جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 465 of 745
كتاب الإيمان والرؤيا
" لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ , وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ "
أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ "
قِبَلَنَا قَوْمًا نَعُدُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ , إِنْ قُلْنَا نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عَابُوا ذَلِكَ عَلَيْنَا , قَالَ : فَقَالَ عَطَاءٌ : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونَ " , وَكَذَلِكَ أَدْرَكْنَا أَصْحَابَ مُحَمّ…
" الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصَفَّحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ , وَقَلْبٌ أَغْلَفُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ , وَقَلْبٌ أَجْرَدُ كَأَنَّ فِيهِ سِرَاجًا يُزْهِرُ فَذَاكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ , وَقَلْبٌ فِيهِ نِفَا…
٣ نسخ
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ , ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ , فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ ، قَالَ : " إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ…
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِيَ عَلَى دِينِكَ ؟ ! قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ : إِنَّهُ لَ…
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ , ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَتَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ، قَالَ : " يَا عَائِشَةُ , أَوَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أَصَابِعِ ا…
٨ نسخ
" اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ ، الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ "
" مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنْ النِّسَاءِ " , قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا ؟ ، قَالَ : " تَرْكُهَا الصَّلَ…
٨ نسخ
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : " الْجَوَابُ بِدْعَةٌ وَمَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَكَكْتُ "
" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ "
الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشَفْرٍ "
" هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ : مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ وَمُنَافِقٌ , وَاللَّهِ مَا أَنَا بِكَافِرٍ وَلَا نَافَقْتُ " , قَالَ : فَقَالَ ل…
" يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا , وَيُصْبِحُ كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا "
لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ , أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ : أَهْلَ دِينٍ يَقُولُونَ : الْإِيمَانُ كَلَامٌ وَلَا عَمَلَ , وَإِنْ قَتَلَ وَإِنْ زَنَا , وَأَهْلَ دِينٍ يَقُولُونَ : إِنْ كَانَ أَوَّلُونَا , أَر…
" الْإِيمَانُ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ , أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ , أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيم…
" الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ "
" هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ وَهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ , فَيَنْصُرُ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ , وَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِدَعْوَةِ الْمُنَافِقِينَ "
٩ نسخ
" لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ "
" أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "
" أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ "
" أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ , فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ , فَأُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ , فَإِنْ لَمْ تَ…
لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً , فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ ؟ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَمْ أَظْلِفْ نَفْسِي عَنْ الدُّنْيَا , أَسْهَرْتُ لَيْلِي وَأَظْمَأْتُ هَوَاجِرِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي , وَكَأ…
٤ نسخ
" كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَ بْنَ مَالِكٍ ؟ " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا , قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنْ الدُّنْيَا وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وَأَظْمَأْتُ …
٤ نسخ
" تَعَالَوْا نُؤْمِنْ سَاعَةً ، تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرْ اللَّهَ وَنَزْدَدْ إِيمَانًا , تَعَالَوْا نَذْكُرْهُ بِطَاعَتِهِ لَعَلَّهُ يَذْكُرُنَا بِمَغْفِرَتِهِ "
٩ نسخ
الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيٍّ : الْإِيمَانُ وَالصَّلَاةُ وَالْجَمَاعَةُ , فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِإِيمَانٍ , وَمَنْ آمَنَ صَلَّى , وَمَنْ صَلَّى جَامَعَ , وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ…
٦ نسخ
" الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنْ الْإِيمَانِ "
مَا الْإِسْلَامُ ؟ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَغْتَسِلُ مِنْ الْجَنَابَةِ " ، قَالَ : صَدَقْتَ , فَمَا…
٨ نسخ
" الطُّهْرُ شَطْرُ الْإِيمَانِ "
الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ "
" الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ "
" الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ "
عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَهُ : الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا , وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ , وَإِنَّ مِنْ إِصْلَاحِ الْأَعْمَالِ : الصَّدَقَةَ وَالْجِهَادَ " , قُمْ فَانْطَلِقْ
٩ نسخ
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
" مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَهُوَ كَافِرٌ "
" مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ , فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنْ كَعْبٍ قَالَ : " مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ , وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيم…
لِيَعْظُمْ شَأْنُ الْإِيمَانِ فِي نَفْسِكَ , مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ ، وَمَنْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ "
" الصَّبْرُ مِنْ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ , فَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ "
" ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ , وَالْإِنْفَاقُ مِنْ الْإِقْتَارِ , وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ "
" إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ "
" لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ "
" أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ , وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "
" أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ , فَمَنْ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ , وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلْ الْإِيمَانَ , فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا …
" لَا بُدَّ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْ أَرْبَعٍ : دُخُولٌ فِي دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ , وَلَا بُدَّ مِنْ الْإِيمَانِ وَتَصْدِيقٌ بِاللَّهِ وَبِالْمُرْسَلِينَ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ , وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَالْبَع…
" مَا كَانُوا يَقُولُونَ لِعَمَلٍ تَرَكَهُ رَجُلٌ كُفْرٌ , غَيْرِ الصَّلَاةِ " , قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : " تَرْكُهَا كُفْرٌ "
يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ " , قَالَ : " لَعَمْرُكَ وَاللَّهِ إِنَّ حَشْوَهَا غَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ "
مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "
كتاب الرؤيا
" الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ قَالَ : وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ " , وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أ…
٥ نسخ
" رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ "
السابق
٤٦٥ / ٧٤٥
التالي