جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 389 of 745
كتاب الأدب
الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ "
" كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ , وَكَادَتِ الْفَاقَةُ أَنْ تَكُونَ كُفْرًا "
قَالَ " وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ، قَالَ : الْحَسَدُ "
" وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لا يُجِيعُهُمْ ، وَلا يُعَرِّيهِمْ , وَلا يُنْفِقُ نَفَقَةً يَقُولُ النَّاسُ : إِنَّهُ أَسْرَفَ فِيهَا "
" وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ، قَالَ : فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ ، وَلا تَقْتِيرٍ "
التَّبْذِيرِ ، فَقَالَ : " إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ "
" أَشْتَرِي لامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا بِسَرَفٍ "
" الْبَسْ مَا شِئْتَ ، وَكُلْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَتُكَ خِلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ "
إِضَاعَةِ الْمَالِ , قَالَ : أَنْ يَرْزُقَكَ اللَّهُ رِزْقًا ، فَتُنْفِقُهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ "
" أَنْفِقُوا لِخَلْفٍ يَأْتِيكُمْ "
" مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ "
" لَيْسَ فِي الطَّعَامِ إِسْرَافٌ "
" مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
٨ نسخ
" إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا , وَبِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا , وَبِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا "
٥ نسخ
" لا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلِ مُسْلِمٍ "
" شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ "
" لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا " ، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : تَبْخَلُ عَنِّي , قَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ مَا سَأَلْتِي مِنْ مَرَّةٍ إِلا وَأَنَا أ…
٨ نسخ
خَشِيَتُ أَنْ تُصِيبَنِي هَذِهِ الْآيَةُ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ الْآيَةَ , مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا أُطِيقُ مَنْعَهُ , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " ذَاكَ الْبُخْلُ , وَبِئْسَ الشَّيْءُ الْبُخْلُ
٦ نسخ
ثَلاثَةً يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ : الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ "
يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ "
يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ "
اللَّهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجَوَادَ , وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيَكْرَهُ سِفْسَافَهَا "
" اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالا ، فَإِنَّهُ لا يُصْلِحُ الْفِعَالَ إِلا الْمَالُ "
٨ نسخ
" اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا وَهَبْ لِي مَجْدًا , لا مَجْدَ إِلا بِفِعَالٍ , وَلا فِعَالَ إِلا بِمَالٍ , اللَّهُمَّ لا يُصْلِحُنِي الْقَلِيلُ وَلا أَصْلُحُ عَلَيْهِ "
٦ نسخ
مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا أَوْ لَحْمًا ، فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُ ابْنَهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَدْعُو بِهِ , وَلَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَأَنَا شَابٌّ فَمَرَّ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ …
" ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ ، وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ , فَجَعَلَ يَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا حَتَّى بَلَغَ صِرَارَ "
" إِذَا أَمْسَى قَسَّمَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَكَانَ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِالرَّجُلِ , وَالرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ , وَالرَّجُلُ بِالثَّلاثَةِ حَتَّى ذَكَرَ عَشَرَةً "
٨ نسخ
أَجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "
أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ , وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ "
" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "
" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "
" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "
" يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "
" لا يَجْلِسُ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ "
حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : " لَمْ أَرَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ "
" فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ , فَأَتْبَعْنَاهُ أَبْصَارَنَا , فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ "
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتْبَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ الْكَوْكَبَ إِذَا رُمِيَ بِهِ "
إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ ، وَأَصِبْ بِهِ , وَقِنَا شَرَّ مَا يَتْبَعُ "
" لا يَكْذِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَرَّتَيْنِ , يَقُولُ لِشَيْءٍ : لا شَيْءَ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ , أَلَيْسَ بِشَيْءٍ ؟ "
الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : " لَيْسَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ " ، وَلا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ : لَيْسَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَدِيثًا ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَعِدْهُ , فَقَالَ : " إِنِّي مَا كُلُّ سَاعَةٍ أَحْلِبُ فَأَشْرَبُ "
" تَرْدَادُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ نَقْلِ الْحِجَارَةِ "
فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ , فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الأَدَبَ ؟ " فَقُلْتُ : مِنْ جَدِّي رَافِعٍ , قَالَ : " هُنَالِكَ "
٥ نسخ
" إِذَا لَقِيَتْ أَخَاكَ ، فَلا تَسْأَلُهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَلا تَحُدُّ النَّظَرَ إِلَى أَخِيكَ "
" إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِهَدَفٍ مَائِلٍ أَوْ صَدَفٍ مَائِلٍ فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ ، وَلْيَسْأَلِ اللَّهَ الْمُعَافَاةَ "
٥ نسخ
" إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ ، وَاسْمِ أَبِيهِ ، وَمِمَّنْ هُوَ , فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ "
رَأَى رَجُلا ، فَسَأَلَ عَنْهُ , فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ تِلْكَ بِمَعْرِفَةٍ "
" نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ "
السابق
٣٨٩ / ٧٤٥
التالي