" كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا , مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ " ، فَقُلْتُ : مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ وَأَمُوتُ , قَالَ : " فَأَنْتَ إِذًا "
" كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا , مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ " ، فَقُلْتُ : مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ وَأَمُوتُ , قَالَ : " فَأَنْتَ إِذًا "
٣٠٩١١- حَدَّثنا مُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ؟ فَقُلْتُ: مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ أو أَمُوتُ، قَالَ: فَأَنْتَ إِذَا.
٣٠٩٢٩- حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ فَقُلْتُ : مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ ، أو أَمُوتُ ، قَالَ : فَأَنْتَ إذًا.
فائت إذا.
٣٢٣٠٥ - ٣٠٩٢٩ - حَدَّثنا مُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ؟ فَقُلْتُ: مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ أو أَمُوتُ، قَالَ: فَأَنْتَ إِذَنْ.
٣٠٢٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ §إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ؟، فَقُلْتُ: «مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ أَوْ أَمُوتُ» ، قَالَ: فَائْتِ إِذًا
٣٢٣٠٥ - (حدثنا معاوية بن هشام) (¬١) (قال: حدثنا سفيان عن (جبلة)) (¬٢) (¬٣) ابن سحيم عن عامر بن مطر قال: كنت مع حذيفة فقال: (كيف) (¬٤) أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقًا، والقرآن طريقًا، مع أيهما تكون؟ فقلت: مع القرآن أحيا معه (و) (¬٥) أموت، قال: فأنت إذن (¬٦).
٣٠٢٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ؟، فَقُلْتُ: «مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ أَوْ أَمُوتُ»، قَالَ: فَائْتِ إِذًا
30929 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ :
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنَ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا ، مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ فَقُلْتُ : مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ [أَوْ أَمُوتُ] ، قَالَ : فَأَنْتَ إِذَنْ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأموت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذًا .