جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 462 of 745
كتاب فضائل القرآن
" اسْتَعِذْ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " جَرِّدُوا الْقُرْآنَ "
" إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامُ حَامِلِ الْقُرْآنِ , غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ "
" اقْرَأْ السُّورَةَ عَلَى نَحْوِهَا "
٣ نسخ
يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ , فَقِيلَ لَهُ , فَقَالَ : " أَتَرَوْنَنِي أَخْلِطُ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ؟ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الَّذِي يَقْرَأُ مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا , قَالَ : " لِيَتَّقِ الإِثْمَ ؛ إِثْمٌ عَظِيمٌ وَهُوَ لا يَشْعُرُ
يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ آخِرَتَهَا , ثُمَّ يَأْخُذُ فِي الْأُخْرَى "
" شَغَلَنَا الْجِهَادُ عَنْ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَءُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضَهَا "
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : " أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا "
" نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِالْقُرْآنِ , اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ , اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْقُرْآنِ , اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي بِالْقُرْآنِ "
" شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَ الْوَاقِعَةُ ، وَ الْمُرْسَلَاتُ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ "
٨ نسخ
" تَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ ، يَعْنِي : بَرَاءَةَ "
" مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ تُسَمَّى : الْفَاضِحَةَ "
" الطُّوَلُ كَالتَّوْرَاةِ , وَالْمِئِينُ كَالْإِنْجِيلِ , وَالْمَثَانِي كَالزَّبُورِ , وَسَائِرُ الْقُرْآنِ فَضْلٌ "
" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ ، قَالَ : الْقُرْآنُ , وَالتَّوْرَاةُ , وَالْإِنْجِيلُ "
" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ، قَالَ : زَبُورُ دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ مُوسَى "
" فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ فَاتِحَةُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ , وَخَاتِمَةُ التَّوْرَاةِ خَاتِمَةُ سُورَةِ هُودٍ "
" إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً فَإِنَّ الْقُرْآنَ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ "
" إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً فَإِنَّ الْقُرْآنَ نزل عَلَى الْيَاءِ "
" إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً , وَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مُذَكَّرٌ "
" الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ "
إِذَا أَفْصَحَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ سَبْعًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَل…
٨ نسخ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو : جَاءَ بِي أَبِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَقَالَ : عَلِّمْ هَذَا الْقُرْآنَ
يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمْ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا "
" لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ , وَرَجُلٍ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ "
٧ نسخ
" لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ , فَيَقُولُ الرَّجُلُ : لَوْ آتَانِي اللَّهُ مثل مَا آتَى فُلَانًا فَعَلْتُ مثل مَا يَفْعَلُ , …
٩ نسخ
" ) حم ) دِيبَاجُ الْقُرْآنِ "
" كُنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ الْعَرَائِسَ "
" إِذَا وَقَعْتُ فِي آلْ ( حم ) وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ "
" مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ هَذَا لِآلِ حم "
" عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ "
" عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلاثَ عَرْضَاتٍ أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ "
" يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ بِحَضْرَةِ عَبْدِ اللَّهِ فَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ "
٨ نسخ
" يَعْرِضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ , فَلَمَّا كَانَ الشَّهْرُ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ "
" أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ "
" الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ "
" يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ "
" يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً , فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ "
" لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ , وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ "
" كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ " ؟ ، قَالَ : " إِذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ " , قَالَ : " نِعْمَ الزُّوَيْدُ إِذًا أَنْتَ "
" يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ قَالَ : فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى صِمَاخِ الْقِرَانِ فَلَا يُبَالِي ذَا مِنْ ذَا وَلَا ذَا مِنْ ذَا "
" عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ , قَالَ : تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا , وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ "
٦ نسخ
" كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا , مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ " ، فَقُلْتُ : مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ وَأَمُوتُ , قَالَ : " فَأَنْتَ إِذًا "
٩ نسخ
كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ , فَقَالَ : " تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا , وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ "
" يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ الْقُرْآنَ : عَلْقَمَةَ , وَالْأَسْوَدَ , وَعَبِيدَةَ , وَمَسْرُوقًا , وَعَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ , وَالْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ "
يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فِي الْمَجْلِسِ , ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَهُ يُحَدِّثُ النَّاسَ "
" أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً "
" اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ " , فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أنزل ؟ قَالَ : " إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " , قَالَ : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ النِّسَاءَ حَتَّى بَلَغْتُ عَلَيْهِ فَكَيْفَ إِذَا…
٤ نسخ
" اقْرَأْ " , فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قَالَ : فَدَمَعَتْ عَيْنَا النَّبِيّ…
٦ نسخ
السابق
٤٦٢ / ٧٤٥
التالي