتاب الجامع. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت مؤملا، يعني ابن هشام يقول: سمعت إسماعيل يقول: لقيت محمد بن المنكدر، وسمعت منه أربعة أحاديث، فقلت: ذا شيخ فلما قدمت البصرة فإذا أيوب يقول: حدثنا محمد بن المنكدر. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: سمعت عبيد الله بن عائشة يقول: قال لي عبد الوارث: أتتني علية بابنها فقالت: هذا ابني يكون معك ويأخذ بأخلاقك قال: وكان من أجمل غلام بالبصرة قال: فكنت إذا مررت بقوم جلوس قلت له: تقدم فكنت أجيء بعده إلى المحدث. قال إبراهيم: فخرج عليه وأهل البصرة لا يشكون أنه أثبت من عبد الوارث. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي ا أسود. وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني أبو بكر بن أبي الأسود قال: سمعت غندرا يقول: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم في الحديث على إسماعيل ابن علية. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد يعني ابن عبد الرحيمقال: قال علي: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل قال علي: قال يحيى: أنا لم أر إسماعيل يطلب الحديث، وكنا نعلم به قد سمع وترك. قال علي وما رأى عبد الرحمن لإسماعيل كتابا قط. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وأنا أسمع: حدثكم أبو العباس السراج قال: سمعت زياد بن أيوب قال: ما رأيت لابن علية كتابا قط. وكان يقال: ابن علية يعد الحروف. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت عبيد الله بن جرير بن جبلة يقول: قال أبو سلمة: قال وهيب: حفظ إسماعيل ابن علية وكتاب عبد الوهاب. وأخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل ابن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا علي هو ابن المديني قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل ابن علية أثبت من وهيب. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سمعت عليا قال: سمعت حاتم بن وردان قال: كان يحيى وإسماعيل ووهيب وعبد الوهاب يجلسون إلى أيوب، وإذا قاموا جلسوا كلهم حول إسماعيل يسألونه كلهم كيف قال؟ قالوعليه برد. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: أرواهم عن الجريري إسماعيل ابن علية. أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ابن علية أثبت من هشيم. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: حدثني الهيثم بن خالد قال: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إسماعيل وهاتوا من شئتم. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي قال: قال أبو بكر بن أبي داود سمعت أبي يقول: أخطأ الناس إلا بشر بن المفضل، وإسماعيل ابن علية. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على عمر بن نوح البجلي وأنا أسمع، قال: سمعت عبد الله بن سليمان يقول: سمعت أبي يقول: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل.أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زفر قال: سمعت عباس بن عبد العظيم يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: المحدثون صحفوا وأخطأوا ما خلا أربعة يزيد بن زريع، وابن علية وبشر بن المفضل، وعبد الوارث بن سعيد. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني يحيى بن منصور القاضي، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر، حديث المدبر، جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكان يهاب أو يتهيب إسماعيل ابن علية إذا خالفه. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: وذكر حديثا عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن مجاهد قال: خرج علينا علي فقلت له: ابن علية رواه عن أيوب، عن مجاهد قال: خرج علي قال: وظن أني قلت: ابن عيينة فقال: ليس ابن عيينة عندنا في أيوب مثل حماد فقلت: إنما قلت: ابن علية فقال: ابن علية! ابن علية! ثم سكت.أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يحيى بن معين قال: سمعت من سأل عبد الرحمن بن مهدي، عن إسماعيل ابن علية فقال: ثقة، قال أحمد بن زهير: يقال: إنه مات ببغداد، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: سمعت ابن عمار يقول: إسماعيل ابن علية كنيته أبو بشر، وكان حجة. قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه بن المرزبان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن علية كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ورعا تقيا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: قال لي زيد بن الحباب أفدني عن ابن علية؟ قال: فأتيته بكتب من حديث إسماعيل، فجعل لا يكاد يكتب إلا آراء الرجال الشيء الصغير ابن عون عن محمد، وخالد عن أبي قلابة، ورأى الرجال. ثم ذهب إلى ابن علية فسأله عن تلك الأحاديث، وكان ابن علية يحب إذا سئل أن يسأل عن الأحاديث المسندة أو الإسناد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: سمعت أبا بكر بن شيبة يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: فاتني مالك فأخلف الله علي سفيان بن عيينة، وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية.أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قال: سمعت عبيد بن يعيش يقول: سمعت يونس بن بكير يقول: سمعت شعبة يقول: ابن علية سيد المحدثين. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على زاهر السرخسي: حدثكم محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا عمران بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني عفان بن مسلم قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه إسماعيل ابن علية بشمائل يونس بن عبيد. قال أبو عبد الله يعني أحمد بن إبراهيم: أخبرني بعض أصحابنا أن ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة. أنبأنا أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: سمعت أبا الفضل أحمد بن سلمة النيسابوري قال: سمعت عمرو بن زرارة يقول: صحبت ابن علية أربع عشرة سنة فما رأيته ضحك فيها، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قراءة، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا ابن المديني قال: بت عند إسماعيل ابن علية ليلة، فكان يقرأ ثلث القرآن، وما رأيته ضحك قط. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الفوارس إبراهيم بن أحمد بن محمد الفارسي، قال: حدثنا أبو الحسين يحيى بن محمد بن قلب، قال: حدثنا مسبح بن حاتم، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عائشة، قال: حدثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد أن عبد اللهابن المبارك كان يتجر في البز، وكان يقول: لولا خمسة ما تجرت، فقيل له: يا أبا محمد من الخمسة؟ فقال: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، ومُحَمد ابن السماك، وابن علية. قال: وكان يخرج فيتجر إلى خراسان، فكلما ربح من شيء أخذ القوت للعيال ونفقة الحج، والباقي يصل به إخوانه الخمسة. قال: فقدم سنة فقيل له: قد ولي ابن علية القضاء فلم يأته ولم يصله بالصرة التي كان يصله بها في كل سنة، فبلغ ابن علية أن ابن المبارك قد قدم فركب إليه وتنكس على رأسه فلم يرفع به عبد الله رأسا، ولم يكلمه فانصرف. فلما كان من غد كتب إليه رقعة: بسم الله الرحمن الرحيم أسعدك الله بطاعته وتولاك بحفظه وحاطك بحياطته، قد كنت منتظرا لبرك وصلتك أتبرك بها، وجئتك أمس فلم تكلمني ورأيتك واجدا علي، فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر إليك منه؟ فلما وردت الرقعة على عبد الله بن المبارك دعا بالدواة والقرطاس وقال: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا، ثم كتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم (من السريع): يا جاعل الدين له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونا بها بعد ما كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها عن ابن عون وابن سيرين أين رواياتك في سردها لترك أبواب السلاطين إن قلت أكرهت فذا باطل زل حمار العلم في الطين فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط هارون، وقال: يا أمير المؤمنين الله الله أرحم شيبتي فإني لا أصبرللخطأ، فقال له هارون: لعل هذا المجنون أغرى بقلبك؟ فقال: الله الله أنقذني أنقذك الله. فأعفاه من القضاء، فلما اتصل بعبد الله بن المبارك ذلك وجه إليه بالصرة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان قال: لما ولي ابن علية صدقات البصرة كتب إليه عبد الله بن المبارك هذه الأبيات من السريع: يا جاعل الدين له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونا بها بعد ما كنت دواء للمجانين أين رواياتك والقول في إتيان أبواب السلاطين أين رواياتك في سردها عن ابن عون وابن سيرين إن كنت أكرهت فماذا كذا زل حمار العلم في الطين قال: فجعل ابن علية يقرأها ويبكي. وقال ابن البراء: أخبرنا علي ابن المديني قال: بت عند ابن علية، وما رأيته ضحك بعد توليه صدقات البصرة. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله الدقاق، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع البخاري، قال: أخبرنا خلف بن محمد الخيام، قال: حدثنا سهل بن شاذويه قال: سمعت عليا يعني ابن خشرم يقول: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده إلى منزله. فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشرب فلا تتهمه قلت: وكيف؟ قال: الكوفي يشربهتدينا، والبصري يتركه تدينا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت علي بن سهل بن المغيرة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: ما كنا نشبه شمائل إسماعيل ابن علية إلا بشمائل يونس بن عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه. قال عفان مرة أخرى: حتى أحدث ما أحدث. قال عفان: وكان ابن علية وهو شاب من العباد بالبصرة. قلت: والحدث الذي حفظ على ابن علية شيء يتعلق بالكلام في القرآن. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: قال إبراهيم الحربي وسأله أبو يعقوب فقال: دخل ابن علية على محمد بن هارون فقال له: يا ابن كذا وكذا أي شتمه أيش قلت؟ فقال: أنا تائب إلى الله لم أعلم أخطأت. فقال: إنما كان حدث بهذا الحديث: تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما. قال: فقيل لابن علية: ألهما لسانان؟ قال: نعم فكيف تكلما! فقيل: إنه يقول القرآن مخلوق، وإنما غلط. كتب إلي أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن خيثمة بن سليمان القرشي أخبرهم، قال: حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب، قال: كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال: حدثنا إسماعيل ابن علية، فقال: لا ولا كرامة أن يكون إسماعيل ابن علية مثل زهير، ثم قال: أردت زهيرا، ثم قال: ليس من قارفالذنب كمن لم يقارفه، ثم قال: أنا والله استتبته يعني إسماعيل. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن وهيب وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية قلت: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ فقال: وهيب كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبا على إسماعيل. قلت: في حفظه؟ قال: في كل شيء ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟ فقال: بلى ولكن ما زال مبغضا لأهل الحديث بعد كلامه ذاك إلى أن مات، ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون ثم قال لي: ابن هارون؟ قلت: نعم أعرفه قال: فلما رآه زحف إليه وجعل محمد يقول له: يا ابن. . . يا ابن. . . تتكلم في القرآن؟ قال: وجعل إسماعيل يقول له: جعله الله فداه زلة من عالم، جعله الله فداءه زلة من عالم، ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه، كأنه يحكي إسماعيل. ثم قال لي أبو عبد الله: لعل الله أن يغفر له بها، يعني لمحمد بن هارون ثم ردد الكلام، وقال: لعل الله أن يغفر له لإنكاره على إسماعيل. ثم قال بعد: هو ثبت يعني إسماعيل. قلت: يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود فقال أبو عبد الله: عافى الله عبد الوهاب ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل، فلما رآني غضب وقال: من أدخل هذا علي؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذاك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث. قلت: كيف كان لا ينصف؟ قال: كان يحدث بالشفاعات ما أحسنالإنصاف في كل شيء. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا يعقوب، قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: حماد بن زيد في أيوب أكثر من كل من روى عن أيوب. قال: أما عبد الوارث فقد قال: كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء وكان يثني على وهيب بن خالد إلا أنه يعرض به أنه كان تاجرا قد شغله سوقه. وأما إسماعيل فكان يعرض فيما دخل فيه، فحضرته يوما وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه، وسليمان يأبى عليه، حتى قال: صار إليكم فرخص لكم في شرب المسكر، وعن من أخذ الأمانة؟ أراد المذاهب فقال البغدادي: يا أبا أيوب، كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذاك الوقار، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع فقال سليمان: وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون. قلت: وقد روي عن ابن علية في القرآن قول أهل الحق. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا عبد الصمد بن يزيد مردويه، قال: سمعت إسماعيل ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: حدثني أبو عبد الله قال: وابن علية يعني ولد سنة عشر وماِئَة سمعته منه، ومات سنة ثلاث وتسعين. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: وولد إسماعيل ابن علية سنة عشر وماِئَة، ومات سنة ثلاث وتسعين.أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت زياد بن أيوب ومحمود بن خداش يقولان: مات ابن علية سنة ثلاث وتسعين. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن فضيل قال: كنا بمكة سنة ثلاث وتسعين وماِئَة، فقدم علينا راشد الحنَّاق فقال: دفنا إسماعيل ابن علية يوم الخميس لخمس أو ست بقين من ذي القعدة، وقال: سرنا تسعة أيام. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: إسماعيل ابن علية ثبت جدا، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومِائَة، ودفن يوم الأربعاء ببغداد. ٣٢٣١ -

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [1503]5,690 chars
    ١٤٢٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم • إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم. [ع]. الإمام الحجة، أبو بشر الأسدي. مولاهم البصري ابن علية. أصله كوفي، سمع من أبى التياح حديثا واحدا ومن عبد العزيز بن صهيب، وابن عون، وأيوب، وسليمان التيمي، وعبد الله بن أبى نجيح، وسهيل، وابن المنكدر، وخلق وعنه ابن جريج وشعبة، وهما من ش…
    ▸ expand full passage (5,690 chars)
    ١٤٢٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم • إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم. [ع]. الإمام الحجة، أبو بشر الأسدي. مولاهم البصري ابن علية. أصله كوفي، سمع من أبى التياح حديثا واحدا ومن عبد العزيز بن صهيب، وابن عون، وأيوب، وسليمان التيمي، وعبد الله بن أبى نجيح، وسهيل، وابن المنكدر، وخلق وعنه ابن جريج وشعبة، وهما من شيوخه، وحماد بن زيد، وابن مهدى، وابن المدينى، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وبندار، وبوخيثمة، وابن مثنى، وابن عرفة، وخلق عظيم. وكان حافظا فقيها كبير القدر. ومولده سنة عشر ومائة، وكان يقول: من قال ابن علية فقد اغتابني. ولى المظالم ببغداد زمن الرشيد، وحدث بها الى أن توفى. قال مؤمل بن هشام: سمعته يقول: لقيت محمد بن المنكدر، وسمعت منه أربعة أحاديث، فقلت: ذا شيخ. فلما قدمت البصرة إذا أيوب يقول: حدثنا محمد ابن المنكدر قال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم في الحديث. على ابن علية. قال أبو داود: ما أحد من المحدثين الا وقد أخطأ الا ابن علية، وبشر ابن المفضل. قال ابن معين: كان ابن علية ثقة ورعا تقيا. يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: ابن علية سيد المحدثين. وقال ابن سعد: إسماعيل مولى عبد الرحمن بن قطبة الاسدي - أسد خزيمة - من أهل الكوفة. وكان مقسم جده من سبى القيقانية ما بين خراسان وزابلستان. وكان إبراهيم بن مقسم تاجرا بالكوفة، فيقدم البصرة بتجارته، فيبيع ويرجع فيخلف، فتزوج علية بنت حسان، وكانت نبيلة عاقلة. وكان صالح المرى وغيره من وجوه البصرة يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، فولدت إسماعيل سنة عشر، فنسب اليها، ثم ولدت ربعى بن إبراهيم. قال الخطيب: زعم على بن حجر أن علية ليست أم إسماعيل وأنها جدته. قال العيشى: قال لى عبد الوارث: أتتنى علية بابنها فقالت: هذا ابني يكون معك، ويأخذ بأخلاقك. قال: وكان أجمل غلام بالبصرة. قال ابن المدينى: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن عليةكتابا قط. وكان يقال: ابن علية يعد الحروف. قال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل بن علية، وعبد الوارث، ويزيد ابن ذريع، ووهيب. قال: وأرواهم عن الجريرى ابن علية. وقال ابن مهدى. ابن علية أثبت من هشيم. وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لهم: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم. قال أحمد بن سعيد الدارمي: لا نعرف لابن علية غلطا الا في حديث جابر حديث المدبر جعل اسم الغلام اسم المولى واسم المولى اسم الغلام. قال أحمد بن حنبل: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفى ووهيب، وكان يهاب ابن علية إذا خالفه. قال ابن عمار: كان ابن علية حجة. وقال أحمد. فاتني مالك فأخلف الله على ابن عيينة، وفاتني حماد فأخلف الله على ابن علية. عفان، سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل ابن علية بشمائل يونس ابن عبيد. وقال أحمد الدورقى: أنبأنا بعض أصحابنا أن ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة. وقال ابن المدينى: بت عند ابن علية ليلة فقرأ ثلث القرآن، وما رأيته: ضحك قط. العيشى، حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ويقول: لولا خمسة ما تجرت: السفيانان، وفضيل، وابن السماك وابن علية، فيصلهم، فقدم سنة، فقيل له: قد ولى ابن علية القضاء فلم يأته ولم يصله، فركب ابن علية اليه فلم يرفع له عبد الله رأسا، فانصرف، فلما كان من غد كتب اليه رقعة يقول: قد كنت منتظرا لبرك وجئتك فلم تكلمني، فما رأيت منى؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا، ثم كتب إليه: يا جاعل العلم له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجبوبا بها بعدما كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها لترك أبواب السلاطين أين رواياتك فيما مضى عن ابن عون وابن سيرين إن قلت أكرهت فذا باطل زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله! ارحم شيبتي، فإنى لا أصبر على الخطأ. قال: لعل هذا المجنون أغرى عليك! ثم أعفاه، فوجه اليه ابن المبارك بالصرة. وقيل: إن ابن المبارك كتب له بهذه الأبيات لما ولى صدقات البصرة. سهل بن شاذويه، سمعت على بن خشرم يقول: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار، يحتاج من يرده الى منزله، فقال وكيع: إذارأيت البصري يشرب فاتهمه. قلت: وكان الكوفي يشربه تدينا، والبصري يتركه تدينا. قال عفان: حدنا حماد بن سلمة، قال: ما كنا نشبه شمائل ابن علية الا بشمائل يونس بن عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه. وقال - مرة: حتى أحدث ما أحدث. وقال سليمان بن إسحاق الجلاب: قال إبراهيم الحربى: دخل ابن علية على الامين، فقال له: يابن كذا وكذا - يشتمه - إيش قلت؟ قال: أنا تائب الى الله، لم أعلم، أخطأت. قال: حدث بهذا الحديث: تجئ البقرة وآل عمران يوم القيامة. كأنهما غمامتان يحاجان عن صاحبهما. قال: فقيل لابن علية: الهما لسان؟ قال: نعم. فكيف تكلما؟ فقيل: إنه يقول إن القرآن مخلوق. وإنما غلط. قلت: انظر كيف كان الصدر الاول في انكفافهم عن الكلام، فإنه لو قال أيضا يتكلم بلا لسان فخطؤوه، والله تعالى يقول: " ولا تقف ما ليس لك به علم ". ومن الناس من يقول: يجئ ثواب البقرة وآل عمران، وكل هذا من التكلف. وابن علية فقد تاب، ولزم السكوت. وقد كان منصور بن سلمة الخزاعى يحدث مرة، فسبقه لسانه، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، ثم قال: لا ولا كرامة، بل أردت زهيرا، ثم قال: ليس من فارق الذنب كمن لم يفارقه، وأنا والله استتبته - يعنى ابن علية. قلت: هذا من الجرح المردود، لانه غلو. وقال الفضل بن زياد. سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية. قال: وهيب أحب الى، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذى تكلم به الى أن مات. قلت: اليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى. ولقد بلغني أنه. أدخل على محمد الامين بن هارون، فلما رآه زحف اليه، وجعل يقول: يابن كذا وكذا، تتكلم في القرآن! وجعل إسماعيل يقول: جعلني الله فداك! زلة من عالم. ثم قال أحمد: لعل الله أن يغفر له - يعنى محمد بن هارون. وقلت: يا أبا عبد الله، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبى إسماعيل أبدا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال: عافى الله عبد الوهاب. ثم قال: معنا. رجل من الانصار يختلف الى ابن علية، فأدخلني على إسماعيل، فلما رأني غضب. وقال: من أدخل هذا على؟ فلم يزل مبغضا لاهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين الا أن أغيب، ثم جعل يحول رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث، يحدث بالشفاعات، ما أحسن الانصاف. قلت: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا! إنى أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة.وأما القرآن فقد قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. قال الفلاس وجماعة: مات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين ومائة. زاد غيرهم في ذي القعدة ببغداد. [ميزان الاعتدال (١/ ٢١٧)].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5773, entry [1545]17,287 chars
    ٣٨ - ابْنُ عُلَيَّةَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِقْسَمٍ الأَسَدِيُّ * (ع) الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو بِشْرٍ الأَسَدِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، الكُوْفِيُّ الأَصْلِ، المَشْهُوْرُ: بِابْنِ عُلَيَّةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ. وُلِدَ: سَنَةَ مَاتَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ، سَنَ…
    ▸ expand full passage (17,287 chars)
    ٣٨ - ابْنُ عُلَيَّةَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِقْسَمٍ الأَسَدِيُّ * (ع) الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو بِشْرٍ الأَسَدِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، الكُوْفِيُّ الأَصْلِ، المَشْهُوْرُ: بِابْنِ عُلَيَّةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ. وُلِدَ: سَنَةَ مَاتَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ، سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَةٍ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَهْمِ بنِ مِقْسَمٍ البَصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ، وَأُمُّهُ عُلَيَّةُ مَوْلاَةٌ لِبَنِي أَسَدٍ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ المُنْكَدِرِ التَّيْمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ أَيُّوْبَ بنَ أَبِي تَمِيْمَةَ، وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ. قُلْتُ: وَإِسْحَاقَ بنَ سُوَيْدٍ، وَعَلِيَّ بنَ زَيْدٍ، وَحُمَيْداً الطَّوِيْلَ، وَعَطَاءَ بنَ السَّائِبِ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ أَبِي نَجِيْحٍ، وَسُهَيْلَ بنَ أَبِي صَالِحٍ، وَلَيْثَ بنَ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ صُهَيْبٍ، وَأَبَا التَّيَّاحِ الضُّبَعِيَّ، وَسَعِيْداً الجُرَيْرِيَّ، وَحَبِيْبَ بنَ الشَّهِيْدِ، وَابْنَ جُرَيْجٍ، وَحَجَّاجَ بنَ أَبِي عُثْمَانَالصَّوَّافَ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوْسِيَّ، وَخَالِداً الحَذَّاءَ، وَرَوْحَ بنَ القَاسِمِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، وَعَاصِمَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَعَوْفَ بنَ أَبِي جَمِيْلَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيْرِ الحَنْظَلِيَّ، وَبُرْدَ بنَ سِنَانٍ الدِّمَشْقِيَّ نَزِيْلَ البَصْرَةِ، وَدَاوُدَ بنَ أَبِي هِنْدٍ، وَعَلِيَّ بنَ الحَكَمِ البُنَانِيَّ، وَمَنْصُوْرَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشَلَّ، وَالوَلِيْدَ بنَ أَبِي هِشَامٍ، وَيَحْيَى بنَ عَتِيْقٍ، وَيَحْيَى بنَ مَيْمُوْنٍ العَطَّارَ، وَيَحْيَى بنَ يَزِيْدَ الهُنَائِيَّ، وَأَبَا رَيْحَانَةَ السَّعْدِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ - وَهُمَا مِنْ شُيُوْخِهِ - وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو حَفْصٍ الفَلاَّسُ، وَعَمْرُو بنُ رَافِعٍ القَزْوِيْنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَعَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَمُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، خَاتِمَتُهُم: مُوْسَى بنُ سَهْلِ بنِ كَثِيْرٍ الوَشَّاءُ، البَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ فَقِيْهاً، إِمَاماً، مُفْتِياً، مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: مَنْ قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ، فَقَدِ اغْتَابَنِي. قُلْتُ: هَذَا سُوءُ خُلُقٍ ﵀ شَيْءٌ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ، فَمَا الحِيْلَةُ؟! قَدْ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَسْمَائِهِم مُضَافاً إِلَى الأُمِّ، كَالزُّبَيْرِ ابْنِ صَفِيَّةَ، وَعَمَّارِ ابْنِ سُمَيَّةَ. قَالَ مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيْلَ يَقُوْلُ: لَقِيْتُ مُحَمَّدَ بنَ المُنْكَدِرِ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ أَرْبَعَةَ أَحَادِيْثَ. قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ.