جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 390 of 745
كتاب الأدب
مِنَ النَّفَقَةِ الَّتِي تُضَاعَفُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفِ نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ "
" نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ "
" مَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا "
أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " , قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا " , قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَطِق…
٣ نسخ
" عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ " , قَالَ : قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : " يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ ، وَيَتَصَدَّقُ " , قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : " يُعِينُ ذَا الْح…
نسختان
فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَاسْتَرْجَعَ , فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , تَسْتَرْجِعُ عَلَى سَيْرٍ ؟ قَالَ : " مَا بِي إِلا أَنْ تَكُونَ السُّيُورُ كَثِيرَةً ، وَلَكِنَّهَا مُصِيبَةٌ "
٨ نسخ
" كُلُّ مَا سَاءَكَ مُصِيبَةٌ "
" إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " , فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَفِي قُبَالِ نَعْلِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , كُلُّ شَيْءٍ أَصَابَ الْمُؤْمِنَ يَكْرَهُهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ "
٩ نسخ
" خَاتَمُ النَّبِيِّينَ , وَلا تَقُولُوا : لا نَبِيَّ بَعْدَهُ "
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ , لا نَبِيَّ بَعْدَهُ , قَالَ الْمُغِيرَةُ : " حَسْبُكَ إِذَا قُلْتُ : خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ , فَإِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ عِيسَى خَارِجٌ , فَإِنْ هُوَ خَرَجَ فَقَ…
٩ نسخ
" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّمْلِ وَالنَّحْلِ "
" إِذَا آذَاكَ النَّمْلَ فَاقْتُلْهُ "
" رَأَى نَمْلا عَلَى بِسَاطٍ فَقَتَلَهُنَّ "
لَنُغْرِقَ النَّمْلَ بِالْمَاءِ ، يَعْنِي : إِذَا آذَتْنَا "
" كَتَبْتَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " عَارَضْتَ ؟ " قُلْتُ : لا , قَالَ : " لَمْ تَكْتُبْ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ قَصَّةً لا يَعْلَمُ مَا فِيهَا "
" يَكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ فِي غَيْرِ صَلاةٍ "
" لَهُ بَابٌ عَنْ يَسَارِهِ مَسْدُودٌ , وَكَانَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَيَبْزُقُ فِيهِ "
" مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ مَوْضِعُ بُزَاقِهِ "
" فَأَرَادَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ شِمَالِهِ وَكَانَ مَشْغُولا ، فَكَرِهَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ يَمِينِهِ "
تَفَلَ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَاهُ , مَا صَنَعْتُ هَذَا مُنْذُ صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مُنْذُ أَسْلَمْتُ "
أَوْ تَفَلَ عَنْ يَمِينِهِ فِي مِرْضَةٍ مَرِضَهَا ، فَقَالَ : " مَا فَعَلْتُهُ إِلا مَرَّةً أَوْ قَالَ : غَيْرَ هَذِهِ الْمَرَّةِ "
اعْتَذَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنِّي , فَقَالَ : " لا تَعْتَذِرْ , قَدْ عَذَرْنَاكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ "
" أَمَرْتَنِي بِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَدَخَلْتَ فِيمَا دَخَلْتُ فِيهِ , فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ حَتَّى عَذَرْتُهُ "
" اتَّقُوا " ، وَقَالَ حَفْصٌ : " إِيَّاكُمْ وَالْمَعَاذِرُ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ "
" خَرَجَ إِلَيْنَا شُرَيْحٌ يَعْتَذِرُ "
بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ أَنِّي قُلْتُهُ , وَلا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا قُلْتُهُ " , قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ أَبُو مَعْشَرٍ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْحَكَمُ وَقَالَ : " قَدْ حَلَفْتُ لِشُعْبَةَ أَنِّي لَمْ أَق…
" أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ "
إِنَّ عِيسَى لا أَبَ لَهُ
" عِيسَى لا أَبَ لَهُ "
" كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ "
" ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ "
لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا , وَلا يَلْتَفِتُ إِلا مَعًا "
عَامِلا لَهُ لا يَقيِلُ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : " قِلْ , فَإِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ لا يَقِيلُ "
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرْقٌ , وَأَوْسَطُهُ خَلْقٌ , وَآخِرُهُ حُمْقٌ "
يَكْرَهُ النَّوْمَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَقَالَ : " يَخَافُ عَلَى صَاحِبِهِ مِنْهُ الْوَسْوَاسَ "
مُنْبَطِحٍ عَلَى بَطْنِهِ , فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللَّهُ "
نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي مِنَ السَّحَرِ إِذْ دَفَعَنِي رَجُلٌ بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ : " هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ
" كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "
" كُلُّ حَاجَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ "
" كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ "
" كُلُّ كَلامٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ "
رَجُلا يَشْتَدُّ خَلْفَهُ غُلامٌ ، فَقَالَ : " احْمِلْهُ فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ , وَرُوحُهُ مثل رُوحِكَ "
" رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ مَعَهُ غُلامٌ يَمْشِي خَبِيبَةً "
أَدَبِ الْيَتِيمِ ، فَقَالَتْ : " إِنِّي لَأَضْرِبُ أَحَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَسِطَ "
مِمَّ أَضْرِبُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : " اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ "
مِمَّ يَضْرِبُ الرَّجُلُ يَتِيمَهُ ؟ قَالَ : " مِمَّ يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ "
" قَرَأْتُ كِتَابًا فِيهِ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَالأَمِيرُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ الأَمِيرُ بَعْدَ اللَّهِ "
" لا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ , وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلانٌ "
مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ , فَقَالَ : " جَعَلْتَنِي لِلَّهِ عَدْلا , لا ، بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ "
٧ نسخ
السابق
٣٩٠ / ٧٤٥
التالي