جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 464 of 745
كتاب الإيمان والرؤيا
" مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ , فَلَا يَزْنِي مِنْكُمْ زَانٍ إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَانِ , فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ إِيَّاهُ مَنَعَهُ "
٨ نسخ
" عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا "
" أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللَّهِ , يَعْنِي : الْحَجَّاجَ "
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ "
" التَّقْوَى : عَمَلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ , رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنْ اللَّهِ , وَالتَّقْوَى : تَرْكُ مَعْصِيَةِ اللَّهِ مَخَافَةَ عِقَابِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنْ اللَّهِ "
" إِذَا ذَكَرَ الْحَجَّاجَ ، قَالَ : أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ "
" كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ لَحَاهُ اللَّهُ "
" مَا يُؤْمِنُ مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ "
" ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا , وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَيُبْغِضَ فِي اللَّهِ , وَذَكَرَ الشِّرْكَ "
٤ نسخ
لَا حَظَّ لِأَحَدٍ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ أَضَاعَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا "
" امْشُوا بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا "
" اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً ، يَعْنِي : نَذْكُرُ اللَّهَ "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا , وَعِلْمًا نَافِعًا , وَهَدْيًا قَيِّمًا " , قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَتَرَى أَنَّ مِنْ الْإِيمَانِ إِيمَانًا لَيْسَ بِدَائِمٍ , وَمِنْ الْعِلْمِ عِلْمًا لَا يَنْفَعُ , وَمِ…
" اجْلِسْ بِنَا فَلْنُؤْمِنْ سَاعَةً , فَيَجْلِسَانِ يَتَذَاكَرَانِ اللَّهَ وَيَحْمَدَانِهِ "
قُمْ بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا "
مثل الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ سِهَامِ الْغَنِيمَةِ , فَمَنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِخَمْسَةٍ خَيْرٌ مِمَّنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِأَرْبَعَةٍ , وَمَنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِأَرْبَعَةٍ خَيْرٌ مِمَّنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِثَلَاثَةٍ , …
٩ نسخ
" الْإِيمَانُ نُورٌ , فَمَنْ زَنَا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ , فَمَنْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَاجَعَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ "
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا , وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسُنُهُمْ خُلُقًا "
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
" الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا , فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ "
" قُلْ : إِنِّي فِي الْجَنَّةِ , وَلَكِنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ "
" أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : أَرْجُو "
" أَنْتُمْ الْمُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
" إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ , فَلَا يَشُكَّنَّ فِي إيمَانِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : " إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلا يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِ "
" أَنَا مُؤْمِنٌ "
" مَنْ أَنْتُمْ ؟ " ، قَالُوا : نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ , قَالَ : " أَفَلَا قَالُوا : نَحْنُ فِي الْجَنَّةِ "
" آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ "
خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنًا "
هَاهُنَا قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَيَّ بِالْكُفْرِ " , فَقَالَ : " أَلَا تَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَتُكَذِّبَهُمْ "
" تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمْ الَّتِي سَمَّاكُمْ اللَّهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ "
" أَنْتُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ "
" أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَ الْإِسْلَامِ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلَاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا "
" يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنْ الْخَيْرِ شَعِيرَةٌ ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ : يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَكَانَ فِي قَل…
٤ نسخ
أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلَانًا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ مُسْلِمًا ؟ " ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا , فَقَالَ…
٨ نسخ
سَلْ تُعْطَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ , وَادْعُ تُجَبْ " , فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : " أُمَّتِي أُمَّتِي " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , فَقَالَ سَلْمَانُ : " يَشْفَ…
٥ نسخ
" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ فِيهَا أَبْصَا…
" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ ، يَعْنِي الْخَمْرَ ، حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَإِيَّاكُمْ إِيَّاكُمْ "
" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُسْ…
٦ نسخ
" الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَالْبَذَاءِ مِنْ الْجَفَاءِ , وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ "
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ , قَالَ : " الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ " , قِيلَ : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ ، قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
٥ نسخ
" بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ "
" الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ , فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ "
" مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ "
" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "
" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "
" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "
" مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "
السابق
٤٦٤ / ٧٤٥
التالي