قَالَ: فَقُلْتُ: ذَا شَيْخٌ، فَلَمَّا قَدِمْتُ البَصْرَةَ، إِذَا أَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ. قَالَ غُنْدَرٌ: نَشَأْتُ فِي الحَدِيْثِ يَوْم نَشَأْتُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُقَدَّمُ فِي الحَدِيْثِ عَلَى ابْنِ عُلَيَّةَ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: مَا أَحَدٌ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ إِلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ، إِلاَّ إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ ابْنُ عُلَيَّةَ ثِقَةً، تَقِيّاً، وَرِعاً. وَقَالَ يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ سَيِّدُ المُحَدِّثِيْنَ. وَقَالَ عَمْرُو بنُ زُرَارَةَ النَّيْسَابُوْرِيُّ: صَحِبْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَمَا رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ فِيْهَا. قُلْتُ: مَا فِي هَذَا مَدْحٌ (١) ، وَلَكِنَّهُ مُؤْذِنٌ بِخَشْيَةٍ وَحُزْنٍ. قَالَ عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ، قَالَ: كُنَّا نُشَبِّهُ ابْن عُلَيَّةَ بِيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ. وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ: سَمِعْتُ يَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ البَصْرَةَ وَمَا بِهَا خَلْقٌ يُفَضَّلُ عَلَى ابْنِ عُلَيَّةَ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ: مَا رَأَيْتُ لإِسْمَاعِيْلَ ابْنِ عُلَيَّةَ كِتَاباً قَطُّ. وَكَانَيُقَالُ: ابْنُ عُلَيَّةَ يَعُدُّ الحُرُوْفَ. قَالَ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: مَا كُنَّا نُشَبِّهُ شَمَائِلَ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ عُلَيَّةَ إِلاَّ بِشَمَائِلِ يُوْنُسَ، حَتَّى دَخَلَ فِيْمَا دَخَلَ فِيْهِ. قُلْتُ: يُرِيْدُ وِلاَيَتَه الصَّدَقَةَ، وَكَانَ مَوْصُوْفاً بِالدِّيْنِ، وَالوَرَعِ، وَالتَأَلُّهِ، مَنْظُوْراً إِلَيْهِ فِي الفَضْلِ وَالعِلْمِ، وَبَدَتْ مِنْهُ هَفَوَاتٌ خَفِيْفَةٌ، لَمْ تُغَيِّرْ رُتْبَتَهُ - إِنْ شَاءَ اللهُ -. وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْهِ ابْنُ المُبَارَكِ بِأَبْيَاتٍ حَسَنَةٍ يُعَنِّفُهُ فِيْهَا، وَهِيَ: يَا جَاعِلَ العِلْمِ لَهُ بَازِياً ... يَصْطَادُ أَمْوَالَ المَسَاكِيْنِ احْتَلْتَ لِلدُّنْيَا وَلَذَّاتِهَا ... بِحِيْلَةٍ تَذْهَبُ بِالدِّيْنِ فَصِرْتَ مَجْنُوْناً بِهَا بَعْدَ مَا ... كُنْتَ دَوَاءً لِلْمَجَانِيْنِ أَيْنَ رِوَايَاتُكَ فِيْمَا مَضَى ... عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَابْنِ سِيْرِيْنِ؟ وَدَرْسُكَ العِلْمَ بِآثَارِهِ ... فِي تَرْكِ (١) أَبْوَابِ السَّلاَطِيْنِ؟ تَقُوْلُ: أُكْرِهْتُ، فَمَاذَا؟ كَذَا ... زَلَّ حِمَارُ العِلْمِ فِي الطِّيْنِ (٢) لاَ تَبِعِ الدِّيْنَ بِالدُّنْيَا كَمَا ... يَفْعَلُ ضُلاَّلُ الرَّهَابِيْنِ وَرَوَى: الخَطِيْبُ فِي (تَارِيْخِهِ) : أَنَّ الحَدِيْثَ الَّذِي أُخِذَ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ شَيْءٌ يَتَعَلَّقُ بِالكَلاَمِ فِي القُرْآنِ.دَخَلَ عَلَى الأَمِيْنِ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ، فَشَتَمَهُ مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: أَخْطَأْتَ، وَكَانَ حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيْثِ: (تَجِيْءُ البَقرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا (١)) . فَقِيْلَ لابْنِ عُلَيَّةَ: أَلَهُمَا لِسَانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالُوا: إِنَّهُ يَقُوْلُ: القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ، وَإِنَّمَا غَلِطَ (٢) . قَالَ الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ وُهَيْبٍ وَابْنِ عُلَيَّةَ: أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ إِذَا اخْتَلَفَا؟ فَقَالَ: وُهَيْبٌ، وَمَا زَالَ إِسْمَاعِيْلُ وَضِيعاً مِنَ الكَلاَمِ الَّذِي تَكَلَّمَ فِيْهِ، إِلَى أَنْ مَاتَ. قُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ رَجَعَ وَتَابَ عَلَى رُؤُوْسِ النَّاسِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ مَا زَالَ لأَهْلِ الحَدِيْثِ - بَعْدَ كَلاَمِهِ ذَلِكَ - مُبْغِضاً، وَكَانَ لاَ يُنْصِفُ فِي الحَدِيْثِ، كَانَ يُحَدِّثُ بِالشَفَاعَاتِ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يَخْتَلِفُ إِلَى الشُّيُوْخِ، فَأَدخَلَنِي عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَآنِي، غَضِبَ، وَقَالَ: مَنْ أَدْخَلَ هَذَا عَلَيَّ (٣) ؟ قُلْتُ: مَعْذُوْرٌ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِيْهِ.قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ أُدْخِلَ عَلَى الأَمِيْنِ، فَلَمَّا رَآهُ، زَحَفَ، وَجَعَلَ يَقُوْلُ: يَا ابْنَ الفَاعِلَةِ! تَتَكَلَّمُ فِي القُرْآنِ. وَجَعَلَ إِسْمَاعِيْل يَقُوْلُ: جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، زَلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ. ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: إِنْ يَغْفِرِ اللهُ لَهُ -يَعْنِي: الأَمِيْنَ- فَبِهَا. ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: وَإِسْمَاعِيْلُ ثَبْتٌ (١) . قَالَ الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! إِنَّ عَبْدَ الوَهَّابِ قَالَ: لاَ يُحِبُّ قَلْبِي إِسْمَاعِيْلَ أَبَداً، لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ وَجْهَهُ أَسْوَدُ. فَقَالَ أَحْمَدُ: عَافَى اللهُ عَبْدَ الوَهَّابِ، ثُمَّ قَالَ: لَزِمتُ إِسْمَاعِيْلَ عَشْرَ سِنِيْنَ إِلَى أَنْ أُعِيْبَ. ثُمَّ جَعَلَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يَتَلَهَّفُ، ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ لاَ يُنْصِفُ فِي التَّحَدُّثِ (٢) . قُلْتُ: تُوُفِّيَ إِسْمَاعِيْلُ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، عَنْ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَحَدِيْثُهُ فِي كُتُبِ الإِسْلاَمِ كُلِّهَا. وَلَهُ أَوْلاَدٌ مَشْهُوْرُوْنَ، مِنْهُم: قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ عُلَيَّةَ (٣) ، شَيْخٌ لِلنَّسَائِيِّ، ثِقَةٌ، حَافِظٌ، مَاتَ أَبُوْهُ وَهُوَ صَبِيٌّ، فَمَا لَحِقَ الأَخْذَ عَنْ أَبِيْهِ، وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ مَهْدِيٍّ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، يَرْوِي عَنْهُ: مَكْحُوْلٌ البَيْرُوْتِيُّ، وَابْنُ جَوْصَا، وَطَائِفَةٌ، مَاتَسَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَلابْنِ عُلَيَّةَ ابْنٌ آخَرُ، جَهْمِيٌّ شَيْطَانٌ، اسْمُهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، كَانَ يَقُوْلُ بِخَلْقِ القُرْآنِ، وَيُنَاظِرُ (١) . وَابْنٌ آخَرُ، اسْمُهُ: حَمَّادُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، لَحِقَ أَبَاهُ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِ مُسْلِمٍ (٢) . قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ الكَاتِبُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِقْسَمٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ قُطْبَةَ الأَسَدِيِّ؛ أَسَدِ خُزَيْمَةَ، كُوْفِيٌّ، كَانَ جَدُّهُ مِقْسَمٌ مِنْ سَبْيِ القِيْقَانِيَّةِ، وَهِيَ مَا بَيْنَ خُرَاسَانَ وَزَابُلِسَانَ (٣) ، وَكَانَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مِقْسَمٍ تَاجِراً مِنَ الكُوْفَةِ، كَانَ يَقْدَمُ البَصْرَةَ لِلتِّجَارَةِ، فَتَخَلَّفَ، وَتَزَوَّجَ عُلَيَّةَ بِنْتَ حَسَّانٍ؛ مَوْلاَةً لِبَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَتْ نَبِيْلَةً عَاقِلَةً، لَهَا دَارٌ بِالعَوقَةِ بِالبَصْرَةِ، تُعْرَفُ بِهَا، وَكَانَ صَالِحٌ المُرِّيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ وُجُوْهِ البَصْرَةِ وَفُقَهَائِهَا يَدْخُلُوْنَ عَلَيْهَا، فَتَبْرُزُ لَهُم، وَتُحَادِثُهُم، وَتُسَائِلُهُم، وَأَقَامَ ابْنُهَا إِسْمَاعِيْلُ بِالبَصْرَةِ (٤) . وَقَالَ خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ (٥) : مَاتَ أَبُو بِشْرٍ بِبَغْدَادَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ. وَرَوَى: عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ رَيْحَانَةُ الفُقَهَاءِ.وَرَوَى: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ، قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ أَثْبَتُ مِنْ وُهَيْبٍ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ هُشَيْمٍ. وَرَوَى: عَفَّانُ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، فَأَخْطَأَ فِي حَدِيْثٍ، وَكَانَ لاَ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِ أَحَدٍ، فَقِيْلَ لَهُ: قَدْ خُوْلِفْتَ فِيْهِ. فَقَالَ: مَنْ؟ قَالُوا: حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ. فَقِيْلَ: إِنَّ إِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ يُخَالِفُكَ. فَقَامَ، وَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: القَوْلُ مَا قَالَ إِسْمَاعِيْلُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيْهِ: إِلَيْهِ -يَعْنِي: إِسْمَاعِيْلَ- المُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ بِالبَصْرَةِ. وَعَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: فَاتَنِي مَالِكٌ، فَأَخْلَفَ اللهُ عَلَيَّ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَفَاتَنِي حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، فَأَخْلَفَ اللهُ عَلَيَّ إِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ، كَانَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ لاَ يَفْرَقُ مِنْ مُخَالفَةِ وُهَيْبٍ وَالثَّقَفِيِّ، وَيَفْرَقُ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ إِذَا خَالَفَه. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ: مُسْلِمٌ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. وَرَوَى: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: نَشَأْتُ فِي الحَدِيْثِ يَوْمَ نَشَأْتُ، وَمَا أَحَدٌ يُقَدَّمُ فِي الحَدِيْثِ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ عُلَيَّةَ. وَرَوَى: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحْرِزٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: كَانَ إِسْمَاعِيْلُ ثِقَةً، مَأْمُوْناً، صَدُوْقاً، مُسْلِماً، وَرِعاً، تَقِيّاً. وَقَالَ قُتَيْبَةُ: كَانُوا يَقُوْلُوْنَ: الحُفَّاظُ أَرْبَعَةٌ: إِسْمَاعِيْلُ، وَوُهَيْبٌ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ. وَرَوَى: يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ، عَنِ الهَيْثَمِ بنِ خَالِدٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ حُفَّاظُالبَصْرَةِ، فَقَالَ أَهْلُ الكُوْفَة لَهُم: نَحُّوا عَنَّا إِسْمَاعِيْلَ، وَهَاتُوا مَنْ شِئْتُمْ. وَقَالَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ: مَا رَأَيْتُ لابْنِ عُلَيَّةَ كِتَاباً قَطُّ. وَكَانَ يُقَالُ: ابْنُ عُلَيَّةَ يَعُدُّ الحُرُوْفَ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَا أَحَدٌ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ إِلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ، إِلاَّ إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ابْنُ عُلَيَّةَ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثَبْتاً، حُجَّةً، وَلِيَ صَدَقَاتِ البَصْرَةِ، وَوَلِيَ بِبَغْدَادَ المَظَالِمَ فِي آخِرِ خِلاَفَةِ هَارُوْنَ، فَنَزَلَ هُوَ وَوَلَدُهُ بَغْدَادَ، وَاشْتَرَى بِهَا دَاراً، وَتُوُفِّيَ بِهَا، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُه إِبْرَاهِيْمُ (١) ؛ أَحَدُ كِبَارِ الجَهْمِيَّةِ، وَمِمَّنْ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ (٢) ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَالِكٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: وَزَعَمَ عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ أَنَّ عُلَيَّةَ إِنَّمَا هِيَ جَدَّتُهُ لأُمِّهِ. قَالَ العَيْشِيُّ (٣) : قَالَ لِي عَبْدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيْدٍ: أَتَتْنِي عُلَيَّةُ بِابْنِهَا، فَقَالَتْ: هَذَا ابْنِي، يَكُوْنُ مَعَكَ، وَيَأْخُذُ بِأَخْلاَقِكَ. قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ غُلاَمٍ بِالبَصْرَةِ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: مَا أَقُوْلُ إِنَّ أَحَداً أَثْبَتُ فِي الحَدِيْثِ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ.قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَرْوَاهُم عَنِ الجُرَيْرِيِّ: إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ: لاَ يُعْرَفُ لابْنِ عُلَيَّةَ غَلَطٌ، إِلاَّ فِي حَدِيْثِ جَابِرٍ فِي المُدَبَّرِ، جَعَلَ اسْمَ الغُلاَمِ اسْمَ المَوْلَى، وَاسْمَ المَوْلَى اسْمَ الغُلاَمِ (١) . قَالَ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ: أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا: أَنَّ ابْنَ عُلَيَّةَ لَمْ يَضْحَكْ مُنْذُ عِشْرِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ ابْنِ عُلَيَّةَ، فَقَرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ، وَمَا رَأَيْتُهُ ضَحِكَ قَطُّ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ العَيْشِيُّ: حَدَّثَنَا الحَمَّادَانِ: أَنَّ ابْنَ المُبَارَكِ كَانَ يَتَّجِرُ، وَيَقُوْلُ: لَوْلاَ خَمْسَةٌ مَا تَجِرْتُ: السُّفْيَانَانِ، وَفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ، وَابْنُ السَّمَّاكِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، فَيَصِلُهُم. فَقَدِمَ ابْنُ المُبَارَكِ سَنَةً، فَقِيْلَ لَهُ: قَدْ وَلِيَ ابْنُ عُلَيَّةَ القَضَاءَ، فَلَمْ يَأْتِهِ، وَلَمْ يَصِلْهُ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُلَيَّةَ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْساً، فَانْصَرَفَ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ، كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللهِ رُقعَةً يَقُوْلُ: قَدْ كُنْتُ مُنْتَظِراً لِبِرِّكَ، وَجِئْتُكَ فَلَمْ تُكَلِّمْنِي، فَمَا رَأَيْتَمِنِّي؟ فَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: يَأْبَى هَذَا الرَّجُلُ إِلاَّ أَنْ نُقَشِّرَ لَهُ العَصَا. ثُمَّ كتب إِلَيْهِ: يَا جَاعِلَ العِلْمِ لَهُ بَازِياً ... يَصْطَادُ أَمْوَالَ المَسَاكِيْنِ ... الأَبْيَاتُ المَذْكُوْرَةُ (١) . فَلَمَّا قَرَأَهَا، قَامَ مِنْ مَجْلِسِ القَضَاءِ، فَوَطِئَ بِسَاطَ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ، وَقَالَ: الله الله، ارْحَمْ شَيْبَتِي، فَإِنِّي لاَ أَصْبِرُ عَلَى الخَطَأِ. فَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا المَجْنُوْنَ أَغرَى عَلَيْكَ. ثُمَّ أَعفَاهُ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ ابْنُ المُبَارَكِ بِالصُّرَّةِ (٢) . هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْكَرَةٌ مِنْ جِهَةِ أَنَّ العَيْشِيَّ يَروِيهَا عَنِ الحَمَّادَيْنِ، وَقَدْ مَاتَا قَبْلَ هَذِهِ القِصَّةِ بِمُدَّةٍ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ أَدْرَجَه العَيْشِيُّ. قَالَ سَهْلُ بنُ شَاذَوَيْهِ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ خَشْرَمٍ يَقُوْلُ: قُلْتُ لِوَكِيْعٍ: رَأَيْتُ إِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يُحْمَلَ عَلَى الحِمَارِ، يَحْتَاجُ مَنْ يَرُدُّه إِلَى مَنْزِلِهِ. فَقَالَ وَكِيْعٌ: إِذَا رَأَيْتَ البَصْرِيَّ يَشْرَبُ، فَاتَّهِمْه. قُلْتُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِنَّ الكُوْفِيَّ يَشْرَبُهُ تَدَيُّناً، وَالبَصرِيُّ يَترُكُهُ تَدَيُّناً (٣) . وَهَذِهِ حِكَايَةٌ غَرِيْبَةٌ، مَا عَلِمْنَا أَحَداً غَمَزَ إِسْمَاعِيْلَ بِشُرْبِ المُسْكِرِ قَطُّ، وَقَدِ انحَرَفَ بَعْضُ الحُفَّاظِ عَنْهُ بِلاَ حُجَّةٍ، حَتَّى إِنَّ مَنْصُوْرَ بنَ سَلَمَةَ الخُزَاعِيَّ تَحَدَّثَ مَرَّةً، فَسَبَقَهُ لِسَانُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ... ، ثُمَّ قَالَ: لاَ، وَلاَ كَرَامَةَ، بَلْ أَرَدْتُ زُهَيْراً. وَقَالَ: لَيْسَ مَنْ قَارَفَ الذَّنْبَ كَمَنْ لَمْ يُقَارِفْهُ، أَنَا -وَاللهِ- اسْتَتَبْتُهُ.قُلْتُ: يُشِيْرُ إِلَى تِلْكَ الهَفْوَةِ الصَّغَيْرَةِ، وَهَذَا مِنَ الجَرحِ المَرْدُوْدِ، وَقَدِ اتَّفَقَ عُلَمَاءُ الأُمَّةِ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِإِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَدْلِ المَأْمُوْنِ. وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ يَزِيْدَ مَرْدَوَيْه: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ يَقُوْلُ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ. وَقَدْ كَانَ بَيْنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَبَيْنَ ابْنِ عُلَيَّةَ أَرْبَعَةُ أَنْفُسٍ فِي حَدِيْثَيْنِ مَشْهُوْرَيْنِ مِنَ (الغَيْلاَنِيَّاتِ) ، وَهَذَا غَايَةٌ فِي العُلُوِّ، رَوَاهُمَا عَنِ ابْنِ الحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوْبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ (١) . أَخْبَرْنَاهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً، بِسَمَاعِهِم مِنْ عُمَرَ بنِ طَبَرْزَدَ. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الغَرَّافِيِّ، أَخْبَرَكُم مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَطِيْعِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا المُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ اليَشْكُرِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالاَ: حَدَّثَنَاإِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوْبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: مَكَثتُ عِشْرِيْنَ سَنَةً يُحَدِّثُنِي مَنْ لاَ أَتَّهِمُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَه ثَلاَثاً وَهِيَ حَائِضٌ، فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَجَعَلْتُ لاَ أَتَّهِمُهُم، وَلاَ أَعْرِفُ الحَدِيْثَ، حَتَّى لَقِيْتُ أَبَا غَلاَّبٍ يُوْنُسَ بنَ جُبَيْرٍ البَاهِلِيَّ - وَكَانَ ذَا ثَبْتٍ (١) - فَحَدَّثَنِي: أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً وَهِيَ حَائِضٌ، فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَفَحُسِبَتْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: فَمَهْ، أَوَ إِنْ عَجَزَ (٢) . قَالَ أَحْمَدُ، وَالفَلاَّسُ، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَمَحْمُوْدُ بنُ خِدَاشٍ، وَطَائِفَةٌ: مَاتَ ابْنُ عُلَيَّةَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ: ابْنُ عُلَيَّةَ: ثَبْتٌ جِدّاً، تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ،لِثَلاَثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ سُفْيَانَ الحَافِظُ: عَنْ مُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا رَاشِدٌ الخَفَّافُ، فَقَالَ: دَفَنَّا إِسْمَاعِيْلَ ابْنَ عُلَيَّةَ يَوْمَ الخَمِيْسِ، لِخَمْسٍ - أَوْ سِتٍّ - بَقِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ. وَقَالَ: سِرْنَا تِسْعَةَ أَيَّامٍ - يُرِيْدُ: سَارَ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مَكَّةَ فِي هَذِهِ المُدَّةِ اليَسِيْرَةِ، وَهَذَا سَيْرٌ سَرِيْعٌ -. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ، فَقَدْ غَلِطَ.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [811]6,503 chars
