مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " , قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا " , قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَطِقْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " , قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : " فَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ , فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ "
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٨٣٤٩ - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي (مراوح) (¬١) عن أبي ذر قال: قلت يا رسول اللَّه أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان باللَّه وجهاد في سبيله" قال: قلت أي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنًا"، قلت: فإن لم أطق ذلك؟ قال: "تعين ضائعًا أو تصنع لأخرق"، قال (¬٢): فإن لم أستطع (ذلك) (¬٣)؛ قال: "فدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك" (¬٤).