مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , قَالَ : " بَخٍ , لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ عَظِيمٍ وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ , وَتَلْقَى اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا , أَوَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ وسَنَامِهِ ؟ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٩٣٢- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ, يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا رَأَيْته خَالِيًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ: بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْت عَنْ عَظِيمٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ: تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَلْقَى اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، أوَلا أَدُلُّك عَلَى رَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَته وَسَنَامِهِ؟ أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ: فَالإِسْلام مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ، وَأَمَّا عَمُوده فَالصَّلاة، وَأَمَّا ذِرْوَته وَسَنَامه فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. (١١/٧) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٩٥٠- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ , يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَلَمَّا رَأَيْته خَالِيًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فقَالَ : بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْت عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَلْقَى اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، أَوَلا أَدُلُّك عَلَى رَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلام مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُوده فَالصَّلاة ، وَأَمَّا ذِرْوَته وَسَنَامه فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. (١١/٧) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه : تقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئا ، أولا أدلك على رأس الامر وعموده وذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله" .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٣٢٦ - ٣٠٩٥٠ - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ, يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا رَأَيْته خَالِيًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ: بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْت عَنْ عَظِيمٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيهِ: تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَلْقَى اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، أوَلا أَدُلُّك عَلَى رَاسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَته وَسَنَامِهِ؟ أَمَّا رَاسُ الأَمْرِ: فَالإِسْلام مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ، وَأَمَّا عَمُوده فَالصَّلاة، وَأَمَّا ذِرْوَته وَسَنَامه فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٣١٤ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ , يُحَدِّثُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ §أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ عَظِيمٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ: تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَلْقَى اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ، وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟، فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" ،
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٣٢٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال سمعت عروة بن النزال يحدث
⦗٨⦘
عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﷺ من غزوة تبوك، فلما رأيته خاليا قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ (قال) (¬١): " (بخ) (¬٢) لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره اللَّه (عليه، تقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى اللَّه) (¬٣) لا تشرك به (شيئًا) (¬٤)، أولا أدلك على رأس الأمر وعموده [وذروته وسنامه، أما رأس الأمر فالإسلام، من أسلم سلم، وأما عموده فالصلاة، وأما] (¬٥) (ذروته) (¬٦) سنامه فالجهاد في سبيل اللَّه" (¬٧).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٣١٤ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ , يُحَدِّثُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: " لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ عَظِيمٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ: تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَلْقَى اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الْأَمْرِ، وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟، فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.