    ٨٤٣ -[صح] إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم [ع] الإمام الحجة. أبو بشر الأسدي. مولاهم البصري ابن علية. أصله كوفي، سمع من أبي التياح حديثاً واحدا ومن عبد العزيز بن صهيب، وابن عون، وأيوب، وسليمان التيمي، وعبد الله بن أبي نجيح، وسهيل، وابن المنكدر، وخلق وعنه ابن جريج وشعبة، وهما من شيوخه، وحماد بن زيد، وابن مه…
    ▸ expand full passage (6,503 chars)
    ٨٤٣ -[صح] إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم [ع] الإمام الحجة. أبو بشر الأسدي. مولاهم البصري ابن علية. أصله كوفي، سمع من أبي التياح حديثاً واحدا ومن عبد العزيز بن صهيب، وابن عون، وأيوب، وسليمان التيمي، وعبد الله بن أبي نجيح، وسهيل، وابن المنكدر، وخلق وعنه ابن جريج وشعبة، وهما من شيوخه، وحماد بن زيد، وابن مهدي، وابن المديني، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وبندار، وبوخيثمة، وابن مثنى، وابن عرفة، وخلق عظيم. وكان حافظاً فقيهاً كبير القدر. ومولده سنة عشر ومائة، وكان يقول: من قال ابن علية فقد اغتابني. ولى / المظالم ببغداد زمن الرشيد، وحدث بها إلى أن توفى. قال مؤمل بن هشام: سمعته يقول: لقيت محمد بن المنكدر، وسمعت منه أربعة أحاديث، فقلت: ذا شيخ. فلما قدمت البصرة إذا أيوب يقول: حدثنا محمد ابن المنكدر قال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يقدم في الحديث على ابن علية. قال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ إلا ابن علية، وبشر ابن المفضل. قال ابن معين: كان ابن علية ثقة ورعاً تقياً. يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: ابن علية سيد المحدثين. وقال ابن سعد: إسماعيل مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي - أسد خزيمة - من أهل الكوفة. وكان مقسم جده من سبى القيقانية ما بين خراسان وزابلستان. وكان إبراهيم بن مقسم تاجرا بالكوفة، فيقدم البصرة بتجارته، فيبيع ويرجع فيخلف، فتزوج علية بنت حسان، وكانت نبيلة عاقلة. وكان صالح المري وغيره منوجوه البصرة يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، فولدت إسماعيل سنة عشر، فنسب إليها، ثم ولدت ربعي بن إبراهيم. قال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية ليست أم إسماعيل وأنها جدته. قال العيشي: قال لي عبد الوارث: أتتني علية بابنها فقالت: هذا ابني يكون معك، ويأخذ بأخلاقك. قال: وكان أجمل غلام بالبصرة. قال ابن المديني: ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن علية كتاباً قط. وكان يقال: ابن علية يعد الحروف. قال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل بن علية، وعبد الوارث، ويزيد ابن ذريع (١) ، ووهيب. قال: وأرواهم عن الجريري ابن علية. وقال ابن مهدي. ابن علية أثبت من هشيم وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لهم: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم. قال أحمد بن سعيد الدارمي: لا نعرف لابن علية غلطا إلا في حديث جابر حديث المدبر (٢) جعل اسم الغلام اسم المولى واسم المولى اسم الغلام. قال أحمد بن حنبل: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكان يهاب ابن علية إذا خالفه. قال ابن عمار: كان ابن علية حجة. وقال أحمد. فاتني مالك فأخلف الله على ابن عيينة، وفاتني حماد فأخلف الله على ابن علية. عفان، سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل ابن علية بشمائل يونس ابن عبيد.وقال أحمد الدورقي: أنبأنا بعض أصحابنا أن ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة. وقال ابن المديني: بت عند ابن علية ليلة فقرأ ثلث القرآن، وما رأيته: ضحك قط. العيشي، حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ويقول: لولا خمسة ما تجرت: السفيانان، وفضيل، وابن السماك وابن علية، فيصلهم، فقدم سنة، فقيل له: قد ولى ابن علية القضاء فلم يأته ولم يصله، فركب ابن علية إليه فلم يرفع له عبد الله رأسا، فانصرف، فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول: قد كنت منتظرا لبرك وجئتك فلم تكلمني، فما رأيت منى؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا، ثم كتب إليه: يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدين فصرت مجبوبا بها بعدما * كنت دواء للمجانين / أين رواياتك في سردها * لترك أبواب السلاطين أين رواياتك فيما مضى * عن ابن عون وابن سيرين إن قلت أكرهت فذا باطل * زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله! ارحم شيبتي، فإني لا أصبر على الخطأ. قال: لعل هذا المجنون أغرى عليك! ثم أعفاه، فوجه إليه ابن المبارك بالصرة. وقيل: إن ابن المبارك كتب له بهذه الأبيات لما ولى صدقات البصرة. سهل بن شاذويه، سمعت علي بن خشرم يقول: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار، يحتاج من يرده إلى منزله، فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه.قلت: وكان الكوفي يشربه تدينا، والبصري يتركه تدينا. قال عفان: حدنا حماد بن سلمة، قال: ما كنا نشبه شمائل ابن علية إلا بشمائل يونس بن عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه. وقال - مرة: حتى أحدث ما أحدث. وقال سليمان بن إسحاق الجلاب: قال إبراهيم الحربي: دخل ابن علية على الأمين، فقال له: يابن كذا وكذا - يشتمه - إيش قلت؟ قال: أنا تائب إلى الله، لم أعلم، أخطأت. قال: حدث بهذا الحديث: تجئ البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان (١) يحاجان عن صاحبهما. قال: فقيل لابن علية: ألهما لسان؟ قال: نعم. فكيف تكلما؟ فقيل: إنه يقول إن القرآن مخلوق. وإنما غلط. قلت: انظر كيف كان الصدر الأول في انكفافهم عن الكلام، فإنه لو قال أيضا يتكلم بلا لسان فخطؤوه، والله تعالى يقول (٢) : " ولا تقف ما ليس لك به علم ". ومن الناس من يقول: يجئ ثواب البقرة وآل عمران، وكل هذا من التكلف. وابن علية فقد تاب، ولزم السكوت. وقد كان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة، فسبقه لسانه، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، ثم قال: لا ولا كرامة، بل أردت زهيراً، ثم قال: ليس من فارق الذنب كمن لم يفارقه، وأنا والله استتبته - يعنى ابن علية. قلت: هذا من الجرح المردود، لأنه غلو. وقال الفضل بن زياد. سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية. قال: وهيب أحب إلى، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى. ولقد بلغني أنهأدخل على محمد الأمين بن هارون، فلما رآه زحف إليه، وجعل يقول: يابن كذا وكذا، تتكلم في القرآن! وجعل إسماعيل يقول: جعلني الله فداك! زلة من عالم. ثم قال أحمد: لعل الله أن يغفر له - يعنى محمد بن هارون. وقلت: يا أبا عبد الله، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال: عافى الله عبد الوهاب. ثم قال: معنا رجل من الأنصار يختلف إلى ابن علية، فأدخلني على إسماعيل، فلما رأني غضب. وقال: من أدخل هذا على؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحول رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث، يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف. قلت: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا! إني أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة. وأما القرآن فقد قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. قال الفلاس وجماعة: مات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين ومائة. زاد غيرهم في ذي القعدة ببغداد /. ٨٤٤ - إسماعيل (١) بن إبراهيم، أبو معمر الهذلي القطيعي الحافظ. يروى عن إسماعيل بن جعفر، وشريك ابن عيينة وخلق. حدث عنه الشيخان، وأبو داود، ومطين، وأبو يعلى. قال ابن سعد: هو من هذيل من أنفسهم، صاحب سنة وفضل، وهو ثقة ثبت. قال عبيد بن شريك: كان من إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلنى لقالت: إنها سنية. ثم أجاب في المحنة وخاف.وقال جعفر الطيالسي: قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر، فقال: ذهب إلى الرمة (١) فحدث بخمسة آلاف حديث، أخطأ في ثلاثة آلاف حديث. قلت: هذه حكاية منكرة، وقد قال روايها، عن جعفر أبو على الحسين بن فهم: ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين، فقال أبو يعلى الموصلي: حدث أبو معمر بالموصل بنحو ألفى حديث حفظا، فلما رجع إلى بغداد جئت إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين فيما أحسب. وقد روى بكير بن سهل الدمياطي، عن عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين، قال: أبو معمر ثقة مأمون. قلت: توفى سنة ثلاثين ومائتين.

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 278, entry [288]1,213 chars
    ١١٤ - (ت ١٩٣ هـ): إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدي مولاهم، ويعرف بابن عُلَيَّة، من أهل البَصْرة، وأصله كوفي. قال النابلسي (¬٢): سمع من أبي التيَّاح الضبعي حديثًا واحدًا، وروى الكثير عن عبد العزيز بن صهيب، وأيوب السختياني، وابن عون، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وحميد الطَّويل. وذكره أب…
    ▸ expand full passage (1,213 chars)
    ١١٤ - (ت ١٩٣ هـ): إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدي مولاهم، ويعرف بابن عُلَيَّة، من أهل البَصْرة، وأصله كوفي. قال النابلسي (¬٢): سمع من أبي التيَّاح الضبعي حديثًا واحدًا، وروى الكثير عن عبد العزيز بن صهيب، وأيوب السختياني، وابن عون، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وحميد الطَّويل. وذكره أبو بكر الخَلَّال فيمن روى عن أحمد بن حنبل. قال المصنف: وقد سمع منه أحمد، وابن جريج، وشعبة، وحمَّاد بن زيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وغيرهم. ولي المظالم ببغداد في أيام هارون الرشيد، وحدَّث بها إلى أن توفي، وولي صدقات البصرة. ولد سنة عشر ومئة، وكان يقول: "من قال: ابن عُلَيَّة فقد اغتابني". وقيل: إن عُلية أمه، وقيل: جَدَّته أم أمه.وقال عبد الرحمن بن مهدي: ابن عُلَيَّة أثبت من هُشَيم. وقال أحمد بن حنبل: كان حمَّاد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهب، وكان يهاب أو يتهيَّب إسماعيل بن عُلَيَّة إذا خالفه. وقال يحيى بن معين: ابن عُلَيَّة كان ثقة، مأمونًا، صدوقًا، ورعًا، تقيًّا. قال أحمد: فاتني مالك فأخلف الله عليَّ سفيان بن عيينة، وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله عليَّ إسماعيل بن عُلَيَّة. وقال علي بن المديني: بتُّ عند ابن عُليَّة فكان يقرأ ثلث القرآن، وما رأيته ضحك قَطُّ، وقيل: إنه لم يضحك منذ عشرين سنة. انتهى المراد منه. وقال ابن العماد (¬١): توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1199, entry [1812]4,263 chars
    [١٦٠٠] إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم بن البَصْريّ، أبو بشر الأسدي، أسد خزيمة (¬١). مولاهم، أصله من الكوفة. المعروف بابن علية، قال البخاري: وهي أمه. سمع من أبي التَّيَّاح يزيد بن حُميد الضُّبَعي حديثًا واحدًا، ومن محمد بن المنكدر أربعة أحاديث، ومن يزيد الرِّشْك أربعة أحاديث. وسمع: عبد العزيز بن صهيب، …
    ▸ expand full passage (4,263 chars)
    [١٦٠٠] إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم بن البَصْريّ، أبو بشر الأسدي، أسد خزيمة (¬١). مولاهم، أصله من الكوفة. المعروف بابن علية، قال البخاري: وهي أمه. سمع من أبي التَّيَّاح يزيد بن حُميد الضُّبَعي حديثًا واحدًا، ومن محمد بن المنكدر أربعة أحاديث، ومن يزيد الرِّشْك أربعة أحاديث. وسمع: عبد العزيز بن صهيب، ويونس بن عبيد، وأيوب السختياني، وعبد الله بن عون، وسُلَيْمان التيمي، وداود بن أبي هند، وأبا سلمة سعيد بن يزيد، وحميدًا الطويل، وإسماعيل بن أبي صالح، ورَوح بن القاسم، وهشام بن حسان، وأبا رَيحَانة عبد الله بن مَطَر، وسعيد بن أبي عَروبة، والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وحجَّاج بن أبي عثمان، وسعيد بن إياس الجُريري، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وابن أبي نَجيح، وابن جُريج، وليث بن أبي سُليم، ومالك بن أنس، وسفيان الثَّوْريّ، وشعبة، وحبيب بن الشهيد، وإسحاق بن سويد العدوي، وهشامًا الدستوائي. روى عنه: ابن جريج، وإبراهيم بن طَهْمَان، وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وبقية بن الوليد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بنأبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن منيع، وعمرو بن علي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كُريب، ويحيى بن يحيى، وأبو همَّام الوليد بن شجاع، وزياد بن أيوب دلُّويه، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن الصَّبَّاح، وأبو جعفر محمد بن جعفر لُقلوق، وعلي بن حجر السَّعدي، ويعقوب الدَّورَقي، ومؤمِّل بن هشام اليشكري، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن دينار، وعمرو بن زرارة، وشجاع بن مخلد، وإسماعيل بن سالم. قال عفان: كنا نشبهه بيونس بن عُبَيد. قال ابن مهدي: ابن عُلَيَّة أثبت من هُشَيْم. وقال يحيى بن سعيد: هو أثبت من وهيب. وقال مسلم: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثَّقَفِيُّ ووُهَيْب، وكان يَفْرَق من إسماعيل بن عُلَيَّة إذا خالفه. وقال شعبة: ابن علية ريحانة الفقهاء. وفي رواية أخرى: سيد المحدثين. وقال محمد بن جعفر غندر: نشأتُ في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يُقَدَّم في الحديث على إسماعيل بن علية. وقال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. وقال ابن معين: كان ثقة، مأمونًا، صدوقًا، مسلمًا، ورعًا، تقيًّا. وقال محمد بن سعد: إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم مولى عبد الرحمن بن قُطْبَة الأسدي أسد خزيمة، من أهل الكوفة، وكان مقسم من سبي عين القِيقَانية ما بين خراسان وزابُلستان، وكان أبوه تاجرًامن أهل الكوفة، وكان يَقْدُمُ البَصْرَةَ بِتِجَارَتِه، فتزوج عُلَيَّة بنت حسان مولاة لبني شيبان، وكانت امرأة نبيلة عاقلة، لها دار بالعَوَقَة تُعْرَف بها، وكان صالح المُرِّي وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، وولدت لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم، وكان إسماعيل يكنى أبا بشر، وكان ثقة ثبتًا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي بغداد في آخر خلافة هارون، ونزل هو وولده بغداد، واشترى بها دارًا، وتوفي بها، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك، وَصَلَّى عليه ابنه إبراهيم. أخبرنا أبو موسى، أنبأ الفقيه أبو سعد إذنًا، أنبأ أحمد بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: ما رأيت لابن عُلَيَّة كتابًا قط، وكانوا يقولون: إنه يعد الحروف. أخبرنا أبو اليُمْن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أخبرني الأزهري، أنبأ عبد الرحمن بن عمر، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا جدي، ثنا الهيثم بن خالد قال: اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحّوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم. وبه أنبأ أحمد، أنبأ البرقاني قال: قُرِئ على عمر بن نوح العَتَكِي وأنا أسمع عبد الله بن سُلَيْمان يقول: سمعت أبي يقول: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ، إلا إسماعيل بن عُلَيَّة، وبِشْر بن المُفَضَّل. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور بن زريق قراءتي عليه ببغداد، أنبأ أبو بكر بن ثابتٍ، أنبأ أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران قالا: أنبأ دعلج بن أحمد قال: سمعت أبا الفضل أحمد بن سلمةالنيسابوري قال: سمعت عمرو بن زرارة يقول: صحبت ابن علية أربع عشرة سنة؛ فما رأيته ضحك فيها، وصحبته تسع سنين؛ فما رأيته يبتسم فيها. قال الخطيب: إسماعيل بن عُلَيَّة حَدَّث عنه: ابن جريج، وموسى بن سهل الوشاء، وبين وفاتيهما مئة وتسع وعشرون سنة، وقيل: وسبع وعشرون، وحدث عن ابنِ علية: إبراهيمُ بنُ طهمان، وبين وفاته ووفاة الوشَّاء مئة وعشر، وقيل: مئة وخمس وعشرون سنة، وحَدَّث عن ابن عُلَيَّة: شعبةُ، وبين وفاته ووفاة الوشاء مئة وثمان عشرة سنة، وحدث عن ابنِ علية: عبد الله بن وهب، وبين وفاته ووفاة الوشاء إحدى وثمانون سنة. قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي: مات موسى بن سهل يوم الجمعة، أول يوم من ذي القعدة، سنة ثمان وسبعين ومئتين. وقال أحمد بن حنبل: مات ابن علية سنة ثلاث وتسعين ومئة. وقال محمد بن المثنى: مات سنة أربع وتسعين. روى له الجماعة.

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [355]323 chars
    ٣٣٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي. (ابن عُلَيَّة). * قال الآجري: قلت لأبي داود: اختلف حماد بن زيد وإسماعيل في أيوب؟ فقال: القول قول حماد بن زيد، كان حماد بن زيد لا يفزع من خلاف أحدٍ يخالفه عن أيوب ما أحسب حمادًا إلا أعلم الناس بأَيُّوبَ. (آجري) ٣/ ٢٦٧. وقال أبو داود. أرواهم عن الجريري إسماعيل بن علية. (آجري) ٣/ ٣٠٣.
  • exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [355]323 chars
    ٣٣٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي. (ابن عُلَيَّة). * قال الآجري: قلت لأبي داود: اختلف حماد بن زيد وإسماعيل في أيوب؟ فقال: القول قول حماد بن زيد، كان حماد بن زيد لا يفزع من خلاف أحدٍ يخالفه عن أيوب ما أحسب حمادًا إلا أعلم الناس بأَيُّوبَ. (آجري) ٣/ ٢٦٧. وقال أبو داود. أرواهم عن الجريري إسماعيل بن علية. (آجري) ٣/ ٣٠٣.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 584, entry [530]421 chars
    ٥٠٦ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، مولاهم أبو بشر البصري، المعروف بابن علية. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: وقد تكلم يحيى بن معين في سماع ابن علية من ابن جريج، وذكر أنه عرض سماعه منه على عبد المجيد. «العلل» ٥ الورقة ١١٠. • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر، شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن علية، والمتأخرون، ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» ١١ ١٤٣.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [158]8,238 chars
    ١٥٣ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الأسدي، مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف: بابن علية. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم بن علية، فحدثه بحديث، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قلت: يا رسول الله أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: نعم. قال: قلت: يا رسول الله، ف…
    ▸ expand full passage (8,238 chars)
