جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 461 of 745
كتاب فضائل القرآن
" مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ "
لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ , فَقَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ عَنْهُمَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " قِيلَ لِي " , فَقُلْتُ : فَقَالَ أُبَيٌّ : " وَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قِيلَ لَنَ…
٨ نسخ
" الْمُعَوِّذَتَانِ مِنْ الْقُرْآنِ "
" لَا تَخْلِطُوا فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ "
" مِنْ الْقُرْآنِ هُمَا ؟ : قَالَ : نَعَمْ . يَعْنِي : الْمُعَوِّذَتَيْنِ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَحْدَهَا حَتَّى يَجْعَلَ مَعَهَا سُورَةً أُخْرَى "
نَحَّا الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ
أَقْرَأُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ إِنْ شِئْتَ , سُورَتَانِ مُبَارَكَتَانِ طَيِّبَتَانِ "
الْمُعَوِّذَتَيْنِ , قَالَ : " فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ "
أَذَّنَ وَأَقَامَ , ثُمَّ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : " كَيْفَ رَأَيْتَ ؟ " ، قُلْتُ : قَدْ رَأَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " فَاقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْت…
٩ نسخ
" لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ "
" آخِرُ سُورَةٍ نزلت كَامِلَةً بَرَاءَةُ , وَآخِرُ آيَةٍ نزلت فِي الْقُرْآنِ : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ "
" آخِرُ آيَةٍ نزلت وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
" آخِرُ آيَةٍ نزلت وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ "
" آخِرُ آيَةٍ نزلت يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ "
" هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نزلت : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ نُونٌ "
" آخِرُ آيَةٍ نزلت فِي الْقُرْآنِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ "
" أَوَّلُ مَا نزل مِنْ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ نُونٌ "
" أَخَذْتُ مِنْ أَبِي مُوسَى اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَهِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أنزلت عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ , قَالَ : وَكَانَ أَبِي مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَفَرَضَ لَهُ "
" أَرَادَ سَعْدٌ أَنْ يُلْحِقَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : تُعْطِي عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا ! "
" جَمَعَ نَاسٌ الْقُرْآنَ حَتَّى بَلَغُوا عِدَّةً , فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بِذَلِكَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ أَرْوَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ , وَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَقْرَؤُهُ أَنْ يَقُومَ …
كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " عَظِّمُوا الْقُرْآنَ " يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ فَيَمُرُّ عَلَيْنَا عَلِيٌّ وَنَحْنُ نَكْتُبُ فَيَقُومُ ، فَيَقُولُ : اجْلِ قَلَمَكَ , قَالَ : فَقَطَطْتُ ، ثُمَّ كَتَبْتُ , فَقَالَ هَكَذَا نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ اللَّهُ "
نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ فَيَمُرُّ عَلَيْنَا عَلِيٌّ فَيَنْظُرُ , وَيُعْجِبُهُ خَطُّنَا , وَيَقُولُ : هَكَذَا نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ اللَّهُ "
" كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : مُصَيْحِفٌ "
" يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ "
" أَكَرِهْتَ خِلَافَتِي ؟ , قَالَ : لَا , لَمْ أَكْرَهْ خِلَافَتَكَ , وَلَكِنْ كَانَ الْقُرْآنُ يُزَادُ فِيهِ ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلْتُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَرْتَدِيَ إِلَّ…
٥ نسخ
" أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ "
" إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ , وَزَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ , فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ "
رَأَى مُصْحَفًا يُحَلَّى , فَقَالَ : " تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ , زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ "
كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ "
" أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ "
" لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا قَلَّ وَلَا كَثُرَ "
" إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ , وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ , فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ "
كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ "
" هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ "
كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ "
يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ , وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ "
يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ , وَيَقُولُ : " سُورَةُ الْبَقَرَةِ " , وَيَقُولُ : السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ "
كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ "
" لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا قَلَّ وَلَا كَثُرَ "
يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
كَرِهَ النَّقْطَ , وَخَاتِمَةَ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا "
رَأَى خَطَأً فِي الْمُصْحَفِ فَحَكَّهُ ، وَقَالَ : لَا تَخْلِطُوا فِيهِ غَيْرَهُ "
يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ , وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ "
" جَرِّدُوا الْقُرْآنَ , وَلَا تُلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ "
السابق
٤٦١ / ٧٤٥
التالي