جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 463 of 745
كتاب فضائل القرآن
" أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ " , قُلْتُ : سَمَّانِي لَكَ رَبُّكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , فَقَالَ أُبَيٌّ : بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَنْكُوسًا " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " ذَاكَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ "
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ , قَالَ : " ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ , وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ يَتَعَاطَوْنَ فِيهِ كِتَابَ اللَّهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا…
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ فَقَالَ : " إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ أَوْ يَنْقُصُوا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ خَارِجَةَ , عَنْ خَالِدٍ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ : " أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْهُذَلِيِّ , عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " لا بَأْسَ بِنَقْطِهَا بِالأَحْمَرِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ , أَوْ غَيْرِهِ قَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ "
كتاب الإيمان والرؤيا
" الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا الْإِسْلَامُ ؟ ، قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِك…
٧ نسخ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلَاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ…
٧ نسخ
الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللَّهَ , وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ , وَتَحُجُّ الْبَيْتَ , وَتَصُومُ رَمَضَانَ " , قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ , تَعْبُدُ اللَّ…
٨ نسخ
" عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ , وَالزَّكَاةُ , وَالْجِهَادُ , وَالْأَمَانَةُ "
" الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ : الصَّلَاةُ سَهْمٌ , وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ , وَالْجِهَادُ سَهْمٌ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ , وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ , وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ , وَالْإِسْلَامُ س…
٨ نسخ
أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , قَالَ : " بَخٍ , لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ عَظِيمٍ وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ,…
٨ نسخ
" أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ , وَبِأَنَّهُ مَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَ…
٥ نسخ
مَنْ خَلَقَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ قَبْلَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ ؟ ، قَالَ : " اللَّهُ " , قَالَ : نَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَ…
٣ نسخ
أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ , قَالَ : " صَدَقَ " , قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ ، قَالَ : " اللَّهُ " , قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ ، قَالَ : " اللَّهُ " , قَالَ : فَمَنْ نَصَبَ…
٣ نسخ
" الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ , وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ , ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَيَقُولُ : التَّقْوَى هَاهُنَا , التَّقْوَى هَاهُنَا "
٤ نسخ
" لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ "
" الْإِيمَانُ يَبْدَأُ نُقْطَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ , كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتْ بَيَاضًا حَتَّى يَبْيَضَّ الْقَلْبُ كُلُّهُ , وَالنِّفَاقُ يَبْدَأُ نُقْطَةً سَوْدَاءَ فِي الْقَلْبِ , كُلَّمَا ازْدَادَ …
٨ نسخ
الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ , ثُمَّ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ أُخْرَى , حَتَّى يَصِيرَ لَوْنُ قَلْبِهِ لَوْنَ الشَّاةِ الرَّبْدَاءِ "
نسختان
" مَا نَقُصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ "
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ "
" لَا يَغُرَّنَّكُمْ صَلَاةُ امْرِئٍ وَلَا صِيَامُهُ , مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ صَلَّى , أَلَا لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ "
" الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ " , قِيلَ لَهُ : وَمَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ ؟ ، قَالَ : " إِذَا ذَكَرْنَاهُ وَخَشِينَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ , وَإِذَا غَفَلْنَا , وَنَسِينَا , وَضَيَّعْنَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ…
" اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي الْإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهُ "
" لَوْ سُئِلْتَ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ بَرِيءٌ مِنْ النِّفَاقِ ؟ لَمْ أَشْهَدْ , وَلَوْ شَهِدْتُ لَشَهِدْتُ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ , وَلَوْ س…
" أَلَا أُزَوِّجُكَ فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَانِ "
" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ "
أَتَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : مُؤْمِنِ السَّرِيرَةِ وَمُؤْمِنِ الْعَلَانِيَةِ , وَكَافِرِ السَّرِيرَةِ وَكَافِرِ الْعَلَانِيَةِ…
" أَنَا مُؤْمِنٌ , فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ عَلَى صِدْقِهِ , وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الْكُفْرِ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ الْكَذِبِ "
" أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ " , قَالَ : " أَرْجُو "
هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ , اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِآلِ مُعَاذٍ نُصِيبَهُمْ الْأَوْفَى مِنْهُ " , فَلَمَّا نزل عَنْ الْ…
مَاذَا يُنَجِّي الْعَبْدَ مِنْ النَّارِ ؟ ، فَقَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللَّهِ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , أَوَ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلٌ ؟ فَقَالَ : " تَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَكَ اللَّهُ أَوْ يَرْضَخُ مِمَّا رَ…
٥ نسخ
" مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ "
" لَيْسَ الْمَرْءُ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا بِالْفَاحِشِ وَلَا بِالْبَذِيءِ "
" الْمُؤْمِنُ طُبِعَ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ "
" الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
" يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلا الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
" تَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا , وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا "
٧ نسخ
" أَيْنَ اللَّهُ ؟ " ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ , قَالَ : " مَنْ أَنَا " , قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ , قَالَ : " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "
٧ نسخ
" أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : " فَأَعْتِقْهَا "
٧ نسخ
" مثل الْمُؤْمِنِ مثل الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ , وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ , وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ "
٤ نسخ
" الْمُؤْمِنُ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَفِيئُهَا الرِّيحُ , تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ , وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أُصُولِهَا , لَا يَغْلِبُهَا …
" مثل الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنْ الزَّرْعِ ، تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا مَرَّةً " , قَالَ : قُلْتُ : فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ؟ ، قَالَ : " مثل النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ…
٨ نسخ
" مثل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ تُؤْتِي طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا "
" الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا "
عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ "
عَمَّارًا مُلِئَ إيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ "
الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي , إِنَّمَا الْإِيمَانُ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ "
السابق
٤٦٣ / ٧٤٥
التالي