    ١٥٣ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الأسدي، مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف: بابن علية. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم بن علية، فحدثه بحديث، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قلت: يا رسول الله أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: نعم. قال: قلت: يا رسول الله، في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقًا. فنفض إسماعيل ثوبه، حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث. وقال: أعوذ بالله من الكذب وأهله، مرارًا. قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين. «العلل» (٣٢٣) . • وقال عبد الله: قال أيي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب،وكان يهب، أو يتهيب إسماعيل بن عليه إذا خالفه. «العلل» (٣٨٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: قال لي زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي: أفدني عن ابن علية؟ قال: فأتيته بكتب من حديث إسماعيل، فجعل لا يكاد يكتب إلا أراء الرجال، الشيء الصغير، ابن عون، عن محمد، وخالد، عن أبي قلابه ورأي الرجال، ثم ذهب إلى ابن علية، فسأله عن تلك الأحاديث، وكان ابن علية يحب إذا سئل أن يسأل عن الأحاديث المسندة أو الإسناد. «العلل» (٧٤٩) . • وقال عبد الله: قلت لأبي: عبد الوارث أثبت عندك من ابن عليه؟ قال: أنا أقول هذا، إلا أن عبد الوارث أروى عن أبي التياح، ويزيد الرشك، وعلي بن زيد، وعبد الوارث سمع من سعيد بن جمهان، ولم يسمع ابن علية منه شيئًا. «العلل» (٩٧٦) . • وقال عبد الله: سمعث أبي يقول: ورأيت إسماعيل بن إبراهيم يخضب، وقدم علينا من البصرة، وهو يخضب، وربما حدثنا وقد اخضب. «العلل» (١٢٢٤) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن وهيب بن خالد. فقال: بخ، من أصحاب الحديث ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد يختار إسماعيل بن علية، وكان عبد الرحمن يختار وهيبًا. «العلل» (١٢٦٦) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ذكر لابن المبارك، عبد السلام بن حرب. فقال: ما تحملني رجلي إليه، وذكر له إسماعيل بن علية. فقال ابن المبارك: ما بلغ من أضطرار المسلمين إليه. «العلل» (١٥٣٩) . • وقال عبد الله: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا عفان. قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل ابن علية بشمائل يونس بن عبيد. «العلل» (١٥٤١ و٥٦٠٣) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: يقولون إن ابن علية سمع من ليث بن أبي سليم بالبصرة وهو صغير. «العلل» (١٥٧٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لم نسمع أحدًا يقول: حدثنا هشام. قال: حدثنا قتادة غير يحيى بن سعيد، وإسماعيل بن إبراهيم، فإن إسماعيل يقول: حدثناهشام. قال: حدثنا حماد. ويحيى يقول: حدثنا هشام. قال: حدثنا قتادة. «العلل» (٢٣٩٧) . • وقال عبد الله: قال أبي: دخلنا يومًا أنا وابن لمحمد بن الحسن على أبي بشر، إسماعيل بن علية، فسمعنا مجلسًا من حديث ليث، ورأيت كتابه - يعني كتاب ابن علية - كتابًا جيدًا كتاب هشام الدستوائي فإذا فيه: حدثنا هشام. قال: حدثنا حماد. قال: حدثنا إبراهيم. قال: وكان كتابه جيدًا. «العلل» (٢٥٢٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن علية أبو بشر. «العلل» ١ (٢٥٨٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين. «العلل» (٢٦٠٨) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : كتاب إسماعيل، عن ابن عون، نحو من أربعمئة، وكان يحفظ عن ابن عون أحاديث لم تكن في كتابه، وكان عند إسماعيل، عن يونس بن عبيد، نحو من تسعمئة حديث، وكان يحفظ عن أيوب أحاديث لم تكن في كتابه. «العلل» (٢٦٠٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان إسماعيل بن إبراهيم يكره أن يقال له: ابن علية وكتب وكيع. قال أبي: أظن ولده كتبوا على لسان أبيهم إلى إسماعيل «يحدث ولد وكيع، فكتب إلى إسماعيل بن علية، فكأنه كره ذاك. «العلل» (٢٦٥٣ و٢٦٥٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي: قال: حدثنا ابن علية. قال: إنما كرهوا الكتاب. لأن من كان قبلكم اتخذوا الكتب، فأعجبوا بها، فكانوا يكرهون أن يشتغلوا بها عن القرآن. «العلل» (٢٧٣١) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لم يسمع ابن علية من مالك بن دينار، إلا حديثًا واحدًا، ولا من أبي التياح إلا حديثًا واحدًا. «العلل» (٢٨٢٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت إسماعيل بن إبراهيم. قال: كان سعيد لا يكاد يملي، فكنت آتيه أنا وأصحاب لي، فكان يملي علينا. وقيل له: إن يزيد بن زريع يقول: حدثنا سعيد. قال: حدثنا أبو معشر، وحدثنا قتادة. قال: ما كان يقول إلا ذكره فلان، أو نحو ذا. «العلل» (٢٨٦٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: قدم علينا ابن علية بعد خروجه إلى البصرة، سنة إحدى وثمانين. «العلل» (٤١٣٣) .• وقال عبد الله: حدثني أبي: قال: كان إسماعيل بن إبراهيم، يعني ابن علية، أذا خالفوه في الحديث، لم يلتفت إليهم. فيقولون: خالفك فلان وفلان. فيقول: خالفني يزيد بن زريع؟ فإذا قالوا: نعم، سكت. «العلل» (٤٤٩٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: مات الحسن البصري في رجب سنة عشر ومئة. قال أبي: وفيها ولد إسماعيل. «العلل» (٤٧٨٥) • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن عليه أفهم من هشيم في الفقه. «العلل» (٤٧٩٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: وكان ابن عليه حسن الصلاة، يرفع يديه في الصلاة، يرفعهما بنية، وكان يزيد بن هارون يرفع أيضًا يديه، وكان ابن علية يرفعهما جدًا ما كان أحسن رفع يديه. «العلل» (٥١٣١) . • وقال عبد الله: قال أبي: قلت لإمماعيل بن عليه: متى سمعت من سعيد؟ قال: قبل الطاعون، وبعد الطاعون. قلنا له: فقبل الهزيمة، أو بعد الهزيمة؟ قال: قبل الهزيمة، وبعد الهزيمة، ثم قال: لا أدري. لا أدري، كأنه شك فيما سمع، بعد الهزيمة، إلا أني كنت آته أنا وأصحاب لي فيملي علينا، وكان لا يفعل ذاك بكل أحدٍ. قال أبي: وبلغني أن سعيدًا كان لا يستخف أصحاب أيوب، فكان إذا حدثهم يقول: ذكره قتادة، ذكره فلان. قال أبي: قال إسماعيل: وكان سعيد لا يقول حدثنا قتادة. «العلل» (١٥٦٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قلت لإسماعيل بن علية: متى جالست سعيدًا؟ أو سمعت من سعيد، قبل الطاعون وبعده؟ قال: نعم. قلت: وبعد الهزيمة؟ ثم قال: لا أدري. لا أدري. إلا أني كنت آتيه أنا وأصحاب لي. فيملي علينا، أو علي. وكان لا يفعل ذلك بكل أحدٍ. قال أبي: والطاعون قبل الهزيمة بأربع عشرة سنة، فسماع ابن علية من سعيد قديم. قال أبي: كانت الهزيمة سنة خمس وأربعين. «العلل» (٥٣١٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: إسماعيل بن إبراهيم، أبو بشر، وهو ابن علية، مولى لبني أسد. «العلل» (٥٤١٢) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: وولد ابن علية سنة عشر ومئة، ومات ابن علية سنة ثلاث وتسعين ومئة. «سؤالاته» (٢٠٨٤) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: دخلها إسماعيل بن علية (يعني بغداد) سنة تسع وسبعين وكان ولي صدقات البصرة، وحدثهم ثلث السنة «المصنف»بكتاب الجنائز والأشربة، وكتاب آخر ذكره. ثم قال: لم نسمع نحن من هذا «المصنف» شيئًا. «سؤالاته» (٢١١٨) . • وقال أبو بكر الأسدي، عبد الله بن محمد بن الفضل: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن علية إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. «الجرح والتعديل» ٢/ (٥١٣) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: سمعت هشيمًا يقول: إلى مثل إسماعيل فأذهبوا. قال: يعرض بعلي بن عاصم. «العلل» (٤٩٠٨) . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قيل لهشيم: إن إسماعيل بن علية يحدث. فقال: إلى مثل إسماعيل فأذهبوا. «الجرح والتعديل» ١/ (٥١٣) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر هذا المعنى، أن موت ابن علية سنة ثلاث وتسعين. «سؤالاته» (١٦) . • وقال البخاري: قال أحمد: مات سة ثلاث وتسعين، وولد سنة عشر ومئة، سمع منه شعبة وصدقة بن الفضل. «التاريخ الكبير» ١/ (١٠٧٨) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: وقال أحمد بن حنبل: مات ابن علية سنة ثلاث وتسعين ومئة. «تاريخه» (٥٤٣) . • وقال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: ولد ابن علية سنة عشر ومئة. «تاريخ بغداد» ٦/٢٣٠. • وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: فاتني مالك، فأخلف الله علي سفيان بن عيينة، وفاتني حماد بن زيد، فأخلف الله علي إسماعيل بن علية. «تاريخ بغداد» ٦/٢٣٤. • وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل، عن وهيب، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية - قلت: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ فقال: وهيب، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبا على إسماعيل. قلت: في حفظه؟ قال: في كل شيء، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟ فقال: بلى، ولكن ما زال مبغضًا من لأهل الحديث بعد كلامه ذاك، إلى أن مات، ولقد بلغني أنه أُدخل على محمد بن هارون، ثم قال لي: ابن هارون. قلت: نعم أعرفه. قال: فلما رآه زحف إليه، وجعل محمد يقول له: يا ابن،يا ابن، تتكلم في القرآن؟! قال: وجعل إسماعيل يقول له: جعله الله فداه، زلة من عالم، جعله الله فداه، زلة من عالم، ردده أبو عبد الله غير مرة، وفخم كلامه، كأنه يحكي إسماعيل، ثم قال لي أبو عبد الله: لعل الله أن يغفر له بها، يعني محمد بن هارون، ثم ردد الكلام وقال: لعل الله أن يغفر له لإنكاره على إسماعيل، ثم قال بعد: هو ثبت يعني إسماعيل. قلت: يا أبا عبد الله، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدًا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال أبو عبد الله: عافى الله عبد الوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف، فأدخلني على إسماعيل، فلما رآني غضب وقال: من أدخل هذا علي؟ فلم يزل مبغضًا لأهل الحديث بعد ذاك الكلام، لقد لزمته عشر سنين، إلا أن أغيب، ثم جعل يحرك رأسه، كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث. قلت: كيف كان لا ينصف؟ قال: كان يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف في كل شيء. «تاريخ بغداد» ٦/٢٣٨ و٢٣٩. • وقال حسن بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله. قال: وابن علية، يعني ولد سنة عشر ومئة، سمعته منه، ومات سنه ثلاث وتسعين. «تاريخ بغداد» ٦/٢٣٩. • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. «تهذيب الكمال» ٣/ (٤١٧) . • • •